Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 92

الفصل 92: ألف عام من القوة المتراكمة، إله السيف

 

سأل تلميذ ذكر:

“أخي الأكبر، ما الخطب؟”

 

 

“مفاجأة سلسة. ذلك المفتش العام أقام مأدبة حقًا ليتزوج زوجة ثانية”، قال جيانغ تشاوشيا وهو يجلس على الطاولة.

سأل تشانغ يوتشون بحذر، ونبرته متوترة.

كلماتها أثارت موافقة ورفضًا — أكثر من نصفهم يفضلون حياة التجوال في عالم القتال، فهي أكثر إثارة بكثير.

 

هذه المرة، خاف حقًا — لم يجرؤ على تخيل ما سيفعله إذا مات لي سيفنغ خارجًا.

اقتربت لي دونغيوي أيضًا، تنظر إلى لي تشينغ تشيو بحيرة مماثلة.

 

 

“هل يمكن أن يكون رئيس القاعة لي؟”

سحب لي تشينغ تشيو نظره وقال:

بفضل سمة مصيره “شبح بشري وإله”، استطاع لي تشينغ تشيو إدراك بنية روح السيف بوضوح خارق، مفككًا أسرارها خيطًا خيطًا.

“هذا السيف يجب أن يكون السيف الإمبراطوري الغامض. ذلك الفتى محظوظ حقًا. أدخلاه أولاً.”

اقتربت لي دونغيوي أيضًا، تنظر إلى لي تشينغ تشيو بحيرة مماثلة.

 

 

عندما رأى تشانغ يوتشون أن لي تشينغ تشيو لا يبدو مسكونًا، تنفس الصعداء أخيرًا.

 

 

وافق كل من تشانغ يوتشون ولي دونغيوي، وبدأ الثلاثة في مناقشة الإجراءات المضادة.

حمل لي سيفنغ إلى الداخل، ولي دونغيوي تتبعه عن كثب.

عندئذٍ، رفع جيانغ تشاوشيا حاجبًا ونظر إلى لي تشينغ تشيو.

 

 

ذهب لي تشينغ تشيو إلى الطاولة الطويلة ووضع السيف الإمبراطوري الغامض عليها.

 

 

 

أخيرًا فهم لماذا يحظى السيف الإمبراطوري الغامض بهذه الشهرة.

 

 

أخيرًا فهم لماذا يحظى السيف الإمبراطوري الغامض بهذه الشهرة.

كان هذا السيف في الواقع أداة سحرية — وأداة تفوق سكين السمك الطائر بكثير.

 

 

 

داخل السيف الإمبراطوري الغامض كانت روح سيف، وقد شكلت تلك الروح رابطًا معينًا مع روح لي سيفنغ نفسه.

 

 

 

على تلك الروح، رأى لي تشينغ تشيو بصمة روح لي سيفنغ.

بعد الظهر، انتهى لي تشينغ تشيو لتوه من الغداء.

 

نظر الخادم حوله، ثم انحنى وقرب وهمس:

حتى بدون حقن طاقة حيوية، يستطيع لي سيفنغ استدعاء قوة روح السيف.

“هل تعرف شيئًا عنه؟”

 

جال شيو جين بنظره عليهم.

ومع ذلك، كانت روح السيف تحمل طبيعة شريرة — إذا لم يكن الجسد قويًا بما فيه الكفاية، فإن استخدامها مرارًا سيضر بالجسد والروح معًا.

يمكن للحيوان المبارك الشعور بخطر سيده من ألف ميل — أمر مذهل جعل حتى لي تشينغ تشيو يرغب في تربية واحد بنفسه.

 

 

لكن بما أن الزراعة تقوي كليهما، اطمأن لي تشينغ تشيو أن لي سيفنغ سيتمكن من التعامل معها.

حمل لي سيفنغ إلى الداخل، ولي دونغيوي تتبعه عن كثب.

 

 

رغم أن السيف الإمبراطوري الغامض أقوى من كل من سكين السمك الطائر وبراية استدعاء البرق، إلا أن لي تشينغ تشيو لم ينوِ الاحتفاظ به — كان جائزة كسبها أخوه السادس بجهد كبير.

عندئذٍ، رفع جيانغ تشاوشيا حاجبًا ونظر إلى لي تشينغ تشيو.

 

أشار لي تشينغ تشيو لهما بالجلوس، ثم قال:

كان مجرد فضولي تجاه روح السيف نفسها، يحاول فهم طريقة تعرفها على سيدها.

كان واجبه إيجاد أخيهم الصغير وتخفيف قلقهم.

 

 

بمجرد أن يتعرف السيف الإمبراطوري الغامض على مالك، لا يستطيع أحد آخر استخدامه — إلا إذا انكسر الرابط بطريقة ما.

 

 

 

بفضل سمة مصيره “شبح بشري وإله”، استطاع لي تشينغ تشيو إدراك بنية روح السيف بوضوح خارق، مفككًا أسرارها خيطًا خيطًا.

 

 

 

بعد فترة، خرج تشانغ يوتشون ولي دونغيوي ووقفا أمام لي تشينغ تشيو مرة أخرى.

يمكن ان اضع كل فصل ب 100 ذهبية بمعنى واحد سنت هل فكرت جيدا 😁

 

 

“كان هناك من يطارد الأخ السادس. عندما نزلنا الجبل، ترددوا من بعيد لفترة ثم انسحبوا. هذا الأمر لن ينتهي بهذه السهولة”، قال تشانغ يوتشون بعبوس.

تنهد تشانغ يوتشون بعجز.

 

حتى بدون حقن طاقة حيوية، يستطيع لي سيفنغ استدعاء قوة روح السيف.

رفع لي تشينغ تشيو عينيه إليهما وأصدر همهمة باردة.

 

 

 

“جيد. يوفر علينا عناء البحث عنهم.”

رغم أن السيف الإمبراطوري الغامض أقوى من كل من سكين السمك الطائر وبراية استدعاء البرق، إلا أن لي تشينغ تشيو لم ينوِ الاحتفاظ به — كان جائزة كسبها أخوه السادس بجهد كبير.

 

“في طريقه صعودًا، سمعت الناس يقولون إنه يُدعى إله السيف في عالم القتال. حتى الجد الإمبراطوري عرض عليه ثروة هائلة للخدمة في القصر، لكنه رفض. هو خبير حقيقي لا مثيل له، مشهور في الأرض — يفوق بكثير أي بطل مقاطعة مزعوم.”

“حسب التقارير السابقة، من المحتمل أن نستفز عشيرة باي.”

حتى عندما كان لي سيفنغ يرافق جيانغ تشاوشيا في نزول الجبل، كان يتصرف بتهور.

 

 

“ماذا؟ ألا تملك أفراد عشيرة باي رؤوسًا على أكتافهم؟”

 

 

بردت عينا جيانغ تشاوشيا، لكنه لم يقل المزيد.

عندئذٍ، عرف تشانغ يوتشون أن أخاه الأكبر غاضب حقًا، ولم يسعه إلا أن يرثي لحال عشيرة باي في صمت.

 

 

 

قد تملك عشيرة باي نفوذًا كبيرًا، لكن إذا دفعوا أخاه الأكبر إلى أقصى حد، شعر تشانغ يوتشون أن أي زعيم — مهما كانت قوته — يمكن قتله على يديه.

 

 

 

من حيث القوة الشخصية، كانت قوة أخيه الأكبر تفوق الخيال.

هل انتشر خبر مكان السيف بالفعل في عالم القتال؟

 

أخذ تشانغ يوتشون الورقة ورأى سبعة عشر اسمًا مدرجة.

حتى اغتيال الإمبراطور في المدينة الإمبراطورية لا يبدو مستحيلاً.

مهما فكر الآخرون، كان عليه إيجاد لي سيفنغ.

 

“قد لا يكون لدي الكثير لأفعله، لكن عندما أنزل الجبل، لا أضيع وقتي سدى.”

“أخي الأكبر، لا تدع سيفنغ ينزل الجبل مرة أخرى. إنه متهور جدًا ويجلب المشاكل”، قالت لي دونغيوي بعبوس.

 

 

(نهاية الفصل)

أومأ لي تشينغ تشيو.

سأل جيانغ تشاوشيا:

 

ابتسمت لي دونغيوي.

هذه المرة، خاف حقًا — لم يجرؤ على تخيل ما سيفعله إذا مات لي سيفنغ خارجًا.

روى تشانغ يوتشون قصة لي سيفنغ بنفسه — كان مطاردًا من عشيرة باي فعلاً، والأخوين اللذين أنقذاه مستقران الآن على الجبل.

 

رفع لي تشينغ تشيو عينيه إليهما وأصدر همهمة باردة.

ضحك تشانغ يوتشون.

لم تشعر بأي ضغط على الإطلاق — بل شعرت بالفرح لمعرفة أن السبعة يمكنهم تحمل أعباء مختلفة والتقدم معًا.

 

 

“بالضبط. رئيس قاعة التدريب دائمًا خارجًا يتدرب بنفسه، لا يُرى من تلاميذه أبدًا. مخجل.”

مرت سبعة أيام كالبرق.

 

 

لم يستطع السيطرة على لي سيفنغ؛ فقط لي تشينغ تشيو يستطيع.

اندفع يوان تشي فجأة إلى الفناء، هيئته مذعورة لدرجة أن لي تشينغ تشيو لم يحتج للتخمين — حدث شيء مرة أخرى.

 

 

حتى عندما كان لي سيفنغ يرافق جيانغ تشاوشيا في نزول الجبل، كان يتصرف بتهور.

صمت جيانغ تشاوشيا، غارقًا في التفكير.

 

 

قال جيانغ تشاوشيا ذات مرة إنه غالبًا ما يريد ضربه، لكنه يخشى جرح كبريائه الآن بعد أن كبر.

 

 

 

أشار لي تشينغ تشيو لهما بالجلوس، ثم قال:

نظر تشنغ يون تشياو إلى شيو جين وهمس:

“بما أننا يجب أن نحترس من هجوم عشيرتي باي ودي، يجب أن نخطط مسبقًا بدلاً من الانتظار السلبي.”

الفصل 92: ألف عام من القوة المتراكمة، إله السيف  

 

 

وافق كل من تشانغ يوتشون ولي دونغيوي، وبدأ الثلاثة في مناقشة الإجراءات المضادة.

لمن يذكر السيف الإمبراطوري الغامض مباشرة — من المحتمل ألا يكون له علاقة بعشيرة باي.

 

 

……

 

 

هل انتشر خبر مكان السيف بالفعل في عالم القتال؟

مر الربيع، جاء الصيف، وبدأت درجة حرارة العالم ترتفع.

كلماتها أثارت موافقة ورفضًا — أكثر من نصفهم يفضلون حياة التجوال في عالم القتال، فهي أكثر إثارة بكثير.

 

في بلدة، دخل شيو جين مرتديًا الأسود إلى نزل، يتبعه اثنا عشر من إخوته وأخواته الصغار.

في بلدة، دخل شيو جين مرتديًا الأسود إلى نزل، يتبعه اثنا عشر من إخوته وأخواته الصغار.

 

 

جال شيو جين بنظره عليهم.

عندما عبر شيو جين العتبة، هرع الخادم لاستقبالهم بحرارة.

 

 

 

بعد جلوسهم، طلب شيو جين بضعة أطباق بلا مبالاة.

 

 

“ماذا؟ ألا تملك أفراد عشيرة باي رؤوسًا على أكتافهم؟”

جلس تشنغ يون تشياو، الثاني بين شياطين السيف الثلاثة عشر، على يسار شيو جين وسأل:

 

“أخي الأكبر، لقد خرجنا منذ زمن طويل — هل يجب أن نواصل البحث؟”

“مفاجأة سلسة. ذلك المفتش العام أقام مأدبة حقًا ليتزوج زوجة ثانية”، قال جيانغ تشاوشيا وهو يجلس على الطاولة.

 

“حسب التقارير السابقة، من المحتمل أن نستفز عشيرة باي.”

نظر إليه الآخرون أيضًا.

“حسب التقارير السابقة، من المحتمل أن نستفز عشيرة باي.”

 

“لا، هناك شيء غير صحيح. بالتأكيد عرفوا أنك لست سيد طائفة السماء الصافية — لهذا لم يتحركوا.”

شرب شيو جين وعاء شاي وقال:

حمل لي سيفنغ إلى الداخل، ولي دونغيوي تتبعه عن كثب.

“حتى لو لم نجده، يجب أن نعود ببعض المعلومات. هذا ليس أمرًا يمكننا أخذه على محمل الخفة.”

رفاق افكر في قفل الفصول وكل من عنده اي اشتراك يمكن ان يفتحها مارأيكم

 

 

قالت تلميذة بامتعاض:

 

“رئيس القاعة لي فعلاً شيء ما. مرتفع المنصب، مبارك بالسلطة، ومع ذلك لا يستطيع الجلوس والاستمتاع بالحياة — دائمًا يركض خارجًا. هل السيف الإمبراطوري الغامض رائع إلى هذا الحد؟ أفضل الزراعة على الجبل. أفتقد تلك الأيام حقًا.”

 

 

 

كلماتها أثارت موافقة ورفضًا — أكثر من نصفهم يفضلون حياة التجوال في عالم القتال، فهي أكثر إثارة بكثير.

حدّق لي تشينغ تشيو في تشانغ يوتشون بنظرة لوم، ثم قال:

 

جلس تشنغ يون تشياو، الثاني بين شياطين السيف الثلاثة عشر، على يسار شيو جين وسأل:

لم يشارك شيو جين في نقاشهم.

صدّق تشانغ يوتشون نصفه، بينما وقف لي تشينغ تشيو.

 

جيانغ تشاوشيا هو سيده، وسيد الطائفة هو من غيّر مصيره.

مهما فكر الآخرون، كان عليه إيجاد لي سيفنغ.

 

 

 

جيانغ تشاوشيا هو سيده، وسيد الطائفة هو من غيّر مصيره.

 

 

 

كان واجبه إيجاد أخيهم الصغير وتخفيف قلقهم.

جلس تشنغ يون تشياو، الثاني بين شياطين السيف الثلاثة عشر، على يسار شيو جين وسأل:

 

 

“السيف الإمبراطوري الغامض؟ أوه، هل يهتم الضيوف الكرام بهذا السيف الشيطاني الأسطوري؟”

توقف لي تشينغ تشيو عن الكتابة وسلم الورقة إلى تشانغ يوتشون.

 

لكن بما أن الزراعة تقوي كليهما، اطمأن لي تشينغ تشيو أن لي سيفنغ سيتمكن من التعامل معها.

اقترب الخادم حاملاً الأطباق، واقفًا بجانب شيو جين، الفضول على وجهه.

 

 

“جيد. يوفر علينا عناء البحث عنهم.”

نظر إليه تشنغ يون تشياو.

أجاب يوان تشي:

 

هذه المرة، خاف حقًا — لم يجرؤ على تخيل ما سيفعله إذا مات لي سيفنغ خارجًا.

“هل تعرف شيئًا عنه؟”

 

 

 

نظر الخادم حوله، ثم انحنى وقرب وهمس:

 

“خذوا نصيحتي — لا تطمعوا في ذلك السيف الإمبراطوري الغامض. عشيرة باي تبحث في المدينة بأكملها عنه. يقولون إنه سُرق من تحت أنوفهم. عشيرة باي ليست بسيطة — الرقيب الإمبراطوري الحالي يحمل ذلك اللقب، وحتى هناك جنرال بينهم. لا تستطيعون استفزاز مثل هؤلاء. عندما يريدون شيئًا، أي طائفة في عالم القتال تجرؤ على انتزاعه؟”

 

 

رفع لي تشينغ تشيو عينيه إليهما وأصدر همهمة باردة.

كان شيو جين ورفاقه يعرفون بالفعل أن عشيرة باي متورطة في الصراع على السيف الإمبراطوري الغامض.

عندئذٍ، رفع جيانغ تشاوشيا حاجبًا ونظر إلى لي تشينغ تشيو.

 

“عشيرة باي.”

سأل تلميذ ذكر:

 

“يا خادم، هل تعرف من سرقه؟”

بعد الظهر، انتهى لي تشينغ تشيو لتوه من الغداء.

 

 

“ذلك لا أعرفه. يقولون إنه بطل شاب جدًا.”

“جيد سماع ذلك.”

 

من حيث القوة الشخصية، كانت قوة أخيه الأكبر تفوق الخيال.

بعد قوله، حمل الخادم الصينية وغادر.

 

 

 

نظر تشنغ يون تشياو إلى شيو جين وهمس:

“جيد سماع ذلك.”

“هل يمكن أن يكون رئيس القاعة لي؟”

 

 

حتى بدون حقن طاقة حيوية، يستطيع لي سيفنغ استدعاء قوة روح السيف.

ومضت عينا شيو جين.

“بما أننا يجب أن نحترس من هجوم عشيرتي باي ودي، يجب أن نخطط مسبقًا بدلاً من الانتظار السلبي.”

 

 

“لا يمكننا التجوال عميًا إلى الأبد. لنذهب إلى عشيرة باي ونسأل مباشرة.”

 

 

وافق كل من تشانغ يوتشون ولي دونغيوي، وبدأ الثلاثة في مناقشة الإجراءات المضادة.

اعتاد تلاميذه على طباعه الجريئة — لكن اقتحام عشيرة باي ليس أمرًا بسيطًا.

 

 

بعد قوله، حمل الخادم الصينية وغادر.

“أخي الأكبر، هذا ليس لعب أطفال”، ذكّره تشنغ يون تشياو بعبوس.

حتى اغتيال الإمبراطور في المدينة الإمبراطورية لا يبدو مستحيلاً.

 

 

جال شيو جين بنظره عليهم.

“أخي الثاني، قلت سابقًا إنه مصاب. ماذا حدث؟”

 

 

“حتى لو أراق الدم، سنعرف مكان رئيس القاعة لي. بما أنهم في هذه المدينة، سنتحرك بعد هذه الوجبة. لا تأكلوا كثيرًا — لا تريدون أن تكونوا منتفخين عندما يبدأ القتل.”

في بلدة، دخل شيو جين مرتديًا الأسود إلى نزل، يتبعه اثنا عشر من إخوته وأخواته الصغار.

 

 

بعد قوله، أمسك بعيدان الأكل وبدأ في الأكل.

أمسكوا بعيادنهم وبدأوا في الأكل أيضًا.

 

“مفاجأة سلسة. ذلك المفتش العام أقام مأدبة حقًا ليتزوج زوجة ثانية”، قال جيانغ تشاوشيا وهو يجلس على الطاولة.

تبادل الآخرون النظرات، وجوههم شاحبة، لكن لم يحاول أحد ردعه.

 

 

“حتى لو أراق الدم، سنعرف مكان رئيس القاعة لي. بما أنهم في هذه المدينة، سنتحرك بعد هذه الوجبة. لا تأكلوا كثيرًا — لا تريدون أن تكونوا منتفخين عندما يبدأ القتل.”

أمسكوا بعيادنهم وبدأوا في الأكل أيضًا.

 

 

“عاملوني باحترام. لم أستطع إثارة المشاكل فقط، أليس كذلك؟”

……

 

 

 

صباحًا بعد حلول الصيف، عاد جيانغ تشاوشيا.

 

 

حتى عندما كان لي سيفنغ يرافق جيانغ تشاوشيا في نزول الجبل، كان يتصرف بتهور.

“مفاجأة سلسة. ذلك المفتش العام أقام مأدبة حقًا ليتزوج زوجة ثانية”، قال جيانغ تشاوشيا وهو يجلس على الطاولة.

 

 

“جيد. يوفر علينا عناء البحث عنهم.”

عبس تشانغ يوتشون.

 

 

جيانغ تشاوشيا هو سيده، وسيد الطائفة هو من غيّر مصيره.

“لا، هناك شيء غير صحيح. بالتأكيد عرفوا أنك لست سيد طائفة السماء الصافية — لهذا لم يتحركوا.”

اندفع يوان تشي فجأة إلى الفناء، هيئته مذعورة لدرجة أن لي تشينغ تشيو لم يحتج للتخمين — حدث شيء مرة أخرى.

 

 

نظر إليه جيانغ تشاوشيا.

 

 

 

“عاملوني باحترام. لم أستطع إثارة المشاكل فقط، أليس كذلك؟”

داخل السيف الإمبراطوري الغامض كانت روح سيف، وقد شكلت تلك الروح رابطًا معينًا مع روح لي سيفنغ نفسه.

 

“ماذا؟ ألا تملك أفراد عشيرة باي رؤوسًا على أكتافهم؟”

أومأ تشانغ يوتشون، ثم استدار إلى لي تشينغ تشيو.

كان شيو جين ورفاقه يعرفون بالفعل أن عشيرة باي متورطة في الصراع على السيف الإمبراطوري الغامض.

 

“بما أننا يجب أن نحترس من هجوم عشيرتي باي ودي، يجب أن نخطط مسبقًا بدلاً من الانتظار السلبي.”

“أخي الأكبر، أخشى أن يكون هناك جاسوس في الطائفة.”

“في طريقه صعودًا، سمعت الناس يقولون إنه يُدعى إله السيف في عالم القتال. حتى الجد الإمبراطوري عرض عليه ثروة هائلة للخدمة في القصر، لكنه رفض. هو خبير حقيقي لا مثيل له، مشهور في الأرض — يفوق بكثير أي بطل مقاطعة مزعوم.”

 

“أخي الثالث، لم أبالغ. رغم أن قوة ذلك الفتى أقل بكثير منك، إلا أن ذلك السيف يحمل ألف عام من القوة المتراكمة.”

“ليس بالضرورة. الكثير من الحجاج رأوني من قبل. بما أن المفتش العام لم يجرؤ على التصرف بتهور، دع الأمر كما هو. من المحتمل أن يتصرف بحكمة لفترة.”

 

 

 

بعد الكلام، طلب لي تشينغ تشيو من لي دونغيوي إحضار قلم وورق.

“هذا السيف يجب أن يكون السيف الإمبراطوري الغامض. ذلك الفتى محظوظ حقًا. أدخلاه أولاً.”

 

كانت درجات ولاء هؤلاء التلاميذ منخفضة جدًا — بعضها صفر، خونة واضحون.

جلس تشانغ يوتشون وابتسم لجيانغ تشاوشيا.

الفصل 92: ألف عام من القوة المتراكمة، إله السيف  

 

“أخي الأكبر، لقد خرجنا منذ زمن طويل — هل يجب أن نواصل البحث؟”

“أخي الثالث، عاد الأخ السادس قبلك — وأحضر السيف الإمبراطوري الغامض. يتباهى أنه بمجرد شفائه سيتحدىك. من الأفضل أن تستعد — قال الأخ الأكبر إنه إذا كنت مهملًا، قد تخسر فعلاً.”

 

 

“مفاجأة سلسة. ذلك المفتش العام أقام مأدبة حقًا ليتزوج زوجة ثانية”، قال جيانغ تشاوشيا وهو يجلس على الطاولة.

عندئذٍ، رفع جيانغ تشاوشيا حاجبًا ونظر إلى لي تشينغ تشيو.

“لا يمكننا التجوال عميًا إلى الأبد. لنذهب إلى عشيرة باي ونسأل مباشرة.”

 

 

“أخي الأكبر، هل تنظر إليّ بازدراء؟”

 

 

قد تملك عشيرة باي نفوذًا كبيرًا، لكن إذا دفعوا أخاه الأكبر إلى أقصى حد، شعر تشانغ يوتشون أن أي زعيم — مهما كانت قوته — يمكن قتله على يديه.

حدّق لي تشينغ تشيو في تشانغ يوتشون بنظرة لوم، ثم قال:

وافق كل من تشانغ يوتشون ولي دونغيوي، وبدأ الثلاثة في مناقشة الإجراءات المضادة.

“أخي الثالث، لم أبالغ. رغم أن قوة ذلك الفتى أقل بكثير منك، إلا أن ذلك السيف يحمل ألف عام من القوة المتراكمة.”

“كان هناك من يطارد الأخ السادس. عندما نزلنا الجبل، ترددوا من بعيد لفترة ثم انسحبوا. هذا الأمر لن ينتهي بهذه السهولة”، قال تشانغ يوتشون بعبوس.

 

 

صمت جيانغ تشاوشيا، غارقًا في التفكير.

 

 

 

عادت لي دونغيوي بالقلم والورق.

 

 

مندهشًا، سأل:

أخذهما لي تشينغ تشيو وبدأ في الكتابة.

 

 

 

سأل جيانغ تشاوشيا:

 

“أخي الثاني، قلت سابقًا إنه مصاب. ماذا حدث؟”

في بلدة، دخل شيو جين مرتديًا الأسود إلى نزل، يتبعه اثنا عشر من إخوته وأخواته الصغار.

 

تنهد تشانغ يوتشون بعجز.

روى تشانغ يوتشون قصة لي سيفنغ بنفسه — كان مطاردًا من عشيرة باي فعلاً، والأخوين اللذين أنقذاه مستقران الآن على الجبل.

 

 

 

“عشيرة باي.”

رغم أن السيف الإمبراطوري الغامض أقوى من كل من سكين السمك الطائر وبراية استدعاء البرق، إلا أن لي تشينغ تشيو لم ينوِ الاحتفاظ به — كان جائزة كسبها أخوه السادس بجهد كبير.

 

 

بردت عينا جيانغ تشاوشيا، لكنه لم يقل المزيد.

 

 

 

وقفت لي دونغيوي بجانب لي تشينغ تشيو وقالت:

اعتاد تلاميذه على طباعه الجريئة — لكن اقتحام عشيرة باي ليس أمرًا بسيطًا.

“إخوتي الأكبر، أنصح بالحذر. أعداؤنا يتزايدون. عشيرة تشوي في لينتشوان ستستمر بالتأكيد في التحقيق في مكان تشن هويلان — ذلك خطر خفي. عشيرة باي والمفتش العام هما أعداء كبار أيضًا.”

هذه المرة، خاف حقًا — لم يجرؤ على تخيل ما سيفعله إذا مات لي سيفنغ خارجًا.

 

“هل يمكن أن يكون رئيس القاعة لي؟”

تنهد تشانغ يوتشون بعجز.

كان واجبه إيجاد أخيهم الصغير وتخفيف قلقهم.

 

 

“مع نمو طائفتنا، ستتبعها كل أنواع المشاكل. سنتعامل معها واحدة تلو الأخرى. طلبت بالفعل من رئيس القاعة يانغ التقرب من العائلات والطوائف التي تبدي حسن النية. بمجرد أن نرى من يحمل ضغينة ضد تلك الفصائل الثلاث، سنخطط وفقًا لذلك.”

 

 

 

“جيد سماع ذلك.”

توقف لي تشينغ تشيو عن الكتابة وسلم الورقة إلى تشانغ يوتشون.

 

داخل السيف الإمبراطوري الغامض كانت روح سيف، وقد شكلت تلك الروح رابطًا معينًا مع روح لي سيفنغ نفسه.

ابتسمت لي دونغيوي.

 

 

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.

لم تشعر بأي ضغط على الإطلاق — بل شعرت بالفرح لمعرفة أن السبعة يمكنهم تحمل أعباء مختلفة والتقدم معًا.

“في طريقه صعودًا، سمعت الناس يقولون إنه يُدعى إله السيف في عالم القتال. حتى الجد الإمبراطوري عرض عليه ثروة هائلة للخدمة في القصر، لكنه رفض. هو خبير حقيقي لا مثيل له، مشهور في الأرض — يفوق بكثير أي بطل مقاطعة مزعوم.”

 

بعد جلوسهم، طلب شيو جين بضعة أطباق بلا مبالاة.

ثم بدأ تشانغ يوتشون ولي دونغيوي في سؤال جيانغ تشاوشيا عن أي تجارب أخرى مر بها أثناء غيابه.

 

 

 

توقف لي تشينغ تشيو عن الكتابة وسلم الورقة إلى تشانغ يوتشون.

مر الربيع، جاء الصيف، وبدأت درجة حرارة العالم ترتفع.

 

تنهد تشانغ يوتشون بعجز.

“يجب مراقبة هؤلاء التلاميذ عن كثب — هناك جواسيس بينهم.”

 

 

“عاملوني باحترام. لم أستطع إثارة المشاكل فقط، أليس كذلك؟”

أخذ تشانغ يوتشون الورقة ورأى سبعة عشر اسمًا مدرجة.

أشار لي تشينغ تشيو لهما بالجلوس، ثم قال:

 

“السيف الإمبراطوري الغامض؟ أوه، هل يهتم الضيوف الكرام بهذا السيف الشيطاني الأسطوري؟”

مندهشًا، سأل:

 

“أخي الأكبر، كيف تعرف؟”

 

 

 

“قد لا يكون لدي الكثير لأفعله، لكن عندما أنزل الجبل، لا أضيع وقتي سدى.”

ومع ذلك، كانت روح السيف تحمل طبيعة شريرة — إذا لم يكن الجسد قويًا بما فيه الكفاية، فإن استخدامها مرارًا سيضر بالجسد والروح معًا.

 

حتى عندما كان لي سيفنغ يرافق جيانغ تشاوشيا في نزول الجبل، كان يتصرف بتهور.

قال لي تشينغ تشيو بغموض متعمد.

كلماتها أثارت موافقة ورفضًا — أكثر من نصفهم يفضلون حياة التجوال في عالم القتال، فهي أكثر إثارة بكثير.

 

 

كانت درجات ولاء هؤلاء التلاميذ منخفضة جدًا — بعضها صفر، خونة واضحون.

 

 

 

صدّق تشانغ يوتشون نصفه، بينما وقف لي تشينغ تشيو.

سأل تشانغ يوتشون بحذر، ونبرته متوترة.

 

 

كان لا يزال عليه الاعتناء بجروح سجن تشيلين.

ثم بدأ تشانغ يوتشون ولي دونغيوي في سؤال جيانغ تشاوشيا عن أي تجارب أخرى مر بها أثناء غيابه.

 

 

عودة لي سيفنغ الآمنة تعود بفضل كبير لذلك الكائن.

تبادل الآخرون النظرات، وجوههم شاحبة، لكن لم يحاول أحد ردعه.

 

 

يمكن للحيوان المبارك الشعور بخطر سيده من ألف ميل — أمر مذهل جعل حتى لي تشينغ تشيو يرغب في تربية واحد بنفسه.

 

 

رفع لي تشينغ تشيو عينيه إليهما وأصدر همهمة باردة.

……

اندفع يوان تشي فجأة إلى الفناء، هيئته مذعورة لدرجة أن لي تشينغ تشيو لم يحتج للتخمين — حدث شيء مرة أخرى.

 

 

مرت سبعة أيام كالبرق.

 

 

 

بعد الظهر، انتهى لي تشينغ تشيو لتوه من الغداء.

عادت لي دونغيوي بالقلم والورق.

 

 

كان قد قضى الليلة السابقة في منجم الروح، عائدًا صباح ذلك اليوم فقط.

 

 

“من هو شين يوي، ليكون بهذه الغطرسة؟”

اندفع يوان تشي فجأة إلى الفناء، هيئته مذعورة لدرجة أن لي تشينغ تشيو لم يحتج للتخمين — حدث شيء مرة أخرى.

 

 

 

“سيد الطائفة، خبر سيء! صعد رجل الجبل، يدعي أنه شين يوي. يريد تحدي كل خبير في طائفتنا! يقول إنه إذا فاز، يجب أن نسلم السيف الإمبراطوري الغامض!”

“إخوتي الأكبر، أنصح بالحذر. أعداؤنا يتزايدون. عشيرة تشوي في لينتشوان ستستمر بالتأكيد في التحقيق في مكان تشن هويلان — ذلك خطر خفي. عشيرة باي والمفتش العام هما أعداء كبار أيضًا.”

 

تنهد تشانغ يوتشون بعجز.

وقف يوان تشي أمام لي تشينغ تشيو، يتحدث بسرعة.

 

 

 

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.

 

 

 

“من هو شين يوي، ليكون بهذه الغطرسة؟”

 

 

سأل تشانغ يوتشون بحذر، ونبرته متوترة.

لمن يذكر السيف الإمبراطوري الغامض مباشرة — من المحتمل ألا يكون له علاقة بعشيرة باي.

توقف لي تشينغ تشيو عن الكتابة وسلم الورقة إلى تشانغ يوتشون.

 

 

هل انتشر خبر مكان السيف بالفعل في عالم القتال؟

نظر إليه الآخرون أيضًا.

 

 

أجاب يوان تشي:

اندفع يوان تشي فجأة إلى الفناء، هيئته مذعورة لدرجة أن لي تشينغ تشيو لم يحتج للتخمين — حدث شيء مرة أخرى.

“في طريقه صعودًا، سمعت الناس يقولون إنه يُدعى إله السيف في عالم القتال. حتى الجد الإمبراطوري عرض عليه ثروة هائلة للخدمة في القصر، لكنه رفض. هو خبير حقيقي لا مثيل له، مشهور في الأرض — يفوق بكثير أي بطل مقاطعة مزعوم.”

في بلدة، دخل شيو جين مرتديًا الأسود إلى نزل، يتبعه اثنا عشر من إخوته وأخواته الصغار.

 

 

(نهاية الفصل)

 

 

 

-ــ-ـ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـــ-ـــ-ــ-ــ-ــ-ــــ—ـــــ–ـــ–ــ-ــ

“هذا السيف يجب أن يكون السيف الإمبراطوري الغامض. ذلك الفتى محظوظ حقًا. أدخلاه أولاً.”

رفاق افكر في قفل الفصول وكل من عنده اي اشتراك يمكن ان يفتحها مارأيكم

 

يمكن ان اضع كل فصل ب 100 ذهبية بمعنى واحد سنت هل فكرت جيدا 😁

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط