الدنيء - 2013 [المهرج]
الفصل 251: الدنيء – 2013 [المهرج]
والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.
قبل لحظات.
فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.
“…هذا كل ما عندي.”
كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.
تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.
فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.
كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.
لم أشعر بشيء البتّة وأنا أقف في العتمة.
فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.
أومأت كلارا بتفهّم.
أما الآن…
اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.
فقد بدا وكأن عددهم زاد عشرة أضعاف ذلك على الأقل.
كان السكون مطبقًا.
’من الجيد أن أرى النقابة مزدهرة.’
ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.
كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.
“…هل التقينا من قبل؟”
“أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”
انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.
“أتفهم ذلك.”
فقد بدا وكأن عددهم زاد عشرة أضعاف ذلك على الأقل.
أومأت كلارا بتفهّم.
ابتسمت كلارا.
فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.
خرج صوت سيث خافتًا، كأنّه منفصل عن ذاته.
بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.
قبل لحظات.
ولمزيد من السوء، كانت نادرة أيضًا.
طَق—!
فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.
“…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”
“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”
انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.
تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.
كُتب عليها…
“لقد اشترينا حق الفتح الأول لتلك البوابة. إن لم يُحل هذا الموقف سريعًا، فلن يكون أمامنا خيار سوى التنازل عن ذلك الحق.”
ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.
بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.
قبل لحظات.
حدّقت كلارا فيه بعجز.
لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.
كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.
كُتب عليها…
الحسنة أنّهم إن تمكنوا من تطهير البوابة، أصبحت ملكًا لهم. أما السيئة، فهي قلّة المعلومات المتاحة عن البوابة لكونهم الأوائل.
وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.
ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.
كان طويلًا موضوعًا في زاوية الغرفة.
كان هذا هو السبيل الوحيد لمجاراة النقابات في الجزر الرئيسية، حيث تكثر البوابات عالية الرتبة.
“…هذا كل ما عندي.”
ببساطة، كان فرق الحجم الشاسع بين الجزيرتين يمنح القادمين من الجزيرة الرئيسية أفضلية واضحة.
ومع ذلك…
“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”
طَق!
ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.
الطريقة التي كان يرمقها بها.
“لا بأس. ما مضى قد مضى. افعلي ما ترينه مناسبًا. كوني على أهبة الاستعداد. إن حدث شيء، سأحرص على استدعائك. فأنت من القلائل الذين يمكن الاعتماد عليهم في النقابة.”
طَق—!
“مفهوم.”
ومع ذلك، بدا المجند أمامها غير مبالٍ إطلاقًا.
ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.
بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.
ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.
“مفهوم.”
’يا للخسارة.’
لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.
رفعت رأسها وكانت على وشك الانصراف، حين وقعت عيناها على هيئة شاحبة بعينها. كان قد نهض لتوه من مقعده وهمّ بمغادرة القاعة. غير أنّ رؤيته أثارت في نفس كلارا شعورًا غريبًا تجاه ظهره.
“أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”
لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.
تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.
بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.
’يا للخسارة.’
…وبحكم خبرتها الطويلة، علمت أن جميع الغرائز تستحق الثقة، حتى لو كانت مخطئة.
“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”
تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.
بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.
وقبيل أن يدفع الباب، أسرعت هي بخطواتها ومدّت يدها لتوقفه عن الدخول.
“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”
“انتظر لحظة.”
“انتظر لحظة.”
تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.
موقفي…
“أنت…”
“لا بأس. ما مضى قد مضى. افعلي ما ترينه مناسبًا. كوني على أهبة الاستعداد. إن حدث شيء، سأحرص على استدعائك. فأنت من القلائل الذين يمكن الاعتماد عليهم في النقابة.”
انخفض صوت كلارا وهي تحدّق فيه.
أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.
“…هل التقينا من قبل؟”
لم أرَ شيئًا.
والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.
ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.
ومع ذلك—
“…..”
“التقينا من قبل؟”
أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.
خرج صوت سيث خافتًا، كأنّه منفصل عن ذاته.
أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.
في تلك اللحظة، شعرت كلارا أنّ ثمّة خطبًا ما به.
أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.
نظرته…
تلك التي طلبتها.
الطريقة التي كان يرمقها بها.
[سيث ثورن – مستشار الصدمات]
…كأنّه لم يكن ينظر إليها أصلًا.
ربما أفعل…
عيناه بدتا ميّتتين، وتعبير وجهه لم يُظهر أي أثر لتأثير نظرتها عليه.
“مستشار صدمات؟”
‘هل يعقل هذا؟’
فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.
فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.
كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.
المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.
لم أشعر بشيء البتّة وأنا أقف في العتمة.
ومع ذلك، بدا المجند أمامها غير مبالٍ إطلاقًا.
أومأت كلارا بتفهّم.
بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.
في تلك اللحظة، شعرت كلارا أنّ ثمّة خطبًا ما به.
ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.
تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.
تأملت ملامحه وكلّ شيء فيه؛ غير أنّها لم تستطع تذكّره أبدًا. ومن دون أن تنتظر ردّه، مدّت يدها محاولةً أن تتحسّس ما إذا كان لديه عقد.
كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.
لكن…
استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.
‘لا شيء؟’
بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.
اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.
عيناه بدتا ميّتتين، وتعبير وجهه لم يُظهر أي أثر لتأثير نظرتها عليه.
وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.
كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.
“أنا آسفة… لم أرك هنا من قبل.”
فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.
“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”
ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.
أجاب بصوت متزن.
كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.
ابتسمت كلارا.
تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.
“بالفعل، لقد كان كذلك.”
أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.
ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.
بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.
[سيث ثورن – مستشار الصدمات]
أجاب سيث وهو يدخل مكتبه، والظلام الكامن خلفه يبتلعه شيئًا فشيئًا.
“مستشار صدمات؟”
تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.
“نعم.”
اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.
أجاب سيث وهو يدخل مكتبه، والظلام الكامن خلفه يبتلعه شيئًا فشيئًا.
بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.
“…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”
ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.
طَق—!
استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.
أغلق الباب على الفور بعد ذلك، تاركًا كلارا واقفة أمامه مذهولة.
“مفهوم.”
“…..”
“مفهوم.”
وقفت هكذا لدقائق عدّة قبل أن تستدير.
بمجرّد أن انغلق الباب، غمرني الظلام.
“تحديد موعد؟”
لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.
وهي تلتفت نحو اللافتة على الباب، عضّت على شفتيها.
لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.
ربما أفعل…
وقفت هكذا لدقائق عدّة قبل أن تستدير.
***
“أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”
بمجرّد أن انغلق الباب، غمرني الظلام.
نظرته…
كان السكون مطبقًا.
ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.
لم أرَ شيئًا.
“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”
ومع ذلك…
كُتب عليها…
لم أشعر بشيء البتّة وأنا أقف في العتمة.
استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.
كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.
كان السكون مطبقًا.
‘إنّه أمر مزعج بالفعل.’
ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.
استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.
بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.
موقفي…
لكن…
لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.
ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.
ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.
أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.
فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.
موقفي…
أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.
تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.
أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.
لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.
طَق!
كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.
انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.
والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.
لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.
ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.
‘طرد؟’
“…هل التقينا من قبل؟”
كان طويلًا موضوعًا في زاوية الغرفة.
“أتفهم ذلك.”
سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.
[سيث ثورن – مستشار الصدمات]
شَرررررررخ!
انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.
مزّقت الشريط وفتحت الطرد، ثم توقفت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“…..”
“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”
أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.
طَق!
تلك التي طلبتها.
“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”
لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.
’يا للخسارة.’
كُتب عليها…
ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.
‘لقد أُعدّ المسرح.’
أما الآن…
‘دورك الآن.’
أجاب بصوت متزن.
تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.
“أتفهم ذلك.”
