وضوحٌ سهل؟ [1]
الفصل 271: وضوحٌ سهل؟ [1]
كان يجعل قلوبهم تتسارع.
“هاه… هاه…”
دينغ!
أنفاسٌ ثقيلة.
ومع ذلك…
خطوة خطوة
دانغ!
صوت خطواتٍ مسرعة.
الجنون. اليأس….
“اتبعوا الموسيقى! توجهوا نحو الموسيقى!”
الفصل 271: وضوحٌ سهل؟ [1]
أصواتٌ متسارعة.
دانغ!
دا دانغ—
وبلا وعي، بدأت خطواتهم تتناغم مع إيقاع اللحن.
ولحنٌ يخيّم بالرعب.
بدأ يتسلل تدريجيًا إلى ذهني.
“نقترب أكثر. تأكدوا أن تلتزموا بالاتباع عن كثب.”
تلاقت أعينهما.
اندفع عدة أشخاص إلى الأمام.
كل نغمة بدت حاملةً لجنونٍ يتركهم مضطربين.
كان لهم هدفٌ واحد.
بدأت أفقد الإيقاع.
الوصول إلى الموسيقى.
كل نغمة بدت حاملةً لجنونٍ يتركهم مضطربين.
“نقترب أكثر!”
في تلك اللحظة، بدا المهرج هو الشخصية المركزية داخل المصنع.
كلما ركضوا، ارتفعت الموسيقى أكثر فأكثر.
وعند رؤية المهرج.
وبلا وعي، بدأت خطواتهم تتناغم مع إيقاع اللحن.
صرير.
وبسرعة—
ولكن في الوقت نفسه…
وصلوا إلى فتحةٍ مضاءةٍ بضوءٍ أزرق خافت.
صوت خطواتٍ مسرعة.
دا دانغ دا!
كانت يداي ووجهي مشلولين.
انسكبت الظلال في كل اتجاه، وفي مركزها وقفت شخصيةٌ منحنيةٌ فوق لوحة المفاتيح، وأصابعها تنساب على المفاتيح بشكلٍ متقطع وفوضوي.
صمتت الأجواء، وتحرك رأسه ببطء.
دانغ!
’سهلة. هذه سهلة جدًا. كيف يمكن أن تكون بهذه السهولة؟ لا، أرفض تصديق أن بوابة بهذه الرتبة سهلة هكذا.’
كانت حركاتهم غير سلسة.
اندفع عدة أشخاص إلى الأمام.
في الحقيقة، كانت متقطعة جدًا، والنغمات لم تتوافق مع بعضها البعض.
أكثر… يأسًا.
ولكن في الوقت نفسه…
الجنون المتصاعد.
أثناء استماعهم للمقطوعة، لم يستطع الحاضرون إلا أن يشعروا بشيءٍ يتحرك في داخلهم.
ولكنه كان أيضًا في تلك اللحظة أنني بدأت أفقد مسار مهمتي.
ارتعشت بشرتهم عند سماع الموسيقى.
كان ناعمًا، لكنه يهمس بهدوء في الأرجاء.
وعند رؤية المهرج.
جربوا كل الوسائل الأخرى للخروج.
دينغ! دي—!
***
كل نغمة بدت حاملةً لجنونٍ يتركهم مضطربين.
دانغ!
دونغ!
لمحت الأشخاص الذين يراقبونني. بدأت ببطء أعد كل واحد منهم.
كان يجعل قلوبهم تتسارع.
’…إنه مختلف عن السابق.’
في تلك اللحظة، بدا المهرج هو الشخصية المركزية داخل المصنع.
كنت غارقًا جدًا في جنوني لدرجة أنني لم أعد أهتم بأي شيء آخر.
لم يستطع أحد أن يبعد عينيه عن المهرج.
ولكن…
المهرج… كان كل ما يستطيعون رؤيته.
وعند رؤية المهرج.
دانغ! دانغ—
…وفي تلك اللحظة، وكأن المهرج شعر بحضورها، توقف عن العزف.
***
لبرهة، لم يحدث شيء.
كلما تمسكتُ بالجنون، بدا وكأنه يلتهمني أكثر.
“يجب أن يكون هذا آخر شخص.”
وكان هذا الاستهلاك ينعكس مباشرةً في موسيقاي.
اقترب اللحن، وبينما اندفعت هي نحو الأمام، ظهر شخصٌ واحد في البُعد، يغمره الضوء الأزرق الخافت للمصباح بينما تضغط أصابعه على لوحة المفاتيح، والنغمات تصرخ في الهواء.
دينغ! دو—
استطاعت أن تلاحظ أن اللحن كان مختلفًا عن المرة الأولى التي سمعته فيها.
بدأت أرتكب أخطاءً أكثر فأكثر.
“هاه… هاه…”
بدأت أفقد الإيقاع.
أكثر اضطرابًا.
بدأت أفقد النسق.
ومع ذلك…
ومع ذلك…
لم أستطع التركيز. لم أستطع التفكير.
كانت تلك الأخطاء البسيطة هي التي كانت تقرب المقطوعة أكثر فأكثر نحو الكمال.
دينغ! دي—!
الجنون المتصاعد.
كان هناك شيءٌ مرعب في اللحن الذي يعزف في الهواء. كلما ازداد اليأس، ازداد شعورها بالقلق.
الهوس المتزايد…
كل ما برمجت لأفعله هو العزف على لوحة المفاتيح أمامي.
كل ذلك كان يسلط الضوء على المبدأ الأساسي للمقطوعة.
وصلوا إلى فتحةٍ مضاءةٍ بضوءٍ أزرق خافت.
اليأس.
اليأس.
كانت مقطوعةً تُبرز يأس الإنسان في سعيه للكمال. كانت قصة المايسترو، وكلما اقتربت من بلوغ اليأس اللازم لتجسيد هذه المقطوعة، أدركت أنني بدأت أفقد ذاتي.
لم يكن أمامها خيار سوى الوثوق بي.
الجنون. اليأس….
ومع ذلك…
بدأ يتسلل تدريجيًا إلى ذهني.
وعند رؤية المهرج.
“يوك… يوك…”
ثم—
كل نفس كنت أأخذه بدا أصعب من الذي قبله.
ولكن الأهم…
كانت يداي ووجهي مشلولين.
دانغ، دينغ—!
لم أستطع التركيز. لم أستطع التفكير.
كل ذلك كان يسلط الضوء على المبدأ الأساسي للمقطوعة.
كل ما فعلته هو التمسك بالجنون ويأس وضعي وصبه كله على لوحة المفاتيح أمامي. وحتى مع تجمع الناس أمامي، تعلمت أن أتجاهلهم. تعلمت أن لا أعيرهم أي اهتمام.
المهرج… كان كل ما يستطيعون رؤيته.
ولكنه كان أيضًا في تلك اللحظة أنني بدأت أفقد مسار مهمتي.
دينغ دي— دي!
من المحتمل أن ذلك لم يقُدها إلى أي مكان.
’…كم عددهم هنا؟‘
الفصل 271: وضوحٌ سهل؟ [1]
لمحت الأشخاص الذين يراقبونني. بدأت ببطء أعد كل واحد منهم.
لمحت الأشخاص الذين يراقبونني. بدأت ببطء أعد كل واحد منهم.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…
الوصول إلى الموسيقى.
في المجموع، بدا أن عددهم اثنا عشر. بعضهم بدا فاقدًا للوعي، والبعض الآخر في حالة يرثى لها.
وبينما كان يفعل، توقف قبل أن ينظر إلى الوراء.
كان بإمكاني أن أستنتج ما حدث تقريبًا.
في الحقيقة، كانت متقطعة جدًا، والنغمات لم تتوافق مع بعضها البعض.
’لابد أن وقتًا طويلًا قد مر منذ أن بدأت بعزف الموسيقى.‘
كل نغمة بدت حاملةً لجنونٍ يتركهم مضطربين.
كنت منغمسًا جدًا في عزف لوحة المفاتيح حتى فقدت إحساسي بكل شيء. ومع ذلك، بمجرد النظر إلى الوضع أمامي، فهمت ما حدث. كلارا، بعد تفاعلنا القصير، على الأرجح لم تثق بي على الفور وبحثت عن مخرج بمفردها.
اليأس.
من المحتمل أن ذلك لم يقُدها إلى أي مكان.
دينغ! دو—
على الأرجح، جرّبت طرقًا أخرى، ولكنها أيضًا لم تقُدها إلى أي مكان.
بدأت أفقد النسق.
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى الاستماع إلى كلماتي. بعد لقائها بالأعضاء الآخرين في فريقها، نقلت لهم كل ما حدث وبدأت تجمع كل الحاضرين نحو مكاني.
أثقل.
لم يكن أمامها خيار سوى الوثوق بي.
دينغ! دو—
وكان هذا سيصبح الخيار الصائب في الماضي.
كانت مقطوعةً تُبرز يأس الإنسان في سعيه للكمال. كانت قصة المايسترو، وكلما اقتربت من بلوغ اليأس اللازم لتجسيد هذه المقطوعة، أدركت أنني بدأت أفقد ذاتي.
ولكن…
’هناك شيء خاطئ في هذه البوابة.’
دينغ!
استطاعت أن تلاحظ أن اللحن كان مختلفًا عن المرة الأولى التي سمعته فيها.
كنت غارقًا جدًا في جنوني لدرجة أنني لم أعد أهتم بأي شيء آخر.
وبلا وعي، بدأت خطواتهم تتناغم مع إيقاع اللحن.
كل ما برمجت لأفعله هو العزف على لوحة المفاتيح أمامي.
كان يجعل قلوبهم تتسارع.
أي شيء آخر لم يكن سوى ضوضاء عديمة الفائدة.
كانت تلك الأخطاء البسيطة هي التي كانت تقرب المقطوعة أكثر فأكثر نحو الكمال.
وهذا هنا…
وكان هذا الاستهلاك ينعكس مباشرةً في موسيقاي.
كان كل ما أحتاج إليه لأفعله.
ولكن الأهم…
دانغ!
في تلك اللحظة، بدا المهرج هو الشخصية المركزية داخل المصنع.
***
ولكن في الوقت نفسه…
“يجب أن يكون هذا آخر شخص.”
لم يستطع أحد أن يبعد عينيه عن المهرج.
ظهرت كلارا خلف شخصيةٍ ما، ضربت يدها على مؤخرة رأسه وأفقدته وعيه. وبعد أن حملته على ظهرها، توجهت نحو البُعد حيث كان لحنٌ معين يعلو في الهواء.
استطاعت أن تلاحظ أن اللحن كان مختلفًا عن المرة الأولى التي سمعته فيها.
كان ناعمًا، لكنه يهمس بهدوء في الأرجاء.
“نقترب أكثر. تأكدوا أن تلتزموا بالاتباع عن كثب.”
’…إنه مختلف عن السابق.’
استطاعت أن تلاحظ أن اللحن كان مختلفًا عن المرة الأولى التي سمعته فيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
أسرع.
لم يكن أمامها خيار سوى الاستماع.
أكثر اضطرابًا.
***
أكثر… يأسًا.
دينغ! دي—!
دانغ، دينغ—!
أسرع.
كان هناك شيءٌ مرعب في اللحن الذي يعزف في الهواء. كلما ازداد اليأس، ازداد شعورها بالقلق.
كانت مقطوعةً تُبرز يأس الإنسان في سعيه للكمال. كانت قصة المايسترو، وكلما اقتربت من بلوغ اليأس اللازم لتجسيد هذه المقطوعة، أدركت أنني بدأت أفقد ذاتي.
ولكن الأهم…
جربوا كل الوسائل الأخرى للخروج.
’هناك شيء خاطئ في هذه البوابة.’
انسكبت الظلال في كل اتجاه، وفي مركزها وقفت شخصيةٌ منحنيةٌ فوق لوحة المفاتيح، وأصابعها تنساب على المفاتيح بشكلٍ متقطع وفوضوي.
بالنسبة لبوابة من رتبة <B>، والتي قد ترتفع إلى رتبة <A>، كانت هذه البوابة…
ومع ذلك، رغم معتقداتها، لم يكن بالإمكان إنكار الواقع الذي يتكشف أمام عينيها بينما كانت تدور حول الزاوية وتلمح ضوءًا أزرق خافتًا قادمًا من البُعد.
سهلةٌ للغاية.
الوصول إلى الموسيقى.
لم تعد تشعر بالحضور الذي كان يختبئ في الظلال، يراقب كل تحركاتها. في الواقع، كان الأمر كما لو أنه اختفى تمامًا. وهذا مكنها من القيام بكل ما تريد دون عناء.
بدأت أفقد النسق.
أبلغت الأعضاء الآخرين بالحالة.
كل نفس كنت أأخذه بدا أصعب من الذي قبله.
حاولوا جميعًا البحث عن مخرج، ولكن مهما حاولوا، لم يستطيعوا إيجاد أي مخرج.
ولكن في الوقت نفسه…
جربوا كل الوسائل الأخرى للخروج.
الفصل 271: وضوحٌ سهل؟ [1]
ولكن في النهاية، لم يكن هناك أي مخرج.
“هاه… هاه…”
وفي تلك اللحظة، قررت كلارا الاستماع إلى المهرج.
سهلةٌ للغاية.
لم يكن أمامها خيار سوى الاستماع.
دونغ!
و—
الجنون المتصاعد.
’سهلة. هذه سهلة جدًا. كيف يمكن أن تكون بهذه السهولة؟ لا، أرفض تصديق أن بوابة بهذه الرتبة سهلة هكذا.’
بدأت أرتكب أخطاءً أكثر فأكثر.
ومع ذلك، رغم معتقداتها، لم يكن بالإمكان إنكار الواقع الذي يتكشف أمام عينيها بينما كانت تدور حول الزاوية وتلمح ضوءًا أزرق خافتًا قادمًا من البُعد.
…وفي تلك اللحظة، وكأن المهرج شعر بحضورها، توقف عن العزف.
دا دانغ—!
ولكن الأهم…
اقترب اللحن، وبينما اندفعت هي نحو الأمام، ظهر شخصٌ واحد في البُعد، يغمره الضوء الأزرق الخافت للمصباح بينما تضغط أصابعه على لوحة المفاتيح، والنغمات تصرخ في الهواء.
خطوة
…وفي تلك اللحظة، وكأن المهرج شعر بحضورها، توقف عن العزف.
دينغ!
صمتت الأجواء، وتحرك رأسه ببطء.
دا دانغ—
تلاقت أعينهما.
دا دانغ—
وسحب يديه بعيدًا عن لوحة المفاتيح.
خطوة
لبرهة، لم يحدث شيء.
بدأت أرتكب أخطاءً أكثر فأكثر.
ثم—
وعند رؤية المهرج.
صرير.
دا دانغ—
صدرت خطوةٌ واحدة تتردد في المكان.
بدأ يتسلل تدريجيًا إلى ذهني.
لم تكن له، ولم تكن لأي شخصٍ قريب منهم.
لم أستطع التركيز. لم أستطع التفكير.
تقلص قلبها عند سماع الصوت مرة أخرى.
دينغ دي— دي!
أقرب.
انسكبت الظلال في كل اتجاه، وفي مركزها وقفت شخصيةٌ منحنيةٌ فوق لوحة المفاتيح، وأصابعها تنساب على المفاتيح بشكلٍ متقطع وفوضوي.
أثقل.
أصواتٌ متسارعة.
خطوة
لم يكن أمامها خيار سوى الوثوق بي.
من وراء الظلال، ظهر رجل مقنع. وجهه مخفي، ومع ذلك شعرت كلارا وكأن نظره يخترقها مباشرة.
لم يستطع أحد أن يبعد عينيه عن المهرج.
نهض المهرج من مقعده، حركاته سلسة نسبيًا، واشتد التوتر في الأجواء حتى شعرت وكأنها اختناق. بدا الضوء الأزرق من المصباح يخبو، يبتلعه الصمت الضاغط من كل زاوية.
دونغ!
لم تُلفظ أي كلمات.
“نقترب أكثر. تأكدوا أن تلتزموا بالاتباع عن كثب.”
ولم تكن هناك حاجة إليها.
وصلوا إلى فتحةٍ مضاءةٍ بضوءٍ أزرق خافت.
وجودهما البسيط، المهرج والرجل المقنع، كان كافيًا ليجعل جسد كلارا مشدودًا تمامًا.
“هاه… هاه…”
دون انتظار تفاعل الآخرين، تحرك المهرج أخيرًا. أدار رأسه وسار نحو الباب القريب منه.
ولكن الأهم…
وبينما كان يفعل، توقف قبل أن ينظر إلى الوراء.
أبلغت الأعضاء الآخرين بالحالة.
رغم أنه لم يقل شيئًا، كانت نظراته تقول كل شيء.
لم أستطع التركيز. لم أستطع التفكير.
ابتلعت كلارا ريقها بهدوء، وجسدها يزداد توترًا قبل أن تنظر إلى الآخرين.
ومع ذلك…
“لنذهب!”
“اتبعوا الموسيقى! توجهوا نحو الموسيقى!”
أثناء استماعهم للمقطوعة، لم يستطع الحاضرون إلا أن يشعروا بشيءٍ يتحرك في داخلهم.
ومع ذلك، رغم معتقداتها، لم يكن بالإمكان إنكار الواقع الذي يتكشف أمام عينيها بينما كانت تدور حول الزاوية وتلمح ضوءًا أزرق خافتًا قادمًا من البُعد.
