Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 192

اللغز [3]

اللغز [3]

الفصل 192: اللغز [3]

حدّقت في المشهد، فتجمّدت في مكاني.

تاتاتات~

الفصل 192: اللغز [3]

انطلقت نغمة مرحة فجأة من الهاتف، غامرةً صوت قطرات المطر بالخارج. أضاءت الشاشة، وظهر خلفيّة كرتونيّة لمدينة، والناس يبتسمون بعيون متسعة وهم يلوّحون بأيديهم.

قال الجرذ بينما كنت أدوّن كل هذا على ورقة عشوائية. كنت أنوي إرسالها لاحقًا إلى النقابة.

حدّقت في المشهد، فتجمّدت في مكاني.

أشرتُ إلى الرسومات فوق الطاولة، وبدأت أشرح أفكاري واستنتاجاتي. أنصت الجرذ بانتباه، يهزّ رأسه في عدّة مواضع، حتى شدّ ابتسامةٌ طرف شفتيه في النهاية، وعادت غمازتاه للظهور.

مذعورًا، حوّلت نظري نحو الجرذ، الذي تجمّد بدوره.

“السيد جينجلز يقول…”

ثم—

في تلك الحالة…

طَلَّ خيال من زاوية الشاشة.

خطوت خطوة للأمام.

كان الخيال مختبئًا في الركن، يغطي وجهه بكلتا يديه. غير أنّ نظرة واحدة إلى ثيابه وشعره كانت كافية لأدرك هويته.

لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.

’السيد جينجلز…’

ماذا لو…؟

تاتاتات~

تمتم الجرذ، وهو يمسح جبينه ثم أخرج هاتفه وأطفأه.

عادت النغمة لتعزف من جديد، وبدأ جسدي بالتصلّب.

توقّف نفَسي.

لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.

ثم—

لكن عندها—

ما معنى هذا…؟

“السيد جينجلز يقول~ واجها بعضكما.”

وأنا لحقت به بعد ثوانٍ قليلة.

“——!”

’لا أظن أنّ الأمر بهذه البساطة، لكن قد يستحقّ التجربة؟’

بدأ جسدي يتحرك من تلقاء نفسه.

“هـاه… هـاه…”

’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’

لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.

وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.

في تلك الحالة…

ومن تعابيره، عرفت أنّه كان مصدومًا بالقدر نفسه.

عادت النغمة لتعزف من جديد، وبدأ جسدي بالتصلّب.

أردت أن أفتح فمي للكلام، لكن رعبًا اجتاحني حين أدركت أنني لا أستطيع. أَخَذَ نَفَسِي يثقل، وحين نظرت إلى الجرذ، كان هو أيضًا يحدق بي وكأنّه يحاول قول شيء ما.

’آخ، لا عجب أنّها مهمّة من الدرجة الثالثة.’

لكن… لا جدوى.

عضضتُ على شفتيّ بقوّة.

تاتاتات~

“نعم، هذا صحيح تقريبًا.”

عادت الموسيقى تعزف، وبرودة خفيفة تسللت أسفل ظهري.

بــانغ!

ثم دوّى صوت السيد جينجلز بعدها مباشرة.

طَلَّ خيال من زاوية الشاشة.

هذه المرة، كان الصوت كأنه يهمس في أذني مباشرة، مثيرًا قشعريرة على عنقي.

’لا أظن أنّ الأمر بهذه البساطة، لكن قد يستحقّ التجربة؟’

“السيد جينجلز يقول…”

“ما لا نعرفه هو كيف نكسر التنويم، أو كيف نُطهّر هذا الشذوذ. كما لا نعلم أصل هذا الشذوذ، ولا نستطيع استخدام هواتفنا أو أي أجهزة إلكترونية حاليًا. هذا…”

ساد صمت. صمت بدا وكأنه أبدية.

لكن بعدها—

لكن بعدها—

وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.

“… اخنقوا بعضكم.”

تاتاتات~

صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.

عضضتُ على شفتيّ بقوّة.

“——!”

’هل أخرج وأتخلّى عن هذه المهمّة؟’

وكذلك فعل الجرذ، إذ رفع يديه هو الآخر.

’هل أخرج وأتخلّى عن هذه المهمّة؟’

لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.

“هوو.”

ساد الصمت العالم.

لو أنّ هاتفي فقط…

أضاءت الغرفة بوميض خاطف، كاشفًا وجه الجرذ أمامي.

’اللعنة! ماذا يحدث…!؟’

خطوت خطوة للأمام.

وكأن خيوطًا شُدّت إلى أطرافي، أخذ جسدي يستدير ببطء، لأقف وجهًا لوجه أمام الجرذ.

وكذلك فعل هو…

أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.

ثم—

’نعم، هذه هي الفرضيّة الأرجح.’

بــانغ!

“مرسوم يدور حول خلق الأوهام والتنويم.”

جاء البرق، وكان الجرذ أوّل من أفاق.

تاتاتات~

وأنا لحقت به بعد ثوانٍ قليلة.

لكن عندها—

“اللعنة!”

خطوت خطوة للأمام.

على الفور، هرعت إلى هاتفي، حيث ما زالت النغمة تعزف، فأطفأته.

“…أفهم.”

“هـاه… هـاه…”

وأنا لحقت به بعد ثوانٍ قليلة.

ألهث بشدّة، ثم التفتُّ نحو الجرذ. كان وجهه شاحبًا، ومن نظرة واحدة فقط عرفت أنّه مهتزّ بقدر ما كنت أنا.

تاتاتات~

“ما… ما الذي حدث بحق السماء؟”

غير أنّه، مهما حاولتُ التفكير، لم أستطع إيجاد حلّ.

“مرسوم الوَهم…”

وبينما كنت أمسح الغرفة بعيني، استقرت نظراتي على الخربشات المبعثرة فوق الطاولة. وبالتحديد، خربشاتي وخربشات مايلز.

تمتم الجرذ، وهو يمسح جبينه ثم أخرج هاتفه وأطفأه.

هذه المرة، كان الصوت كأنه يهمس في أذني مباشرة، مثيرًا قشعريرة على عنقي.

“السيد جينجلز يتبع مرسوم الوَهم.”

“السيد جينجلز يتبع مرسوم الوَهم.”

“هذا…”

وفي النهاية، لم يكن بوسعي إلا أن أتمتم بشكرٍ صامت، قبل أن أعيد تركيزي نحو الرسومات المبعثرة أمامي.

“إن كان لديك أي جهاز إلكتروني، من الأفضل أن تطفئه.”

فكّرت قليلًا قبل أن أستدعي نافذة المهمّة من جديد.

“لقد فعلتُ بالفعل.”

وكذلك فعل هو…

سواء هاتفي أو ساعتي، كلاهما كان مطفأً. جُلت بعيني في الغرفة، ولم يكن هناك ما يلزم إيقافه، فيما أنفاسي بدأت تستقر.

وكذلك فعل هو…

صحيح أنني تخيلت خنق الجرذ مراتٍ كثيرة من قبل، لكن لم أتوقع أن يحدث الأمر بهذه الطريقة. بطريقة لم أكن أملك فيها أدنى تحكم. في تلك اللحظة، شعرت بعجزٍ كامل.

لسبب ما، رفض جسدي أن يطيعني.

“هوو.”

لم يعد لأيٍّ منّا سيطرة على حركاته.

أخذت نفسًا عميقًا لأهَدّئ نفسي.

لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.

وبينما كنت أمسح الغرفة بعيني، استقرت نظراتي على الخربشات المبعثرة فوق الطاولة. وبالتحديد، خربشاتي وخربشات مايلز.

وباسترجاع كيف أنّ مايلز استطاع أن يفيق قبل أن أفيق أنا، خطرت ببالي فكرة.

وباسترجاع كيف أنّ مايلز استطاع أن يفيق قبل أن أفيق أنا، خطرت ببالي فكرة.

“هذا…”

’هل يمكن أن يكون مستوى اكتمال الخربشة هو ما يحدد مقدار تحكم السيد جينجلز بالشخص؟’

تاتاتات~

أنظرُ إلى الرسومات، لم يكن الجرذ يملك سوى عنصر واحد أقلّ مما لديّ.

لكن… لم تستطع عيناي أن تتجاوزا هدف المهمّة دون توقّف.

في تلك الحالة…

لكن بعدها—

’نعم، هذه هي الفرضيّة الأرجح.’

ومن تعابيره، عرفت أنّه كان مصدومًا بالقدر نفسه.

أتذكّر أنّه، حتى وأنا تحت تأثير صوت السيّد جينجلز، ظللت أحتفظ بسيطرة على أفكاري. لكن… ماذا لو كان الرسم أكثر اكتمالًا؟ هل كنت سأدرك أصلًا أنّني خاضع للسيطرة؟ …أم كنت سأغيب في عتمةٍ كاملة؟

’هل أخرج وأتخلّى عن هذه المهمّة؟’

أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.

عادت الموسيقى تعزف، وبرودة خفيفة تسللت أسفل ظهري.

“…هل توصّلتَ إلى شيء؟”

’آخ، لا عجب أنّها مهمّة من الدرجة الثالثة.’

“أنا… ربّما.”

دينغ!

أشرتُ إلى الرسومات فوق الطاولة، وبدأت أشرح أفكاري واستنتاجاتي. أنصت الجرذ بانتباه، يهزّ رأسه في عدّة مواضع، حتى شدّ ابتسامةٌ طرف شفتيه في النهاية، وعادت غمازتاه للظهور.

وكذلك فعل الجرذ، إذ رفع يديه هو الآخر.

“أنت ذكيّ حقًا.”

بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.

“…أوه، آه. شكرًا—”

وفي النهاية، لم يكن بوسعي إلا أن أتمتم بشكرٍ صامت، قبل أن أعيد تركيزي نحو الرسومات المبعثرة أمامي.

“لا عجب أنّ رئيس القسم يُحبّك كثيرًا.”

أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.

“….”

’آخ، لا عجب أنّها مهمّة من الدرجة الثالثة.’

لم أعلم بماذا أجيب. وأنا أحدّق في الجرذ وأرى ابتسامته الصادقة، وجدتُ نفسي عاجزًا عن الكلام.

المهلة الزمنية: يومان.

وفي النهاية، لم يكن بوسعي إلا أن أتمتم بشكرٍ صامت، قبل أن أعيد تركيزي نحو الرسومات المبعثرة أمامي.

في تلك الحالة…

“حسنًا، مما توصّلنا إليه، هذا الشذوذ ينتمي إلى مرسوم الوَهم. وذلك يعني…”

على الفور، هرعت إلى هاتفي، حيث ما زالت النغمة تعزف، فأطفأته.

“مرسوم يدور حول خلق الأوهام والتنويم.”

وكذلك فعل الجرذ، إذ رفع يديه هو الآخر.

“…أفهم.”

هذه المرة، كان الصوت كأنه يهمس في أذني مباشرة، مثيرًا قشعريرة على عنقي.

هذا كان منطقيًا.

• الهدف: لعبة الغمّيضة.

كنت لا أزال غريبًا عن الكثير من المراسيم الموجودة. لم أملك كتابًا يعلّمني أمثال هذه الأمور.

تاتاتات~

’ربّما عليّ أن أطلب واحدًا لاحقًا.’

كان الخيال مختبئًا في الركن، يغطي وجهه بكلتا يديه. غير أنّ نظرة واحدة إلى ثيابه وشعره كانت كافية لأدرك هويته.

“لكي يُنوّم أحدًا، يستخدم السيّد جينجلز عناصر من ثيابه الخاصّة. هذه العناصر تظهر فجأة وكأنها بلا معنى، خارجة عن السياق، لكنها تملك قدرة مقلقة على المرور دون أن يلحظها أحد. وكلّما اكتُشفت عناصر أكثر، واكتمل الرسم أكثر، غاص المرء أعمق في تنويمه…”

“——!”

“نعم، هذا صحيح تقريبًا.”

“السيد جينجلز يقول~ واجها بعضكما.”

قال الجرذ بينما كنت أدوّن كل هذا على ورقة عشوائية. كنت أنوي إرسالها لاحقًا إلى النقابة.

كانت هذه ورطة مزعجة للغاية.

لو أنّ هاتفي فقط…

“ما… ما الذي حدث بحق السماء؟”

“ما لا نعرفه هو كيف نكسر التنويم، أو كيف نُطهّر هذا الشذوذ. كما لا نعلم أصل هذا الشذوذ، ولا نستطيع استخدام هواتفنا أو أي أجهزة إلكترونية حاليًا. هذا…”

أضاءت الغرفة بوميض خاطف، كاشفًا وجه الجرذ أمامي.

عضضتُ على شفتيّ بقوّة.

“أنت ذكيّ حقًا.”

كانت هذه ورطة مزعجة للغاية.

صحيح أنني تخيلت خنق الجرذ مراتٍ كثيرة من قبل، لكن لم أتوقع أن يحدث الأمر بهذه الطريقة. بطريقة لم أكن أملك فيها أدنى تحكم. في تلك اللحظة، شعرت بعجزٍ كامل.

’هل أخرج وأتخلّى عن هذه المهمّة؟’

غير أنّه، مهما حاولتُ التفكير، لم أستطع إيجاد حلّ.

لم تكن هناك عقوبة حقيقيّة لتخلّي عن المهمّة. الشيء الوحيد الذي سأخسره هو احتماليّة الـ ’50,000 SP’ التي قد أكسبها من هذه المهمّة.

خطوت خطوة للأمام.

’آخ، لا عجب أنّها مهمّة من الدرجة الثالثة.’

وكذلك فعل هو…

بالطبع، لم يكن من المفترض أن تكون مهمّة سهلة.

“حسنًا، مما توصّلنا إليه، هذا الشذوذ ينتمي إلى مرسوم الوَهم. وذلك يعني…”

واقفًا بصمت، متكئًا على الطاولة الخشبية، مفاصل يديّ تضغط على سطحها، حدّقتُ في الرسومات أمامي بذهول، محاولًا التفكير بطريقة للخروج من هذه الأزمة.

ساد الصمت العالم.

غير أنّه، مهما حاولتُ التفكير، لم أستطع إيجاد حلّ.

’لا أظن أنّ الأمر بهذه البساطة، لكن قد يستحقّ التجربة؟’

إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية في المنزل؟

لكن عندها—

’لا أظن أنّ الأمر بهذه البساطة، لكن قد يستحقّ التجربة؟’

أضاءت الغرفة بوميض خاطف، كاشفًا وجه الجرذ أمامي.

إن كان السيّد جينجلز يستخدم الأجهزة الإلكترونية لتنويم الناس، فبمجرّد أن أطفئها، سأتمكّن من منعه من السيطرة عليّ.

لكن… هل الأمر حقًا بهذه البساطة؟

لكن… هل الأمر حقًا بهذه البساطة؟

كان الخيال مختبئًا في الركن، يغطي وجهه بكلتا يديه. غير أنّ نظرة واحدة إلى ثيابه وشعره كانت كافية لأدرك هويته.

فكّرت قليلًا قبل أن أستدعي نافذة المهمّة من جديد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Omar🔥 1004Anass Alofiy🔥 1005الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 1006Moon Pie🔥 1007Abdulrahman Mustafawi🔥 1008mohammed amer🔥 1009ali alghamdi🔥 10010Moustapha Ali🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ahmad aa💎 1008Ali Souidan💎 1009mohammad alazmi💎 10010Gehrman Sparrow💎 100

دينغ!

• الموقع: غير متاح

[المهمّة مفعّلة]

’انتظر.’

• الصعوبة: الدرجة الثالثة

“لا عجب أنّ رئيس القسم يُحبّك كثيرًا.”

• المكافأة: 50,000 SP

لكن… لم تستطع عيناي أن تتجاوزا هدف المهمّة دون توقّف.

• الهدف: لعبة الغمّيضة.

“هوو.”

• الموقع: غير متاح

• الهدف: لعبة الغمّيضة.

الوصف: اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان!

أصابني هذا الخاطر برجفةٍ وأنا أستدير ببطء نحو الجرذ، الذي قابلني بنظرةٍ مشابهة.

المهلة الزمنية: يومان.

أردت أن أفتح فمي للكلام، لكن رعبًا اجتاحني حين أدركت أنني لا أستطيع. أَخَذَ نَفَسِي يثقل، وحين نظرت إلى الجرذ، كان هو أيضًا يحدق بي وكأنّه يحاول قول شيء ما.

اعثر على السيّد جينجلز قبل فوات الأوان…

سواء هاتفي أو ساعتي، كلاهما كان مطفأً. جُلت بعيني في الغرفة، ولم يكن هناك ما يلزم إيقافه، فيما أنفاسي بدأت تستقر.

كنت أعرف ذلك بالفعل. كنت أعلم أنّ عليّ إيجاد السيّد جينجلز.

إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية في المنزل؟

لكن… لم تستطع عيناي أن تتجاوزا هدف المهمّة دون توقّف.

“حسنًا، مما توصّلنا إليه، هذا الشذوذ ينتمي إلى مرسوم الوَهم. وذلك يعني…”

“غمّيضة؟”

’انتظر.’

ما معنى هذا…؟

“نعم، هذا صحيح تقريبًا.”

’انتظر.’

طَلَّ خيال من زاوية الشاشة.

طرأت عليّ فكرة فجأة.

صدر الأمر، وارتفعت يدَيّ.

ماذا لو…؟

“مرسوم يدور حول خلق الأوهام والتنويم.”

ماذا لو لم يكن جسد السيّد جينجلز الحقيقي مجرّد غرضٍ عليّ العثور عليه؟ ماذا لو… كان السيّد جينجلز مختبئًا أمام أعيننا مباشرة؟

فكّرت قليلًا قبل أن أستدعي نافذة المهمّة من جديد.

ماذا لو… كان السيّد جينجلز أحد الموظّفين أو الأطفال؟

قال الجرذ بينما كنت أدوّن كل هذا على ورقة عشوائية. كنت أنوي إرسالها لاحقًا إلى النقابة.

توقّف نفَسي.

كنت أعرف ذلك بالفعل. كنت أعلم أنّ عليّ إيجاد السيّد جينجلز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Omar🔥 100
4Anass Alofiy🔥 100
5الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
6Moon Pie🔥 100
7Abdulrahman Mustafawi🔥 100
8mohammed amer🔥 100
9ali alghamdi🔥 100
10Moustapha Ali🔥 100

’السيد جينجلز…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط