Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Youjo Senki 23

[ الكتيبة التجريبية 2 ]

[ الكتيبة التجريبية 2 ]

الفــصــ23ــل

 

 

“أوه ، لقد سمعت أنك تأكلين هنا ، هل لديك لحظة؟”

**” شارع كلوغل ، المنطقة الثالثة ، مقهى زولكا**

 

 

  لا بد أنني لم أفكر بشكل صحيح . إن إخبار طالب زميل في الكلية الحربية أنه يبدو وكأنه ضابط أركان عام لا معنى له . هذا هو بالضبط نوع الدور الذي يتم إعدادنا له.

 بجدية ، الوقت الذي تقضيه متعلما في الكلية الحربية هو الأثمين  .

“مع كل الاحترام ألم تروا التقارير من أيامها في الأكاديمية؟”

 

 

لهذا السبب يتم تدريس العديد من الموضوعات بطريقة مجملة فقط أثناء الحرب ، وبهذا يصبح المنهج أكثر عملية . حتى أن بعض الناس يشعرون أن هذا تحسن .

استنتجوا أن افعالها لم تكن من غير قصد .

 

 لدى الكابتن أوجر ما يكفي من اللباقة لعدم الاحتجاج على الضربة التي تلقتها سمعته عندما طلب نشره في الخط الخلفي .

فالمسار الذي يستغرق عادةً عامين لإكماله تم تقليصه إلى أقل من عام واحد ، ولكنه أكثر كثافة .

“نعم لقد سمعنا اعتراضاتك ، لكن المدربين في الكلية الحربية يقولون إنها تحب جنودها”

باعتباري شخصًا سجل نفسه في هذا ، أجد ذلك أيضًا تحسنًا.

 

 

 هذه الفتاة الصغيرة هي واحدة من أشهر السحرة في الجيش الإمبراطوري ، آس الآس . مع ذلك ، بصفتي أبًا لإبنة هناك شيء يجب أن أعرفه.

 أود أن أعتقد أن مواهبي ليست بأي حال أدنى من مواهب زملائي في الفصل ، لكن الجلوس جنبًا إلى جنب مع العديد من الأبطال المستقبليين جعلني أدرك كم هو مكان شاسع هذا العالم .  ما زلت للآن أشعر بأنني محظوظ .

شدت قبضتها الصغيرة على الطاولة للتأكيد على وجهة نظرها : يجب عليك المغادرة .

 

المكتب العام للموظفين ، غرفة الطعام 1 (الجيش)

لم يجبرني والداي على أن أكون جنديًا ، لكن عندما تخرجت من الأكاديمية العسكرية ، شعروا بالفخر كما لو أنهم تخرجوا بأنفسهم . أنا أعتبر لقاء زوجتي التي بالكاد أستحقها أعظم سعادتي .

“هناك شيء خاطئ في مجتمع يرسل أطفالًا صغارًا لطفاء للمعركة ، ألا تعتقدين ذلك؟”

 

 

ابنتي ، التي ولدت لتوها في ذلك اليوم ثمينة للغاية.

 

 ربما إن كوني أبًا جديدًا هو الذي جعلني أرغب في السؤال عن شيء لم أهتم به كثيرًا من قبل.

 

“أوه ، لقد سمعت أنك تأكلين هنا ، هل لديك لحظة؟”

كنت في مقهى هادئ بالقرب من كنيسة القديس غريغوريوس . تمامًا كما سمعت وضعت فتاة صغيرة بندقيتها وجرمها الحسابي على الطاولة وطلبت الغداء . 

“ترقية الملازمة فون ديجوريشاف إلى قائدة

أعلمني أحد أفراد الشرطة العسكرية بأنها تأكل هنا كل يوم أحد.

 

كانت نظريته أنه ليس هناك مقاهي أخرى بجوار الكنيسة تسمح بإدخال أسلاحة .

“ولكن إذا كان والدك في الجيش … بالتأكيد ، يجب أن يكون هناك معاش تقاعدي.”

 

 

“الكابتن أوجر ، يا لها من مفاجأة أن أراك هنا ”

“الكابتن أوجر ، يا لها من مفاجأة أن أراك هنا ”

 

 

فجأة ، وجدت أن نظرة الملازمة الأولى ديجوريشاف تبعت النادل نحوي .

أنت على حق . هذا كل ما يمكنني ايجاده.

أعطتني تحية رائعة فرددت عليها بأخرى واقتربت من مقعدها ، وطلبت شيئًا أو غيره من النادل .

  سمعت ان الطعام في الكافيتريا الخاصة بهم ليس جيدا مثل ما لدى البحرية ، لكنه مقبول لذا سوف أتطلع إلى ذلك.

 

“ليس صحيحا . سعيدة نعم ، لكنها عائلة عادية”

غادر بسرعة ليوفر لنا القليل من الوقت بمفردنا ، لن تمر هذه محادثة بأريحية مع الكثير من الناس من حولك .

  اليوم على الأقل حصلت على فرصة . ومع  الكابتن أوجر معلقا باصبعي الصغير . لقد دُعيت لتناول العشاء في مكتب الأركان العامة الليلة ، لذلك أنا متأكد من حدوث شيء ما.

 

تقرر بالفعل . ليس من الممكن أن تتعثر في قيادة سرية ؛  هي تستحق كتيبة ”

“أوه ، لقد سمعت أنك تأكلين هنا ، هل لديك لحظة؟”

 

 

 

“بالتأكيد . أرجو أن تنضم إلي ”

“فل يكن . لننتقل إلى الموضوع التالي ”

 

 

عندما عرضت علي مقعدا لاحظت مدى تشددها لارتداء الزي الرسمي، بصراحة إنه يناسبها تماما ، لدرجة أنني إذا رأيتها بملابس مدنية فلن أتعرف عليها .

إذا كان هناك أي شيء ، فإن ما قلته هو مجاملة – لقد استخدمت هذه الجملة بأكثر الطرق غير الصحيحة الممكنة . جعلني هذا أدرك مدى اهتزازي بشدة.

 

“ترقية الملازمة فون ديجوريشاف إلى قائدة

إنها تجعل من المنطقي أن نسميها ملازمة أولى على تسميتها فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا .

سألتني بوجه شاحب ، هي تخبرني بكل بساطة أنني ذهبت بعيداً . لقد أخطأت ولو عن غير قصد في إظهار الشفقة  لجندي .

 

“سلوكها ليس نتيجة التعليم – إنها شخصيتها الفعلية!

 

لم يتخيل أبدًا أن كبار الضباط سينشئون كتيبة تجريبية تحت قيادتها المباشرة .

يبدو أن كل متعلقاتها الشخصية منحتها لها الحكومة . ربما حتى يمكننا تضمين الصحيفة على الطاولة وعدد خاص من صحيفة «اوقات لوندونيوم» و «أ.ع. ي» المليئة بالملاحظات .

بعد جولته الاستطلاعية على الجبهتين الشمالية والغربية . لقد اعتاد على مثل هذه المؤتمرات – لكن مواضيع المناقشة هي التي أزعجه .

 أه نعم لقد شجعتنا الكلية الحربية على تعلم لغات الدول المجاورة ، تنتمي صحيفة «أوقات لوندونيوم»  ومجلة «أ.ع. ي» الى المناطق المحايدة وهي من بين ابسط المواد وافضلها التي يسهل الحصول عليها . ولكن ربما يكون من المبالغة تسمية ممتلكات شخصية .

“أوه ، لقد سمعت أنك تأكلين هنا ، هل لديك لحظة؟”

 

بينما كان اثنان من زملاء الدراسة من الكلية الحربية يناقشون حياتهم المهنية في مطعم ما في مكان ما في المدينة ، كانت محادثة مماثلة تجري أثناء تناول وجبة في غرفة الطعام 1 في مكتب الأركان العامة – الفرق أن هذا الأخير مقيد بالآداب والتقاليد .

