Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 49

الفصل 49: شبح، خطة الخمس سنوات

حصاد؟
كان أول فكرة تخطر ببال لي تشينغ تشيو هو باي نينغ آر. هل أظهر المحظوظ أخيرًا قيمته؟

كانت المرآة تشع بهالة خافتة من أرواح شبحية. بدون ممارسة تعويذة حبس الروح، لكان من المستحيل تقريبًا الشعور بها. لي سيفنغ، بزراعته الأقل، بالتأكيد لم يلاحظ شيئًا.

نهض وتبع لي سيفنغ، ووقف يوان لي — الذي كان يمسك ثمرة ألف روح — وتبعهما خلفهما.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبيه وسأل: “من أين جاء كل هذا؟ لا تقولوا إنه مكافأة من السلطات — لن أصدق ذلك”.

“أخبرني أولاً عن تجربتكم أسفل الجبل”، سأل لي تشينغ تشيو، ملتفتًا برأسه قليلاً نحو لي سيفنغ.

في تلك اللحظة، دخل مجموعة من التلاميذ إلى الساحة حاملين صناديق كبيرة. توقف لي تشينغ تشيو ورفاقه عن السير.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين.
هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة، وأيقظت كلماته التسعة تلاميذ فورًا.

“كل شيء سار على ما يرام. عاقبنا الأشرار، دافعنا عن العدالة، اشتهرنا — لا شيء يُذكر كثيرًا. مجرد القضاء على اللصوص. لم نلتقِ بخبراء حقيقيين تقريبًا”، قال لي سيفنغ بلا مبالاة. كانت هذه الرحلة أقل إثارة بكثير من بطولة الفنون القتالية السابقة، لكنه — على عكس ذلك الوقت — كان هو قائد الفريق. شعوره بالإنجاز كان قويًا رغم ذلك.

رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة وقال بانزعاج: “إعادتها؟ إلى أين؟ إلى المسؤولين؟ ربما تُختلس في الطريق. اطلب من أخيك الثاني الأكبر عدّ كل شيء، خذوا ثلثين، وأرسلوها أسفل الجبل على دفعات لتبادلها بالحبوب والأقمشة لتوزيعها على القرى حول سلسلة جبال العظمى القديمة. هذا سيكسب طائفة السماء الصافية سمعة طيبة. إنها مكاسب مشروعة — وفضلكم أنتم أيضًا”.

في تلك اللحظة، دخل مجموعة من التلاميذ إلى الساحة حاملين صناديق كبيرة. توقف لي تشينغ تشيو ورفاقه عن السير.

“هذه الكنوز سُرقت من العامة والعائلات على يد اللصوص — إنها مكاسب غير مشروعة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

تبعهم تشنغ تسانغ هاي، ينظر إلى لي تشينغ تشيو بحماس. “يا رئيس الطائفة، تعالَ انظر — ثروة كبيرة!”

رأى التلاميذ خائفين بعض الشيء، فتوقف لي تشينغ تشيو عن الكلام وبدأ في تعليم طريقة التفكير في الكتاب وتقنية التأمل الجالس وامتصاص الطاقة.

كانوا يحملون ثلاثة صناديق كبيرة إجمالًا، كل واحدة تحتاج شخصين لحملها — واضح أنها ثقيلة.

كلما زاد عدد التلاميذ، زادت فرصة ظهور عباقرة حقيقيين. خلال النصف عام الماضي، كانت معظم التعيينات الجديدة ذات موهبة زراعية ضعيفة، لذا كان عليه أن يأخذ نصيحة جانغ يوتشون — توسيع السمعة وجذب المزيد من الناس للانضمام.

كانت لي دونغ يوي ووو مان آر يسيران في المؤخرة. مقارنة بالغنيمة، كانت لي دونغ يوي تهتم أكثر بما إذا كان ووو مان آر مصابًا.

كلما زاد عدد التلاميذ، زادت فرصة ظهور عباقرة حقيقيين. خلال النصف عام الماضي، كانت معظم التعيينات الجديدة ذات موهبة زراعية ضعيفة، لذا كان عليه أن يأخذ نصيحة جانغ يوتشون — توسيع السمعة وجذب المزيد من الناس للانضمام.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبيه وسأل: “من أين جاء كل هذا؟ لا تقولوا إنه مكافأة من السلطات — لن أصدق ذلك”.

