Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 460

الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

الفصل 460: الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

كان في طور التحوّل.

سكن الهواء.

“توقّفي، لا تفعلي شيئًا طائشًا!”

لم يتبع ذلك أيُّ نَفَس، وانخفضت جميع الأعين لتحدّق في الجسد الملقى على الأرض.

لم يكن فانِيًا.

“آ-آه…”

’…لقد استُخدمت.’

تجمّدت زوي تمامًا، وارتجفت شفتاها وهي تفتح فمها وتغلقه. لم تكن كلارا مختلفةً عنها. حدّقت في جسد كايل على الأرض، وانفرج فمها قليلًا. حتى النخبويون في البعيد أظهروا ردّة الفعل ذاتها.

لم يبقَ ما يُنقَذ، مهما حاول أن يفعل.

لكنَّ أكثرهم صدمةً كان شخصًا آخر.

“تنتهي معاملاتنا هنا.”

كان… سيث.

تحطّم الصمت القصير بصُراخ زوي، إذ كان النخبويون قد اندفعوا بالفعل نحو المهرّج.

حدّق سيث في جسد كايل المرتخي، وأطرق برمشةٍ بطيئة، عاجزًا عن فهم ما يجري.

.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

تجمّد الشبيه، وعقله يعالج الكلمات.

تزاحمت الأسئلة في ذهن الشبيه وهو يحدّق في جسد كايل الخالي من الحياة. حتى الآن، وهو يراه ممدّدًا هناك، لم يستطع الشبيه أن يُعمِل فيه منطقًا. هذه النتيجة، وهذا المآل بأسره، انبسطا على نحوٍ لم يخطر له على بال.

عينين بدتا واعيتين تمامًا بما يجري.

لا…

.

منذ البدء، انسلَّ كلُّ شيءٍ خارج قدرته على التنبّؤ أو السيطرة. في اللحظة التي ظنّ فيها أنّه أمسك بزمام الموقف أخيرًا، كان يحدث ما يحطّم ذلك الإحساس بالتحكّم والقدرة على التوقّع الذي سعى إليه.

سووش!

وكان يكره ذلك الشعور أشدّ الكره.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

لكن قبل كلِّ شيء، وبينما كان الشبيه يحدّق في جسد كايل، شعر بالتغيّرات تموج في الجسد. راحت عُقَد كايل المحطّمة تضطرب وتدور أسرع فأسرع، متجاوزةً ما هو ممكنٌ في العادة، وسرعان ما بدأ جسده يتبعها، فشرع ينتفض على الأرض انتفاضًا لا إراديًا.

همس الصوت في ذهن الشبيه مرّةً أخرى. غير أنّ نبرته هذه المرّة كانت مختلفة؛ حملت مسحةً من تسليةٍ خفيّة، ومع استقرار الإدراك أخيرًا، وتآلف القطع كلّها في مواضعها، لم يستطع الشبيه إلا أن يتمتم لنفسه، ’…لقد استُخدمت.’

كان في طور التحوّل.

“آ-آه…”

“كايل!! كايل!”

تزاحمت الأسئلة في ذهن الشبيه وهو يحدّق في جسد كايل الخالي من الحياة. حتى الآن، وهو يراه ممدّدًا هناك، لم يستطع الشبيه أن يُعمِل فيه منطقًا. هذه النتيجة، وهذا المآل بأسره، انبسطا على نحوٍ لم يخطر له على بال.

تحطّم الصمت القصير بصُراخ زوي، إذ كان النخبويون قد اندفعوا بالفعل نحو المهرّج.

وما إن لامست يده الشبيه، حتى دوّى في الظلمة صوتٌ خافتٌ أجشّ…

“كايـ—”

اتّسعت عينا الشبيه لوهلة، قبل أن يغرس النصل أعمق، دافعًا إيّاه في جسد المهرّج بلا تردّد. لم يفهم تمامًا ما الذي يسعى إليه، ولا ما الذي سيؤول إليه الأمر، لكن عزمه كان قد حُسم منذ زمن.

“توقّفي، لا تفعلي شيئًا طائشًا!”

“هاجموا الآن!”

قُطعت كلمات زوي إذ أُمسكت وقُيّدت، وضاع صوتها في خِضمّ الفوضى.

.

“انطلقوا!”

جعل ذلك المنظر الشبيه يرمش مرّةً أخرى.

“هاجموا الآن!”

لم يتبع ذلك أيُّ نَفَس، وانخفضت جميع الأعين لتحدّق في الجسد الملقى على الأرض.

بدا كلُّ شيءٍ في تلك اللحظة وكأنّه يتحرّك في بطءٍ مُثقِل.

قُطعت كلمات زوي إذ أُمسكت وقُيّدت، وضاع صوتها في خِضمّ الفوضى.

كرا كراك!

ولعلّ… السيناريو بأسره، والفوضى، والنتيجة، كانت جميعها تمامًا ما ابتغاه منذ اللحظة الأولى.

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

كان حضوره أضعف بكثيرٍ ممّا كان عليه في البدء. وأيّة لحظةٍ الآن… كان الجميع يشعر بذلك، وقلوبهم تخفق بعنف.

كما كنتُ قبل التحوّل؟

با… خَفَق!

.

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

جعل ذلك المنظر الشبيه يرمش مرّةً أخرى.

كان عليهم فقط أن يصمدوا.

“——!”

’لا بدّ أنّه فقد صوابه. لا أرى تفسيرًا آخر.’

كان حضوره أضعف بكثيرٍ ممّا كان عليه في البدء. وأيّة لحظةٍ الآن… كان الجميع يشعر بذلك، وقلوبهم تخفق بعنف.

استقرّت ملامح الشبيه على لامبالاته المعتادة. ومع انقضاء الصدمة الأولى، صفا ذهنه. وحتى وهو يستشعر الجموع الكثيرة تندفع نحوه، لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر.

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

حتى لو انهار هذا الجسد، فلن يموت ببساطة.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

لم يكن فانِيًا.

وكان يكره ذلك الشعور أشدّ الكره.

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

“آ-آه…”

غير أنّه اتّضح للشبيه أنّ لا خلاص للموقف. لقد وهب ’المضيف’ جسده للقوّة، وهو الآن على شفير الموت. لا سبيل إلى إنقاذ الوضع.

كان… سيث.

كان ’المضيف’ قد فقد كلَّ تعقُّل.

كان سيقضي على المهرّج!

لم يبقَ ما يُنقَذ، مهما حاول أن يفعل.

“…..”

وهكذا، حين أعاد نظره نحو المهرّج، توقّع أن يُنهي الأمر، لكن في اللحظة التي استدار فيها، تجمّد أمام المشهد الذي استقبله.

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

“…..”

با… خَفَق!

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

كان حضوره أضعف بكثيرٍ ممّا كان عليه في البدء. وأيّة لحظةٍ الآن… كان الجميع يشعر بذلك، وقلوبهم تخفق بعنف.

رأى الشبيه… زوجًا من العينين الصافيتين.

ومع ذلك، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل. لم يعد هناك متّسعٌ للذهول.

عينين بدتا واعيتين تمامًا بما يجري.

توقّع الشبيه أن يتوقّف المهرّج، لكن خلافًا لتوقّعاته…

جعل ذلك المنظر الشبيه يرمش مرّةً أخرى.

لكن حينها…

أهو واعٍ…؟

ولعلّ… السيناريو بأسره، والفوضى، والنتيجة، كانت جميعها تمامًا ما ابتغاه منذ اللحظة الأولى.

لكن حينها…

.

سووش!

ورغم أنّ المهرّج كان أقوى بكثيرٍ منه في هذه الحال، فإنّ جسده الراهن كان على وشك التدمير.

تحطّمت أفكار الشبيه إذ تحرّك المهرّج فجأة، وامتدّت يده نحوه. استجاب الشبيه بغريزته وحدها، قابضًا على السكين ذاتها التي استعملها مع كايل، ودفعها إلى الأمام، طاعنًا مباشرةً نحو المهرّج بلا تردّد.

نسخة مطابقة؟

كانت حركةً تضحيةً بالنفس، يساوم فيها أمانه ليُسدد ضربة.

اندفعت السكين، وطعنت بطن المهرّج، فتفجّر الدم الأسود من جسده.

ورغم أنّ المهرّج كان أقوى بكثيرٍ منه في هذه الحال، فإنّ جسده الراهن كان على وشك التدمير.

“كايل!! كايل!”

بعدما تلقّى إصاباتٍ عديدة من النخبويين، بالكاد كان يستطيع تحريك جسده. حتى شخصٌ عادي كان بوسعه قتله في هذه اللحظة.

لم يبقَ ما يُنقَذ، مهما حاول أن يفعل.

توقّع الشبيه أن يتوقّف المهرّج، لكن خلافًا لتوقّعاته…

وبحلول الآن، غدت الشقوق التي تعبر قناعه أوضح من أيِّ وقتٍ مضى.

اندفاع!

“أنت كما كنتُ أنا قبل التحوّل تمامًا. كلُّ شيءٍ متماثل.”

اندفعت السكين، وطعنت بطن المهرّج، فتفجّر الدم الأسود من جسده.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

“كايـ—”

“…..؟!”

بدا كلُّ شيءٍ في تلك اللحظة وكأنّه يتحرّك في بطءٍ مُثقِل.

اتّسعت عينا الشبيه لوهلة، قبل أن يغرس النصل أعمق، دافعًا إيّاه في جسد المهرّج بلا تردّد. لم يفهم تمامًا ما الذي يسعى إليه، ولا ما الذي سيؤول إليه الأمر، لكن عزمه كان قد حُسم منذ زمن.

لكن في اللحظة نفسها التي دفع فيها النصل، انطلقت يد المهرّج نحو الشبيه.

كان سيقضي على المهرّج!

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

فهو… قد صار عديم الجدوى.

كان حضوره أضعف بكثيرٍ ممّا كان عليه في البدء. وأيّة لحظةٍ الآن… كان الجميع يشعر بذلك، وقلوبهم تخفق بعنف.

“——!”

استقرّت ملامح الشبيه على لامبالاته المعتادة. ومع انقضاء الصدمة الأولى، صفا ذهنه. وحتى وهو يستشعر الجموع الكثيرة تندفع نحوه، لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر.

لكن في اللحظة نفسها التي دفع فيها النصل، انطلقت يد المهرّج نحو الشبيه.

شدّت يد المهرّج قبضتها على رأس الشبيه، فشلّت جسده كلَّه، بينما تجلّى وميضٌ غريب فوق جسد المهرّج.

على الرغم من حالته المزرية، تحرّكت اليد أسرع ممّا توقّع.

كأنّه أراد لذلك أن يحدث.

سووش!

لكن في اللحظة نفسها التي دفع فيها النصل، انطلقت يد المهرّج نحو الشبيه.

ابتلعت رؤيته تمامًا، وأطبقت الأصابع حتى غرق كلُّ شيءٍ في السواد.

“كايل!! كايل!”

وما إن لامست يده الشبيه، حتى دوّى في الظلمة صوتٌ خافتٌ أجشّ…

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

“أنت… النسخة المطابقة لي تمامًا.”

لم يكن فانِيًا.

تجمّد الشبيه، وعقله يعالج الكلمات.

.

“أنت كما كنتُ أنا قبل التحوّل تمامًا. كلُّ شيءٍ متماثل.”

فهو… قد صار عديم الجدوى.

قَرعت الكلمات ذهن الشبيه قرعًا، فتجمّد جسده، وهي تتردّد في أعماقه.

سووش!

.

لكن في اللحظة نفسها التي دفع فيها النصل، انطلقت يد المهرّج نحو الشبيه.

.

كانت حركةً تضحيةً بالنفس، يساوم فيها أمانه ليُسدد ضربة.

.

“…..؟!”

نسخة مطابقة؟

بعدما تلقّى إصاباتٍ عديدة من النخبويين، بالكاد كان يستطيع تحريك جسده. حتى شخصٌ عادي كان بوسعه قتله في هذه اللحظة.

كما كنتُ قبل التحوّل؟

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

كلُّ شيءٍ متماثل؟

تجمّدت زوي تمامًا، وارتجفت شفتاها وهي تفتح فمها وتغلقه. لم تكن كلارا مختلفةً عنها. حدّقت في جسد كايل على الأرض، وانفرج فمها قليلًا. حتى النخبويون في البعيد أظهروا ردّة الفعل ذاتها.

.

.

.

ورغم أنّ المهرّج كان أقوى بكثيرٍ منه في هذه الحال، فإنّ جسده الراهن كان على وشك التدمير.

.

اتّسعت عينا الشبيه لوهلة، قبل أن يغرس النصل أعمق، دافعًا إيّاه في جسد المهرّج بلا تردّد. لم يفهم تمامًا ما الذي يسعى إليه، ولا ما الذي سيؤول إليه الأمر، لكن عزمه كان قد حُسم منذ زمن.

في قلب الظلمة، راحت عينا الشبيه تتّسعان ببطء، إذ خطر له خاطرٌ بعينه. لكن بحلول اللحظة التي أدرك فيها ما يحدث، كان الأوان قد فات.

“…إنّي أمقت أن يحاول أحدٌ استخدامي.”

“مثالي.”

الفصل 460: الشخص الذي سيقتل المهرّج [5]

همس الصوت في ذهن الشبيه مرّةً أخرى. غير أنّ نبرته هذه المرّة كانت مختلفة؛ حملت مسحةً من تسليةٍ خفيّة، ومع استقرار الإدراك أخيرًا، وتآلف القطع كلّها في مواضعها، لم يستطع الشبيه إلا أن يتمتم لنفسه، ’…لقد استُخدمت.’

قَرعت الكلمات ذهن الشبيه قرعًا، فتجمّد جسده، وهي تتردّد في أعماقه.

’…لقد استُخدمت.’

كانت حركةً تضحيةً بالنفس، يساوم فيها أمانه ليُسدد ضربة.

جاء الإدراك متأخرًا.

لكن حينها…

منذ البداية، لم يفقد المهرّج، أو بالأحرى سيث، السيطرة قطّ. لقد تظاهر فحسب.

با… خَفَق!

ولعلّ… السيناريو بأسره، والفوضى، والنتيجة، كانت جميعها تمامًا ما ابتغاه منذ اللحظة الأولى.

“أنت… النسخة المطابقة لي تمامًا.”

وحين فكّر في الأمر، شعر الشبيه اللامبالي عادةً بقشعريرةٍ سرّية تسري في جسده.

“أنت كما كنتُ أنا قبل التحوّل تمامًا. كلُّ شيءٍ متماثل.”

ومع ذلك، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل. لم يعد هناك متّسعٌ للذهول.

توقّع الشبيه أن يتوقّف المهرّج، لكن خلافًا لتوقّعاته…

لقد سقط في حيله.

عينين بدتا واعيتين تمامًا بما يجري.

“تنتهي معاملاتنا هنا.”

بدا كلُّ شيءٍ في تلك اللحظة وكأنّه يتحرّك في بطءٍ مُثقِل.

همس صوت سيث في ذهن الشبيه. هذه المرّة كان صوته أوضح بكثير ممّا كان من قبل.

“——!”

“آمل أنّك في لحظاتك الأخيرة تتذكّر أمرًا…”

كان سيقضي على المهرّج!

شدّت يد المهرّج قبضتها على رأس الشبيه، فشلّت جسده كلَّه، بينما تجلّى وميضٌ غريب فوق جسد المهرّج.

منذ البداية، لم يفقد المهرّج، أو بالأحرى سيث، السيطرة قطّ. لقد تظاهر فحسب.

“…إنّي أمقت أن يحاول أحدٌ استخدامي.”

كان عليهم فقط أن يصمدوا.

اشتدّت القبضة، وصار صوت سيث أكثر بُحّة.

’ماذا… حدث للتو؟ أَحطّم عُقدته؟ هذا لا يختلف عن قتله… ولكن لم يقتله؟ أَلَم يكونا في الجانب نفسه؟ أَفقد كلَّ تعقُّل؟ ألهذا فعل ما فعل؟ أأصبح عديمَ الجدوى تمامًا؟’

“الـوحـيـد الـذي يـمـكـن أن يـأمـل يـومًـا فـي اسـتـخـدامـي هـو أنـا نـفـسـي. فـليـكـن هـذا تـحـذيـرًا. لـن تـكـون هـنـاك مـرّةٌ أخـرى.”

كان هدفه الوحيد من المجيء هو أن ’يُصلح’ الوضع. أن يضمن سير السيناريو على النحو الذي خطّط له.

سووووش!

وكان يكره ذلك الشعور أشدّ الكره.

كانت تلك آخر الكلمات التي سمعها الشبيه قبل أن يغرق عالمه في السواد.

كان يتوقّع نظرةً شاغرةً كدميةٍ شذّت عن نظامها. لكن… ما لاقاه كان شيئًا آخر. أمرًا لم يخطر له قط، وخارجًا عن موضعه تمامًا.

 

لم يكن يفصلهم عن انهيار المهرّج سوى لحظات.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

استقرّت ملامح الشبيه على لامبالاته المعتادة. ومع انقضاء الصدمة الأولى، صفا ذهنه. وحتى وهو يستشعر الجموع الكثيرة تندفع نحوه، لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط