Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 198

ليس كما يبدو [2]

ليس كما يبدو [2]

الفصل 198: ليس كما يبدو [2]

لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك—

’انتظر، ماذا…؟’

“——!”

حدّقت في الكلمات المكتوبة بهذه العدوانية على ظهر الصورة، واضطررت إلى لحظة لأتمكن من استيعاب ما أراه.

’اللعنة، لا أظن أن لدي خيارًا آخر!’

’لص؟ هل الوالد لص؟’

إذا كان كريس هو هدف السيد جينجلز، فمن كان يخفيه السيد جينجلز؟

عقلي كان يغلي بالأفكار والاحتمالات المتعددة. ماذا يعني هذا؟

عقلي كان يغلي بالأفكار والاحتمالات المتعددة. ماذا يعني هذا؟

’لا، الأمر واضح جدًا… الجائزة. الرسوم المتحركة… لقد سُرقت. هذا يغيّر كل شيء.’

أمالت ميريل رأسها.

إذا كانت الرسوم المتحركة قد سُرقت بالفعل، فقد أصبح واضحًا بسرعة من كان وراء السيد جينجلز.

السيد جينجلز…

وبالنظر إلى الحروف المكتوبة بخشونة على الورق، ازددت يقينًا بذلك.

كيف كان ممكنًا أن يكونوا هنا؟

’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’

كانت هي الفتاة الصغيرة طوال الوقت.

عند التفكير في كل تجاربي السابقة، بدا هذا استنتاجًا منطقيًا. كان يفسر سلوك الطفل الغريب.

كيف—

في هذه الحالة، هل سيتوقف كل شيء لحظة أن يقع كريس تحت نوايا السيد جينجلز؟

شعرت بها حينها.

’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’

بدأ هاتفي فجأة بالرنين.

دافع الشذوذ كان شيئًا آخر.

لسببٍ ما، كان الصمت يخيّم عليّ كما لو أنه خانق.

انتظر…

فجأة انفتح.

توقفت أفكاري للحظة وجيزة.

الخطوات…

’انتظر، انتظر، انتظر، انتظر، انتظر…’

“…لاحقًا.”

إذا كان كريس هو هدف السيد جينجلز، فمن كان يخفيه السيد جينجلز؟

من البداية، كانت الأدلة موجودة دائمًا.

هل كان كل ما كنت أعتقده وافترضته سابقًا خاطئًا؟

في هذه الحالة، هل سيتوقف كل شيء لحظة أن يقع كريس تحت نوايا السيد جينجلز؟

خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.

لكن من…؟

إذا ما كنت أراه صحيحًا… إذا لم يكن كريس هو السيد جينجلز، بل الهدف، أو شيء آخر تمامًا، فكل ما اعتقدته واستنتجته حتى هذه اللحظة يجب أن يُرمى من النافذة.

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

هل كانت أفكاري حول لعبة الغميضة صحيحة أصلًا؟

سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

’لا…’ هززت رأسي، وأنا أفكر في المهمة. ’يذكر بشكل محدد أنه عليّ العثور على السيد جينجلز. اسم المهمة أيضًا هو الغميضة… عادةً ما تحتوي المهام على تلميحات ضمنية. أعتقد أن هذا هو التلميح. في هذه الحالة، عليّ فقط التفكير في هدف جديد. شخص يمكن أن يكون على الأرجح السيد جينجلز.’

صرير!

لكن من…؟

وفي تلك اللحظة، بدا الجو وكأنّه تغيّر فجأة.

من يمكن أن يكون السيد جينجلز إذا لم يكن كريس؟ الأم؟

قلبت الزوايا والطاولات، أبحث بشكل محموم عن أي دليل. فتشت كل درج، حتى تحت السرير. فحصت كل زاوية، لكن… باستثناء الصورة، لم يكن هناك شيء.

هززت هذا التفكير سريعًا بعيدًا.

فجأة انفتح.

حسب علمي، كانت الأم مشغولة جدًا برعاية الأطفال لتفعل أي شيء آخر.

توترت.

لقد رأيت بنفسي كم كانت تعمل لدعمنا.

الفصل 198: ليس كما يبدو [2]

لا بد أن يكون شخصًا لديه خبرة في الرسوم المتحركة أو شيء مشابه. لكنني لم أعرف أحدًا من هذا النوع. معظم الناس هنا كانوا أطفالًا، والعاملون محدودون. الاستنتاج الأكثر منطقية هو أن يكون إما أحد أعضاء الطاقم أو أحد آباء الأطفال.

مع شعوري بالقلق يتصاعد، بحثت عن ’الرسامين/صانعي الرسوم المتحركة من جزيرة ساير’، لكن حتى هذا لم يعطني شيئًا. كل من محرك البحث والذكاء الاصطناعي لم يقدّموا لي شيئًا سوى كارتر جيمس.

آباء من المرجح أنهم تخلو عنهم أو ماتوا…

هل كان كل ما كنت أعتقده وافترضته سابقًا خاطئًا؟

اكتشاف هذا الجزء كان أسهل قولًا من فعله.

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

’هل ليس لدي خيار سوى إخراج هاتفي؟’

السيد جينجلز…

قلبت الزوايا والطاولات، أبحث بشكل محموم عن أي دليل. فتشت كل درج، حتى تحت السرير. فحصت كل زاوية، لكن… باستثناء الصورة، لم يكن هناك شيء.

’لدي ميريل.’

في النهاية، مضمّمًا أسناني، أخرجت هاتفي.

صوت رنين مفاجئ أخرجني من أفكاري.

’اللعنة، لا أظن أن لدي خيارًا آخر!’

’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’

كنت أعلم أنه بمجرد تشغيله، سيعرف السيد جينجلز موقعي.

أسرع! كان عليّ البحث بسرعة أكبر!

سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’

و…

خفق مفاجئ وعنيف اجتاح ذهني.

’لدي ميريل.’

’كـ-كيف…؟’

بالفعل، في حال حاول السيد جينجلز تنويمي، سأجعل ميريل تساعدني على الإفاقة. بما أن درجة التنويم لم تكن عالية بالنسبة لي بعد، فقد استطاعت أن تنقذني من ذلك.

وعندما أدركت أن الرسائل لم تصل، فإن حقيقة أن شخصًا ما تمكن من الاتصال بي جعلت أمرًا واحدًا واضحًا…

كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.

با… خفق! با… خفق!

في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.

’هل ليس لدي خيار سوى إخراج هاتفي؟’

كنت مستعدًا بكل الطرق الممكنة.

خفق قلبي في أذنيّ. كل ثانية شعرت وكأنها امتدت إلى الأبد بينما كان الهاتف يشتغل ببطء.

’حسنًا.’

تمامًا عندما بدأت أفكر فيما إذا كان عليّ رمي الهاتف، توقف الرنين فجأة، وساد الصمت العالم مرة أخرى.

أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.

هذه ليست مكالمة عادية.

أمالت ميريل رأسها.

رؤيتها هكذا جعلتني أتنفس بهدوء قبل أن أضغط زر التشغيل. انطلقت ومضة خافتة من الهاتف، أضاءت المكان بشكل خافت فجائي، وجعلت الظلال كلها تمتد.

“طعام؟”

فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.

“…لاحقًا.”

قبل قليل، كنت قد استدعيت بوضوح السائر في الأحلام للتحقق مما إذا كان أحدهم قادمًا.

رؤيتها هكذا جعلتني أتنفس بهدوء قبل أن أضغط زر التشغيل. انطلقت ومضة خافتة من الهاتف، أضاءت المكان بشكل خافت فجائي، وجعلت الظلال كلها تمتد.

وعندما استعدت وعيي، رن الهاتف مرة أخرى، وعندما أسقطت رأسي ببطء، توقفت عيناي عند هوية المتصل.

راقبت بصمت بينما ظهر شعار العلامة التجارية على الشاشة.

استمرت لحظة قصيرة فقط، لكنها كانت كافية لألمح الشكل الصغير الواقف خلف الأم، وجهها الشاحب متجه نحوي، وشفاهها ملتوية في ابتسامة ملتوية.

با… خفق! با… خفق!

لقد رأيت بنفسي كم كانت تعمل لدعمنا.

خفق قلبي في أذنيّ. كل ثانية شعرت وكأنها امتدت إلى الأبد بينما كان الهاتف يشتغل ببطء.

’هل سأصبح مثلك في المستقبل؟’

لسببٍ ما، كان الصمت يخيّم عليّ كما لو أنه خانق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ثم—

توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.

أخيرًا اشتغل الهاتف.

“هاه؟”

وفي تلك اللحظة، بدا الجو وكأنّه تغيّر فجأة.

بانغ!

توترٌ ثقيل، مختلف عن أي شيء شعرت به من قبل، غطّى المكان، وجعل جلدي يقشعر.

“——!”

في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن كل عين في المنزل مركّزة عليّ، وكادت أنفاسي تفارق جسدي.

حصلت على النتائج بسرعة، لكن…

كان عليّ أن أتصرف بسرعة.

[رقم مجهول]

فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.

اكتشاف هذا الجزء كان أسهل قولًا من فعله.

’أنا متأكد أنه إذا استطاع بطريقة ما أن يسرق رسومًا متحركة من شخص ما، فلا بد أنه كان قريبًا منه. في هذه الحالة، قد أتمكن من العثور على شيء إذا اتبعت هذا الخط.’

كيف كان ممكنًا أن يكونوا هنا؟

حصلت على النتائج بسرعة، لكن…

صوت رنين مفاجئ أخرجني من أفكاري.

’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’

سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

لم تكن هناك الكثير من الصور لوالد كريس. القليل فقط، معظمها من حين فوزه بالجائزة لأفضل رسوم متحركة.

اكتشاف هذا الجزء كان أسهل قولًا من فعله.

دق! دق!

تردد الصوت بصخب في أرجاء الغرفة. كان عالٍ ومفاجئ، ولحظةً ما، أصيب ذهني بالفراغ التام.

فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.

إذا ما كنت أراه صحيحًا… إذا لم يكن كريس هو السيد جينجلز، بل الهدف، أو شيء آخر تمامًا، فكل ما اعتقدته واستنتجته حتى هذه اللحظة يجب أن يُرمى من النافذة.

أسرع! كان عليّ البحث بسرعة أكبر!

فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.

مع شعوري بالقلق يتصاعد، بحثت عن ’الرسامين/صانعي الرسوم المتحركة من جزيرة ساير’، لكن حتى هذا لم يعطني شيئًا. كل من محرك البحث والذكاء الاصطناعي لم يقدّموا لي شيئًا سوى كارتر جيمس.

’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’

كان يبدو الشخص الوحيد في جزيرة ساير الذي عمل على الرسوم المتحركة.

دق! دق!

دق!

[رقم مجهول]

“——!”

وفي تلك اللحظة، بدا الجو وكأنّه تغيّر فجأة.

شعرت بها حينها.

قلبت الزوايا والطاولات، أبحث بشكل محموم عن أي دليل. فتشت كل درج، حتى تحت السرير. فحصت كل زاوية، لكن… باستثناء الصورة، لم يكن هناك شيء.

الخطوات…

من يمكن أن يكون السيد جينجلز إذا لم يكن كريس؟ الأم؟

كانت تقترب ببطء نحو الباب.

كنت مستعدًا بكل الطرق الممكنة.

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

كان—

تريي تري!

“——!”

بدأ هاتفي فجأة بالرنين.

’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’

تردد الصوت بصخب في أرجاء الغرفة. كان عالٍ ومفاجئ، ولحظةً ما، أصيب ذهني بالفراغ التام.

تردد الصوت بصخب في أرجاء الغرفة. كان عالٍ ومفاجئ، ولحظةً ما، أصيب ذهني بالفراغ التام.

وعندما استعدت وعيي، رن الهاتف مرة أخرى، وعندما أسقطت رأسي ببطء، توقفت عيناي عند هوية المتصل.

في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.

[رقم مجهول]

في حال حاول أحدهم الاقتراب من الخلف.

توترت.

سيُرسل الجميع خلفي على الفور في محاولة لتنويمي، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

وعندما أدركت أن الرسائل لم تصل، فإن حقيقة أن شخصًا ما تمكن من الاتصال بي جعلت أمرًا واحدًا واضحًا…

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

هذه ليست مكالمة عادية.

توترت.

قبل أن يرن الهاتف مرة أخرى، أوقفت الرنين بسرعة، لكن—

’في هذه الحالة، هل يعني ذلك أن كريس مُطارد؟’

تريي تري!

أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.

استمر الهاتف بالرنين، وتشنّج جسدي كله.

’لا…’ هززت رأسي، وأنا أفكر في المهمة. ’يذكر بشكل محدد أنه عليّ العثور على السيد جينجلز. اسم المهمة أيضًا هو الغميضة… عادةً ما تحتوي المهام على تلميحات ضمنية. أعتقد أن هذا هو التلميح. في هذه الحالة، عليّ فقط التفكير في هدف جديد. شخص يمكن أن يكون على الأرجح السيد جينجلز.’

’كنت أعلم أن هذا ليس طبيعيًا!’

فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.

لابد أن تكون هذه إحدى حيل السيد جينجلز الأخرى.

لكن من…؟

تمامًا عندما بدأت أفكر فيما إذا كان عليّ رمي الهاتف، توقف الرنين فجأة، وساد الصمت العالم مرة أخرى.

لا بد أن يكون شخصًا لديه خبرة في الرسوم المتحركة أو شيء مشابه. لكنني لم أعرف أحدًا من هذا النوع. معظم الناس هنا كانوا أطفالًا، والعاملون محدودون. الاستنتاج الأكثر منطقية هو أن يكون إما أحد أعضاء الطاقم أو أحد آباء الأطفال.

….أو على الأقل، لجزء من الثانية.

’لا شيء، لا شيء، لا شيء…’

صرير!

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

انفتح الباب ببطء بعد لحظة، كاشفًا عن وجه الأم المبتسم وهي تنظر إليّ.

….أو على الأقل، لجزء من الثانية.

انتصب شعري على ذراعي عند رؤيتها، فتراجعت خطوة إلى الوراء.

’كـ-كيف…؟’

لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك—

’لدي ميريل.’

“هاه؟”

شعرت بها حينها.

توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.

بالفعل، في حال حاول السيد جينجلز تنويمي، سأجعل ميريل تساعدني على الإفاقة. بما أن درجة التنويم لم تكن عالية بالنسبة لي بعد، فقد استطاعت أن تنقذني من ذلك.

’كـ-كيف…؟’

توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.

قبل قليل، كنت قد استدعيت بوضوح السائر في الأحلام للتحقق مما إذا كان أحدهم قادمًا.

’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’

كيف كان ممكنًا أن يكونوا هنا؟

’أنا… أكره اللصوص! واااه!’

كيف—

هذه ليست مكالمة عادية.

دينغ!

استمرت لحظة قصيرة فقط، لكنها كانت كافية لألمح الشكل الصغير الواقف خلف الأم، وجهها الشاحب متجه نحوي، وشفاهها ملتوية في ابتسامة ملتوية.

صوت رنين مفاجئ أخرجني من أفكاري.

’لدي ميريل.’

كنت أنوي إلقاء نظرة عابرة فقط، لكن اللحظة التي رأيت فيها الرسالة، توقفت.

’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’

كانت مجرد صورة.

اكتشاف هذا الجزء كان أسهل قولًا من فعله.

لكن اللحظة التي رأيتها فيها، كان وكأن شيئًا ما داخل عقلي انقر.

الخطوات…

كل شيء…

فجأة انفتح.

فجأة انفتح.

فتحت كاميرا الهاتف، والتقطت صورة للصورة التي في يدي، ووضعتها في المتصفح لأرى إن كانت هناك صور مماثلة لها.

’هل سأصبح مثلك في المستقبل؟’

انتصب شعري على ذراعي عند رؤيتها، فتراجعت خطوة إلى الوراء.

’لا أريد. أنا.. أنا… لا أريد! واااه!’

انتصب شعري على ذراعي عند رؤيتها، فتراجعت خطوة إلى الوراء.

’…أ-ألن تسرقه، أليس كذلك؟’

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

’أنا… أكره اللصوص! واااه!’

عند التفكير في كل تجاربي السابقة، بدا هذا استنتاجًا منطقيًا. كان يفسر سلوك الطفل الغريب.

من صورة الرجل الذي يشبهني، إلى كلمة ’لص’ على ظهر الصورة…

أخذت نفسًا عميقًا بينما كنت أنظر إلى يساري، حيث ظهرت شخصية معينة جالسة على السرير وأرجلها تتدلى.

من البداية، كانت الأدلة موجودة دائمًا.

حصلت على النتائج بسرعة، لكن…

السيد جينجلز…

فجأة، وصل صوت خطوات مكتومة إلى أذني، وتشنّج جسدي تلقائيًا.

كان—

كان هناك أيضًا السائر في الأحلام الذي استدعيته لتفقد المنطقة خارج النافذة.

“…!؟”

كيف—

ومضة مفاجئة أضاءت المكان لجزء من الثانية.

بدأ هاتفي فجأة بالرنين.

استمرت لحظة قصيرة فقط، لكنها كانت كافية لألمح الشكل الصغير الواقف خلف الأم، وجهها الشاحب متجه نحوي، وشفاهها ملتوية في ابتسامة ملتوية.

شعرت بها حينها.

بانغ!

توقفت، أنظر إلى الشكل الواقف عند النافذة، شفاهه مشدودة في ابتسامة متشنجة.

السيد جينجلز…

ارتعشت يدي، واستدرت نحو النافذة، مستعدًا للمغادرة عندما—

كانت هي الفتاة الصغيرة طوال الوقت.

حسب علمي، كانت الأم مشغولة جدًا برعاية الأطفال لتفعل أي شيء آخر.

 

[رقم مجهول]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

’لا، لا أعلم. لقد كانت هناك العديد من الفرص للسيد جينجلز ليمتص كريس أو ليقتله…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط