Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 249

تهيئة المسرح [3]
اعدادت القارئ
PDF

تهيئة المسرح [3]

الفصل 249: تهيئة المسرح [3]

*

[تم العثور على بوابة شاذة ضخمة من الرتبة <A> داخل المنطقة 2 من جزيرة مالوفيا. يُشتبه بكونها من رتبة الآسر فما فوق!]

كان الملصق قديمًا ومهترئًا. لم يبدو أنّ هناك شيئًا مميزًا فيه؛ ومع ذلك، بينما مدّ رئيس القسم يده، أشار إلى جزء معين في نهاية الملصق.

كان العنوان العريض أوّل ما استرعى انتباهي.

رمز أخضر – فريق واحد

وكأنّه تلقّى الخبر ذاته، أخرج نيل هاتفه فجأة، فتبدّل تعبير وجهه على الفور.

“الجميع عائدون إلى النقابة. سيّد النقابة أصدر أمرًا بالعودة الفوريّة لكلّ الأعضاء. إنّهم يضمون حتى أعضاء الأقسام الأخرى. لم أرَ مثل هذا يحدث من قبل.”

“بوابة من رتبة A؟ يُشتبه أنّها من رتبة الآسر فما فوق…؟”

“دخل عدة كشافين البوابة، لكننا لم نسمع شيء منهم بعد. حسب علمنا، جميعهم ما زالوا على قيد الحياة. لا أعلم إن كان ذلك خبرًا جيدًا أم سيئًا، لكن الفريق الأول تمكن من العثور على شيء ما.”

كان ذهوله مفهومًا. فالبوابات ذات رتب كانت نادرة للغاية. بل إنّ ندرتها بلغت حدّ أنّ نقابة النجم المبتور لم تتمكّن سوى مؤخرًا من تنظيف واحدة منها… والتي في الحقيقة كنتُ أنا من ساعد في تنظيفها. ولم يكن هناك سوى درجة واحدة أعلى من رتبة A، لكنّها كانت نادرة إلى أبعد الحدود، وفي حال ظهورها، تُجبر وحدة الـBAU بأكملها على التحرّك، جنبًا إلى جنب مع النقابات المتمركزة حول العالم. كان ذلك حدثًا يهدّد العالم بأسره.

“دخل عدة كشافين البوابة، لكننا لم نسمع شيء منهم بعد. حسب علمنا، جميعهم ما زالوا على قيد الحياة. لا أعلم إن كان ذلك خبرًا جيدًا أم سيئًا، لكن الفريق الأول تمكن من العثور على شيء ما.”

وبقدر ما توصّلت إليه أبحاثي، فإنّ مثل هذه المناسبات لم تحدث إلا ثلاث مرّات في تاريخ البشر.

توجّهت كل العيون إلى رئيس القسم.

’لماذا ظهرت بوابة من الرتبة <A> من العدم؟’

فبمجرّد قراءة الأسطر الأولى، ازداد وجهي كآبة.

حدّقت في التقرير الإخباري، غلبني الفضول، ففتحت الإشعار لأقرأ تفاصيل الوضع.

شعرتُ بنظرة رئيس القسم، فنظرنا حولنا قبل أن نجد بعض المقاعد.

ليتني لم أفعل.

أما أن تظهر بوابة بهذه القوّة من العدم، فذلك لم يكن منطقيًا.

فبمجرّد قراءة الأسطر الأولى، ازداد وجهي كآبة.

“…لقد رأيت.”

“يُقدَّر حاليًا أنّ البوابة من رتبة <A>، لكنّ الخبراء يعتقدون أنّ مستواها آخذ في الارتفاع بثبات. هناك احتمال بأن تبلغ رتبة <S>. لقد تمّ تنبيه الـBAU، ووُضعَت المنطقة 2 بأكملها تحت الإغلاق.” هبط قلبي عند قراءة ذلك.

بدأ يتحدث.

غالبية البوابات الشاذة كان وراءها سبب لوجودها.

“هاه؟ وماذا عنك…؟”

بل إنّ جميعها كانت تحمل أسبابًا.

“وبعيدًا عن كل ذلك، كيف هي الأمور مع فريقك؟”

أما أن تظهر بوابة بهذه القوّة من العدم، فذلك لم يكن منطقيًا.

كنتُ أريد حقًا أن أنفي الاحتمال، لكنّ كلّما أطلت التحديق في دار الأوبرا أمامي، ازداد ذلك الشعور الكئيب داخلي.

’لا بدّ أن يكون هناك سبب ما.’

سحبني كايل من المصعد وذراعه على كتفي.

وذلك “السبب” تحديدًا هو ما أخذ ينهش أطراف عقلي.

“هل رأيت الأخبار؟!”

كلّما أمعنت التفكير، ازداد ثقل قلبي بينما واصلت التمرير في هاتفي إلى أن توقّفت عند صورة بعينها.

“—المهرج.”

كانت صورة لبناء معيّن.

“هل رأيت الأخبار؟!”

ذلك الذي اكتُشف أنّ البوابة تكمن فيه.

زفرت بعمق، شاعرًا بيديّ ترتجفان ببطء.

للوهلة الأولى، بدا قديمًا.

“جيدة، على ما أعتقد.”

طلاؤه تقشّر في شرائط طويلة جافّة، وحجره تهشّم وتشقّق في مواضع عديدة. النوافذ إمّا محطّمة أو مسدودة بالألواح، واللافتة فوق المدخل كانت باهتة وصدئة.

“أنا؟”

الأبواب المزدوجة العريضة تدلّت على مفاصلها بغير اتّزان، بالكاد تمنح لمحة من الداخل الغارق في الظلام.

رمز بنفسجي…

حدّقت في الصورة بصمت، ثمّ أنزلت بصري إلى النص أسفلها مباشرة:

“جيدة، على ما أعتقد.”

دار أوبرا فيلمور.

محاولًا قدر المستطاع ألا أفقد أعصابي، نهضت من مكاني وتوجّهت نحو الباب.

“هووو.”

“يا للصدفة الرائعة، أليس كذلك؟ لقد عدتُ مسرعًا إلى النقابة من مهمتي وصادفتك.”

زفرت بعمق، شاعرًا بيديّ ترتجفان ببطء.

رمز بنفسجي…

حاولت الحفاظ على رباطة جأشي، لكنّ رهبةً زاحفة تسلّلت عبر عمودي الفقري وأنا أحدّق في دار الأوبرا.

“حسنًا إذن.”

’هذا… لا يمكن أن يكون، أليس كذلك…؟’

أشارت إليه.

كنتُ أريد حقًا أن أنفي الاحتمال، لكنّ كلّما أطلت التحديق في دار الأوبرا أمامي، ازداد ذلك الشعور الكئيب داخلي.

“…بالطبع، الاحتمالات منخفضة. ومع ذلك، في حال تطورت حقًا إلى بوابة من رتبة <S>، توقعوا أن تُغلق جزيرة مالوفيا بالكامل. لن يُسمح إلا لنا وللنقابات الأخرى بالبقاء على الجزيرة.”

ثم—

“بوابة من رتبة A؟ يُشتبه أنّها من رتبة الآسر فما فوق…؟”

بانغ!

[تم العثور على بوابة شاذة ضخمة من الرتبة <A> داخل المنطقة 2 من جزيرة مالوفيا. يُشتبه بكونها من رتبة الآسر فما فوق!]

انفتح الباب فجأة، واقتحم المكان عدد من الأشخاص.

كان الملصق قديمًا ومهترئًا. لم يبدو أنّ هناك شيئًا مميزًا فيه؛ ومع ذلك، بينما مدّ رئيس القسم يده، أشار إلى جزء معين في نهاية الملصق.

“قائد الفرقة!”

كانت صورة لبناء معيّن.

اندفعت ميا حاملةً هاتفها بيدها.

حدّقت في الصورة بصمت، ثمّ أنزلت بصري إلى النص أسفلها مباشرة:

أشارت إليه.

“بوابة من رتبة A؟ يُشتبه أنّها من رتبة الآسر فما فوق…؟”

“هل رأيت الأخبار؟!”

فقدت أنفاسي.

“…لقد رأيت.”

“هاه؟ وماذا عنك…؟”

أجبت ببطء وأنا أُريها هاتفي أنا الآخر.

كانت صورة لبناء معيّن.

“إنّها فوضى عارمة في الخارج! الجميع في حالة هلع!”

“….”

ثمّ شرعت ميا في شرح الموقف بأكمله.

*

“الجميع عائدون إلى النقابة. سيّد النقابة أصدر أمرًا بالعودة الفوريّة لكلّ الأعضاء. إنّهم يضمون حتى أعضاء الأقسام الأخرى. لم أرَ مثل هذا يحدث من قبل.”

رمز بنفسجي…

“أهكذا إذن…؟”

كان العنوان العريض أوّل ما استرعى انتباهي.

مرّرت بإصبعي على إشعارات هاتفي، فرأيت الرسالة الطارئة من النقابة.

أما أن تظهر بوابة بهذه القوّة من العدم، فذلك لم يكن منطقيًا.

[جميع أعضاء النقابة، عودوا فورًا إلى النقابة! لقد تم تفعيل رمز بنفسجي!]

حدّقت في التقرير الإخباري، غلبني الفضول، ففتحت الإشعار لأقرأ تفاصيل الوضع.

رمز بنفسجي…

بمجرد جلوسنا، انتظرنا عدة دقائق حتى بدأ رئيس القسم بالحديث.

كان هذا على الأرجح أعلى رمز طارئ ضمن النقابة.

دقّ قلبي داخل عقلي.

كانت الرموز كالتالي:

“اشهدوا الكمال.”

رمز أخضر – فريق واحد

’هذا… لا يمكن أن يكون، أليس كذلك…؟’

رمز برتقالي – قسم واحد

“أنا؟”

رمز بنفسجي – النقابة بأكملها

“جيدة، على ما أعتقد.”

كانت هناك ثلاثة رموز فقط، لكن نادرًا ما تم استخدام الرمز البنفسجي من قبل.

انفتح الباب فجأة، واقتحم المكان عدد من الأشخاص.

رفعت رأسي لأرى الجميع يحدّقون بي.

كان هذا على الأرجح أعلى رمز طارئ ضمن النقابة.

“حسنًا إذن.”

“أنتما الاثنان، اجلسا.”

محاولًا قدر المستطاع ألا أفقد أعصابي، نهضت من مكاني وتوجّهت نحو الباب.

ارتفعت التوترات في الغرفة بشكل ملحوظ عند سماع هذه الكلمات.

“…اذهبوا جميعًا إلى الطوابق السفلى والتقوا برئيس القسم.”

“…بحلول الآن، يجب أن يكون الجميع على دراية بسبب استدعاء الجميع للعودة إلى النقابة.”

“هاه؟ وماذا عنك…؟”

[تم العثور على بوابة شاذة ضخمة من الرتبة <A> داخل المنطقة 2 من جزيرة مالوفيا. يُشتبه بكونها من رتبة الآسر فما فوق!]

“ألن تذهب معنا؟”

“إنّها فوضى عارمة في الخارج! الجميع في حالة هلع!”

“أنا؟”

حدّقت في التقرير الإخباري، غلبني الفضول، ففتحت الإشعار لأقرأ تفاصيل الوضع.

توقفت عند الباب وابتسمت.

كانت واقفة ويداها متشابكتان أمامها، ووجهها جدي تمامًا مثل الآخرين. لكن عند مراقبتها عن كثب، لاحظت أنّها كل بضع ثوانٍ تشدّ ياقة قميصها للخلف قليلًا.

“سأنضم إليكم.”

ذلك الذي اكتُشف أنّ البوابة تكمن فيه.

لا، تبًا لذلك.

شعرتُ بنظرة رئيس القسم، فنظرنا حولنا قبل أن نجد بعض المقاعد.

انسَ الترقية، فقد حان الوقت للهرب.

وقف رئيس القسم في الطرف البعيد، مرتديًا بدلة أنيقة، ووجهه جدي بشكل غير معتاد. وبجانبه وقف عدة آخرون، أيضًا ببدلات رسمية، ووجوههم جدية ورصينة.

*

حدّقت في التقرير الإخباري، غلبني الفضول، ففتحت الإشعار لأقرأ تفاصيل الوضع.

“يا للصدفة الرائعة، أليس كذلك؟ لقد عدتُ مسرعًا إلى النقابة من مهمتي وصادفتك.”

رمز بنفسجي…

“….”

“هووو.”

سحبني كايل من المصعد وذراعه على كتفي.

“هووو.”

كمّ الشتائم التي كنت أكبتها في تلك اللحظة…

“استمتعوا بالقطعة الكاملة.”

“وبعيدًا عن كل ذلك، كيف هي الأمور مع فريقك؟”

بمجرد جلوسنا، انتظرنا عدة دقائق حتى بدأ رئيس القسم بالحديث.

“جيدة، على ما أعتقد.”

[تم العثور على بوابة شاذة ضخمة من الرتبة <A> داخل المنطقة 2 من جزيرة مالوفيا. يُشتبه بكونها من رتبة الآسر فما فوق!]

لم تكن جيدة في البداية، لكن بعد حديثي مع نيل، لاحظت أنّ الوضع تحسّن كثيرًا. لا يزال هناك الكثير من العمل، لكننا كنا نسير في الاتجاه الصحيح.

“هل رأيت الأخبار؟!”

“يبدو أنّ الجميع قد اجتمع بالفعل.”

بل إنّ جميعها كانت تحمل أسبابًا.

عند وصولنا إلى المنطقة الرئيسية، وُضعت مئات الكراسي البيضاء، معظمها ممتلئ.

“استمتعوا بالقطعة الكاملة.”

وقف رئيس القسم في الطرف البعيد، مرتديًا بدلة أنيقة، ووجهه جدي بشكل غير معتاد. وبجانبه وقف عدة آخرون، أيضًا ببدلات رسمية، ووجوههم جدية ورصينة.

اندفعت ميا حاملةً هاتفها بيدها.

رأيت قائدة الفريق سوران في نهاية الصف.

وذلك “السبب” تحديدًا هو ما أخذ ينهش أطراف عقلي.

كانت واقفة ويداها متشابكتان أمامها، ووجهها جدي تمامًا مثل الآخرين. لكن عند مراقبتها عن كثب، لاحظت أنّها كل بضع ثوانٍ تشدّ ياقة قميصها للخلف قليلًا.

“هاه؟ وماذا عنك…؟”

بدت غير مرتاحة…

كلّما أمعنت التفكير، ازداد ثقل قلبي بينما واصلت التمرير في هاتفي إلى أن توقّفت عند صورة بعينها.

“أنتما الاثنان، اجلسا.”

وقف رئيس القسم في الطرف البعيد، مرتديًا بدلة أنيقة، ووجهه جدي بشكل غير معتاد. وبجانبه وقف عدة آخرون، أيضًا ببدلات رسمية، ووجوههم جدية ورصينة.

شعرتُ بنظرة رئيس القسم، فنظرنا حولنا قبل أن نجد بعض المقاعد.

وبقدر ما توصّلت إليه أبحاثي، فإنّ مثل هذه المناسبات لم تحدث إلا ثلاث مرّات في تاريخ البشر.

بمجرد جلوسنا، انتظرنا عدة دقائق حتى بدأ رئيس القسم بالحديث.

دقّ قلبي داخل عقلي.

“…بحلول الآن، يجب أن يكون الجميع على دراية بسبب استدعاء الجميع للعودة إلى النقابة.”

’لا بدّ أن يكون هناك سبب ما.’

كان المكان صامتًا.

دار أوبرا فيلمور.

توجّهت كل العيون إلى رئيس القسم.

لم تكن جيدة في البداية، لكن بعد حديثي مع نيل، لاحظت أنّ الوضع تحسّن كثيرًا. لا يزال هناك الكثير من العمل، لكننا كنا نسير في الاتجاه الصحيح.

“ظهرت بوابة من رتبة <A> فجأة في منتصف المنطقة 2. الفريق المراقب يراقبها باستمرار، لكن من خلال ما جمعناه حتى الآن، مستويات طاقة البوابة ترتفع بثبات. هناك احتمال ضئيل أن تتطور إلى بوابة من رتبة <S>.”

“أصبحت جزءًا من الجمهور.”

ارتفعت التوترات في الغرفة بشكل ملحوظ عند سماع هذه الكلمات.

شعرتُ بنظرة رئيس القسم، فنظرنا حولنا قبل أن نجد بعض المقاعد.

كان الجميع على دراية بما تعنيه بوابة من رتبة <S>.

بل إنّ جميعها كانت تحمل أسبابًا.

“…بالطبع، الاحتمالات منخفضة. ومع ذلك، في حال تطورت حقًا إلى بوابة من رتبة <S>، توقعوا أن تُغلق جزيرة مالوفيا بالكامل. لن يُسمح إلا لنا وللنقابات الأخرى بالبقاء على الجزيرة.”

الأبواب المزدوجة العريضة تدلّت على مفاصلها بغير اتّزان، بالكاد تمنح لمحة من الداخل الغارق في الظلام.

يعني بذلك أنّ جميع المواطنين سيُخلّون، أما نحن فلن نُخلّى لأنّنا سنساعد وحدة الـBAU في تنظيف البوابة.

“قائد الفرقة!”

“دخل عدة كشافين البوابة، لكننا لم نسمع شيء منهم بعد. حسب علمنا، جميعهم ما زالوا على قيد الحياة. لا أعلم إن كان ذلك خبرًا جيدًا أم سيئًا، لكن الفريق الأول تمكن من العثور على شيء ما.”

كنتُ أريد حقًا أن أنفي الاحتمال، لكنّ كلّما أطلت التحديق في دار الأوبرا أمامي، ازداد ذلك الشعور الكئيب داخلي.

توقف رئيس القسم، أخرج هاتفه وربطه بالبروجيكتور العلوي، فاندفع شعاع ضوء نحو الجدار القريب، ليعرض ما بدا كملصق.

“….”

توجّهت كل العيون نحو الصورة.

أجبت ببطء وأنا أُريها هاتفي أنا الآخر.

وعيني أيضًا.

توجّهت كل العيون إلى رئيس القسم.

كان الملصق قديمًا ومهترئًا. لم يبدو أنّ هناك شيئًا مميزًا فيه؛ ومع ذلك، بينما مدّ رئيس القسم يده، أشار إلى جزء معين في نهاية الملصق.

“يبدو أنّ الجميع قد اجتمع بالفعل.”

كان باهتًا، لكنني استطعت رؤيته.

يعني بذلك أنّ جميع المواطنين سيُخلّون، أما نحن فلن نُخلّى لأنّنا سنساعد وحدة الـBAU في تنظيف البوابة.

كلمات…

أما أن تظهر بوابة بهذه القوّة من العدم، فذلك لم يكن منطقيًا.

“أصبحت جزءًا من الجمهور.”

بل إنّ جميعها كانت تحمل أسبابًا.

بدأ يتحدث.

“أهكذا إذن…؟”

“استمتعوا بالقطعة الكاملة.”

“اشهدوا الكمال.”

دقّ قلبي داخل عقلي.

رأيت قائدة الفريق سوران في نهاية الصف.

“اشهدوا الكمال.”

فقدت أنفاسي.

فقدت أنفاسي.

“وبعيدًا عن كل ذلك، كيف هي الأمور مع فريقك؟”

“—المهرج.”

“استمتعوا بالقطعة الكاملة.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

’هذا… لا يمكن أن يكون، أليس كذلك…؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط