Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 274

الشبيه [1]

الشبيه [1]

الفصل 274: الشبيه [1]

أخرجتُ كيسًا صغيرًا يحوي ثماني عشرة شظية، وأضفتُ إليها الخمس التي حصدتها توا من البوابة. في المجموع، يعني هذا أنني أملك الآن ما يكفي من الشظايا لأبلغ الرتبة الثالثة.

“أعلم أنني لست ودودًا كثيرًا. في الواقع، أعلم أنني بلا أصدقاء. لا…” توقفت لحظةً قبل أن أصحّح نفسي. “لديّ صديق واحد، وهو كايل.”

عقدتُ حاجبيّ وأعدتُ الشظايا إلى موضعها.

زممت شفتيّ.

***

“…أعرف أنني لست من أودع الناس، لكن هل أنا إلى هذا الحد بغيض؟”

لم أعرف حقًا ما الذي ينبغي أن أشعر به.

مررت بإبهامي على شاشة هاتفي. لم أجد سوى بضع رسائل مزعجة من أرقام عشوائية.

بقي رئيس القسم صامتًا وهو يحدّق في الجدار الفارغ أمامه. كان وجهه مُكفهرًّا، وخطوطٌ سوداء ارتسمت على جبينه.

كان الأمر أشبه بأن لا أحد قد اكترث لاختفائي عشرين يومًا.

كنتُ بحاجة إلى أن تكون عقدتي التالية بالغة الصلابة.

“هذا غريب.”

وبينما كان يُصغي إليه، تيقّن رئيس القسم.

لم أعرف حقًا ما الذي ينبغي أن أشعر به.

تلاشت حماسة رئيس القسم سريعًا.

محطّم القلب، إن كان ثمة شيء.

كانت الأنوار مطفأة، وجلس شخصان داخلها. بذراعين وساقين متشابكتين، كان رئيس القسم يحدّق في الإسقاط على الجدار.

“….”

مهما يكن، فقد تمكنت في النهاية من محو البوابة.

فركت حاجبيّ وأنا أحدّق في هاتفي، وبدأتُ أستشعر أن ثمة خللًا في الوضع الراهن. ورغم أنّه صحيح أنّني لست محبوبًا، إلا أنّه، بالنظر إلى ما أعرفه عن كايل، وجدتُ صعوبةً في تصديق أنّه نسي أمري بالكامل.

“أعلم أنني لست ودودًا كثيرًا. في الواقع، أعلم أنني بلا أصدقاء. لا…” توقفت لحظةً قبل أن أصحّح نفسي. “لديّ صديق واحد، وهو كايل.”

’ثمة شيء ما حدث فعلًا أثناء غيابي.’

“هـ-هوو.”

…وذلك الشيء له علاقة بالنظام الغريب.

كان الأمر أشبه بأن لا أحد قد اكترث لاختفائي عشرين يومًا.

طبقتُ شفتيّ معًا، ونظرتُ إلى باب المكتب.

والأهم من ذلك…

وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام، حتى توقفتُ إثر إحساسي بشيء في جيبي. وبعد أن مددت يدي أستقصيه، فوجئتُ بأن أخرج شظية.

***

“أوه.”

ارتجف صدري وأنا آخذ نفسًا عميقًا.

حدّقتُ إلى المشهد بدهشةٍ سارة.

انبثق وميضٌ على الجدار، وبدأ شريطٌ جديد في العرض.

“صحيح، البوابة قد مُسحت. ومن الطبيعي أن أتلقّى شظايا.”

بقي رئيس القسم صامتًا وهو يحدّق في الجدار الفارغ أمامه. كان وجهه مُكفهرًّا، وخطوطٌ سوداء ارتسمت على جبينه.

مددت يدي أعمق في جيبي واستخرجتُ عدة شظايا أخرى. وحين انتهيت، كنت قد جمعت خمس شظايا في المجموع، بعضها نقيّ إلى حد بعيد، فيما بدا بعضها الآخر معتمًا قليلًا.

فركت حاجبيّ وأنا أحدّق في هاتفي، وبدأتُ أستشعر أن ثمة خللًا في الوضع الراهن. ورغم أنّه صحيح أنّني لست محبوبًا، إلا أنّه، بالنظر إلى ما أعرفه عن كايل، وجدتُ صعوبةً في تصديق أنّه نسي أمري بالكامل.

’أتساءل ما السمة التي تميّز هذه.’

…وذلك الشيء له علاقة بالنظام الغريب.

خططتُ لاختبارها لاحقًا. تمامًا كما النقاء. خاب أملي قليلًا حين تبيّن أن النقاء لم يكن بالغ الصفاء في جميعها. وهذا يوحي أنني لم أمحُ البوابة إمحاءً كاملًا.

لم يراودني شعورٌ قويّ وأنا أفكر في الأمر.

وقد تركني هذا في حيرةٍ ما.

وبدَلًا من ذلك، غشّت الكآبة ملامحه، إذ إنّ كلمات كلارا التالية بثّت في الغرفة صقيعًا لاذعًا:

’لقد قدت الجميع نحو المخرج. قمتُ تقريبًا بكل العمل. ومنطقيًا، ينبغي أن أحوز على الأقل درجة <A> من حيث المحو.’

زممت شفتيّ.

لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك…

الفصل 274: الشبيه [1]

“هل فاتني شيء؟”

محطّم القلب، إن كان ثمة شيء.

عقدتُ حاجبيّ وأعدتُ الشظايا إلى موضعها.

لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك…

غير أنّ خاطرًا هزّ ذهني.

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

“الطرقات؟”

وقد تركني هذا في حيرةٍ ما.

نعم، لم أزل لم أفهم سبب الطرقات وقفل الباب. هل كان ذلك سببًا في أنني لم أنجح في محو البوابة كليًا؟

 

“ربما.”

“هذا غريب.”

لم يراودني شعورٌ قويّ وأنا أفكر في الأمر.

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

كانت مشاعري مبعثرة في تلك اللحظة.

اتّسعت عيناه رويدًا وهو يربط بين البوابة من الرتبة <A> وذلك المشهد. كان في دار أوبرا، وما إن تذكّر الملاحظة على الملصق، حتى انقدح شيء في ذهنه.

مهما يكن، فقد تمكنت في النهاية من محو البوابة.

جلس رئيس القسم مرّة أخرى على الكرسي وهو يُعمِل فكره في الأمر.

غير أن المشكلة الوحيدة كانت غرفتي. لحسن الحظ، عاد كل شيء كما كان قبل أن أبعثره. ومع ذلك، فإن حجم الغرفة والتفاصيل الصغيرة ظلّت أشياء قد رأتها كلارا وأفرادها.

ومع ذلك—

’ثمة احتمال أنهم سجّلوا كل شيء.’

حدّقتُ إلى المشهد بدهشةٍ سارة.

جُلت بنظري في الغرفة.

أعقبه لحنٌ آسر، كئيبٌ وجميل في آن واحد.

نحو الجدران البيضاء والمصباح أعلاها.

“ذلك هناك على الأرجح هو الخيط المتعلّق بالبوابة. المهرّج…” توقّف رئيس القسم لحظة، وقد غدا تعبيره غريبًا، فيما ارتسم على وجه كلارا التعبير ذاته، إذ بلغت الاستنتاج نفسه.

وبعد تفكيرٍ قليل، خلصتُ إلى قرار.

“الطرقات؟”

“سأطلي كل شيء من جديد. وسأبدّل المصابيح أيضًا.”

زممت شفتيّ.

كان لا بد أن أغير مظهر الغرفة حتى تبدو مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهرت في الفيديو.

اتّسعت عيناه رويدًا وهو يربط بين البوابة من الرتبة <A> وذلك المشهد. كان في دار أوبرا، وما إن تذكّر الملاحظة على الملصق، حتى انقدح شيء في ذهنه.

“..ربما أبالغ في التفكير، لكن الحذر لا يضر أبدًا.”

وبدَلًا من ذلك، غشّت الكآبة ملامحه، إذ إنّ كلمات كلارا التالية بثّت في الغرفة صقيعًا لاذعًا:

والأهم من ذلك…

نحو الجدران البيضاء والمصباح أعلاها.

“ثمانية عشر زائد خمسة… ذلك ثلاثة وعشرون.”

ساد صمتٌ مشدودٌ غرفةً ما في قلب النقابة.

أخرجتُ كيسًا صغيرًا يحوي ثماني عشرة شظية، وأضفتُ إليها الخمس التي حصدتها توا من البوابة. في المجموع، يعني هذا أنني أملك الآن ما يكفي من الشظايا لأبلغ الرتبة الثالثة.

 

خفق قلبي لهذه الفكرة.

كنتُ بحاجة إلى أن تكون عقدتي التالية بالغة الصلابة.

لكن ذلك لم يدم إلا لحظة قصيرة.

وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام، حتى توقفتُ إثر إحساسي بشيء في جيبي. وبعد أن مددت يدي أستقصيه، فوجئتُ بأن أخرج شظية.

“لا، لا يسعني أن أتعجّل الأمور.”

كانت مشاعري مبعثرة في تلك اللحظة.

كنتُ متلهِّفًا للوصول إلى الدرجة الثالثة. المهمّة القادمة مع المايسترو لم يتبقَّ عليها سوى أيّامٍ معدودة. غير أنّه كان عليّ أن أتحلّى بالصبر. لم يكن بمقدوري أن أُرغِم نفسي على بلوغ الدرجة الثالثة من دون أن تكون جميع العقد نقية.

‘لكن ليس وكأنّ لديّ الكثير من الوقت.’

كنتُ أعاني أصلًا مع شظية إدراكية واحدة وعقدة متشظّية واحدة.

جُلت بنظري في الغرفة.

كنتُ بحاجة إلى أن تكون عقدتي التالية بالغة الصلابة.

توقّف قليلًا وهو يفكّر.

‘لكن ليس وكأنّ لديّ الكثير من الوقت.’

“…..”

حدّقتُ في يدي بصمت. كانت ترتجف، وإن كان ارتجافها خفيًّا. ذلك واحدٌ من الأعراض الباقية لكسْر عقدتي. ورغم أنّه كان خفيفًا الآن، إلا أنّ الأمر لن يطول قبل أن يتفاقم الحال.

ازداد وجهه قتامًا وهو يتفكّر في الشذوذ.

كنتُ أعلم أن الوقت لا يسعفني. كان عليّ بلوغ الدرجة الثالثة بأسرع ما يمكن، وشراء النسخة الأكثر تطورًا من الدواء.

محطّم القلب، إن كان ثمة شيء.

“هـ-هوو.”

والأهم من ذلك…

ارتجف صدري وأنا آخذ نفسًا عميقًا.

وبينما كان يُصغي إليه، تيقّن رئيس القسم.

وفي النهاية، دفعتُ بكلّ الأفكار جانبًا في تلك اللحظة، وتوجّهتُ أخيرًا نحو الباب.

“لا، لا يسعني أن أتعجّل الأمور.”

‘آن الأوان لأكتشف تمامًا ما الذي جرى خلال فترة غيابي.’

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

***

نحو الجدران البيضاء والمصباح أعلاها.

“…..”

’لقد قدت الجميع نحو المخرج. قمتُ تقريبًا بكل العمل. ومنطقيًا، ينبغي أن أحوز على الأقل درجة <A> من حيث المحو.’

ساد صمتٌ مشدودٌ غرفةً ما في قلب النقابة.

“هـ-هوو.”

كانت الأنوار مطفأة، وجلس شخصان داخلها. بذراعين وساقين متشابكتين، كان رئيس القسم يحدّق في الإسقاط على الجدار.

ظلّ الشريط يُعرَض لبعض الوقت، حتى بلغ نهايته.

وكان المصوَّر فيه أحداث البوّابة.

“صحيح، البوابة قد مُسحت. ومن الطبيعي أن أتلقّى شظايا.”

ظلّ الشريط يُعرَض لبعض الوقت، حتى بلغ نهايته.

ازداد وجهه قتامًا وهو يتفكّر في الشذوذ.

فليك!

ساد صمتٌ مشدودٌ غرفةً ما في قلب النقابة.

انطفأ الإسقاط، وعادت الأضواء.

كانت مشاعري مبعثرة في تلك اللحظة.

ومع ذلك—

لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك…

“….”

…وذلك الشيء له علاقة بالنظام الغريب.

بقي رئيس القسم صامتًا وهو يحدّق في الجدار الفارغ أمامه. كان وجهه مُكفهرًّا، وخطوطٌ سوداء ارتسمت على جبينه.

طبقتُ شفتيّ معًا، ونظرتُ إلى باب المكتب.

غير أنّ شفتيه انفصلتا في النهاية، فبدّد الصمت بكلماته:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“كما قلتَ. لقد ظهر الدنيء – 2013. وذلك يفسّر ازدياد رتبة البوابة.”

أعقبه لحنٌ آسر، كئيبٌ وجميل في آن واحد.

ازداد وجهه قتامًا وهو يتفكّر في الشذوذ.

طبقتُ شفتيّ معًا، ونظرتُ إلى باب المكتب.

من البداية إلى النهاية، لم يستطع أن يستخلص الكثير عن ذلك الشذوذ. كان يرى أنّ كلارا حاولت ذلك، غير أنّه قبل أن تُتاح لها الفرصة، كان المشهد بأسره يعيد ضبط نفسه.

“…أعرف أنني لست من أودع الناس، لكن هل أنا إلى هذا الحد بغيض؟”

وفوق ذلك، فمجرّد استدعاء أفعال المهرّج جعل تعبير رئيس القسم يزداد كآبةً.

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

‘لا أستطيع فهمه إطلاقًا. ما الذي يفعله؟ هل لهذا صلة بالبوّابة من الرتبة <A> التي انفتحت هنا؟’

ومع ذلك—

توقّف قليلًا وهو يفكّر.

غير أنّ شفتيه انفصلتا في النهاية، فبدّد الصمت بكلماته:

“لعلّه كذلك…”

غير أنّ شفتيه انفصلتا في النهاية، فبدّد الصمت بكلماته:

اتّسعت عيناه رويدًا وهو يربط بين البوابة من الرتبة <A> وذلك المشهد. كان في دار أوبرا، وما إن تذكّر الملاحظة على الملصق، حتى انقدح شيء في ذهنه.

لم أعرف حقًا ما الذي ينبغي أن أشعر به.

“هذا هو إذن…!”

“سأطلي كل شيء من جديد. وسأبدّل المصابيح أيضًا.”

ضغط رئيس القسم كفّه على الطاولة ونهض واقفًا. حدّق في الجدار الفارغ، ثم التفت نحو كلارا.

“كان المهرّج يستخدم البوابة كمكانٍ للتمرّن على أدائه القادم. لا أفهم السبب، لكن شيئًا واحدًا واضح.”

“ذلك هناك على الأرجح هو الخيط المتعلّق بالبوابة. المهرّج…” توقّف رئيس القسم لحظة، وقد غدا تعبيره غريبًا، فيما ارتسم على وجه كلارا التعبير ذاته، إذ بلغت الاستنتاج نفسه.

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

“إنّه يتدرّب.”

“ربما.”

“إنّه يتمرّن.”

“….”

تكلّما معًا في اللحظة ذاتها.

كنتُ أعلم أن الوقت لا يسعفني. كان عليّ بلوغ الدرجة الثالثة بأسرع ما يمكن، وشراء النسخة الأكثر تطورًا من الدواء.

جلس رئيس القسم مرّة أخرى على الكرسي وهو يُعمِل فكره في الأمر.

وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام، حتى توقفتُ إثر إحساسي بشيء في جيبي. وبعد أن مددت يدي أستقصيه، فوجئتُ بأن أخرج شظية.

“كان المهرّج يستخدم البوابة كمكانٍ للتمرّن على أدائه القادم. لا أفهم السبب، لكن شيئًا واحدًا واضح.”

“….”

نقر رئيس القسم على الطاولة، فانطفأت الأضواء.

الفصل 274: الشبيه [1]

انبثق وميضٌ على الجدار، وبدأ شريطٌ جديد في العرض.

“كان المهرّج يستخدم البوابة كمكانٍ للتمرّن على أدائه القادم. لا أفهم السبب، لكن شيئًا واحدًا واضح.”

دا دانغ—!

انطفأ الإسقاط، وعادت الأضواء.

أعقبه لحنٌ آسر، كئيبٌ وجميل في آن واحد.

أخرجتُ كيسًا صغيرًا يحوي ثماني عشرة شظية، وأضفتُ إليها الخمس التي حصدتها توا من البوابة. في المجموع، يعني هذا أنني أملك الآن ما يكفي من الشظايا لأبلغ الرتبة الثالثة.

وبينما كان يُصغي إليه، تيقّن رئيس القسم.

وفي النهاية، دفعتُ بكلّ الأفكار جانبًا في تلك اللحظة، وتوجّهتُ أخيرًا نحو الباب.

“هذا هنا هو المفتاح لاجتياز البوابة.”

ساد صمتٌ مشدودٌ غرفةً ما في قلب النقابة.

حدّت عيناه وهو يُصغي إلى اللحن. غير أنّه قبل أن تتملّكه الحماسة، تكلّمت كلارا: “رغم أنّني أتفق معك، يا رئيس القسم. غير أنّ ثمّة أمورًا أخرى علينا القلق بشأنها.”

زممت شفتيّ.

ضغطت زرًّا صغيرًا في جهاز التحكّم، فظهرت صورة محددة.

***

تلاشت حماسة رئيس القسم سريعًا.

من البداية إلى النهاية، لم يستطع أن يستخلص الكثير عن ذلك الشذوذ. كان يرى أنّ كلارا حاولت ذلك، غير أنّه قبل أن تُتاح لها الفرصة، كان المشهد بأسره يعيد ضبط نفسه.

وبدَلًا من ذلك، غشّت الكآبة ملامحه، إذ إنّ كلمات كلارا التالية بثّت في الغرفة صقيعًا لاذعًا:

“هـ-هوو.”

“لقد تمكّن شذوذٌ ينتمي إلى بوّابة <B> آخذة في الارتقاء في الرتبة من التسلّل إلى مجموعتنا ومغادرة البوابة. وهو الآن يتجوّل في مكانٍ ما، ويرجَّح أنّه يزداد قوّة يومًا بعد يوم. ما الذي علينا فعله حيال هذا؟”

ازداد وجهه قتامًا وهو يتفكّر في الشذوذ.

 

توقّف قليلًا وهو يفكّر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

فركت حاجبيّ وأنا أحدّق في هاتفي، وبدأتُ أستشعر أن ثمة خللًا في الوضع الراهن. ورغم أنّه صحيح أنّني لست محبوبًا، إلا أنّه، بالنظر إلى ما أعرفه عن كايل، وجدتُ صعوبةً في تصديق أنّه نسي أمري بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط