Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 277

الشبيه[4]
اعدادت القارئ
PDF

الشبيه[4]

الفصل 277: الشبيه [4]

خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.

غمرني المشهد الذي استقبلني. ورغم أني توقعت شيئًا ما بعد كلمات جوانا، فإن ما رأته عيناي كان وضعًا لم يخطر ببالي البتة.

انقلبت المقاعد قبل أن أعي. ميا، ونورا، ومين، ونيل، وسارة، وحتى جوانا، قفزوا جميعًا من مقاعدهم قبل أن أُتم عبارتي. هرعوا خارج الغرفة وأغلقوا الباب وراءهم.

‘ستة عشر…’

“…..”

لم أصدق ما أراه.

كان أقصر من سابقيه. ما إن شغّلته حتى عضضت على شفتي وأنا أراقب نفسي أجتاز البوابة بيسر مذهل. كان واضحًا أن الآخرين قد تحسّنوا كثيرًا كذلك، ومع اقتراب البوابة من نهايتها، التفت شبيهي ببطء، والتقت نظراتنا.

على مدى الشهر الماضي، اجتازوا ستة عشر بوابة. وإذا استبعدنا تلك التي كنت حاضرًا فيها فعلًا، فهم قد عبروا خمس عشرة بوابة خلال عشرين يومًا فقط.

“…..”

‘كيف يُعقَل هذا؟’

قطّبت جبيني.

أيمكن لبشر أن يحققوا أمرًا كهذا؟

“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”

صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.

‘إنها عالية بشكل مذهل.’

أما أن يُنجزوا هذا العدد من البوابات في زمن قصير كهذا… فذلك لا يستقيم أبدًا.

لقد كانت تحذيرًا موجّهًا إليّ مباشرة.

‘ليس عجيبًا أن يكونوا على تلك الحال.’

“حسنًا.”

استعدت كلمات جوانا، فأدركت مدى خطورة الوضع. من طريقتها في الحديث، كنت أظن أنهم اجتازوا خمس بوابات فقط. لكن خمس عشرة؟

كيف حدث هذا؟

‘…هذا ضرب من العبث.’

وقد رأيت أن الآخرين لم يكونوا مرتاحين لأوامري. لكن، بخلاف تعاملهم معي، أطاعوه في كل شيء.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمني.

‖ ————[93%]—‖

لقد صُعقت أكثر بدرجة صعوبة كل بوابة.

هززت رأسي لأطرد الفكرة، ثم عزمت على الكلام.

‘إنها عالية بشكل مذهل.’

أزحت نظري عن الشاشة، وحككت مؤخرة رأسي. كان عليّ أن أفكر بطريقة للحصول على مزيد من الشظايا.

حينها فقط بدأت التعابير الغريبة وأحاديثهم المبهمة تنسجم مع المنطق.

ما الذي حدث للتو؟

ولكن…

حطّمت ميا الصمت أخيرًا، وصوتها يرتجف قليلًا وهي تحدق بي. والبقية أيضًا رمقوني بنفس النظرة.

كيف حدث هذا؟

ولست أنوي ذلك أصلًا…

لم أكن حاضرًا البتة. كيف تمكنوا من اجتياز البوابات بمستوى كهذا؟

أزحت نظري عن الشاشة، وحككت مؤخرة رأسي. كان عليّ أن أفكر بطريقة للحصول على مزيد من الشظايا.

مددت يدي نحو الفأرة، وسحبت المؤشر، حتى بلغت قسم “السجل”. حمّلت كل التسجيلات ونقلتها إلى هاتفي.

غمرني المشهد الذي استقبلني. ورغم أني توقعت شيئًا ما بعد كلمات جوانا، فإن ما رأته عيناي كان وضعًا لم يخطر ببالي البتة.

ظهر شريط على الشاشة.

قشعريرة اجتاحت جسدي حالما نظرت في عينيه.

‖ —[10%]————‖

ممسكًا بصدري، بذلت جهدي لأقاوم الشعور وهو يغوص في أعماقي.

ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.

بف

كدت أبتسم للمشهد.

بف

‘يخيل إليّ أني معلّم يوشك أن يطلب من الأطفال واجباتهم المدرسية.’

قطّبت جبيني.

هززت رأسي لأطرد الفكرة، ثم عزمت على الكلام.

نعم، تلك النظرة…

“تحدثت مع جوانا. لقد فهمت الوضع. لذلك، خلال الأسبوع المقبل، يمكنكم أن تفعلوا ما شئتم. لن نغوص في أي بوابة.”

كان أقصر من سابقيه. ما إن شغّلته حتى عضضت على شفتي وأنا أراقب نفسي أجتاز البوابة بيسر مذهل. كان واضحًا أن الآخرين قد تحسّنوا كثيرًا كذلك، ومع اقتراب البوابة من نهايتها، التفت شبيهي ببطء، والتقت نظراتنا.

ولست أنوي ذلك أصلًا…

“شبيه؟”

“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”

دينغ!

“…..”

‘يخيل إليّ أني معلّم يوشك أن يطلب من الأطفال واجباتهم المدرسية.’

“…..”

‘كيف يُعقَل هذا؟’

“…..”

‘إنها عالية بشكل مذهل.’

وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.

“حـ-حقًا؟ أ… يمكننا فعل ذلك فعلًا؟ لكن في آخر مرة طلبنا…”

“ماذا؟”

وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.

لكن حينها—

نفسي.

“حـ-حقًا؟ أ… يمكننا فعل ذلك فعلًا؟ لكن في آخر مرة طلبنا…”

لكن، في الوقت ذاته، كنت أرى أن كل بوابة تُثقل على عقول الأعضاء أكثر فأكثر. جميعهم… عدا شبيهي.

حطّمت ميا الصمت أخيرًا، وصوتها يرتجف قليلًا وهي تحدق بي. والبقية أيضًا رمقوني بنفس النظرة.

“حـ-حقًا؟ أ… يمكننا فعل ذلك فعلًا؟ لكن في آخر مرة طلبنا…”

“اذهبوا قبل أن أغيّر رأيـ—”

خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.

طنين! طنين!

نفسي.

انقلبت المقاعد قبل أن أعي. ميا، ونورا، ومين، ونيل، وسارة، وحتى جوانا، قفزوا جميعًا من مقاعدهم قبل أن أُتم عبارتي. هرعوا خارج الغرفة وأغلقوا الباب وراءهم.

ثم اندفعوا راكضين.

طنين!

طنين!

“….”

‖ —[10%]————‖

خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.

لقد كانت تحذيرًا موجّهًا إليّ مباشرة.

ذلك…

لقد صُعقت أكثر بدرجة صعوبة كل بوابة.

لكن حينها—

وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.

طنين!

صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.

انفتح الباب، وطلّت عدة رؤوس من خلاله.

“…أين ذهبت كل الشظايا من تلك البوابات بحق الجحيم؟”

“شكرًا!”

لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.

ثم اندفعوا راكضين.

من رأسه حتى قدميه، كان مطابقًا لي. لكن، وعند التمعن، كان ثمة شيء مختلف في عينيه. كانتا قاتمتين إلى حدّ السواد، وضغط غريب يتسرب منهما، يجبرني على أن أحيد بصري رغمًا عني.

“…..”

لم أكن حاضرًا البتة. كيف تمكنوا من اجتياز البوابات بمستوى كهذا؟

لم أعرف كيف أتصرف وأنا أغطي فمي محاولًا أن أبتسم. لسوء الحظ، فشلت محاولتي فشلًا ذريعًا إذ ما لبثت ابتسامتي أن تهاوت، حتى باغتني وجع غائر ضغط على صدري.

كنت آمل أن يكون هذا مؤقتًا.

“….همم.”

أما أن يُنجزوا هذا العدد من البوابات في زمن قصير كهذا… فذلك لا يستقيم أبدًا.

ممسكًا بصدري، بذلت جهدي لأقاوم الشعور وهو يغوص في أعماقي.

طنين!

قبل أن أستوعب، بدأ العرق يتصبب مني، ونفَسي يعلو ويضطرب أكثر فأكثر. أطبقت أسناني، وبالكاد تمكنت من احتمال ذلك الإحساس، بينما أرتخي إلى الوراء على مقعدي، أتنفس بعمق وبثقل.

دينغ!

‘الأمر يزداد سوءًا.’

هززت رأسي لأطرد الفكرة، ثم عزمت على الكلام.

ابتلعت ريقي بصمت وأنا أحدّق بذهول في السقف أعلاي.

لقد بدا الأمر وكأن آلةً تتحكم بي.

‘…مفعول الدواء يتضاءل شيئًا فشيئًا.’

‖ —[10%]————‖

لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.

حتماً…

كنت آمل أن يكون هذا مؤقتًا.

“انتظر…”

أخرجت حبّة من جيبي وألقيتها في فمي. ومع قليل من الماء، تمكنت من ابتلاعها كلها، وبدأت أستعيد هدوئي.

طنين! طنين!

“حسنًا.”

صحيح أن كل البوابات كانت قد فُتحت من قبل، وأن المعلومات عنها كانت متوفرة، إلا أن اجتيازها عادةً ما يستلزم من الفريق أيّامًا من التخطيط الجاد قبل الغوص فيها. لقد كانت ثمة حاجة إلى كثير من التحضيرات.

زفرت نفسًا عميقًا وأعدت الأقراص إلى مكانها.

‘…هذا ضرب من العبث.’

“يبدو أن عليّ أن أندفع نحو الرتبة الثالثة قريبًا.”

“…..”

لكن ثمة مشكلة. لم يكن لدي ما يكفي من الشظايا. لا، من الناحية التقنية لدي ما يكفي، لكن نقاوتها لم تكن بالمستوى المطلوب.

تبع ذلك إشعار سريع.

زفرت أنفاسي، وألقيت نظرة أخرى على الحاسوب.

‖ ————[93%]—‖

‖ ————[93%]—‖

الفصل 277: الشبيه [4]

“يبدو أنه أوشك على الاكتمال.”

حطّمت ميا الصمت أخيرًا، وصوتها يرتجف قليلًا وهي تحدق بي. والبقية أيضًا رمقوني بنفس النظرة.

أزحت نظري عن الشاشة، وحككت مؤخرة رأسي. كان عليّ أن أفكر بطريقة للحصول على مزيد من الشظايا.

“اذهبوا قبل أن أغيّر رأيـ—”

“بما أنني لا أستطيع الغوص في أي بوا—”

ما الذي حدث للتو؟

توقفت فجأة. رمشت ببطء، ثم عدت بنظري إلى الحاسوب وألقيت نظرة على السجلات.

“ماذا؟”

“انتظر…”

ممسكًا بصدري، بذلت جهدي لأقاوم الشعور وهو يغوص في أعماقي.

قطّبت جبيني.

لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.

“…أين ذهبت كل الشظايا من تلك البوابات بحق الجحيم؟”

“هناك مسائل أهم في النقابة. وبناءً عليه، أشك في أننا سنتمكن من المضي على أي حال. في الوقت الحالي، افعلوا ما ترغبون به. إن شئتم التدريب باستعمال الألعاب، أو قراءة شيء ما، فلكم ذلك. بل يمكنكم العودة إلى مهاجعكم لتستريحوا. لقد حققنا بالفعل الحصة الشهرية للنقابة. ولسنا مضطرين لفعل المزيد.”

حتماً…

خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.

دينغ!

نفسي.

تبع ذلك إشعار سريع.

حينها فقط بدأت التعابير الغريبة وأحاديثهم المبهمة تنسجم مع المنطق.

حولت نظري نحو هاتفي، وألقيت نظرة على العديد من المقاطع المصوّرة أمامي. تجمدت في اللحظة التي رأيتها، إذ شعرت بخفقان قلبي يتسارع. لسبب ما، تملّكني بعض القلق من رؤية هذه المقاطع. ما الذي حدث لي بالضبط في غيابي؟

انتقلت إلى المقاطع التالية، فكان المشهد متكررًا.

ابتلعت ريقي بخفوت، وضغطت على زر “تشغيل”، فبدأ أول مقطع.

دينغ!

“يبدو وكأنه متنزّه مهجور.”

‖ —[10%]————‖

كان الليل حالكًا، وأبصرت كامل الفريق في المقطع. كانوا مجتمعين، وما إن تابعت المشاهدة حتى وقعت عيناي على شخص بعينه. شعر أسود ناعم، وجسد نحيل نسبيًا… لم يسعني إلا أن أحدّق في نفسي.

ظهر شريط على الشاشة.

نعم…

كدت أبتسم للمشهد.

نفسي.

دينغ!

“شبيه؟”

‘ستة عشر…’

من رأسه حتى قدميه، كان مطابقًا لي. لكن، وعند التمعن، كان ثمة شيء مختلف في عينيه. كانتا قاتمتين إلى حدّ السواد، وضغط غريب يتسرب منهما، يجبرني على أن أحيد بصري رغمًا عني.

حدّقت في المشهد بذهول.

لقد كانتا خانقتين. كأنهما الموت ذاته. وبينما استمر المقطع في العرض، شاهدت “نفسي” وهو يوجّه الجميع بصوت خافت. لا كان ناعمًا ولا مرتفعًا. فقط متوازنًا.

لكن ثمة مشكلة. لم يكن لدي ما يكفي من الشظايا. لا، من الناحية التقنية لدي ما يكفي، لكن نقاوتها لم تكن بالمستوى المطلوب.

لكن ثمة لا مبالاة في أفعاله بدت لا إنسانية.

حينها فقط بدأت التعابير الغريبة وأحاديثهم المبهمة تنسجم مع المنطق.

لقد بدا الأمر وكأن آلةً تتحكم بي.

كان أقصر من سابقيه. ما إن شغّلته حتى عضضت على شفتي وأنا أراقب نفسي أجتاز البوابة بيسر مذهل. كان واضحًا أن الآخرين قد تحسّنوا كثيرًا كذلك، ومع اقتراب البوابة من نهايتها، التفت شبيهي ببطء، والتقت نظراتنا.

راقبتُه وهو يجتاز البوابة دون أي عناء. كل فعل من أفعاله، وكل أمر يصدره، كان محسوبًا، يقيس الوضع ببرود يبعث القشعريرة. لم يكن هذا يشبهني أبدًا.

لكن لم يكن الدواء وحده السبب. بل كانت أيضًا الآثار الجانبية للبوابة السابقة. إذ إن إجباري المستمر على اختبار الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا قد جعلني مختلفًا. وبينما حاولت أن أتصرف كالمعتاد، أدركت أنني بدأت أشعر بأقل مما كنت عليه من قبل.

انتقلت إلى المقاطع التالية، فكان المشهد متكررًا.

طنين!

وقد رأيت أن الآخرين لم يكونوا مرتاحين لأوامري. لكن، بخلاف تعاملهم معي، أطاعوه في كل شيء.

خيم صمت تام على الغرفة في تلك اللحظة، وأنا أحدّق بالباب مذهولًا.

كانت البوابات تُجتاز بسرعة نسبية.

استعدت كلمات جوانا، فأدركت مدى خطورة الوضع. من طريقتها في الحديث، كنت أظن أنهم اجتازوا خمس بوابات فقط. لكن خمس عشرة؟

لكن، في الوقت ذاته، كنت أرى أن كل بوابة تُثقل على عقول الأعضاء أكثر فأكثر. جميعهم… عدا شبيهي.

ما الذي حدث للتو؟

كلما اجتاز مزيدًا من البوابات، ازدادت غرابة عينيه.

ما إن رأيته حتى علمت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ليكتمل التحميل. حولت نظري عن الحاسوب، فرأيت الجميع وقد عادوا إلى الغرفة. ما إن وقع بصري عليهم حتى أشاح بعضهم بوجوههم بعيدًا.

غدت أكثر كثافة.

قبل أن أستوعب، بدأ العرق يتصبب مني، ونفَسي يعلو ويضطرب أكثر فأكثر. أطبقت أسناني، وبالكاد تمكنت من احتمال ذلك الإحساس، بينما أرتخي إلى الوراء على مقعدي، أتنفس بعمق وبثقل.

وأخيرًا، بلغت المقطع الأخير.

لكن، في الوقت ذاته، كنت أرى أن كل بوابة تُثقل على عقول الأعضاء أكثر فأكثر. جميعهم… عدا شبيهي.

كان أقصر من سابقيه. ما إن شغّلته حتى عضضت على شفتي وأنا أراقب نفسي أجتاز البوابة بيسر مذهل. كان واضحًا أن الآخرين قد تحسّنوا كثيرًا كذلك، ومع اقتراب البوابة من نهايتها، التفت شبيهي ببطء، والتقت نظراتنا.

أيمكن لبشر أن يحققوا أمرًا كهذا؟

قشعريرة اجتاحت جسدي حالما نظرت في عينيه.

زفرت أنفاسي، وألقيت نظرة أخرى على الحاسوب.

تحذير.

“…..”

نعم، تلك النظرة…

“شكرًا!”

لقد كانت تحذيرًا موجّهًا إليّ مباشرة.

هذا…

كان هذا النظام يحذرني.

ممسكًا بصدري، بذلت جهدي لأقاوم الشعور وهو يغوص في أعماقي.

يأمرني أن أكفّ عن إضاعة الوقت.

كدت أبتسم للمشهد.

بف

كان هذا النظام يحذرني.

انفتح الفضاء أعلاي، وتساقطت عدة شظايا بين يديّ.

“يبدو أنه أوشك على الاكتمال.”

حدّقت في المشهد بذهول.

لقد كانتا خانقتين. كأنهما الموت ذاته. وبينما استمر المقطع في العرض، شاهدت “نفسي” وهو يوجّه الجميع بصوت خافت. لا كان ناعمًا ولا مرتفعًا. فقط متوازنًا.

هذا…

“يبدو أنه أوشك على الاكتمال.”

ما الذي حدث للتو؟

وعلى خلاف ردة الفعل التي توقعتها، استقبلني صمت غريب فور أن أنهيت حديثي. تفاجأت، فرفعت حاجبي.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Daniah Mulki🔥 1004Abdullah Alamoudi🔥 1005Bansa🔥 1006Mansour Almutairi🔥 1007سلطان العتيبي🔥 1008Abdulrzq Al hajjaji🔥 1009Fahad K🔥 10010Hussain Almajed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Faisal Almulhim💎 1008Humaid Alali💎 1009azcol azcol200💎 10010Bara Abdalgin💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Daniah Mulki🔥 100
4Abdullah Alamoudi🔥 100
5Bansa🔥 100
6Mansour Almutairi🔥 100
7سلطان العتيبي🔥 100
8Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
9Fahad K🔥 100
10Hussain Almajed🔥 100

“حسنًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط