اللوح [4]
الفصل 241: اللوح [4]
’هذا يجعل الأمور أصعب قليلًا.’
—الأجهزة اللاسلكية تعمل مجددًا!
’يا له من وضع مزعج.’
—إنها تعمل لدي أيضًا!
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
عند سماعي الأصوات المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، لم أنطق بشيء.
انتهزت الفرصة لأتكلم.
كان هناك شيء ما في الوضع يبعث على الريبة. بدا الأمر أشبه بصدفة مبالغ فيها.
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
—…يبدو أن المشتبه به هو إما جوانا أو مين.
كان صوت نيل.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
“حسنًا. افعلوا ما تشاؤون.”
كان صوت نيل.
“لا…”
وبعد أن تكلم بلحظة، خيّم الصمت على الجهاز اللاسلكي. لم ينبس أحد بكلمة.
أصبح الهواء أثخن.
وهذا وحده كان مدهشًا.
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
’جوانا ومين لا تقولان شيئًا؟’
شعرت بعدها بلمسة باردة فوق يدي بينما بدأ المؤشر يتحرك من تلقاء نفسه. استمر في التحرك حتى توقف عند موضعه.
إلا إذا…
ثم—
—الأجهزة اللاسلكية الخاصة بهما لا تعمل.
كنت محقًا.
همس صوت سارة عبر أجهزة اللاسلكي.
ثم—
أخذت نفسًا عميقًا.
كخخ!
’هذا يجعل الأمور أصعب قليلًا.’
—الأجهزة اللاسلكية الخاصة بهما لا تعمل.
انتهزت الفرصة لأتكلم.
مع كل دفعة كان هناك ما يدفعني في المقابل. ليس بعنف، لكن بشيء من المقاومة. كانت الهمسات تتسرب إلى حواف عقلي وأنا أدفع المؤشر. شددت فكي وأقصيتها، مجبرًا المؤشر على إتمام الاسم.
“…لا يوجد ضمان أنهما الجانيان. الممسوس قادر على الكذب. قد تكون هذه فرصة لإلقاء اللوم كله على أحدهما.”
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
—هذا صحيح، لكن ألن يكون من السهل معرفة من يكذب إذا جعلنا شخصين آخرين يطرحان السؤال ذاته؟
بشأن ذلك…
وهذا وحده كان مدهشًا.
لم أكن أعلم حقًا كيف أجيب.
وعلى الأقل، اعتقدت أنني سأكسب بعض الوقت بفضله.
واقعيًا، كان هذا هو المسار الصحيح. فإذا طرح شخصان آخران السؤال ذاته، سنتمكن جميعًا من تحديد الممسوس بما أن أحد الاثنين يكذب. لكن في الوقت ذاته، لم أستطع طرد الشعور بأن “الممسوس” قادر على الكذب أكثر من مرة.
“هناك احتمال كبير أن يكون هذا خداعًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت لتحليل الوضع.”
—هل نمضي هكذا؟
’جوانا ومين لا تقولان شيئًا؟’
عند سماع كلمات نيل، ظللت مترددًا.
غير أن…
كانت كل المنطقيات تقول إني أبالغ في الشك؛ غير أن حدسي كان يخبرني بعكس ذلك.
—…نحن نم-
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
واقعيًا، كان هذا هو المسار الصحيح. فإذا طرح شخصان آخران السؤال ذاته، سنتمكن جميعًا من تحديد الممسوس بما أن أحد الاثنين يكذب. لكن في الوقت ذاته، لم أستطع طرد الشعور بأن “الممسوس” قادر على الكذب أكثر من مرة.
لا، حتى إن لم يثقوا بي، لم يكن ذلك ليهم.
إلا إذا…
كنت قائد الفرقة.
—السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
ما أقوله يُنفذ.
واقعيًا، كان هذا هو المسار الصحيح. فإذا طرح شخصان آخران السؤال ذاته، سنتمكن جميعًا من تحديد الممسوس بما أن أحد الاثنين يكذب. لكن في الوقت ذاته، لم أستطع طرد الشعور بأن “الممسوس” قادر على الكذب أكثر من مرة.
حاملًا جهاز اللاسلكي، هززت رأسي.
ظننت أن هذا تفسير جيد.
“لا، ليس بعد.”
—أنا موافق.
—ماذا؟ لكن-
كنت محقًا منذ البداية.
“هناك احتمال كبير أن يكون هذا خداعًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت لتحليل الوضع.”
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا. كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
—ماذا؟! لكن من الواضح أن أحدهما قد كذب بالفعل. وبما أنه لا يمكنه الكذب إلا مرة واحدة، فإننا إذا-
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
“لكن ماذا لو استطاع الكذب مرتين؟”
طرررخ! طرررخ!
خيّم الصمت على الخط بعد كلماتي.
’لا، هذا واضح أكثر من اللازم.’
واستمر الصمت لثوانٍ عدة حتى تردّد صوت ميا.
“هذا أمر يجب أخذه دائمًا في الحسبان. كلنا نعلم أن البوابات لا تكون متشابهة عند الدخول. هناك تغيّرات طفيفة تجعلها أصعب قليلًا في اجتيازها. وبالمثل، علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.”
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
“هناك احتمال كبير أن يكون هذا خداعًا. أحتاج إلى المزيد من الوقت لتحليل الوضع.”
“هذا أمر يجب أخذه دائمًا في الحسبان. كلنا نعلم أن البوابات لا تكون متشابهة عند الدخول. هناك تغيّرات طفيفة تجعلها أصعب قليلًا في اجتيازها. وبالمثل، علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.”
كخخ!
ظننت أن هذا تفسير جيد.
وبشيء من التردد، مددت يدي وأمسكت بالمؤشر. كان اللوح بارداً تحت أصابعي. بدأت أوجّه المؤشر، وكل حرف يصرّ على الخشب بصوت حاد.
وعلى الأقل، اعتقدت أنني سأكسب بعض الوقت بفضله.
—ماذا؟ لكن-
غير أن…
حدقت في اللوح، أنتظر، فيما الصمت يطبق عليّ من كل جانب.
—هذا سخيف.
’يا له من وضع مزعج.’
بدا أن نيل لا يتفق معي.
’يا له من وضع مزعج.’
—لقد قرأت كل السجلات السابقة لهذه البوابة. كان هناك أكثر من بضعة آلاف من المغامرات، وفي كل مغامرة، لم يحدث أبدًا أن تمكن الممسوس من الكذب.
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
وبتوقفٍ خفيف، شعرت بتغير في نبرة صوت نيل.
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
—قائد الفرقة… هل لديك ربما دافع آخر في ذهنك؟ أم أنك أنت الممسوس؟
—هل نمضي هكذا؟
توقف الخط بعد ذلك.
إن كانت هناك ذرة شك واحدة من قبل، فقد انمحت الآن.
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
تحدث صوت فجأة عبر جهاز لاسلكي. عرفت الصوت.
حدقت في الجهاز اللاسلكي بين يدي دون تعبير يُذكر.
“لكن ماذا لو استطاع الكذب مرتين؟”
’يا له من وضع مزعج.’
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
مع سرعة تطور الأحداث، استطعت أن أرى الفرقة تتجاهل أوامري. لم أستطع أن أظل عنيدًا. وحتى لو اخترت طريق الطاغية، فعلى الأرجح سيتجاهلوني.
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
’ماذا أفعل…؟’
’هل… الممسوس فتاة؟’
نقرت على ظهر الجهاز اللاسلكي بضع مرات قبل أن أتنازل في النهاية.
ما أقوله يُنفذ.
“حسنًا. افعلوا ما تشاؤون.”
“حسنًا. افعلوا ما تشاؤون.”
رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
وإن ثبت أنني كنت محقًا، فلن يكون الأوان قد فات بعد.
“…لا يوجد ضمان أنهما الجانيان. الممسوس قادر على الكذب. قد تكون هذه فرصة لإلقاء اللوم كله على أحدهما.”
—…نحن نم-
—الأجهزة اللاسلكية الخاصة بهما لا تعمل.
خخخ!
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
صدر صوت تشويش من الجهاز اللاسلكي وسط كلمات نيل.
’جوانا ومين لا تقولان شيئًا؟’
تراقصت الظلال مع ارتجاف شعلة الشمعة، فوجهت بصري من جديد نحو اللوح.
“هذا أمر يجب أخذه دائمًا في الحسبان. كلنا نعلم أن البوابات لا تكون متشابهة عند الدخول. هناك تغيّرات طفيفة تجعلها أصعب قليلًا في اجتيازها. وبالمثل، علينا أن نأخذ في الاعتبار احتمال أن يكون الممسوس قادرًا على الكذب أكثر من مرة.”
وضعت كفي فوق مؤشر اللوح وانتظرت.
همس صوت سارة عبر أجهزة اللاسلكي.
ثم—
همس صوت ميا في الأجواء. كان صوتها رقيقًا، غير أنّه حين انبعث بدا وكأنّ نسمة جليدية قد عبرت بمحاذاة أذني.
’هل… الممسوس فتاة؟’
رغم أنني لم أرد ذلك، كنت أعلم أن افتراضي بلا أساس. كان هناك احتمال كبير أنني مجرد مرتاب، وأن الممسوس بالفعل غير قادر على الكذب.
همس صوت ميا في الأجواء. كان صوتها رقيقًا، غير أنّه حين انبعث بدا وكأنّ نسمة جليدية قد عبرت بمحاذاة أذني.
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
شعرت بعدها بلمسة باردة فوق يدي بينما بدأ المؤشر يتحرك من تلقاء نفسه.
استمر في التحرك حتى توقف عند موضعه.
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
[نعم]
’يا له من وضع مزعج.’
تأوهت في صمت حين رأيت الإجابة.
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
’نعم…’
“حسنًا. افعلوا ما تشاؤون.”
في تلك الحال، فالممسوسة هي جوانا.
كانت الوحيدة التي أجابت بالنفي، وبما أنّ الممسوس لا يكذب سوى مرة واحدة، فقد كانت أوضح مرشحة.
لم يبقَ سوى الشمعة تترنح، وقد خبت نارها المضيئة لتغدو واهنة. نصفها احترق، وشمعها المذاب تجمّع أسفلها كزمنٍ ذائب.
لكن، هل كان الأمر بهذه البساطة فعلًا…؟
“لا…”
’لا، هذا واضح أكثر من اللازم.’
واستمر الصمت لثوانٍ عدة حتى تردّد صوت ميا.
كخخ!
’آمل أن يكونوا على حق.’
اشتغلت أجهزة الاتصال اللاسلكية مجددًا.
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
—يبدو أنّ لدينا مرشحة. فلنصوت لجوانا.
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
رنّ صوت نيل من الجهاز.
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
—أنا موافق.
“لا، ليس بعد.”
—نعم.
حدقت في الجهاز اللاسلكي بين يدي دون تعبير يُذكر.
ساد الصمت بعد ذلك.
الممسوس.
’إذًا ميا لا تجيب.’
لم يبقَ سوى الشمعة تترنح، وقد خبت نارها المضيئة لتغدو واهنة. نصفها احترق، وشمعها المذاب تجمّع أسفلها كزمنٍ ذائب.
ثم…
ساد الصمت بعد ذلك.
—قائد الفرقة؟ ما قرارك؟
الفصل 241: اللوح [4]
“الأمر سهل أكثر مما ينبغي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
أجبت.
نقرت على ظهر الجهاز اللاسلكي بضع مرات قبل أن أتنازل في النهاية.
“…سأصوّت إن أردتم، لكن الأمر سهل جدًا. أحقًا تظنون أنّ الممسوس سيكذب بهذا الشكل؟”
وضعت كفي فوق مؤشر اللوح وانتظرت.
—السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
كل ما كان عليّ فعله هو تهجئة اسمها على اللوح لإقصائها.
—…وأنا كذلك.
صمت.
—وأنا أيضًا.
توقف الخط بعد ذلك.
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
لكن هذا لا يكون إلا إذا “رأى” الممسوس، ورآه الممسوس كذلك.
’آمل أن يكونوا على حق.’
وأخيرًا…
لقد رغبت بذلك حقًا.
“لا، ليس بعد.”
“حسنًا إذن.”
خخخ!
قررت أن أصوت لجوانا كذلك.
—نعم.
وبشيء من التردد، مددت يدي وأمسكت بالمؤشر. كان اللوح بارداً تحت أصابعي. بدأت أوجّه المؤشر، وكل حرف يصرّ على الخشب بصوت حاد.
“الأمر سهل أكثر مما ينبغي.”
كل ما كان عليّ فعله هو تهجئة اسمها على اللوح لإقصائها.
وأخيرًا…
علينا جميعًا أن نصوت في اللحظة ذاتها حتى يُقصى أحد. غير أنّ من يلمح الممسوس بعينه يمتلك القدرة على طرده مباشرة دون الحاجة للآخرين.
طرررخ! طرررخ!
لكن هذا لا يكون إلا إذا “رأى” الممسوس، ورآه الممسوس كذلك.
مع سرعة تطور الأحداث، استطعت أن أرى الفرقة تتجاهل أوامري. لم أستطع أن أظل عنيدًا. وحتى لو اخترت طريق الطاغية، فعلى الأرجح سيتجاهلوني.
جـ… ـو… ا… نـ… ـا.
وبشيء من التردد، مددت يدي وأمسكت بالمؤشر. كان اللوح بارداً تحت أصابعي. بدأت أوجّه المؤشر، وكل حرف يصرّ على الخشب بصوت حاد.
مع كل دفعة كان هناك ما يدفعني في المقابل. ليس بعنف، لكن بشيء من المقاومة. كانت الهمسات تتسرب إلى حواف عقلي وأنا أدفع المؤشر. شددت فكي وأقصيتها، مجبرًا المؤشر على إتمام الاسم.
عند سماعي الأصوات المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، لم أنطق بشيء.
وما إن استقر الحرف الأخير، حتى انكسر الهواء فجأة.
اشتد البرد، يغرس إبره في جسدي.
كل شيء جُمد. انخفضت الحرارة بشدة، كأن الغرفة قد غُمست في حوض جليدي. راحت شعلة الشمعة تتراقص بجنون، تلقي بظلال مشوهة تقفز على الجدران والسقف.
أخذت نفسًا عميقًا.
ثم—
انفلتت الكلمة من فمي قبل أن أستطيع كبحها.
طرررخ! طرررخ!
’يا له من وضع مزعج.’
اهتزت الطاولة بعنف تحت يدي. ارتجف اللوح كأنّه سيُقذف في الهواء. أمسكت بالشمعة غريزيًا، أثبتها جيدًا، وتركت المؤشر يتناثر صاخبًا.
لقد تطورت هذه البوابة.
طراخ!
مع سرعة تطور الأحداث، استطعت أن أرى الفرقة تتجاهل أوامري. لم أستطع أن أظل عنيدًا. وحتى لو اخترت طريق الطاغية، فعلى الأرجح سيتجاهلوني.
انفجر الباب خلفي مفتوحًا بصفعة صماء، ارتطم بالجدار ثم أغلق بقوة غير طبيعية. التوت الظلال في أنحاء الغرفة وتمددت، كأنّ خيوطًا خفية تجذبها.
تجمدت في مكاني. عيناي متسعتان. عضلاتي مشدودة.
أصبح الهواء أثخن.
—يبدو أنّ لدينا مرشحة. فلنصوت لجوانا.
كثيفًا حتى بدا خانقًا.
أصبح الهواء أثخن.
تجمدت في مكاني. عيناي متسعتان. عضلاتي مشدودة.
لكن، هل كان الأمر بهذه البساطة فعلًا…؟
ثم—
كثيفًا حتى بدا خانقًا.
صمت.
ثم تحرك.
توقفت كل الأشياء. الاهتزازات. الأصوات. حتى الضغط في الهواء بدا وكأنّه جمد.
—قائد الفرقة… هل لديك ربما دافع آخر في ذهنك؟ أم أنك أنت الممسوس؟
لم يبقَ سوى الشمعة تترنح، وقد خبت نارها المضيئة لتغدو واهنة. نصفها احترق، وشمعها المذاب تجمّع أسفلها كزمنٍ ذائب.
—يكذب… مرتين؟ لكن هذا لم يحدث من قبل؟ لماذا قد…
حدقت في اللوح، أنتظر، فيما الصمت يطبق عليّ من كل جانب.
—نعم.
ثم تحرك.
جـ… ـو… ا… نـ… ـا.
بدأ المؤشر ينزلق، صوت خدشه الواطئ يتردد داخل الصمت.
لكن، هل كان الأمر بهذه البساطة فعلًا…؟
انساب عبر اللوح كأنّ يدًا خفية تسوقه.
بشأن ذلك…
كل بوصة منه بدت كأنّها دقيقة كاملة. كان ثقل الجو يزداد ويلتصق بجلدي كزيتٍ أسود.
’حتى لو كنت مخطئًا، فلن يكون الحذر خطأ أبدًا. المسألة الوحيدة هي إن كانوا سيختارون الوثوق بي.’
وأخيرًا…
وهذا وحده كان مدهشًا.
توقف المؤشر.
إلا إذا…
“لا…”
كثيفًا حتى بدا خانقًا.
انفلتت الكلمة من فمي قبل أن أستطيع كبحها.
—الأجهزة اللاسلكية تعمل مجددًا!
اشتد البرد، يغرس إبره في جسدي.
لقد رغبت بذلك حقًا.
تبدل الجو، فازداد وجهي تصلبًا.
صدر صوت تشويش من الجهاز اللاسلكي وسط كلمات نيل.
كنت محقًا.
—السجلات تُظهر أنّ هذا قد حدث بضع مرات. كما أنّها بوابة منخفضة الرتبة. أنت تبالغ في التفكير. أنا أدلي بصوتي.
كنت محقًا منذ البداية.
’ماذا أفعل…؟’
الممسوس.
أدلى الآخرون جميعًا بأصواتهم، فهززت رأسي خفية.
بوسعه أن يكذب أكثر من مرة.
ورغم بُعد المسافة، استطعت أن أشعر ببرودة صوته. ورغم صمت الآخرين، شعرت أنهم كانوا يشاركونه ذات الشعور.
إن كانت هناك ذرة شك واحدة من قبل، فقد انمحت الآن.
كنت قائد الفرقة.
لقد تطورت هذه البوابة.
كل ما كان عليّ فعله هو تهجئة اسمها على اللوح لإقصائها.
ثم تحرك.
حاملًا جهاز اللاسلكي، هززت رأسي.