“بالطبع”، أضاف بلطف أكثر، “إن أراد أبناؤكم في المستقبل زراعة كتاب الوحدة البدائية، يمكنكم ترشيحهم للانضمام إلى الطائفة وتلقيه بشكل شرعي. مفهوم؟”

تقدم لي سيفنغ خطوة، فتح أحد الصناديق وابتسم بفخر. “غنائم من اللصوص. كان أولئك قطاع الطرق أغنياء حقًا، لكنهم كانوا مطلوبين، فلم يجرؤوا على إنفاقها”.

“هذه الكنوز سُرقت من العامة والعائلات على يد اللصوص — إنها مكاسب غير مشروعة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

اقترب لي تشينغ تشيو من الصندوق ونظر داخله. كان مكدسًا بالنقود النحاسية والذهب والفضة والجواهر، وحتى بعض اللوحات واللفائف — أشياء قيمة بوضوح.

بمجرد مغادرتهما، عادت طائفة السماء الصافية إلى الهدوء.

ذهب ليفحص الصندوقين الآخرين. كان كلاهما مملوءًا بالكنوز أيضًا. نظر التلاميذ الذين نزلوا الجبل مع لي سيفنغ إلى لي تشينغ تشيو بترقب، يأملون في المديح.

 

عندما لم يتغير تعبير لي تشينغ تشيو كثيرًا، اعتقد لي سيفنغ أن أخاه الأكبر غير راضٍ وسأل: “يا أخي الأكبر، هل هناك مشكلة؟”

بعد حديث لطيف، أصبح تعبير ليو فانتشو جادًا.

“هذه الكنوز سُرقت من العامة والعائلات على يد اللصوص — إنها مكاسب غير مشروعة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

اقترب لي تشينغ تشيو وهمس: “خذ باي نينغ آر معك في المرة القادمة التي تنزل فيها الجبل. يبدو هذا الولد ذكيًا جدًا. عندما يتاح لك الوقت، علّمه أكثر قليلاً”.

تسارعت قلوب التلاميذ عند كلماته، وأصبح لي سيفنغ قلقًا.

داخل غرفته، أغلق لي تشينغ تشيو الباب، جلس على مكتبه، وأخرج المرآة البرونزية القديمة من ردائه.

“ما علاقة شر اللصوص بنا؟ يا أخي الأكبر، أنت لا تنوي إعادتها، أليس كذلك؟ رغم أننا أقوياء وقطع رؤوس اللصوص كان سهلاً، إلا أننا خاطرنا بحياتنا من أجل هذا!” قال لي سيفنغ بعينين متسعتين. كان يعبر عن أفكار الآخرين أيضًا.

علّمهم ليومين، ثم أرسل التسعة تلاميذ ليزرعوا بمفردهم.

رمقه لي تشينغ تشيو بنظرة وقال بانزعاج: “إعادتها؟ إلى أين؟ إلى المسؤولين؟ ربما تُختلس في الطريق. اطلب من أخيك الثاني الأكبر عدّ كل شيء، خذوا ثلثين، وأرسلوها أسفل الجبل على دفعات لتبادلها بالحبوب والأقمشة لتوزيعها على القرى حول سلسلة جبال العظمى القديمة. هذا سيكسب طائفة السماء الصافية سمعة طيبة. إنها مكاسب مشروعة — وفضلكم أنتم أيضًا”.

نهض وتبع لي سيفنغ، ووقف يوان لي — الذي كان يمسك ثمرة ألف روح — وتبعهما خلفهما.

“يحق لكل منكم اختيار قطعة واحدة من هذه الصناديق كمكافأة”.

(نهاية الفصل)

عند سماع ذلك، أضاءت عيون التلاميذ، وانحنى الجميع شكرًا للي تشينغ تشيو.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين. هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

كانت كلمات رئيس الطائفة صريحة، ولم يشعر أحد بالإهانة. يمكنهم دعم الطائفة في فعل الخير — لكن ليس بدون مكافأة، خاصة أن هذه الثروة كُسبت بخطر حياتهم.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين. هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

التقط لي تشينغ تشيو مرآة برونزية قديمة من أحد الصناديق، ثم ابتعد وأشار للتلاميذ بالبدء في الاختيار.

بمجرد مغادرتهما، عادت طائفة السماء الصافية إلى الهدوء.

لم ينضم لي سيفنغ إلى الزحام. اقترب من لي تشينغ تشيو وهمس: “يا أخي الأكبر، أليس الثلثان كثيرين جدًا؟”

بعد حديث لطيف، أصبح تعبير ليو فانتشو جادًا.

“الثلثان قد يبدوان كثيرين، لكن عند توزيعهما على القرى القريبة من سلسلة جبال العظمى القديمة، لن يصل بعيدًا. لتحقيق أمور عظيمة، لا يمكن البخل. علاوة على ذلك، جاءت هذه الثروة بشكل غير متوقع — من الناس، تعود إلى الناس”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

(نهاية الفصل)

لم تكن طائفة السماء الصافية تعاني نقصًا في المال مؤخرًا؛ النفقات اليومية وخطط البناء كلها مغطاة.
علاوة على ذلك، توزيع هذه الثروة سيجلب لهم حسن نية لا نهائية — وتلاميذ مستقبليين. على المدى الطويل، ليس خسارة على الإطلاق.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين. هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

كلما زاد عدد التلاميذ، زادت فرصة ظهور عباقرة حقيقيين. خلال النصف عام الماضي، كانت معظم التعيينات الجديدة ذات موهبة زراعية ضعيفة، لذا كان عليه أن يأخذ نصيحة جانغ يوتشون — توسيع السمعة وجذب المزيد من الناس للانضمام.

كلما زاد عدد التلاميذ، زادت فرصة ظهور عباقرة حقيقيين. خلال النصف عام الماضي، كانت معظم التعيينات الجديدة ذات موهبة زراعية ضعيفة، لذا كان عليه أن يأخذ نصيحة جانغ يوتشون — توسيع السمعة وجذب المزيد من الناس للانضمام.

ضم لي سيفنغ شفتيه لكنه لم يجد ما يقوله بعد سماع ذلك.

عندما لم يتغير تعبير لي تشينغ تشيو كثيرًا، اعتقد لي سيفنغ أن أخاه الأكبر غير راضٍ وسأل: “يا أخي الأكبر، هل هناك مشكلة؟”

اقترب لي تشينغ تشيو وهمس: “خذ باي نينغ آر معك في المرة القادمة التي تنزل فيها الجبل. يبدو هذا الولد ذكيًا جدًا. عندما يتاح لك الوقت، علّمه أكثر قليلاً”.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين. هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

بعد الكلام، ربت لي تشينغ تشيو على كتف لي سيفنغ، ثم حمل يوان لي وتوجه نحو طاولة طويلة قريبة.

فجأة، التقط لمحة — امرأة ترتدي أبيض، شعرها مشعث، حافية القدمين، مستلقية في الظلام.

نظر لي سيفنغ إلى باي نينغ آر بتعبير غريب. بما أن الولد قصير، كان محشورًا بين تلميذين، يظهر نصفه فقط — مشهد مضحك نوعًا ما.
لم يستطع معرفة ما الذي يميزه، لكن بما أن الأخ الأكبر ذكره شخصيًا، فسيهتم به أكثر في المستقبل.

بعد الكلام، ربت لي تشينغ تشيو على كتف لي سيفنغ، ثم حمل يوان لي وتوجه نحو طاولة طويلة قريبة.

بعد وضع يوان لي، عاد لي تشينغ تشيو وحده إلى غرفته.

بعد وضع يوان لي، عاد لي تشينغ تشيو وحده إلى غرفته.

المكافأة الحقيقية من رحلة لي سيفنغ لم تكن الكنوز — بل المرآة البرونزية التي أخذها لي تشينغ تشيو.

عندما ذابت ثلوج الشتاء أخيرًا، جاء المزيد والمزيد من الناس إلى الجبل طلبًا للعلاج. انتشرت شهرة طائفة السماء الصافية في المنطقة المحيطة بسلسلة جبال العظمى القديمة.

داخل غرفته، أغلق لي تشينغ تشيو الباب، جلس على مكتبه، وأخرج المرآة البرونزية القديمة من ردائه.

لم تكن هذه أول مرة يواجه فيها أداة سحرية، مما يؤكد أن الزارعين كانوا موجودين ذات يوم على هذه الأرض. لماذا اختفوا منذ ذلك الحين، لا يعرف.

كانت المرآة تشع بهالة خافتة من أرواح شبحية.
بدون ممارسة تعويذة حبس الروح، لكان من المستحيل تقريبًا الشعور بها. لي سيفنغ، بزراعته الأقل، بالتأكيد لم يلاحظ شيئًا.

تقدم لي سيفنغ خطوة، فتح أحد الصناديق وابتسم بفخر. “غنائم من اللصوص. كان أولئك قطاع الطرق أغنياء حقًا، لكنهم كانوا مطلوبين، فلم يجرؤوا على إنفاقها”.

تعويذة حبس الروح لم تكن تقنية بسيطة. كان لي تشينغ تشيو قد مارسها أحيانًا فقط ولم يتقنها بالكامل بعد. لكنها جعلت إدراكه للأرواح أكثر حدة.

بعد ثلاثة أيام من الفرح، نزل جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ كل منهما بفريق أسفل الجبل — واحد يسعى للانتقام، والآخر يدافع عن العدالة.

بدت المرآة البرونزية عادية، بل قديمة بعض الشيء، وسطحها مغيم.
لم يحقن الطاقة الحيوية فيها بتهور. بدلاً من ذلك، دار بصمت في طريقة التفكير في تعويذة حبس الروح، محدقًا في سطح المرآة بتركيز.

كانوا يحملون ثلاثة صناديق كبيرة إجمالًا، كل واحدة تحتاج شخصين لحملها — واضح أنها ثقيلة.

فجأة، التقط لمحة — امرأة ترتدي أبيض، شعرها مشعث، حافية القدمين، مستلقية في الظلام.

عند سماع ذلك، أضاءت عيون التلاميذ، وانحنى الجميع شكرًا للي تشينغ تشيو.

صُدم، فأبعد نظره بسرعة.
هناك شبح حقًا؟

كان هؤلاء التسعة أسرع التلاميذ تحسنًا خلال العام الماضي. كان لي تشينغ تشيو هنا ليوفي بوعده — تعليمهم الطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية.

لم تكن هذه أول مرة يواجه فيها أداة سحرية، مما يؤكد أن الزارعين كانوا موجودين ذات يوم على هذه الأرض. لماذا اختفوا منذ ذلك الحين، لا يعرف.

تقدم لي سيفنغ خطوة، فتح أحد الصناديق وابتسم بفخر. “غنائم من اللصوص. كان أولئك قطاع الطرق أغنياء حقًا، لكنهم كانوا مطلوبين، فلم يجرؤوا على إنفاقها”.

بعد التفكير، قرر عدم إثارة الموقف. لم يستطع الحكم على قوة الشبح داخل المرآة — لكن على الأقل الآن، بدت نائمة.

كانوا يحملون ثلاثة صناديق كبيرة إجمالًا، كل واحدة تحتاج شخصين لحملها — واضح أنها ثقيلة.

نهض ووضع المرآة البرونزية على عتبة النافذة، متجنبًا ضوء الشمس المباشر.
بعد وضعها، غادر الغرفة.

لم ينضم لي سيفنغ إلى الزحام. اقترب من لي تشينغ تشيو وهمس: “يا أخي الأكبر، أليس الثلثان كثيرين جدًا؟”

خارجًا، خفت ضوء الشمس تدريجيًا، حتى حل الليل وغُمرت المرآة تمامًا في الظلام.

كانت المرآة تشع بهالة خافتة من أرواح شبحية. بدون ممارسة تعويذة حبس الروح، لكان من المستحيل تقريبًا الشعور بها. لي سيفنغ، بزراعته الأقل، بالتأكيد لم يلاحظ شيئًا.

——

كانت كلمات رئيس الطائفة صريحة، ولم يشعر أحد بالإهانة. يمكنهم دعم الطائفة في فعل الخير — لكن ليس بدون مكافأة، خاصة أن هذه الثروة كُسبت بخطر حياتهم.

وصل عيد الربيع مرة أخرى. مقارنة بالسنوات الماضية، كانت طائفة السماء الصافية تضم وجوهًا جديدة أكثر، مما جعل الاحتفال أكثر حيوية من أي وقت مضى.

“كتاب الوحدة البدائية هو فن سري حصري لطائفة السماء الصافية. بمجرد إتقان الطبقة الأولى، ستصبحون تلاميذ ورثة حقيقيين. لن أحدد مهلة زمنية — سواء عام أو ثلاثون عامًا. حتى لو استغرق الأمر عقودًا، بمجرد وصولكم إلى الطبقة الأولى، سأعلمكم الثانية. لكن تذكروا هذا: كتاب الوحدة البدائية يجب ألا يُنشر خارج الطائفة أبدًا. حتى لو نزلتم الجبل يومًا وأسستم عائلات، لا يجوز تمريره لأبنائكم. إن اكتشفت الطائفة أن أحدًا خارج السجل تعلم هذا الفن، مهما فرّ — ستطارده طائفة السماء الصافية حتى الموت”.

ذُبح الدجاج والخنازير، ترددت الألعاب النارية — الاحتفالات أكبر بكثير من السنة السابقة، مما جعل كل تلميذ يشعر بحسن نية قادة الطائفة.

نظر لي سيفنغ إلى باي نينغ آر بتعبير غريب. بما أن الولد قصير، كان محشورًا بين تلميذين، يظهر نصفه فقط — مشهد مضحك نوعًا ما. لم يستطع معرفة ما الذي يميزه، لكن بما أن الأخ الأكبر ذكره شخصيًا، فسيهتم به أكثر في المستقبل.

بعد ثلاثة أيام من الفرح، نزل جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ كل منهما بفريق أسفل الجبل — واحد يسعى للانتقام، والآخر يدافع عن العدالة.

كانت كلمات رئيس الطائفة صريحة، ولم يشعر أحد بالإهانة. يمكنهم دعم الطائفة في فعل الخير — لكن ليس بدون مكافأة، خاصة أن هذه الثروة كُسبت بخطر حياتهم.

بمجرد مغادرتهما، عادت طائفة السماء الصافية إلى الهدوء.

ذهب ليفحص الصندوقين الآخرين. كان كلاهما مملوءًا بالكنوز أيضًا. نظر التلاميذ الذين نزلوا الجبل مع لي سيفنغ إلى لي تشينغ تشيو بترقب، يأملون في المديح.

عند الظهر، في غابة، وقف تسعة تلاميذ أمام لي تشينغ تشيو، وجوههم مليئة بالحماس، أعينهم مثبتة عليه.

اقترب لي تشينغ تشيو من الصندوق ونظر داخله. كان مكدسًا بالنقود النحاسية والذهب والفضة والجواهر، وحتى بعض اللوحات واللفائف — أشياء قيمة بوضوح.

كان هؤلاء التسعة أسرع التلاميذ تحسنًا خلال العام الماضي. كان لي تشينغ تشيو هنا ليوفي بوعده — تعليمهم الطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية.

الفصل 49: شبح، خطة الخمس سنوات حصاد؟ كان أول فكرة تخطر ببال لي تشينغ تشيو هو باي نينغ آر. هل أظهر المحظوظ أخيرًا قيمته؟

“كتاب الوحدة البدائية هو فن سري حصري لطائفة السماء الصافية. بمجرد إتقان الطبقة الأولى، ستصبحون تلاميذ ورثة حقيقيين. لن أحدد مهلة زمنية — سواء عام أو ثلاثون عامًا. حتى لو استغرق الأمر عقودًا، بمجرد وصولكم إلى الطبقة الأولى، سأعلمكم الثانية. لكن تذكروا هذا: كتاب الوحدة البدائية يجب ألا يُنشر خارج الطائفة أبدًا. حتى لو نزلتم الجبل يومًا وأسستم عائلات، لا يجوز تمريره لأبنائكم. إن اكتشفت الطائفة أن أحدًا خارج السجل تعلم هذا الفن، مهما فرّ — ستطارده طائفة السماء الصافية حتى الموت”.

كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة، وأيقظت كلماته التسعة تلاميذ فورًا.

كانت نبرة لي تشينغ تشيو جادة، وأيقظت كلماته التسعة تلاميذ فورًا.

بدت المرآة البرونزية عادية، بل قديمة بعض الشيء، وسطحها مغيم. لم يحقن الطاقة الحيوية فيها بتهور. بدلاً من ذلك، دار بصمت في طريقة التفكير في تعويذة حبس الروح، محدقًا في سطح المرآة بتركيز.

“بالطبع”، أضاف بلطف أكثر، “إن أراد أبناؤكم في المستقبل زراعة كتاب الوحدة البدائية، يمكنكم ترشيحهم للانضمام إلى الطائفة وتلقيه بشكل شرعي. مفهوم؟”

عند رؤية تحسن صحة ليو يان كثيرًا — بشرتها وردية نابضة بالحياة — ابتهج ليو فانتشو كثيرًا. عندما علم أنها أصبحت تلميذة لي دونغ يوي، قدم فورًا قلادة يشم كهدية تدريب.

بمجرد أن يمارس الكثيرون إياه، سيُنشر لا محالة. أفضل ما يمكنه فعله هو وضع القاعدة مسبقًا.
سيعلّم كتاب الوحدة البدائية طبقة تلو الأخرى، مضمونًا عدم تجاوز أحد له دون علمه.

وصل عيد الربيع مرة أخرى. مقارنة بالسنوات الماضية، كانت طائفة السماء الصافية تضم وجوهًا جديدة أكثر، مما جعل الاحتفال أكثر حيوية من أي وقت مضى.

رأى التلاميذ خائفين بعض الشيء، فتوقف لي تشينغ تشيو عن الكلام وبدأ في تعليم طريقة التفكير في الكتاب وتقنية التأمل الجالس وامتصاص الطاقة.

تعويذة حبس الروح لم تكن تقنية بسيطة. كان لي تشينغ تشيو قد مارسها أحيانًا فقط ولم يتقنها بالكامل بعد. لكنها جعلت إدراكه للأرواح أكثر حدة.

في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يحق للمرء التجول في عالم الووشيا.
في الطبقة الثانية، يمكنه، مثل يانغ جويدينغ، السيطرة على منطقة.
في الطبقة الثالثة، داخل عالم الووشيا في غوتشو، يمكنه منافسة أي شخص.

في تلك اللحظة، دخل مجموعة من التلاميذ إلى الساحة حاملين صناديق كبيرة. توقف لي تشينغ تشيو ورفاقه عن السير.

هدف لي تشينغ تشيو الحالي هو تدريب مئة زارع في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية خلال خمس سنوات.
هدف طموح. بالنسبة للكثيرين، الطبقة الأولى هاوية لا تُقهر.

كان هؤلاء التسعة أسرع التلاميذ تحسنًا خلال العام الماضي. كان لي تشينغ تشيو هنا ليوفي بوعده — تعليمهم الطبقة الأولى من كتاب الوحدة البدائية.

علّمهم ليومين، ثم أرسل التسعة تلاميذ ليزرعوا بمفردهم.

استقبله لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون ولي دونغ يوي شخصيًا، ودعوا ابنته ليو يان للانضمام أيضًا.

كان لكل منهم أصدقاؤه، وسرعان ما انتشر الخبر في الطائفة. رغم أن أحدًا لم يكشف أسرار كتاب الوحدة البدائية، إلا أنهم أكدوا أن رئيس الطائفة لم يكذب — من يزرع بجد ويكمل مهامه يمكنه فعلاً الوصول إلى الفن الأسمى للطائفة.

تسارعت قلوب التلاميذ عند كلماته، وأصبح لي سيفنغ قلقًا.

بعد مغادرة فريق لي سيفنغ الجبل، بقي جانغ يوتشون في الطائفة، يشدد الإدارة ويبني فريقه الإداري الخاص، موفرًا على لي تشينغ تشيو الكثير من المتاعب.

——

عندما ذابت ثلوج الشتاء أخيرًا، جاء المزيد والمزيد من الناس إلى الجبل طلبًا للعلاج. انتشرت شهرة طائفة السماء الصافية في المنطقة المحيطة بسلسلة جبال العظمى القديمة.

——

في ذلك اليوم، زار ليو فانتشو — الراعي الغني الذي يمول أعمال الطريق — مرة أخرى.

الآن، كان طول لي سيفنغ قد تجاوز كتفه، ووصل تقريبًا إلى شحمة أذنه، مما جعل لي تشينغ تشيو يشعر بشيء من الحنين. هذا الولد أصبح قادرًا أخيرًا على الوقوف بمفرده.

استقبله لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون ولي دونغ يوي شخصيًا، ودعوا ابنته ليو يان للانضمام أيضًا.

كانت المرآة تشع بهالة خافتة من أرواح شبحية. بدون ممارسة تعويذة حبس الروح، لكان من المستحيل تقريبًا الشعور بها. لي سيفنغ، بزراعته الأقل، بالتأكيد لم يلاحظ شيئًا.

عند رؤية تحسن صحة ليو يان كثيرًا — بشرتها وردية نابضة بالحياة — ابتهج ليو فانتشو كثيرًا. عندما علم أنها أصبحت تلميذة لي دونغ يوي، قدم فورًا قلادة يشم كهدية تدريب.

لم تكن طائفة السماء الصافية تعاني نقصًا في المال مؤخرًا؛ النفقات اليومية وخطط البناء كلها مغطاة. علاوة على ذلك، توزيع هذه الثروة سيجلب لهم حسن نية لا نهائية — وتلاميذ مستقبليين. على المدى الطويل، ليس خسارة على الإطلاق.

بعد حديث لطيف، أصبح تعبير ليو فانتشو جادًا.

هدف لي تشينغ تشيو الحالي هو تدريب مئة زارع في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية خلال خمس سنوات. هدف طموح. بالنسبة للكثيرين، الطبقة الأولى هاوية لا تُقهر.

“يا رئيس الطائفة لي، جئت بخبر — يجب أن تستعدوا مبكرًا”.

كانت لي دونغ يوي ووو مان آر يسيران في المؤخرة. مقارنة بالغنيمة، كانت لي دونغ يوي تهتم أكثر بما إذا كان ووو مان آر مصابًا.

ابتسم لي تشينغ تشيو. “ما هو؟”

كانت لي دونغ يوي ووو مان آر يسيران في المؤخرة. مقارنة بالغنيمة، كانت لي دونغ يوي تهتم أكثر بما إذا كان ووو مان آر مصابًا.

دون تردد، واصل ليو فانتشو: “قُمعت جيوش المتمردين في كل الأرض، والحكومات المحلية ما زالت تقضي على اللصوص. هذه الفوضى التي استمرت سنوات أيقظت حذر جلالته. أراضي سلالة لي العظمى شاسعة، والمحكمة لا تستطيع إدارة كل زاوية. يخطط الإمبراطور لاستدعاء خبراء الووشيا من كل طائفة إلى القصر — لتكليف الطوائف بمناصب رسمية، وتكليفها بحماية العامة”.

بمجرد مغادرتهما، عادت طائفة السماء الصافية إلى الهدوء.

(نهاية الفصل)

“هذه الكنوز سُرقت من العامة والعائلات على يد اللصوص — إنها مكاسب غير مشروعة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

 

لم ينضم لي سيفنغ إلى الزحام. اقترب من لي تشينغ تشيو وهمس: “يا أخي الأكبر، أليس الثلثان كثيرين جدًا؟”

اقترب لي تشينغ تشيو من الصندوق ونظر داخله. كان مكدسًا بالنقود النحاسية والذهب والفضة والجواهر، وحتى بعض اللوحات واللفائف — أشياء قيمة بوضوح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط