Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 10

خطوط حمراء

خطوط حمراء

ركض إيرولد نحو القرية بأقصى سرعته، حتى وصل إلى بيت الضيوف، اقتحم الباب بعجلة وقال لجاسمين بلهجة جادة: ” اذهبي إلى الشيخ فورًا واطلبي منه أن يجمع كل سكان القرية في منزله… حالًا! ”

إيرولد صدّ بيده اليسرى بعض الضربات وأخذ يبتعد إلى الخلف، يحاول البحث عن فرصة للرد. فجأة، تسلل كارل بقدمه اليمنى ليرتكز ويقفز للأعلى، موجهًا ضربة سيفه نحو رأس إيرولد.

نظرت إليه جاسمين بذهول: ” ماذا هناك؟ لماذا؟”

كانت بوابة تتوهج بألوان النجوم   زرقاء، فضية، أرجوانية    تدور وتنبض وكأنها حيّة.

ردّ وهو يلهث: ” هناك جان… وليس جانًا عاديًا، شيء لم أشعر مثله من قبل. ”

أجابها وهو ينظر إلى الأعلى: “النجوم. ”

شهقت جاسمين: ” جان؟!”

نظرت إلى يديها، وكان صوت الهواء يعلو المكان وهي تتابع: “أريد أن أفهم نفسي… أن أعرف هدفي في هذا العالم… أن أحل مشاكل الماضي، لذلك لا أفكر بهذه الأمور. ”

صرخ إيرولد: ” أنا أثق بكِ! فقط لا تجعلي أحدًا غير الشيخ يعرف بما أخبرتكِ به. ”

اندفع كارل فجأة بسيفه في قوس سريع نحو كتف إيرولد، الذي تراجع بسرعة بخطوة إلى الوراء ثم رفع سيفه لصد الضربة. ارتطمت شفرات السيوف معًا بقوة، وصدرت شرارات من التقاء الحديد.

هزّت رأسها بالموافقة وركضت نحو منزل الشيخ. وجدته نائماً بتعبير هادئ، فصرخت فيه: ” انهض يا شيخ! خطر يقترب من القرية!

في هذه الأثناء، كان إيرولد يركض نحو الغابة، يشعر بهالة الجان بين الأشجار. توقف فجأة عندما لمح رجلاً يقف فوق تل صغير يكسوه العشب، تحت ضوء القمر.كان الرجل ذو شعر أسود كثيف ويرتدي ثيابًا أنيقة، سيف يتدلّى على خصره، وظهره مواجه لإيرولد .أراد إيرولد أن يتربص به، لكن الصوت جاءه واثقًا: ” أعرف أنك هنا… اخرج. لقد شعرت بك، حواسك جيدة. ”

فتح الشيخ عينيه بتثاقل: ” ألم أخبركِ أن درس الفلك بعد شهر؟”

إيرولد حاول هجوم مضاد بضربة أفقية نحو خصمه، لكن كارل انحنى ببراعة وفتّح ذراعيه يقول أنا هنا، ثم هاجم بسلسلة من الضربات السريعة على جهة يمين إيرولد، ساعيًا لجرحه.

قاطعته جاسمين بفزع: ” الآن ليس وقت المزاح! هناك خطر حقيقي من الجان. اجمع سكان القرية فورًا ولا تخبرهم بشيء. فقط قل لهم إن لديك أمرًا مهمًا لتقوله… لا نعرف كيف سيتصرفون لو علموا الحقيقة. ”

تبسم كارل، وفي لمح البصر، اندفع مهاجمًا. لم يستطع إيرولد رؤية حركته، لكنه تفاداه بشعور غريزي.

تغيّرت ملامح الشيخ للحظة، ثم تمتم لنفسه بدهشة: ” هي تعرف اسم مخلوقات الظلام الحقيقي؟”

تمتم بصوت منخفض: ” أهذا… هو الطريق إليكم؟”

ثم صرخ في الحراس: ” أيها الحراس! اجمعوا الناس هنا حالًا! ”

وفي داخله، وقف آرثر يتأمّله بأسى، وقال:

في هذه الأثناء، كان إيرولد يركض نحو الغابة، يشعر بهالة الجان بين الأشجار. توقف فجأة عندما لمح رجلاً يقف فوق تل صغير يكسوه العشب، تحت ضوء القمر.كان الرجل ذو شعر أسود كثيف ويرتدي ثيابًا أنيقة، سيف يتدلّى على خصره، وظهره مواجه لإيرولد .أراد إيرولد أن يتربص به، لكن الصوت جاءه واثقًا: ” أعرف أنك هنا… اخرج. لقد شعرت بك، حواسك جيدة. ”

 

صُدم إيرولد، وخرج من بين الأشجار بحذر: ” من أنت؟ ولماذا أنت هنا؟”

ابتسم آرثر، ورد بهدوء: ” هكذا إذن… ”

استدار الجان ببطء، وجهه ليس وجهًا بشريًا، بل كان أشبه بذئب أسود كثيف الشعر ذو قرون سوداء طويلة، عيناه صفراء مضيئة. انحنى بأدب: ” اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا كارل، أحد خدم الجان في القصر الملكي. جئت فقط من باب الفضول… ”

وقف فوقه وهو يقول ببرود: ” ظننتك أقوى من هذا… هل يجب أن أبيد القرية حتى تتحرك؟”

قال إيرولد: ” فضول؟ عن ماذا؟”

بسرعة يضرب كارل يد آرثر، لكن آرثر لم يتوقف، حتى بعد أن كُسرت يده اليسرى، ثم اليمنى بسرعة، وبعد ذلك قدمه اليسرى، ليسقط أرضًا.

ابتسم كارل وهو يُمسك بسيفه: ” عنك أنت، بالطبع. أتيت لاختبار شيء في خاطري. ”

كانت بوابة تتوهج بألوان النجوم   زرقاء، فضية، أرجوانية    تدور وتنبض وكأنها حيّة.

رفع إيرولد سيفه وقال في نفسه: ” هذه أول مرة أواجه فيها جانًا مثله… ولكن، كيف سأعرف حدودي إن لم أقاتل؟

تمتم بصوت منخفض: ” أهذا… هو الطريق إليكم؟”

تبسم كارل، وفي لمح البصر، اندفع مهاجمًا. لم يستطع إيرولد رؤية حركته، لكنه تفاداه بشعور غريزي.

استلقى إيرولد على سريره وأغمض عينيه، لكن صدى صوت خافت بدأ يهمس في أعماقه: “إيرولد… إيرولد… أنا آسف… لم أتمكن من فعل شيء… أنا ضعيف… كيف أفكر  في القضاء عليهم وأنا أضعف من خادم؟”

“سريع! ” تمتم إيرولد.

كان الصوت باكيًا. قال إيرولد بقلق: ” آرثر؟ هل أنت بخير؟ لا تهتم، لقد كنت قلقًا عليك. ماذا حدث لك؟”

ضحك كارل: ” أوه، يا لها من حواس! ”

لكن أماليا كانت أقرب لعدم الاهتمام… لا تستطيع فتح قلبها لأحد بعد ما حدث مع والديها.

ثم توقف

“سريع! ” تمتم إيرولد.

كارل تقدّم بخطوات واثقة، سيفه يلمع في ضوء القمر، وعيونه الصفراء تركزت على إيرولد كأنه صياد يتربص بفريسته. إيرولد رفع سيفه مستعدًا، يتنفس بعمق ويراقب حركة خصمه.

نظرت إليه جاسمين بذهول: ” ماذا هناك؟ لماذا؟”

اندفع كارل فجأة بسيفه في قوس سريع نحو كتف إيرولد، الذي تراجع بسرعة بخطوة إلى الوراء ثم رفع سيفه لصد الضربة. ارتطمت شفرات السيوف معًا بقوة، وصدرت شرارات من التقاء الحديد.

ساد الصمت، ثم قال الشيخ بقلق: “هل لديك طريقة للتواصل معهم؟”

إيرولد حاول هجوم مضاد بضربة أفقية نحو خصمه، لكن كارل انحنى ببراعة وفتّح ذراعيه يقول أنا هنا، ثم هاجم بسلسلة من الضربات السريعة على جهة يمين إيرولد، ساعيًا لجرحه.

 

إيرولد صدّ بيده اليسرى بعض الضربات وأخذ يبتعد إلى الخلف، يحاول البحث عن فرصة للرد. فجأة، تسلل كارل بقدمه اليمنى ليرتكز ويقفز للأعلى، موجهًا ضربة سيفه نحو رأس إيرولد.

أجابها وهو ينظر إلى الأعلى: “النجوم. ”

بمهارة، لوّح إيرولد بسيفه لأسفل لينقذ نفسه، لكن القوة كانت كبيرة فصُدم قليلاً وتراجع إلى الوراء. لم يترك كارل فرصة، وهاجم بضربة أخرى من الجنب مستهدفًا بطن إيرولد.

ابتسم إيرولد رغم الألم الذي بدأ يتسلل إلى صدره، ثم سأل بصوت منخفض: ” ماذا حدث؟ أين ذهب ذلك المخلوق؟”

إيرولد التقط أنفاسه بعمق، ثم جمع قواه وهاجم كارل بسلسلة من الضربات السريعة والمتتالية، موجهًا ضربة قوية على يد كارل اليسرى، لكن ردها كارل بسرعة.توالت الهجمات، ولم يكن لإيرولد وقت للرد. ابتعد قليلًا وقال: ” أنت لا تقاتلني بكل قوتك… تبدو هادئًا جدًا. ”

بسرعة يضرب كارل يد آرثر، لكن آرثر لم يتوقف، حتى بعد أن كُسرت يده اليسرى، ثم اليمنى بسرعة، وبعد ذلك قدمه اليسرى، ليسقط أرضًا.

ابتسم كارل ابتسامة مرعبة: ” هل لاحظت ذلك؟ حسنًا، لا تقل إنك لم تطلبها. ”

استدار الجان ببطء، وجهه ليس وجهًا بشريًا، بل كان أشبه بذئب أسود كثيف الشعر ذو قرون سوداء طويلة، عيناه صفراء مضيئة. انحنى بأدب: ” اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا كارل، أحد خدم الجان في القصر الملكي. جئت فقط من باب الفضول… ”

رفع سيفه عاليًا وقال: “سأرمي سيفي، لا تقلق. ”

رد الشيخ، وهو يرتجف والعرق يتصبب من جبينه: ” لقد أحضرك إليّ… رماك أمأمي، ووضع بجانبك جرعة شفاء عالية المستوى. قال لي بصوتٍ مخيف: ” إياك والنظر إلى وجهي… ستموت، لن تتحمل هذا أيها الشيخ! ”

وقبل أن يفهم إيرولد ما يحدث، كان كارل قد ألقى سيفه جانبًا… ثم باغته بلكمة عنيفة على معدته، تلتها سلسلة من اللكمات جعلته يسقط أرضًا.

“افتح عينيك، يا من سأل… الإجابة خلف الضوء. ”

وقف فوقه وهو يقول ببرود: ” ظننتك أقوى من هذا… هل يجب أن أبيد القرية حتى تتحرك؟”

ثم أقسم: ” إن لم تكن قويًا في المرة القادمة، سأقتلك حقًا. ”

تغيرت ملامح إيرولد، وصرخ وهو على الأرض: ” إيّاك أن تجرؤ على ذلك! ”

تنفس إيرولد الصعداء: “الحمد لله… ظننت أنني فقدتك. ”

ضحك كارل بازدراء : “أنت ضعيف… لا يمكنك فعل شيء. ”

ابتسم كارل ابتسامة مرعبة: ” هل لاحظت ذلك؟ حسنًا، لا تقل إنك لم تطلبها. ”

ثم استدار ليرحل، وقفز من الأعلى، وشعره الأسود يتطاير في الهواء، وذراعاه ممدودتان كأنما يحتضن الهواء. صرخ إيرولد: ” آرثر!! آرثر!! خذ جسدي! فقط أوقفه! ”

تمتم بصوت منخفض: ” أهذا… هو الطريق إليكم؟”

جاء الصوت من أعماقه، ممتلئًا بالغضب: ” أكثر ما أكرهه في هذا العالم… هم الجان! ”

وفي داخله، وقف آرثر يتأمّله بأسى، وقال:

وقف كارل على أحد أسطح المنازل، يحدّق في القمر ويتمتم: ” هل سيجعلني اقتلهم؟ هذا سيكون مملًا… ”

فتح الشيخ عينيه بتثاقل: ” ألم أخبركِ أن درس الفلك بعد شهر؟”

وفجأة، لمع سيف حوله، تفاداها بشق الأنفس، نظر ليجد شخصًا يقف ، عيناه بيضاء نقيتان، وسيفه يلمع.

استدار الجان ببطء، وجهه ليس وجهًا بشريًا، بل كان أشبه بذئب أسود كثيف الشعر ذو قرون سوداء طويلة، عيناه صفراء مضيئة. انحنى بأدب: ” اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا كارل، أحد خدم الجان في القصر الملكي. جئت فقط من باب الفضول… ”

قال كارل بدهشة: ” مبهر… هذا حقًا مبهر! ”

قال كارل بدهشة: ” مبهر… هذا حقًا مبهر! ”

هجم عليه آرثر بكل قوة، وبدأت السيوف تتلاحم. ابتسم كارل وقال بهدوء: ” احسنت يا فتى. ”

اتسعت عينا إيرولد بدهشة، وتمتم وهو ينظر إلى يديه: “إذًا، هو من أنقذني… ووضع جرعة شفاء بجانبي؟ لم يكن ينوي قتلي منذ البداية… لكن ما هدفه؟”

بسرعة يضرب كارل يد آرثر، لكن آرثر لم يتوقف، حتى بعد أن كُسرت يده اليسرى، ثم اليمنى بسرعة، وبعد ذلك قدمه اليسرى، ليسقط أرضًا.

قالت جاسمين، وهي تمسح دموعها: “هل سألك عن شيء؟”

قال كارل وهو واقف فوقه: ” لن أبيد هذه القرية، لكنك أشعلت حماستي… بعد سنة وستة أشهر، سنتواجه من جديد. ”

ابتسم كارل وهو يُمسك بسيفه: ” عنك أنت، بالطبع. أتيت لاختبار شيء في خاطري. ”

ثم أقسم: ” إن لم تكن قويًا في المرة القادمة، سأقتلك حقًا. ”

وللهِ في خلقه مشيئةٌ،فقد جعلَ قلبي مُعلّقًا بأحدِ خَلقِه.

استدار ليرحل، لكنه التفت فجأة عندما شعر بشيء… آرثر قفز في الهواء على قدم واحدة، وسيفه في فمه، وهاجم كارل أسفل عينه.

ثم صرخ: “آرثر! هل تسمعني يا آرثر؟”

عبس كارل وقال: ” لن تستسلم، أليس كذلك؟”

في الجهة الأخرى، كان إيرولد يتدرّب على الشاطئ ويقول: ” يجب أن أصبح أقوى! ” لوّح بسيفه ألف مرة، وصرخ: ” أسرع… ألف أخرى! ”

ضربه على جبينه، وسقط آرثر فاقدًا للوعي.

وللهِ في خلقه مشيئةٌ،فقد جعلَ قلبي مُعلّقًا بأحدِ خَلقِه.

 

هجم عليه آرثر بكل قوة، وبدأت السيوف تتلاحم. ابتسم كارل وقال بهدوء: ” احسنت يا فتى. ”

استيقظ إيرولد على سرير داخل منزل الشيخ، وهو يتمتم: “ماذا حدث؟”

 

ثم صرخ: “آرثر! هل تسمعني يا آرثر؟”

ما كنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفعلِها حتى نالت مني ما نالتهُ عيناكِ. عيناكِ بحرٌ تاهت به سُفُني وتزعزعت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي.

لكن لم يأته أي رد. التفت ليجد الشيخ وجاسمين إلى جانبه، وكانت جاسمين تبكي بجواره، وهي تقول بغضب ممزوج بالحزن: ” ظننتُ أنك ستموت، أيها الغبي! ”

حتى سقط من التعب. تذكّر حين قالت له إليزابيث: ” زوجي كان يحدثني بلغة الشعر. ” فسأل آرثر الصغير بدهشة: ” وكيف يفعل هذا؟” قالت: ” لا يفعل شيئًا، فقط يُسلِم لسانه لقلبه، لا لعقله.

ابتسم إيرولد رغم الألم الذي بدأ يتسلل إلى صدره، ثم سأل بصوت منخفض: ” ماذا حدث؟ أين ذهب ذلك المخلوق؟”

في هذه الأثناء، كان إيرولد يركض نحو الغابة، يشعر بهالة الجان بين الأشجار. توقف فجأة عندما لمح رجلاً يقف فوق تل صغير يكسوه العشب، تحت ضوء القمر.كان الرجل ذو شعر أسود كثيف ويرتدي ثيابًا أنيقة، سيف يتدلّى على خصره، وظهره مواجه لإيرولد .أراد إيرولد أن يتربص به، لكن الصوت جاءه واثقًا: ” أعرف أنك هنا… اخرج. لقد شعرت بك، حواسك جيدة. ”

رد الشيخ، وهو يرتجف والعرق يتصبب من جبينه: ” لقد أحضرك إليّ… رماك أمأمي، ووضع بجانبك جرعة شفاء عالية المستوى. قال لي بصوتٍ مخيف: ” إياك والنظر إلى وجهي… ستموت، لن تتحمل هذا أيها الشيخ!

وقف ببطء، يحدّق بدهشة، وقلبه يتردد من الانبهار. هل هي رؤيا؟ هل نادتني النجوم

اتسعت عينا إيرولد بدهشة، وتمتم وهو ينظر إلى يديه: “إذًا، هو من أنقذني… ووضع جرعة شفاء بجانبي؟ لم يكن ينوي قتلي منذ البداية… لكن ما هدفه؟”

وقف ببطء، يحدّق بدهشة، وقلبه يتردد من الانبهار. هل هي رؤيا؟ هل نادتني النجوم

قالت جاسمين، وهي تمسح دموعها: “هل سألك عن شيء؟”

اندفع كارل فجأة بسيفه في قوس سريع نحو كتف إيرولد، الذي تراجع بسرعة بخطوة إلى الوراء ثم رفع سيفه لصد الضربة. ارتطمت شفرات السيوف معًا بقوة، وصدرت شرارات من التقاء الحديد.

رد إيرولد بعد لحظة صمت: ” لا، فقط قال إن الفضول يتملكه… يجب أن أسألهم. ”

ضحك كارل بازدراء : “أنت ضعيف… لا يمكنك فعل شيء. ”

 

تبسم كارل، وفي لمح البصر، اندفع مهاجمًا. لم يستطع إيرولد رؤية حركته، لكنه تفاداه بشعور غريزي.

سألت جاسمين بارتباك: “من هم؟”

كما غَرْزَة سهمٍ في كبدي اسهمٌ مُنّها، فلا أأبهُ .

أجابها وهو ينظر إلى الأعلى: “النجوم. ”

سقط إيرولد على رمال الشاطئ، ينظر إلى النجوم، ويتخيّل أماليا، ثم همس شعرًا:

ساد الصمت، ثم قال الشيخ بقلق: “هل لديك طريقة للتواصل معهم؟”

قالت جاسمين، وهي تمسح دموعها: “هل سألك عن شيء؟”

رد إيرولد، وهو يغمض عينيه بتعب: ” لا أعلم… لكنني سأحاول. أنا مرهق الآن، دعوني أنام. ”

رد إيرولد بعد لحظة صمت: ” لا، فقط قال إن الفضول يتملكه… يجب أن أسألهم. ”

استلقى إيرولد على سريره وأغمض عينيه، لكن صدى صوت خافت بدأ يهمس في أعماقه:
“إيرولد… إيرولد… أنا آسف… لم أتمكن من فعل شيء… أنا ضعيف… كيف أفكر  في القضاء عليهم وأنا أضعف من خادم؟”

وفجأة، لمع سيف حوله، تفاداها بشق الأنفس، نظر ليجد شخصًا يقف ، عيناه بيضاء نقيتان، وسيفه يلمع.

كان الصوت باكيًا.
قال إيرولد بقلق: ” آرثر؟ هل أنت بخير؟ لا تهتم، لقد كنت قلقًا عليك. ماذا حدث لك؟”

أجاب آرثر بصوت مرهق: ” هجمته الأخيرة استهدفتني أنا، بصفتي روحًا لا جسدًا. لقد أضرّ بي… كنت أتعافى. ”

أجاب آرثر بصوت مرهق: ” هجمته الأخيرة استهدفتني أنا، بصفتي روحًا لا جسدًا. لقد أضرّ بي… كنت أتعافى. ”

تبسم كارل، وفي لمح البصر، اندفع مهاجمًا. لم يستطع إيرولد رؤية حركته، لكنه تفاداه بشعور غريزي.

تنفس إيرولد الصعداء: “الحمد لله… ظننت أنني فقدتك. ”

ثم أقسم: ” إن لم تكن قويًا في المرة القادمة، سأقتلك حقًا. ”

قال آرثر بنبرة حزينة: ” هل كنت ستهتم لو حدث لي مكروه؟”

استدار الجان ببطء، وجهه ليس وجهًا بشريًا، بل كان أشبه بذئب أسود كثيف الشعر ذو قرون سوداء طويلة، عيناه صفراء مضيئة. انحنى بأدب: ” اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا كارل، أحد خدم الجان في القصر الملكي. جئت فقط من باب الفضول… ”

ابتسم إيرولد ابتسامة خفيفة وقال: “طبعًا، يا رجل… أنت روحي. ”

 

ابتسم آرثر، ورد بهدوء: ” هكذا إذن… ”

ثم صرخ: “آرثر! هل تسمعني يا آرثر؟”

وفي الخارج، كانت جاسمين نائمة بجوار باب غرفة إيرولد، لم تستطع الابتعاد قلقًا عليه…استيقظ إيرولد في الصباح الباكر، ليجد أن جسده قد عاد كما كان. تمتم لنفسه بدهشة: “هل تُشفى الكسور بهذه السرعة من جرعات الشفاء؟”
حرّك يديه ورجليه، ثم نهض وخرج إلى المدينة. هناك التقى بأماليا التي قالت له بابتسامة: ” صباح الخير… أين كنت البارحة؟ لقد جمعنا الشيخ من أجلك، يقول إنك أصبحت أحد الحُرّاس، مبارك لك. ”

ابتسم إيرولد رغم الألم الذي بدأ يتسلل إلى صدره، ثم سأل بصوت منخفض: ” ماذا حدث؟ أين ذهب ذلك المخلوق؟”

تنهد وقال: ” كنت مريضًا قليلًا. ” ثم أضاف: ” هل ترغبين في التنزه؟”
ردت مرة أخرى: ” حسنًا. ” كان إيرولد سعيدًا بتواجدها معه، لكنه لم يكن قادرًا على إخبارها بمشاعره. فضل أن يبقي تلك المشاعر لنفسه .وبينما كانا يسيران على الشاطئ، سألها : “ألم ترتبطي بأحد غير جدتك من قبل؟”

تغيرت ملامح إيرولد، وصرخ وهو على الأرض: ” إيّاك أن تجرؤ على ذلك! ”

ابتسمت وقالت: ” لا، لم أفكر  في ذلك من قبل. كما أنني لا أملك سوى صديقة واحدة. لطالما تقرّب البعض مني، لكنني لا أريد.

ابتسم كارل ابتسامة مرعبة: ” هل لاحظت ذلك؟ حسنًا، لا تقل إنك لم تطلبها. ”

نظرت إلى يديها، وكان صوت الهواء يعلو المكان وهي تتابع: “أريد أن أفهم نفسي… أن أعرف هدفي في هذا العالم… أن أحل مشاكل الماضي، لذلك لا أفكر بهذه الأمور. ”

 

ابتسم إيرولد، لكن الحزن ملأ داخله، ونظر إلى البحر وقال في نفسه: ” هكذا إذًا… ”

ردّ وهو يلهث: ” هناك جان… وليس جانًا عاديًا، شيء لم أشعر مثله من قبل. ”

ثم نادتها فتاة من بعيد: ” أماليااااا، هيا لنذهب! ”
فقالت أماليا وكأنها تذكرت شيئًا: ” لقد وعدت ريبيكا أن أرافقها، أراك لاحقًا يا آرثر. ”
قال إيرولد: ” آه، حسنًا… ”

كان الصوت باكيًا. قال إيرولد بقلق: ” آرثر؟ هل أنت بخير؟ لا تهتم، لقد كنت قلقًا عليك. ماذا حدث لك؟”

ذهبت أماليا مع ريبيكا، فقالت ريبيكا بمرح: ” من الواضح أنه يَكُنُّ لَكِ المشاعر  يا فتاة.
ردت أماليا: ” أعلم، لكن لا أريد الدخول في علاقات. ”
تذمرت ريبيكا وقالت: “لِمَ؟! إنه ليس قبيحًا حتى! كما أنه يبدو صادقًا، ويخاف عليكِ. لتعلمي، لقد قاتل بالأمس أحد الجان لحماية القرية! لا تخبري أحدًا، أخي يعمل كحارس وقد رآه بحالة سيئة، ويقولون إن بحوزته جرعة شفاء. البعض يظنها إشاعة لرفع مكانته بعد أن أصبح حارسًا. ”

تغيّرت ملامح الشيخ للحظة، ثم تمتم لنفسه بدهشة: ” هي تعرف اسم مخلوقات الظلام الحقيقي؟”

لكن أماليا كانت أقرب لعدم الاهتمام… لا تستطيع فتح قلبها لأحد بعد ما حدث مع والديها.

صُدم إيرولد، وخرج من بين الأشجار بحذر: ” من أنت؟ ولماذا أنت هنا؟”

في الجهة الأخرى، كان إيرولد يتدرّب على الشاطئ ويقول: ” يجب أن أصبح أقوى! ”
لوّح بسيفه ألف مرة، وصرخ: ” أسرع… ألف أخرى! ”

سقط إيرولد على رمال الشاطئ، ينظر إلى النجوم، ويتخيّل أماليا، ثم همس شعرًا:

حتى سقط من التعب. تذكّر حين قالت له إليزابيث: ” زوجي كان يحدثني بلغة الشعر. ”
فسأل آرثر الصغير بدهشة: ” وكيف يفعل هذا؟”
قالت: ” لا يفعل شيئًا، فقط يُسلِم لسانه لقلبه، لا لعقله.

ضحك كارل بازدراء : “أنت ضعيف… لا يمكنك فعل شيء. ”

سقط إيرولد على رمال الشاطئ، ينظر إلى النجوم، ويتخيّل أماليا، ثم همس شعرًا:

نظرت إلى يديها، وكان صوت الهواء يعلو المكان وهي تتابع: “أريد أن أفهم نفسي… أن أعرف هدفي في هذا العالم… أن أحل مشاكل الماضي، لذلك لا أفكر بهذه الأمور. ”

في بحر عينيكِ هامت كل أشواقي، يا ربة الحسنِ، أتنوين إغراقي؟.

استيقظ إيرولد على سرير داخل منزل الشيخ، وهو يتمتم: “ماذا حدث؟”

ما كنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفعلِها حتى نالت مني ما نالتهُ عيناكِ. عيناكِ بحرٌ تاهت به سُفُني وتزعزعت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي.

وقف ببطء، يحدّق بدهشة، وقلبه يتردد من الانبهار. هل هي رؤيا؟ هل نادتني النجوم

قد علوتُ من الكِبرِ منزلةً و هل أمام عيونها البريئتين اُهزمُ؟ .

 

حاربتُ الكثيرَ من أجلِها، و هيّا تتجاهلُ… أو لا تَأبهُ .

في الجهة الأخرى، كان إيرولد يتدرّب على الشاطئ ويقول: ” يجب أن أصبح أقوى! ” لوّح بسيفه ألف مرة، وصرخ: ” أسرع… ألف أخرى! ”

كما غَرْزَة سهمٍ في كبدي اسهمٌ مُنّها، فلا أأبهُ .

قال كارل وهو واقف فوقه: ” لن أبيد هذه القرية، لكنك أشعلت حماستي… بعد سنة وستة أشهر، سنتواجه من جديد. ”

قد أجهلُ ما تشعرُ بهِ،لكنّي ببُعدِها لا أَقبلُ .

قاطعته جاسمين بفزع: ” الآن ليس وقت المزاح! هناك خطر حقيقي من الجان. اجمع سكان القرية فورًا ولا تخبرهم بشيء. فقط قل لهم إن لديك أمرًا مهمًا لتقوله… لا نعرف كيف سيتصرفون لو علموا الحقيقة. ”

وللهِ في خلقه مشيئةٌ،فقد جعلَ قلبي مُعلّقًا بأحدِ خَلقِه.

هزّت رأسها بالموافقة وركضت نحو منزل الشيخ. وجدته نائماً بتعبير هادئ، فصرخت فيه: ” انهض يا شيخ! خطر يقترب من القرية!

جلس على الرمل، وملامحه شاردة. تسلّل الليل دون أن يشعر، والنجوم تلمع فوقه. جسده المُنهك لم يحتمل أكثر، فوقع أخيرًا على الرمل.

قاطعته جاسمين بفزع: ” الآن ليس وقت المزاح! هناك خطر حقيقي من الجان. اجمع سكان القرية فورًا ولا تخبرهم بشيء. فقط قل لهم إن لديك أمرًا مهمًا لتقوله… لا نعرف كيف سيتصرفون لو علموا الحقيقة. ”

وفي داخله، وقف آرثر يتأمّله بأسى، وقال:

أجاب آرثر بصوت مرهق: ” هجمته الأخيرة استهدفتني أنا، بصفتي روحًا لا جسدًا. لقد أضرّ بي… كنت أتعافى. ”

يموتُ الشجرُ بجانبِ البئر، لكنه لا ينحني لطلب الماء …كبرياؤك يمنعك، وأنا أفهم ذلك… يا صديقي.

تمتم بصوت منخفض: ” أهذا… هو الطريق إليكم؟”

 

ابتسم إيرولد ابتسامة خفيفة وقال: “طبعًا، يا رجل… أنت روحي. ”

استلقى إيرولد على الشاطئ وأغمض عينيه.
هدأ كل شيء من حوله، سوى همسات البحر وتنهيدات الريح.

ابتسم إيرولد ابتسامة خفيفة وقال: “طبعًا، يا رجل… أنت روحي. ”

وفجأة…

جلس على الرمل، وملامحه شاردة. تسلّل الليل دون أن يشعر، والنجوم تلمع فوقه. جسده المُنهك لم يحتمل أكثر، فوقع أخيرًا على الرمل.

نورٌ  ساطع شقّ ظلام السماء كطُعنة ضوء.

ساد الصمت، ثم قال الشيخ بقلق: “هل لديك طريقة للتواصل معهم؟”

فتح عينيه بسرعة، قلبه ينبض بشدة. أمامه، لم تكن تلك مجرد هالة ضوء…

وقف فوقه وهو يقول ببرود: ” ظننتك أقوى من هذا… هل يجب أن أبيد القرية حتى تتحرك؟”

كانت بوابة تتوهج بألوان النجوم   زرقاء، فضية، أرجوانية    تدور وتنبض وكأنها حيّة.

الهواء أصبح أثقل، الزمن كأنّه تباطأ، وسمع صوتًا داخله يقول:

“افتح عينيك، يا من سأل… الإجابة خلف الضوء. ”

افتح عينيك، يا من سأل… الإجابة خلف الضوء.

قال إيرولد: ” فضول؟ عن ماذا؟”

وقف ببطء، يحدّق بدهشة، وقلبه يتردد من الانبهار. هل هي رؤيا؟ هل نادتني النجوم

كارل أحد خدم الجان في القصر الملكي:

تمتم بصوت منخفض: ” أهذا… هو الطريق إليكم؟

ضربه على جبينه، وسقط آرثر فاقدًا للوعي.

 

ثم استدار ليرحل، وقفز من الأعلى، وشعره الأسود يتطاير في الهواء، وذراعاه ممدودتان كأنما يحتضن الهواء. صرخ إيرولد: ” آرثر!! آرثر!! خذ جسدي! فقط أوقفه! ”

كارل أحد خدم الجان في القصر الملكي:

استدار ليرحل، لكنه التفت فجأة عندما شعر بشيء… آرثر قفز في الهواء على قدم واحدة، وسيفه في فمه، وهاجم كارل أسفل عينه.

قال كارل بدهشة: ” مبهر… هذا حقًا مبهر! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط