Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 91

الفصل 91: عودة لي سيفنغ

 

 

بين الجبال والبراري، كانت امرأة وصبي صغير يحملان نقالة، يكافحان لتسلق طريق الجبل.

 

 

لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.

على النقالة كان يرقد شاب مغطى بالجروح، يمسك بسيف بكلتا يديه.

بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.

 

 

كان ذلك الشاب هو لي سيفنغ نفسه.

—–ـــــــــــ—–ـــــــ—-ــــــــ———ـــــــــ—–

 

 

في تلك اللحظة، بدا في حالة يرثى لها — وجهه شاحب، وخط من الدم يجري بين حاجبيه.

انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي

 

كان ذلك الشاب هو لي سيفنغ نفسه.

كان الصبي يمشي في المقدمة.

استدار لي سيفنغ ورأسه وتجمد.

 

ومع ذلك، بعد انتظار ساعة كاملة، وصل تشانغ يوتشون أخيرًا — يحمل لي سيفنغ على ظهره، ولي دونغيوي تتبعه من الخلف.

جسده الصغير النحيل مبلل بالعرق، لكنه عضّ على أسنانه واستمر في التقدم.

كان ينوي البقاء حذرًا ومراقبة التطورات، لكن تأثر تشانغ يوتشون به لا يمكن السماح به.

 

 

“سانوا، إذا لم تستطع الاستمرار، دع أختك تأخذ مكانك.”

لولا تدخل لي سيفنغ في الوقت المناسب، لكان أخوها الصغير سانوا قد مات، ولربما هي نفسها كانت قد انتهكت حتى الموت.

 

تحول تعبير لي تشينغ تشيو إلى جدية.

تحدثت المرأة من الخلف.

استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.

 

 

كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.

انحنى يوان تشي وغادر.

 

على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.

وجهها الأبيض مغطى بحبات عرق بحجم حبات الصويا.

شعرا بأن السماء أظلمت فوقهما لنفس واحد قبل أن يعود النور.

 

السلام عليكم

لم ينظر الصبي المُدعى سانوا إلى الخلف حتى وهو يجيب:

 

“لا بأس يا أختي. حتى لو تآكلت قدمي حتى العظم، سأظل أحمي منقذنا!”

أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.

 

 

ابتسمت المرأة المرتدية الثوب القماشي براحة، رغم أن عينيها تعكسان ألمًا عميقًا.

لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.

 

 

فتح لي سيفنغ عينيه نصف فتحة وقال بضعف:

 

“يا آنسة شيو، بمجرد أن ننجو من هذه المصيبة ونعود إلى طائفة السماء الصافية، لن يستطيع أحد إيذاءنا بعد الآن… أخي الأكبر شديد الحماية لي… أخي الثالث لا يطيق حتى حبة رمل في عينه — سينتقم لنا بالتأكيد. أولئك الذين أذونا… لن يعيش أحد منهم…”

مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.

 

عندما رأى أن لي تشينغ تشيو هو من أخذ السيف، تحول غضبه إلى فرح — ثم أغمي عليه مرة أخرى.

كانت المرأة التي يدعوها آنسة شيو هي تلك المرأة المرتدية الثوب القماشي — اسمها الحقيقي تشينغ شيو.

 

 

“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”

أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.

 

 

 

“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”

استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.

 

بين الجبال، كان نسر أسود ضخم يحلق في السماء.

كانت عائلتهم قد دُمرت على يد أشرار خونة.

 

 

 

لولا تدخل لي سيفنغ في الوقت المناسب، لكان أخوها الصغير سانوا قد مات، ولربما هي نفسها كانت قد انتهكت حتى الموت.

في الطريق، كان يتردد في إرسال أحد للبحث عن لي سيفنغ.

 

لم يعد لديهما قوة للهروب؛ كل ما استطاعاه هو مشاهدة الملاحقين يقتربون.

رغم أن اتباع لي سيفنغ بعد ذلك جلب لهما الكثير من المشقة، إلا أن أيًا منهما لم يندم.

شعرا بأن السماء أظلمت فوقهما لنفس واحد قبل أن يعود النور.

 

قدرة ذلك الرجل على سحر الآخرين فاقت التوقعات بكثير.

لم يعد لدى لي سيفنغ قوة لفتح عينيه حقًا.

 

 

لولا تدخل لي سيفنغ في الوقت المناسب، لكان أخوها الصغير سانوا قد مات، ولربما هي نفسها كانت قد انتهكت حتى الموت.

كان نفسه خافتًا وهو يتمتم:

 

“أخي الأكبر…”

“إذن ننتظر عشرة أيام”، وافق تشانغ يوتشون.

 

 

أمسك بالسيف على صدره بقوة.

نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.

 

 

انسكبت أشعة الشمس عليه — غمد السيف الذهبي الداكن يعكس بريقًا باردًا، ومقبضه المرصع بنقش يشبه قشور التنين ينبعث منه هالة قديمة ومهيبة في آن.

“الآن بعد أن تحدثنا عنه، دعنا نتحدث عن سيفنغ. اختفى سجن تشيلين — أخشى أن يكون سيفنغ في ورطة”، قال لي تشينغ تشيو بعد ذلك.

 

 

كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.

عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.

 

“اتركه —!”

استمر الأخوان في حمل لي سيفنغ، خطوة مرتجفة تلو الأخرى.

كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.

 

كان ينوي البقاء حذرًا ومراقبة التطورات، لكن تأثر تشانغ يوتشون به لا يمكن السماح به.

عندما بدأت الشمس تغرب، لم يتوقفا بعد.

 

 

 

غمرتهما أشعة الغروب، كأنهما مغطيان برداء من الذهب.

إذا استمر تشانغ يوتشون في وهمه، فلن يكون أمام لي تشينغ تشيو خيار سوى التخلي عن خططه والتحرك مبكرًا — لإجبار تشو جينغ على كشف شكله الحقيقي.

 

 

وشوش —

 

 

فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.

صوت حاد قطع الهواء من الخلف.

آلاف الاحتمالات تؤرقه، لكنه لم يستطع التصرف بعجلة — لي سيفنغ ليس التلميذ الوحيد له.

 

انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي

قبل أن يتمكنا من الرد، اخترق سهم ساق تشينغ شيو، وتطاير الدم.

أظلمت ملامحه أكثر، وومض الغضب في عينيه.

 

كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.

صرخت وسقطت على ركبتيها.

 

 

 

فقد سانوا توازنه وسقط جانبًا.

كانت المرأة التي يدعوها آنسة شيو هي تلك المرأة المرتدية الثوب القماشي — اسمها الحقيقي تشينغ شيو.

 

 

طار لي سيفنغ من على النقالة، يتدحرج أسفل منحدر الجبل — ومع ذلك رفض إطلاق السيف من يده.

 

 

“سانوا، إذا لم تستطع الاستمرار، دع أختك تأخذ مكانك.”

عندما توقف أخيرًا، شعر كأن كل عظم في جسده قد تحطم.

 

 

 

فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.

 

 

 

أمامه، كانت مجموعة من خبراء القتال على ظهور الخيل تقترب — أقل من مئة متر.

على النقالة كان يرقد شاب مغطى بالجروح، يمسك بسيف بكلتا يديه.

 

 

استدارت تشينغ شيو وسانوا إلى الخلف وارتعبا — وجوههما شاحبة كالموت.

“سانوا، إذا لم تستطع الاستمرار، دع أختك تأخذ مكانك.”

 

 

لم يعد لديهما قوة للهروب؛ كل ما استطاعاه هو مشاهدة الملاحقين يقتربون.

عيناه الذهبيتان الداكنتان تنظران إليهما بهيمنة إلهية.

 

الفصل 91: عودة لي سيفنغ  

“رررر —!”

 

 

 

دوى زئير مدوٍ من قمة الجبل خلفهم، مبعثرًا الطيور من الغابة.

 

 

 

استدارا للنظر، وعيونهما تتسعان بعدم تصديق.

عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.

 

“سأختار الخطة الثانية. شخص كهذا بالتأكيد مدعوم بقوة أكبر — لا يمكننا إثارة الثعبان. لا تقلق يا أخي الأكبر، لن أدعه يرى من خلالي.”

على قمة المنحدر وقف وحش أحمر داكن مهيب — جسده كالغزال، رأسه كتنين مائي، قرناه كسيفين، وحوافره النارية ملفوفة باللهب.

 

 

 

عيناه الذهبيتان الداكنتان تنظران إليهما بهيمنة إلهية.

 

 

 

استدار لي سيفنغ ورأسه وتجمد.

“أخي الثاني، ذلك تشو جينغ لا يُؤتمن.”

 

 

“سجن تشيلين…”

 

 

رغم أن اتباع لي سيفنغ بعد ذلك جلب لهما الكثير من المشقة، إلا أن أيًا منهما لم يندم.

نادى بصوت مرتجف، غير مصدق لما يراه، خائفًا أن يكون وهمًا ناتجًا عن اقتراب الموت.

 

 

“سانوا، إذا لم تستطع الاستمرار، دع أختك تأخذ مكانك.”

في تلك اللحظة، قفز سجن تشيلين، محلقًا فوق تشينغ شيو وأخيها.

 

 

“تذكر ما قلته”، حذر لي تشينغ تشيو بجدية.

شعرا بأن السماء أظلمت فوقهما لنفس واحد قبل أن يعود النور.

 

 

تقدم بخطى واسعة وانتزع السيف.

هبط بثقل، ثم اندفع سجن تشيلين مباشرة نحو الفرسان.

 

 

 

كان زئيره السابق قد أرعب الخيول فتوقفت، رافضة التقدم.

 

 

 

الآن، عند رؤية الوحش يندفع، استدارت الخيول المذعورة وهربت، ملقية براكبيها أرضًا.

 

 

تحول تعبير لي تشينغ تشيو إلى جدية.

“مـ… ما هذا…”

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

 

“سيد الطائفة، عاد رئيس القاعة لي سيفنغ! هو عند سفح الجبل — مصاب بجروح خطيرة على ما يبدو. رئيسا القاعة تشانغ ولي قد نزلا بالفعل لإحضاره”، أبلغ يوان تشي بعجلة.

جلس سانوا متراخيًا على الأرض، مذهولًا ويتمتم.

 

 

 

لم تستطع تشينغ شيو الإجابة — عقلها كان فارغًا تمامًا من الصدمة.

 

 

 

……

(نهاية الفصل)

 

 

بين الجبال، كان نسر أسود ضخم يحلق في السماء.

طار لي سيفنغ من على النقالة، يتدحرج أسفل منحدر الجبل — ومع ذلك رفض إطلاق السيف من يده.

 

اصفر وجه تشانغ يوتشون خوفًا.

وقف لي تشينغ تشيو على ظهره، حاجباه مقطبان بشدة.

“التشيلين حيوان مبارك… ويعترف بسيفنغ كسيده. هل يمكن أن يكون سيفنغ قد وقع في مشكلة؟” فكر لي تشينغ تشيو بكآبة.

 

 

كان قد بحث بالفعل في كامل سلسلة جبال العظمى القديمة لنصف يوم ولم يجد سجن تشيلين بعد.

 

 

 

عادةً، حركات سجن تشيلين غير مقيدة — ممنوع فقط الاقتراب من البشر الأحياء.

 

 

 

لكن في وقت سابق من ذلك اليوم، أخبرته لي دونغيوي أنه لم يُرَ منذ أيام عدة، فخرج للبحث.

 

 

لسبب ما، شعر لي تشينغ تشيو بالقلق.

لم يتوقع أبدًا أنه غادر الجبال بالفعل.

 

 

جاء الخبر على يد يوان تشي.

لسبب ما، شعر لي تشينغ تشيو بالقلق.

 

 

 

“التشيلين حيوان مبارك… ويعترف بسيفنغ كسيده. هل يمكن أن يكون سيفنغ قد وقع في مشكلة؟” فكر لي تشينغ تشيو بكآبة.

جاء الخبر على يد يوان تشي.

 

أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.

ومع ذلك، حتى لو نزل الجبل الآن بحثًا عن لي سيفنغ، فسيكون العثور عليه صعبًا — فالعالم واسع، ولم يزر مقاطعة المقبرة الشرقية من قبل.

 

 

 

ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.

 

 

وأخيرًا — في اليوم السابع، عاد لي سيفنغ!

