Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 94

الفصل 94: سيف يتحدى العالم

 

تحت أعين لا تُحصى، تقدم لي تشينغ تشيو بخطى ثابتة.

بعد أن تصادمت تياران من نية السيف لعدة أنفاس، انفجرا بعيدًا عن بعضهما.

“رغم شباب سيد الطائفة، حضوره هائل حقًا.”

 

 

اندلعت موجة صدمة مرعبة ألقت بجيانغ تشاوشيا إلى الخلف.

ما هذا المشهد أمامه؟

 

 

هبط جيانغ تشاوشيا على الضفة المقابلة لنهر شي.

هل يتحكم لي تشينغ تشيو في هذه السيوف بدون طاقة داخلية؟

 

تحولت أعين الجميع نحو شين يوي، منتظرين تبدد الغبار.

بعد اصطدامه بالأرض، تراجع مترنحًا ثماني خطوات كاملة قبل أن يثبت نفسه أخيرًا.

أقوى سيفه لم يكن الذي يحمله — كان نفسه.

 

في النهاية، كان جيانغ تشاوشيا أصغر من إله السيف بعقود.

شحب وجهه، تسرب الدم من زاوية شفتيه، وحتى يده اليمنى التي تمسك بالسيف ارتجفت دون سيطرة.

لم يكن التلاميذ فقط، بل حتى المتفرجون العاديون بدأوا يثرثرون بحماس.

 

 

ثبت نظره بقوة إلى الأمام.

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

 

 

عبر النهر، ارتفعت سحابة غبار هائلة، تخفي تمامًا شخصية شين يوي — لم يُرَ سوى ظل خافت.

 

 

رآه يرفع يده دون حركة، فتساءل شين يوي.

ساد الصمت على البرية.

 

 

“هذه الحركة هي أعظم ضربة سيف في حياتي، ابتكرتها بنفسي — تُدعى سيف يتحدى العالم.”

تحولت أعين الجميع نحو شين يوي، منتظرين تبدد الغبار.

 

 

ساد الصمت على البرية.

لم يمضِ وقت طويل حتى تفرق الغبار.

ظهرت شخصية شين يوي — شعره الأبيض يرفرف، رداؤه ممزق.

 

بينما كان شين يوي يراقب، مر لي تشينغ تشيو بجانب جيانغ تشاوشيا.

ظهرت شخصية شين يوي — شعره الأبيض يرفرف، رداؤه ممزق.

 

 

 

ومع ذلك، رغم مظهره، بقي غير مصاب، جسده كله مغلف بهالة سيف حادة لا تلين — زخمه أقوى من قبل.

 

 

رفع تشاو تشن قبضته في الهواء، الحماس يلمع في عينيه.

خفض شين يوي رأسه ونظر إلى السيف في يده.

“طاقتك الداخلية هي الأقوى التي رأيتها في حياتي. فن سيفك أيضًا رائع. للأسف، نية سيفك لا تزال تفتقر إلى النضج. ومع ذلك، خسرت أمامي فقط. في عالم القتال بأكمله، أنت من بين الأفضل على الإطلاق. خبراء العوالم الابتدائية العاديون لن يصمدوا أمامك ولو لضربة واحدة.”

 

رآه يرفع يده دون حركة، فتساءل شين يوي.

مع سقوط نظرته عليه، ظهرت شقوق على طول النصل، انتشرت بسرعة حتى تحطم كالزجاج، متناثرًا شظايا على الأرض.

أومأ تشو جينغ.

 

وشوش! وشوش! وشوش —!

عندما رأى تلاميذ طائفة السماء الصافية أن سيف إله السيف قد انكسر، ابتهجوا فورًا.

وشوش! وشوش! وشوش —!

 

 

“هل فاز الأخ الأكبر جيانغ؟”

أن يموت في المعركة سيكون أعلى اعتراف بطريقه القتالي.

 

 

“لا، هذا غير صحيح.

“سيدي، علّمه درسًا!”

 

مع سقوط نظرته عليه، ظهرت شقوق على طول النصل، انتشرت بسرعة حتى تحطم كالزجاج، متناثرًا شظايا على الأرض.

إله السيف لا يبدو مصابًا على الإطلاق.”

 

 

“هل لدى طائفة السماء الصافية من يستطيع قتالي؟ إن لم يكن، سلموا السيف الإمبراطوري الغامض. ليس لدي رغبة في أخذه بالقوة.”

“ومع ذلك، بدون سيف، كيف يستمر في القتال؟”

 

 

“أن أشهد مبارزة كهذه في حياتي — لا ندم حتى لو مت!”

 

 

بعد اصطدامه بالأرض، تراجع مترنحًا ثماني خطوات كاملة قبل أن يثبت نفسه أخيرًا.

“فنونهما القتالية عالية جدًا! مقارنة بهما، خبراء الدرجة الأولى المزعومون في عالم القتال لا شيء.”

استدار تشو جينغ، لاحظ أن سيوف من بجانبه ترتجف بعنف، فعبس.

 

“إله السيف، أرني أقوى فن سيف لديك. سيكون لديك فرصة واحدة فقط”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

لم يكن التلاميذ فقط، بل حتى المتفرجون العاديون بدأوا يثرثرون بحماس.

كانت نبرته لطيفة، بدون عداء، لكن كلماته حملت غطرسة أكبر من غطرسة شين يوي، محركة دماء كل تلميذ حاضر.

 

 

بالنسبة لهم، حتى لو استطاع جيانغ تشاوشيا مجرد التعادل مع إله السيف، فهذا شرف هائل بالفعل.

 

 

“أن أشهد مبارزة كهذه في حياتي — لا ندم حتى لو مت!”

في النهاية، كان جيانغ تشاوشيا أصغر من إله السيف بعقود.

 

 

 

حتى في الهزيمة، لا أحد يمكنه لومه.

 

 

فقط، لم يلتقِ أبدًا بمن يستطيع قتله.

عندما تبدد الغبار عبر نهر شي تمامًا، أفلت شين يوي يده اليمنى.

 

 

“أخي الأكبر…”

سقط مقبض السيف المكسور على الأرض.

 

 

 

بركلة خفيفة بقدمه اليمنى، انهارت التربة تحت المقبض، مشكلة حفرة صغيرة.

عندما رأى تلاميذ طائفة السماء الصافية أن سيف إله السيف قد انكسر، ابتهجوا فورًا.

 

 

ثم، بموجة من الطاقة الداخلية، جذب التراب المحيط ليدفن المقبض تمامًا.

 

 

 

من البداية إلى النهاية، لم يفارق نظر شين يوي جيانغ تشاوشيا ولو للحظة.

رغم اعترافهم بالحقيقة — لا أحد منهم ينافسه.

 

“لماذا تضع أنت الشروط فقط؟ ماذا لو خسرت؟”

استمر الدم في التسرب من زاوية فم جيانغ تشاوشيا، ينزلق على ذقنه قطرات، لكن عينيه ظلتا مثبتتين على شين يوي.

حتى في الهزيمة، لا أحد يمكنه لومه.

 

الفصل 94: سيف يتحدى العالم  

“طاقتك الداخلية هي الأقوى التي رأيتها في حياتي. فن سيفك أيضًا رائع. للأسف، نية سيفك لا تزال تفتقر إلى النضج. ومع ذلك، خسرت أمامي فقط. في عالم القتال بأكمله، أنت من بين الأفضل على الإطلاق. خبراء العوالم الابتدائية العاديون لن يصمدوا أمامك ولو لضربة واحدة.”

رفع تشاو تشن قبضته في الهواء، الحماس يلمع في عينيه.

 

 

تحدث شين يوي وهو يحدق في جيانغ تشاوشيا، نبرته تحمل لمحة إعجاب.

 

 

في تلك اللحظة، رأى لي تشينغ تشيو يرفع يده اليمنى عبر النهر.

لكن جيانغ تشاوشيا لم يعد يستطيع كبح طاقة السيف الهائجة داخل جسده.

وقف بجانب لي سيجين، عقد تشو جينغ حاجبيه بقوة — نظرته نحو لي تشينغ تشيو مليئة بالحذر.

 

 

فتح فمه وبصق فمًا كبيرًا من الدم، ثم ركع نصف ركعة على الأرض.

“إذا خسرت، سأنقل كل ما تعلمته في حياتي إلى طائفة السماء الصافية. ماذا عن ذلك؟”

 

 

كان يقف فقط بقوة الإرادة.

“ومع ذلك، بدون سيف، كيف يستمر في القتال؟”

 

 

لم يستطع قبول هذه الهزيمة.

 

 

 

بزراعة في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، لم يخف من أحد منذ وصوله إلى هذا المستوى.

 

 

 

اعتقد أنه باستثناء أخيه الأكبر، لا أحد يستطيع هزيمته.

حتى قلب إله السيف ارتجف عندما استهدفته أكثر من مئتي سيف.

 

 

ومع ذلك، اليوم خسر بائسًا.

 

 

 

شعر أن طاقة شين يوي الداخلية أضعف من طاقته — الخسارة كانت في فن السيف ونية السيف.

 

 

رفع لي تشينغ تشيو ذقنه قليلاً وابتسم.

أن يخسر في طريق السيف — كيف يقبل محب سيف مولود كهذا؟

لم يكن التلاميذ فقط، بل حتى المتفرجون العاديون بدأوا يثرثرون بحماس.

 

هناك دائمًا من هو أعلى، وسماوات فوق السماوات.

استدار شين يوي بنظره نحو مئات المتفرجين في البعيد وتحدث بصوت عالٍ:

ثبت نظره بقوة إلى الأمام.

 

ما هذا المشهد أمامه؟

“هل لدى طائفة السماء الصافية من يستطيع قتالي؟ إن لم يكن، سلموا السيف الإمبراطوري الغامض. ليس لدي رغبة في أخذه بالقوة.”

 

 

 

متغطرس!

 

 

زفر شين يوي.

كانت هذه الكلمة الوحيدة التي خطرت ببال الجميع.

 

 

 

اختفت هدوء تلاميذ طائفة السماء الصافية السابق — احترق الغضب والإهانة داخلهم.

 

 

احمر وجه جيانغ تشاوشيا خجلاً؛ تمنى لو يختفي في الأرض.

“لماذا تضع أنت الشروط فقط؟ ماذا لو خسرت؟”

 

 

بزراعة في الطبقة السادسة من عالم الطاقة الحيوية المغذية، لم يخف من أحد منذ وصوله إلى هذا المستوى.

رن صوت من الخلف.

أن يخسر في طريق السيف — كيف يقبل محب سيف مولود كهذا؟

 

لم يمضِ وقت طويل حتى تفرق الغبار.

عند سماعه، أضاءت وجوه الكثير من التلاميذ فرحًا وهم يستديرون نحو مصدر الصوت.

رغم اعترافهم بالحقيقة — لا أحد منهم ينافسه.

 

“إذا خسرت، ستنضم إلى طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بحزم، عيناه مثبتتان على عيني شين يوي.

فتح تلاميذ طائفة السماء الصافية والمتفرجون الطريق للي تشينغ تشيو ويوان تشي.

 

 

 

“سيدي، علّمه درسًا!”

 

 

عندما رأى تلاميذ طائفة السماء الصافية أن سيف إله السيف قد انكسر، ابتهجوا فورًا.

رفع تشاو تشن قبضته في الهواء، الحماس يلمع في عينيه.

 

 

 

بجانبه، كان يوان لي يحمل نظرة متوقعة مماثلة.

 

 

في النهاية، كان جيانغ تشاوشيا أصغر من إله السيف بعقود.

كانت سو شيلينغ وكو يي وكو إر موجودين أيضًا.

 

 

 

عند رؤية ظهور لي تشينغ تشيو، تنفس الجميع الصعداء — لم يرغبوا في رؤية طائفة السماء الصافية تُداس تحت قدمي إله السيف.

 

 

 

رغم اعترافهم بالحقيقة — لا أحد منهم ينافسه.

“هل فاز الأخ الأكبر جيانغ؟”

 

ثبت نظره بقوة إلى الأمام.

فماذا لو دخل أحدهم عالم الإتقان؟

انسلخت سيوف لا حصر لها في وقت واحد، الصوت مدوٍ.

 

 

هناك دائمًا من هو أعلى، وسماوات فوق السماوات.

 

 

 

بالنسبة لمعظم عالم القتال، كانوا سادة منعزلين؛ لكن أمام خبير لا مثيل له حقيقي، لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين.

رآه يرفع يده دون حركة، فتساءل شين يوي.

 

 

فقط… إلى أي ارتفاع يقف سيد طائفة السماء الصافية فعلاً؟

“هل لدى طائفة السماء الصافية من يستطيع قتالي؟ إن لم يكن، سلموا السيف الإمبراطوري الغامض. ليس لدي رغبة في أخذه بالقوة.”

 

استمر الدم في التسرب من زاوية فم جيانغ تشاوشيا، ينزلق على ذقنه قطرات، لكن عينيه ظلتا مثبتتين على شين يوي.

تحت أعين لا تُحصى، تقدم لي تشينغ تشيو بخطى ثابتة.

عندما تبدد الغبار عبر نهر شي تمامًا، أفلت شين يوي يده اليمنى.

 

 

عندما مر بجانب وو مان’إر ويانغ جويدينغ، استمر نحو جيانغ تشاوشيا.

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

 

شعر أن طاقة شين يوي الداخلية أضعف من طاقته — الخسارة كانت في فن السيف ونية السيف.

وقعت نظرة شين يوي على لي تشينغ تشيو، ومضت دهشة في عينيه.

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

 

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

شاب آخر.

 

 

 

سمع أن طائفة السماء الصافية الصاعدة مليئة بالعباقرة الشباب — اعتقد ذات مرة أن ذلك مبالغ فيه.

طار مئة تشانغ قبل أن يسقط على الطريق الرئيسي، ينزلق عدة تشانغ أخرى قبل أن يتوقف، تاركًا ندبة طويلة على الأرض.

 

 

الآن، يبدو أن الشائعات قللت منهم فعلاً.

أومأ تشو جينغ.

 

في هذه الحياة، كل ما أراده هو رؤية السيف الإمبراطوري الغامض، ابتكار فن سيف جديد، ثم الموت دون ندم.

رغم بقاء تعبيره هادئًا، اهتز شين يوي داخليًا من براعة جيانغ تشاوشيا.

 

 

 

في الحادية والعشرين، يمتلك مهارة كهذه — بحلول الخمسين، قد يصل طريق القتال إلى ارتفاع غير مسبوق من خلاله.

 

 

في اللحظة التالية، انفجر شكل شين يوي من عاصفة طاقة السيف، ملقى إلى الخلف كشهاب.

لكن المستقبل لم يعد يعني شين يوي.

في تلك اللحظة، رأى لي تشينغ تشيو يرفع يده اليمنى عبر النهر.

 

شاب آخر.

في هذه الحياة، كل ما أراده هو رؤية السيف الإمبراطوري الغامض، ابتكار فن سيف جديد، ثم الموت دون ندم.

 

 

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

لو التقى بجيانغ تشاوشيا قبل عشر سنوات، لكان اتخذه تلميذًا.

 

 

اخترقت سيوف لا حصر لها تحمل طاقة قاتلة الهواء، تضرب نحو شين يوي، تغمره في لحظة.

بينما كان شين يوي يراقب، مر لي تشينغ تشيو بجانب جيانغ تشاوشيا.

 

 

هل يتحكم لي تشينغ تشيو في هذه السيوف بدون طاقة داخلية؟

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

 

 

بعد أن تصادمت تياران من نية السيف لعدة أنفاس، انفجرا بعيدًا عن بعضهما.

“أخي الأكبر…”

 

 

“ومع ذلك، بدون سيف، كيف يستمر في القتال؟”

احمر وجه جيانغ تشاوشيا خجلاً؛ تمنى لو يختفي في الأرض.

 

 

شعر أن طاقة شين يوي الداخلية أضعف من طاقته — الخسارة كانت في فن السيف ونية السيف.

“لم تخجل طائفة السماء الصافية. انتصار إله السيف لم يكن سهلاً كما بدا.”

عند رؤية ظهور لي تشينغ تشيو، تنفس الجميع الصعداء — لم يرغبوا في رؤية طائفة السماء الصافية تُداس تحت قدمي إله السيف.

 

 

تحدث لي تشينغ تشيو دون أن يستدير، وكلماته جعلت شين يوي يعبس.

كانت سو شيلينغ وكو يي وكو إر موجودين أيضًا.

 

فقدت عيناه بريقهما، فتح فمه، يزبد دمًا.

عندما توقف لي تشينغ تشيو عن خطواته، قال شين يوي:

لكن المستقبل لم يعد يعني شين يوي.

“إذا خسرت، سأنقل كل ما تعلمته في حياتي إلى طائفة السماء الصافية. ماذا عن ذلك؟”

 

 

(نهاية الفصل)

بعد تجواله في عالم القتال سبعين عامًا، لم يرد أن يُقال إنه استغل الصغار.

 

 

ومع ذلك، اليوم خسر بائسًا.

بالطبع، لم يعتقد أنه سيخسر.

 

 

ومع ذلك، رغم مظهره، بقي غير مصاب، جسده كله مغلف بهالة سيف حادة لا تلين — زخمه أقوى من قبل.

“ستكون قد هُزمت بالفعل — ما قيمة ما تعلمته طوال حياتك بالنسبة لي؟”

 

 

من بين مئات المتفرجين، طارت أكثر من مئتي سيف في الهواء، مجتمعة خلف لي تشينغ تشيو، تحوم في منتصف الهواء، جميع رؤوسها موجهة نحوه.

سأل لي تشينغ تشيو بابتسامة خفيفة.

لوّح لي تشينغ تشيو بلا مبالاة بإبرتين فضيتين غرزتا في صدر جيانغ تشاوشيا.

 

 

كانت نبرته لطيفة، بدون عداء، لكن كلماته حملت غطرسة أكبر من غطرسة شين يوي، محركة دماء كل تلميذ حاضر.

 

 

 

زفر شين يوي.

عندما تبدد الغبار عبر نهر شي تمامًا، أفلت شين يوي يده اليمنى.

 

انحنت شفتا لي تشينغ تشيو في ابتسامة خفيفة.

“التباهي الفارغ لا فائدة منه. تكلم إذن — ماذا تقترح؟”

عندما رأى تلاميذ طائفة السماء الصافية أن سيف إله السيف قد انكسر، ابتهجوا فورًا.

 

 

“إذا خسرت، ستنضم إلى طائفة السماء الصافية”، أجاب لي تشينغ تشيو بحزم، عيناه مثبتتان على عيني شين يوي.

“هذه الحركة هي أعظم ضربة سيف في حياتي، ابتكرتها بنفسي — تُدعى سيف يتحدى العالم.”

 

شاب آخر.

عندما تلاشت ابتسامته، جعل الضغط في نظرته حتى شين يوي يشعر بثقل غير مفهوم.

في هذه الحياة، كل ما أراده هو رؤية السيف الإمبراطوري الغامض، ابتكار فن سيف جديد، ثم الموت دون ندم.

 

 

أدرك أن هذا الشاب قد يتجاوز جيانغ تشاوشيا فعلاً — لكن الخوف كان غريبًا عليه.

 

 

“مستوحى من فن سيف سيد معين — سأستعير اسمه. يُدعى هذا عودة عشرة آلاف سيف إلى واحد.”

في حياته، لم يخف من خصم قط.

كانت سو شيلينغ وكو يي وكو إر موجودين أيضًا.

 

فقط، لم يلتقِ أبدًا بمن يستطيع قتله.

أن يموت في المعركة سيكون أعلى اعتراف بطريقه القتالي.

ظهرت شخصية شين يوي — شعره الأبيض يرفرف، رداؤه ممزق.

 

“هل فاز الأخ الأكبر جيانغ؟”

فقط، لم يلتقِ أبدًا بمن يستطيع قتله.

في اللحظة التالية، انفجر شكل شين يوي من عاصفة طاقة السيف، ملقى إلى الخلف كشهاب.

 

 

“أترى؟ حتى هالته لا تقارن بهالة سيد طائفتي!”

فقط، لم يلتقِ أبدًا بمن يستطيع قتله.

 

 

استدارت لي سيجين إلى تشو جينغ، ابتسامة فخورة على شفتيها.

 

 

“إذا خسرت، سأنقل كل ما تعلمته في حياتي إلى طائفة السماء الصافية. ماذا عن ذلك؟”

أومأ تشو جينغ.

تحدث شين يوي وهو يحدق في جيانغ تشاوشيا، نبرته تحمل لمحة إعجاب.

 

في اللحظة التالية، انفجر شكل شين يوي من عاصفة طاقة السيف، ملقى إلى الخلف كشهاب.

“رغم شباب سيد الطائفة، حضوره هائل حقًا.”

بالنسبة لمعظم عالم القتال، كانوا سادة منعزلين؛ لكن أمام خبير لا مثيل له حقيقي، لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين.

 

 

ومع ذلك، وهو يتحدث، ومض بريق بارد في عينيه.

 

 

 

“تعال إذن.”

 

 

 

نفد صبر شين يوي — اعتبر الكلام الإضافي مضيعة للوقت.

وقف بجانب لي سيجين، عقد تشو جينغ حاجبيه بقوة — نظرته نحو لي تشينغ تشيو مليئة بالحذر.

 

عبر النهر، ارتفعت سحابة غبار هائلة، تخفي تمامًا شخصية شين يوي — لم يُرَ سوى ظل خافت.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

 

 

 

“بما أنك إله السيف، سأستخدم فن سيفي لتبادل الإرشادات معك.”

 

 

“هل لدى طائفة السماء الصافية من يستطيع قتالي؟ إن لم يكن، سلموا السيف الإمبراطوري الغامض. ليس لدي رغبة في أخذه بالقوة.”

عبس شين يوي — ماذا يعني؟ أليس هذا الشاب سيافًا نقيًا؟

طافت لوحدها، كأن أشباحًا تحركها.

 

ومع ذلك، رغم مظهره، بقي غير مصاب، جسده كله مغلف بهالة سيف حادة لا تلين — زخمه أقوى من قبل.

في تلك اللحظة، رأى لي تشينغ تشيو يرفع يده اليمنى عبر النهر.

 

 

وشوش! وشوش! وشوش —!

مع رفع لي تشينغ تشيو يده، خفض تلاميذ طائفة السماء الصافية والمتفرجون خلفه رؤوسهم نحو السيوف في أغمادها — ارتجف كل سيف.

عبس شين يوي — ماذا يعني؟ أليس هذا الشاب سيافًا نقيًا؟

 

“سيدي، علّمه درسًا!”

أمسك بعضهم بمقابض سيوفهم غريزيًا؛ آخرون، مدركين ما يحدث، امتنعوا، محدقين في لي تشينغ تشيو بدهشة.

 

 

اخترقت سيوف لا حصر لها تحمل طاقة قاتلة الهواء، تضرب نحو شين يوي، تغمره في لحظة.

استدار تشو جينغ، لاحظ أن سيوف من بجانبه ترتجف بعنف، فعبس.

“إله السيف، أرني أقوى فن سيف لديك. سيكون لديك فرصة واحدة فقط”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

 

 

ركز شين يوي كليًا على لي تشينغ تشيو، غير مدرك للاضطراب بين المتفرجين.

طار مئة تشانغ قبل أن يسقط على الطريق الرئيسي، ينزلق عدة تشانغ أخرى قبل أن يتوقف، تاركًا ندبة طويلة على الأرض.

 

فتح فمه وبصق فمًا كبيرًا من الدم، ثم ركع نصف ركعة على الأرض.

رآه يرفع يده دون حركة، فتساءل شين يوي.

فتح فمه وبصق فمًا كبيرًا من الدم، ثم ركع نصف ركعة على الأرض.

 

“ستكون قد هُزمت بالفعل — ما قيمة ما تعلمته طوال حياتك بالنسبة لي؟”

كان على وشك الكلام عندما قلب لي تشينغ تشيو كفه اليمنى فجأة.

بجانبه، كان يوان لي يحمل نظرة متوقعة مماثلة.

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ —!

من خلال ضوء السيف الأعمى، بدا كأن لي تشينغ تشيو يقود جيشًا من ألف شفرة.

 

 

انسلخت سيوف لا حصر لها في وقت واحد، الصوت مدوٍ.

الفصل 94: سيف يتحدى العالم  

 

“طاقتك الداخلية هي الأقوى التي رأيتها في حياتي. فن سيفك أيضًا رائع. للأسف، نية سيفك لا تزال تفتقر إلى النضج. ومع ذلك، خسرت أمامي فقط. في عالم القتال بأكمله، أنت من بين الأفضل على الإطلاق. خبراء العوالم الابتدائية العاديون لن يصمدوا أمامك ولو لضربة واحدة.”

انعكس بريق سيوفهم على وجه شين يوي — اتسعت عيناه صدمة.

 

 

 

ما هذا المشهد أمامه؟

في الحادية والعشرين، يمتلك مهارة كهذه — بحلول الخمسين، قد يصل طريق القتال إلى ارتفاع غير مسبوق من خلاله.

 

 

من بين مئات المتفرجين، طارت أكثر من مئتي سيف في الهواء، مجتمعة خلف لي تشينغ تشيو، تحوم في منتصف الهواء، جميع رؤوسها موجهة نحوه.

الفصل 94: سيف يتحدى العالم  

 

خفض شين يوي رأسه ونظر إلى السيف في يده.

حتى قلب إله السيف ارتجف عندما استهدفته أكثر من مئتي سيف.

في اللحظة التي انتهى فيها كلامه، انفجرت طاقة سيف منه، صاعدة إلى الأعلى.

 

 

لم يرَ شيئًا كهذا من قبل — هذه الشفرات لم تُمسك من أحد.

 

 

سقط مقبض السيف المكسور على الأرض.

طافت لوحدها، كأن أشباحًا تحركها.

بعد تجواله في عالم القتال سبعين عامًا، لم يرد أن يُقال إنه استغل الصغار.

 

وشوش! وشوش! وشوش —!

إذا شعر هو بالرهبة، فالحشد كان مذهولًا تمامًا.

 

 

 

حتى التلاميذ الذين خمنوا أن شيئًا استثنائيًا سيحدث ظلوا مذهولين.

بعد اصطدامه بالأرض، تراجع مترنحًا ثماني خطوات كاملة قبل أن يثبت نفسه أخيرًا.

 

 

نظر جيانغ تشاوشيا، راكعًا على ركبة واحدة، إلى المشهد بعدم تصديق.

 

 

“هذه الحركة هي أعظم ضربة سيف في حياتي، ابتكرتها بنفسي — تُدعى سيف يتحدى العالم.”

وقف بجانب لي سيجين، عقد تشو جينغ حاجبيه بقوة — نظرته نحو لي تشينغ تشيو مليئة بالحذر.

عبر النهر، ارتفعت سحابة غبار هائلة، تخفي تمامًا شخصية شين يوي — لم يُرَ سوى ظل خافت.

 

 

لم يشعر بأي طاقة داخلية من لي تشينغ تشيو على الإطلاق.

عبر النهر، ارتفعت سحابة غبار هائلة، تخفي تمامًا شخصية شين يوي — لم يُرَ سوى ظل خافت.

 

 

هل يتحكم لي تشينغ تشيو في هذه السيوف بدون طاقة داخلية؟

 

 

ارتجفت الأرض نفسها.

“ما… فن السيف هذا؟” سأل شين يوي أخيرًا، صوته يرتجف قليلاً.

متغطرس!

 

 

رفع لي تشينغ تشيو ذقنه قليلاً وابتسم.

 

 

 

“مستوحى من فن سيف سيد معين — سأستعير اسمه. يُدعى هذا عودة عشرة آلاف سيف إلى واحد.”

 

 

 

“عودة عشرة آلاف سيف إلى واحد…”

 

 

لكن جيانغ تشاوشيا لم يعد يستطيع كبح طاقة السيف الهائجة داخل جسده.

تمتم شين يوي الاسم، وجد فيه عمقًا لا نهائيًا.

 

 

 

أما جيانغ تشاوشيا فكان مرتبكًا — متى التقى أخوه الأكبر بسيد كهذا؟

لم يستطع قبول هذه الهزيمة.

 

 

“إله السيف، أرني أقوى فن سيف لديك. سيكون لديك فرصة واحدة فقط”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

 

 

عبر النهر، ارتفعت سحابة غبار هائلة، تخفي تمامًا شخصية شين يوي — لم يُرَ سوى ظل خافت.

مع سقوط صوته، اهتزت المئتي سيف الطافية بعنف، مطلقة صرخة سيف جماعية — كأنها جاهزة للضرب في أي لحظة — تمارس ضغطًا هائلًا على شين يوي.

 

 

 

أخذ شين يوي نفسًا عميقًا، رفع يده اليمنى أيضًا.

 

 

استدارت لي سيجين إلى تشو جينغ، ابتسامة فخورة على شفتيها.

أقوى سيفه لم يكن الذي يحمله — كان نفسه.

 

 

“ما… فن السيف هذا؟” سأل شين يوي أخيرًا، صوته يرتجف قليلاً.

“هذه الحركة هي أعظم ضربة سيف في حياتي، ابتكرتها بنفسي — تُدعى سيف يتحدى العالم.”

 

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها كلامه، انفجرت طاقة سيف منه، صاعدة إلى الأعلى.

 

 

 

انتفخ رداؤه بعنف، رقص شعره الأبيض، وهالته الهائلة حركت مياه نهر شي، ملتفة كتنين معلق في الهواء.

 

 

 

انحنت شفتا لي تشينغ تشيو في ابتسامة خفيفة.

بالنسبة لمعظم عالم القتال، كانوا سادة منعزلين؛ لكن أمام خبير لا مثيل له حقيقي، لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين.

 

في هذه الحياة، كل ما أراده هو رؤية السيف الإمبراطوري الغامض، ابتكار فن سيف جديد، ثم الموت دون ندم.

بلويحة من يده اليمنى، انفجرت المئتي سيف فوقه بطاقة سيف مرعبة وانطلقت نحو شين يوي.

اندلعت موجة صدمة مرعبة ألقت بجيانغ تشاوشيا إلى الخلف.

 

 

الموجة الصدمية وحدها أجبرت مئات المتفرجين على التراجع عدة خطوات.

“ومع ذلك، بدون سيف، كيف يستمر في القتال؟”

 

هل يتحكم لي تشينغ تشيو في هذه السيوف بدون طاقة داخلية؟

في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك شين يوي — خطا خطوة إلى الأمام وقفز عاليًا، جسده كله كشفرة لا مثيل لها تحمل حدة عمر كامل وهو يندفع نحو لي تشينغ تشيو.

 

 

وقعت نظرة شين يوي على لي تشينغ تشيو، ومضت دهشة في عينيه.

ارتجفت الأرض نفسها.

 

 

انحنت شفتا لي تشينغ تشيو في ابتسامة خفيفة.

وشوش! وشوش! وشوش —!

 

 

 

اخترقت سيوف لا حصر لها تحمل طاقة قاتلة الهواء، تضرب نحو شين يوي، تغمره في لحظة.

 

 

بلويحة من يده اليمنى، انفجرت المئتي سيف فوقه بطاقة سيف مرعبة وانطلقت نحو شين يوي.

اندلعت الغبار والرياح إلى السماء.

في الوقت نفسه تقريبًا، تحرك شين يوي — خطا خطوة إلى الأمام وقفز عاليًا، جسده كله كشفرة لا مثيل لها تحمل حدة عمر كامل وهو يندفع نحو لي تشينغ تشيو.

 

وقعت نظرة شين يوي على لي تشينغ تشيو، ومضت دهشة في عينيه.

من خلال ضوء السيف الأعمى، بدا كأن لي تشينغ تشيو يقود جيشًا من ألف شفرة.

“إله السيف، أرني أقوى فن سيف لديك. سيكون لديك فرصة واحدة فقط”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

 

 

في اللحظة التالية، انفجر شكل شين يوي من عاصفة طاقة السيف، ملقى إلى الخلف كشهاب.

 

 

 

طار مئة تشانغ قبل أن يسقط على الطريق الرئيسي، ينزلق عدة تشانغ أخرى قبل أن يتوقف، تاركًا ندبة طويلة على الأرض.

“ما… فن السيف هذا؟” سأل شين يوي أخيرًا، صوته يرتجف قليلاً.

 

 

رقد شين يوي على الأرض — رداؤه ممزق، جسده يرتجف، الدم يتسرب من سبع فتحاته.

كانت هذه الكلمة الوحيدة التي خطرت ببال الجميع.

 

 

فقدت عيناه بريقهما، فتح فمه، يزبد دمًا.

 

 

 

(نهاية الفصل)

في تلك اللحظة، رأى لي تشينغ تشيو يرفع يده اليمنى عبر النهر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط