Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 261

حلقة [3]

حلقة [3]

الفصل 261: حلقة [3]

طق طق—

“…..”

دوّى وقع الخطوة عاليًا في فضاء المصنع الكهفي.

جلست صامتًا وأنا أعيد ببطء شريط الأحداث في ذهني.

دوّى وقع الخطوة عاليًا في فضاء المصنع الكهفي.

أحسست بمقاومة السكين الخفية وهي تنغرس في صدر القاتل، واستحضرت دفء الدماء التي تطايرت على وجهي… فبقيت صامتًا.

لم أكن أعلم إن كان هذا الحل الأمثل، لكنه يستحق المحاولة.

أنا…

دوّى الطرق، فبلغتُ الباب قبل أن أتوقف. وفي النهاية، وضعت القناع على وجهي وفتحت الباب.

لقد قتلتُ إنسانًا.

وكأنها كانت تدرك مكانه، اقتربت الخطوة أكثر فأكثر.

هذا الأمر صار جليًّا لي.

صحيح أنّه كان كشافًا، لكن وظيفته لم تتجاوز الاستكشاف والهرب عند أول إشارة خطر!

لم يكن القاتل المتسلسل في السيناريو، بل شخصًا حقيقيًا.

حتى—

وإن كان قد عاد إلى الحياة من جديد، فلن يغيّر ذلك حقيقة أنّي قد قتلته فعلًا.

تجمّد جسده، وكل عصب يصرخ.

“…..”

“——!”

ومع ذلك—

عند سماع السؤال، تجمّد مورلاند إذ استوعب أخيرًا المقصود. كم عدد الأشخاص؟ يريد أن يعرف عدد الأشخاص؟

عدا عن الصدمة الأولى لذلك الإدراك، لم أشعر بالكثير.

“كم عددهم…؟”

’هل لأنني شهدتُ أمورًا تفوق الوصف…؟ أم أنّ الأمر لشيء آخر؟ نعم، لقد حاول قتلي هو أيضًا. كنت فقط أدافع عن نفسي.’

أُعيد الزمن.

كنت أتوقع أن أشعر بما هو أعظم، غير أنّي كنت أكثر لامبالاة مما توقعت في البدء.

تلاشى بصره بعدها بقليل.

“…ربما لأنهم لا يموتون حقًا، ولكن حتى لو ماتوا حقيقة، أشك أنني سأشعر بالكثير.”

جلست صامتًا وأنا أعيد ببطء شريط الأحداث في ذهني.

لم أدرِ كيف أتعامل مع ذلك. صرت أعي أكثر فأكثر التغيّرات التي تطرأ على جسدي.

’مجرد أن أتظاهر بشذوذ آخر وأرعبهم حتى يكشفوا لي كل شيء.’

لم يكن الأمر مجرّد لحظات أفقد فيها مشاعري أحيانًا، بل إنّ اللامبالاة بدأت تتسلّل إلى نواحي عديدة من حياتي.

دوّى الطرق، فبلغتُ الباب قبل أن أتوقف. وفي النهاية، وضعت القناع على وجهي وفتحت الباب.

هل كان ذلك بسبب العقدة في رأسي؟

هذا الأمر صار جليًّا لي.

غطّيت فمي بكفّي.

احتضن الظلامُ مورلاند من كل الجهات. كافح ليبقي رأسه ثابتًا فيما بدأ اليأس يتسلّل إلى عقله.

’ينبغي لي حقًا أن أجد وسيلة لشفاء كسري. إن استمرّ الأمر هكذا، لا أعلم إلى ماذا سيتحوّل كياني.’

“…هل لا خيار لي سوى التجول متظاهرًا بأنني شذوذ آخر؟”

كان الكسر أمرًا، لكن الشظية الإدراكية كانت أيضًا مشكلة جسيمة. إن كان أحدهما يغيّرني ببطء، فإنّ الآخر يفتك بي تمامًا.

ظهر ضوء أزرق باهت، وتجسّد المهرّج.

“مهما يكن، فليس هذا أمرًا سيئًا الآن.”

صحيح أنّه كان كشافًا، لكن وظيفته لم تتجاوز الاستكشاف والهرب عند أول إشارة خطر!

هذا الباب كان واحدًا من تلك التي يُختبر فيها العقل أقصى اختبار. بابٌ يحطّم عقول كل من يدخله.

بل لعلها الأفضل، فقد شعرت أنّها ضرورة لأجل اجتياز هذا الباب.

تلك اللامبالاة…

“…..!؟”

لم تكن بالضرورة شيئًا سيئًا.

’لا، لا، لا، لا، لا…’

بل لعلها الأفضل، فقد شعرت أنّها ضرورة لأجل اجتياز هذا الباب.

’لا، لا. عليّ أن أختبئ. يجب أن أختبئ حتى تصل النقابات.’

نهضتُ من مقعدي وأخرجت البوصلة بينما أحدّق في المصباح أمامي.

فتح فمه، لكنه كان عاجزًا عن التنفس.

’إن لم تضلّني البوصلة في المرة السابقة، فباتّباعي ذات الطريق من جديد أستطيع البحث عن المخرج. وعلى الأرجح سيكون ثمة من ينتظرني هناك.’

تلك اللامبالاة…

سواء أكان ‘القاتل’ من قبل أم القاتل المتسلسل الحقيقي، لم أكن واثقًا، غير أنّ عليّ بطريقة ما أن أصل إلى المكان قبل أن يموت أحد.

“…..”

“ذلك أيسر قولًا من فعله.”

انكمش مورلاند في الزاوية، قابضًا رأسه، ووجهه شاحب خاوي، بينما ذكريات الدورات السابقة تغمره من جديد.

فكل دورة كانت تختلف قليلًا عن الأخرى. لم يكن لديّ وقت محدد لموت أحدهم. بل لم أكن أعلم حتى عدد الموجودين.

“ذلك أيسر قولًا من فعله.”

هذا الوضع برمّته…

’هل لأنني شهدتُ أمورًا تفوق الوصف…؟ أم أنّ الأمر لشيء آخر؟ نعم، لقد حاول قتلي هو أيضًا. كنت فقط أدافع عن نفسي.’

كان معقدًا إلى حد يفوق الوصف. لحلّ هذا السيناريو، كان عليّ أن أجد كل من هم هنا وأتأكد ألّا يموت منهم أحد. فبموت أي منهم، يعود السيناريو من بدايته. لم يكن يُسمح بموت أحد.

“——!”

“…..”

“…..”

شعرت بصداع لمجرّد التفكير في ذلك.

الفصل 261: حلقة [3]

’يمكنني أن أتجول وأسأل، لكن هل سيجيبون أصلًا؟ أستطيع أن أظهر بشكلي الحقيقي، لكن بما أنهم كشافون من المكتب، أفضل أن أتجنب ذلك. في تلك الحال…؟’

دوّى وقع الخطوة عاليًا في فضاء المصنع الكهفي.

توقفت لحظة وحدّقت في القناع فوق المكتب.

ومع تعطل جميع أدواته، لم يكن يختلف عن شخص عادي. ولهذا لم يستطع إخفاء خوفه مطلقًا.

حدّق القناع فيّ بدوره بينما أغمضت عينيّ ببطء لأستشعر حالتي الذهنية.

’لم يكن من المفترض أن يكون الأمر هكذا. كان من المفترض أن يكون هناك شذوذ واحد فقط. من أين جاء آخر؟!’

“…هل لا خيار لي سوى التجول متظاهرًا بأنني شذوذ آخر؟”

’هل انتهى؟ هل ابتعد…؟ هل—!؟’

تنهدت، وقد اشتد صداع رأسي أكثر. لكنني في الوقت ذاته أيقنت أنّ هذا ما يجب أن أفعله. كي أتجاوز هذا السيناريو، وجب عليّ أن أصير ‘شذوذًا’ بحق.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، وتعابير مورلاند تزداد يأسًا.

’مجرد أن أتظاهر بشذوذ آخر وأرعبهم حتى يكشفوا لي كل شيء.’

…ولم يكن ينوي أن يُفصح.

لم أكن أعلم إن كان هذا الحل الأمثل، لكنه يستحق المحاولة.

“هذا مستحيل. هذا مستحيل. هذا مستحيل…”

وهكذا—

رمش مورلاند بعينيه من الدهشة. هل سيتركه هكذا؟

أمسكت بالمصباح، واتجهت نحو الباب، محاولًا ما استطعت تبديد الخوف الذي ينهشني.

لم يكن يعلم.

’لا تخف. لا تخف. لا تخف.’

ومع ذلك—

طق طق—

“كم عدد الأشخاص هنا؟”

دوّى الطرق، فبلغتُ الباب قبل أن أتوقف. وفي النهاية، وضعت القناع على وجهي وفتحت الباب.

صحيح أنّه كان كشافًا، لكن وظيفته لم تتجاوز الاستكشاف والهرب عند أول إشارة خطر!

كراااااك!

“كم عدد الأشخاص هنا؟”

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

لماذا يتحدث فجأة إلى شذوذ؟

***

’عليّ فقط أن أصمد حتى تصل النقابات. فقط أصمد حتى ذلك الحين. فقط—’

“هذا مستحيل. هذا مستحيل. هذا مستحيل…”

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

انكمش مورلاند في الزاوية، قابضًا رأسه، ووجهه شاحب خاوي، بينما ذكريات الدورات السابقة تغمره من جديد.

شعر ببرودة تخترق صدره، فنظر إلى الأسفل برعب، محدقًا في اليد التي اخترقت جسده.

’لم يكن من المفترض أن يكون الأمر هكذا. كان من المفترض أن يكون هناك شذوذ واحد فقط. من أين جاء آخر؟!’

…ووجد مورلاند نفسه واقفًا في نفس الموضع الذي ظهر فيه مئات المرات من قبل.

احتضن الظلامُ مورلاند من كل الجهات. كافح ليبقي رأسه ثابتًا فيما بدأ اليأس يتسلّل إلى عقله.

تحرّفت ملامح مورلاند في تلك اللحظة، وقبل أن يبتلع الظلام رؤيته، سمع صوت المهرّج يتردّد في أذنيه ثانية.

بدا الموقف بالفعل وكأنه مستحيل الحل، ومع ذلك ازداد سوءًا على نحوٍ ما.

شعرت بصداع لمجرّد التفكير في ذلك.

كان يتوق بشدّة إلى إبلاغ المكتب عمّا يجري، غير أنّ البوابة أصابها خلل. لم يستطع أن يجد طريق الخروج إطلاقًا. ولا أيّ من الأدوات كان يعمل.

ثلاث خطوات.

كان يعلم أنّ المكتب قد أرسل بعض الأشخاص للتفقد، لكن على الأرجح قد واجهوا المشكلة نفسها.

“…وجدتك.”

’عليّ فقط أن أصمد حتى تصل النقابات. فقط أصمد حتى ذلك الحين. فقط—’

أنا…

خطوة

تحرّفت ملامح مورلاند في تلك اللحظة، وقبل أن يبتلع الظلام رؤيته، سمع صوت المهرّج يتردّد في أذنيه ثانية.

“…..!؟”

فكل دورة كانت تختلف قليلًا عن الأخرى. لم يكن لديّ وقت محدد لموت أحدهم. بل لم أكن أعلم حتى عدد الموجودين.

شقّ صوتُ الخطوة المفاجئ أفكارَ مورلاند، فشحب وجهه إذ قبض عليه الذعر. تجمّد في مكانه، حابسًا أنفاسه، ملتصقًا بالآلات، واضعًا يده المرتجفة على فمه، في محاولة يائسة ليبقى مختفيًا.

“أوكه!!”

لكن—

رنّ صوت المهرّج ثانية، فغرق مورلاند في رعب خانق أعمق.

خطوة

خطوة. خطوتان.

وكأنها كانت تدرك مكانه، اقتربت الخطوة أكثر فأكثر.

تمزّق صراخٌ عبر الأرجاء.

تصلّب جسد مورلاند بأسره.

لم يستطع مورلاند التحرّك مطلقًا، ووجهه يزداد شحوبًا، وقطرات العرق تتصبّب على جانب وجهه.

خطوة. خطوتان.

لكن—

ثلاث خطوات.

لكنّه هذه المرة لم يُغشَ عليه. وهو يحدّق في المهرّج، وقناعه يتلألأ نصفه بضوء المصباح الباهت، ابتلع مورلاند ريقه.

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، وتعابير مورلاند تزداد يأسًا.

جلست صامتًا وأنا أعيد ببطء شريط الأحداث في ذهني.

حتى—

…ووجد مورلاند نفسه واقفًا في نفس الموضع الذي ظهر فيه مئات المرات من قبل.

صمت.

فتح فمه محاولًا الكلام، لكنه عجز عن النطق. وفي النهاية، هز رأسه.

خيم السكون على الأرجاء، وتوقفت الخطوات.

لم يكن الأمر مجرّد لحظات أفقد فيها مشاعري أحيانًا، بل إنّ اللامبالاة بدأت تتسلّل إلى نواحي عديدة من حياتي.

مرّت دقيقة كاملة وهو يحاول أن يبقي أنفاسه متوازنة.

تجمّد جسده، وكل عصب يصرخ.

’هل انتهى؟ هل ابتعد…؟ هل—!؟’

“أوكه!!”

فجأة، انبعث ضوءٌ أزرق أمام مورلاند، فارتسمت على وجهه صدمة مذعورة إذ تجسّد قناع أبيض، تدقّ أجراسه الصغيرة في رنينٍ مروّع مع حركة المهرّج.

’لم يكن من المفترض أن يكون الأمر هكذا. كان من المفترض أن يكون هناك شذوذ واحد فقط. من أين جاء آخر؟!’

قفز قلب مورلاند من صدره محاولًا أن يتفاعل، غير أنّ ظلًا مظلمًا انقضّ خلفه وثبّت جسده.

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

“——!”

’هل انتهى؟ هل ابتعد…؟ هل—!؟’

لم يستطع مورلاند التحرّك مطلقًا، ووجهه يزداد شحوبًا، وقطرات العرق تتصبّب على جانب وجهه.

“…..”

ببطء، مدّ المهرّج المصباح إلى الأمام حتى التقت عيناهما.

“كم عددهم؟”

وأخيرًا…

’لم يكن من المفترض أن يكون الأمر هكذا. كان من المفترض أن يكون هناك شذوذ واحد فقط. من أين جاء آخر؟!’

“كم عددهم؟”

ومع ذلك—

اخترق الهواء صوتٌ باردٌ مبحوح صدر عن المهرّج. وما إن سمعه مورلاند حتى شعر وكأنّه يُسحب إلى أعماق المحيط، أصابع جليدية تطبق على جسده من كل جهة، تخنقه.

كان يتوق بشدّة إلى إبلاغ المكتب عمّا يجري، غير أنّ البوابة أصابها خلل. لم يستطع أن يجد طريق الخروج إطلاقًا. ولا أيّ من الأدوات كان يعمل.

فتح فمه، لكنه كان عاجزًا عن التنفس.

وهكذا—

صحيح أنّه كان كشافًا، لكن وظيفته لم تتجاوز الاستكشاف والهرب عند أول إشارة خطر!

كم عدد…؟

ومع تعطل جميع أدواته، لم يكن يختلف عن شخص عادي. ولهذا لم يستطع إخفاء خوفه مطلقًا.

لم يكن الأمر مجرّد لحظات أفقد فيها مشاعري أحيانًا، بل إنّ اللامبالاة بدأت تتسلّل إلى نواحي عديدة من حياتي.

“كم عددهم…؟”

لم يكن الأمر مجرّد لحظات أفقد فيها مشاعري أحيانًا، بل إنّ اللامبالاة بدأت تتسلّل إلى نواحي عديدة من حياتي.

رنّ صوت المهرّج ثانية، فغرق مورلاند في رعب خانق أعمق.

تحرّفت ملامح مورلاند في تلك اللحظة، وقبل أن يبتلع الظلام رؤيته، سمع صوت المهرّج يتردّد في أذنيه ثانية.

لكنّه هذه المرة لم يُغشَ عليه. وهو يحدّق في المهرّج، وقناعه يتلألأ نصفه بضوء المصباح الباهت، ابتلع مورلاند ريقه.

“…ربما لأنهم لا يموتون حقًا، ولكن حتى لو ماتوا حقيقة، أشك أنني سأشعر بالكثير.”

كم عدد…؟

كان يتوق بشدّة إلى إبلاغ المكتب عمّا يجري، غير أنّ البوابة أصابها خلل. لم يستطع أن يجد طريق الخروج إطلاقًا. ولا أيّ من الأدوات كان يعمل.

كم عدد ماذا؟؟

لكنّه هذه المرة لم يُغشَ عليه. وهو يحدّق في المهرّج، وقناعه يتلألأ نصفه بضوء المصباح الباهت، ابتلع مورلاند ريقه.

تخبّط عقله في محاولة لفهم الموقف، متعثرًا في استيعاب مطلب المهرّج. وقبل أن يتمكن من استيعابه، نطق المهرّج مجددًا.

“هذا مستحيل. هذا مستحيل. هذا مستحيل…”

“كم عدد الأشخاص هنا؟”

فكل دورة كانت تختلف قليلًا عن الأخرى. لم يكن لديّ وقت محدد لموت أحدهم. بل لم أكن أعلم حتى عدد الموجودين.

عند سماع السؤال، تجمّد مورلاند إذ استوعب أخيرًا المقصود. كم عدد الأشخاص؟ يريد أن يعرف عدد الأشخاص؟

“…..”

لماذا؟ لأي سبب…؟

لم يستطع مورلاند التحرّك مطلقًا، ووجهه يزداد شحوبًا، وقطرات العرق تتصبّب على جانب وجهه.

فتح فمه محاولًا الكلام، لكنه عجز عن النطق. وفي النهاية، هز رأسه.

كراااااك!

لم يكن يعلم.

“سأجدك مجددًا. وأتوقّع إجابة مناسبة.”

…ولم يكن ينوي أن يُفصح.

ظهر ضوء أزرق باهت، وتجسّد المهرّج.

لماذا يتحدث فجأة إلى شذوذ؟

طق طق—

“…..”

وكأنها كانت تدرك مكانه، اقتربت الخطوة أكثر فأكثر.

حدّق فيه المهرّج صامتًا، ثم تراجع خطوة.

لكن لماذا؟ لماذا الـ—

رمش مورلاند بعينيه من الدهشة. هل سيتركه هكذا؟

كان الكسر أمرًا، لكن الشظية الإدراكية كانت أيضًا مشكلة جسيمة. إن كان أحدهما يغيّرني ببطء، فإنّ الآخر يفتك بي تمامًا.

لكن لماذا؟ لماذا الـ—

تلك اللامبالاة…

شخـب—!

شعرت بصداع لمجرّد التفكير في ذلك.

“أوكه!!”

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

شعر ببرودة تخترق صدره، فنظر إلى الأسفل برعب، محدقًا في اليد التي اخترقت جسده.

لم يكن القاتل المتسلسل في السيناريو، بل شخصًا حقيقيًا.

تحرّفت ملامح مورلاند في تلك اللحظة، وقبل أن يبتلع الظلام رؤيته، سمع صوت المهرّج يتردّد في أذنيه ثانية.

ترنّح مورلاند عبر المصنع المهجور، عيناه تتنقلان بين آلات محطمة، وأحزمة صدئة، وزوايا غارقة في الظل. كل صرير يصدر من الأرض تحت قدميه كان يجعله يرتجف. ألصق جسده بالجدران، منزلقًا خلف رُزم الصناديق، باحثًا عن مخبأ يقيه من نظرات المهرّج.

“سأجدك مجددًا. وأتوقّع إجابة مناسبة.”

تلاشى بصره بعدها بقليل.

تلاشى بصره بعدها بقليل.

…ووجد مورلاند نفسه واقفًا في نفس الموضع الذي ظهر فيه مئات المرات من قبل.

أُعيد الزمن.

وكأنها كانت تدرك مكانه، اقتربت الخطوة أكثر فأكثر.

…ووجد مورلاند نفسه واقفًا في نفس الموضع الذي ظهر فيه مئات المرات من قبل.

فكل دورة كانت تختلف قليلًا عن الأخرى. لم يكن لديّ وقت محدد لموت أحدهم. بل لم أكن أعلم حتى عدد الموجودين.

“هاه… هاه…”

هذا الوضع برمّته…

ارتفع صدره وهبط مع كل نفس متقطع، بينما قبضت يده على صدره، والألم العالق يلسع ذاكرته. كانت قطرات العرق تتدفق على وجهه، وصورة المهرّج تعاود الظهور في ذهنه مرارًا.

خطوة

’لا، لا. عليّ أن أختبئ. يجب أن أختبئ حتى تصل النقابات.’

كم عدد…؟

ترنّح مورلاند عبر المصنع المهجور، عيناه تتنقلان بين آلات محطمة، وأحزمة صدئة، وزوايا غارقة في الظل. كل صرير يصدر من الأرض تحت قدميه كان يجعله يرتجف. ألصق جسده بالجدران، منزلقًا خلف رُزم الصناديق، باحثًا عن مخبأ يقيه من نظرات المهرّج.

 

“هنا.”

توقفت لحظة وحدّقت في القناع فوق المكتب.

اندسّ في فجوة ضيقة بين آلتين شاهقتين، فابتلعته الظُلمة بالكامل تقريبًا. ولما سمح لنفسه بلحظة وجيزة من الارتياح—

ثلاث خطوات.

خطوة

’يمكنني أن أتجول وأسأل، لكن هل سيجيبون أصلًا؟ أستطيع أن أظهر بشكلي الحقيقي، لكن بما أنهم كشافون من المكتب، أفضل أن أتجنب ذلك. في تلك الحال…؟’

دوّى وقع الخطوة عاليًا في فضاء المصنع الكهفي.

كم عدد ماذا؟؟

تجمّد جسده، وكل عصب يصرخ.

’لا، لا، لا، لا، لا…’

’لا، لا، لا، لا، لا…’

لكن لماذا؟ لماذا الـ—

بدت الظلال من حوله تتمدد، تضغط عليه وكأنها حيّة، ورائحة الصدأ المعدنية اختلطت بذعره.

“…..”

وسرعان ما—

اقتربت الخطوات أكثر فأكثر، وتعابير مورلاند تزداد يأسًا.

ظهر ضوء أزرق باهت، وتجسّد المهرّج.

’مجرد أن أتظاهر بشذوذ آخر وأرعبهم حتى يكشفوا لي كل شيء.’

“…وجدتك.”

“هاااااااك—!”

“هاااااااك—!”

“هاااااااك—!”

تمزّق صراخٌ عبر الأرجاء.

احتضن الظلامُ مورلاند من كل الجهات. كافح ليبقي رأسه ثابتًا فيما بدأ اليأس يتسلّل إلى عقله.

 

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

’فلأنجز هذا قبل أن يمضي وقت طويل.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط