الدنيء - 2013 [المهرج]
الفصل 250: الدنيء – 2013 [المهرج]
تحولت نبرة كلارا إلى التوتر.
كنت أعرق عمليًا في هذه اللحظة.
شعرت بالاختناق.
لم أظن ذلك.
أثناء التحديق في الملصق، بدا وكأن رؤيتي تدور.
إذا كنت مترددًا من قبل، فقد أصبحت متيقنًا الآن.
كان هناك تنفّس واضح من بعض الوجوه بعدما خفت حدة التوتر.
هذا الملصق…
“لا يُعرف الكثير عن هذه الشخصية. ظهرت لأول مرة خلال البوابة من رتبة <A> التي تمكنّا من تنظيفها مؤخرًا. صراحة، لما كان بإمكاننا التعامل مع تلك البوابة دون مساعدة المهرج.”
لا، هذه البوابة.
إذا دخلت بوابة مرة أخرى وزادت رتبتها، فسأكشف هويتي!
كان المايسترو يُعدّ المسرح من أجلي.
بشعر بني قصير وعيون بندقية عميقة، بدت أقصر قليلاً مما أتذكر. ملامحها كانت عادية، تكاد تكون بسيطة، لكن حضورها كان خانقًا. توقفت أمام رئيس القسم، ثم استدارت ببطء لتواجهنا.
للحظة التي أعزف فيها قطعتي ’الكاملة‘، تلك التي وعدت بأن أعزفها.
شعرت بالاختناق.
با… خفق! با… خفق!
’إنها… هي.’
شعرت بقلبي وكأنه يركض بسرعة لم يسبق له مثيل، فيما انحدرت قطرات دافئة على جانبي وجهي.
ارتفع شعور متسلل من الرهبة ببطء من أعماق معدتي بينما ابتلعت ريقي بتوتر، محاولًا قدر الإمكان الحفاظ على رباطة جأشي.
كنت أشعر بأن تنفّسي يزداد ثقلًا ثانيةً بعد ثانية.
استدعيت النظام وفحصت تاريخ المهمة.
ومع ذلك—
“بعيدًا عن كل ما ذكرناه حتى الآن، لا يوجد شيء آخر نعرفه. حاولنا النظر في قاعدة بيانات الـBAU، لكن لم نجد شيئًا. يبدو أن الظاهرة تعمل داخل هذه الجزيرة فقط. إذا كان لدى أي شخص معلومات، يرجى الاتصال برئيس القسم. سيُمنح تعويض لأي شخص يجد شيئًا.”
كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله هو كبح كل المشاعر السلبية.
هذا الملصق…
لم أستطع السماح لنفسي بالانهيار.
’لا، لا يمكنني السماح بذلك. أحتاج لإيجاد طريقة لأتمكن من دخول البوابات دون زيادة الرتبة، أو أن أستقيل.’
ليس هنا.
وصل صوتها إلى أذني.
“هناك أيضًا تاريخ مطبوع بالقرب من أسفل الملصق. لم نستطع قراءته بوضوح، لكنه يبدو وكأنه يشير إلى شيء مقرر بعد شهر وعشرة أيام من الآن.”
كان المايسترو يُعدّ المسرح من أجلي.
استدعيت النظام وفحصت تاريخ المهمة.
أثناء التحديق في الملصق، بدا وكأن رؤيتي تدور.
تمامًا نفسه…
كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله هو كبح كل المشاعر السلبية.
“هـ-ها.”
لم يفت الأوان أبدًا للاستقالة.
“على الرغم من أنّه لم يتم تأكيد أي شيء، يشير الملصق إلى أنّه من المتوقع أن تُفتح هذه البوابة في التاريخ المشار إليه. هذا يعني أنّنا في أمان حتى الآن. هذا مجرد تخمين في الوقت الراهن، ومع تقارير الكشافة القادمة، سنتمكن من معرفة المزيد.”
هي…
كان هناك تنفّس واضح من بعض الوجوه بعدما خفت حدة التوتر.
بدت كل مشاعري وكأنها محبوسة في تلك اللحظة، بينما خفت الخوف والقلق الذي كنت أعانيه سابقًا.
لكن ذلك لم يدم طويلًا.
“هناك أيضًا تاريخ مطبوع بالقرب من أسفل الملصق. لم نستطع قراءته بوضوح، لكنه يبدو وكأنه يشير إلى شيء مقرر بعد شهر وعشرة أيام من الآن.”
“الآن، لننتقل إلى الجزء الثاني.”
كان لدي هدف واحد فقط في تلك اللحظة.
نقر رئيس القسم على هاتفه، وتغيرت الصورة المعروضة على البروجيكتور.
حاولت الاستماع بأقصى جهدي، لكن لم أستطع. كان صوت رنين مستمر يتردد في رأسي بينما كان كل ضجيج يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
ظهرت صورة على الشاشة: رجل يرتدي قناع المهرج، جالسًا خلف البيانو. خلفه يقف مخلوق ضعيف وممدود، يراقب بصمت، عينيه مثبتتان على المفاتيح وهو يواصل العزف.
حاولت الاستماع بأقصى جهدي، لكن لم أستطع. كان صوت رنين مستمر يتردد في رأسي بينما كان كل ضجيج يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
لم أحتج حتى لأن أتعمق بالنظر لأعرف من يكون.
كان المايسترو يُعدّ المسرح من أجلي.
كان ذلك…
تحولت نبرة كلارا إلى التوتر.
أنا.
حاولت الاستماع بأقصى جهدي، لكن لم أستطع. كان صوت رنين مستمر يتردد في رأسي بينما كان كل ضجيج يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
“تعرفوا على الدنيء – 2013 [المهرج].”
بدت المؤتمرات تنتهي هناك بينما استدارت كلارا نحو رئيس القسم، الذي تقدم للأمام.
ارتسمت جدية على صوت رئيس القسم أثناء حديثه.
شعرت بقلبي وكأنه يركض بسرعة لم يسبق له مثيل، فيما انحدرت قطرات دافئة على جانبي وجهي.
“لا يُعرف الكثير عن هذه الشخصية. ظهرت لأول مرة خلال البوابة من رتبة <A> التي تمكنّا من تنظيفها مؤخرًا. صراحة، لما كان بإمكاننا التعامل مع تلك البوابة دون مساعدة المهرج.”
’لا، لا يمكنني السماح بذلك. أحتاج لإيجاد طريقة لأتمكن من دخول البوابات دون زيادة الرتبة، أو أن أستقيل.’
بينما قال رئيس القسم هذه الكلمات، توقّفت نظراته عند الصف الأول، حيث قامت شخصية معينة بالوقوف.
كل ما كنت أسمعه هو صوت تنفسي وخفقان قلبي.
في اللحظة التي لمحتها، تجمد جسدي.
كنت أشعر بأن تنفّسي يزداد ثقلًا ثانيةً بعد ثانية.
’إنها… هي.’
في اللحظة التي لمحتها، تجمد جسدي.
بشعر بني قصير وعيون بندقية عميقة، بدت أقصر قليلاً مما أتذكر. ملامحها كانت عادية، تكاد تكون بسيطة، لكن حضورها كان خانقًا. توقفت أمام رئيس القسم، ثم استدارت ببطء لتواجهنا.
بشعر بني قصير وعيون بندقية عميقة، بدت أقصر قليلاً مما أتذكر. ملامحها كانت عادية، تكاد تكون بسيطة، لكن حضورها كان خانقًا. توقفت أمام رئيس القسم، ثم استدارت ببطء لتواجهنا.
في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، شعرت بكل شعرة في جسدي تنتصب.
“لقد واجهت الدنيء – 2013 لأول مرة خلال حادثة البوابة. في البداية، اعتقدت أنّه إنسان تمكن بطريقة ما من التسلل إلى البوابة؛ ومع ذلك، بعد مراجعة الإعادة، لم يدخل أي إنسان البوابة. في هذا الصدد، تم تصنيف المهرج كظاهرة شاذة.”
لم أشعر بذلك من قبل، لكن شعرت به الآن.
أخرجتني الكلمات الأخيرة من أفكاري، وزاد شعور الأزمة.
هي…
إذا دخلت بوابة مرة أخرى وزادت رتبتها، فسأكشف هويتي!
كانت قوية بشكل لا يصدق.
ليس هنا.
…وعيونها. شيء ما في عينيها كان مريبًا.
كنت أعرق عمليًا في هذه اللحظة.
“لقد واجهت الدنيء – 2013 لأول مرة خلال حادثة البوابة. في البداية، اعتقدت أنّه إنسان تمكن بطريقة ما من التسلل إلى البوابة؛ ومع ذلك، بعد مراجعة الإعادة، لم يدخل أي إنسان البوابة. في هذا الصدد، تم تصنيف المهرج كظاهرة شاذة.”
كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله هو كبح كل المشاعر السلبية.
ظاهرة شاذة…
حتى بينما وقف الجميع وبدأوا بالتحرك، بقيت جالسًا، ويدي مبتلة بالعرق. ازداد صوت الرنين في رأسي وضوحًا بينما هدأ الضجيج حولي.
نظرت إلى يدي.
شعرت بالاختناق.
لم أظن ذلك.
حاولت الاستماع بأقصى جهدي، لكن لم أستطع. كان صوت رنين مستمر يتردد في رأسي بينما كان كل ضجيج يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
شعرت بالاختناق.
’لا، لا يمكنني السماح بذلك. أحتاج لإيجاد طريقة لأتمكن من دخول البوابات دون زيادة الرتبة، أو أن أستقيل.’
“لم أحصل على لمحة كاملة عن قوة الشذوذ، لكن مما رصدته، فهو قوي للغاية. بدون مساعدة الدنيء – 2013، كان تنظيف البوابة سيكون مستحيلًا. أشك أن زيادة رتبة البوابة مرتبطة مباشرة بوجوده.”
كان المايسترو يُعدّ المسرح من أجلي.
تحولت نبرة كلارا إلى التوتر.
نظرت إلى يدي.
“لقد أبلغت النقابة سابقًا عن الوضع، وكنا نحاول التحقيق أكثر حول الدنيء – 2013. ومع ذلك، وكأنه اختفى من العدم، لم نتمكن من العثور على أي شيء عنه. ذلك إلى أن…”
لم أحتج حتى لأن أتعمق بالنظر لأعرف من يكون.
توقفت، واستدارت لتنظر إلى الصورة المعروضة على الجدار.
الوصول إلى مكتبي وتشغيل حاسوبي المحمول. كنت بحاجة لطرح عدة أسئلة على النظام.
“…حتى ظهر الدنيء – 2013 للمرة الثانية. هذه المرة، ظهر الشذوذ في بوابة أقل رتبة. تمامًا كما لوحظ سابقًا، زادت رتبة البوابة، وقام الدنيء – 2013 بتنظيفها بمفرده. ولتأكيد ذلك، لدينا عدة شهود.”
ثبتت عيني على مكتبي عن بعد، وفور وصولي إلى الباب لفتحه، ظهرت فجأة يد، تعيق طريقي.
وقع نظر كلارا على قسم معين، وهناك نهضت زوي ببطء من مقعدها وتقدمت نحو كلارا.
ارتسمت جدية على صوت رئيس القسم أثناء حديثه.
وقفت بجانبها، يتمايل شعرها الأشقر قليلًا وهي تروي جانبها من القصة.
“تعرفوا على الدنيء – 2013 [المهرج].”
حاولت الاستماع بأقصى جهدي، لكن لم أستطع. كان صوت رنين مستمر يتردد في رأسي بينما كان كل ضجيج يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
أنا.
ارتفع شعور متسلل من الرهبة ببطء من أعماق معدتي بينما ابتلعت ريقي بتوتر، محاولًا قدر الإمكان الحفاظ على رباطة جأشي.
كل ما كنت أسمعه هو صوت تنفسي وخفقان قلبي.
“من بين كل ما راقبناه، هناك نقطتان رئيسيتان تبرزان. أولًا، يبدو أن الدنيء – 2013 يزيد رتبة أي بوابة يدخلها. ثانيًا، يحاول بفعالية تنظيف البوابة بمجرد دخوله. أما سبب هذا السلوك، فنحن غير متأكدين، لكن نعتقد أنه قد يكون مرتبطًا بكيفية نموه أو تطوره.”
شعرت بالاختناق.
أخرجتني الكلمات الأخيرة من أفكاري، وزاد شعور الأزمة.
كان هناك تنفّس واضح من بعض الوجوه بعدما خفت حدة التوتر.
’زيادة رتبة أي بوابة يدخلها…’
في اللحظة التي لمحتها، تجمد جسدي.
كنت أعرق عمليًا في هذه اللحظة.
“لم أحصل على لمحة كاملة عن قوة الشذوذ، لكن مما رصدته، فهو قوي للغاية. بدون مساعدة الدنيء – 2013، كان تنظيف البوابة سيكون مستحيلًا. أشك أن زيادة رتبة البوابة مرتبطة مباشرة بوجوده.”
لقد دخلت بوابة، وزادت رتبتها. رغم أن ذلك قد يُتجاهل لأنه حدث سابقًا، إلا أن له حدوده.
في اللحظة التي لمحتها، تجمد جسدي.
إذا دخلت بوابة مرة أخرى وزادت رتبتها، فسأكشف هويتي!
…وعيونها. شيء ما في عينيها كان مريبًا.
’لا، لا يمكنني السماح بذلك. أحتاج لإيجاد طريقة لأتمكن من دخول البوابات دون زيادة الرتبة، أو أن أستقيل.’
لم يفت الأوان أبدًا للاستقالة.
بدأ يذكر بضوضاء قليلة أشياء أخرى يجب الحذر منها. استمر ذلك لمدة اثني عشر دقيقة قبل أن ينتهي أخيرًا.
كانت هذه مجرد فترة تجريبية بالنسبة لي.
للحظة التي أعزف فيها قطعتي ’الكاملة‘، تلك التي وعدت بأن أعزفها.
“بعيدًا عن كل ما ذكرناه حتى الآن، لا يوجد شيء آخر نعرفه. حاولنا النظر في قاعدة بيانات الـBAU، لكن لم نجد شيئًا. يبدو أن الظاهرة تعمل داخل هذه الجزيرة فقط. إذا كان لدى أي شخص معلومات، يرجى الاتصال برئيس القسم. سيُمنح تعويض لأي شخص يجد شيئًا.”
“هذا كل شيء منا. ستُعلق فعاليات النقابة لبضعة أيام إلى أسابيع ونحن نستعد لمعرفة المزيد عن البوابة القادمة. استعدوا لشهر مزدحم.”
بدت المؤتمرات تنتهي هناك بينما استدارت كلارا نحو رئيس القسم، الذي تقدم للأمام.
…وعيونها. شيء ما في عينيها كان مريبًا.
بدأ يذكر بضوضاء قليلة أشياء أخرى يجب الحذر منها. استمر ذلك لمدة اثني عشر دقيقة قبل أن ينتهي أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“هذا كل شيء منا. ستُعلق فعاليات النقابة لبضعة أيام إلى أسابيع ونحن نستعد لمعرفة المزيد عن البوابة القادمة. استعدوا لشهر مزدحم.”
وقع نظر كلارا على قسم معين، وهناك نهضت زوي ببطء من مقعدها وتقدمت نحو كلارا.
ارتسمت ابتسامة عجز على وجه رئيس القسم.
الفصل 250: الدنيء – 2013 [المهرج]
“…سيكون لدينا الكثير من الزوار قريبًا. من الأفضل أن يستعد الجميع لذلك.”
وصل صوتها إلى أذني.
وبذلك، أطفأ رئيس القسم جهاز البروجيكتور وأطلق سراح الجميع.
أخرجتني الكلمات الأخيرة من أفكاري، وزاد شعور الأزمة.
حتى بينما وقف الجميع وبدأوا بالتحرك، بقيت جالسًا، ويدي مبتلة بالعرق. ازداد صوت الرنين في رأسي وضوحًا بينما هدأ الضجيج حولي.
في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، شعرت بكل شعرة في جسدي تنتصب.
كل ما كنت أسمعه هو صوت تنفسي وخفقان قلبي.
أثناء التحديق في الملصق، بدا وكأن رؤيتي تدور.
بدا كل شيء حولي ضبابيًا بينما وقفت ببطء متجهًا إلى مكتبي بأهدأ طريقة ممكنة.
في اللحظة التي لمحتها، تجمد جسدي.
بدت كل مشاعري وكأنها محبوسة في تلك اللحظة، بينما خفت الخوف والقلق الذي كنت أعانيه سابقًا.
كانت هذه مجرد فترة تجريبية بالنسبة لي.
كان لدي هدف واحد فقط في تلك اللحظة.
نظرت إلى الأسفل، مستشعرًا زوجًا من العيون الكهرمانية تحدق بي. شعرت أن الهواء حولي ساكن تحت نظرها… كأنها تثبتني في مكاني بنظرة واحدة.
الوصول إلى مكتبي وتشغيل حاسوبي المحمول. كنت بحاجة لطرح عدة أسئلة على النظام.
“لقد واجهت الدنيء – 2013 لأول مرة خلال حادثة البوابة. في البداية، اعتقدت أنّه إنسان تمكن بطريقة ما من التسلل إلى البوابة؛ ومع ذلك، بعد مراجعة الإعادة، لم يدخل أي إنسان البوابة. في هذا الصدد، تم تصنيف المهرج كظاهرة شاذة.”
ثبتت عيني على مكتبي عن بعد، وفور وصولي إلى الباب لفتحه، ظهرت فجأة يد، تعيق طريقي.
بدأ يذكر بضوضاء قليلة أشياء أخرى يجب الحذر منها. استمر ذلك لمدة اثني عشر دقيقة قبل أن ينتهي أخيرًا.
“انتظر لحظة.”
كان هناك تنفّس واضح من بعض الوجوه بعدما خفت حدة التوتر.
نظرت إلى الأسفل، مستشعرًا زوجًا من العيون الكهرمانية تحدق بي. شعرت أن الهواء حولي ساكن تحت نظرها… كأنها تثبتني في مكاني بنظرة واحدة.
كنت أشعر بأن تنفّسي يزداد ثقلًا ثانيةً بعد ثانية.
ثم—
لقد دخلت بوابة، وزادت رتبتها. رغم أن ذلك قد يُتجاهل لأنه حدث سابقًا، إلا أن له حدوده.
“أنت…”
لكن ذلك لم يدم طويلًا.
وصل صوتها إلى أذني.
كان ذلك…
“…هل التقينا من قبل؟”
با… خفق! با… خفق!
إذا كنت مترددًا من قبل، فقد أصبحت متيقنًا الآن.
لم يفت الأوان أبدًا للاستقالة.
