القبو [2]
الفصل 188: القبو [2]
أنا؟
“هذا فعليًا ما زال جيدًا جدًا. لقد فعلت بالفعل ما يفوق ثلاثة أضعاف ما فعلته في لعبتي الأولى.”
’أعتقد أنني كنت في القبو مرة واحدة فقط من قبل، وكان ذلك لأنني اضطررت لذلك. أتذكر أيضًا أنني تقيأت حينها.’
السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بخيبة أمل طفيفة كان بسبب مبيعات اليوم الأول. توقعاتي ارتفعت إلى السماء. ومع ذلك، إذا كنت واقعياً، فهذه بالفعل نتيجة ممتازة للغاية.
دون أن أضيع ثانية أخرى، توجهت نحو الجزء الخلفي من الدرج الرئيسي، حيث ظهر باب خشبي. حدقت فيه، متذكرًا كيف أن الجميع في الميتم كانوا يتعاملون مع هذا الباب كأنه ملعون.
على الرغم من أن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء أن المبيعات انخفضت كثيرًا بعد الزخم الأولي.
“دعني أسأل جيمي.”
’الآن بعد أن فكرت في الأمر، السبب الرئيسي لنجاح اللعبة في البيع هو الفيديو الذي تم نشره.’
“هذا…”
فتحت سجل المحادثات مع جيمي، ووجدت رابط الفيديو، فضغطت عليه بسرعة.
سحبت نافذة المحادثة، ونظرت إلى محادثتي مع كايل. لم يجب بعد على رسالتي.
[عذرًا، تم حذف الفيديو.]
في اللحظة التي فتحت فيها الباب، اصطدم أنفي برائحة معدنية مغبرة. كانت المساحة خلفه مغطاة بالظلام، ولم يسمح لي شعاع ضوء مصباح هاتفي سوى برؤية الدرج الخشبي الذي يؤدي إلى القبو.
“أه…؟”
[لا، أنا—]
تم الحذف؟ الفيديو تم حذفه؟
كيف كان من المفترض أن أعرف؟
أعدت تحميل الرابط، ولكن حتى أثناء ذلك، تلقيت نفس الرسالة.
“أعلم أنني من المفترض أن أبحث عن أدلة حول الشذوذ، لكن لا أظن أنني سأجد شيئًا هنا.”
“….لا عجب.”
أجبت بسرعة، شاعراً بالرضا.
كل شيء بدأ يتضح الآن. مع حذف الفيديو، ذهب مصدري الرئيسي لـ’الزيارات‘ والتسويق. وبهذا، انخفضت المبيعات طبيعيًا.
توقفت المحادثة لبضع ثوانٍ حتى رأيت فقاعة ’يكتب…‘ على الشاشة. استغرقت الرسالة وقتًا أطول من الرسائل السابقة للتحميل، حيث بدا أن إدريس قد حصل على فكرة.
لكن لماذا تم حذف الفيديو؟
شددت قبضتي على هاتفي، وأخذت عدة أنفاس عميقة قبل النظر إلى الرسالة الجديدة من إدريس.
“دعني أسأل جيمي.”
توقفت المحادثة لبضع ثوانٍ حتى رأيت فقاعة ’يكتب…‘ على الشاشة. استغرقت الرسالة وقتًا أطول من الرسائل السابقة للتحميل، حيث بدا أن إدريس قد حصل على فكرة.
لم يكن لدي مشكلة في الأمر. عند التفكير، كان الفيديو محرجًا نوعًا ما. ربما شعر الشخص الذي صنعه بالإحراج بعد فترة وحذف الفيديو بدافع الاندفاع.
[لقد رفضت مؤخرًا عرض عمل من استوديوهات نوفا. هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟]
’هذا مؤسف قليلًا، لكنه ليس بغريب. في هذه الحالة، يجب أن أسرع بتطوير خاصية اللعب الجماعي. هذا سيعطي اللعبة دفعة جيدة.’
[عذرًا، تم حذف الفيديو.]
لم أشعر بالإحباط.
السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بخيبة أمل طفيفة كان بسبب مبيعات اليوم الأول. توقعاتي ارتفعت إلى السماء. ومع ذلك، إذا كنت واقعياً، فهذه بالفعل نتيجة ممتازة للغاية.
مع إدراكي سبب توقف المبيعات، شعرت بتحسن كبير.
باب يؤدي إلى القبو المخيف.
وسرعان ما تلقيت رسالة من جيمي.
[لا، أنا—]
[تم حذف الفيديو؟ هذا خبر جديد بالنسبة لي. دعني أتحدث مع إدريس حوله.]
[لم أحذف الفيديو. شخص ما أبلغ عنه، فتم إزالته. أحاول استعادته، لكنه يأخذ وقتًا أطول من المعتاد.]
[بالطبع.]
وقفت صامتًا لبضع دقائق قبل أن أضع هاتفي جانبًا وأتنهد.
أجبت بسرعة، شاعراً بالرضا.
[لا فكرة على الإطلاق؟ عادة، فقط الشركات الكبرى لديها القدرة على إزالة فيديو بهذه السرعة. هل فعلت شيئًا مؤخرًا قد يكون وضعك على رادارهم؟]
كان جيمي موثوقًا جدًا.
الفصل 188: القبو [2]
سحبت نافذة المحادثة، ونظرت إلى محادثتي مع كايل. لم يجب بعد على رسالتي.
[…إذن هم. استوديو الألعاب هذا اكتسب سمعة مؤخرًا في الإبلاغ الكاذب عن الألعاب المنافسة عندما يكونون على وشك إطلاق لعبة جديدة. ومع وجود لعبة جديدة منهم الأسبوع المقبل، فهذا يجعل الأمر أكثر منطقية.]
’غريب. عادة يرد بسرعة. هل هو مشغول إلى هذا الحد؟‘
باب يؤدي إلى القبو المخيف.
نقرت جانب ذراعي بقلق. بدا أن هذا هو السيناريو الأكثر احتمالًا، وشعور الغرق الذي شعرت به سابقًا أصبح أكثر وضوحًا.
“أه…؟”
’سأضطر لاستخدام النظارات بنفسي، أليس كذلك؟‘
’غريب. عادة يرد بسرعة. هل هو مشغول إلى هذا الحد؟‘
هذا…
في تلك اللحظة، أخرجني صوت الجرس من أفكاري، وعندما نظرت إلى هاتفي، فوجئت برؤية أنه طلب صداقة.
لم أكن أتطلع إليه.
لم أكن أتطلع إليه.
دينغ!
في اللحظة التي فتحت فيها الباب، اصطدم أنفي برائحة معدنية مغبرة. كانت المساحة خلفه مغطاة بالظلام، ولم يسمح لي شعاع ضوء مصباح هاتفي سوى برؤية الدرج الخشبي الذي يؤدي إلى القبو.
في تلك اللحظة، أخرجني صوت الجرس من أفكاري، وعندما نظرت إلى هاتفي، فوجئت برؤية أنه طلب صداقة.
تم الحذف؟ الفيديو تم حذفه؟
“إدريس؟”
توقفت في منتصف الرسالة، متذكراً شيئًا فجأة.
رمشت ببطء قبل أن أتذكر فجأة.
سحبت نافذة المحادثة، ونظرت إلى محادثتي مع كايل. لم يجب بعد على رسالتي.
“آه، إنه الشخص الذي صنع الفيديو.”
“إدريس؟”
قبلت طلب الصداقة وكنت مستعدًا لتحية عندما…
’لا، لا يجب أن أندهش حتى. سواء في هذا العالم، أو العالم الذي قبل أن يتغير كل شيء، مثل هذه الأمور كانت تحدث دائمًا. ليس الأمر كما لو أن الاستوديو الذي كنت جزءًا منه لم يفعل هذا الهراء. لم أتخيل أبدًا أن أكون على الطرف الآخر من هذا الهراء.’
دينغ!
“أه…؟”
[لم أحذف الفيديو. شخص ما أبلغ عنه، فتم إزالته. أحاول استعادته، لكنه يأخذ وقتًا أطول من المعتاد.]
لم أكن أتطلع إليه.
“أه…؟”
[تم حذف الفيديو؟ هذا خبر جديد بالنسبة لي. دعني أتحدث مع إدريس حوله.]
النص المفاجئ جمدني في مكاني، تاركًا إياي في حيرة تامة. ماذا قال للتو؟
لم يكن لدي مشكلة في الأمر. عند التفكير، كان الفيديو محرجًا نوعًا ما. ربما شعر الشخص الذي صنعه بالإحراج بعد فترة وحذف الفيديو بدافع الاندفاع.
حذفت تحيتي وبدأت بالرد على الرسائل.
[…سأبذل قصارى جهدي لمواجهة الادعاء، لكن لا تتوقع الكثير. سأبقيك على اطلاع إذا حصلت على أي شيء.]
[تم الإبلاغ عنك؟ من؟ كيف؟]
لم أشعر بالإحباط.
[لا أعلم. كنت آمل أن تكون تعرف.]
“أه…؟”
أنا؟
مع إدراكي سبب توقف المبيعات، شعرت بتحسن كبير.
كيف كان من المفترض أن أعرف؟
هززت رأسي، ومددت يدي نحو مقبض الباب وأدرته برفق.
[ليس لدي أدنى فكرة.]
وسرعان ما تلقيت رسالة من جيمي.
[لا فكرة على الإطلاق؟ عادة، فقط الشركات الكبرى لديها القدرة على إزالة فيديو بهذه السرعة. هل فعلت شيئًا مؤخرًا قد يكون وضعك على رادارهم؟]
’سأضطر لاستخدام النظارات بنفسي، أليس كذلك؟‘
[لا، أنا—]
“هذا فعليًا ما زال جيدًا جدًا. لقد فعلت بالفعل ما يفوق ثلاثة أضعاف ما فعلته في لعبتي الأولى.”
توقفت في منتصف الرسالة، متذكراً شيئًا فجأة.
“أه…؟”
’انتظر، لا يمكن أن يكونوا هم، أليس كذلك؟‘
’هذا مؤسف قليلًا، لكنه ليس بغريب. في هذه الحالة، يجب أن أسرع بتطوير خاصية اللعب الجماعي. هذا سيعطي اللعبة دفعة جيدة.’
كشطت شفتي، وحذفت الرسالة وكتبت رسالة جديدة.
باختصار، الجميع كان يتجنب هذا المكان. وبالطبع، كنت أتجنبه أيضًا.
[لقد رفضت مؤخرًا عرض عمل من استوديوهات نوفا. هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟]
النص المفاجئ جمدني في مكاني، تاركًا إياي في حيرة تامة. ماذا قال للتو؟
[استوديوهات نوفا؟]
تم الحذف؟ الفيديو تم حذفه؟
توقفت المحادثة لبضع ثوانٍ حتى رأيت فقاعة ’يكتب…‘ على الشاشة. استغرقت الرسالة وقتًا أطول من الرسائل السابقة للتحميل، حيث بدا أن إدريس قد حصل على فكرة.
“يبدو أن الضوء معطل.”
[…إذن هم. استوديو الألعاب هذا اكتسب سمعة مؤخرًا في الإبلاغ الكاذب عن الألعاب المنافسة عندما يكونون على وشك إطلاق لعبة جديدة. ومع وجود لعبة جديدة منهم الأسبوع المقبل، فهذا يجعل الأمر أكثر منطقية.]
’أعتقد أنني كنت في القبو مرة واحدة فقط من قبل، وكان ذلك لأنني اضطررت لذلك. أتذكر أيضًا أنني تقيأت حينها.’
“هذا…”
“يا لها من فوضى.”
[نظرًا إلى كيف كانت لعبتك مؤخرًا تحقق أداءً جيدًا جدًا على دوك، يمكنني الافتراض أنهم أبلغوا عن الفيديو الخاص بي زورًا لتقليل زخم لعبتك، حتى يتمكنوا من السيطرة على قسم ’الرعب‘ بالكامل عند إصدار لعبتهم. نعم، بالنظر إلى المحتوى الآخر الذي تم صنعه حول لعبتك، يبدو أن العديد من المبدعين الصغار الآخرين يواجهون نفس المشكلة.]
…أو على الأقل حاولت.
قرأت رسالة إدريس، وتركتني مذهولًا.
الفصل 188: القبو [2]
كيف كان مسموحًا بذلك حتى؟
مع إدراكي سبب توقف المبيعات، شعرت بتحسن كبير.
’لا، لا يجب أن أندهش حتى. سواء في هذا العالم، أو العالم الذي قبل أن يتغير كل شيء، مثل هذه الأمور كانت تحدث دائمًا. ليس الأمر كما لو أن الاستوديو الذي كنت جزءًا منه لم يفعل هذا الهراء. لم أتخيل أبدًا أن أكون على الطرف الآخر من هذا الهراء.’
تم الحذف؟ الفيديو تم حذفه؟
لقد مر وقت طويل منذ شعرت بهذا الغضب.
’هذا مؤسف قليلًا، لكنه ليس بغريب. في هذه الحالة، يجب أن أسرع بتطوير خاصية اللعب الجماعي. هذا سيعطي اللعبة دفعة جيدة.’
شددت قبضتي على هاتفي، وأخذت عدة أنفاس عميقة قبل النظر إلى الرسالة الجديدة من إدريس.
كيف كان من المفترض أن أعرف؟
[…سأبذل قصارى جهدي لمواجهة الادعاء، لكن لا تتوقع الكثير. سأبقيك على اطلاع إذا حصلت على أي شيء.]
لقد مر وقت طويل منذ شعرت بهذا الغضب.
كانت هذه آخر رسالة أرسلها إدريس لي.
على الرغم من أن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء أن المبيعات انخفضت كثيرًا بعد الزخم الأولي.
وقفت صامتًا لبضع دقائق قبل أن أضع هاتفي جانبًا وأتنهد.
توقفت المحادثة لبضع ثوانٍ حتى رأيت فقاعة ’يكتب…‘ على الشاشة. استغرقت الرسالة وقتًا أطول من الرسائل السابقة للتحميل، حيث بدا أن إدريس قد حصل على فكرة.
“يا لها من فوضى.”
قرأت رسالة إدريس، وتركتني مذهولًا.
لم يكن الأمر يبدو وكأن كايل لن يأتي فقط، بل كانت هناك شركة تعبث أيضًا بمبيعات لعبي.
أجبت بسرعة، شاعراً بالرضا.
بدا أن هذا اليوم لن يكون يومي على الإطلاق.
وقفت صامتًا لبضع دقائق قبل أن أضع هاتفي جانبًا وأتنهد.
“لا أحب هذا حقًا، لكن يبدو أنني سأضطر لاستخدام النظارات.”
باب يؤدي إلى القبو المخيف.
لم أكن أستطيع أن أضيع الوقت.
نقرت جانب ذراعي بقلق. بدا أن هذا هو السيناريو الأكثر احتمالًا، وشعور الغرق الذي شعرت به سابقًا أصبح أكثر وضوحًا.
دون أن أضيع ثانية أخرى، توجهت نحو الجزء الخلفي من الدرج الرئيسي، حيث ظهر باب خشبي. حدقت فيه، متذكرًا كيف أن الجميع في الميتم كانوا يتعاملون مع هذا الباب كأنه ملعون.
على الرغم من أن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء أن المبيعات انخفضت كثيرًا بعد الزخم الأولي.
باب يؤدي إلى القبو المخيف.
هززت رأسي، وحركت المصباح حول المكان. لم يكن القبو كبيرًا جدًا. كان بحجم غرفة متوسطة. بينما كانت هناك صناديق متناثرة، كانت هناك أيضًا الكثير من الرفوف التي تحتوي على جميع أنواع الأشياء.
باختصار، الجميع كان يتجنب هذا المكان. وبالطبع، كنت أتجنبه أيضًا.
الفصل 188: القبو [2]
’أعتقد أنني كنت في القبو مرة واحدة فقط من قبل، وكان ذلك لأنني اضطررت لذلك. أتذكر أيضًا أنني تقيأت حينها.’
كانت هذه آخر رسالة أرسلها إدريس لي.
هززت رأسي، ومددت يدي نحو مقبض الباب وأدرته برفق.
أجبت بسرعة، شاعراً بالرضا.
كليك!
…أو على الأقل حاولت.
في اللحظة التي فتحت فيها الباب، اصطدم أنفي برائحة معدنية مغبرة. كانت المساحة خلفه مغطاة بالظلام، ولم يسمح لي شعاع ضوء مصباح هاتفي سوى برؤية الدرج الخشبي الذي يؤدي إلى القبو.
[استوديوهات نوفا؟]
حتى من لمحة سريعة، كنت أرى أشكال العديد من الصناديق أدناه، وظلالها تتراقص على الجدران مع تحريك هاتفي.
لم يكن لدي مشكلة في الأمر. عند التفكير، كان الفيديو محرجًا نوعًا ما. ربما شعر الشخص الذي صنعه بالإحراج بعد فترة وحذف الفيديو بدافع الاندفاع.
’حسنًا، أستطيع أن أفهم لماذا كنت خائفًا جدًا من هذا المكان.’
[تم حذف الفيديو؟ هذا خبر جديد بالنسبة لي. دعني أتحدث مع إدريس حوله.]
خطوت خطوة للأسفل، وصدر الدرج صريرًا تحت قدمي، ونزلت ببطء حتى رأيت المفتاح الكهربائي وقلبته.
’لا، لا يجب أن أندهش حتى. سواء في هذا العالم، أو العالم الذي قبل أن يتغير كل شيء، مثل هذه الأمور كانت تحدث دائمًا. ليس الأمر كما لو أن الاستوديو الذي كنت جزءًا منه لم يفعل هذا الهراء. لم أتخيل أبدًا أن أكون على الطرف الآخر من هذا الهراء.’
كليك!
’أعتقد أنني كنت في القبو مرة واحدة فقط من قبل، وكان ذلك لأنني اضطررت لذلك. أتذكر أيضًا أنني تقيأت حينها.’
…أو على الأقل حاولت.
“دعني أسأل جيمي.”
“يبدو أن الضوء معطل.”
[عذرًا، تم حذف الفيديو.]
هززت رأسي، وحركت المصباح حول المكان. لم يكن القبو كبيرًا جدًا. كان بحجم غرفة متوسطة. بينما كانت هناك صناديق متناثرة، كانت هناك أيضًا الكثير من الرفوف التي تحتوي على جميع أنواع الأشياء.
كانت هناك كمية كبيرة من الأشياء.
من أدوات إلى ألعاب كنت أتذكر أنني لعبت بها منذ صغري.
’الآن بعد أن فكرت في الأمر، السبب الرئيسي لنجاح اللعبة في البيع هو الفيديو الذي تم نشره.’
كانت هناك كمية كبيرة من الأشياء.
لم أكن أتطلع إليه.
نظرت حولي، وشعرت بالارتباك قليلًا من المنظر وأنا أمد ظهري.
[تم الإبلاغ عنك؟ من؟ كيف؟]
“أعلم أنني من المفترض أن أبحث عن أدلة حول الشذوذ، لكن لا أظن أنني سأجد شيئًا هنا.”
’هذا مؤسف قليلًا، لكنه ليس بغريب. في هذه الحالة، يجب أن أسرع بتطوير خاصية اللعب الجماعي. هذا سيعطي اللعبة دفعة جيدة.’
السبب الرئيسي لذهابي إلى هنا كان لسبب آخر.
’لا، لا يجب أن أندهش حتى. سواء في هذا العالم، أو العالم الذي قبل أن يتغير كل شيء، مثل هذه الأمور كانت تحدث دائمًا. ليس الأمر كما لو أن الاستوديو الذي كنت جزءًا منه لم يفعل هذا الهراء. لم أتخيل أبدًا أن أكون على الطرف الآخر من هذا الهراء.’
لأرى إذا كنت أستطيع معرفة المزيد عن سيث الذي كان هنا قبلي. هل كانت حياته مطابقة تمامًا لما أذكره، أم أن هناك اختلافات بيننا؟
[تم الإبلاغ عنك؟ من؟ كيف؟]
[…سأبذل قصارى جهدي لمواجهة الادعاء، لكن لا تتوقع الكثير. سأبقيك على اطلاع إذا حصلت على أي شيء.]
