هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [3]
الفصل 472: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [3]
[سكين الجزار المتعطّش للدماء]
استطعت أن أُدرك من النظرة الأولى أن السكين قد تغيّرت. هالةٌ دمويةٌ متعطّشةٌ بدت وكأنها تنبعث منها، وشعرتُ بالعرق يتكوّن عند مؤخرة قميصي.
“أعلم أنك متّ مراتٍ عديدة، لكنك كنت ذا عونٍ عظيم.”
“…..”
عند رؤية النتائج الكثيرة أمامي، أخذتُ نفسًا عميقًا دون أن أُبدي ردّة فعل. بدلًا من ذلك، ضغطتُ على الروابط وتوغّلتُ أكثر. تحقّقتُ من تواريخ بدء هذه الموجة، ونوعية النتائج التي حقّقتها الألعاب.
حدّقتُ فيها بصمت، ثم حوّلتُ انتباهي نحو السائر بين العوالم.
كلمات النظام، قبل فترة، لم تغادر ذهني قط.
كان يحدّق بي في صمت، دون أن ينبس بكلمة.
أغمضتُ عينيّ، وأخذتُ نفسًا عميقًا.
نظرةٌ واحدةٌ إلى قسمِ الولاءِ كانت كافيةً لأفهمَ السبب. بدأتُ أحكّ مؤخرةَ رأسي، وأضمّ شفتيّ بينما شرعتُ في الكلام.
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
“كان الوضع خارج نطاق سيطرتي. لقد كان السبيل الوحيد لكي أنجو.”
مـا الـذي يـحـاول هـذا الـنـظـام فـعـلـه؟
“…..”
سلوك الشبيه أوضح لي أن النظام كان يخطّط للتخلّص مني بسبب أفعالي. كما أدركتُ أنه لم يكن قلقًا كثيرًا حيال استبعادي. وعندما فكّرتُ في الشيطان الذي قاتلتُه، واحتمال أن النظام يسعى لمطاردة أمثاله، أدركتُ سريعًا أنني وحدي لن أكون كافيًا.
“أعلم أنك متّ مراتٍ عديدة، لكنك كنت ذا عونٍ عظيم.”
“…..”
“…..”
“لن أقطعك.”
“إذا فكّرتَ في الأمر، إن مُتُّ أنا، متَّ أنت. في نهاية المطاف، يمكنك القول إنك فعلت هذا لتحمي نفسك.”
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
“…..”
أربع…؟ لا، خمس.
“لن يحدث هذا مجددًا.”
“…..”
“…..”
[ألعاب الرعب تشهد ازدهارًا كاتجاهٍ جديدٍ في الصناعة، مع دخول استوديوهاتٍ متعددة من الجزر إلى دائرة الضوء.]
“أنا—”
و… مـا هـو هـدفـه الـنـهـائـي تـحـديـدًا؟
توقّفتُ، وعقدتُ حاجبيّ.
“لن يحدث هذا مجددًا.”
لماذا أقدّم كل هذه الأعذار؟ لا حاجة لي إلى تبرير شيء. فعلتُ ما فعلتُ كي أبقى حيًا.
سووووش!
…لم أندم على أفعالي قيد أنملة.
كان من المرجّح جدًا أن تخميني السابق صحيح. لم أكن الوحيد الذي يمتلك ‘نظام مطوّر الرعب.’ وعلاوةً على ذلك، وبالنظر إلى الجوائز التي حصدتها بعض الألعاب، كنتُ متأخرًا إلى حدٍّ لا يُستهان به.
“أرِني السكين. دعني أُلْقِ نظرةً عليها.”
أمسك السائر بين العوالم بالسكين، ثم تلاشى إلى العدم بعد ذلك بوقتٍ قصير. بدا متحمسًا لفعل ذلك أكثر مما ينبغي، تاركًا إيّاي في حيرةٍ تامّة.
لحسن الحظ، لم يكن حقد السائر بين العوالم عميقًا جدًا. انخفض ولاؤه إلى 42، لكن ذلك لم يكن منخفضًا بما يكفي ليتمرّد عليّ.
[من مجالٍ محدود إلى تيارٍ رئيسي: ألعاب الرعب تهيمن على الإصدارات القادمة عبر الجزر.]
سووووش!
توقّفتُ، وعقدتُ حاجبيّ.
في اللحظة التي قبضتُ فيها على السكين، ظهرت نافذةٌ أمامي.
أن هناك آخرين مثلي؟
———
“…..”
[سكين الجزار المتعطّش للدماء]
“أنا—”
الدرجة الرابعة:
‘هل يحاول النظام إنشاء نوعٍ من جيشٍ لمواجهة الشياطين؟’
: عبر القتل المتكرر، امتصّت السكين كمياتٍ هائلةً من جوهر الدم، فاستيقظت لتغدو سكين جزارٍ متعطّشٍ للدماء. النصل الآن يُظهر خصائص افتراسية ذاتية، مانحًا إياه عدة قدرات.
أمسكتُ بمقبضها الخشبي بإحكام، ورفعتُ رأسي لأنظر إلى السائر بين العوالم.
القدرة 1: غريزة الجزار.
‘من الجيد أنني لم أنسَ استخدام السكين في النهاية.’
: أثناء حمل السكين، يكتسب المستخدم إدراكًا مُعزّزًا لنقاط الضعف الحيوية لدى الشذوذات.
‘هل يحاول النظام إنشاء نوعٍ من جيشٍ لمواجهة الشياطين؟’
القدرة 2: إحساس اللحم
الفصل 472: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [3]
: يكشف بشكلٍ سلبي عن الكائنات الحيّة ضمن نطاقٍ قصير، مُظهرًا شدة نبضها، وخطورة إصاباتها، ونوع الكائن الحي.
لو كان ذلك صحيحًا، فلماذا يُجبرني على تطوير الألعاب…؟
———
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
“هس…”
سحبتُ نفسًا عميقًا في اللحظة التي وقعت فيها عيناي على القدرات الجديدة للسكين. لقد تجاوزت كل ما توقّعته.
‘على الأقل يمكنني الآن استخدام السائر بين العوالم لتخزين الأشياء.’
غريزة الجزار وحدها جعلت كل الجهد مستحقًا.
‘من الجيد أنني لم أنسَ استخدام السكين في النهاية.’
إدراكًا مني أنني سأبدّل مكاني مع الشبيه في النهاية، وأن عليّ قتل المهرّج، كنتُ قد تركتُ السكين عمدًا لتلك اللحظة. كان الهدف أن أستغل الفرصة لتغذية النصل، لتحويله إلى شيءٍ أستطيع استخدامه دون عائق.
هذه السكين…
“…..”
هذه ‘سكين الجزار المتعطّش للدماء’ كانت ثمرة جهدي.
كان التأثير فوريًا. ما إن تنشّطت، حتى بدا أن العالم من حولي ينزف حُمرةً، وكل صوتٍ من حولي صار حادًا متصاعدًا، يغمر ذهني.
أمسكتُ بمقبضها الخشبي بإحكام، ورفعتُ رأسي لأنظر إلى السائر بين العوالم.
أمسكتُ بمقبضها الخشبي بإحكام، ورفعتُ رأسي لأنظر إلى السائر بين العوالم.
في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، تراجع خطوةً إلى الخلف.
مددتُ جسدي، وجلستُ على السرير، ثم أخرجتُ حاسوبي المحمول. حاسوبي الحقيقي. وبالطبع، جعلتُ السيد جينجلز يُجري فحصًا للتأكد من أن كل شيءٍ على ما يرام قبل أن أفتح المتصفح وأبحث عن “أشهر ألعاب الرعب حاليًا.”
“لن أقطعك.”
كان الأبرز بينها صوت أنفاسي أنا.
تراجع السائر بين العوالم خطوةً أخرى.
حدّقتُ فيها بصمت، ثم حوّلتُ انتباهي نحو السائر بين العوالم.
“…..”
أصبح لديّ الآن فهمٌ أفضل لكيفية عمل هذه المهارة الجديدة. لا شك أنها ستفيدني كثيرًا في المستقبل.
“توقّف عن التراجع.”
كان يحدّق بي في صمت، دون أن ينبس بكلمة.
بات ظهره الآن ملاصقًا للجدار.
أصبح لديّ الآن فهمٌ أفضل لكيفية عمل هذه المهارة الجديدة. لا شك أنها ستفيدني كثيرًا في المستقبل.
“ما هذا ال…”
كان من المرجّح جدًا أن تخميني السابق صحيح. لم أكن الوحيد الذي يمتلك ‘نظام مطوّر الرعب.’ وعلاوةً على ذلك، وبالنظر إلى الجوائز التي حصدتها بعض الألعاب، كنتُ متأخرًا إلى حدٍّ لا يُستهان به.
في النهاية، حاولتُ جاهدًا تجاهله.
كلما فكّرتُ أكثر، ازداد ضياعي وحيرتي.
‘لنجرّب هذه القدرة الجديدة.’
حين اكتملت الصفحة أمامي، توقّفتُ، ووقعت عيناي على النتائج التي ظهرت.
أخذتُ نفسًا عميقًا، وفعّلتُ القدرة الأولى: غريزة الجزار.
كلما فكّرتُ أكثر، ازداد ضياعي وحيرتي.
كان التأثير فوريًا. ما إن تنشّطت، حتى بدا أن العالم من حولي ينزف حُمرةً، وكل صوتٍ من حولي صار حادًا متصاعدًا، يغمر ذهني.
“…..”
“هاا… هاا…”
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
كان الأبرز بينها صوت أنفاسي أنا.
أن هناك آخرين مثلي؟
كل شهيقٍ وزفيرٍ تردّد بصخب داخل رأسي بينما حدّقتُ في محيطي. كل شيءٍ كما هو، لكن بخلاف السابق، تلاشت الألوان كلها، واستُبدلت بحُمرةٍ خافتة. ومع تجوالي بنظري ببطء، استقرّ بصري أخيرًا على السائر بين العوالم، وهناك لمحتُ سلسلةً من النقاط الحمراء المنتشرة على جسده.
الدرجة الرابعة:
أربع…؟ لا، خمس.
: يكشف بشكلٍ سلبي عن الكائنات الحيّة ضمن نطاقٍ قصير، مُظهرًا شدة نبضها، وخطورة إصاباتها، ونوع الكائن الحي.
كنتُ أرى خمسًا منها.
لم أعد بحاجةٍ إلى حمل الأغراض معي. بمنحها له، يمكنني جعله يحتفظ بها، وعندما أحتاجها، أستدعيه ليعيدها إليّ.
ارتعشت اليد التي تقبض على السكين، واندفعت رغبةٌ مفاجئةٌ لتمزيق السائر بين العوالم عبر ذهني، بينما كافحتُ لكبحها.
“…..”
‘أوقف.’
[موجة الرعب الجديدة: عناوين قادمة من عدة جزر تجذب ضجّة الجوائز.]
فقط حين عطّلتُ المهارة استعدتُ إحساسي بذاتي، وعادت الألوان إلى طبيعتها.
لكن كلما بحثتُ أكثر، اتّضح لي الأمر جليًا.
“أفهم.”
‘هل يحاول النظام إنشاء نوعٍ من جيشٍ لمواجهة الشياطين؟’
أغمضتُ عينيّ، وأخذتُ نفسًا عميقًا.
“…..”
أصبح لديّ الآن فهمٌ أفضل لكيفية عمل هذه المهارة الجديدة. لا شك أنها ستفيدني كثيرًا في المستقبل.
لحسن الحظ، لم يكن حقد السائر بين العوالم عميقًا جدًا. انخفض ولاؤه إلى 42، لكن ذلك لم يكن منخفضًا بما يكفي ليتمرّد عليّ.
‘هذا جيد.’
“هس…”
أعدتُ السكين إلى السائر بين العوالم.
“أفهم.”
“احتفظ بها الآن.”
“أرِني السكين. دعني أُلْقِ نظرةً عليها.”
أمسك السائر بين العوالم بالسكين، ثم تلاشى إلى العدم بعد ذلك بوقتٍ قصير. بدا متحمسًا لفعل ذلك أكثر مما ينبغي، تاركًا إيّاي في حيرةٍ تامّة.
“لن أقطعك.”
‘على الأقل يمكنني الآن استخدام السائر بين العوالم لتخزين الأشياء.’
و… مـا هـو هـدفـه الـنـهـائـي تـحـديـدًا؟
لم أعد بحاجةٍ إلى حمل الأغراض معي. بمنحها له، يمكنني جعله يحتفظ بها، وعندما أحتاجها، أستدعيه ليعيدها إليّ.
‘هل يحاول النظام إنشاء نوعٍ من جيشٍ لمواجهة الشياطين؟’
“هذا يجعل حياتي أسهل بكثير.”
“لا شك في ذلك.”
مددتُ جسدي، وجلستُ على السرير، ثم أخرجتُ حاسوبي المحمول. حاسوبي الحقيقي. وبالطبع، جعلتُ السيد جينجلز يُجري فحصًا للتأكد من أن كل شيءٍ على ما يرام قبل أن أفتح المتصفح وأبحث عن “أشهر ألعاب الرعب حاليًا.”
“أنا—”
كلمات النظام، قبل فترة، لم تغادر ذهني قط.
غريزة الجزار وحدها جعلت كل الجهد مستحقًا.
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
فقط حين عطّلتُ المهارة استعدتُ إحساسي بذاتي، وعادت الألوان إلى طبيعتها.
ماذا كان يقصد بكلامه؟
مـا الـذي يـحـاول هـذا الـنـظـام فـعـلـه؟
هل كان يلمّح إلى أنني لست الوحيد؟
“…..”
أن هناك آخرين مثلي؟
فقط حين عطّلتُ المهارة استعدتُ إحساسي بذاتي، وعادت الألوان إلى طبيعتها.
“…لن أُفاجأ إن كان الأمر كذلك.”
بات ظهره الآن ملاصقًا للجدار.
سلوك الشبيه أوضح لي أن النظام كان يخطّط للتخلّص مني بسبب أفعالي. كما أدركتُ أنه لم يكن قلقًا كثيرًا حيال استبعادي. وعندما فكّرتُ في الشيطان الذي قاتلتُه، واحتمال أن النظام يسعى لمطاردة أمثاله، أدركتُ سريعًا أنني وحدي لن أكون كافيًا.
[ألعاب الرعب تشهد ازدهارًا كاتجاهٍ جديدٍ في الصناعة، مع دخول استوديوهاتٍ متعددة من الجزر إلى دائرة الضوء.]
‘هل يحاول النظام إنشاء نوعٍ من جيشٍ لمواجهة الشياطين؟’
“آه.”
استقرّت الفكرة في ذهني لبرهةٍ قبل أن أطرحها جانبًا. لا، هذا لا يستقيم.
كان يحدّق بي في صمت، دون أن ينبس بكلمة.
لو كان ذلك صحيحًا، فلماذا يُجبرني على تطوير الألعاب…؟
“احتفظ بها الآن.”
هناك ما هو أعمق من ذلك. أنا متأكد.
“…..”
‘من طريقة حديثه، يبدو الأمر أيضًا وكأنه نوعٌ من المنافسة. إن وُجدت بالفعل كائنات أخرى تمتلك نفس النظام الذي لديّ… فلا شيء يضمن أنهم سيكونون في صفي. بل يبدو الأرجح أنهم سيكونون ضدي. ما الذي يخطط له هذا النظام الغريب؟’
[سكين الجزار المتعطّش للدماء]
كلما فكّرتُ أكثر، ازداد ضياعي وحيرتي.
“…..”
لم يعجبني هذا الشعور إطلاقًا…
“…..”
“آه.”
“لا شك في ذلك.”
حين اكتملت الصفحة أمامي، توقّفتُ، ووقعت عيناي على النتائج التي ظهرت.
كل شهيقٍ وزفيرٍ تردّد بصخب داخل رأسي بينما حدّقتُ في محيطي. كل شيءٍ كما هو، لكن بخلاف السابق، تلاشت الألوان كلها، واستُبدلت بحُمرةٍ خافتة. ومع تجوالي بنظري ببطء، استقرّ بصري أخيرًا على السائر بين العوالم، وهناك لمحتُ سلسلةً من النقاط الحمراء المنتشرة على جسده.
[ألعاب الرعب تشهد ازدهارًا كاتجاهٍ جديدٍ في الصناعة، مع دخول استوديوهاتٍ متعددة من الجزر إلى دائرة الضوء.]
تغيّرت ملامحي إلى القتامة.
[من مجالٍ محدود إلى تيارٍ رئيسي: ألعاب الرعب تهيمن على الإصدارات القادمة عبر الجزر.]
نظرةٌ واحدةٌ إلى قسمِ الولاءِ كانت كافيةً لأفهمَ السبب. بدأتُ أحكّ مؤخرةَ رأسي، وأضمّ شفتيّ بينما شرعتُ في الكلام.
[تصاعد الرعب: ألعاب الرعب من الجزر مرشّحة لجوائز الفضة والذهب هذا العام.]
[تصاعد الرعب: ألعاب الرعب من الجزر مرشّحة لجوائز الفضة والذهب هذا العام.]
[موجة الرعب الجديدة: عناوين قادمة من عدة جزر تجذب ضجّة الجوائز.]
“…..”
“…..”
أربع…؟ لا، خمس.
عند رؤية النتائج الكثيرة أمامي، أخذتُ نفسًا عميقًا دون أن أُبدي ردّة فعل. بدلًا من ذلك، ضغطتُ على الروابط وتوغّلتُ أكثر. تحقّقتُ من تواريخ بدء هذه الموجة، ونوعية النتائج التي حقّقتها الألعاب.
كنتُ آمل…
“لن يحدث هذا مجددًا.”
كنتُ أرجو أن يكون الأمر لا شيء.
“إذا فكّرتَ في الأمر، إن مُتُّ أنا، متَّ أنت. في نهاية المطاف، يمكنك القول إنك فعلت هذا لتحمي نفسك.”
لكن كلما بحثتُ أكثر، اتّضح لي الأمر جليًا.
ارتعشت اليد التي تقبض على السكين، واندفعت رغبةٌ مفاجئةٌ لتمزيق السائر بين العوالم عبر ذهني، بينما كافحتُ لكبحها.
“لا شك في ذلك.”
أعدتُ السكين إلى السائر بين العوالم.
تغيّرت ملامحي إلى القتامة.
حين اكتملت الصفحة أمامي، توقّفتُ، ووقعت عيناي على النتائج التي ظهرت.
“…هذا ليس محض صدفة.”
حين اكتملت الصفحة أمامي، توقّفتُ، ووقعت عيناي على النتائج التي ظهرت.
كان من المرجّح جدًا أن تخميني السابق صحيح. لم أكن الوحيد الذي يمتلك ‘نظام مطوّر الرعب.’ وعلاوةً على ذلك، وبالنظر إلى الجوائز التي حصدتها بعض الألعاب، كنتُ متأخرًا إلى حدٍّ لا يُستهان به.
‘من طريقة حديثه، يبدو الأمر أيضًا وكأنه نوعٌ من المنافسة. إن وُجدت بالفعل كائنات أخرى تمتلك نفس النظام الذي لديّ… فلا شيء يضمن أنهم سيكونون في صفي. بل يبدو الأرجح أنهم سيكونون ضدي. ما الذي يخطط له هذا النظام الغريب؟’
لم أكن أعلم الغاية من كل هذا، لكن قلقي من الوضع ازداد.
القدرة 2: إحساس اللحم
مـا الـذي يـحـاول هـذا الـنـظـام فـعـلـه؟
ارتعشت اليد التي تقبض على السكين، واندفعت رغبةٌ مفاجئةٌ لتمزيق السائر بين العوالم عبر ذهني، بينما كافحتُ لكبحها.
و… مـا هـو هـدفـه الـنـهـائـي تـحـديـدًا؟
حين اكتملت الصفحة أمامي، توقّفتُ، ووقعت عيناي على النتائج التي ظهرت.
طوال الأسابيع الماضية، كانت تطنّ في مؤخرة عقلي بلا انقطاع.
أخذتُ نفسًا عميقًا، وفعّلتُ القدرة الأولى: غريزة الجزار.
