Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 273

وضوحٌ سهل [3]

وضوحٌ سهل [3]

الفصل 273: وضوحٌ سهل [3]

…لقد سئمت من هذا المشهد. لقد رأيته مرّات كثيرة أكثر مما ينبغي.

’انتظر، انتظر، انتظر…’

فركت كلارا رأسها، والعالم من حولها بدأ يميل إذ ضغط صداعٌ حادّ على جبهتها. تفاقم الألم حتى غشى بصرها، وللحظة خانها توازنها، فتعثرت قدماها المتهاويتان.

فركت كلارا رأسها، والعالم من حولها بدأ يميل إذ ضغط صداعٌ حادّ على جبهتها. تفاقم الألم حتى غشى بصرها، وللحظة خانها توازنها، فتعثرت قدماها المتهاويتان.

***

“هيه، هيه…!”

ظننت أنني قد اعتدت على ذلك بعد كل ما مررت به.

لو لم يكن رئيس القسم ممسكًا بها، لكانت سقطت أرضًا.

وربما أُطلقت حملة مطاردة.

“هل أنتِ بخير؟ الطـ…”

“هيه، هيه…!”

“لا، أنا بخير. لا تستدعِهم. سيجعلون الوضع أسوأ. سأكون بخير بعد دقائق.”

توقفت عند الجزء الذي تذكرته.

عادت كلارا لتفرك رأسها من جديد، دافعةً الألم بعيدًا بقوة، محاولةً جمع شتات نفسها.

’كيف يعقل ذلك؟’

رغم مساعيها، كان الألم شديدًا. استلزم الأمر عشر دقائق كاملة حتى تستعيد عافيتها تمامًا، وهي جالسة على الأرض، تبتلع جرعات من زجاجة الماء التي ناولها لها رئيس القسم.

حككت جانب وجهي.

“هل تشعرين بتحسّن؟”

عدّت كلارا من جديد.

عند سماعها كلماته، أومأت كلارا.

“إذًا لم يلحظ أحد؟”

“…نعم، قليلًا.”

رغم محاولاتي المستميتة لكبح نفسي، لم أستطع التوقف. معدتي تحرّكت من تلقاء نفسها، وكأنني أتقيّأ روحي برمّتها. كلّ الصدمات وما عشته داخل البوابة انهال عليّ دفعةً واحدة وأنا أتقيّأ.

لم يعد الصداع يؤلمها كما قبل.

’واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة، ثمانية… اثنا عشر، ثلاثة عشر… ستة عشر.’

لكنّه ظلّ هناك. متربصًا في مؤخرة ذهنها.

لم يكن هناك سيل الرسائل المتوقع.

“حسنًا، ارتاحي قليلًا. على الرغم من أنني أرغب في سؤالك أكثر عن الموقف، فسأدع ذلك لاحقًا. سأذهب الآن لأتحدث إلى العملاء. إن احتجتِ شيئًا، أرسلي لي رسالة أو ناديني.”

عادت كلارا لتفرك رأسها من جديد، دافعةً الألم بعيدًا بقوة، محاولةً جمع شتات نفسها.

وإذ رآها تتحسن، قرر رئيس القسم أن يترك لها مساحة، فنهض واتجه ليتفقد المجندين الآخرين وهو يتبادل الحديث مع عملاء المكتب.

التقيؤ لم يكن أسوأ ما في الأمر. الأسوأ كلّه كان محاولتي أن أفصل عقلي عن كل ما حدث. كل شيء بدا مخدّرًا بالنسبة لي في تلك اللحظة، أصابعي ترتجف، ومشاعري متناثرة.

تتبعت كلارا هيئته بنظرها لحظة، قبل أن تغمض عينيها وتعود إلى التفكير في ما جرى.

“أوورغغغ—!”

’عدد الأشخاص الذين كان علينا إنقاذهم هو 11. أنا واثقة من ذلك.’

“هاه… هاه…”

لقد زُوّدوا مسبقًا بملفّات أولئك الذين وجب إنقاذهم. كانت متيقنة من هذه الحقيقة.

“هيه، هيه…!”

’…في اللحظات الأخيرة، عددتُ 16 شخصًا. كان ينبغي أن نكون 15 فقط.’

لماذا…؟

هل أخطأت بعدّ المهرّج؟

استدار رأس الفتى.

’لا، هذا غير مرجّح. المهرّج دخل قبل ذلك.’

ثم ضغطت زر التشغيل.

في هذه الحال…

حدّقت كلارا في ظهورهم جميعًا، ولم تستطع أن تحدّد من هو الشخص الإضافي. جميعهم بدوا مألوفين لها.

’هل دخل شخص إضافي؟’

’كنت أعلم. لم يكن هذا خطأ.’

ابتلعت كلارا بصمت، وشعرت بشعر جسدها يقف منتصبًا، إذ انسابت قشعريرة باردة على ظهرها.

“اللعنة…”

من…؟

“أوورغغغ—!”

من عساه يكون قد دخل؟

“هـ… هاه.”

ابتلعت ريقها ثانية. رغم الفوضى العارمة، كانت على يقين بأنّها وفريقها كانوا سيدركون على الفور إن كان هناك شخص إضافي قد ظهر. بل إنها لم تكن ممن ينسون أمرًا بسيطًا كهذا، أن العدد كان 16.

عدّت كلارا من جديد.

في الظروف الطبيعية، كانت ستنتبه إلى ذلك.

كلما أوغلت كلارا في التفكير، عاد الصداع الذي كان يخبو في مؤخرة ذهنها إلى البروز. وبينما كانت شاردة، خفضت رأسها وحدّقت في الكاميرا الصغيرة المثبّتة على زيّها.

أنها لم تلاحظ الأمر بدا بلا معنى.

لو لم يكن رئيس القسم ممسكًا بها، لكانت سقطت أرضًا.

أكان خطأً ناتجًا عن الإرهاق؟

تتبعت كلارا هيئته بنظرها لحظة، قبل أن تغمض عينيها وتعود إلى التفكير في ما جرى.

أم… أنّ للأمر بُعدًا آخر؟

’مهما حاولت التفكير، لا يسعني أن أسترجع وجهًا لا أعرفه من بين الموجودين داخل تلك الغرفة.’

’مهما حاولت التفكير، لا يسعني أن أسترجع وجهًا لا أعرفه من بين الموجودين داخل تلك الغرفة.’

 

كانت كلارا تفتخر بذاكرتها. كانت قادرة على تمييز جميع الوجوه بوضوح.

لو لم يكن رئيس القسم ممسكًا بها، لكانت سقطت أرضًا.

ومع ذلك—

’…في اللحظات الأخيرة، عددتُ 16 شخصًا. كان ينبغي أن نكون 15 فقط.’

لم يكن هناك وجه واحد لم تتعرف إليه.

ابتلعت كلارا بصمت، وشعرت بشعر جسدها يقف منتصبًا، إذ انسابت قشعريرة باردة على ظهرها.

’كيف يعقل ذلك؟’

بعد ذلك، وصلت الهاتف بالكاميرا.

كلما أوغلت كلارا في التفكير، عاد الصداع الذي كان يخبو في مؤخرة ذهنها إلى البروز. وبينما كانت شاردة، خفضت رأسها وحدّقت في الكاميرا الصغيرة المثبّتة على زيّها.

سمعت صوتها المكتوم يتردّد من الفيديو.

’من حسن الحظ أنّ لديّ هذه هنا.’

رغم مساعيها، كان الألم شديدًا. استلزم الأمر عشر دقائق كاملة حتى تستعيد عافيتها تمامًا، وهي جالسة على الأرض، تبتلع جرعات من زجاجة الماء التي ناولها لها رئيس القسم.

حوّلت كلارا انتباهها نحو رئيس القسم. كان لا يزال منشغلًا بالحديث مع رجال المكتب. عضّت على شفتيها بصمت، ثم أخرجت هاتفها وفتحت تطبيق النقابة.

مُقطبًا، أعدت النظر إلى هاتفي. تأكدت مرارًا، لكن بدا فعلًا وكأن أحدًا لم ينتبه لاختفائي لعشرين يومًا.

بعد ذلك، وصلت الهاتف بالكاميرا.

“حسنًا، ارتاحي قليلًا. على الرغم من أنني أرغب في سؤالك أكثر عن الموقف، فسأدع ذلك لاحقًا. سأذهب الآن لأتحدث إلى العملاء. إن احتجتِ شيئًا، أرسلي لي رسالة أو ناديني.”

بدأ الفيديو بالعرض بعد برهة.

عادت كلارا لتنظر إليه من جديد.

كان طويلًا للغاية. ولحسن الحظ، كل ما احتاجت إليه كلارا هو الجزء الأخير، فقامت بتخطيه إلى تلك اللحظة بالذات.

سرّعت كلارا عرض الفيديو.

’هاهنا.’

لم يكن هناك وجه واحد لم تتعرف إليه.

توقفت عند الجزء الذي تذكرته.

بل كان الصمت غريبًا.

قبل أن تبدأ بالركض نحو الباب مباشرةً. في تلك اللحظة، رأته بوضوح.

الفصل 273: وضوحٌ سهل [3]

الستة عشر هيئةً التي كانت قد عددتها.

“آه…؟”

’كنت أعلم. لم يكن هذا خطأ.’

عادت كلارا لتنظر إليه من جديد.

خفق قلبها لبرهة.

لم أتقيّأ من الخوف، بل من الصدمة.

ثم ضغطت زر التشغيل.

لم يكن هناك وجه واحد لم تتعرف إليه.

استمر الفيديو.

أوقفت كلارا الفيديو عند هذا الموضع ورفعت رأسها لتنظر نحو البعيد، حيث تجمّع الأشخاص الخمسة عشر الآخرون. بدأت ببطء بمطابقة وجوههم مع من ظهروا في الفيديو.

—اركضوا! بسرعة!

’عدد الأشخاص الذين كان علينا إنقاذهم هو 11. أنا واثقة من ذلك.’

—لا تتخلفوا! اسرعوا في الركض!

دون أن تشعر، ضغطت بإصبعها على ’تشغيل’.

سمعت صوتها المكتوم يتردّد من الفيديو.

سرّعت كلارا عرض الفيديو.

وأصداء الخطوات خلفها كذلك.

الفصل 273: وضوحٌ سهل [3]

لقد سمعت كلّ شيء. غير أنّ ذلك لم يكن ما شغل بالها. ما كان يهمّها هو أمرُ الستة عشر شخصًا.

“إذًا لم يلحظ أحد؟”

حدّقت كلارا في ظهورهم جميعًا، ولم تستطع أن تحدّد من هو الشخص الإضافي. جميعهم بدوا مألوفين لها.

توقفت عند الجزء الذي تذكرته.

لماذا…؟

سمعت صوتها المكتوم يتردّد من الفيديو.

سرّعت كلارا عرض الفيديو.

’قد يكون وجهي منتشرًا في الصحف.’

كان ذلك في اللحظة التالية لدخولها الغرفة.

استدار رأس الفتى.

رأت الظلّ الضخم المنبثق خلفها، واليد ترتفع ببطء لتطعنها. سمعت صوت أنفاسها وهي تفارقها، وجسدها يتشنّج توترًا.

لقد كان أسوأ هذه المرّة.

لكنها في اللحظة نفسها أبصرت وجوه جميع الحاضرين.

عقلي كان يحاول جاهدًا فقط أن يعيد لي إحساسي بذاتي.

عدّت كلارا من جديد.

توقّف صوتها.

’واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة، ثمانية… اثنا عشر، ثلاثة عشر… ستة عشر.’

ومع ذلك—

الجميع كان حاضرًا.

ما إن استعَدتُ وعيي بنفسي، حتى كان أول ما فعلته أن تقيّأت في أقرب سلّة مهملات.

أوقفت كلارا الفيديو عند هذا الموضع ورفعت رأسها لتنظر نحو البعيد، حيث تجمّع الأشخاص الخمسة عشر الآخرون. بدأت ببطء بمطابقة وجوههم مع من ظهروا في الفيديو.

من…؟

’هو هنا. وهي هنا. وهو هنا. وهو…’

’انتظر، انتظر، انتظر…’

توقّف صوتها.

ثمّ، ببطء، ارتسمت ابتسامة على محيّاه.

فَتى شاب، وجهه منقّط بالنمش، شعره أسود، وعيناه بنيّتان عميقتان… لم يكن بين المجموعة في البعيد. شدّت كلارا على حلقها وهي تحدّق فيه. لم يكن بين المجموعة في البعيد. ليس كما في الفيديو.

رغم مساعيها، كان الألم شديدًا. استلزم الأمر عشر دقائق كاملة حتى تستعيد عافيتها تمامًا، وهي جالسة على الأرض، تبتلع جرعات من زجاجة الماء التي ناولها لها رئيس القسم.

عادت كلارا لتنظر إليه من جديد.

’مهما حاولت التفكير، لا يسعني أن أسترجع وجهًا لا أعرفه من بين الموجودين داخل تلك الغرفة.’

شعرت باليقين أنّها تعرفه، ومع ذلك…

لم يكن هناك سيل الرسائل المتوقع.

كلما أطالت النظر، خفّ يقينها شيئًا فشيئًا. اقشعر جلدها، وانقبض صدرها، وأخذ الهواء من حولها يزداد خنقًا.

عادت كلارا لتنظر إليه من جديد.

تسارعت أنفاسها.

الأضواء تومض بخفوت.

دون أن تشعر، ضغطت بإصبعها على ’تشغيل’.

لا أدري كم من الوقت قضيت في التقيؤ. وحين توقفت أخيرًا، شعرت بضعف شديد وأنا أتهاوى جالسًا على الأرض.

استدار رأس الفتى.

تتبعت كلارا هيئته بنظرها لحظة، قبل أن تغمض عينيها وتعود إلى التفكير في ما جرى.

التقت عيناه بعدسة الكاميرا.

سمعت صوتها المكتوم يتردّد من الفيديو.

ثمّ، ببطء، ارتسمت ابتسامة على محيّاه.

—اركضوا! بسرعة!

***

بل كان الصمت غريبًا.

“أوورغ!”

توقفت عند الجزء الذي تذكرته.

ما إن استعَدتُ وعيي بنفسي، حتى كان أول ما فعلته أن تقيّأت في أقرب سلّة مهملات.

بل كان الصمت غريبًا.

“أوورغغغ—!”

الستة عشر هيئةً التي كانت قد عددتها.

رغم محاولاتي المستميتة لكبح نفسي، لم أستطع التوقف. معدتي تحرّكت من تلقاء نفسها، وكأنني أتقيّأ روحي برمّتها. كلّ الصدمات وما عشته داخل البوابة انهال عليّ دفعةً واحدة وأنا أتقيّأ.

أوقفت كلارا الفيديو عند هذا الموضع ورفعت رأسها لتنظر نحو البعيد، حيث تجمّع الأشخاص الخمسة عشر الآخرون. بدأت ببطء بمطابقة وجوههم مع من ظهروا في الفيديو.

ظننت أنني قد اعتدت على ذلك بعد كل ما مررت به.

“هـ… هاه.”

لكنني كنت مخطئًا.

’آمل ألّا يكون مضى وقت طويل. آمل أن…’

لقد كان أسوأ هذه المرّة.

عادت كلارا لتفرك رأسها من جديد، دافعةً الألم بعيدًا بقوة، محاولةً جمع شتات نفسها.

لم أتقيّأ من الخوف، بل من الصدمة.

عدّت كلارا من جديد.

عقلي كان يحاول جاهدًا فقط أن يعيد لي إحساسي بذاتي.

’واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة، ثمانية… اثنا عشر، ثلاثة عشر… ستة عشر.’

“هاه… هاه…”

لكنها في اللحظة نفسها أبصرت وجوه جميع الحاضرين.

لا أدري كم من الوقت قضيت في التقيؤ. وحين توقفت أخيرًا، شعرت بضعف شديد وأنا أتهاوى جالسًا على الأرض.

***

حدّقت بفراغ في السقف من فوقي.

’واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة، ثمانية… اثنا عشر، ثلاثة عشر… ستة عشر.’

الأضواء تومض بخفوت.

’…في اللحظات الأخيرة، عددتُ 16 شخصًا. كان ينبغي أن نكون 15 فقط.’

…لقد سئمت من هذا المشهد. لقد رأيته مرّات كثيرة أكثر مما ينبغي.

لكنّه ظلّ هناك. متربصًا في مؤخرة ذهنها.

“هـ… هاه.”

“…نعم، قليلًا.”

التقيؤ لم يكن أسوأ ما في الأمر. الأسوأ كلّه كان محاولتي أن أفصل عقلي عن كل ما حدث. كل شيء بدا مخدّرًا بالنسبة لي في تلك اللحظة، أصابعي ترتجف، ومشاعري متناثرة.

عادت كلارا لتنظر إليه من جديد.

كنت أعلم أن عودتي إلى طبيعتي ستتطلب وقتًا.

دفعت نفسي بصعوبة ونهضت، ثم أخرجت هاتفي وتفقدت التاريخ. داخل البوابة، لم أكن أستطيع تمييز الأيام. لكن بما أنني خرجت الآن، لم يعد هذا عائقًا.

دفعت نفسي بصعوبة ونهضت، ثم أخرجت هاتفي وتفقدت التاريخ. داخل البوابة، لم أكن أستطيع تمييز الأيام. لكن بما أنني خرجت الآن، لم يعد هذا عائقًا.

ومع ذلك—

’آمل ألّا يكون مضى وقت طويل. آمل أن…’

—لا تتخلفوا! اسرعوا في الركض!

هبط قلبي حين فتحت التقويم.

بدأ الفيديو بالعرض بعد برهة.

عشرون يومًا.

’كنت أعلم. لم يكن هذا خطأ.’

مضت عشرون يومًا كاملة منذ أن انقلبت الساعة الرملية.

’واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة، ثمانية… اثنا عشر، ثلاثة عشر… ستة عشر.’

انقبض قلبي عند هذا الإدراك وأنا أجرّ نفسي لأوصل هاتفي بالواي فاي.

“لا، أنا بخير. لا تستدعِهم. سيجعلون الوضع أسوأ. سأكون بخير بعد دقائق.”

“اللعنة…”

قبل أن تبدأ بالركض نحو الباب مباشرةً. في تلك اللحظة، رأته بوضوح.

كلما أوغلت في التفكير بالموقف، ازداد قلقي. لقد غبت عشرين يومًا كاملًا. كنت شبه متأكد أن النقابة بدأت بالبحث عني. كايل على الأغلب في الوضع ذاته.

لماذا…؟

وربما أُطلقت حملة مطاردة.

من…؟

’قد يكون وجهي منتشرًا في الصحف.’

خفق قلبها لبرهة.

عضضت أظافري بينما أصل هاتفي بالشبكة. وبينما بدأ الفزع يتملّكني، توقفت فجأة.

حككت جانب وجهي.

“آه…؟”

كان ذلك في اللحظة التالية لدخولها الغرفة.

لم يكن هناك سيل الرسائل المتوقع.

ثمّ، ببطء، ارتسمت ابتسامة على محيّاه.

بل كان الصمت غريبًا.

’انتظر، انتظر، انتظر…’

فتحت المتصفح وبحثت عن اسمي. باستثناء بعض الأخبار عن لعبي، لم يكن هناك شيء يُذكر.

أوقفت كلارا الفيديو عند هذا الموضع ورفعت رأسها لتنظر نحو البعيد، حيث تجمّع الأشخاص الخمسة عشر الآخرون. بدأت ببطء بمطابقة وجوههم مع من ظهروا في الفيديو.

“انتظر، ماذا؟”

الأضواء تومض بخفوت.

حككت جانب وجهي.

لا أدري كم من الوقت قضيت في التقيؤ. وحين توقفت أخيرًا، شعرت بضعف شديد وأنا أتهاوى جالسًا على الأرض.

“إذًا لم يلحظ أحد؟”

استمر الفيديو.

مُقطبًا، أعدت النظر إلى هاتفي. تأكدت مرارًا، لكن بدا فعلًا وكأن أحدًا لم ينتبه لاختفائي لعشرين يومًا.

لم يعد الصداع يؤلمها كما قبل.

هذا…

—اركضوا! بسرعة!

“أنا لستُ منطويًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟”

—اركضوا! بسرعة!

 

دفعت نفسي بصعوبة ونهضت، ثم أخرجت هاتفي وتفقدت التاريخ. داخل البوابة، لم أكن أستطيع تمييز الأيام. لكن بما أنني خرجت الآن، لم يعد هذا عائقًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم أتقيّأ من الخوف، بل من الصدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط