Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 42

PDF

الفصل 42: المعلمون يتكاثرون

لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل.
وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.

“هل كان بإمكانه رفضك؟”

بقي تعبير لي تشينغ تشيو هادئًا، وسأل: “ما مدى خطورة إصابته؟”

صراحتها جعلت لي تشينغ تشيو ينظر إلى المرأة المحجبة. كانت المرأة بالأبيض، والصندوق الخشبي على ظهرها، تنظر إليه بهدوء دون كلام.

“وجهه انتفخ”.

في الطريق، سأل تلاميذ آخرون من طائفة السماء الصافية عن المرأتين. عند سماع اسم ليو فانتشو، فهموا فورًا ولم يوقفوهما.

“إذًا فعلاً مدين له باعتذار. لا يمكنك ضرب وجه شخص. لو أصبت مكانًا آخر، كانت ملابسه تخفي الأمر. أما وجهه؟ فسيكتشف معلمه الأمر بالتأكيد”.

بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد. متى ستنتهي هذه الأيام؟

كلمات لي تشينغ تشيو أذهلت تشين يي.
لم يفكر في هذه النقطة، وعند سماعها ازداد شعوره بالذنب.

بمجرد جلوس لي تشينغ تشيو، تقدمت سو شيلينغ، أخرجت كيسًا مطرزًا من كمها ووضعته على الطاولة. فتحته فظهر الذهب والفضة والجواهر.

من وضعية عقابه، ضحك لي سيفنغ ساخرًا.
“الأخ الثالث حقود. انتهيت — ربما يأتي بنفسه لينتقم لتلميذه”.

“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.

لم يبدُ تشين يي خائفًا.
بل قال بجدية: “أنا مستعد لقبول عقاب من العم الثالث”.

قال هو فينغ بانزعاج خفيف، لكن عندما سجّل باي نينغ آر مساهمته بعناية، أشرق وجهه فورًا.

ابتسم لي سيفنغ وقال بتهكم: “لا يميز بين الحياة والموت”.

الفصل 42: المعلمون يتكاثرون لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل. وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.

بعد معرفة السبب، لم يأخذ لي تشينغ تشيو الأمر على محمل الجد وقال: “بما أن الطرف الآخر هو من اقترح المبارزة، فلست مخطئًا. فقط كن أكثر حذرًا في المرة القادمة. العم الثالث متكبر بطبعه ولن يسبب لك مشكلة، لكن شيو جين بالتأكيد سيأتي ليسترد ماء وجهه. عندها كن حذرًا”.

“عمل جيد. ابقَ هنا للعشاء الليلة — ابحث لنفسك عن مقعد”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يربت على رأس باي نينغ آر، ثم وقف وتوجه نحو المرأتين.

في المبارزات والتدريبات، الإصابات أمر لا مفر منه.
لي تشينغ تشيو حقًا لم يرَ الأمر كبيرًا — ليس كأنه يستطيع منع التلاميذ من التنافس تمامًا.

“وجهه انتفخ”.

رغم فوز تشين يي، لم يمدحه لي تشينغ تشيو، إذ كان يرى أيضًا أن تشين يي بحاجة إلى سيطرة أفضل على تقنية عصاه.
التلاميذ الآخرون ليسوا بقوة شيو جين.

بعد الخروج من القاعة، استدعى تلميذًا لترتيب إقامتهما.

عند سماع ذلك، بدا تشين يي مترددًا، بل اقترح الذهاب للاعتذار للعم الثالث.
ركله لي تشينغ تشيو ركلة قوية أطارت به.

بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد. متى ستنتهي هذه الأيام؟

“ما زلت غير راضٍ عن إثارة المشاكل؟ اخرج من هنا!”

رغم فوز تشين يي، لم يمدحه لي تشينغ تشيو، إذ كان يرى أيضًا أن تشين يي بحاجة إلى سيطرة أفضل على تقنية عصاه. التلاميذ الآخرون ليسوا بقوة شيو جين.

قال لي تشينغ تشيو بانزعاج.

“إذًا فعلاً مدين له باعتذار. لا يمكنك ضرب وجه شخص. لو أصبت مكانًا آخر، كانت ملابسه تخفي الأمر. أما وجهه؟ فسيكتشف معلمه الأمر بالتأكيد”.

طار تشين يي مسافة زانغين قبل أن يصطدم بالجدار ويتوقف.
هبط في الزاوية، شعر بأحشائه تتقلب وجسده يؤلمه كله.
تعجب سرًا من قوة معلمه المرعبة، ثم نهض بسرعة وغادر.

“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.

التفت لي سيفنغ إلى لي تشينغ تشيو وأصدر صوت “تس” بلسانه.
“يا أخي الأكبر، تقنية العصا التي علّمها وو باويو قوية لهذه الدرجة؟ هذا ليس خبرًا جيدًا. طائفة السماء الصافية تحتاج إلى فن قتالي خاص بها يقمع تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات”.

(نهاية الفصل)

“همف! اهتم بنفسك أنت. قف بشكل صحيح!”

عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.

زمجر لي تشينغ تشيو ببرود.
تقدم إلى جانب لي سيفنغ وركله في مؤخرته مباشرة.

ابتسم باي نينغ آر سعيدًا، وفرك رأسه بحماقة من الفرح.

في لحظة، اندفع ألم حاد عبر جسد لي سيفنغ، كاد يجعله يركع.
كانت الركلة تحمل قوة داخلية مكثفة من الطاقة الحيوية، تضرب نقاط الألم في ساقي لي سيفنغ، فلم يستطع تحمل العذاب.

بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم. كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا. كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا. أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.

“ما زلت تجرؤ على مضايقة التلاميذ؟”

“حسنًا… ليس مستحيلاً تمامًا…”

“أنا فقط طلبت منه حضور الحصة بدلاً مني، كيف هذا مضايقة؟”

عندما سمع جانغ يو بوصول تشو يان، ابتهج كثيرًا وحاول زيارتها — لكن سو شيلينغ أوقفته. عندها فقط صدّق لي تشينغ تشيو حقًا أن تشو يان عالمة مشهورة فعلاً.

“هل كان بإمكانه رفضك؟”

دار لي تشينغ تشيو ظهره له، فتح لوحة سلالة الداو، ولاحظ أن ولاء الطفل زاد قليلاً. ابتسم راضيًا. الأطفال سهل إرضاؤهم حقًا.

“حسنًا… ليس مستحيلاً تمامًا…”

بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد. متى ستنتهي هذه الأيام؟

ركله لي تشينغ تشيو مرة أخرى.
تجهم لي سيفنغ من الألم، كشف أسنانه، واعتذر بسرعة، مقسمًا أنه لن يكررها أبدًا.

في المبارزات والتدريبات، الإصابات أمر لا مفر منه. لي تشينغ تشيو حقًا لم يرَ الأمر كبيرًا — ليس كأنه يستطيع منع التلاميذ من التنافس تمامًا.

——

زائرتان من أسفل الجبل؟ شعر باي نينغ آر بالفضول لكن ليس بالتوتر. صرخة واحدة منه ستجلب إخوانه، وعلاوة على ذلك، الاثنتان تبدوان غير مؤذيتين — لطيفتين، بل ضعيفتين حتى.

عند الغسق، في ساحة صغيرة، جلس الفتى باي نينغ آر على الطاولة، مستندًا بخده على كفه، يحدق بشرود في الجبال البعيدة.

من وضعية عقابه، ضحك لي سيفنغ ساخرًا. “الأخ الثالث حقود. انتهيت — ربما يأتي بنفسه لينتقم لتلميذه”.

دخل تلميذ مسرعًا إلى الساحة حاملاً أربع أرانب برية بيديه.
اقترب من الطاولة مبتسمًا.
“هو فينغ، صيد اليوم — أربع أرانب، كل واحدة تزن حوالي خمسة جين”.

بعد وقت يعادل عود بخور، وصلوا إلى الساحة أعلى الجبل.

عاد باي نينغ آر إلى وعيه، أمسك بقلمه وبدأ يسجل الصيد في السجل أمامه.
“لماذا أرانب مرة أخرى؟ هل تنوون إبادة كل أرانب الجبل؟” سأل.

“إذًا فعلاً مدين له باعتذار. لا يمكنك ضرب وجه شخص. لو أصبت مكانًا آخر، كانت ملابسه تخفي الأمر. أما وجهه؟ فسيكتشف معلمه الأمر بالتأكيد”.

“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.

عندما سمع جانغ يو بوصول تشو يان، ابتهج كثيرًا وحاول زيارتها — لكن سو شيلينغ أوقفته. عندها فقط صدّق لي تشينغ تشيو حقًا أن تشو يان عالمة مشهورة فعلاً.

قال هو فينغ بانزعاج خفيف، لكن عندما سجّل باي نينغ آر مساهمته بعناية، أشرق وجهه فورًا.

بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة. أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟

“اربطهم جيدًا قبل أن تضعهم وتغادر”، ذكّره باي نينغ آر.

“سمعت سيدتي من ليو فانتشو أن طائفة السماء الصافية مكان هادئ بعيد عن صخب الدنيا. ترغب في الإقامة هنا لمدة عامين. لن نأكل ولا نعيش هنا مجانًا”، قالت سو شيلينغ بهدوء.

أجاب هو فينغ بكلمة، وحمل الأرانب إلى مؤخرة الساحة.
كانت المنطقة مكدسة بالفعل بالفواكه والطرائد — حصاد التلاميذ اليومي.
كانت مهمة باي نينغ آر تسجيل هذه الأشياء كل يوم.
بالتسجيل، يبقى حماس التلاميذ مرتفعًا.

بعد معرفة السبب، لم يأخذ لي تشينغ تشيو الأمر على محمل الجد وقال: “بما أن الطرف الآخر هو من اقترح المبارزة، فلست مخطئًا. فقط كن أكثر حذرًا في المرة القادمة. العم الثالث متكبر بطبعه ولن يسبب لك مشكلة، لكن شيو جين بالتأكيد سيأتي ليسترد ماء وجهه. عندها كن حذرًا”.

بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد.
متى ستنتهي هذه الأيام؟

عند سماع ذلك، بدا تشين يي مترددًا، بل اقترح الذهاب للاعتذار للعم الثالث. ركله لي تشينغ تشيو ركلة قوية أطارت به.

بما أنه يمارس الخط منذ الصغر ولديه جسم ضعيف، كلفه أخوه الأكبر بهذه المهمة.
بالطبع، السبب الأكبر هو أن أخوه الأكبر أراد وقتًا أكثر للتدريب.
كان ذلك الأخ الأكبر يعتني به جيدًا، فلم يستطع الرفض.
الآن، باستثناء تمارين الصباح، يقضي معظم يومه في هذه الساحة — حياة مملة حقًا.

في الأيام التالية، ترددت أنغام عود جميلة غالبًا في وديان الجبل، مما أثار نقاشات حيوية بين التلاميذ.

بينما كان باي نينغ آر يتنهد مرة أخرى، حملت رائحة بول كريهة إليه، فعبس.
لم يحتج حتى للالتفات ليعرف أن خنزيرًا بريًا قد أفرغ نفسه قريبًا.
سيضطر للانتظار حتى يأتي تلاميذ آخرون ليحملوا الطرائد وينظفوا الساحة قبل انتهاء عمله اليومي.
رغم أن لحم الخنزير المشوي لذيذ، إلا أنه يكره الخنازير الحية حقًا — مخلوقات قذرة كريهة الرائحة تزمجر بلا توقف.

دخل تلميذ مسرعًا إلى الساحة حاملاً أربع أرانب برية بيديه. اقترب من الطاولة مبتسمًا. “هو فينغ، صيد اليوم — أربع أرانب، كل واحدة تزن حوالي خمسة جين”.

بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم.
كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا.
كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا.
أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.

لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.

عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.

في هذا العالم، من يستطيع العزف على العود ليس شخصًا عاديًا — أما جانغ يو المتكبر عادة، فكانت هذه أول مرة يتصرف فيها بحماس كهذا.

بينما كان يسترجع الذكريات، مر الوقت سريعًا.
عند الغسق، دخل خمسة تلاميذ أخيرًا إلى الساحة.

الفصل 42: المعلمون يتكاثرون لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل. وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.

عند رؤيتهم، صاح باي نينغ آر فرحًا، ثم جمع سجله بسرعة وركض خارجًا.
اعتاد الخمسة على تصرفه، فبدؤوا بجمع الطرائد والمحاصيل.

“هل كان بإمكانه رفضك؟”

بمجرد خروجه، بدأ باي نينغ آر يقفز على درب الجبل.
قرر أن يتكاسل الليلة وينظف الساحة باكرًا غدًا.
القيام بها وحده مرهق — يجب أن يجد أخاه الأكبر ويشكو له حتى يساعده.

طار تشين يي مسافة زانغين قبل أن يصطدم بالجدار ويتوقف. هبط في الزاوية، شعر بأحشائه تتقلب وجسده يؤلمه كله. تعجب سرًا من قوة معلمه المرعبة، ثم نهض بسرعة وغادر.

“الأخ الصغير أمامي، انتظر من فضلك”.

“إذًا فعلاً مدين له باعتذار. لا يمكنك ضرب وجه شخص. لو أصبت مكانًا آخر، كانت ملابسه تخفي الأمر. أما وجهه؟ فسيكتشف معلمه الأمر بالتأكيد”.

جاء صوت أنثوي من الخلف.

بما أن طائفة السماء الصافية طائفة قتالية، فإن تلاميذها يستهلكون كميات كبيرة من اللحم. كثيرون مكلفون بالصيد، يجلبون طرائد طازجة يوميًا. كل مرة ينزل فيها جانغ يوتشون الجبل، يشتري لحمًا مجففًا أو مدخنًا أيضًا. أحيانًا يتبادل أهل القرى أسفل الجبل اللحم بالحبوب، لذا رغم أن تلاميذ الطائفة قد لا يأكلون اللحم في كل وجبة، إلا أنهم يتذوقونه يوميًا.

توقف باي نينغ آر والتفت، فرأى امرأتين تصعدان درب الجبل.
الأولى ترتدي أخضر، قصيرة القامة، تبدو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وجهها رقيق ولطيف، شعرها مضفور في ضفيرتين — منظرها جذب عيني باي نينغ آر فورًا.
خلفها امرأة ترتدي رداء أبيض بسيط، غطاء خفيف يغطي وجهها.
تحمل صندوقًا خشبيًا طويلًا على ظهرها، هيبتها وقورة، وعيناها اللامعتان مليئتان بالرقة.
وضعها يظهر بوضوح أنها السيدة.

في لحظة، اندفع ألم حاد عبر جسد لي سيفنغ، كاد يجعله يركع. كانت الركلة تحمل قوة داخلية مكثفة من الطاقة الحيوية، تضرب نقاط الألم في ساقي لي سيفنغ، فلم يستطع تحمل العذاب.

زائرتان من أسفل الجبل؟
شعر باي نينغ آر بالفضول لكن ليس بالتوتر.
صرخة واحدة منه ستجلب إخوانه، وعلاوة على ذلك، الاثنتان تبدوان غير مؤذيتين — لطيفتين، بل ضعيفتين حتى.

في لحظة، اندفع ألم حاد عبر جسد لي سيفنغ، كاد يجعله يركع. كانت الركلة تحمل قوة داخلية مكثفة من الطاقة الحيوية، تضرب نقاط الألم في ساقي لي سيفنغ، فلم يستطع تحمل العذاب.

عند اقترابهما، سأل باي نينغ آر: “من أنتما؟”

في الطريق، سأل تلاميذ آخرون من طائفة السماء الصافية عن المرأتين. عند سماع اسم ليو فانتشو، فهموا فورًا ولم يوقفوهما.

ابتسمت الفتاة بالأخضر.
“اسمي سو شيلينغ. لقب سيدتي تشو. تم تقديمنا من قبل ليو فانتشو، ونرغب في الحديث مع رئيس طائفتكم بشأن أمر ما. هل يمكنك إرشادنا؟”

بمجرد جلوس لي تشينغ تشيو، تقدمت سو شيلينغ، أخرجت كيسًا مطرزًا من كمها ووضعته على الطاولة. فتحته فظهر الذهب والفضة والجواهر.

لم تكن أطول من باي نينغ آر البالغ أربعة عشر عامًا بكثير، فلم يشعر بالحذر منها.
“آه، السيد ليو! إنه رجل طيب — طريق الجبل بُني بفضله. تعالا إذًا، اقترب وقت العشاء. رئيس الطائفة لن يكون صعب المنال”.

قال هو فينغ بانزعاج خفيف، لكن عندما سجّل باي نينغ آر مساهمته بعناية، أشرق وجهه فورًا.

وافق باي نينغ آر بسرور، لوّح بيده وقاد الطريق.
تبعته سو شيلينغ والمرأة بالأبيض عن كثب.

“عمل جيد. ابقَ هنا للعشاء الليلة — ابحث لنفسك عن مقعد”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يربت على رأس باي نينغ آر، ثم وقف وتوجه نحو المرأتين.

بدت سو شيلينغ مفتونة بطائفة السماء الصافية، فبدأت تسأل أسئلة.
أجاب باي نينغ آر واحدًا تلو الآخر — كلها أمور تافهة: هل الطائفة هادئة؟ هل يأتي ويذهب كثير من الضيوف المقاتلين؟ هل تسلق لصوص الجبل يومًا؟

قال لي تشينغ تشيو بانزعاج.

في الطريق، سأل تلاميذ آخرون من طائفة السماء الصافية عن المرأتين.
عند سماع اسم ليو فانتشو، فهموا فورًا ولم يوقفوهما.

عند رؤيتهم، صاح باي نينغ آر فرحًا، ثم جمع سجله بسرعة وركض خارجًا. اعتاد الخمسة على تصرفه، فبدؤوا بجمع الطرائد والمحاصيل.

بعد وقت يعادل عود بخور، وصلوا إلى الساحة أعلى الجبل.

توقف باي نينغ آر والتفت، فرأى امرأتين تصعدان درب الجبل. الأولى ترتدي أخضر، قصيرة القامة، تبدو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وجهها رقيق ولطيف، شعرها مضفور في ضفيرتين — منظرها جذب عيني باي نينغ آر فورًا. خلفها امرأة ترتدي رداء أبيض بسيط، غطاء خفيف يغطي وجهها. تحمل صندوقًا خشبيًا طويلًا على ظهرها، هيبتها وقورة، وعيناها اللامعتان مليئتان بالرقة. وضعها يظهر بوضوح أنها السيدة.

عند رؤية لي تشينغ تشيو جالسًا على طاولة طويلة، ركض باي نينغ آر نحوه وقدّم سو شيلينغ وسيدتها.

“عمل جيد. ابقَ هنا للعشاء الليلة — ابحث لنفسك عن مقعد”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يربت على رأس باي نينغ آر، ثم وقف وتوجه نحو المرأتين.

ابتسم باي نينغ آر سعيدًا، وفرك رأسه بحماقة من الفرح.

دار لي تشينغ تشيو ظهره له، فتح لوحة سلالة الداو، ولاحظ أن ولاء الطفل زاد قليلاً. ابتسم راضيًا. الأطفال سهل إرضاؤهم حقًا.

دار لي تشينغ تشيو ظهره له، فتح لوحة سلالة الداو، ولاحظ أن ولاء الطفل زاد قليلاً.
ابتسم راضيًا.
الأطفال سهل إرضاؤهم حقًا.

بعد الخروج من القاعة، استدعى تلميذًا لترتيب إقامتهما.

اقترب من المرأتين وابتسم.
“بما أن السيد ليو أوصى بكما، فلنتحدث داخلًا؟”

الفصل 42: المعلمون يتكاثرون لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل. وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.

أومأت سو شيلينغ، وتبعتهما المرأتان إلى القاعة الرئيسية الجديدة، أبوابها مفتوحة على مصراعيها.

عند رؤية لي تشينغ تشيو جالسًا على طاولة طويلة، ركض باي نينغ آر نحوه وقدّم سو شيلينغ وسيدتها.

بمجرد جلوس لي تشينغ تشيو، تقدمت سو شيلينغ، أخرجت كيسًا مطرزًا من كمها ووضعته على الطاولة.
فتحته فظهر الذهب والفضة والجواهر.

في الحقيقة، لم يسمع لي تشينغ تشيو بها. كان على دراية بأمور الووشيا، لكنه يعرف القليل عن عالم الأدب.

“سمعت سيدتي من ليو فانتشو أن طائفة السماء الصافية مكان هادئ بعيد عن صخب الدنيا. ترغب في الإقامة هنا لمدة عامين. لن نأكل ولا نعيش هنا مجانًا”، قالت سو شيلينغ بهدوء.

عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.

صراحتها جعلت لي تشينغ تشيو ينظر إلى المرأة المحجبة.
كانت المرأة بالأبيض، والصندوق الخشبي على ظهرها، تنظر إليه بهدوء دون كلام.

أجاب هو فينغ بكلمة، وحمل الأرانب إلى مؤخرة الساحة. كانت المنطقة مكدسة بالفعل بالفواكه والطرائد — حصاد التلاميذ اليومي. كانت مهمة باي نينغ آر تسجيل هذه الأشياء كل يوم. بالتسجيل، يبقى حماس التلاميذ مرتفعًا.

لم يوافق لي تشينغ تشيو فورًا، بل سأل: “هل يمكنني معرفة سبب رغبتكما في الإقامة هنا؟ طائفة السماء الصافية فعلاً مكان منعزل، لكننا نفضل تجنب المشاكل”.

“سلسلة جبال العظمى القديمة شاسعة — مستحيل اصطيادها كلها. إذا انقرضت الأرانب هنا، ستأتي أخرى من أماكن أخرى لترعى. وعلاوة على ذلك، عندما نأكل لحم الأرانب، لم أرَك ترفض قضمة قط”.

أجابت سو شيلينغ: “البلاط الإمبراطوري يشن حملة كبيرة لقمع قوات المتمردين. الأراضي في فوضى في كل مكان — فقط سلسلة جبال العظمى القديمة بقيت هادئة. سيدتي عالمة مشهورة من غوتشو، اسمها تشو يان. تكره النزاعات والصراعات. لا بد أنك سمعت باسمها”.

عاد باي نينغ آر إلى وعيه، أمسك بقلمه وبدأ يسجل الصيد في السجل أمامه. “لماذا أرانب مرة أخرى؟ هل تنوون إبادة كل أرانب الجبل؟” سأل.

في الحقيقة، لم يسمع لي تشينغ تشيو بها.
كان على دراية بأمور الووشيا، لكنه يعرف القليل عن عالم الأدب.

لم تكن أطول من باي نينغ آر البالغ أربعة عشر عامًا بكثير، فلم يشعر بالحذر منها. “آه، السيد ليو! إنه رجل طيب — طريق الجبل بُني بفضله. تعالا إذًا، اقترب وقت العشاء. رئيس الطائفة لن يكون صعب المنال”.

“في هذه الحالة، أوافق”، قال لي تشينغ تشيو بعد تردد قصير، مبتسمًا وهو يقف ليقودهما.

الفصل 42: المعلمون يتكاثرون لم يخفِ تشين يي شيئًا، وسرد القصة كاملة بالتفصيل. وبعد الانتهاء، قال باعتذار: “تقنية عصا إخضاع الشياطين ذات العشر اتجاهات عنيفة جدًا ويصعب كبحها. حتى أدنى تسرب للقوة قد يؤذي الآخرين. من الآن فصاعدًا، لن أستخدم هذه التقنية أبدًا عند المبارزة مع إخواني في الطائفة”.

بعد الخروج من القاعة، استدعى تلميذًا لترتيب إقامتهما.

عندما وصل أول مرة، أعجب باي نينغ آر بهذا المعاملة كثيرًا، لكن مع الوقت تسلل الاستياء — يريد ممارسة فنون القتال.

ينظر إلى ظهر المرأتين وهما تغادران، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتنهد — عالم الووشيا هذا مليء حقًا بالمعلمين المتخفين.

دار لي تشينغ تشيو ظهره له، فتح لوحة سلالة الداو، ولاحظ أن ولاء الطفل زاد قليلاً. ابتسم راضيًا. الأطفال سهل إرضاؤهم حقًا.

بدت تشو يان سيدة أنيقة مثقفة، تبدو بلا قوة قتالية، لكن طاقتها الداخلية لم تكن أضعف من طاقة يانغ جويدينغ عندما وصل الجبل أول مرة.
أما خادمتها سو شيلينغ، فكانت أكثر إذهالًا — طاقتها الحيوية أعمق ما شعر به على الإطلاق، تفوق حتى ليو تايدو من تحالف السبع قمم.

——

بمثل هذه القوة القتالية، لا عجب أنهما صعدتا الجبل بسلام.
واضح أنهما تمارسان فنًا سريًا يخفي طاقتهما؛ لم يكتشفهما أي تلميذ في الطريق.

بقي تعبير لي تشينغ تشيو هادئًا، وسأل: “ما مدى خطورة إصابته؟”

ابتسم لي تشينغ تشيو بخفة وتوجه نحو طاولة الطعام ليتناول العشاء.

بعد خروج هو فينغ، استلقى باي نينغ آر على الطاولة وتنهد. متى ستنتهي هذه الأيام؟

في الأيام التالية، ترددت أنغام عود جميلة غالبًا في وديان الجبل، مما أثار نقاشات حيوية بين التلاميذ.

قال لي تشينغ تشيو بانزعاج.

عندما سمع جانغ يو بوصول تشو يان، ابتهج كثيرًا وحاول زيارتها — لكن سو شيلينغ أوقفته.
عندها فقط صدّق لي تشينغ تشيو حقًا أن تشو يان عالمة مشهورة فعلاً.

“هل كان بإمكانه رفضك؟”

في هذا العالم، من يستطيع العزف على العود ليس شخصًا عاديًا — أما جانغ يو المتكبر عادة، فكانت هذه أول مرة يتصرف فيها بحماس كهذا.

أومأت سو شيلينغ، وتبعتهما المرأتان إلى القاعة الرئيسية الجديدة، أبوابها مفتوحة على مصراعيها.

(نهاية الفصل)

“ما زلت تجرؤ على مضايقة التلاميذ؟”

من وضعية عقابه، ضحك لي سيفنغ ساخرًا. “الأخ الثالث حقود. انتهيت — ربما يأتي بنفسه لينتقم لتلميذه”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط