Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 4

ظلال بابل

ظلال بابل

عاد إيرولد إلى الواقع داخل عالم الروح. تلفت حوله في الظلام، فلم يجد الشخصين. فجأة، ناداه صوت الرجل وهو يطفو في الهواء، بصوت يحمل نبرة أبوية غريبة: ” ها قد عدتَ يا صغير… هل عرفتَ الآن حقيقة حور؟ ومن قتله؟ وما الذي حدث في ذلك اليوم؟ هل فهمت كيف وقعت القطع ؟”

لمعت عينا إيرولد بفضول، ونظر للشخص الثاني الصامت وقال: ” صحيح… لِمَ صديقك الآخر ساكن كالصنم لا يتحدث؟”

صمت إيرولد للحظة، يسترجع ذكرياته المؤلمة، ثم قال بصوت خافت: ” لم أسأل نفسي يوماً كيف حدث ذلك حقاً… كنت مشغولاً بما جرى لي. ”

مد حور يده للظل: ” أنا أثق بك… اتفقنا. ” قال الظل بمكر: ” فقط استرخِ… ”

ووووش! بلمح البصر، انتقل الرجل المجهول ليقف مباشرة أمام وجه إيرولد. أشار بإصبعه إلى العلامة الغريبة المحفورة على صدر إيرولد وقال بجدية: ” بسبب هذه… هناك أشياء كثيرة لم تعرفها عن نفسك بعد. ”

خرج حور من قاعة العرش محطماً. وحينها سأل إيرولد الملك: ” ‘يا جلالة الملك، لِمَ لا تخبره بالسبب الحقيقي؟’ فرد الملك بحكمة قاسية: ‘إنه ابني الوحيد، ولا يمتلك الفطنة الكافية بعد. أريد أن أُعلّمه كيف يكون ملكًا، وأن يفهم دوافع الحكم بنفسه دون تلقين.’

نظر إيرولد لصدره بتعجب وسأل: ” ماذا تقصد؟” قال الرجل: ” ألم تتعجب منها يا فتى؟ حتى إن شكلها غريب ولا يشبه أي سحر معروف. ” هز إيرولد رأسه نافياً: ” لا، لم أفكر بالأمر. لكن إليزابيث كانت تحدق بها باستغراب عندما كانت تحممني وأنا طفل. لكن… ما هذا الشيء بحق الجحيم؟”

تنهد الرجل المجهول، وبدأ يسرد الحكاية: ” كان حور يرى والده، الملك آمون، شخصًا ظالمًا وسفاحاً؛ لأنه كان يغزو القرى المجاورة ويضمها لحكمه بالقوة، ويقتل المعارضين. هذا ما رآه حور بعينيه. لكنه لم يكن يعلم أن الملك آمون كان يفعل ذلك لتوحيد البلاد وحمايتها من تهديد أكبر قادم من الشرق. وكان مستشاره المخلص إيرولد يدعمه في هذا القرار الصعب. ”

ابتسم الرجل المجهول وقال بمراوغة: ” لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال الآن يا فتى. ليس وقته. ” ثم تنهد بضجر مصطنع وقال: ” لِمَ لا تسألني ثلاثة أسئلة؟ وسأجيب عنها إن استطعت. ”

مد حور يده للظل: ” أنا أثق بك… اتفقنا. ” قال الظل بمكر: ” فقط استرخِ… ”

لمعت عينا إيرولد بفضول، ونظر للشخص الثاني الصامت وقال: ” صحيح… لِمَ صديقك الآخر ساكن كالصنم لا يتحدث؟”

ووووش! بلمح البصر، انتقل الرجل المجهول ليقف مباشرة أمام وجه إيرولد. أشار بإصبعه إلى العلامة الغريبة المحفورة على صدر إيرولد وقال بجدية: ” بسبب هذه… هناك أشياء كثيرة لم تعرفها عن نفسك بعد. ”

ضحك الرجل المجهول وقال بنبرة مزاح: ” هل هذا هو سؤالك الأول؟ حسنًا… اتفقنا أن يتحدث كل منا في وقته. وبالمناسبة، هو أول من حدثك حين دخلت.

في تلك الليلة المشؤومة، تسلل حور لجناح والده النائم. أخرج خنجراً مسموماً، ويداه ترتجفان همس : ” لم أكن أريد فعل هذا… لكنك لم تترك لي خياراً يا أبي. أريد السلام! ” غرز الخنجر في قلب والده.

زفر إيرولد بضجر: ” لا، ليس سؤالًا! تباً… لحظة! هل تمتلكان نفس الصوت؟ لا… لا! هذا أيضًا ليس سؤالًا، لا تجب! ” قهقه الرجل المجهول عالياً وقال: ” إذًا، ركز… ما هو سؤالك الثاني؟”

ووووش! بلمح البصر، انتقل الرجل المجهول ليقف مباشرة أمام وجه إيرولد. أشار بإصبعه إلى العلامة الغريبة المحفورة على صدر إيرولد وقال بجدية: ” بسبب هذه… هناك أشياء كثيرة لم تعرفها عن نفسك بعد. ”

فكر إيرولد قليلاً، وعاد بذاكرته لصديقه القديم حور. كيف كان طيباً وبريئاً، وكيف تحول إلى وحش. سأل بنبرة حزينة: ” ما الذي حصل لحور؟ لِمَ انقلب على والده الملك؟”

ابتسم الرجل المجهول وقال بمراوغة: ” لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال الآن يا فتى. ليس وقته. ” ثم تنهد بضجر مصطنع وقال: ” لِمَ لا تسألني ثلاثة أسئلة؟ وسأجيب عنها إن استطعت. ”

تنهد الرجل المجهول، وبدأ يسرد الحكاية: ” كان حور يرى والده، الملك آمون، شخصًا ظالمًا وسفاحاً؛ لأنه كان يغزو القرى المجاورة ويضمها لحكمه بالقوة، ويقتل المعارضين. هذا ما رآه حور بعينيه. لكنه لم يكن يعلم أن الملك آمون كان يفعل ذلك لتوحيد البلاد وحمايتها من تهديد أكبر قادم من الشرق. وكان مستشاره المخلص إيرولد يدعمه في هذا القرار الصعب. ”

أُدخِل حور للقبو، حيث الدخان والضحكات الماجنة. رأى رجلاً يجلس وسط الجواري يشرب النبيذ. اقترب حور، فسأله الساقي: ” ألن تشرب يا فتى؟” رد حور: ” ليس الآن. أريد خدمة من ملك اللصوص. ” رد الرجل السكران: ” هاااه؟ عن من تتحدث؟ ارحل يا صغير! ”

تابع الرجل: ذات يوم، بدأ حور يسمع صوتاً غريباً في رأسه… صوتاً ناعماً يخبره بأنه يفهم ألمه وشعوره بالذنب. استمر الصوت يحدثه كل ليلة حتى وثق به حور تماماً. وفي أحد الأيام، جمع حور شجاعته وطلب من والده التوقف عن الغزو.  غضب الملك وصرخ فيه: ” ‘لا تتدخل في شؤوني يا حور!’

ضحك الرجل المجهول وقال بنبرة مزاح: ” هل هذا هو سؤالك الأول؟ حسنًا… اتفقنا أن يتحدث كل منا في وقته. وبالمناسبة، هو أول من حدثك حين دخلت.

خرج حور من قاعة العرش محطماً. وحينها سأل إيرولد الملك: ” ‘يا جلالة الملك، لِمَ لا تخبره بالسبب الحقيقي؟’ فرد الملك بحكمة قاسية: ‘إنه ابني الوحيد، ولا يمتلك الفطنة الكافية بعد. أريد أن أُعلّمه كيف يكون ملكًا، وأن يفهم دوافع الحكم بنفسه دون تلقين.’

عاد المشهد للرجل المجهول وهو ينظر لإيرولد الحزين: ” هذا كل شيء. ” صرخ إيرولد بغضب: ” ذلك الغبي… ألم يكتشف أنه يُخدع؟!”

عاد حور لغرفته، وهنا استغل ‘الشيء الغريب’ ضعفه، ووسوس له: ” ‘الحل الوحيد لإيقاف الظلم هو قتل الظالم’. ارتعب حور وسأل: ” ‘كيف سأفعل ذلك؟’ فرد الصوت: ” ‘لا تقلق… سأرشدك’.

في تلك الليلة المشؤومة، تسلل حور لجناح والده النائم. أخرج خنجراً مسموماً، ويداه ترتجفان همس : ” لم أكن أريد فعل هذا… لكنك لم تترك لي خياراً يا أبي. أريد السلام! ” غرز الخنجر في قلب والده.

انتقل المشهد في ذهن إيرولد ليرى حور متخفياً بعباءة، يتسلل في أزقة المدينة السفلية. وصل لباب خشبي قديم وقال كلمة السر: ” داخل اي قاموس التمجيد يكون فقط لملك اللصوص . ” انفتح الباب ليخرج رجل ضخم، سأله بفظاظة: ” ماذا تريد؟” رد حور بحزم: ” أريد ملك اللصوص. ”

عاد حور لغرفته، وهنا استغل ‘الشيء الغريب’ ضعفه، ووسوس له: ” ‘الحل الوحيد لإيقاف الظلم هو قتل الظالم’. ارتعب حور وسأل: ” ‘كيف سأفعل ذلك؟’ فرد الصوت: ” ‘لا تقلق… سأرشدك’.

أُدخِل حور للقبو، حيث الدخان والضحكات الماجنة. رأى رجلاً يجلس وسط الجواري يشرب النبيذ. اقترب حور، فسأله الساقي: ” ألن تشرب يا فتى؟” رد حور: ” ليس الآن. أريد خدمة من ملك اللصوص. ” رد الرجل السكران: ” هاااه؟ عن من تتحدث؟ ارحل يا صغير! ”

سخر الجميع منه، لكن الساقي صرخ: ” سكوووت يا غجر! ”  ثم التفت لحور: ” ماذا تريد يا هذا؟” رد حور بإصرار: ” أريد ملك اللصوص. ” ابتسم الساقي ابتسامة ماكرة وقال: ” أنت تتحدث إليه الآن… ماذا تريد أيها الأمير الصغير؟”

سخر الجميع منه، لكن الساقي صرخ: ” سكوووت يا غجر! ”  ثم التفت لحور: ” ماذا تريد يا هذا؟” رد حور بإصرار: ” أريد ملك اللصوص. ” ابتسم الساقي ابتسامة ماكرة وقال: ” أنت تتحدث إليه الآن… ماذا تريد أيها الأمير الصغير؟”

نظر إيرولد لصدره بتعجب وسأل: ” ماذا تقصد؟” قال الرجل: ” ألم تتعجب منها يا فتى؟ حتى إن شكلها غريب ولا يشبه أي سحر معروف. ” هز إيرولد رأسه نافياً: ” لا، لم أفكر بالأمر. لكن إليزابيث كانت تحدق بها باستغراب عندما كانت تحممني وأنا طفل. لكن… ما هذا الشيء بحق الجحيم؟”

شهق الجميع: ” الأمير حور؟! ” انتفض الرجل السكران: ” الأمير؟! هل إيرولد هنا؟ تأهبوا! ” ضحك ملك اللصوص: ” لا، ذاك المزعج ليس هنا… وإلا لكان كسر أنفي. ماذا تريد؟”

ابتسم الرجل المجهول بمرارة وقال : ” هذه طبيعة البشر  يا إيرولد… ألا تعرف؟ امنح الإنسان القوة، وسترى حقيقته العارية. الضعفاء يتحدثون عن العدالة والفضيلة لأنهم لا يملكون خياراً آخر. لكن ما إن يتذوقوا طعم السلطة، حتى يتحولوا للطغاة الذين كانوا يلعنونهم. الإنسان لا تحكمه الأخلاق، بل تحكمه الرغبة… وحين تحين الفرصة، يختار  نفسه دائماً. الشخصية الحقيقية لا تُقاس بالكلمات، بل بما يفعله المرء حين يظن أن لا أحد يستطيع إيقافه. ”

قال حور: ” أريد خمسين مرتزقًا من النخبة. مهمتهم تشتيت الحراس ونشر الدمار في القصر… أريد إشغال إيرولد عني. ” رفع ملك اللصوص حاجبه: ” خمسون؟ لماذا هذا العدد الكبير؟ رمى حور خمس صرر ذهبية ثقيلة على الطاولة: ” أظن أن هذا يكفي لأسئلتك. ” صفر ملك اللصوص إعجاباً: ” متى تريد التنفيذ؟” رد حور بصوت يقطر ألماً: ” غداً عند الغروب. ”

تنهد الرجل المجهول، وبدأ يسرد الحكاية: ” كان حور يرى والده، الملك آمون، شخصًا ظالمًا وسفاحاً؛ لأنه كان يغزو القرى المجاورة ويضمها لحكمه بالقوة، ويقتل المعارضين. هذا ما رآه حور بعينيه. لكنه لم يكن يعلم أن الملك آمون كان يفعل ذلك لتوحيد البلاد وحمايتها من تهديد أكبر قادم من الشرق. وكان مستشاره المخلص إيرولد يدعمه في هذا القرار الصعب. ”

في تلك الليلة المشؤومة، تسلل حور لجناح والده النائم. أخرج خنجراً مسموماً، ويداه ترتجفان همس : ” لم أكن أريد فعل هذا… لكنك لم تترك لي خياراً يا أبي. أريد السلام! ” غرز الخنجر في قلب والده.

زفر إيرولد بضجر: ” لا، ليس سؤالًا! تباً… لحظة! هل تمتلكان نفس الصوت؟ لا… لا! هذا أيضًا ليس سؤالًا، لا تجب! ” قهقه الرجل المجهول عالياً وقال: ” إذًا، ركز… ما هو سؤالك الثاني؟”

ظهر الظل بجوار حور هامساً: ” أحسنت… لقد خطوت الخطوة الأولى. سأل حور بلهفة: ” ماذا بقي؟ ” رد الظل: ” أن نوحد قوانا. سأمنحك القوة لتسحق كل من يعارض سلامك. ” سأل حور بخوف: ” هل سأحقق السلام حقاً؟” رد الظل بمكر: ” السلام لا يدوم يا صديقي. ستحتاج للعنف للحفاظ عليه. ”

لمعت عينا إيرولد بفضول، ونظر للشخص الثاني الصامت وقال: ” صحيح… لِمَ صديقك الآخر ساكن كالصنم لا يتحدث؟”

مد حور يده للظل: ” أنا أثق بك… اتفقنا. ” قال الظل بمكر: ” فقط استرخِ… ”

في تلك الليلة المشؤومة، تسلل حور لجناح والده النائم. أخرج خنجراً مسموماً، ويداه ترتجفان همس : ” لم أكن أريد فعل هذا… لكنك لم تترك لي خياراً يا أبي. أريد السلام! ” غرز الخنجر في قلب والده.

أغمض حور عينيه، ليجد نفسه فجأة يسبح في فراغ مظلم لا نهائي: ” يا صديقي! أين أنا؟” ضحك الصوت بصخب وهو يسيطر على جسد الأمير في العالم الحقيقي: ” فتى غبي…

شهــق! فتح إيرولد عينيه في العالم الحقيقي، وجسده يتصبب عرقاً بارداً. وجد جاسمين تهزه بعنف وتصرخ بوجهه: ” ماذا حدث لك يا إيرولد؟! لقد كنت واقفاً كالصنم لدقائق لا تتحرك! ”

عاد المشهد للرجل المجهول وهو ينظر لإيرولد الحزين: ” هذا كل شيء. ” صرخ إيرولد بغضب: ” ذلك الغبي… ألم يكتشف أنه يُخدع؟!”

ضحك الرجل المجهول وقال بنبرة مزاح: ” هل هذا هو سؤالك الأول؟ حسنًا… اتفقنا أن يتحدث كل منا في وقته. وبالمناسبة، هو أول من حدثك حين دخلت.

ابتسم الرجل المجهول بمرارة وقال : ” هذه طبيعة البشر  يا إيرولد… ألا تعرف؟ امنح الإنسان القوة، وسترى حقيقته العارية. الضعفاء يتحدثون عن العدالة والفضيلة لأنهم لا يملكون خياراً آخر. لكن ما إن يتذوقوا طعم السلطة، حتى يتحولوا للطغاة الذين كانوا يلعنونهم. الإنسان لا تحكمه الأخلاق، بل تحكمه الرغبة… وحين تحين الفرصة، يختار  نفسه دائماً. الشخصية الحقيقية لا تُقاس بالكلمات، بل بما يفعله المرء حين يظن أن لا أحد يستطيع إيقافه.

مد حور يده للظل: ” أنا أثق بك… اتفقنا. ” قال الظل بمكر: ” فقط استرخِ… ”

بدأ العالم يتلاشى من حول إيرولد. قال الرجل المجهول وهو يلوح بيده: ” هكذا إذًا… قد لا نراك مرة أخرى. إلى اللقاء. “في لحظة كسرٍ وحطام. وبينما كان إيرولد يُسحب للخارج بقوة، صرخ بأعلى صوته: ” من أنتم بحق السماء؟!

ابتسم الرجل المجهول وقال بمراوغة: ” لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال الآن يا فتى. ليس وقته. ” ثم تنهد بضجر مصطنع وقال: ” لِمَ لا تسألني ثلاثة أسئلة؟ وسأجيب عنها إن استطعت. ”

تموج صوت الرجل المجهول وتلاشى كصدى بعيد: ” نحن… ج..ا… ر… وت و… ما… ر… ون… ”

في تلك الليلة المشؤومة، تسلل حور لجناح والده النائم. أخرج خنجراً مسموماً، ويداه ترتجفان همس : ” لم أكن أريد فعل هذا… لكنك لم تترك لي خياراً يا أبي. أريد السلام! ” غرز الخنجر في قلب والده.

شهــق! فتح إيرولد عينيه في العالم الحقيقي، وجسده يتصبب عرقاً بارداً. وجد جاسمين تهزه بعنف وتصرخ بوجهه: ” ماذا حدث لك يا إيرولد؟! لقد كنت واقفاً كالصنم لدقائق لا تتحرك! ”

عاد إيرولد إلى الواقع داخل عالم الروح. تلفت حوله في الظلام، فلم يجد الشخصين. فجأة، ناداه صوت الرجل وهو يطفو في الهواء، بصوت يحمل نبرة أبوية غريبة: ” ها قد عدتَ يا صغير… هل عرفتَ الآن حقيقة حور؟ ومن قتله؟ وما الذي حدث في ذلك اليوم؟ هل فهمت كيف وقعت القطع ؟”

مسح إيرولد وجهه بذهول، وتمتم بصوت يرتجف: ” لم أتوقع في حياتي… أنني سأقابلهم. “

ظهر الظل بجوار حور هامساً: ” أحسنت… لقد خطوت الخطوة الأولى. سأل حور بلهفة: ” ماذا بقي؟ ” رد الظل: ” أن نوحد قوانا. سأمنحك القوة لتسحق كل من يعارض سلامك. ” سأل حور بخوف: ” هل سأحقق السلام حقاً؟” رد الظل بمكر: ” السلام لا يدوم يا صديقي. ستحتاج للعنف للحفاظ عليه. ”

تموج صوت الرجل المجهول وتلاشى كصدى بعيد: ” نحن… ج..ا… ر… وت و… ما… ر… ون… ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط