اللغز [3]
الفصل 192: اللغز [3]
المهلة الزمنية: يومان.
تاتاتات~
“إن كان لديك أي جهاز إلكتروني، من الأفضل أن تطفئه.”
انطلقت نغمة مرحة فجأة من الهاتف، غامرةً صوت قطرات المطر بالخارج. أضاءت الشاشة، وظهر خلفيّة كرتونيّة لمدينة، والناس يبتسمون بعيون متسعة وهم يلوّحون بأيديهم.
لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.
حدّقت في المشهد، فتجمّدت في مكاني.
إن كان السيّد جينجلز يستخدم الأجهزة الإلكترونية لتنويم الناس، فبمجرّد أن أطفئها، سأتمكّن من منعه من السيطرة عليّ.
مذعورًا، حوّلت نظري نحو الجرذ، الذي تجمّد بدوره.
إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية في المنزل؟
ثم—
صحيح أنني تخيلت خنق الجرذ مراتٍ كثيرة من قبل، لكن لم أتوقع أن يحدث الأمر بهذه الطريقة. بطريقة لم أكن أملك فيها أدنى تحكم. في تلك اللحظة، شعرت بعجزٍ كامل.
طَلَّ خيال من زاوية الشاشة.
لم تكن هناك عقوبة حقيقيّة لتخلّي عن المهمّة. الشيء الوحيد الذي سأخسره هو احتماليّة الـ ’50,000 SP’ التي قد أكسبها من هذه المهمّة.
كان الخيال مختبئًا في الركن، يغطي وجهه بكلتا يديه. غير أنّ نظرة واحدة إلى ثيابه وشعره كانت كافية لأدرك هويته.
عضضتُ على شفتيّ بقوّة.
’السيد جينجلز…’
كنت أعرف ذلك بالفعل. كنت أعلم أنّ عليّ إيجاد السيّد جينجلز.
تاتاتات~
• الموقع: غير متاح
عادت النغمة لتعزف من جديد، وبدأ جسدي بالتصلّب.
[المهمّة مفعّلة]
لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.
لم تكن هناك عقوبة حقيقيّة لتخلّي عن المهمّة. الشيء الوحيد الذي سأخسره هو احتماليّة الـ ’50,000 SP’ التي قد أكسبها من هذه المهمّة.
لكن عندها—
لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.
“السيد جينجلز يقول~ واجها بعضكما.”
خطوت خطوة للأمام.
“——!”
’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’
بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه.
عادت النغمة لتعزف من جديد، وبدأ جسدي بالتصلّب.
’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’
لكن عندها—
وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.
وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.
ومن تعابيره، عرفت أنّه كان مصدومًا بالقدر نفسه.
هذا كان منطقيًا.
أردت أن أفتح فمي للكلام، لكن رعبًا اجتاحني حين أدركت أنني لا أستطيع. أَخَذَ نَفَسِي يثقل، وحين نظرت إلى الجرذ، كان هو أيضًا يحدق بي وكأنّه يحاول قول شيء ما.
ثم—
لكن… لا جدوى.
“السيد جينجلز يقول~ واجها بعضكما.”
تاتاتات~
كنت أعرف ذلك بالفعل. كنت أعلم أنّ عليّ إيجاد السيّد جينجلز.
عادت الموسيقى تعزف، وبرودة خفيفة تسللت أسفل ظهري.
• الهدف: لعبة الغمّيضة.
ثم دوّى صوت السيد جينجلز بعدها مباشرة.
عادت النغمة لتعزف من جديد، وبدأ جسدي بالتصلّب.
هذه المرة، كان الصوت كأنه يهمس في أذني مباشرة، مثيرًا قشعريرة على عنقي.
[المهمّة مفعّلة]
“السيد جينجلز يقول…”
دينغ!
ساد صمت. صمت بدا وكأنه أبدية.
أتذكّر أنّه، حتى وأنا تحت تأثير صوت السيّد جينجلز، ظللت أحتفظ بسيطرة على أفكاري. لكن… ماذا لو كان الرسم أكثر اكتمالًا؟ هل كنت سأدرك أصلًا أنّني خاضع للسيطرة؟ …أم كنت سأغيب في عتمةٍ كاملة؟
لكن بعدها—
غير أنّه، مهما حاولتُ التفكير، لم أستطع إيجاد حلّ.
“… اخنقوا بعضكم.”
وكذلك فعل هو…
صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.
صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.
“——!”
الوصف: اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان!
وكذلك فعل الجرذ، إذ رفع يديه هو الآخر.
تاتاتات~
لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.
هذا كان منطقيًا.
ساد الصمت العالم.
“هذا…”
أضاءت الغرفة بوميض خاطف، كاشفًا وجه الجرذ أمامي.
“…أوه، آه. شكرًا—”
خطوت خطوة للأمام.
حدّقت في المشهد، فتجمّدت في مكاني.
وكذلك فعل هو…
ما معنى هذا…؟
ثم—
طَلَّ خيال من زاوية الشاشة.
بــانغ!
ما معنى هذا…؟
جاء البرق، وكان الجرذ أوّل من أفاق.
خطوت خطوة للأمام.
وأنا لحقت به بعد ثوانٍ قليلة.
صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.
“اللعنة!”
ساد صمت. صمت بدا وكأنه أبدية.
على الفور، هرعت إلى هاتفي، حيث ما زالت النغمة تعزف، فأطفأته.
لكن بعدها—
“هـاه… هـاه…”
وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.
ألهث بشدّة، ثم التفتُّ نحو الجرذ. كان وجهه شاحبًا، ومن نظرة واحدة فقط عرفت أنّه مهتزّ بقدر ما كنت أنا.
دينغ!
“ما… ما الذي حدث بحق السماء؟”
لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.
“مرسوم الوَهم…”
قال الجرذ بينما كنت أدوّن كل هذا على ورقة عشوائية. كنت أنوي إرسالها لاحقًا إلى النقابة.
تمتم الجرذ، وهو يمسح جبينه ثم أخرج هاتفه وأطفأه.
’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’
“السيد جينجلز يتبع مرسوم الوَهم.”
“أنت ذكيّ حقًا.”
“هذا…”
بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.
“إن كان لديك أي جهاز إلكتروني، من الأفضل أن تطفئه.”
“…هل توصّلتَ إلى شيء؟”
“لقد فعلتُ بالفعل.”
لو أنّ هاتفي فقط…
سواء هاتفي أو ساعتي، كلاهما كان مطفأً. جُلت بعيني في الغرفة، ولم يكن هناك ما يلزم إيقافه، فيما أنفاسي بدأت تستقر.
لكن… لم تستطع عيناي أن تتجاوزا هدف المهمّة دون توقّف.
صحيح أنني تخيلت خنق الجرذ مراتٍ كثيرة من قبل، لكن لم أتوقع أن يحدث الأمر بهذه الطريقة. بطريقة لم أكن أملك فيها أدنى تحكم. في تلك اللحظة، شعرت بعجزٍ كامل.
لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.
“هوو.”
ثم—
أخذت نفسًا عميقًا لأهَدّئ نفسي.
تمتم الجرذ، وهو يمسح جبينه ثم أخرج هاتفه وأطفأه.
وبينما كنت أمسح الغرفة بعيني، استقرت نظراتي على الخربشات المبعثرة فوق الطاولة. وبالتحديد، خربشاتي وخربشات مايلز.
إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية في المنزل؟
وباسترجاع كيف أنّ مايلز استطاع أن يفيق قبل أن أفيق أنا، خطرت ببالي فكرة.
“السيد جينجلز يقول~ واجها بعضكما.”
’هل يمكن أن يكون مستوى اكتمال الخربشة هو ما يحدد مقدار تحكم السيد جينجلز بالشخص؟’
“مرسوم يدور حول خلق الأوهام والتنويم.”
أنظرُ إلى الرسومات، لم يكن الجرذ يملك سوى عنصر واحد أقلّ مما لديّ.
“——!”
في تلك الحالة…
وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.
’نعم، هذه هي الفرضيّة الأرجح.’
“…أوه، آه. شكرًا—”
أتذكّر أنّه، حتى وأنا تحت تأثير صوت السيّد جينجلز، ظللت أحتفظ بسيطرة على أفكاري. لكن… ماذا لو كان الرسم أكثر اكتمالًا؟ هل كنت سأدرك أصلًا أنّني خاضع للسيطرة؟ …أم كنت سأغيب في عتمةٍ كاملة؟
على الفور، هرعت إلى هاتفي، حيث ما زالت النغمة تعزف، فأطفأته.
أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.
في تلك الحالة…
“…هل توصّلتَ إلى شيء؟”
عادت الموسيقى تعزف، وبرودة خفيفة تسللت أسفل ظهري.
“أنا… ربّما.”
أخذت نفسًا عميقًا لأهَدّئ نفسي.
أشرتُ إلى الرسومات فوق الطاولة، وبدأت أشرح أفكاري واستنتاجاتي. أنصت الجرذ بانتباه، يهزّ رأسه في عدّة مواضع، حتى شدّ ابتسامةٌ طرف شفتيه في النهاية، وعادت غمازتاه للظهور.
“السيد جينجلز يتبع مرسوم الوَهم.”
“أنت ذكيّ حقًا.”
لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.
“…أوه، آه. شكرًا—”
لكن… لا جدوى.
“لا عجب أنّ رئيس القسم يُحبّك كثيرًا.”
لم تكن هناك عقوبة حقيقيّة لتخلّي عن المهمّة. الشيء الوحيد الذي سأخسره هو احتماليّة الـ ’50,000 SP’ التي قد أكسبها من هذه المهمّة.
“….”
’نعم، هذه هي الفرضيّة الأرجح.’
لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.
جاء البرق، وكان الجرذ أوّل من أفاق.
وفي النهاية، لم يكن بوسعي إلا أن أتمتم بشكرٍ صامت، قبل أن أعيد تركيزي نحو الرسومات المبعثرة أمامي.
جاء البرق، وكان الجرذ أوّل من أفاق.
“حسنًا، مما توصّلنا إليه، هذا الشذوذ ينتمي إلى مرسوم الوَهم. وذلك يعني…”
لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.
“مرسوم يدور حول خلق الأوهام والتنويم.”
بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.
“…أفهم.”
ما معنى هذا…؟
هذا كان منطقيًا.
لكن… هل الأمر حقًا بهذه البساطة؟
كنت لا أزال غريبًا عن الكثير من المراسيم الموجودة. لم أملك كتابًا يعلّمني أمثال هذه الأمور.
إن كان السيّد جينجلز يستخدم الأجهزة الإلكترونية لتنويم الناس، فبمجرّد أن أطفئها، سأتمكّن من منعه من السيطرة عليّ.
’ربّما عليّ أن أطلب واحدًا لاحقًا.’
عادت الموسيقى تعزف، وبرودة خفيفة تسللت أسفل ظهري.
“لكي يُنوّم أحدًا، يستخدم السيّد جينجلز عناصر من ثيابه الخاصّة. هذه العناصر تظهر فجأة وكأنها بلا معنى، خارجة عن السياق، لكنها تملك قدرة مقلقة على المرور دون أن يلحظها أحد. وكلّما اكتُشفت عناصر أكثر، واكتمل الرسم أكثر، غاص المرء أعمق في تنويمه…”
لكن… هل الأمر حقًا بهذه البساطة؟
“نعم، هذا صحيح تقريبًا.”
• المكافأة: 50,000 SP
قال الجرذ بينما كنت أدوّن كل هذا على ورقة عشوائية. كنت أنوي إرسالها لاحقًا إلى النقابة.
وباسترجاع كيف أنّ مايلز استطاع أن يفيق قبل أن أفيق أنا، خطرت ببالي فكرة.
لو أنّ هاتفي فقط…
“لكي يُنوّم أحدًا، يستخدم السيّد جينجلز عناصر من ثيابه الخاصّة. هذه العناصر تظهر فجأة وكأنها بلا معنى، خارجة عن السياق، لكنها تملك قدرة مقلقة على المرور دون أن يلحظها أحد. وكلّما اكتُشفت عناصر أكثر، واكتمل الرسم أكثر، غاص المرء أعمق في تنويمه…”
“ما لا نعرفه هو كيف نكسر التنويم، أو كيف نُطهّر هذا الشذوذ. كما لا نعلم أصل هذا الشذوذ، ولا نستطيع استخدام هواتفنا أو أي أجهزة إلكترونية حاليًا. هذا…”
’السيد جينجلز…’
عضضتُ على شفتيّ بقوّة.
أتذكّر أنّه، حتى وأنا تحت تأثير صوت السيّد جينجلز، ظللت أحتفظ بسيطرة على أفكاري. لكن… ماذا لو كان الرسم أكثر اكتمالًا؟ هل كنت سأدرك أصلًا أنّني خاضع للسيطرة؟ …أم كنت سأغيب في عتمةٍ كاملة؟
كانت هذه ورطة مزعجة للغاية.
• الموقع: غير متاح
’هل أخرج وأتخلّى عن هذه المهمّة؟’
• المكافأة: 50,000 SP
لم تكن هناك عقوبة حقيقيّة لتخلّي عن المهمّة. الشيء الوحيد الذي سأخسره هو احتماليّة الـ ’50,000 SP’ التي قد أكسبها من هذه المهمّة.
أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.
’آخ، لا عجب أنّها مهمّة من الدرجة الثالثة.’
بــانغ!
بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.
خطوت خطوة للأمام.
واقفًا بصمت، متكئًا على الطاولة الخشبية، مفاصل يديّ تضغط على سطحها، حدّقتُ في الرسومات أمامي بذهول، محاولًا التفكير بطريقة للخروج من هذه الأزمة.
توقّف نفَسي.
غير أنّه، مهما حاولتُ التفكير، لم أستطع إيجاد حلّ.
أشرتُ إلى الرسومات فوق الطاولة، وبدأت أشرح أفكاري واستنتاجاتي. أنصت الجرذ بانتباه، يهزّ رأسه في عدّة مواضع، حتى شدّ ابتسامةٌ طرف شفتيه في النهاية، وعادت غمازتاه للظهور.
إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية في المنزل؟
لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.
’لا أظن أنّ الأمر بهذه البساطة، لكن قد يستحقّ التجربة؟’
• الهدف: لعبة الغمّيضة.
إن كان السيّد جينجلز يستخدم الأجهزة الإلكترونية لتنويم الناس، فبمجرّد أن أطفئها، سأتمكّن من منعه من السيطرة عليّ.
• الموقع: غير متاح
لكن… هل الأمر حقًا بهذه البساطة؟
فكّرت قليلًا قبل أن أستدعي نافذة المهمّة من جديد.
فكّرت قليلًا قبل أن أستدعي نافذة المهمّة من جديد.
لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.
دينغ!
لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.
[المهمّة مفعّلة]
تاتاتات~
• الصعوبة: الدرجة الثالثة
كنت لا أزال غريبًا عن الكثير من المراسيم الموجودة. لم أملك كتابًا يعلّمني أمثال هذه الأمور.
• المكافأة: 50,000 SP
توقّف نفَسي.
• الهدف: لعبة الغمّيضة.
جاء البرق، وكان الجرذ أوّل من أفاق.
• الموقع: غير متاح
ما معنى هذا…؟
الوصف: اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان!
’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’
المهلة الزمنية: يومان.
إن كان السيّد جينجلز يستخدم الأجهزة الإلكترونية لتنويم الناس، فبمجرّد أن أطفئها، سأتمكّن من منعه من السيطرة عليّ.
اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان…
“أنا… ربّما.”
كنت أعرف ذلك بالفعل. كنت أعلم أنّ عليّ إيجاد السيّد جينجلز.
بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.
لكن… لم تستطع عيناي أن تتجاوزا هدف المهمّة دون توقّف.
أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.
“غمّيضة؟”
الوصف: اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان!
ما معنى هذا…؟
• المكافأة: 50,000 SP
’انتظر.’
“مرسوم الوَهم…”
طرأت عليّ فكرة فجأة.
اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان…
ماذا لو…؟
ماذا لو… كان السيّد جينجلز أحد الموظّفين أو الأطفال؟
ماذا لو لم يكن جسد السيّد جينجلز الحقيقي مجرّد غرضٍ عليّ العثور عليه؟ ماذا لو… كان السيّد جينجلز مختبئًا أمام أعيننا مباشرة؟
صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.
ماذا لو… كان السيّد جينجلز أحد الموظّفين أو الأطفال؟
’نعم، هذه هي الفرضيّة الأرجح.’
توقّف نفَسي.
وبينما كنت أمسح الغرفة بعيني، استقرت نظراتي على الخربشات المبعثرة فوق الطاولة. وبالتحديد، خربشاتي وخربشات مايلز.
بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.