“هل تأتي إلى هنا كثيرًا ، كابتن؟”

 

 

أصبح الجو ثقيلًا ، وقبل أن أعرف ذلك اصطدم ظهري بظهر كرسيي . أدركت فعلا أن من أمامي فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا.

توقفت عن قرائة  الجريدة ونظرت إلي . على الرغم من أنني أشك في أنها قصدت ذلك ، إلا أنني احسست برجفة تنزل عبر العمود الفقري .

غادر بسرعة ليوفر لنا القليل من الوقت بمفردنا ، لن تمر هذه محادثة بأريحية مع الكثير من الناس من حولك .

 هذه الفتاة الصغيرة هي واحدة من أشهر السحرة في الجيش الإمبراطوري ، آس الآس . مع ذلك ، بصفتي أبًا لإبنة هناك شيء يجب أن أعرفه.

  لا بد أنني لم أفكر بشكل صحيح . إن إخبار طالب زميل في الكلية الحربية أنه يبدو وكأنه ضابط أركان عام لا معنى له . هذا هو بالضبط نوع الدور الذي يتم إعدادنا له.

 

بدا الأمر كما لو أن مواقفنا قد انعكست

“آنسة ديجوريشاف ، عذرا مقدما على سسؤالي الوقح ، لكن لماذا أصبحتي جندية ؟”

 

 

غادر بسرعة ليوفر لنا القليل من الوقت بمفردنا ، لن تمر هذه محادثة بأريحية مع الكثير من الناس من حولك .

“هاه؟”

 

 

 

فكرت في ما سأسألها مليا وقد قررت أنه لا جدوى من اللف والدوران .إن هذا السؤال الفظ هو ما ابحث عنه ، لكنه الآن بدا مبسطا بشكل مفرط بحيث لم تفهم ما أحاول طرحه.

كان ردها هادئًا وإعلانًا ثابتًا .

 

 

 لم أعتقد مطلقًا ولا حتى بعد خلال مليون سنة أني سأرى الملازمة ديجوريشاف مرتبكة . يقال إنها ترتدي قناعًا حديديًا لكن يبدو أنها تمتلك بعض التعابير ، ليس الكثير منهم على الأرجح .

ضحكت البحرية ، لكن الجيش رد بقوة حيث قالوا أنه إفراط أقل من بناء السفن الحربية ، مشيرين الى إنهم لا يمكنهم فهم أولئك الأشخاص الذين يذهبون إلى الحرب في “فنادق عائمة” .

 

أعطتني تحية رائعة فرددت عليها بأخرى واقتربت من مقعدها ، وطلبت شيئًا أو غيره من النادل .

على الرغم من ان قول هذا فظ ، إلا أني أشعر بالارتياح لإيجاد شيء بشري بشئنها .

وكل جندي ميت لديه منزل ، عائلة تركها ورائه .

 

“حسنا.  سيتم تشكيل كتيبة جديدة تحت قيادة النقيب فون ديغوريشاف ، كما هو مخطط ”

“إيه ، من فضلك لا تفكري في الأمر على أنه سؤال من فرد أعلى رتبة ، بل من مجرد طالب زميل فضولي ” لا أريدها أن تقول ما تعتقد أن ضابطا أعلى يريد سماعه . أنا مهتم بما تشعر به حقًا. 

“مع كل الاحترام ألم تروا التقارير من أيامها في الأكاديمية؟”

 

 

“مع موهبتك ، لابد أنك تملكين العديد من الخيارات . اذن لماذا الجيش؟ ”

“الإمبراطورية لا تستطيع أن تترك جندي متمكن يضعف.  يجب عليك ان تعرف هذا ”

 

 

لو لم تكن أكثر من ساحرة موهوبة ، لكانت خياراتها محدودة أكثر .

اجتماعات المآدب ستعقد هناك فقط لإثبات أن الجيش يستخدم المكان فعلا …. وصلت الأخبار بأن المكان الفخم سيكون موقع عقد اجتماع مأدبة آخر إلى الكولونيل فون ليرجن بينما كان يضع حقيبته على مكتبه في قسم العمليات .

الجيش متعطش للسحرة الأكفاء ويقتنص أي شخص يتمتع بالكفاءة دون الكثير من الاهتمام بالعمر ، لذلك لن يكون مفاجئًا للغاية إذا تم تجنيدها على الرغم من صغر سنها . فلو إن هذا كل شيء لاستخدمت فقط كأي سلاح آخر

أنت على حق . هذا كل ما يمكنني ايجاده.

 

 

ومع ذلك ينبغي أن يكون هناك وقت قبل أن يجندوها فعلا . من الجدير بالذكر أنها التحقت بالكلية الحربية على أساس الجدارة وحدها . وفي سن الحادية عشرة فقط أصبحت عضوًا في «الاثني عشر فارسا» للكلية الحربية .

لقد حاول اتخاذ مسار مختلف . لطالما رحبت هيئة الأركان العامة بالنقاش ، اعتقادًا منها أن تنوع وجهات النظر تقلل من الأخطاء.

لو أن لديها تقارب سحري فقط لإعتبرت مجرد سلاح ، لكن بموهبتها كان المجال امامها لتصبح باحثة أو مهندسة – او أي شيء على الإطلاق .

ستكون هناك مشكلة لاحقًا إذا ترقيت إلى مستوى عالٍ جدًا ، ولكن إذا كانت رتبتي منخفضة أيضا فلن أتمكن من التصرف بحرية.

 

 

تسمح الكلية الامبراطورية بالدخول المبكر، وهي لا تقدم فقط الرسوم الدراسية للطلاب المتفوقين، بل تمنحهم رواتب أيضا .

“…سأفكر بهذا الشأن ”

 

كادت عيناه أن تخرجان من محجريهما عندما فتح الرسالة . لن يقبل هذا أبدا ، كان قد أنجز القليل من العمل في الصباح وبالكاد لمس طعامه .

لابد أن كل الطرق مفتوحة لها.

 

 

“حسنا.  سيتم تشكيل كتيبة جديدة تحت قيادة النقيب فون ديغوريشاف ، كما هو مخطط ”

“… كان والدي في الجيش.”

 

 

“كابتن ، العيش هو معركة في حد ذاته. يمكنك القتال لإبعاد ابنتك عن المعركة ”

“كان؟  إذن فهو … أنا آسف ”

حتى لو لم تستطع المغادرة في وسط الحرب ، فلا ينبغي لها أن تتخلى عن اي فرص مستقبلية محتملة .

 

سألتني بوجه شاحب ، هي تخبرني بكل بساطة أنني ذهبت بعيداً . لقد أخطأت ولو عن غير قصد في إظهار الشفقة  لجندي .

 

إذا أُعطيت كتيبة ، من الممكن أن يموت كل أفرادها بأيديها قبل مواجهة العدو . كجندي لم يستطع السماح بذلك.

كانت الكلمة موجهة لي ، وسرعان ما أدركت المعنى الضمني . إنها قصة شائعة فالموت ليس بعيدًا أبدًا عن اي فرد في الجيش الإمبراطوري يمكن لأي شخص أن يموت في أي وقت.

لسوء الحظ ، رئيسه المباشر العميد فون رودرسدورف ، نائب مدير العمليات في هيئة الأركان العامة ، لم يدعم وجهة نظره .

 

“…نعم لنفعل.”

وكل جندي ميت لديه منزل ، عائلة تركها ورائه .

لابد أنها اشتبهت في شيء من مخاوفي . إنها تحقق مع بقائها حريصة على أن تظل مهذبة . أجد أنه أمر لا يطاق تقريبا .

 

“أوه ، لقد سمعت أنك تأكلين هنا ، هل لديك لحظة؟”

“من فضلك لا تدع ذلك يزعجك . أنا بالكاد وحيدة هذه الأيام ”

 

“بالتأكيد . أرجو أن تنضم إلي ”

ابتسمت الملازم ديجوريشاف ، ولم تظهر أي علامة على الضيق ، كما لو أنها تقول « لقد اعتدت بالفعل » لكن إيقاف نفسي عن التفكير .

بينما كان اثنان من زملاء الدراسة من الكلية الحربية يناقشون حياتهم المهنية في مطعم ما في مكان ما في المدينة ، كانت محادثة مماثلة تجري أثناء تناول وجبة في غرفة الطعام 1 في مكتب الأركان العامة – الفرق أن هذا الأخير مقيد بالآداب والتقاليد .

 

 

ان تفهم الكثير في مثل هذا العمر لهو أمر مأساوي . هل التحقت بالجيش من أجل الانتقام؟

حتى لو لم تستطع المغادرة في وسط الحرب ، فلا ينبغي لها أن تتخلى عن اي فرص مستقبلية محتملة .

 

 

“ليس هناك خيارات أخرى ليتيمة مثلي . لدينا القليل من مما يمكننا اختياره في العالم ”

 

 لكن إجابتها لم تكن شيء تخيلته أبدًا .

 

” لكنك التحقت إلى الأكاديمية العسكرية . بالتأكيد هذا يعني أنه بإمكانك اختيار مدرسة عليا عادية ”

مجرد التفكير في إرسال طفلتي حديثة الولادة إلى ساحة المعركة كاد يجعلني أشعر بالجنون . من المؤكد أن والد الملازمة ديجوريشاف ، الذي خاطر بحياته من أجل الإمبراطورية لن يرغب في ذلك أيضًا .

لقد تغلبت على الكثير من العقبات ، وفي سنها أعرف بالفعل بعضًا ممن يسعدهم أن يدعموا عجائب مثلها . لماذا قالت ليس لديها خيار؟

إحدى دور الأيتام في الكنسية … هذا يفسر الكثير على الرغم من أنها بداية صعبة ، إلا أنها أنقذت من قبل الكنيسة . ربما لهذا السبب تصلي بحرارة ؟

 

“… اعذرني يا سيدي ”

“كابتن ، اعذرني لقولي هذا ولكني أعتقد أن عائلتك ميسورة الحال.”

بعد جولته الاستطلاعية على الجبهتين الشمالية والغربية . لقد اعتاد على مثل هذه المؤتمرات – لكن مواضيع المناقشة هي التي أزعجه .

 

“إيه ، من فضلك لا تفكري في الأمر على أنه سؤال من فرد أعلى رتبة ، بل من مجرد طالب زميل فضولي ” لا أريدها أن تقول ما تعتقد أن ضابطا أعلى يريد سماعه . أنا مهتم بما تشعر به حقًا. 

“ليس صحيحا . سعيدة نعم ، لكنها عائلة عادية”

 

 

 

كان والدي بيروقراطيًا متوسط ​​المستوى ، ووالدتي من أسرة عادية . ليس لدينا روابط مع أي مكانة أعلى.

“آنسة ديجوريشاف ، عذرا مقدما على سسؤالي الوقح ، لكن لماذا أصبحتي جندية ؟”

 

ومع ذلك ينبغي أن يكون هناك وقت قبل أن يجندوها فعلا . من الجدير بالذكر أنها التحقت بالكلية الحربية على أساس الجدارة وحدها . وفي سن الحادية عشرة فقط أصبحت عضوًا في «الاثني عشر فارسا» للكلية الحربية .

كان جدي من جانب والدي في البحرية ، لذلك سعد الجميع عندما أعربت عن رغبتي في دخول القوات المسلحة ، لكن كان الأمر يتعلق بذلك.

عكس ذلك ، بمجرد انتهاء النقاش لن يتم التسامح مع أي معارضة أخرى . لقد شجعوا على مناقشة شاملة ، ولكن بمجرد تقرير شيء ما ، هم يسعون إلى تنفيذه بجبهة موحدة وبدون عقبات . يعني عدم الالتزام بالطرد من هيئة الأركان العامة.

 

 

ما قالته الملازمة ديجوريشاف بعد ذلك صدمني أكثر حتى “آه ، أنا أحسدك حقًا اليتيم ببساطة ليس لديه خيارات .  كل ما يمكن أن أفعله هو شق طريقي بصعوبة يومًا بعد يوم “

 

عندما عرضت علي مقعدا لاحظت مدى تشددها لارتداء الزي الرسمي، بصراحة إنه يناسبها تماما ، لدرجة أنني إذا رأيتها بملابس مدنية فلن أتعرف عليها .

في ذهنها ، يبدو أنها تذكرت الأوقات التي جاعت فيها.

 

 

 

على الرغم من أنها لا تقول أي شيء ، إلا أن جسدها كله نضج بهالة تخبرنا كيف كانت ظروفها مروعة.

… هل سيمر هذا حقًا بخير؟

أصبح الجو ثقيلًا ، وقبل أن أعرف ذلك اصطدم ظهري بظهر كرسيي . أدركت فعلا أن من أمامي فتاة تبلغ من العمر أحد عشر عامًا.

 

 

بينما كان اثنان من زملاء الدراسة من الكلية الحربية يناقشون حياتهم المهنية في مطعم ما في مكان ما في المدينة ، كانت محادثة مماثلة تجري أثناء تناول وجبة في غرفة الطعام 1 في مكتب الأركان العامة – الفرق أن هذا الأخير مقيد بالآداب والتقاليد .

“ولكن إذا كان والدك في الجيش … بالتأكيد ، يجب أن يكون هناك معاش تقاعدي.”

 

 

 

“كابتن ، أنا طفلة غير شرعية لا أستطيع حتى تذكر وجه والدتي . لولا دار الأيتام لكنت ميتة في الشوارع الآن ”

“ليس صحيحا . سعيدة نعم ، لكنها عائلة عادية”

 

“ليس هناك الكثير من الوقت . يجب أن تقرر قريبًا ”

إحدى دور الأيتام في الكنسية … هذا يفسر الكثير على الرغم من أنها بداية صعبة ، إلا أنها أنقذت من قبل الكنيسة . ربما لهذا السبب تصلي بحرارة ؟

… هل سيمر هذا حقًا بخير؟

 

 

ولكن حتى لو أن هذا صحيح …

مجرد التفكير في إرسال طفلتي حديثة الولادة إلى ساحة المعركة كاد يجعلني أشعر بالجنون . من المؤكد أن والد الملازمة ديجوريشاف ، الذي خاطر بحياته من أجل الإمبراطورية لن يرغب في ذلك أيضًا .

 

كانت نظريته أنه ليس هناك مقاهي أخرى بجوار الكنيسة تسمح بإدخال أسلاحة .

“لكنك تعلمين . كيف أصيغ هذا؟ انت ما زلت طفلة . يجب عليك ترك الجيش ”

في ذهنها ، يبدو أنها تذكرت الأوقات التي جاعت فيها.

 

“ولكن إذا كان والدك في الجيش … بالتأكيد ، يجب أن يكون هناك معاش تقاعدي.”

حتى لو لم تستطع المغادرة في وسط الحرب ، فلا ينبغي لها أن تتخلى عن اي فرص مستقبلية محتملة .

 

 فتلك المخلوقات التي تسمى جنوداً هم في الأساس عاطلون عن العمل بحكم الضرورة . ومع ذلك عندما يحين الوقت يكونوا مستعدين للموت .

ستكون هناك مشكلة لاحقًا إذا ترقيت إلى مستوى عالٍ جدًا ، ولكن إذا كانت رتبتي منخفضة أيضا فلن أتمكن من التصرف بحرية.

أن يختار طفل مثلها هذه المهنة لهو مأساة.

كان ردها هادئًا وإعلانًا ثابتًا .

“… الكابتن أوجر هل تشك في قدرتي؟”

لم يجبرني والداي على أن أكون جنديًا ، لكن عندما تخرجت من الأكاديمية العسكرية ، شعروا بالفخر كما لو أنهم تخرجوا بأنفسهم . أنا أعتبر لقاء زوجتي التي بالكاد أستحقها أعظم سعادتي .

سألتني بوجه شاحب ، هي تخبرني بكل بساطة أنني ذهبت بعيداً . لقد أخطأت ولو عن غير قصد في إظهار الشفقة  لجندي .

 

 قد تكون صغيرة نعم لكنها رغم ذلك تتمتع بفخر وشرف

أعلمني أحد أفراد الشرطة العسكرية بأنها تأكل هنا كل يوم أحد.

“بالطبع لا!  لا يسعني إلا الشعور بأنه من الخطأ أن تذهب طفلة مثلك إلى الحرب ”

 

بدا أنني أحاول الدفاع عن نفسي لكنني أعني ذلك فعلا .

 

 

توقفت عن قرائة  الجريدة ونظرت إلي . على الرغم من أنني أشك في أنها قصدت ذلك ، إلا أنني احسست برجفة تنزل عبر العمود الفقري .

تحدتني عيناها ، لكنها لا تزال طفلة .. طفلة صغيرة ينبغي حمايتها. من يريد إرسال ابنته إلى الحرب؟

“كان؟  إذن فهو … أنا آسف ”

مجرد التفكير في إرسال طفلتي حديثة الولادة إلى ساحة المعركة كاد يجعلني أشعر بالجنون . من المؤكد أن والد الملازمة ديجوريشاف ، الذي خاطر بحياته من أجل الإمبراطورية لن يرغب في ذلك أيضًا .

لو أن لديها تقارب سحري فقط لإعتبرت مجرد سلاح ، لكن بموهبتها كان المجال امامها لتصبح باحثة أو مهندسة – او أي شيء على الإطلاق .

بصفتي أبًا أنا اعرف هذا .

 

“هذا واجبي و طالما أنني جندية لا يمكنني تجنب ذلك ”

يا إلهي!  هذا ليس أسوء من كابوس . انها خطيرة جدا و تعرض تلك الورقة طبيعتها الحقيقية.

كان ردها هادئًا وإعلانًا ثابتًا .

 

يبدو أنها تجسد معنى أن تكون جنديًا فهذه ليست مجرد واجهة . بدا الأمر كما لو أنها فقدت القدرة على اختيار مسار آخر ، فقد بنت ادراكا حول ماهية كيانها وذاتها الحقيقة .

إذا كان هناك أي شيء ، فإن ما قلته هو مجاملة – لقد استخدمت هذه الجملة بأكثر الطرق غير الصحيحة الممكنة . جعلني هذا أدرك مدى اهتزازي بشدة.

عضو في الجيش . هذه هي ذاتها الحقيقية؟ 

 

“هل تعنين ذلك حقا ”

أن يختار طفل مثلها هذه المهنة لهو مأساة.

هكذا انتهى بي المطاف بطرح مثل هذا السؤال الذي لا معنى له . لكنها نظرت بنظرة جادة لدرجة أنني أعلم أنها لم تخطأ فهم نيتي .

 

 لم يعد من الممكن الإنسحاب وجعل ما قلته مزحة أو كذبة .

 

 

 

علاوة على ذلك لديها الكثير من الخبرة القتالية . لم يكن بيانها بيانا فارغا لشخص لم يشهد معركة من قبل . لقد كان لا يتزعزع مغلفا بالرصاص ودخان الأسلحة .

 

 

 

“كابتن ، هل هناك شيء خاطئ؟”

عندما عرضت علي مقعدا لاحظت مدى تشددها لارتداء الزي الرسمي، بصراحة إنه يناسبها تماما ، لدرجة أنني إذا رأيتها بملابس مدنية فلن أتعرف عليها .

 

 

لابد أنها اشتبهت في شيء من مخاوفي . إنها تحقق مع بقائها حريصة على أن تظل مهذبة . أجد أنه أمر لا يطاق تقريبا .

“هل تعنين ذلك حقا ”

“زوجتي انجبت طفل . سمعت أنها فتاة ”

 

 

لكن ليرجن نفسه كان موظفًا تخرج من الكلية الحربية ، عرف دون أن يفكر حتى أن أي حكم ستؤثر عليه الأغابية . إنها طريقة الجيش في الثقة بأولئك الأقرب إليك.

“هذه أخبار رائعة.”

هكذا انتهى بي المطاف بطرح مثل هذا السؤال الذي لا معنى له . لكنها نظرت بنظرة جادة لدرجة أنني أعلم أنها لم تخطأ فهم نيتي .

 

 

هنأتني ولكن من باب الأدب . حتى أنها بدت حزينة إلى حد ما . لقد تتحدث بلا عاطفة وليس من باب الحب للطفل بل لأن التهاني هي ما يتطلبه الامر في مثل هذا الموقف .

 

 

 

 بدا الأمر كما لو أن هذا العالم لا علاقة له بها.

 

 

علق أحدهم : “من المؤكد أن الجيش يعرف كيف يهدر الموارد – حتى في صالات طعامهم ”

“عندما أنظر إليك ، لا يسعني إلا أن أتساءل عما سيحصل لو ذهبت ابنتي إلى الحرب ”

اجتماعات المآدب ستعقد هناك فقط لإثبات أن الجيش يستخدم المكان فعلا …. وصلت الأخبار بأن المكان الفخم سيكون موقع عقد اجتماع مأدبة آخر إلى الكولونيل فون ليرجن بينما كان يضع حقيبته على مكتبه في قسم العمليات .

 

 

لقد تأثرت بالفعل قليلا . حتى أنني أعتقد أنها شاركت مشاعرها الحقيقية . لكن لخيبة أملي ما زلت أواجه حاجزًا من التناقض والقلق.

 

 

 

“هناك شيء خاطئ في مجتمع يرسل أطفالًا صغارًا لطفاء للمعركة ، ألا تعتقدين ذلك؟”

كانت الكلمة موجهة لي ، وسرعان ما أدركت المعنى الضمني . إنها قصة شائعة فالموت ليس بعيدًا أبدًا عن اي فرد في الجيش الإمبراطوري يمكن لأي شخص أن يموت في أي وقت.

 

ومع ذلك ، استمر إحساسه بعدم الارتياح.

أنا بالكاد أعرف ما أحاول قوله . أنا فقط أعطي صوتًا للمشاعر التي تغمرني .

بصفته صوت المعارضة الوحيد بين كبار الضباط الجالسين على الطاولة ، قاتل بضراوة للدفاع عن رأيه .

 

 

أستطيع أن أرى أنها تفحصني . بصراحة لم أكن أتوقع أن أفقد نفسي إلى هذا الحد . ولكن بمجرد قول الكلمات لن يكون هناك رجوع عنها . بعد أن فحصتني مطولاً الملازمة ديجوريشاف ردت عمدًا ، مثل عذراء ضريح تسلم رسالة إلهية :

 

“كابتن ، أنت رجل عاقل أقترح عليك الاستقالة ” .

“…افهم . أنت على حق بالطبع ”

 

 

بدا الأمر كما لو أن مواقفنا قد انعكست

على الرغم من أنها لا تقول أي شيء ، إلا أن جسدها كله نضج بهالة تخبرنا كيف كانت ظروفها مروعة.

 

 

“لا أعرف أبدًا لماذا تقول هذا . كيف يمكنك أن تخبرني بالمغادرة في حين أنه من المهم للغاية بالنسبة لنا وضع حد لهذه الحرب حتى لا تستمر  للجيل القادم؟ ”

“لا أعرف أبدًا لماذا تقول هذا . كيف يمكنك أن تخبرني بالمغادرة في حين أنه من المهم للغاية بالنسبة لنا وضع حد لهذه الحرب حتى لا تستمر  للجيل القادم؟ ”

 

يبدو أنها تجسد معنى أن تكون جنديًا فهذه ليست مجرد واجهة . بدا الأمر كما لو أنها فقدت القدرة على اختيار مسار آخر ، فقد بنت ادراكا حول ماهية كيانها وذاتها الحقيقة .

“أنت رجل يتمتع بحكم سليم ويعرف حقائق ساحة المعركة . قد تكون استقالتك في الواقع ميزة ”

 

 

كان عليه على الأقل أن يعلن معارضته . لم يستطع الهروب من واجبه كجندي ، حتى لو أضر ذلك بمسيرته.

شدت قبضتها الصغيرة على الطاولة للتأكيد على وجهة نظرها : يجب عليك المغادرة .

قالوا إنه حتى في ظل أقسى الظروف أثناء الرحلة ، استمررت في البحث في صالح القوات وتجنب الخسائر .

 

 

“أنا جندي أيضًا لا أعرف ماذا قد أكون غير هذا ”

لو أن لديها تقارب سحري فقط لإعتبرت مجرد سلاح ، لكن بموهبتها كان المجال امامها لتصبح باحثة أو مهندسة – او أي شيء على الإطلاق .

 

“كابتن ، العيش هو معركة في حد ذاته. يمكنك القتال لإبعاد ابنتك عن المعركة ”

“لا ، كابتن لديك تفكري عقلاني لذا اسمح لي أن اسدي لك نصيحة كطالبة زميلة : على الأقل انتقل إلى الخلف قبل ان يبدأ الجنون الحقيقي ”

فكرت في ما سأسألها مليا وقد قررت أنه لا جدوى من اللف والدوران .إن هذا السؤال الفظ هو ما ابحث عنه ، لكنه الآن بدا مبسطا بشكل مفرط بحيث لم تفهم ما أحاول طرحه.

 

” لكنك التحقت إلى الأكاديمية العسكرية . بالتأكيد هذا يعني أنه بإمكانك اختيار مدرسة عليا عادية ”

“لن يسمحوا بذلك أبدًا ”

“… اعذرني يا سيدي ”

 

“لا ، كابتن لديك تفكري عقلاني لذا اسمح لي أن اسدي لك نصيحة كطالبة زميلة : على الأقل انتقل إلى الخلف قبل ان يبدأ الجنون الحقيقي ”

انها الحرب . لقد ولت الأيام السهلة للقيام بعمل خلف مكتب . وأصلا كيف يمكنني الانسحاب بمفردي بشكل مخجل ، وترك أصدقائي وزملائي في الصف وإخوتي في السلاح؟ تعهدنا بالقتال معا . لا يمكنني التخلي عنهم ابدا

“لكنك تعلمين . كيف أصيغ هذا؟ انت ما زلت طفلة . يجب عليك ترك الجيش ”

 

“الكابتن أوجر ، يا لها من مفاجأة أن أراك هنا ”

“كابتن ، العيش هو معركة في حد ذاته. يمكنك القتال لإبعاد ابنتك عن المعركة ”

 

 

 

“…سأفكر بهذا الشأن ”

ضحكت البحرية ، لكن الجيش رد بقوة حيث قالوا أنه إفراط أقل من بناء السفن الحربية ، مشيرين الى إنهم لا يمكنهم فهم أولئك الأشخاص الذين يذهبون إلى الحرب في “فنادق عائمة” .

 

 

ليس لدي حجة مضادة في الحقية ، بالفعل أنا أعارض الفكرة لكن ليس لدي طريقة أخرى للتعبير عن هذا . هذه الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا صدمتني تمامًا . تركتني بلا كلمات .

 

 

لقد حاول اتخاذ مسار مختلف . لطالما رحبت هيئة الأركان العامة بالنقاش ، اعتقادًا منها أن تنوع وجهات النظر تقلل من الأخطاء.

“ليس هناك الكثير من الوقت . يجب أن تقرر قريبًا ”

“مع موهبتك ، لابد أنك تملكين العديد من الخيارات . اذن لماذا الجيش؟ ”

 

علق أحدهم : “من المؤكد أن الجيش يعرف كيف يهدر الموارد – حتى في صالات طعامهم ”

“تبدين كعضو في هيئة الأركان العامة.”

 

“إنه التعليم الوحيد الذي تلقيته.”

عكس ذلك ، بمجرد انتهاء النقاش لن يتم التسامح مع أي معارضة أخرى . لقد شجعوا على مناقشة شاملة ، ولكن بمجرد تقرير شيء ما ، هم يسعون إلى تنفيذه بجبهة موحدة وبدون عقبات . يعني عدم الالتزام بالطرد من هيئة الأركان العامة.

 

“العقيد فون ليرجن سنسمعك نعم . لكن هذا الأمر قد تم تقريره بالفعل ”

  لا بد أنني لم أفكر بشكل صحيح . إن إخبار طالب زميل في الكلية الحربية أنه يبدو وكأنه ضابط أركان عام لا معنى له . هذا هو بالضبط نوع الدور الذي يتم إعدادنا له.

لقد حاول اتخاذ مسار مختلف . لطالما رحبت هيئة الأركان العامة بالنقاش ، اعتقادًا منها أن تنوع وجهات النظر تقلل من الأخطاء.

 

“غير ذلك هي صغيرة جدًا ، وترتيبها منخفض جدًا!”

إذا كان هناك أي شيء ، فإن ما قلته هو مجاملة – لقد استخدمت هذه الجملة بأكثر الطرق غير الصحيحة الممكنة . جعلني هذا أدرك مدى اهتزازي بشدة.

“ألا تعتقد أنك أسير وبشكل مفرط لتحيزاتك؟”

 

لكن المدربين في الكلية الحربية فكروا بشكلالحقيقية

“…افهم . أنت على حق بالطبع ”

 

 

 

أنت على حق . هذا كل ما يمكنني ايجاده.

 

  لقد فوجئت بمدى افتقاري للكلمات.

 

 

ومع ذلك ، استمر إحساسه بعدم الارتياح.

“أوه ، طعامنا وصل لنأكل معا “.

 هذه الفتاة الصغيرة هي واحدة من أشهر السحرة في الجيش الإمبراطوري ، آس الآس . مع ذلك ، بصفتي أبًا لإبنة هناك شيء يجب أن أعرفه.

“…نعم لنفعل.”

“هل تعنين ذلك حقا ”

فالمسار الذي يستغرق عادةً عامين لإكماله تم تقليصه إلى أقل من عام واحد ، ولكنه أكثر كثافة .

 

“ليس هناك خيارات أخرى ليتيمة مثلي . لدينا القليل من مما يمكننا اختياره في العالم ”

عندما قابلت الكابتن أوجر على الغداء ، بدا مضطربًا بسبب ولادة ابنته . حسنًا أنا أتفق بالتأكيد مع فكرة أن كونك أبًا يؤدي إلى تغييرات نفسية كبيرة .

 

 

“ترقية الملازمة فون ديجوريشاف إلى قائدة

  على أي حال ، سينسحب الكابتن أوجر الآن من مسار الترقية في الكلية الحربية .

على الرغم من ان قول هذا فظ ، إلا أني أشعر بالارتياح لإيجاد شيء بشري بشئنها .

 

لو لم تكن أكثر من ساحرة موهوبة ، لكانت خياراتها محدودة أكثر .

..لذا نعم ..أيًا كان الذي دعا إلى الدفاع عن قضيتك عندما يكون خصمك ضعيفًا عاطفياً فهو عبقري شيطاني.

“هذه أخبار رائعة.”

 

“الإمبراطورية لا تستطيع أن تترك جندي متمكن يضعف.  يجب عليك ان تعرف هذا ”

 لدى الكابتن أوجر ما يكفي من اللباقة لعدم الاحتجاج على الضربة التي تلقتها سمعته عندما طلب نشره في الخط الخلفي .

كنت في مقهى هادئ بالقرب من كنيسة القديس غريغوريوس . تمامًا كما سمعت وضعت فتاة صغيرة بندقيتها وجرمها الحسابي على الطاولة وطلبت الغداء . 

 

“كان؟  إذن فهو … أنا آسف ”

 بابعاده عن الطريق بالكاد يمكنني أن أصبح ضمن أفضل اثني عشر طالبًا من بين مائة طالب في الكلية . بفضل ذلك سأتمكن من إضافة « فون » إلى اسمي ، حتى لو لجيل واحد فقط وأصبح عضوًا في هيئة الأركان العامة .

 

 

 

  سأكون قادرًا على الاستفادة من تجربتي في الكلية الحربية للحصول على وظيفة .

 

ستكون هناك مشكلة لاحقًا إذا ترقيت إلى مستوى عالٍ جدًا ، ولكن إذا كانت رتبتي منخفضة أيضا فلن أتمكن من التصرف بحرية.

 

بهذا المعنى ، فإن الحصول على تصنيفات “متفوقة” والحصول على لقب فارس كلية الحرب يبدو أمرًا صائبا . إنها مجرد مسألة دراسة والتوافق مع المدربين .

في مرحلة ما ، شيد الجيش الإمبراطوري غرفة طعام فخمة في مكتب الأركان العامة . لم يهتم أحد بذلك كثيرًا ؛ اعتبرها الجنود إهدارًا مطلقًا ، واشتكى الضباط من أنها أمر غير ملائم .

 

هكذا انتهى بي المطاف بطرح مثل هذا السؤال الذي لا معنى له . لكنها نظرت بنظرة جادة لدرجة أنني أعلم أنها لم تخطأ فهم نيتي .

  بالنظر إلى أن روحي القتالية أصبحت موضع تساؤل فإن وضعي الحالي يبدو مناسبًا .

يبدو أن كل متعلقاتها الشخصية منحتها لها الحكومة . ربما حتى يمكننا تضمين الصحيفة على الطاولة وعدد خاص من صحيفة «اوقات لوندونيوم» و «أ.ع. ي» المليئة بالملاحظات .

 

باعتباري شخصًا سجل نفسه في هذا ، أجد ذلك أيضًا تحسنًا.

سأكون أكثر حزما قليلا مع العلم ان الحظ لن يكون دائما بجانبي ، لذلك علي أن أكون حذرا .

“…سأفكر بهذا الشأن ”

 

 

  اليوم على الأقل حصلت على فرصة . ومع  الكابتن أوجر معلقا باصبعي الصغير . لقد دُعيت لتناول العشاء في مكتب الأركان العامة الليلة ، لذلك أنا متأكد من حدوث شيء ما.

 

 

“…افهم . أنت على حق بالطبع ”

  سمعت ان الطعام في الكافيتريا الخاصة بهم ليس جيدا مثل ما لدى البحرية ، لكنه مقبول لذا سوف أتطلع إلى ذلك.

“ليس هناك خيارات أخرى ليتيمة مثلي . لدينا القليل من مما يمكننا اختياره في العالم ”

 

لكن المدربين في الكلية الحربية فكروا بشكلالحقيقية

 

 

المكتب العام للموظفين ، غرفة الطعام 1 (الجيش)

 

 

  بالنظر إلى أن روحي القتالية أصبحت موضع تساؤل فإن وضعي الحالي يبدو مناسبًا .

بينما كان اثنان من زملاء الدراسة من الكلية الحربية يناقشون حياتهم المهنية في مطعم ما في مكان ما في المدينة ، كانت محادثة مماثلة تجري أثناء تناول وجبة في غرفة الطعام 1 في مكتب الأركان العامة – الفرق أن هذا الأخير مقيد بالآداب والتقاليد .

 

 

 

في مرحلة ما ، شيد الجيش الإمبراطوري غرفة طعام فخمة في مكتب الأركان العامة . لم يهتم أحد بذلك كثيرًا ؛ اعتبرها الجنود إهدارًا مطلقًا ، واشتكى الضباط من أنها أمر غير ملائم .

علاوة على ذلك لديها الكثير من الخبرة القتالية . لم يكن بيانها بيانا فارغا لشخص لم يشهد معركة من قبل . لقد كان لا يتزعزع مغلفا بالرصاص ودخان الأسلحة .

لكن كلمة واحدة من البحرية غيرت نغمة الجميع .

 

 

لسوء الحظ ، رئيسه المباشر العميد فون رودرسدورف ، نائب مدير العمليات في هيئة الأركان العامة ، لم يدعم وجهة نظره .

علق أحدهم : “من المؤكد أن الجيش يعرف كيف يهدر الموارد – حتى في صالات طعامهم ”

 هذه الفتاة الصغيرة هي واحدة من أشهر السحرة في الجيش الإمبراطوري ، آس الآس . مع ذلك ، بصفتي أبًا لإبنة هناك شيء يجب أن أعرفه.

ضحكت البحرية ، لكن الجيش رد بقوة حيث قالوا أنه إفراط أقل من بناء السفن الحربية ، مشيرين الى إنهم لا يمكنهم فهم أولئك الأشخاص الذين يذهبون إلى الحرب في “فنادق عائمة” .

 

الآن اصبح الجيش متحدًا جدًا بشأن هذه القضية ، بحيث أن أي انتقاد لقاعة المأدبة يعتبر خيانة .

 

 

 أود أن أعتقد أن مواهبي ليست بأي حال أدنى من مواهب زملائي في الفصل ، لكن الجلوس جنبًا إلى جنب مع العديد من الأبطال المستقبليين جعلني أدرك كم هو مكان شاسع هذا العالم .  ما زلت للآن أشعر بأنني محظوظ .

اجتماعات المآدب ستعقد هناك فقط لإثبات أن الجيش يستخدم المكان فعلا …. وصلت الأخبار بأن المكان الفخم سيكون موقع عقد اجتماع مأدبة آخر إلى الكولونيل فون ليرجن بينما كان يضع حقيبته على مكتبه في قسم العمليات .

 

بعد جولته الاستطلاعية على الجبهتين الشمالية والغربية . لقد اعتاد على مثل هذه المؤتمرات – لكن مواضيع المناقشة هي التي أزعجه .

لابد أن كل الطرق مفتوحة لها.

 

اجتماعات المآدب ستعقد هناك فقط لإثبات أن الجيش يستخدم المكان فعلا …. وصلت الأخبار بأن المكان الفخم سيكون موقع عقد اجتماع مأدبة آخر إلى الكولونيل فون ليرجن بينما كان يضع حقيبته على مكتبه في قسم العمليات .

“أنا ضد الأمر . أنا أعارض تماما ”

 

 

 

كادت عيناه أن تخرجان من محجريهما عندما فتح الرسالة . لن يقبل هذا أبدا ، كان قد أنجز القليل من العمل في الصباح وبالكاد لمس طعامه .

“…افهم . أنت على حق بالطبع ”

 

 

بصفته صوت المعارضة الوحيد بين كبار الضباط الجالسين على الطاولة ، قاتل بضراوة للدفاع عن رأيه .

 

 

تحدتني عيناها ، لكنها لا تزال طفلة .. طفلة صغيرة ينبغي حمايتها. من يريد إرسال ابنته إلى الحرب؟

“كولونيل فون ليرجن أنا أحترم رأيك كثيرًا ، لكن يجب أن تكون أكثر موضوعية.”

بينما كان اثنان من زملاء الدراسة من الكلية الحربية يناقشون حياتهم المهنية في مطعم ما في مكان ما في المدينة ، كانت محادثة مماثلة تجري أثناء تناول وجبة في غرفة الطعام 1 في مكتب الأركان العامة – الفرق أن هذا الأخير مقيد بالآداب والتقاليد .

لسوء الحظ ، رئيسه المباشر العميد فون رودرسدورف ، نائب مدير العمليات في هيئة الأركان العامة ، لم يدعم وجهة نظره .

 

بعد كل شيء إن هذا جزء من التحسينات التكتيكية التي إنتظرها . لم يكن من المتوقع أن يستسلم بهذه السهولة . لكن بالنسبة إلى ليرجن الذي اختبر الوضع في الميدان بأم عينيه ، كان الاقتراح خطيرًا للغاية.

 

 

 

” إن إعطائها قيادة كتيبة الرد السريع أمر غير وارد . إنها من النوع الذي لن يتوقف عن التقدم حتى يموت الجميع .  انتم ترمون سحرتكم لهلاكهم ! ”

 

 

علق أحدهم : “من المؤكد أن الجيش يعرف كيف يهدر الموارد – حتى في صالات طعامهم ”

تمت ترقية الملازمة الأولى فون ديجوريشاف إلى رتبة نقيب عند تخرجها من الكلية الحربية . لقد كان خائفًا من هذا ، لكن لا يزال هناك متسع من الوقت لتغيير الأمور .

ما قالته الملازمة ديجوريشاف بعد ذلك صدمني أكثر حتى “آه ، أنا أحسدك حقًا اليتيم ببساطة ليس لديه خيارات .  كل ما يمكن أن أفعله هو شق طريقي بصعوبة يومًا بعد يوم “

 

عضو في الجيش . هذه هي ذاتها الحقيقية؟ 

لقد تخلى عن حذره ، معتقدًا أنه لا يزال من الممكن وضعها في وحدة التكنولوجيا أو التدريب .

لكن ليرجن نفسه كان موظفًا تخرج من الكلية الحربية ، عرف دون أن يفكر حتى أن أي حكم ستؤثر عليه الأغابية . إنها طريقة الجيش في الثقة بأولئك الأقرب إليك.

لم يتخيل أبدًا أن كبار الضباط سينشئون كتيبة تجريبية تحت قيادتها المباشرة .

حتى لو لم تستطع المغادرة في وسط الحرب ، فلا ينبغي لها أن تتخلى عن اي فرص مستقبلية محتملة .

يا إلهي!  هذا ليس أسوء من كابوس . انها خطيرة جدا و تعرض تلك الورقة طبيعتها الحقيقية.

“هناك شيء خاطئ في مجتمع يرسل أطفالًا صغارًا لطفاء للمعركة ، ألا تعتقدين ذلك؟”

 

حتى لو لم تستطع المغادرة في وسط الحرب ، فلا ينبغي لها أن تتخلى عن اي فرص مستقبلية محتملة .

“نعم لقد سمعنا اعتراضاتك ، لكن المدربين في الكلية الحربية يقولون إنها تحب جنودها”

كانت نظريته أنه ليس هناك مقاهي أخرى بجوار الكنيسة تسمح بإدخال أسلاحة .

كان صحيحًا أن بعض المعلمين في الأكاديمية أيدوا وجهة نظر ليرجن . قالوا إنها كانت مولعة جدًا بالقتال.

لم يتخيل أبدًا أن كبار الضباط سينشئون كتيبة تجريبية تحت قيادتها المباشرة .

لكن المدربين في الكلية الحربية فكروا بشكلالحقيقية

في ذهنها ، يبدو أنها تذكرت الأوقات التي جاعت فيها.

 

 

قالوا إنه حتى في ظل أقسى الظروف أثناء الرحلة ، استمررت في البحث في صالح القوات وتجنب الخسائر .

أعلمني أحد أفراد الشرطة العسكرية بأنها تأكل هنا كل يوم أحد.

 

 

استنتجوا أن افعالها لم تكن من غير قصد .

 

إن لهذا وزن حاسم في هيئة الأركان العامة التي كانت تتألف من خريجي كليات الحرب .

“كابتن ، أنا طفلة غير شرعية لا أستطيع حتى تذكر وجه والدتي . لولا دار الأيتام لكنت ميتة في الشوارع الآن ”

“بالفعل لديها شهوة للمعارك ، لكنها تحتفظ بعقلها سليما وتتجنب أي نوع من الخسائر”

  لقد فوجئت بمدى افتقاري للكلمات.

 

يبدو أنها تجسد معنى أن تكون جنديًا فهذه ليست مجرد واجهة . بدا الأمر كما لو أنها فقدت القدرة على اختيار مسار آخر ، فقد بنت ادراكا حول ماهية كيانها وذاتها الحقيقة .

باختصار ، لقد حكموا على شخصيتها بأنها متفوقة .

لقد تغلبت على الكثير من العقبات ، وفي سنها أعرف بالفعل بعضًا ممن يسعدهم أن يدعموا عجائب مثلها . لماذا قالت ليس لديها خيار؟

“ألا تعتقد أنك أسير وبشكل مفرط لتحيزاتك؟”

 

“مع كل الاحترام ألم تروا التقارير من أيامها في الأكاديمية؟”

 

غير راغب في الاستسلام ، وجد أكثر الوثائق إدانة عنها وقدمها للنظر فيها .

 

لكن ليرجن نفسه كان موظفًا تخرج من الكلية الحربية ، عرف دون أن يفكر حتى أن أي حكم ستؤثر عليه الأغابية . إنها طريقة الجيش في الثقة بأولئك الأقرب إليك.

“أنت رجل يتمتع بحكم سليم ويعرف حقائق ساحة المعركة . قد تكون استقالتك في الواقع ميزة ”

 

“مع موهبتك ، لابد أنك تملكين العديد من الخيارات . اذن لماذا الجيش؟ ”

“في النهاية يمكننا القول أنها نضجت من خلال التعليم . لم تبلغ الكلية الحربية عن أي مشاكل . ”

 

 

 

 

فكرت في ما سأسألها مليا وقد قررت أنه لا جدوى من اللف والدوران .إن هذا السؤال الفظ هو ما ابحث عنه ، لكنه الآن بدا مبسطا بشكل مفرط بحيث لم تفهم ما أحاول طرحه.

لو كانت سبب أي مشكلة في الكلية الحربية لكانت تقييماتها سيئة . لكنها بدلاً من ذلك تخرجت بمرتبة الشرف وتم اختيارها كفارسة . ببساطة هي بلا أي شائبة .

فجأة ، وجدت أن نظرة الملازمة الأولى ديجوريشاف تبعت النادل نحوي .

 

شدت قبضتها الصغيرة على الطاولة للتأكيد على وجهة نظرها : يجب عليك المغادرة .

“سلوكها ليس نتيجة التعليم – إنها شخصيتها الفعلية!

 هذه الفتاة الصغيرة هي واحدة من أشهر السحرة في الجيش الإمبراطوري ، آس الآس . مع ذلك ، بصفتي أبًا لإبنة هناك شيء يجب أن أعرفه.

لا يمكننا أن نعهد إليها بكتيبة! ”

“…سأفكر بهذا الشأن ”

 

هنأتني ولكن من باب الأدب . حتى أنها بدت حزينة إلى حد ما . لقد تتحدث بلا عاطفة وليس من باب الحب للطفل بل لأن التهاني هي ما يتطلبه الامر في مثل هذا الموقف .

كان عليه على الأقل أن يعلن معارضته . لم يستطع الهروب من واجبه كجندي ، حتى لو أضر ذلك بمسيرته.

غادر بسرعة ليوفر لنا القليل من الوقت بمفردنا ، لن تمر هذه محادثة بأريحية مع الكثير من الناس من حولك .

 

 

إذا أُعطيت كتيبة ، من الممكن أن يموت كل أفرادها بأيديها قبل مواجهة العدو . كجندي لم يستطع السماح بذلك.

 

 

* إذن ، لقد قرروا بالفعل؟ * تدلت أكتاف ليرجن . بالنسبة له ، لم يكن هناك يوم أبدت فيه هيئة الأركان العامة قرارا بغيضًا جدًا . كان بإمكانه التحكم في نفسه.  في الواقع من حيث المبدأ لم يكن من المعقول أن يهاجم القيادة هكذا .

“غير ذلك هي صغيرة جدًا ، وترتيبها منخفض جدًا!”

“كابتن ، اعذرني لقولي هذا ولكني أعتقد أن عائلتك ميسورة الحال.”

 

كانت نظريته أنه ليس هناك مقاهي أخرى بجوار الكنيسة تسمح بإدخال أسلاحة .

“ترقية الملازمة فون ديجوريشاف إلى قائدة

مجرد التفكير في إرسال طفلتي حديثة الولادة إلى ساحة المعركة كاد يجعلني أشعر بالجنون . من المؤكد أن والد الملازمة ديجوريشاف ، الذي خاطر بحياته من أجل الإمبراطورية لن يرغب في ذلك أيضًا .

تقرر بالفعل . ليس من الممكن أن تتعثر في قيادة سرية ؛  هي تستحق كتيبة ”

 

 

“هذا قرار هيئة الأركان العامة . أعتقد أنك تعرف ماذا يعني ذلك ”

“الإمبراطورية لا تستطيع أن تترك جندي متمكن يضعف.  يجب عليك ان تعرف هذا ”

“ليس هناك الكثير من الوقت . يجب أن تقرر قريبًا ”

 

 لم أعتقد مطلقًا ولا حتى بعد خلال مليون سنة أني سأرى الملازمة ديجوريشاف مرتبكة . يقال إنها ترتدي قناعًا حديديًا لكن يبدو أنها تمتلك بعض التعابير ، ليس الكثير منهم على الأرجح .

لقد اتخذ كبار المسؤولين قرارهم بالفعل . بمجرد أن سمع ليرجن رديسدروف يجادل ضد وجهة نظره ، علم أنه قد انتهى . إن هذا كان بعد كل شيء للمساعدة في حل المشكلة الملحة للاستجابة السريعة .

باختصار ، لقد حكموا على شخصيتها بأنها متفوقة .

 

“إيه ، من فضلك لا تفكري في الأمر على أنه سؤال من فرد أعلى رتبة ، بل من مجرد طالب زميل فضولي ” لا أريدها أن تقول ما تعتقد أن ضابطا أعلى يريد سماعه . أنا مهتم بما تشعر به حقًا. 

كبار الضباط على استعداد لغض بصرهم إذا كانت المشاكل بسيطة .

بصفتي أبًا أنا اعرف هذا .

 

 

“إذن يجب إعادتها إلى وحدة التدريب أو إرسالها لإجراء البحوث .  إنها طفلة ألا تعرفون كم يمكن للأطفال ان يكونوا قساة ببراءتهم؟ ”

 

 

عضو في الجيش . هذه هي ذاتها الحقيقية؟ 

لقد حاول اتخاذ مسار مختلف . لطالما رحبت هيئة الأركان العامة بالنقاش ، اعتقادًا منها أن تنوع وجهات النظر تقلل من الأخطاء.

 

 

“كابتن ، أنت رجل عاقل أقترح عليك الاستقالة ” .

“العقيد فون ليرجن سنسمعك نعم . لكن هذا الأمر قد تم تقريره بالفعل ”

لقد تأثرت بالفعل قليلا . حتى أنني أعتقد أنها شاركت مشاعرها الحقيقية . لكن لخيبة أملي ما زلت أواجه حاجزًا من التناقض والقلق.

 

“هذه أخبار رائعة.”

“هذا قرار هيئة الأركان العامة . أعتقد أنك تعرف ماذا يعني ذلك ”

 

 

يبدو أن كل متعلقاتها الشخصية منحتها لها الحكومة . ربما حتى يمكننا تضمين الصحيفة على الطاولة وعدد خاص من صحيفة «اوقات لوندونيوم» و «أ.ع. ي» المليئة بالملاحظات .

عكس ذلك ، بمجرد انتهاء النقاش لن يتم التسامح مع أي معارضة أخرى . لقد شجعوا على مناقشة شاملة ، ولكن بمجرد تقرير شيء ما ، هم يسعون إلى تنفيذه بجبهة موحدة وبدون عقبات . يعني عدم الالتزام بالطرد من هيئة الأركان العامة.

 فتلك المخلوقات التي تسمى جنوداً هم في الأساس عاطلون عن العمل بحكم الضرورة . ومع ذلك عندما يحين الوقت يكونوا مستعدين للموت .

 

لقد حاول اتخاذ مسار مختلف . لطالما رحبت هيئة الأركان العامة بالنقاش ، اعتقادًا منها أن تنوع وجهات النظر تقلل من الأخطاء.

“… اعذرني يا سيدي ”

 

 

فكرت في ما سأسألها مليا وقد قررت أنه لا جدوى من اللف والدوران .إن هذا السؤال الفظ هو ما ابحث عنه ، لكنه الآن بدا مبسطا بشكل مفرط بحيث لم تفهم ما أحاول طرحه.

* إذن ، لقد قرروا بالفعل؟ * تدلت أكتاف ليرجن . بالنسبة له ، لم يكن هناك يوم أبدت فيه هيئة الأركان العامة قرارا بغيضًا جدًا . كان بإمكانه التحكم في نفسه.  في الواقع من حيث المبدأ لم يكن من المعقول أن يهاجم القيادة هكذا .

 

 

باختصار ، لقد حكموا على شخصيتها بأنها متفوقة .

ومع ذلك ، استمر إحساسه بعدم الارتياح.

لقد اتخذ كبار المسؤولين قرارهم بالفعل . بمجرد أن سمع ليرجن رديسدروف يجادل ضد وجهة نظره ، علم أنه قد انتهى . إن هذا كان بعد كل شيء للمساعدة في حل المشكلة الملحة للاستجابة السريعة .

 

لو أن لديها تقارب سحري فقط لإعتبرت مجرد سلاح ، لكن بموهبتها كان المجال امامها لتصبح باحثة أو مهندسة – او أي شيء على الإطلاق .

“حسنا.  سيتم تشكيل كتيبة جديدة تحت قيادة النقيب فون ديغوريشاف ، كما هو مخطط ”

 

 

كان صحيحًا أن بعض المعلمين في الأكاديمية أيدوا وجهة نظر ليرجن . قالوا إنها كانت مولعة جدًا بالقتال.

“قم بإعداد ترقية لها الى رائد وأوامر تتعلق بقيادة الكتيبة بمجرد اكتمال تجميعها”

عندما قابلت الكابتن أوجر على الغداء ، بدا مضطربًا بسبب ولادة ابنته . حسنًا أنا أتفق بالتأكيد مع فكرة أن كونك أبًا يؤدي إلى تغييرات نفسية كبيرة .

 

لا يمكننا أن نعهد إليها بكتيبة! ”

“فل يكن . لننتقل إلى الموضوع التالي ”

فجأة ، وجدت أن نظرة الملازمة الأولى ديجوريشاف تبعت النادل نحوي .

 

 

… هل سيمر هذا حقًا بخير؟

 

“كان؟  إذن فهو … أنا آسف ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“ليس صحيحا . سعيدة نعم ، لكنها عائلة عادية”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط