Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 93

الفصل 93: نية سيف مرعبة

 

فورًا، فتح التلاميذ الطريق بينما تقدم يانغ جويدينغ بخطى واسعة، يتبعه وو مان’إر وأكثر من عشرة تلاميذ.

إله السيف؟

 

 

صرخ تلميذ من طائفة السماء الصافية بحماس.

يا لها من لقب عظيم!

بوم —!

 

رغم وجود الكثير من الخبراء داخل الطائفة، إلا أن سيد الطائفة فقط هو من يمنحه شعورًا حقيقيًا بالأمان.

أصبح لي تشينغ تشيو مهتمًا بعمق بشين يوي.

انفجرت كفه الإلهية التسع سماوات بقوة مهيمنة، منتجة أصواتًا كزئير النمور والتنانين.

[ مم: شين يوي شخصية عضيمة في الرواية هو شخصيتي المفضلة ]

اندلعت طاقة سيف من الأرض كسيل جارف، مبددة قوة كف يانغ جويدينغ.

رغم أنه كان قد سلك بالفعل طريق الزراعة، إلا أنه لا يزال يجد أساطير عالم القتال ممتعة.

“واحد وعشرون”، أجاب جيانغ تشاوشيا ببرود.

 

“في هذه الحالة، أرجو أن تعلمني، السيد شين.”

“لنذهب، سننزل الجبل لنرى”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

أشار به إلى شين يوي وقال:

 

“هو إله السيف؟ يبدو حقًا كخالد.”

عند سماع ذلك، تنفس يوان تشي الصعداء فورًا.

سبب اني اريد قفل الرواية هو اني التاجر الوحيد يجب ان احتكر حسنا هذا هو تفكيري من يستطيع نقده وتقديم فكرة مضادة راح اضيف 10 فصول اخر

 

“ما أصل السيف الإمبراطوري الغامض حتى يجعل إله السيف يأتي شخصيًا؟”

كان قلقًا من أن سيد الطائفة لن يرغب في التحرك شخصيًا.

شهق الحشد صدمة — هزم شين يوي رئيس قاعة الأصل الواسع في طائفة السماء الصافية بحركة واحدة!

 

 

رغم وجود الكثير من الخبراء داخل الطائفة، إلا أن سيد الطائفة فقط هو من يمنحه شعورًا حقيقيًا بالأمان.

عبس شين يوي، ومضت دهشة في عينيه.

 

 

غادرا فناء لينغشياو ونزلا الجبل.

 

 

وصول إله السيف ملأهم حماسًا — شعروا كأنهم يشهدون أسطورة قتالية حية.

في الطريق، رأيا العديد من التلاميذ والحجاج يتجهون أسفل الجبل أيضًا.

ومع ذلك، لم يتفادَ شين يوي.

 

إله السيف؟

اسم “إله السيف” كان مدويًا جدًا.

“واحد وعشرون”، أجاب جيانغ تشاوشيا ببرود.

 

 

حتى من لم يسمع به شعروا بفضول شديد عند سماع الكلمتين.

……

 

رغم وجود الكثير من الخبراء داخل الطائفة، إلا أن سيد الطائفة فقط هو من يمنحه شعورًا حقيقيًا بالأمان.

……

“ما أصل السيف الإمبراطوري الغامض حتى يجعل إله السيف يأتي شخصيًا؟”

 

تغير تعبير يانغ بشكل كبير عندما شعر بطاقة سيف باردة وهائلة تضرب جسده.

عند سفح جبل السماء الصافية، أمام بوابة الجبل، تجمع حشد هائل بالفعل — مئات الأشخاص ملأوا المنطقة.

 

 

“يقولون إنه عندما كان شين يوي شابًا، كان إله قتل. قبل تأسيس سلالة لي العظمى، كان العالم في فوضى وظلام. لقب ‘إله السيف’ صيغ من خلال قتل لا يحصى في تلك الأزمنة المضطربة. ذهب وحده إلى الحدود الشمالية، اقتحم المدينة الملكية البربرية، وانسحب سالمًا، منتشرًا شهرة مقاطعاتنا الثلاث عشرة.”

تسللت لي سيجين عبر الزحام إلى الأمام.

ومع ذلك، لم يتفادَ شين يوي.

 

دون فتح عينيه، أجاب شين يوي بهدوء:

وقعت نظرتها أمامها، حيث وقف رجل عجوز يرتدي الأبيض على الجانب الآخر من نهر شي، يداه مستريحتان على مقبض السيف والغمد مدفون في الأرض.

بدلاً من ذلك، حرك كمه.

 

 

كانت عيناه مغلقتين في تأمل، رداؤه يرفرف بخفة — ينبعث منه هالة تجاوز.

 

 

تسللت لي سيجين عبر الزحام إلى الأمام.

كان ذلك الرجل هو إله السيف، شين يوي.

حبس المتفرجون أنفاسهم في رهبة.

 

ومع ذلك، لم يتفادَ شين يوي.

مجرد وقوفه هناك أعطى ضغطًا هائلًا.

“وصل رئيس القاعة يانغ!”

 

 

أضاءت عينا لي سيجين.

 

 

 

كان حضور إله السيف هذا استثنائيًا حقًا، يطابق تمامًا خيالها عن سيد لا مثيل له.

 

 

كانت نظرته قديمة وهادئة — كبئرين بلا قاع.

“هو إله السيف؟ يبدو حقًا كخالد.”

 

 

نظر تشو جينغ إلى شين يوي من بعيد بنظرة غريبة.

“يقولون إنه عندما كان شين يوي شابًا، كان إله قتل. قبل تأسيس سلالة لي العظمى، كان العالم في فوضى وظلام. لقب ‘إله السيف’ صيغ من خلال قتل لا يحصى في تلك الأزمنة المضطربة. ذهب وحده إلى الحدود الشمالية، اقتحم المدينة الملكية البربرية، وانسحب سالمًا، منتشرًا شهرة مقاطعاتنا الثلاث عشرة.”

 

 

 

“سمعت جدي يتحدث عن شين يوي عندما كنت طفلًا. لم أتوقع أن الرجل لا يزال حيًا.”

لف شين يوي كمه بهدوء ونظر إلى الحشد المكون من مئات.

 

 

“ما أصل السيف الإمبراطوري الغامض حتى يجعل إله السيف يأتي شخصيًا؟”

“أنت لست نداً له. لا تعزز معنوياته.”

 

 

“هل سيتدخل جيانغ تشاوشيا؟ هو أول سياف في طائفة السماء الصافية.”

كلانغ —!

 

 

همس تلاميذ وحجاج طائفة السماء الصافية فيما بينهم.

مجرد وقوفه هناك أعطى ضغطًا هائلًا.

 

لم يجب لي تشينغ تشيو.

وصول إله السيف ملأهم حماسًا — شعروا كأنهم يشهدون أسطورة قتالية حية.

فكر تشو جينغ في لقائه مع لي تشينغ تشيو.

 

 

ستصبح هذه المعركة بالتأكيد حكاية تنتقل عبر أجيال عالم القتال.

 

 

 

“إله السيف سيد حقيقي. في العالم كله، من يمكنه عبور السيوف معه يُعد على أصابع اليد الواحدة.”

 

 

تقنية التحكم بالسيف العليا!

جاء صوت من خلف لي سيجين.

عبر النهر بعرض تشانغين، قطع نحو شين يوي.

 

نادرًا ما استخدم جيانغ تشاوشيا سيوفًا متعددة، لذا كثّف طاقة سيفه إلى مادة، كأنه يقود اثنين وثلاثين شفرة.

استدارت فرأت تشو جينغ يقف على بعد ثلاث خطوات.

لم يقل شيئًا، لكن موقفه واضح.

 

 

رفعت لي سيجين حاجبًا وسألت:

كان قلقًا من أن سيد الطائفة لن يرغب في التحرك شخصيًا.

“تعرف إله السيف جيدًا؟”

 

 

“موهبة استثنائية حقًا. تذكرني بنفسي في شبابي. منذ أن حملت سيفًا أول مرة، علمت أنه مقدر لي — وأن في طريق السيف، لا أحد ينافسني. هل تشعر بالشيء نفسه؟”

“سمعت والدي يذكره. كان السياف الذي طارده الجد الإمبراطوري طوال حياته، لكنه لم ينحنِ أبدًا للسلطة”، قال تشو جينغ بنبرة فضولية.

 

 

 

سألت لي سيجين بدهشة:

 

“الجد الإمبراطوري تركه فقط؟ لم يرسل جيوشًا لاعتقاله؟”

اندلعت طاقة سيف من الأرض كسيل جارف، مبددة قوة كف يانغ جويدينغ.

 

 

“لو كان أي شخص آخر، ربما فعل الجد الإمبراطوري ذلك. لكن بالنسبة لشين يوي — لم يطق. علاوة على ذلك، علم أن جيشًا كاملاً لا يستطيع إيقافه”، أجاب تشو جينغ وهو يهز رأسه.

 

 

ازداد فضول لي سيجين تجاه شين يوي، واستمرت في طرح عدة أسئلة، أجاب تشو جينغ عليها جميعًا بصبر.

مع انتشار التقنية، شعر شين يوي بضغط سيف هائل جعل تعبيره يتغير.

 

 

“وصل رئيس القاعة يانغ!”

 

 

دون فتح عينيه، أجاب شين يوي بهدوء:

صرخ أحدهم.

تغير تعبير يانغ بشكل كبير عندما شعر بطاقة سيف باردة وهائلة تضرب جسده.

 

لف شين يوي كمه بهدوء ونظر إلى الحشد المكون من مئات.

فورًا، فتح التلاميذ الطريق بينما تقدم يانغ جويدينغ بخطى واسعة، يتبعه وو مان’إر وأكثر من عشرة تلاميذ.

 

 

 

مشى يانغ جويدينغ مباشرة إلى حافة نهر شي.

غير قادر على رؤية عمق لي تشينغ تشيو، وجد نفسه أكثر فضولًا تجاه كتاب الموحد الأولي في طائفة السماء الصافية.

 

 

حدّق في شين يوي وقال:

 

“السيد شين، طائفة السماء الصافية لا تملك السيف الإمبراطوري الغامض. من أين سمعت خلاف ذلك؟”

كان مذهولًا أيضًا — هل يمكن لشخص أن يقاتل جيانغ تشاوشيا إلى هذا الحد؟

 

تغير وجه يانغ جويدينغ قليلاً — علم أنه لم يعد بإمكانه الإنكار.

دون فتح عينيه، أجاب شين يوي بهدوء:

 

“من عشيرة باي في تشنيانغ.”

“إنه الأخ الأكبر جيانغ!”

 

“سيد الطائفة، كم سنة من الطاقة الداخلية يحتاج المرء ليمتلك طاقة داخلية كهذه؟”

تغير وجه يانغ جويدينغ قليلاً — علم أنه لم يعد بإمكانه الإنكار.

 

 

 

“في هذه الحالة، أرجو أن تعلمني، السيد شين.”

نادرًا ما استخدم جيانغ تشاوشيا سيوفًا متعددة، لذا كثّف طاقة سيفه إلى مادة، كأنه يقود اثنين وثلاثين شفرة.

 

لم تقلق على الإطلاق — يانغ جويدينغ لا يصنف حتى ضمن الأوائل الخمسة في طائفة السماء الصافية.

رفع يده، تحدث يانغ جويدينغ بهدوء.

وقف على ضفة النهر، قابل تقنية التحكم بالسيف العليا لجيانغ تشاوشيا وجهًا لوجه.

 

 

كان في الطبقة الثالثة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.

 

 

 

رغم تجاوزه من مواهب صاعدة مثل شيو جين، إلا أنه كان واثقًا من قوته.

 

 

يا لها من لقب عظيم!

حتى أمام إله السيف الأسطوري، اعتقد أنه يستطيع القتال.

جاء صوت من خلف لي سيجين.

 

 

أخيرًا، فتح شين يوي عينيه.

وقف على ضفة النهر، قابل تقنية التحكم بالسيف العليا لجيانغ تشاوشيا وجهًا لوجه.

 

 

كانت نظرته قديمة وهادئة — كبئرين بلا قاع.

“نية سيف حادة جدًا. كم عمرك هذا العام؟”

 

 

“هاجم.”

 

 

لم تقلق على الإطلاق — يانغ جويدينغ لا يصنف حتى ضمن الأوائل الخمسة في طائفة السماء الصافية.

كانت نبرته هادئة، لكنها جعلت يانغ جويدينغ يشعر بالإهانة.

“ما أصل السيف الإمبراطوري الغامض حتى يجعل إله السيف يأتي شخصيًا؟”

 

 

دون كلام آخر، قفز يانغ في الهواء وضرب بكفه.

في النهاية، جيانغ تشاوشيا ثانيًا فقط بعد سيد الطائفة — وحتى أشهر منه!

 

 

أمام إله السيف، لم يحتفظ يانغ جويدينغ بشيء.

“بوو —!”

 

“في هذه الحالة، أرجو أن تعلمني، السيد شين.”

انفجرت كفه الإلهية التسع سماوات بقوة مهيمنة، منتجة أصواتًا كزئير النمور والتنانين.

كان قلقًا من أن سيد الطائفة لن يرغب في التحرك شخصيًا.

 

“هل سيتدخل جيانغ تشاوشيا؟ هو أول سياف في طائفة السماء الصافية.”

حبس المتفرجون أنفاسهم في رهبة.

“بوو —!”

 

مع انتشار التقنية، شعر شين يوي بضغط سيف هائل جعل تعبيره يتغير.

شوهت رياح الكف القوية الهواء بينهما.

“سمعت جدي يتحدث عن شين يوي عندما كنت طفلًا. لم أتوقع أن الرجل لا يزال حيًا.”

 

ومع ذلك، لم يذعر.

ومع ذلك، لم يتفادَ شين يوي.

 

 

الأهم، جيانغ تشاوشيا سياف حقيقي!

بدلاً من ذلك، حرك كمه.

 

 

“تعرف إله السيف جيدًا؟”

اندلعت طاقة سيف من الأرض كسيل جارف، مبددة قوة كف يانغ جويدينغ.

لم يفهم تقنية التحكم بالسيف التي ابتكرها جيانغ تشاوشيا.

 

كلانغ —!

تغير تعبير يانغ بشكل كبير عندما شعر بطاقة سيف باردة وهائلة تضرب جسده.

 

 

 

“بوو —!”

 

 

كلانغ —!

بصق يانغ جويدينغ دمًا وطار إلى الخلف أكثر من عشرة تشانغ قبل أن يمسكه وو مان’إر، مانعًا إصابة ثانية.

[ مم: شين يوي شخصية عضيمة في الرواية هو شخصيتي المفضلة ]

 

 

شهق الحشد صدمة — هزم شين يوي رئيس قاعة الأصل الواسع في طائفة السماء الصافية بحركة واحدة!

“سمعت والدي يذكره. كان السياف الذي طارده الجد الإمبراطوري طوال حياته، لكنه لم ينحنِ أبدًا للسلطة”، قال تشو جينغ بنبرة فضولية.

 

شهق الحشد صدمة — هزم شين يوي رئيس قاعة الأصل الواسع في طائفة السماء الصافية بحركة واحدة!

لف شين يوي كمه بهدوء ونظر إلى الحشد المكون من مئات.

كانت نبرته هادئة، لكنها جعلت يانغ جويدينغ يشعر بالإهانة.

 

 

لم يقل شيئًا، لكن موقفه واضح.

كانت نبرته هادئة، لكنها جعلت يانغ جويدينغ يشعر بالإهانة.

 

 

كان ينتظر المتحدي التالي.

(نهاية الفصل)

 

عند سماع ذلك، تنفس يوان تشي الصعداء فورًا.

مدعومًا من وو مان’إر، كان وجه يانغ جويدينغ مليئًا بالرعب.

طارت حصى وعشب لا حصر لها في الهواء، وحتى النهر توقف لحظيًا.

 

 

منذ زراعة كتاب الموحد الأولي، لم يخسر بهذه السرعة أبدًا.

 

 

 

تحطمت ثقته تمامًا.

“إذا خسرت، سلم لي لقب إله السيف. ماذا عن ذلك؟”

 

كان مذهولًا أيضًا — هل يمكن لشخص أن يقاتل جيانغ تشاوشيا إلى هذا الحد؟

وضعه وو مان’إر أرضًا وكان على وشك الاندفاع للأمام، لكن يانغ جويدينغ أمسك بمعصمه.

سبب اني اريد قفل الرواية هو اني التاجر الوحيد يجب ان احتكر حسنا هذا هو تفكيري من يستطيع نقده وتقديم فكرة مضادة راح اضيف 10 فصول اخر

 

تحطمت ثقته تمامًا.

استدار وقال بضعف:

ترك المشهد مئات المتفرجين — وحتى من ينزلون الجبل — مذهولين.

“أنت لست نداً له. لا تعزز معنوياته.”

وقعت نظرتها أمامها، حيث وقف رجل عجوز يرتدي الأبيض على الجانب الآخر من نهر شي، يداه مستريحتان على مقبض السيف والغمد مدفون في الأرض.

 

 

خدش وو مان’إر رأسه بعجز وتوقف.

تكثفت طاقة السيف إلى ظلال سيف لا حصر لها تحيط به وهو يهبط.

 

 

لي سيجين، التي وصلت أيضًا إلى الطبقة الثالثة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، لم تكن قوية مثل يانغ جويدينغ، لكنها استطاعت أن تدرك أن طاقة شين يوي الداخلية لا حدود لها.

ربما اليوم سيرى قوة لي تشينغ تشيو القتالية الحقيقية.

 

“سمعت والدي يذكره. كان السياف الذي طارده الجد الإمبراطوري طوال حياته، لكنه لم ينحنِ أبدًا للسلطة”، قال تشو جينغ بنبرة فضولية.

استدارت إلى تشو جينغ وتنهدت:

“واحد وعشرون”، أجاب جيانغ تشاوشيا ببرود.

“إله السيف هذا قوي حقًا.”

 

 

 

لم تقلق على الإطلاق — يانغ جويدينغ لا يصنف حتى ضمن الأوائل الخمسة في طائفة السماء الصافية.

بدلاً من ذلك، حرك كمه.

 

 

نظر تشو جينغ إلى شين يوي من بعيد بنظرة غريبة.

“هو إله السيف؟ يبدو حقًا كخالد.”

 

 

“بالطبع قوي. موهبته القتالية لا مثيل لها في مئة عام. من حيث الإتقان، ربما تجاوز حدود البشر. طائفتنا في ورطة.”

طارت حصى وعشب لا حصر لها في الهواء، وحتى النهر توقف لحظيًا.

 

على طريق الجبل، نظر لي تشينغ تشيو ويوان تشي من بعيد، مشاهدين المشهد.

“مع وجود أخي الأكبر هنا، ما الذي يدعو للقلق؟” لوّحت لي سيجين بلا مبالاة.

“ما أصل السيف الإمبراطوري الغامض حتى يجعل إله السيف يأتي شخصيًا؟”

 

“سمعت والدي يذكره. كان السياف الذي طارده الجد الإمبراطوري طوال حياته، لكنه لم ينحنِ أبدًا للسلطة”، قال تشو جينغ بنبرة فضولية.

فكر تشو جينغ في لقائه مع لي تشينغ تشيو.

ومع ذلك، لم يذعر.

 

لم تقلق على الإطلاق — يانغ جويدينغ لا يصنف حتى ضمن الأوائل الخمسة في طائفة السماء الصافية.

غير قادر على رؤية عمق لي تشينغ تشيو، وجد نفسه أكثر فضولًا تجاه كتاب الموحد الأولي في طائفة السماء الصافية.

سألت لي سيجين بدهشة:

 

(نهاية الفصل)

ربما اليوم سيرى قوة لي تشينغ تشيو القتالية الحقيقية.

 

 

 

في تلك اللحظة، طار شخص فوق رؤوس مئات الأشخاص كسيف طائر، هابطًا بجانب نهر شي ليواجه شين يوي عبر الماء.

“إنه الأخ الأكبر جيانغ!”

 

 

“إنه الأخ الأكبر جيانغ!”

مجرد وقوفه هناك أعطى ضغطًا هائلًا.

 

 

صرخ تلميذ من طائفة السماء الصافية بحماس.

 

 

 

هزيمة يانغ جويدينغ الساحقة هزت معنويات الجميع، لكن ظهور جيانغ تشاوشيا أعاد إشعال ثقتهم.

 

 

ومع ذلك، لم يتفادَ شين يوي.

في النهاية، جيانغ تشاوشيا ثانيًا فقط بعد سيد الطائفة — وحتى أشهر منه!

الفصل 93: نية سيف مرعبة  

 

خدش وو مان’إر رأسه بعجز وتوقف.

الأهم، جيانغ تشاوشيا سياف حقيقي!

 

 

 

ضيّق شين يوي عينيه نحوه.

حدّق في شين يوي وقال:

 

ازداد فضول لي سيجين تجاه شين يوي، واستمرت في طرح عدة أسئلة، أجاب تشو جينغ عليها جميعًا بصبر.

“نية سيف حادة جدًا. كم عمرك هذا العام؟”

 

 

“من عشيرة باي في تشنيانغ.”

“واحد وعشرون”، أجاب جيانغ تشاوشيا ببرود.

أمام إله السيف، لم يحتفظ يانغ جويدينغ بشيء.

 

من عرفه يستطيعون معرفة — كان غاضبًا.

من عرفه يستطيعون معرفة — كان غاضبًا.

 

 

استدارت فرأت تشو جينغ يقف على بعد ثلاث خطوات.

“موهبة استثنائية حقًا. تذكرني بنفسي في شبابي. منذ أن حملت سيفًا أول مرة، علمت أنه مقدر لي — وأن في طريق السيف، لا أحد ينافسني. هل تشعر بالشيء نفسه؟”

 

 

 

كانت نبرة شين يوي تحمل إعجابًا وهو يسأل.

 

 

 

كلانغ —!

جاء صوت من خلف لي سيجين.

 

فورًا، فتح التلاميذ الطريق بينما تقدم يانغ جويدينغ بخطى واسعة، يتبعه وو مان’إر وأكثر من عشرة تلاميذ.

سحب جيانغ تشاوشيا سيفه، بريقه ينعكس على نهر شي.

مع انتشار التقنية، شعر شين يوي بضغط سيف هائل جعل تعبيره يتغير.

 

 

أشار به إلى شين يوي وقال:

 

“إذا خسرت، سلم لي لقب إله السيف. ماذا عن ذلك؟”

 

 

 

أصبحت عينا شين يوي حادتين.

أخيرًا، فتح شين يوي عينيه.

 

 

“يا صغير، طموحك جدير بالإعجاب. لكن أن تصبح إله السيف — ليس أمرًا بسيطًا كما تظن.”

رغم أنه كان قد سلك بالفعل طريق الزراعة، إلا أنه لا يزال يجد أساطير عالم القتال ممتعة.

 

لف شين يوي كمه بهدوء ونظر إلى الحشد المكون من مئات.

مع سقوط صوته، انفجرت نية سيف مرعبة من جسده، مفجرة نهر شي ومرتفعة المياه في الهواء.

اندلعت طاقة سيف من الأرض كسيل جارف، مبددة قوة كف يانغ جويدينغ.

 

رغم وجود الكثير من الخبراء داخل الطائفة، إلا أن سيد الطائفة فقط هو من يمنحه شعورًا حقيقيًا بالأمان.

حتى من بعيد، استطاع تلاميذ وحجاج طائفة السماء الصافية الشعور بالقوة القمعية لنية سيفه.

“إله السيف هذا قوي حقًا.”

 

ازداد فضول لي تشينغ تشيو تجاه سمات مصير شين يوي.

هل يمكن لزراعة القتال أن تصل إلى هذا المستوى فعلاً؟

 

 

 

حدّق جيانغ تشاوشيا.

“بالطبع قوي. موهبته القتالية لا مثيل لها في مئة عام. من حيث الإتقان، ربما تجاوز حدود البشر. طائفتنا في ورطة.”

 

 

عبر النهر بعرض تشانغين، قطع نحو شين يوي.

مدعومًا من وو مان’إر، كان وجه يانغ جويدينغ مليئًا بالرعب.

 

 

عبس شين يوي، ومضت دهشة في عينيه.

كان قلقًا من أن سيد الطائفة لن يرغب في التحرك شخصيًا.

 

 

لم يفهم تقنية التحكم بالسيف التي ابتكرها جيانغ تشاوشيا.

 

 

عند سفح جبل السماء الصافية، أمام بوابة الجبل، تجمع حشد هائل بالفعل — مئات الأشخاص ملأوا المنطقة.

في منتصف الهواء، دار جيانغ تشاوشيا وغاص للأسفل، سيفه يقطع بسرعة.

رفع يده، تحدث يانغ جويدينغ بهدوء.

 

 

تكثفت طاقة السيف إلى ظلال سيف لا حصر لها تحيط به وهو يهبط.

كان في الطبقة الثالثة من عالم الطاقة الحيوية المغذية.

 

الفصل 93: نية سيف مرعبة  

تقنية التحكم بالسيف العليا!

وقعت نظرتها أمامها، حيث وقف رجل عجوز يرتدي الأبيض على الجانب الآخر من نهر شي، يداه مستريحتان على مقبض السيف والغمد مدفون في الأرض.

 

كان ذلك الرجل هو إله السيف، شين يوي.

نادرًا ما استخدم جيانغ تشاوشيا سيوفًا متعددة، لذا كثّف طاقة سيفه إلى مادة، كأنه يقود اثنين وثلاثين شفرة.

……

 

 

مع انتشار التقنية، شعر شين يوي بضغط سيف هائل جعل تعبيره يتغير.

حدّق في شين يوي وقال:

 

 

ومع ذلك، لم يذعر.

 

 

 

حرك سيفه بسرعة فائقة — سريعة جدًا حتى تركت ظلالًا، كأن عشرات السيافين يهاجمون معًا.

 

 

عبر النهر بعرض تشانغين، قطع نحو شين يوي.

وقف على ضفة النهر، قابل تقنية التحكم بالسيف العليا لجيانغ تشاوشيا وجهًا لوجه.

تقنية التحكم بالسيف العليا!

 

 

بوم —!

“موهبة استثنائية حقًا. تذكرني بنفسي في شبابي. منذ أن حملت سيفًا أول مرة، علمت أنه مقدر لي — وأن في طريق السيف، لا أحد ينافسني. هل تشعر بالشيء نفسه؟”

 

 

اصطدام نيتي السيف القويتين رفع سحب غبار كموجات متكسرة، تجتاح المنطقة.

-ــ-ـ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـــ-ـــ-ــ-ــ-ــ-ــــ—ـــــ–ـــ–ــ-ــ

 

 

طارت حصى وعشب لا حصر لها في الهواء، وحتى النهر توقف لحظيًا.

رفع يده، تحدث يانغ جويدينغ بهدوء.

 

 

ترك المشهد مئات المتفرجين — وحتى من ينزلون الجبل — مذهولين.

 

 

 

على طريق الجبل، نظر لي تشينغ تشيو ويوان تشي من بعيد، مشاهدين المشهد.

 

 

 

حدّق يوان تشي مذهولًا.

فورًا، فتح التلاميذ الطريق بينما تقدم يانغ جويدينغ بخطى واسعة، يتبعه وو مان’إر وأكثر من عشرة تلاميذ.

 

“واحد وعشرون”، أجاب جيانغ تشاوشيا ببرود.

“سيد الطائفة، كم سنة من الطاقة الداخلية يحتاج المرء ليمتلك طاقة داخلية كهذه؟”

 

 

على طريق الجبل، نظر لي تشينغ تشيو ويوان تشي من بعيد، مشاهدين المشهد.

لم يجب لي تشينغ تشيو.

 

 

(نهاية الفصل)

كان مذهولًا أيضًا — هل يمكن لشخص أن يقاتل جيانغ تشاوشيا إلى هذا الحد؟

لم يجب لي تشينغ تشيو.

 

 

حتى من هنا، استطاع الشعور بنية سيف شين يوي — كانت شرسة لدرجة غيرت نظرته لفنون القتال نفسها.

 

 

 

للدقة، تجاوزت نية السيف هذه حدود زراعة القتال.

“لو كان أي شخص آخر، ربما فعل الجد الإمبراطوري ذلك. لكن بالنسبة لشين يوي — لم يطق. علاوة على ذلك، علم أن جيشًا كاملاً لا يستطيع إيقافه”، أجاب تشو جينغ وهو يهز رأسه.

 

 

من حيث نية السيف، كان جيانغ تشاوشيا أدنى، لكن من حيث الطاقة الحيوية، تفوق على طاقة شين يوي الداخلية.

 

 

 

ازداد فضول لي تشينغ تشيو تجاه سمات مصير شين يوي.

كانت عيناه مغلقتين في تأمل، رداؤه يرفرف بخفة — ينبعث منه هالة تجاوز.

 

تكثفت طاقة السيف إلى ظلال سيف لا حصر لها تحيط به وهو يهبط.

(نهاية الفصل)

 

-ــ-ـ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـ-ـ-ــ-ــ-ـــ-ـــ-ــ-ــ-ــ-ــــ—ـــــ–ـــ–ــ-ــ

عند سفح جبل السماء الصافية، أمام بوابة الجبل، تجمع حشد هائل بالفعل — مئات الأشخاص ملأوا المنطقة.

سبب اني اريد قفل الرواية هو اني التاجر الوحيد يجب ان احتكر حسنا هذا هو تفكيري من يستطيع نقده وتقديم فكرة مضادة راح اضيف 10 فصول اخر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط