Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 199

داخل الرسوم المتحركة [1]

داخل الرسوم المتحركة [1]

الفصل 199: داخل الرسوم المتحركة [1]

“تبًا…”

“لماذا لا يرد؟ هل أرسلت له رسالة على الأقل…؟”

كنت محاصرًا من كل اتجاه.

تحدث كايل بنبرة متسارعة وهو يستدير نحو زوي. طريقة حديثه أزعجتها بشدة، لكنها لم تستطع سوى أن تحافظ على هدوئها وتومئ برأسها.

في تلك اللحظة، رن الهاتف القابل للطي في يدها مرة أخرى.

“لقد أرسلت له رسالة. يجب أن يكون قادرًا على استلامها. والأمر نفسه ينطبق على مايلز. سواء رأوا الرسالة أم لا يعتمد على ما إذا كان هاتفاهم مفتوحًا أم لا. ومع ذلك، بالنظر إلى أن كليهما لم يرد، يبدو أنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج الذي توصلنا إليه.”

لكن ما أزعجها أكثر، وما جعل جلدها يقشعر، لم يكن موت ريتشارد.

“تبًا…”

صوت لم يجب عليه لا زوي ولا كايل.

لعن كايل، واضعًا ساقه تضرب الأرض بينما كان يكافح للسيطرة على قلقه.

فرق إصبعه.

وزوي فهمت الأمر.

’اللمسة.’

كانت لا تزال ترى الصورة في ذهنها. الصورة التي عثروا عليها. شخصان واقفان جنبًا إلى جنب، يبتسمان كأصدقاء حميمين. أحدهما تم تحديده بالفعل. والآخر… استغرق وقتًا أطول.

كانت لا تزال ترى الصورة في ذهنها. الصورة التي عثروا عليها. شخصان واقفان جنبًا إلى جنب، يبتسمان كأصدقاء حميمين. أحدهما تم تحديده بالفعل. والآخر… استغرق وقتًا أطول.

ريتشارد بارسون.

على الورق، لم يكن شخصًا مهمًا.

مجرد ساقٍ، وفقًا للملف. رجل عادي لم يكن له شأن، هاجر من جزيرة إيمورا، القريبة من جزيرة ساير.

“تبًا…”

على الورق، لم يكن شخصًا مهمًا.

ظهرت عليها الدهشة حين أدركت أنه أعاد توصيل التلفاز.

لكن ذلك كان قبل أن تكشف عن التقرير.

مصدر كل شيء.

كانت الشكوى مخفية جيدًا، لكن بفضل مستوى تصفيتها الأمني، تمكنت من الوصول إليها بالكامل. وقد أوضح التقرير كيف أن كارتر جيمس سرق الرسوم المتحركة منه. رسوم متحركة ابتكرها في الأصل لابنته، التي كانت تصارع مرضًا نادرًا، في محاولة يائسة لإسعادها ودفع تكاليف علاجها.

خطو!

وتلك الابنة نفسها…

ثم—

كانت الآن في دار الأيتام.

صوت لم يجب عليه لا زوي ولا كايل.

لم تلقَ الشكوى أي اهتمام، وبطريقة ما نجح كارتر في بناء قضية محكمة، مُحرفًا مجرى الأحداث لصالحه.

“هذا…” فتحت زوي شفتيها، ولم تجد جدالًا واحدًا ضد كلماته، وحدقت في الهاتف القابل للطي بيدها، وقرّبت شفتيها وهي تومئ برأسها.

تمكن من دفن الحقيقة بعيدًا.

على الورق، لم يكن شخصًا مهمًا.

أما ريتشارد…

تحدث كايل بنبرة متسارعة وهو يستدير نحو زوي. طريقة حديثه أزعجتها بشدة، لكنها لم تستطع سوى أن تحافظ على هدوئها وتومئ برأسها.

لم يكن أمامه سوى مخرج واحد.

كان عليّ بطريقة ما أن ألمسها.

فأقدم في النهاية على إنهاء حياته، على أمل أن يغطي مبلغ التأمين على الحياة علاج ابنته.

وكأن هذا لم يكن كافيًا…

لكن ما أزعجها أكثر، وما جعل جلدها يقشعر، لم يكن موت ريتشارد.

وزوي فهمت الأمر.

…كان موت كارتر.

أما ريتشارد…

هل مات حقًا نتيجة أزمة قلبية؟

تَرر تَرر—!

أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟

ازداد تنفسي توترًا، واهتزت مشاعري.

نظرت إلى كايل مرة أخرى. كان لا يزال يطرق قدمه، لكن عينيه الآن ثابتتان على النافذة خلفها.

حدقت في الشخصين أمامي، وعلق تنفسي في حلقي. والأسوأ من ذلك، حين أدرت رأسي ببطء، التقت عيناي بعينَي الشكل خلفي. ابتسامته كانت مشوهة على نحو غير طبيعي، تصل إلى أطراف عينيه وهو يحدق بي بنظرة مقشّرة للجلد.

“…كايل؟” قالت بهدوء.

حينها أدركت أخيرًا.

لم يجب.

تحرك شيء خلف الزجاج، وتشنّج جسدها بالكامل.

تحرك شيء خلف الزجاج، وتشنّج جسدها بالكامل.

“أنا لست تحت السيطرة.”

ثم—

وضعت الهاتف جانبًا، واستدارت نحو كايل ثم الرسوم المتحركة المجمدة.

بانغ!

حدقت في الشخصين أمامي، وعلق تنفسي في حلقي. والأسوأ من ذلك، حين أدرت رأسي ببطء، التقت عيناي بعينَي الشكل خلفي. ابتسامته كانت مشوهة على نحو غير طبيعي، تصل إلى أطراف عينيه وهو يحدق بي بنظرة مقشّرة للجلد.

ظهر شكل عند النافذة، عيونه واسعة لا ترمش، وابتسامته مشوهة بشكل غير طبيعي لدرجة أن زوايا شفتيه كادت أن تصل إلى عينيه. ويديه كلتاهما مضغوطتان على الزجاج، يحدق بهم مباشرة.

عمّ الصمت المكان.

وكأن هذا لم يكن كافيًا…

خطت الأم خطوة إلى الأمام أمامي، ما جعل جسدي يتشنج.

فررر!

كانت الآن في دار الأيتام.

اشتغل التلفاز مرة أخرى.

“ما الذي تفعله—!؟”

هذه المرة، اتسعت عينا زوي وهي ترى كايل يظهر بجانب التلفاز، يده ممسكة بالقابس.

تحرك شيء خلف الزجاج، وتشنّج جسدها بالكامل.

“ما الذي تفعله—!؟”

وكأن هذا لم يكن كافيًا…

ظهرت عليها الدهشة حين أدركت أنه أعاد توصيل التلفاز.

“هذا…” فتحت زوي شفتيها، ولم تجد جدالًا واحدًا ضد كلماته، وحدقت في الهاتف القابل للطي بيدها، وقرّبت شفتيها وهي تومئ برأسها.

بدأ عقل زوي الهادئ يظهر عليه علامات الذعر، لكن بعد ذلك…

في تلك الحال…

“أنا لست تحت السيطرة.”

’لابد أنه قفز من الأعلى!’

تردد صوت كايل الناعم بينما ظهرت خلفه خلفية كرتونية مألوفة على التلفاز.

حينها رأيتها. الساق، ملتوية بزاوية غير طبيعية، مكسورة، بينما كان الشكل يتمسك بإحكام بإطار النافذة.

فرق إصبعه.

خطت الأم خطوة إلى الأمام أمامي، ما جعل جسدي يتشنج.

فرق!

حدقت في الشخصين أمامي، وعلق تنفسي في حلقي. والأسوأ من ذلك، حين أدرت رأسي ببطء، التقت عيناي بعينَي الشكل خلفي. ابتسامته كانت مشوهة على نحو غير طبيعي، تصل إلى أطراف عينيه وهو يحدق بي بنظرة مقشّرة للجلد.

توقفت الحركة من حولهم بينما شحب وجهه.

لكن ما أزعجها أكثر، وما جعل جلدها يقشعر، لم يكن موت ريتشارد.

ثبّت نظره على زوي ثم على الرسوم المتحركة، رفع كايل يده نحو شاشة التلفاز. ببطء، وبشكل شبه مستحيل، بدأت أصابعه تخترق الزجاج.

ثبّت نظره على زوي ثم على الرسوم المتحركة، رفع كايل يده نحو شاشة التلفاز. ببطء، وبشكل شبه مستحيل، بدأت أصابعه تخترق الزجاج.

وبتعبير جدي لا مثيل له، تمتم:

دو. دو!

“…أحد الأمور الرئيسية التي نتعلمها في النقابة هو ألا نظل سلبيين أبدًا. من الواضح أن الشذوذ يريد أن يحاصرنا داخل الرسوم المتحركة. ليحولنا إلى تلك الشخصيات الملتوية والمبتسمة. لذا، بينما ما زلنا نملك بعض السيطرة، علينا أن ندخل عالمه بأنفسنا. علينا أن نأخذ المبادرة بدلًا من الاكتفاء بالانتظار لوصول النقابة.”

لكن ما أزعجها أكثر، وما جعل جلدها يقشعر، لم يكن موت ريتشارد.

“هذا…” فتحت زوي شفتيها، ولم تجد جدالًا واحدًا ضد كلماته، وحدقت في الهاتف القابل للطي بيدها، وقرّبت شفتيها وهي تومئ برأسها.

ظهر شكل عند النافذة، عيونه واسعة لا ترمش، وابتسامته مشوهة بشكل غير طبيعي لدرجة أن زوايا شفتيه كادت أن تصل إلى عينيه. ويديه كلتاهما مضغوطتان على الزجاج، يحدق بهم مباشرة.

“أنت محق. ينبغي علينا—”

خطو!

تَرر تَرر—!

…كان موت كارتر.

في تلك اللحظة، رن الهاتف القابل للطي في يدها مرة أخرى.

مصدر كل شيء.

توقف كل من كايل وزوي للحظة.

في تلك الحال…

ثم—

خطو!

—مرحبًا؟ هل من أحد هناك؟ مرحبًا؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

تردد صوت من الهاتف مرة أخرى.

نظرت إلى كايل مرة أخرى. كان لا يزال يطرق قدمه، لكن عينيه الآن ثابتتان على النافذة خلفها.

صوت لم يجب عليه لا زوي ولا كايل.

خطو!

—….

فأقدم في النهاية على إنهاء حياته، على أمل أن يغطي مبلغ التأمين على الحياة علاج ابنته.

عمّ الصمت المكان.

“…كايل؟” قالت بهدوء.

حتى…

حينها رأيتها. الساق، ملتوية بزاوية غير طبيعية، مكسورة، بينما كان الشكل يتمسك بإحكام بإطار النافذة.

—أنا أعلم أنكم هناك. رأيتكم تحاولون الاتصال بشخص ما.

ثبّت نظره على زوي ثم على الرسوم المتحركة، رفع كايل يده نحو شاشة التلفاز. ببطء، وبشكل شبه مستحيل، بدأت أصابعه تخترق الزجاج.

تحدث الصوت مرة أخرى. هذه المرة، بدا لحنه أكثر قتامة.

نظرت إلى كايل مرة أخرى. كان لا يزال يطرق قدمه، لكن عينيه الآن ثابتتان على النافذة خلفها.

استمرت زوي في الضغط على الزر لإيقاف الهاتف، لكن مهما حاولت، لم تستطع.

كانت الشكوى مخفية جيدًا، لكن بفضل مستوى تصفيتها الأمني، تمكنت من الوصول إليها بالكامل. وقد أوضح التقرير كيف أن كارتر جيمس سرق الرسوم المتحركة منه. رسوم متحركة ابتكرها في الأصل لابنته، التي كانت تصارع مرضًا نادرًا، في محاولة يائسة لإسعادها ودفع تكاليف علاجها.

استمر الصوت، وغلف الغرفة شعور غريب بالاختناق.

’لابد أنه قفز من الأعلى!’

—لماذا لا تردون علي؟ لماذا تتجاهلوني؟ لماذا أنتم—

أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟

دو. دو!

دو. دو!

أخيرًا، أنهت زوي المكالمة، يتنفس صدرها بلهاث ثقيل. تشبّعت عرقًا عند صدغها وهي تحدق في الهاتف، ويداها ترتجفان قليلًا.

’لن أستخدم هذا الهاتف مرة أخرى أبدًا!’

’لن أستخدم هذا الهاتف مرة أخرى أبدًا!’

وزوي فهمت الأمر.

وضعت الهاتف جانبًا، واستدارت نحو كايل ثم الرسوم المتحركة المجمدة.

مجرد ساقٍ، وفقًا للملف. رجل عادي لم يكن له شأن، هاجر من جزيرة إيمورا، القريبة من جزيرة ساير.

دون تفكير إضافي، سارت نحوه ودخلت داخله.

“هذا…” فتحت زوي شفتيها، ولم تجد جدالًا واحدًا ضد كلماته، وحدقت في الهاتف القابل للطي بيدها، وقرّبت شفتيها وهي تومئ برأسها.

تبعها كايل مباشرة.

“…كايل؟” قالت بهدوء.

سوووش!

خطو!

عاد الزمن إلى لحظته الطبيعية في اللحظة التي اختفيا فيها. ضرب المطر النوافذ بشدة، ومرت يد ببطء على الزجاج، تاركة خطوطًا في أثرها.

“…أحد الأمور الرئيسية التي نتعلمها في النقابة هو ألا نظل سلبيين أبدًا. من الواضح أن الشذوذ يريد أن يحاصرنا داخل الرسوم المتحركة. ليحولنا إلى تلك الشخصيات الملتوية والمبتسمة. لذا، بينما ما زلنا نملك بعض السيطرة، علينا أن ندخل عالمه بأنفسنا. علينا أن نأخذ المبادرة بدلًا من الاكتفاء بالانتظار لوصول النقابة.”

***

أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟

كانت الأدلة موجودة طوال الوقت.

خطو!

لكنها كانت دقيقة جدًا، وانصب انتباهي على أمور أخرى فلم ألاحظها.

وبتعبير جدي لا مثيل له، تمتم:

حدقت في الشخصين أمامي، وعلق تنفسي في حلقي. والأسوأ من ذلك، حين أدرت رأسي ببطء، التقت عيناي بعينَي الشكل خلفي. ابتسامته كانت مشوهة على نحو غير طبيعي، تصل إلى أطراف عينيه وهو يحدق بي بنظرة مقشّرة للجلد.

—….

كنت محاصرًا من كل اتجاه.

لعن كايل، واضعًا ساقه تضرب الأرض بينما كان يكافح للسيطرة على قلقه.

’ماذا أفعل؟ كيف أخرج من هذا المأزق؟’

لم يكن عجيبًا أن السائر في الأحلام لم يشعر به. وبالنظر إلى شدة المطر، مع صوت الرعد، كان من المنطقي أيضًا أنني لم أسمعه.

أكثر ما أثار قلقي، أن السائر في الأحلام لم يستطع حتى الإحساس بالشكل خلفي.

ثبّت نظره على زوي ثم على الرسوم المتحركة، رفع كايل يده نحو شاشة التلفاز. ببطء، وبشكل شبه مستحيل، بدأت أصابعه تخترق الزجاج.

كيف كان ذلك ممكنًا؟

لكنها كانت دقيقة جدًا، وانصب انتباهي على أمور أخرى فلم ألاحظها.

لا زلت أشعر باتصالي به، فكنت أعلم أنه ما زال حيًا.

حينها رأيتها. الساق، ملتوية بزاوية غير طبيعية، مكسورة، بينما كان الشكل يتمسك بإحكام بإطار النافذة.

’لا معنى لذلك مُطلقًا. أو ربما…’

لكن بعد ذلك—

استدرت ونظرت مرة أخرى إلى الشكل بجانب النافذة، واتخذت خطوة حذرة نحو الأمام.

فرق!

حينها رأيتها. الساق، ملتوية بزاوية غير طبيعية، مكسورة، بينما كان الشكل يتمسك بإحكام بإطار النافذة.

تبعها كايل مباشرة.

حينها أدركت أخيرًا.

دون تفكير إضافي، سارت نحوه ودخلت داخله.

’لابد أنه قفز من الأعلى!’

تَرر تَرر—!

لم يكن عجيبًا أن السائر في الأحلام لم يشعر به. وبالنظر إلى شدة المطر، مع صوت الرعد، كان من المنطقي أيضًا أنني لم أسمعه.

حدقت في الشخصين أمامي، وعلق تنفسي في حلقي. والأسوأ من ذلك، حين أدرت رأسي ببطء، التقت عيناي بعينَي الشكل خلفي. ابتسامته كانت مشوهة على نحو غير طبيعي، تصل إلى أطراف عينيه وهو يحدق بي بنظرة مقشّرة للجلد.

با… خفق! با… خفق!

أكثر ما أثار قلقي، أن السائر في الأحلام لم يستطع حتى الإحساس بالشكل خلفي.

شعرت بدقّات قلبي تتردد في رأسي، ونظرت حولي بيأس.

لكنها كانت دقيقة جدًا، وانصب انتباهي على أمور أخرى فلم ألاحظها.

لكن بعد ذلك—

تحدث الصوت مرة أخرى. هذه المرة، بدا لحنه أكثر قتامة.

خطو!

خطو!

خطت الأم خطوة إلى الأمام أمامي، ما جعل جسدي يتشنج.

كنت أعلم أنه لا يمكنني الذعر.

ازداد تنفسي توترًا، واهتزت مشاعري.

“أنا لست تحت السيطرة.”

’اهدأ. يجب أن أظل هادئًا. يجب أن أظل هادئًا.’

تحرك شيء خلف الزجاج، وتشنّج جسدها بالكامل.

كنت أعلم أنه لا يمكنني الذعر.

أما ريتشارد…

كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني أردت القيء، لكني كنت أفهم أيضًا أن ذلك سيزيد الوضع سوءًا بالنسبة لي.

—….

في تلك الحال…

تردد صوت كايل الناعم بينما ظهرت خلفه خلفية كرتونية مألوفة على التلفاز.

استقرّت عيناي أخيرًا على الطفلة الصغيرة الواقفة خلف الأم.

في تلك الحال…

اهتزّت أعيننا، لكن…

كنت محاصرًا من كل اتجاه.

كنت أفهم أيضًا.

فرق إصبعه.

’اللمسة.’

استقرّت عيناي أخيرًا على الطفلة الصغيرة الواقفة خلف الأم.

كان عليّ بطريقة ما أن ألمسها.

’لابد أنه قفز من الأعلى!’

مصدر كل شيء.

سوووش!

 

لا زلت أشعر باتصالي به، فكنت أعلم أنه ما زال حيًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

حينها أدركت أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط