الفصل 50: الدعم الكامل
“تعيين رتب رسمية للطوائف القتالية؟ هل هذا تهدئة — أم فخ؟”
عبس جانغ يوتشون وهو يتكلم.
ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “وما هو ‘دعمك الكامل’ بالضبط؟”
بسبب حادثة وو باويو، كان مليئًا بالشكوك تجاه الإمبراطور الحالي.
لم يكن يؤمن أن هذا الإمبراطور رحيم.
كان الإمبراطور قد سحق الفوضى في الأرض فقط لأن تلك الاضطرابات هددت سلطته الإمبراطورية.
وإلا كيف استمرت الفوضى كل هذه السنوات؟
لاحظ فينغ داي أن جيا يي لم يُخرج حتى المرسوم الإمبراطوري وفهم فورًا — الرجل ينظر بازدراء لطائفة السماء الصافية بوضوح. لهذا السبب أصر على مرافقته، خائفًا من صراع مثل ما حدث مع وو باويو.
شعر لي تشينغ تشيو أيضًا أن الأمر ليس علامة طيبة على الإطلاق.
وبذلك، بقي ليو فانتشو نصف عام.
لم يكن ليو فانتشو على دراية بسعي الإمبراطور للخلود والأفعال المرتكبة في سبيل ذلك، فلوّح بيده وقال: “هو الإمبراطور. إن أراد فعلاً مؤامرة ضد الطوائف القتالية، هل يحتاج إلى كل هذا التعب؟ يمكنه ببساطة إرسال الجيش تحت ذريعة القضاء على اللصوص. في النهاية، من في عالم الووشيا لم يقتل من قبل؟ لو حكم بالقانون، لأُعدم معظمهم. علاوة على ذلك، استدعاء هذا العدد الكبير من المعلمين القتاليين إلى القصر الإمبراطوري — جلالته يخاطر كثيرًا”.
في الأيام التالية، كان يزور فناء تشو يان باستمرار. للأسف، مهما حاول كسب ودها، لم تسمح له سو شيلينغ بالدخول أبدًا.
تبادلا لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون نظرة، مدركين أن الجدال مع ليو فانتشو في هذا الأمر لا فائدة منه.
“نعم!”
“هل هو استدعاء إجباري، أم حضور طوعي؟” واصل جانغ يوتشون السؤال.
وضع الرجل — جيا يي — يده اليسرى على سيفه واليمنى خلف ظهره. مسح بنظره على جانغ يوتشون وسأل: “أين رئيس طائفتكم؟”
ضحك ليو فانتشو.
“طبعًا طوعي. لو كان إجباريًا، لكان ذلك مشبوهًا فعلاً. لكن بما أن المدينة الإمبراطورية بعيدة جدًا، فإن المنافسة على هذا المنصب الرسمي تعتمد على من يسمع الخبر أولاً — ومن ينطلق أولاً”.
(نهاية الفصل)
أومأ لي تشينغ تشيو.
“على أي حال، شكرًا لك يا تاجر ليو على مشاركة هذه المعلومات معنا”.
هز جانغ يوتشون رأسه. “ليو فانتشو تاجر من رأسه إلى أخمص قدميه. يعامل كل من يفيده بنفس الدفء. سأكون أحمق لو اعتقدت أننا إخوة حقيقيون”.
“لا شكر على واجب، نحن عائلة واحدة”.
لوّح ليو فانتشو بيده بازدراء.
زمجر جيا يي ببرود، ثم رفع يده فجأة نحو جانغ يوتشون.
كونه رجلًا ذكيًا، استطاع أن يرى أن لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون كلاهما مقاوم للفكرة، فلم يضغط أكثر.
بدأ يتحدث عن أمور أخرى في عالم الووشيا، وحتى ذكر طائفة القديس المطلق.
“تثق بطائفة السماء الصافية لهذه الدرجة؟”
“اقتحم يان ووجين قمة جبل الحديد، هزم الثمانية عشر رئيس قمة واكتسب شهرة فورية. هو فعلاً واحد من أعظم خبراء هذا الجيل. أسس الآن طائفة على حدود غوتشو، تُدعى طائفة القديس المطلق. يُقال إنه حصل على دعم عائلة تانغ في لينتشوان — إحدى الأربعة أسماء العظيمة في لينتشوان. حتى في مقاطعة تشونغتيان، عائلة تانغ من الطبقة العليا. بدعمهم، وبمهارة يان ووجين القتالية، قد تصبح السبع طوائف العظيمة في غوتشو ثماني قريبًا”.
أومأ لي تشينغ تشيو. “على أي حال، شكرًا لك يا تاجر ليو على مشاركة هذه المعلومات معنا”.
تنهد ليو فانتشو بإعجاب، واضح أنه يحترم يان ووجين كثيرًا.
…
نظرت ليو يان إلى والدها، تريد الكلام لكنها توقفت.
كان الجميع في طائفتهم يعرفون عن هجوم طائفة القديس المطلق السابق.
هُزم رئيس طائفة القديس المطلق على يد شو نينغ.
رفعت تلك المعركة فورًا مكانة شو نينغ داخل الطائفة، وضعتها على قدم المساواة مع جيانغ تشاو شيا.
أصبح السؤال عن من الأقوى بين الاثنين موضوع نقاش خاص متكرر بين التلاميذ.
لي سيجين، بعد تقدم كبير في مدونة التعويذة الأرضية، بدأت تعلّم التلاميذ صناعة التعاويذ وزراعة النباتات الروحية.
ثم نظر ليو فانتشو إلى لي تشينغ تشيو وقال مبتسمًا: “يا رئيس الطائفة لي، في رأيي، يجب أن يكون لدى غوتشو تسع طوائف عظيمة. التاسعة يجب أن تكون طائفتكم السماء الصافية. لمَ لا تستغلون هذه الفرصة لتتركوا بصمتكم؟ إن احتجتم مساعدة، فأنا ليو فانتشو سأقدم لكم دعمي الكامل!”
هذه المرة، لم يتعجل ليو فانتشو النزول من الجبل كما في السابق. ادّعى أنه متعب من رحلات التجارة ويريد الراحة لبعض الوقت.
كانت هذه الزيارة لطائفة السماء الصافية قد أذهلته كثيرًا.
التغييرات هائلة — تلاميذ أكثر بكثير، أسس أقوى — كل شيء يشير إلى أن طائفة السماء الصافية تعود للصعود.
كانت هذه الزيارة لطائفة السماء الصافية قد أذهلته كثيرًا. التغييرات هائلة — تلاميذ أكثر بكثير، أسس أقوى — كل شيء يشير إلى أن طائفة السماء الصافية تعود للصعود.
ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “وما هو ‘دعمك الكامل’ بالضبط؟”
كان هناك عشرة مرشحين شباب في المجموع ينتظرون الطقس.
ربت ليو فانتشو على صدره بجرأة.
“سأكرس كل ثروتي لدعم طائفة السماء الصافية! علاقاتي، ديون الجميل — كلها ستخدم الطائفة”.
زمجر جيا يي ببرود. “طائفتكم مضحكة حقًا. رئيس الطائفة يزرع بينما يترك السلطة لشاب كهذا. كفى كلامًا — يأمر جلالته بأن يدخل أسياد كل الطوائف القتالية إلى تشونغتيان لتقديم أنفسهم أمام العرش. من يتفوق سيُمنح رتبة ومنصبًا. يجب على رئيس طائفة السماء الصافية الوصول إلى العاصمة قبل الربيع القادم”.
“تثق بطائفة السماء الصافية لهذه الدرجة؟”
هدوء جانغ يوتشون جعله أكثر ثقة في تفويضه السلطة.
“هه، بالطبع. طائفة السماء الصافية لها تراث عميق، ورئيس الطائفة لي — الثاني فقط بعد الأول في عالم الووشيا — عبقري شاب بقلب طيب وعدل. كيف لا أثق بطائفة السماء الصافية؟”
اندفعت قوة شفط قوية من كفه — موجة من الطاقة الداخلية تشكل دوامة تسحب جانغ يوتشون إلى الأمام.
“وما الذي تريده مقابل ذلك؟”
خلال ذلك النصف عام، نزل لي سيفنغ الجبل مرتين. في كل مرة يعود، باستثناء تشنغ تسانغ هاي وباي نينغ آر، يجلب مجموعة جديدة من التلاميذ.
“ماذا يمكنني أن أريد؟ ما أردته تحقق بالفعل. أحب ابنتي كثيرًا، والآن بعد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، بمساعدتي للطائفة أساعدها هي”.
“أخي الأكبر في عزلة زراعية. حتى أنا لا أعرف موقعه بالضبط”، أجاب جانغ يوتشون.
تحدث ليو فانتشو بصدق قلبي، نظرته مليئة بالحنان الأبوي وهو ينظر نحو ليو يان.
“أخي الأكبر في عزلة زراعية. حتى أنا لا أعرف موقعه بالضبط”، أجاب جانغ يوتشون.
عند رؤية ذلك، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتأثر برباطهما الأبوي.
كان أهل المدينة يحبون المشاهد. عند رؤية المسؤولين يقتربون، توقفوا للمشاهدة. إن ارتكبت طائفة السماء الصافية مخالفة ما، لن يجرؤوا بالتأكيد على إرسال أطفالهم ليصبحوا تلاميذ.
بعد وقت عود بخور، غادر ليو فانتشو مع ليو يان، يحتاجان بعض الوقت وحدهما للحديث الخاص.
اندفعت قوة شفط قوية من كفه — موجة من الطاقة الداخلية تشكل دوامة تسحب جانغ يوتشون إلى الأمام.
رفع لي تشينغ تشيو كأس الشاي وسأل: “يا أخي الثاني، ما رأيك في اقتراحه؟”
مفاجأ، تعثر جانغ يوتشون خطوتين قبل أن يثبت نفسه. جعلت القوة الشديدة رداءه يرفرف وشعره يتطاير مع الريح.
فكر جانغ يوتشون لحظة.
“لا يمكننا قبوله. أولاً، لا نعرف الكثير عن خلفية ليو فانتشو. أشك أن ليو يان ابنته الوحيدة. ثانيًا، نحن لسنا بحاجة للمال الآن. نحن طائفة قتالية — الثروة مهمة، لكنها ليست الأهم. عائلة تشين مثال جيد. مؤخرًا، أرسل تشين جيو لي رسالة يطلب فيها أن نأخذ المزيد من تلاميذ تشين. إن سمحنا لليو فانتشو بالتدخل، سيجلب مشاكل لا تنتهي لاحقًا”.
هز جانغ يوتشون رأسه. “ليو فانتشو تاجر من رأسه إلى أخمص قدميه. يعامل كل من يفيده بنفس الدفء. سأكون أحمق لو اعتقدت أننا إخوة حقيقيون”.
“بالفعل. اعتقدت أنكما قريبان — طمأنتني”، ابتسم لي تشينغ تشيو.
عبس في جيا يي بينما دار الغبار بعنف حولهما.
هدوء جانغ يوتشون جعله أكثر ثقة في تفويضه السلطة.
“صديق من عالم الووشيا — سمعه من شخص آخر”.
هز جانغ يوتشون رأسه.
“ليو فانتشو تاجر من رأسه إلى أخمص قدميه. يعامل كل من يفيده بنفس الدفء. سأكون أحمق لو اعتقدت أننا إخوة حقيقيون”.
تصلبت عينا جيا يي. “ومن قال لك ذلك؟”
أومأ لي تشينغ تشيو راضيًا، بينما لم تستطع لي دونغ يوي إلا أن تضحك بخفة.
هرع يوان تشي إلى الساحة وهمس بجانب جانغ يوتشون.
التفت جانغ يوتشون إليها حائرًا.
“يا أختي الرابعة، لمَ تضحكين؟”
ومع ذلك، لم يشعر لي تشينغ تشيو بالفرح. كان عقله معلقًا بجيانغ تشاو شيا.
كتمت لي دونغ يوي ضحكتها، سعلت بخفة وقالت: “تذكرت طفولتنا فقط. الأخ الأكبر لم يتغير — لكنك يا أخي الثاني، كنت سهل الخداع جدًا في السابق. من كان يظن أنك ستصبح ذكيًا هكذا الآن؟”
…
عند مزاحها، احمر وجه جانغ يوتشون قليلاً وهرع للدفاع عن نفسه.
تغير تعبير جيا يي قليلاً — لم يتوقع أن يتحمل جانغ يوتشون تقنية خطف الشيطان.
ينظر إليهما، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة أن أخاه وأخته الأصغر كبرا.
كان على وشك بلوغ العشرين هذا العام.
سيصبح جانغ يوتشون تسعة عشر قريبًا، ولي دونغ يوي ثمانية عشر.
بما أن جانغ يوتشون مسؤول عن شؤون الطائفة، كان التلاميذ يلجأون إليه طبيعيًا عند حدوث أي شيء.
لم يعودا أطفالًا — أصبح كل منهما قادرًا على الوقوف بمفرده.
“صديق من عالم الووشيا — سمعه من شخص آخر”.
لأسباب ما، شعر لي تشينغ تشيو فجأة بالإلحاح.
إن لم يتقدما بزراعتهما إلى عالم إدراك الروح، فسيعيش جانغ يوتشون ولي دونغ يوي قرنًا آخر أو نحو ذلك على الأكثر.
بالمنطق، يجب أن يكون شخص في الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد تجاوز طائفة السيف السماوي بسهولة. لكن عالم الووشيا خائن، والقلوب غير متوقعة — لم يستطع إلا أن يقلق.
سعي لي تشينغ تشيو للخلود لم يكن لنفسه فقط — أراد أن يسير إخوته معه أبعد.
لكن طرق الزراعة التي يمتلكها الآن غير كافية لتغيير مصيرهم.
يحتاج إلى تقوية طائفة السماء الصافية بسرعة، وتعلم المزيد من التعاويذ والفنون السرية.
عبس جانغ يوتشون قليلاً. “هل يجب علينا الذهاب؟ سمعت أن المشاركة طوعية”.
…
“نعم!”
هذه المرة، لم يتعجل ليو فانتشو النزول من الجبل كما في السابق.
ادّعى أنه متعب من رحلات التجارة ويريد الراحة لبعض الوقت.
وقف لي تشينغ تشيو أعلى الجبل، يداه خلف ظهره، ينظر أسفل إلى الساحة الجديدة المبنية، حيث كان جانغ يوتشون يجري مقابلات شخصية مع من يرغبون في الانضمام كتلاميذ.
في الأيام التالية، كان يزور فناء تشو يان باستمرار.
للأسف، مهما حاول كسب ودها، لم تسمح له سو شيلينغ بالدخول أبدًا.
كتمت لي دونغ يوي ضحكتها، سعلت بخفة وقالت: “تذكرت طفولتنا فقط. الأخ الأكبر لم يتغير — لكنك يا أخي الثاني، كنت سهل الخداع جدًا في السابق. من كان يظن أنك ستصبح ذكيًا هكذا الآن؟”
وبذلك، بقي ليو فانتشو نصف عام.
كونه رجلًا ذكيًا، استطاع أن يرى أن لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون كلاهما مقاوم للفكرة، فلم يضغط أكثر. بدأ يتحدث عن أمور أخرى في عالم الووشيا، وحتى ذكر طائفة القديس المطلق.
خلال ذلك النصف عام، نزل لي سيفنغ الجبل مرتين.
في كل مرة يعود، باستثناء تشنغ تسانغ هاي وباي نينغ آر، يجلب مجموعة جديدة من التلاميذ.
مع حلول الخريف —
قيادته خلال هذه الرحلات التدريبية عززت سمعته كثيرًا.
لم يعد الشاب المشاغب السابق، بل أصبح شيخًا محترمًا بين التلاميذ.
هذه المرة، لم يتعجل ليو فانتشو النزول من الجبل كما في السابق. ادّعى أنه متعب من رحلات التجارة ويريد الراحة لبعض الوقت.
ليس لي سيفنغ فقط — تلاميذ لي دونغ يوي تضاعفوا أيضًا، مما زاد عدد المعالجين في طائفة السماء الصافية.
“ماذا يمكنني أن أريد؟ ما أردته تحقق بالفعل. أحب ابنتي كثيرًا، والآن بعد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، بمساعدتي للطائفة أساعدها هي”.
لي سيجين، بعد تقدم كبير في مدونة التعويذة الأرضية، بدأت تعلّم التلاميذ صناعة التعاويذ وزراعة النباتات الروحية.
عبس في جيا يي بينما دار الغبار بعنف حولهما.
ومع ذلك، لم يفهم التلاميذ بعد الأهمية الحقيقية لعملهم — كانوا يعتقدون فقط أنه طريقة لكسب المال للطائفة.
هرع يوان تشي إلى الساحة وهمس بجانب جانغ يوتشون.
مع حلول الخريف —
فكر جانغ يوتشون لحظة. “لا يمكننا قبوله. أولاً، لا نعرف الكثير عن خلفية ليو فانتشو. أشك أن ليو يان ابنته الوحيدة. ثانيًا، نحن لسنا بحاجة للمال الآن. نحن طائفة قتالية — الثروة مهمة، لكنها ليست الأهم. عائلة تشين مثال جيد. مؤخرًا، أرسل تشين جيو لي رسالة يطلب فيها أن نأخذ المزيد من تلاميذ تشين. إن سمحنا لليو فانتشو بالتدخل، سيجلب مشاكل لا تنتهي لاحقًا”.
وقف لي تشينغ تشيو أعلى الجبل، يداه خلف ظهره، ينظر أسفل إلى الساحة الجديدة المبنية، حيث كان جانغ يوتشون يجري مقابلات شخصية مع من يرغبون في الانضمام كتلاميذ.
“هه، بالطبع. طائفة السماء الصافية لها تراث عميق، ورئيس الطائفة لي — الثاني فقط بعد الأول في عالم الووشيا — عبقري شاب بقلب طيب وعدل. كيف لا أثق بطائفة السماء الصافية؟”
كان لي سيفنغ ورفاقه يجوبون الأراضي، يدافعون عن العدالة.
في كل مكان يذهبون إليه، يساعدون الفقراء ويعطون المحتاجين.
عند رؤية ذلك، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتأثر برباطهما الأبوي.
خلال نصف عام، انتشر اسم طائفة السماء الصافية بالبطولة والرحمة بعيدًا وقريبًا.
كانت علامة طيبة حقًا — أي طائفة مشهورة تحتاج إلى النزول شخصيًا من الجبل لتجنيد التلاميذ؟
زمجر جيا يي ببرود، ثم رفع يده فجأة نحو جانغ يوتشون.
ومع ذلك، لم يشعر لي تشينغ تشيو بالفرح.
كان عقله معلقًا بجيانغ تشاو شيا.
تبادلا لي تشينغ تشيو وجانغ يوتشون نظرة، مدركين أن الجدال مع ليو فانتشو في هذا الأمر لا فائدة منه.
بالمنطق، يجب أن يكون شخص في الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد تجاوز طائفة السيف السماوي بسهولة.
لكن عالم الووشيا خائن، والقلوب غير متوقعة — لم يستطع إلا أن يقلق.
لم يكن ليو فانتشو على دراية بسعي الإمبراطور للخلود والأفعال المرتكبة في سبيل ذلك، فلوّح بيده وقال: “هو الإمبراطور. إن أراد فعلاً مؤامرة ضد الطوائف القتالية، هل يحتاج إلى كل هذا التعب؟ يمكنه ببساطة إرسال الجيش تحت ذريعة القضاء على اللصوص. في النهاية، من في عالم الووشيا لم يقتل من قبل؟ لو حكم بالقانون، لأُعدم معظمهم. علاوة على ذلك، استدعاء هذا العدد الكبير من المعلمين القتاليين إلى القصر الإمبراطوري — جلالته يخاطر كثيرًا”.
جيانغ تشاو شيا، رغم قوته، يبدو دائمًا مصابًا.
كان لي سيفنغ ورفاقه يجوبون الأراضي، يدافعون عن العدالة. في كل مكان يذهبون إليه، يساعدون الفقراء ويعطون المحتاجين.
بينما كانت أفكار لي تشينغ تشيو تتجول، تحول نظره.
أسفل درب الجبل، رأى مجموعة من الشرطة تسير نحو بوابة الطائفة.
كان أهل المدينة يحبون المشاهد. عند رؤية المسؤولين يقتربون، توقفوا للمشاهدة. إن ارتكبت طائفة السماء الصافية مخالفة ما، لن يجرؤوا بالتأكيد على إرسال أطفالهم ليصبحوا تلاميذ.
كان يقودهم شخصان — أحدهما قاضي مقاطعة بلاكستون، فينغ داي، والآخر رجل يرتدي رداء حريري مزخرف وسيف على خصره.
كان مظهر الرجل وقورًا، حضوره يفوق حضور فينغ داي بكثير.
“نعم!”
نظر القاضي إليه من حين لآخر، واضح التوتر.
كان لي سيفنغ ورفاقه يجوبون الأراضي، يدافعون عن العدالة. في كل مكان يذهبون إليه، يساعدون الفقراء ويعطون المحتاجين.
عند رؤية ذلك، دار لي تشينغ تشيو ونزل الجبل بهدوء.
ابتسم فينغ داي وأشار نحو الرجل بالحرير. “هذا السيد جيا من جيش الحرس الإمبراطوري في العاصمة. جاء لتوصيل مرسوم جلالته”.
…
كانت هذه الزيارة لطائفة السماء الصافية قد أذهلته كثيرًا. التغييرات هائلة — تلاميذ أكثر بكثير، أسس أقوى — كل شيء يشير إلى أن طائفة السماء الصافية تعود للصعود.
كانت الساحة الجديدة مزدحمة بالناس.
إلى جانب أكثر من عشرة تلاميذ من طائفة السماء الصافية جاؤوا للمشاهدة، كان هناك أيضًا الكثير من العامة الذين جلبوا أطفالهم للتدريب.
كان هناك عشرة مرشحين شباب في المجموع ينتظرون الطقس.
كان هناك عشرة مرشحين شباب في المجموع ينتظرون الطقس.
سعي لي تشينغ تشيو للخلود لم يكن لنفسه فقط — أراد أن يسير إخوته معه أبعد. لكن طرق الزراعة التي يمتلكها الآن غير كافية لتغيير مصيرهم. يحتاج إلى تقوية طائفة السماء الصافية بسرعة، وتعلم المزيد من التعاويذ والفنون السرية.
“الشيخ جانغ، وصل المبعوثون الإمبراطوريون!”
الفصل 50: الدعم الكامل “تعيين رتب رسمية للطوائف القتالية؟ هل هذا تهدئة — أم فخ؟” عبس جانغ يوتشون وهو يتكلم.
هرع يوان تشي إلى الساحة وهمس بجانب جانغ يوتشون.
عند رؤية ذلك، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يتأثر برباطهما الأبوي.
بما أن جانغ يوتشون مسؤول عن شؤون الطائفة، كان التلاميذ يلجأون إليه طبيعيًا عند حدوث أي شيء.
ابتسم فينغ داي وأشار نحو الرجل بالحرير. “هذا السيد جيا من جيش الحرس الإمبراطوري في العاصمة. جاء لتوصيل مرسوم جلالته”.
عند سماع ذلك، لم يرتبك بل أمر بهدوء: “يوان تشي، خذهم للراحة الآن وسجلهم كتلاميذ مؤقتين”.
قيادته خلال هذه الرحلات التدريبية عززت سمعته كثيرًا. لم يعد الشاب المشاغب السابق، بل أصبح شيخًا محترمًا بين التلاميذ.
“نعم!”
“وما الذي تريده مقابل ذلك؟”
دار يوان تشي فورًا وقاد الحشد خارج الساحة — ليصطدم بفينغ داي ورفاقه الصاعدين في الدرب.
كان يقودهم شخصان — أحدهما قاضي مقاطعة بلاكستون، فينغ داي، والآخر رجل يرتدي رداء حريري مزخرف وسيف على خصره. كان مظهر الرجل وقورًا، حضوره يفوق حضور فينغ داي بكثير.
كان أهل المدينة يحبون المشاهد.
عند رؤية المسؤولين يقتربون، توقفوا للمشاهدة.
إن ارتكبت طائفة السماء الصافية مخالفة ما، لن يجرؤوا بالتأكيد على إرسال أطفالهم ليصبحوا تلاميذ.
لم يكن ليو فانتشو على دراية بسعي الإمبراطور للخلود والأفعال المرتكبة في سبيل ذلك، فلوّح بيده وقال: “هو الإمبراطور. إن أراد فعلاً مؤامرة ضد الطوائف القتالية، هل يحتاج إلى كل هذا التعب؟ يمكنه ببساطة إرسال الجيش تحت ذريعة القضاء على اللصوص. في النهاية، من في عالم الووشيا لم يقتل من قبل؟ لو حكم بالقانون، لأُعدم معظمهم. علاوة على ذلك، استدعاء هذا العدد الكبير من المعلمين القتاليين إلى القصر الإمبراطوري — جلالته يخاطر كثيرًا”.
نهض جانغ يوتشون، دار حول الطاولة، واستقبل المسؤولين الوافدين بانحناء مهذب.
بسبب حادثة وو باويو، كان مليئًا بالشكوك تجاه الإمبراطور الحالي. لم يكن يؤمن أن هذا الإمبراطور رحيم. كان الإمبراطور قد سحق الفوضى في الأرض فقط لأن تلك الاضطرابات هددت سلطته الإمبراطورية. وإلا كيف استمرت الفوضى كل هذه السنوات؟
“أنا جانغ يوتشون، الشيخ الإداري لطائفة السماء الصافية. هل يمكنني معرفة ما الذي جاء بالمسؤولين الموقرين؟” سأل، لا متواضعًا ولا متعجرفًا.
“صديق من عالم الووشيا — سمعه من شخص آخر”.
ابتسم فينغ داي وأشار نحو الرجل بالحرير.
“هذا السيد جيا من جيش الحرس الإمبراطوري في العاصمة. جاء لتوصيل مرسوم جلالته”.
وقف لي تشينغ تشيو أعلى الجبل، يداه خلف ظهره، ينظر أسفل إلى الساحة الجديدة المبنية، حيث كان جانغ يوتشون يجري مقابلات شخصية مع من يرغبون في الانضمام كتلاميذ.
مرسوم إمبراطوري؟
تفاجأ جانغ يوتشون.
كان لي سيفنغ ورفاقه يجوبون الأراضي، يدافعون عن العدالة. في كل مكان يذهبون إليه، يساعدون الفقراء ويعطون المحتاجين.
حوله، همس التلاميذ بفضول.
ما الأمر الذي يُقلق الإمبراطور نفسه؟
بالمنطق، يجب أن يكون شخص في الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد تجاوز طائفة السيف السماوي بسهولة. لكن عالم الووشيا خائن، والقلوب غير متوقعة — لم يستطع إلا أن يقلق.
وضع الرجل — جيا يي — يده اليسرى على سيفه واليمنى خلف ظهره.
مسح بنظره على جانغ يوتشون وسأل: “أين رئيس طائفتكم؟”
مفاجأ، تعثر جانغ يوتشون خطوتين قبل أن يثبت نفسه. جعلت القوة الشديدة رداءه يرفرف وشعره يتطاير مع الريح.
“أخي الأكبر في عزلة زراعية. حتى أنا لا أعرف موقعه بالضبط”، أجاب جانغ يوتشون.
لاحظ فينغ داي أن جيا يي لم يُخرج حتى المرسوم الإمبراطوري وفهم فورًا — الرجل ينظر بازدراء لطائفة السماء الصافية بوضوح. لهذا السبب أصر على مرافقته، خائفًا من صراع مثل ما حدث مع وو باويو.
زمجر جيا يي ببرود.
“طائفتكم مضحكة حقًا. رئيس الطائفة يزرع بينما يترك السلطة لشاب كهذا. كفى كلامًا — يأمر جلالته بأن يدخل أسياد كل الطوائف القتالية إلى تشونغتيان لتقديم أنفسهم أمام العرش. من يتفوق سيُمنح رتبة ومنصبًا. يجب على رئيس طائفة السماء الصافية الوصول إلى العاصمة قبل الربيع القادم”.
…
لاحظ فينغ داي أن جيا يي لم يُخرج حتى المرسوم الإمبراطوري وفهم فورًا — الرجل ينظر بازدراء لطائفة السماء الصافية بوضوح.
لهذا السبب أصر على مرافقته، خائفًا من صراع مثل ما حدث مع وو باويو.
“بالفعل. اعتقدت أنكما قريبان — طمأنتني”، ابتسم لي تشينغ تشيو.
عبس جانغ يوتشون قليلاً.
“هل يجب علينا الذهاب؟ سمعت أن المشاركة طوعية”.
هرع يوان تشي إلى الساحة وهمس بجانب جانغ يوتشون.
تصلبت عينا جيا يي.
“ومن قال لك ذلك؟”
ينظر إليهما، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة أن أخاه وأخته الأصغر كبرا. كان على وشك بلوغ العشرين هذا العام. سيصبح جانغ يوتشون تسعة عشر قريبًا، ولي دونغ يوي ثمانية عشر.
“صديق من عالم الووشيا — سمعه من شخص آخر”.
بينما كانت أفكار لي تشينغ تشيو تتجول، تحول نظره. أسفل درب الجبل، رأى مجموعة من الشرطة تسير نحو بوابة الطائفة.
“أقول لك الآن مباشرة. ألا تفهمني؟”
“هل هو استدعاء إجباري، أم حضور طوعي؟” واصل جانغ يوتشون السؤال.
زمجر جيا يي ببرود، ثم رفع يده فجأة نحو جانغ يوتشون.
نهض جانغ يوتشون، دار حول الطاولة، واستقبل المسؤولين الوافدين بانحناء مهذب.
اندفعت قوة شفط قوية من كفه — موجة من الطاقة الداخلية تشكل دوامة تسحب جانغ يوتشون إلى الأمام.
“صديق من عالم الووشيا — سمعه من شخص آخر”.
مفاجأ، تعثر جانغ يوتشون خطوتين قبل أن يثبت نفسه.
جعلت القوة الشديدة رداءه يرفرف وشعره يتطاير مع الريح.
رفع لي تشينغ تشيو كأس الشاي وسأل: “يا أخي الثاني، ما رأيك في اقتراحه؟”
عبس في جيا يي بينما دار الغبار بعنف حولهما.
بما أن جانغ يوتشون مسؤول عن شؤون الطائفة، كان التلاميذ يلجأون إليه طبيعيًا عند حدوث أي شيء.
تفرق تلاميذ طائفة السماء الصافية بسرعة، يسدون مدخل الساحة.
مع حلول الخريف —
تغير تعبير جيا يي قليلاً — لم يتوقع أن يتحمل جانغ يوتشون تقنية خطف الشيطان.
(نهاية الفصل)
“ماذا يمكنني أن أريد؟ ما أردته تحقق بالفعل. أحب ابنتي كثيرًا، والآن بعد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، بمساعدتي للطائفة أساعدها هي”.
ومع ذلك، لم يشعر لي تشينغ تشيو بالفرح. كان عقله معلقًا بجيانغ تشاو شيا.
“الشيخ جانغ، وصل المبعوثون الإمبراطوريون!”