عندما وصل إلى فناء لينغشياو، كان الغروب قد اقترب.

بين الجبال والبراري، كانت امرأة وصبي صغير يحملان نقالة، يكافحان لتسلق طريق الجبل.

 

 

في الطريق، كان يتردد في إرسال أحد للبحث عن لي سيفنغ.

شعر أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا فعلاً.

 

“هل يوجد فعلاً رجل كهذا في العالم؟ هل جاء من أجل كتاب الموحد الأولي؟ سرعة تقدمه تفوق أي تلميذ… لقد أعمتي موهبته المزعومة! إذا حصل عليه حقًا، ستكون العواقب لا تُتصور!”

لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.

 

 

عندما بدأت الشمس تغرب، لم يتوقفا بعد.

إذا ظهر الأعداء القادرون على إيذائه، فقد يتعرض تلاميذ آخرون للخطر أيضًا.

عندما توقف أخيرًا، شعر كأن كل عظم في جسده قد تحطم.

 

إذا استمر تشانغ يوتشون في وهمه، فلن يكون أمام لي تشينغ تشيو خيار سوى التخلي عن خططه والتحرك مبكرًا — لإجبار تشو جينغ على كشف شكله الحقيقي.

بمجرد دخوله الفناء، اقترب تشانغ يوتشون، وجهه يفيض فرحًا.

 

 

 

“أخي الأكبر، ذلك تشو جينغ عبقري حقًا! تقدمت مهاراته القتالية بسرعة مذهلة. قل لي، هل نعطيه كتاب الموحد الأولي؟” سأل تشانغ يوتشون بحماس.

كانت تبدو في العشرينيات، ترتدي رداءً قماشيًا ممزقًا، شعرها الطويل مربوط بشريط قماش قديم.

 

عندما رأى أن لي تشينغ تشيو هو من أخذ السيف، تحول غضبه إلى فرح — ثم أغمي عليه مرة أخرى.

كان قد مر عشرة أيام منذ انضمام تشو جينغ تحت قيادة تشانغ يوتشون.

كان قد بحث بالفعل في كامل سلسلة جبال العظمى القديمة لنصف يوم ولم يجد سجن تشيلين بعد.

 

“مـ… ما هذا…”

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.

“ما حالته؟” سأل.

 

أجبرت تشينغ شيو نفسها على الابتسام.

قدرة ذلك الرجل على سحر الآخرين فاقت التوقعات بكثير.

……

 

 

تحول تعبير لي تشينغ تشيو إلى جدية.

 

 

 

“أخي الثاني، ذلك تشو جينغ لا يُؤتمن.”

 

 

عبس لي تشينغ تشيو.

تجمد تشانغ يوتشون بدهشة.

عادةً، حركات سجن تشيلين غير مقيدة — ممنوع فقط الاقتراب من البشر الأحياء.

 

“الأول، سأقبض عليه بنفسي وأجبره على كشف حقيقته. الثاني، تستمر في التعاون معه — لكن لا تمنحه أي طلب. حاول كشف هويته الحقيقية وغرضه. سيكون اختبارًا لعزيمتك وتمثيلك — قد لا تنجح فيه.”

“لماذا؟ يبدو مجتهدًا ويعامل التلاميذ الآخرين بحرارة.”

 

 

 

“هذا بالضبط ما يجعله مرعبًا. هو ليس عبقريًا بالطريقة التي تظنها. أو بالأحرى، هو عبقري — لكن فنونه القتالية أعظم بكثير مما تتخيل، مخفية ببراعة فائقة. حتى الإمبراطور الشيطاني قد لا يساويه. وضعت يدي ذات مرة على كتفه — شعرت بجسده أقدم من أي شيخ قابلته. لم أطرده لأنني أردت مراقبة نواياه الحقيقية”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.

 

 

كان ينوي البقاء حذرًا ومراقبة التطورات، لكن تأثر تشانغ يوتشون به لا يمكن السماح به.

لحسن الحظ، عندما فحص لوحة خط الطاو، كانت صورة لي سيفنغ لا تزال مضيئة.

 

أمامه، كانت مجموعة من خبراء القتال على ظهور الخيل تقترب — أقل من مئة متر.

إذا استمر تشانغ يوتشون في وهمه، فلن يكون أمام لي تشينغ تشيو خيار سوى التخلي عن خططه والتحرك مبكرًا — لإجبار تشو جينغ على كشف شكله الحقيقي.

“الأول، سأقبض عليه بنفسي وأجبره على كشف حقيقته. الثاني، تستمر في التعاون معه — لكن لا تمنحه أي طلب. حاول كشف هويته الحقيقية وغرضه. سيكون اختبارًا لعزيمتك وتمثيلك — قد لا تنجح فيه.”

 

آلاف الاحتمالات تؤرقه، لكنه لم يستطع التصرف بعجلة — لي سيفنغ ليس التلميذ الوحيد له.

اصفر وجه تشانغ يوتشون خوفًا.

 

 

استدار لي سيفنغ ورأسه وتجمد.

“هل يوجد فعلاً رجل كهذا في العالم؟ هل جاء من أجل كتاب الموحد الأولي؟ سرعة تقدمه تفوق أي تلميذ… لقد أعمتي موهبته المزعومة! إذا حصل عليه حقًا، ستكون العواقب لا تُتصور!”

 

 

 

أظلمت ملامحه أكثر، وومض الغضب في عينيه.

 

 

“سيد الطائفة، عاد رئيس القاعة لي سيفنغ! هو عند سفح الجبل — مصاب بجروح خطيرة على ما يبدو. رئيسا القاعة تشانغ ولي قد نزلا بالفعل لإحضاره”، أبلغ يوان تشي بعجلة.

رأى لي تشينغ تشيو أن أخاه الصغير يثق به أكثر، فشعر بالارتياح.

 

 

 

“سأعطيك خيارين”، تابع لي تشينغ تشيو.

 

 

عادةً، حركات سجن تشيلين غير مقيدة — ممنوع فقط الاقتراب من البشر الأحياء.

“الأول، سأقبض عليه بنفسي وأجبره على كشف حقيقته. الثاني، تستمر في التعاون معه — لكن لا تمنحه أي طلب. حاول كشف هويته الحقيقية وغرضه. سيكون اختبارًا لعزيمتك وتمثيلك — قد لا تنجح فيه.”

في تلك اللحظة، قفز سجن تشيلين، محلقًا فوق تشينغ شيو وأخيها.

 

كانت البراري تمتد بلا نهاية؛ الطريق أمامهما يبدو بلا منتهى.

نظر تشانغ يوتشون في عينيه وأجاب دون تردد:

 

“سأختار الخطة الثانية. شخص كهذا بالتأكيد مدعوم بقوة أكبر — لا يمكننا إثارة الثعبان. لا تقلق يا أخي الأكبر، لن أدعه يرى من خلالي.”

 

 

الفصل 91: عودة لي سيفنغ  

بينما كان يتحدث، كان عقله يبتكر بالفعل خطط مضادة.

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

 

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

“تذكر ما قلته”، حذر لي تشينغ تشيو بجدية.

ابتسمت المرأة المرتدية الثوب القماشي براحة، رغم أن عينيها تعكسان ألمًا عميقًا.

 

(نهاية الفصل)

“قوته القتالية هائلة حقًا. تجنب البقاء معه وحدك. أنا لا أمزح.”

“أخي الأكبر، ذلك تشو جينغ عبقري حقًا! تقدمت مهاراته القتالية بسرعة مذهلة. قل لي، هل نعطيه كتاب الموحد الأولي؟” سأل تشانغ يوتشون بحماس.

 

“حسنًا، لا تقلق. سنبذل قصارى جهدنا لإعادتك إلى طائفة السماء الصافية.”

أومأ تشانغ يوتشون — لم يكن لديه رغبة في المقامرة بحياته.

لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.

 

 

“الآن بعد أن تحدثنا عنه، دعنا نتحدث عن سيفنغ. اختفى سجن تشيلين — أخشى أن يكون سيفنغ في ورطة”، قال لي تشينغ تشيو بعد ذلك.

كان قد مر عشرة أيام منذ انضمام تشو جينغ تحت قيادة تشانغ يوتشون.

 

 

عبس تشانغ يوتشون مرة أخرى، صامتًا للحظة.

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.

 

انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي

“بما أن ذلك الحيوان المبارك نزل الجبل، ربما سيجلب له الحظ. يا أخي الأكبر، لا تنزل الجبل بتهور. قد تكون هناك فخاخ. علاوة على ذلك، الجبل لا يزال بحاجة إلى وجودك — مؤخرًا، كل أنواع الأوغاد يحاولون التسلل إلى طائفة السماء الصافية.”

 

 

بينما كان يتحدث، كان عقله يبتكر بالفعل خطط مضادة.

ظل لي تشينغ تشيو قلقًا.

فتح عينيه، واليأس يملأ نظرته.

 

بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.

“إذن ننتظر عشرة أيام. إذا لم يعد بحلول ذلك الحين، سأنزل بنفسي — وسآخذ تشو جينغ معي.”

 

 

 

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

 

 

 

شعر أن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا فعلاً.

 

 

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.

مع غياب الأخ الأكبر والأخ الثالث، ترك تشو جينغ هنا سيكون خطيرًا جدًا.

“مـ… ما هذا…”

 

انتفض لي سيفنغ مستيقظًا، صارخًا:

“إذن ننتظر عشرة أيام”، وافق تشانغ يوتشون.

“مصاب داخليًا، لكن الأخت الرابعة ثبتته. لا ضرر دائم”، أجاب تشانغ يوتشون بسرعة.

 

 

……

 

 

 

في الأيام التالية، وجد لي تشينغ تشيو صعوبة في تهدئة عقله.

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.

 

 

آلاف الاحتمالات تؤرقه، لكنه لم يستطع التصرف بعجلة — لي سيفنغ ليس التلميذ الوحيد له.

 

 

أمسك بالسيف على صدره بقوة.

بعد خمسة أيام، ازداد قلقه سوءًا.

 

 

 

لم يعد يستطيع التركيز على الزراعة حتى.

 

 

اصفر وجه تشانغ يوتشون خوفًا.

لحسن الحظ، عندما فحص لوحة خط الطاو، كانت صورة لي سيفنغ لا تزال مضيئة.

 

 

“أخي الثاني، ذلك تشو جينغ لا يُؤتمن.”

وأخيرًا — في اليوم السابع، عاد لي سيفنغ!

 

 

“التشيلين حيوان مبارك… ويعترف بسيفنغ كسيده. هل يمكن أن يكون سيفنغ قد وقع في مشكلة؟” فكر لي تشينغ تشيو بكآبة.

جاء الخبر على يد يوان تشي.

جلس سانوا متراخيًا على الأرض، مذهولًا ويتمتم.

 

تحدثت المرأة من الخلف.

“سيد الطائفة، عاد رئيس القاعة لي سيفنغ! هو عند سفح الجبل — مصاب بجروح خطيرة على ما يبدو. رئيسا القاعة تشانغ ولي قد نزلا بالفعل لإحضاره”، أبلغ يوان تشي بعجلة.

لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يأتي بهذه السرعة ليطلب من أجل تشو جينغ.

 

ومع ذلك، حتى لو نزل الجبل الآن بحثًا عن لي سيفنغ، فسيكون العثور عليه صعبًا — فالعالم واسع، ولم يزر مقاطعة المقبرة الشرقية من قبل.

عبس لي تشينغ تشيو.

 

 

 

“ما مدى خطورة إصاباته؟”

“مصاب داخليًا، لكن الأخت الرابعة ثبتته. لا ضرر دائم”، أجاب تشانغ يوتشون بسرعة.

 

وقف لي تشينغ تشيو هناك، ممسكًا بالسيف، تعبيره غريب — نظرته مثبتة على الغمد، كأن روحه تُجذب إليه.

“لست متأكدًا. سمعت أنه فاقد للوعي”، أجاب يوان تشي.

 

 

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

“فهمت. يمكنك الذهاب.”

قبل أن يتمكنا من الرد، اخترق سهم ساق تشينغ شيو، وتطاير الدم.

 

 

لوّح لي تشينغ تشيو بكمه.

في تلك اللحظة، قفز سجن تشيلين، محلقًا فوق تشينغ شيو وأخيها.

 

 

انحنى يوان تشي وغادر.

 

 

لكن نزول لي سيفنغ كان اختياره الخاص.

بما أن لي دونغيوي قد ذهبت بالفعل، لم يتعجل لي تشينغ تشيو.

 

 

استدارت تشينغ شيو وسانوا إلى الخلف وارتعبا — وجوههما شاحبة كالموت.

قرر استخدام هذه الفرصة لتعليم لي سيفنغ درسًا.

 

 

“هذا الوغد كأنه مسكون!” لعن تشانغ يوتشون وهو يعدل لي سيفنغ على ظهره — لكنه عندما نظر إلى لي تشينغ تشيو، تجمد.

كان ذلك الفتى متهورًا جدًا!

على النقالة كان يرقد شاب مغطى بالجروح، يمسك بسيف بكلتا يديه.

 

“أخي الأكبر، ذلك تشو جينغ عبقري حقًا! تقدمت مهاراته القتالية بسرعة مذهلة. قل لي، هل نعطيه كتاب الموحد الأولي؟” سأل تشانغ يوتشون بحماس.

ومع ذلك، بعد انتظار ساعة كاملة، وصل تشانغ يوتشون أخيرًا — يحمل لي سيفنغ على ظهره، ولي دونغيوي تتبعه من الخلف.

فتح تشانغ يوتشون فمه لكنه توقف.

 

 

جلس لي تشينغ تشيو على الطاولة الطويلة، دون أن ينهض.

ابتسمت المرأة المرتدية الثوب القماشي براحة، رغم أن عينيها تعكسان ألمًا عميقًا.

 

 

“ما حالته؟” سأل.

 

 

 

“مصاب داخليًا، لكن الأخت الرابعة ثبتته. لا ضرر دائم”، أجاب تشانغ يوتشون بسرعة.

رأى لي تشينغ تشيو أن أخاه الصغير يثق به أكثر، فشعر بالارتياح.

 

 

تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء، رغم أن تعبيره ظل قاتمًا.

رأى لي تشينغ تشيو أن أخاه الصغير يثق به أكثر، فشعر بالارتياح.

 

 

لاحظ أن يد لي سيفنغ اليمنى تمسك بالسيف بقوة — فغضب.

أمسك بالسيف على صدره بقوة.

 

هبط بثقل، ثم اندفع سجن تشيلين مباشرة نحو الفرسان.

تقدم بخطى واسعة وانتزع السيف.

ربت على رأس الثمانية الصغير، مشيرًا إليه بالعودة.

 

 

انتفض لي سيفنغ مستيقظًا، صارخًا:

انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي

“اتركه —!”

 

 

 

عندما رأى أن لي تشينغ تشيو هو من أخذ السيف، تحول غضبه إلى فرح — ثم أغمي عليه مرة أخرى.

الفصل 91: عودة لي سيفنغ  

 

كانت المرأة التي يدعوها آنسة شيو هي تلك المرأة المرتدية الثوب القماشي — اسمها الحقيقي تشينغ شيو.

“هذا الوغد كأنه مسكون!” لعن تشانغ يوتشون وهو يعدل لي سيفنغ على ظهره — لكنه عندما نظر إلى لي تشينغ تشيو، تجمد.

 

 

غمرتهما أشعة الغروب، كأنهما مغطيان برداء من الذهب.

وقف لي تشينغ تشيو هناك، ممسكًا بالسيف، تعبيره غريب — نظرته مثبتة على الغمد، كأن روحه تُجذب إليه.

عادةً، حركات سجن تشيلين غير مقيدة — ممنوع فقط الاقتراب من البشر الأحياء.

 

 

(نهاية الفصل)

 

 

 

—–ـــــــــــ—–ـــــــ—-ــــــــ———ـــــــــ—–

بين الجبال والبراري، كانت امرأة وصبي صغير يحملان نقالة، يكافحان لتسلق طريق الجبل.

السلام عليكم

“ما حالته؟” سأل.

انه انا المترجم حسنا اريد ان أتكلم معكم قليلا كما ترون انا انشر كل اسبوع 10 فصول لكن لاحياة لمن تنادي يا رفاق اعطوني صوتكم في قسم التعليقات كي اعرف مع من انا اعمل اوكي

كان الصبي يمشي في المقدمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط