Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 4

الزوجة تلتقي أهل زوجها

الزوجة تلتقي أهل زوجها

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل الرابع: ⦅الزوجة تلتقي أهل زوجها♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وصلوا بسرعة إلى أمام غرفة الوالدة شيا. همَّ شيا فنغ بطرق الباب، لكنه لاحظ أن وجه يو دونغ قد شحب قليلًا.

“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.

“هل أنتِ متوترة؟” سألها شيا فنغ بدهشة.

“لكن، ألم تتخرجي للتو؟ لا يجب أن تفكري في الزواج مبكرًا هكذا!” قالت الأم بأسى. “لو علمت أنكِ بهذه السن الصغيرة، لما ألححت على شيا فنغ…”

“أف!” التفتت يو دونغ نحوه وقالت: “أيّ كَنّة لا تشعر بالتوتر عندما تقابل حماتها لأول مرة؟”

ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.

“بالنسبة للناس العاديين، نعم، لكن لم أظن أنك ستكونين من بينهن.” ابتسم شيا فنغ وهو يرى ملامحها تزداد سوءًا، ثم حاول أن يطمئنها: “لا تقلقي، والدايّ طيّبا القلب.”

يا يو دونغ، ماذا قلتِ لوالديّ؟! كيف قلبتهما عليّ خلال عشر دقائق فقط؟ *** بعد أن تبادل الأب والابن حديثًا، شعر شيا فنغ أن والدته قد بدأت تتعب، فقرر أن يغادر برفقة يو دونغ.

أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا وكأنها عقدت العزم، وأشارت له أن يتابع.

في الداخل، كانت يو دونغ تنظر إليهما بقلق، بينما كانت الوالدة شيا تربّت على يدها بمحبّة. *** في الممر، قال الأب بغضب: “قل لي، أهكذا ربّيتك؟ كيف تجرؤ على مدّ يدك إلى فتاة بهذا العمر؟”

طرق شيا فنغ الباب، وانتظر سماع الإذن من الداخل قبل أن يفتحه.

“أنا أعلم أنك غاضب، شيا فنغ. أنت تعلم أنني أحبك، لكنني فقط لا أريد الزواج بهذه السرعة.” توقفت لحظة، ثم واصلت: “هل ما زالت صحة عمتي بخير؟”

“أبي!” حيّاه، ثم نظر إلى والدته المستلقية على السرير. “أمي، كيف حالكِ اليوم؟”

أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.

لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.

عاد شيا فنغ في تلك اللحظة، بعد أن صادف زملاء له وتبادل معهم الحديث قليلًا، فلاحظ أن أجواء الغرفة قد تغيّرت تمامًا.

شعر شيا فنغ بالحيرة، ثم التفت خلفه ليجد أن يو دونغ لم تدخل بعد. ابتسم بشيء من التسلية، وعاد نحو الباب ليسحبها إلى الداخل. ثم قدّمها لوالديه:

“حسنًا!” ابتسمت الأم وودّعتهما.

“أمي، أبي، هذه يو دونغ!”

شعرت يو دونغ أن نبرة الأم متشائمة بعض الشيء. وكونها مقبلة على عملية معقدة، فمزاجها النفسي ينبغي أن يكون أفضل. ففكّرت قليلًا ثم قالت: “ستكونين بخير، نحن بحاجة إليكِ لتساعدينا في تربية أحفادكِ!”

“يو دونغ؟” سألت الأم وقد حدّقت فيها خلسة بنظرة حائرة، ثم تابعت: “وماذا عن آن آن؟ ظننت أنها من ستزورنا اليوم.”

“في اليوم الذي تقدّمتُ فيه لخطبتك…” ذكّرها شيا فنغ.

ظهر الارتباك كذلك على وجه الأب.

لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية: “أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”

لم يعرف شيا فنغ كيف يجيب، وبينما كان يفكّر بشدة في مخرج، تكلمت يو دونغ فجأة.

عاد شيا فنغ في تلك اللحظة، بعد أن صادف زملاء له وتبادل معهم الحديث قليلًا، فلاحظ أن أجواء الغرفة قد تغيّرت تمامًا.

وهي تحمل باقة الزهور التي اشترتها، ولا تزال متوترة بعض الشيء، وقد احمرّ وجهها قالت بخجل:
“عمي، عمتي، لم تخطئا. أنا يو دونغ… لكنني أيضًا آن آن.”

“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”

“آه؟ أنتِ آن آن؟” تهللت أسارير الأب عند سماعه أن لابنه حبيبة منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم أنه لم يسبق له رؤيتها.

واكفهرّ وجه الأب كذلك وقال: “ذلك الوغد!”

“هذه الزهور لكِ، أتمنى لكِ الشفاء العاجل!” قالت يو دونغ وهي تقدم الزهور.

شعرت يو دونغ أن نبرة الأم متشائمة بعض الشيء. وكونها مقبلة على عملية معقدة، فمزاجها النفسي ينبغي أن يكون أفضل. ففكّرت قليلًا ثم قالت: “ستكونين بخير، نحن بحاجة إليكِ لتساعدينا في تربية أحفادكِ!”

حين رأت الوالدة شيا يو دونغ لأول مرة، شعرت أن هذه الفتاة ذكية وهادئة. عيناها صافيتان، وانطباعها الأول كان طيبًا. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وقالت:
“زهور جميلة! هيا، أحدكم يضعها في مزهرية.”

“أف!” التفتت يو دونغ نحوه وقالت: “أيّ كَنّة لا تشعر بالتوتر عندما تقابل حماتها لأول مرة؟”

لكن لم يتحرك أحد، فتقدّم شيا فنغ وأخذ الزهور من يد والدته قائلًا: “سأتولى الأمر.”

“كيف تفعل هذا؟! فقط لأنني لم أوافق على الزواج منك على الفور، تُقرر الانفصال؟ أليس من المفترض أن نتناقش حول أمر كهذا؟ لا يمكنك أن تقرر وحدك، خصوصًا وأنت تعلم أنني كنت أخطط للسفر للدراسة في أمريكا، وقد اشتريت التذاكر بالفعل. شيا فنغ، لا تعاملني بهذه الطريقة…”

وما إن خرج شيا فنغ، حتى ازدادت يو دونغ حرصًا في تصرفاتها. تبسم العجوزان لها وألقيا نظرة على الفاكهة الموضوعة على الطاولة.

“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”

قالت يو دونغ فورًا: “عمتي، سأقطع لكِ تفاحة.”

“بل هذا يُسمى بلطجة!”

“لا، لا، اجلسي رجاءً.” ومنذ أن دخلت يو دونغ، لم ترفع الأم عينيها عنها. حتى الآن، كانت راضية تمامًا. هذه الفتاة ليست متعجرفة، بل وتعرف كيف تقطع التفاح!

أومأت يو دونغ برأسها بإحساس المتظلمة، بينما ظلت تعابير وجهها البريئة في مكانها.

“آن آن، كم عمرك؟” سأل الأب، إذ بدا له أنها صغيرة السن.

“ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.

“اثنان وعشرون عامًا.”

طرق شيا فنغ الباب، وانتظر سماع الإذن من الداخل قبل أن يفتحه.

“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”

“اطمئن، عمّتي طيبة القلب، وسيمر كل شيء على ما يرام.” كانت يو دونغ تعلم أن شيا فنغ يهتم كثيرًا بوالدته، لذا لم تستغرب قلقه الشديد، ولعل هذا ما جعله يُصمّم على الزواج بأي ثمن لإرضاء أحلام والدته.

“نعم!” أومأت يو دونغ برأسها.

“لا عجب أنه لم يحضرك إلى المنزل، لا بد أنه ظنّ أن والده سيضربه!” قالت الأم ضاحكة.

“ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.

“…أوه؟” بدا أن شيا فنغ قد اكتشف معلومة جديدة، فتساءل في نفسه: هل قال والدي للتو إن يو دونغ هي من بادرت؟

واكفهرّ وجه الأب كذلك وقال: “ذلك الوغد!”

“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”

نظرت يو دونغ إليهما بحيرة. لم تفهم لماذا تبدّل الجو الودي فجأة إلى توتر.

“أنا…”

“لمَ توبّخ ابنك؟” سألت الأم غاضبة.

“أف!” التفتت يو دونغ نحوه وقالت: “أيّ كَنّة لا تشعر بالتوتر عندما تقابل حماتها لأول مرة؟”

“إنه يبلغ 28 عامًا، أي يكبرها بست سنوات! كيف يمدّ يده إلى فتاة ما زالت في سنتها الجامعية الأولى؟!” قال الأب بغضب.

أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.

“ماذا تعني بـ’يمدّ يده’؟ إنهما يحبان بعضهما!”

“يو دونغ؟” سألت الأم وقد حدّقت فيها خلسة بنظرة حائرة، ثم تابعت: “وماذا عن آن آن؟ ظننت أنها من ستزورنا اليوم.”

“بل هذا يُسمى بلطجة!”

“أنا أعلم أنك غاضب، شيا فنغ. أنت تعلم أنني أحبك، لكنني فقط لا أريد الزواج بهذه السرعة.” توقفت لحظة، ثم واصلت: “هل ما زالت صحة عمتي بخير؟”

لم تستطع يو دونغ كتمان ضحكتها، لكنها أدركت أن الموقف لا يحتمل تعقيدًا، فقررت أن تتدخل لتخفيف التوتر وقالت مدافعةً عن شيا فنغ:
“عمي، عمتي، لم يكن الأمر خطأ شيا فنغ، بل أنا من لاحقه!”

“هيه!” شخر الأب غاضبًا.

“هاه؟” لم يستطع الزوجان إلا أن ينظرا إليها بدهشة.

“جيدة جدًا.”

“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

النساء يحببن هذا النوع من القصص الرومانسية. وبينما كانت الوالدة شيا تنصت، لمع بريق في عينيها، وابتسمت برضا. بدا لها أن هذه الفتاة تملك عينًا جيدة باختيارها لابنها، ما جعلها أكثر ارتياحًا لها.

“لا عجب أنه لم يحضرك إلى المنزل، لا بد أنه ظنّ أن والده سيضربه!” قالت الأم ضاحكة.

“لا عجب أنه لم يحضرك إلى المنزل، لا بد أنه ظنّ أن والده سيضربه!” قالت الأم ضاحكة.

“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.

“هيه!” شخر الأب غاضبًا.

لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.

“لكن، ألم تتخرجي للتو؟ لا يجب أن تفكري في الزواج مبكرًا هكذا!” قالت الأم بأسى. “لو علمت أنكِ بهذه السن الصغيرة، لما ألححت على شيا فنغ…”

“أبي، صوتك مرتفع جدًا، هناك من يسمعنا!” قال شيا فنغ بخجل وهو يلاحظ الحضور من حولهم.

“عمتي، لست صغيرة جدًا، فقد تجاوزت السن القانونية للزواج.” قالت يو دونغ وقد احمرّ وجهها خجلًا، “وكان حلمي أن أتزوج من شيا فنغ فور تخرجي.”

“لم تحدّق بزوجتك هكذا؟ رجل ناضج يحدّق بزوجته بذلك الشكل؟!” انفجر الأب غاضبًا عندما رأى ملامح وجه ابنه. “أنت! تعال معي!”

تبادل الزوجان النظرات مجددًا، وظهر في أعينهما ما يشير إلى رضاهما التام عن هذه الفتاة التي ظفرت بابنهما الأحمق.

“ذاك الحقير محظوظ جدًا!” قال الأب مسرورًا.

“عمتي، عليكِ أن تتعافي جيدًا. قال شيا فنغ إنه عندما تكونين مستعدة، سنقيم حفل الزفاف!”

“…أوه؟” بدا أن شيا فنغ قد اكتشف معلومة جديدة، فتساءل في نفسه: هل قال والدي للتو إن يو دونغ هي من بادرت؟

أجابت الأم وهي تبتسم: “عمّتكِ تفهم، لكن حتى إن لم أستيقظ غدًا، فلن أشعر بأي ندم.” قالتها بنبرة حزينة.

وأضافت الوالدة شيا بحدة: “ثم إن يو دونغ أخبرتني أن اسمها الحقيقي ليس آن آن، ولا تريد أن تُدعى بذلك الاسم. تفهّمت الأمر فورًا. ما العيب في اسم دونغ؟ إنه جميل جدًا. أنت من يتصرّف كالأطفال.”

قطّب الأب جبينه بقلق واضح.

“أحفاد؟ هل أنتِ حامل؟” سألت الأم بفرح.

شعرت يو دونغ أن نبرة الأم متشائمة بعض الشيء. وكونها مقبلة على عملية معقدة، فمزاجها النفسي ينبغي أن يكون أفضل. ففكّرت قليلًا ثم قالت:
“ستكونين بخير، نحن بحاجة إليكِ لتساعدينا في تربية أحفادكِ!”

“هذا جيد.”

“أحفاد؟ هل أنتِ حامل؟” سألت الأم بفرح.

أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا وكأنها عقدت العزم، وأشارت له أن يتابع.

“ليس بعد!” أجابت يو دونغ بخجل. “لكنها مسألة وقت فقط!”

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

“جيد، جيد، جيد!” ردّت الأم بسعادة متكررة. “سأساعدكِ في رعايتهم!”

“اطمئن، عمّتي طيبة القلب، وسيمر كل شيء على ما يرام.” كانت يو دونغ تعلم أن شيا فنغ يهتم كثيرًا بوالدته، لذا لم تستغرب قلقه الشديد، ولعل هذا ما جعله يُصمّم على الزواج بأي ثمن لإرضاء أحلام والدته.

وجه الأب قد أضاء بالفرح كذلك.

في الداخل، كانت يو دونغ تنظر إليهما بقلق، بينما كانت الوالدة شيا تربّت على يدها بمحبّة. *** في الممر، قال الأب بغضب: “قل لي، أهكذا ربّيتك؟ كيف تجرؤ على مدّ يدك إلى فتاة بهذا العمر؟”

عاد شيا فنغ في تلك اللحظة، بعد أن صادف زملاء له وتبادل معهم الحديث قليلًا، فلاحظ أن أجواء الغرفة قد تغيّرت تمامًا.

“ذاك الحقير محظوظ جدًا!” قال الأب مسرورًا.

“أي أطفال؟” سأل باستغراب.

لم تستطع يو دونغ كتمان ضحكتها، لكنها أدركت أن الموقف لا يحتمل تعقيدًا، فقررت أن تتدخل لتخفيف التوتر وقالت مدافعةً عن شيا فنغ: “عمي، عمتي، لم يكن الأمر خطأ شيا فنغ، بل أنا من لاحقه!”

“أحفادي طبعًا!” قالت الأم بحنان وقد تبنّت يو دونغ كابنتها، بينما دفعت بابنها جانبًا.

“نعم!” أومأت يو دونغ برأسها.

ما هذا بحق الجحيم؟ نظر شيا فنغ إلى يو دونغ التي بدت وكأنها الابنة الحقيقية الآن، وتنهّد في داخله:
هل حلت مكاني وصارت هي فرد عائلة شيا الجديد؟

“نعم، لا بد أن ألتقي بحفيدي!” وما إن ذُكر الحفيد حتى أشرق وجه الأم من جديد.

وأضافت الوالدة شيا بحدة:
“ثم إن يو دونغ أخبرتني أن اسمها الحقيقي ليس آن آن، ولا تريد أن تُدعى بذلك الاسم. تفهّمت الأمر فورًا. ما العيب في اسم دونغ؟ إنه جميل جدًا. أنت من يتصرّف كالأطفال.”

شعر شيا فنغ بالحيرة، ثم التفت خلفه ليجد أن يو دونغ لم تدخل بعد. ابتسم بشيء من التسلية، وعاد نحو الباب ليسحبها إلى الداخل. ثم قدّمها لوالديه:

أومأت يو دونغ برأسها بإحساس المتظلمة، بينما ظلت تعابير وجهها البريئة في مكانها.

“لا، لا، اجلسي رجاءً.” ومنذ أن دخلت يو دونغ، لم ترفع الأم عينيها عنها. حتى الآن، كانت راضية تمامًا. هذه الفتاة ليست متعجرفة، بل وتعرف كيف تقطع التفاح!

أصيب شيا فنغ بالذهول. لقد خرج من الغرفة لبضع دقائق فقط، ماذا قالت لهم بحق السماء؟!

ما هذا بحق الجحيم؟ نظر شيا فنغ إلى يو دونغ التي بدت وكأنها الابنة الحقيقية الآن، وتنهّد في داخله: هل حلت مكاني وصارت هي فرد عائلة شيا الجديد؟

“لم تحدّق بزوجتك هكذا؟ رجل ناضج يحدّق بزوجته بذلك الشكل؟!” انفجر الأب غاضبًا عندما رأى ملامح وجه ابنه. “أنت! تعال معي!”

“نعم، لا بد أن ألتقي بحفيدي!” وما إن ذُكر الحفيد حتى أشرق وجه الأم من جديد.

شيا فنغ، الذي لم يفهم سبب التوبيخ، تبع والده في صمت.

“عمتي، عليكِ أن تتعافي جيدًا. قال شيا فنغ إنه عندما تكونين مستعدة، سنقيم حفل الزفاف!”

في الداخل، كانت يو دونغ تنظر إليهما بقلق، بينما كانت الوالدة شيا تربّت على يدها بمحبّة.
***
في الممر، قال الأب بغضب:
“قل لي، أهكذا ربّيتك؟ كيف تجرؤ على مدّ يدك إلى فتاة بهذا العمر؟”

“اثنان وعشرون؟” تبادل الأبوان النظرات، وقالت الأم: “إذًا أنتِ تخرجتِ مؤخرًا.”

“أنا…”

لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.

“ماذا؟! لولا أن يو دونغ هي من بادرت إليك، لكنت لاحقتك بنفسي! لكن تذكّر يا ولد، فقط لأن الطرف الآخر هو من بدأ لا يعني أن لا تثمّن هذه العلاقة.”

“هاه؟” لم يستطع الزوجان إلا أن ينظرا إليها بدهشة.

“…أوه؟” بدا أن شيا فنغ قد اكتشف معلومة جديدة، فتساءل في نفسه:
هل قال والدي للتو إن يو دونغ هي من بادرت؟

“ومن الذي ترفع قدره؟”

“ما هذه النظرة؟! اسمعني جيدًا: إن علمت لاحقًا أنك لا تُحسن معاملتها، سأكسر ساقك!”

“آن آن…” أغمض شيا فنغ عينيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا، ثم قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ من قبل؟”

“أبي، صوتك مرتفع جدًا، هناك من يسمعنا!” قال شيا فنغ بخجل وهو يلاحظ الحضور من حولهم.

“آن آن، كم عمرك؟” سأل الأب، إذ بدا له أنها صغيرة السن.

“دعوهم يسمعون! قلت ما قلت، وليشهدوا عليّ!” صاح الأب.

“أنتِ، أنتِ!” ***

“نعم، نعم، سأفعل ما تطلبه!”

“عمتي، ارتاحي الآن، وسأعود يوم عمليتك الجراحية!”

يا يو دونغ، ماذا قلتِ لوالديّ؟! كيف قلبتهما عليّ خلال عشر دقائق فقط؟
***
بعد أن تبادل الأب والابن حديثًا، شعر شيا فنغ أن والدته قد بدأت تتعب، فقرر أن يغادر برفقة يو دونغ.

أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.

ورغم سعادتها، إلا أن الوالدة شيا كانت بالفعل متعبة نظرًا لحالتها الصحية.

“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.

“عمتي، ارتاحي الآن، وسأعود يوم عمليتك الجراحية!”

“أنا جاد!”

“حسنًا!” ابتسمت الأم وودّعتهما.

“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”

وبينما غادرا المستشفى، سأل شيا فنغ:
“ماذا قلتِ لوالديّ؟ لقد أعجبا بك كثيرًا!”

“لا، لا، اجلسي رجاءً.” ومنذ أن دخلت يو دونغ، لم ترفع الأم عينيها عنها. حتى الآن، كانت راضية تمامًا. هذه الفتاة ليست متعجرفة، بل وتعرف كيف تقطع التفاح!

“ماذا تعني بـ ‘ماذا قلت’؟ هذه الفتاة هي شخص لا يمكن للناس إلا أن يحبوه!” قالت يو دونغ بثقة.

“عمتي، ارتاحي الآن، وسأعود يوم عمليتك الجراحية!”

“حسنًا، حسنًا، أنتِ الأفضل. أبي قال إنه إن تجرأت على مضايقتك، سيكسر ساقي!” قال شيا فنغ وهو يشعر بالهزيمة.

“أنا أعلم أنك غاضب، شيا فنغ. أنت تعلم أنني أحبك، لكنني فقط لا أريد الزواج بهذه السرعة.” توقفت لحظة، ثم واصلت: “هل ما زالت صحة عمتي بخير؟”

“يا إلهي، عمّي لطيف جدًا!” قالت يو دونغ بسعادة. “وإن أسأت إليّ لاحقًا، فسأذهب لأشتكي له!”

“أحفاد؟ هل أنتِ حامل؟” سألت الأم بفرح.

“وما حكاية الأطفال هذه؟” سأل شيا فنغ بقلق.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الرابع: ⦅الزوجة تلتقي أهل زوجها♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ وصلوا بسرعة إلى أمام غرفة الوالدة شيا. همَّ شيا فنغ بطرق الباب، لكنه لاحظ أن وجه يو دونغ قد شحب قليلًا.

أجابت يو دونغ:
“هذا… آه… لاحظت أن عمتي لم تكن متفائلة بشأن عمليتها، ففكرتُ أن حديثنا عن إنجاب الأطفال وجعلها جدة قد يمنحها دافعًا للحياة.”

“عمتي، عليكِ أن تتعافي جيدًا. قال شيا فنغ إنه عندما تكونين مستعدة، سنقيم حفل الزفاف!”

استمع شيا فنغ إلى كلامها، وتذكر مرض والدته، فاعترى القلق ملامحه.
“آمل ألا يحدث شيء سيئ.”

“لم تحدّق بزوجتك هكذا؟ رجل ناضج يحدّق بزوجته بذلك الشكل؟!” انفجر الأب غاضبًا عندما رأى ملامح وجه ابنه. “أنت! تعال معي!”

“اطمئن، عمّتي طيبة القلب، وسيمر كل شيء على ما يرام.” كانت يو دونغ تعلم أن شيا فنغ يهتم كثيرًا بوالدته، لذا لم تستغرب قلقه الشديد، ولعل هذا ما جعله يُصمّم على الزواج بأي ثمن لإرضاء أحلام والدته.

“آن آن…” أغمض شيا فنغ عينيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا، ثم قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ من قبل؟”

“سأثق بك.” ضحك شيا فنغ وقال، “لكن الآن، صارت والدتي تتطلع إلى حفيدها.”

“نعم، أنا هنا. الشقة التي استأجرتها عبر الإنترنت جيدة جدًا، بل وفيها مسبح في الأسفل.” تابعت الفتاة حديثها بسعادة، وكأن العلاقة بينهما لم تنتهِ قط.

“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.

“نعم، نعم، سأفعل ما تطلبه!”

أُصيب شيا فنغ بالذهول، والتفت ينظر إليها، وقد غمرها ضوء الشمس. لم يعرف كيف يرد.
***
في الجهة الأخرى من جناح المستشفى، كانت الوالدة شيا تتحدث إلى والده:

ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

“أبي، صوتك مرتفع جدًا، هناك من يسمعنا!” قال شيا فنغ بخجل وهو يلاحظ الحضور من حولهم.

“صحيح!” وافقها الأب. “لذلك عليكِ أن تهتمي بصحتكِ وتنتظري حفيدكِ.”

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

“نعم، لا بد أن ألتقي بحفيدي!” وما إن ذُكر الحفيد حتى أشرق وجه الأم من جديد.

“آن آن، أنا…” همّ شيا فنغ بأن يخبرها أنه قد تزوج.

“ذاك الحقير محظوظ جدًا!” قال الأب مسرورًا.

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

“من تقصد بـ’الحقير’؟” سألت الأم وقد ضاقت عيناها.

“حسنًا، حسنًا، أنتِ الأفضل. أبي قال إنه إن تجرأت على مضايقتك، سيكسر ساقي!” قال شيا فنغ وهو يشعر بالهزيمة.

“أنا، أنا!” أجاب بسرعة. “كنت فقط أريد أن أرفع من قدره!”

“ألم تقعي في حب شيا فنغ أثناء الجامعة؟” سألت الأم بدهشة.

“ومن الذي ترفع قدره؟”

“جيدة جدًا.”

“أنتِ، أنتِ!”
***

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

أوصل شيا فنغ يو دونغ إلى منزلها، ثم عاد أدراجه إلى المستشفى. فرغم أن والدته مريضة والمستشفى قد منحه إجازة، إلا أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يتولاها بنفسه.

“هذا جيد.”

ما إن أوقف سيارته في موقف المستشفى، حتى رنّ هاتفه فجأة.

شيا فنغ، الذي لم يفهم سبب التوبيخ، تبع والده في صمت.

تجهم وجهه حين رأى أن الرقم غير مُدرج ويأتي من الولايات المتحدة. تردد لحظة، ثم أجاب.

“أبي، صوتك مرتفع جدًا، هناك من يسمعنا!” قال شيا فنغ بخجل وهو يلاحظ الحضور من حولهم.

“شيا فنغ!” جاءه صوت أنثوي لطيف من الطرف الآخر.

“لكن، ألم تتخرجي للتو؟ لا يجب أن تفكري في الزواج مبكرًا هكذا!” قالت الأم بأسى. “لو علمت أنكِ بهذه السن الصغيرة، لما ألححت على شيا فنغ…”

“أأنتِ في أمريكا؟” سأل وقد تجمّد قليلًا.

لكن والديه لم يعيراه أي انتباه. ركزت أعينهما نحو باب الغرفة.

“نعم، أنا هنا. الشقة التي استأجرتها عبر الإنترنت جيدة جدًا، بل وفيها مسبح في الأسفل.” تابعت الفتاة حديثها بسعادة، وكأن العلاقة بينهما لم تنتهِ قط.

وهي تحمل باقة الزهور التي اشترتها، ولا تزال متوترة بعض الشيء، وقد احمرّ وجهها قالت بخجل: “عمي، عمتي، لم تخطئا. أنا يو دونغ… لكنني أيضًا آن آن.”

“هذا جيد.”

“أمي، أبي، هذه يو دونغ!”

“شيا فنغ… هل ما زلت غاضبًا مني؟” أصبح صوتها خافتًا ومتحفظًا، حتى أن من يسمعه قد يشفق عليها.

“آن آن، كم عمرك؟” سأل الأب، إذ بدا له أنها صغيرة السن.

“لا.”

Arisu-san

“أنا أعلم أنك غاضب، شيا فنغ. أنت تعلم أنني أحبك، لكنني فقط لا أريد الزواج بهذه السرعة.” توقفت لحظة، ثم واصلت: “هل ما زالت صحة عمتي بخير؟”

“شيا فنغ… أنت… تُخيفني…” بدأ القلق يتسلل إلى صوت آن آن.

“جيدة جدًا.”

قطّب الأب جبينه بقلق واضح.

“هذا ممتاز! ستنجح عمليتها حتمًا. شيا فنغ، أعلم أنني متقلّبة، وقد تكون غاضبًا مني، لكن أرجوك، لا تغضب لفترة طويلة…”

“يو دونغ؟” سألت الأم وقد حدّقت فيها خلسة بنظرة حائرة، ثم تابعت: “وماذا عن آن آن؟ ظننت أنها من ستزورنا اليوم.”

“آن آن…” أغمض شيا فنغ عينيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا، ثم قال: “هل تذكرين ما قلته لكِ من قبل؟”

“لا، لا، اجلسي رجاءً.” ومنذ أن دخلت يو دونغ، لم ترفع الأم عينيها عنها. حتى الآن، كانت راضية تمامًا. هذه الفتاة ليست متعجرفة، بل وتعرف كيف تقطع التفاح!

“أيّ عبارة؟”

“أعلم أنكِ تذكرين.” ثم قال بوضوح: “آن آن، لقد انفصلنا!”

“في اليوم الذي تقدّمتُ فيه لخطبتك…” ذكّرها شيا فنغ.

“ماذا؟! لولا أن يو دونغ هي من بادرت إليك، لكنت لاحقتك بنفسي! لكن تذكّر يا ولد، فقط لأن الطرف الآخر هو من بدأ لا يعني أن لا تثمّن هذه العلاقة.”

“شيا فنغ… أنت… تُخيفني…” بدأ القلق يتسلل إلى صوت آن آن.

“أف!” التفتت يو دونغ نحوه وقالت: “أيّ كَنّة لا تشعر بالتوتر عندما تقابل حماتها لأول مرة؟”

“أعلم أنكِ تذكرين.” ثم قال بوضوح:
“آن آن، لقد انفصلنا!”

“أعلم أنكِ تذكرين.” ثم قال بوضوح: “آن آن، لقد انفصلنا!”

“شيا فنغ، شيا فنغ، كنت أعلم أنك لا تزال غاضبًا!”

“حين كنتُ طالبة سنة أولى، أغمي عليّ بسبب ضربة شمس. وكان شيا فنغ من أسعفني إلى المستشفى، لكنه غادر دون أن يترك اسمه. بعدها، سألت الكثير من الأشخاص حتى عرفت هويته. كنت فقط أرغب في دعوته إلى وجبة شكر، لكن حين رأيته… أحببته من النظرة الأولى.” انحنت يو دونغ برأسها وكأنها تشعر بالخجل الشديد.

“أنا جاد!”

وأضافت الوالدة شيا بحدة: “ثم إن يو دونغ أخبرتني أن اسمها الحقيقي ليس آن آن، ولا تريد أن تُدعى بذلك الاسم. تفهّمت الأمر فورًا. ما العيب في اسم دونغ؟ إنه جميل جدًا. أنت من يتصرّف كالأطفال.”

“كيف تفعل هذا؟! فقط لأنني لم أوافق على الزواج منك على الفور، تُقرر الانفصال؟ أليس من المفترض أن نتناقش حول أمر كهذا؟ لا يمكنك أن تقرر وحدك، خصوصًا وأنت تعلم أنني كنت أخطط للسفر للدراسة في أمريكا، وقد اشتريت التذاكر بالفعل. شيا فنغ، لا تعاملني بهذه الطريقة…”

“آن آن، أنا…” همّ شيا فنغ بأن يخبرها أنه قد تزوج.

“ذاك الحقير محظوظ جدًا!” قال الأب مسرورًا.

لكن آن آن كانت قد بدأت تبكي، وقالت باكية:
“أنت فقط غاضب، شيا فنغ. لنهدأ أولًا، ثم نعود لنتحدث لاحقًا.”

“حسنًا، حسنًا، أنتِ الأفضل. أبي قال إنه إن تجرأت على مضايقتك، سيكسر ساقي!” قال شيا فنغ وهو يشعر بالهزيمة.

نظر شيا فنغ بصمت إلى شاشة الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

“أيّ عبارة؟”

على أية حال، هي بالخارج الآن، ولعلها تهدأ عندما تعود!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

“دعوهم يسمعون! قلت ما قلت، وليشهدوا عليّ!” صاح الأب.

Arisu-san

“أشعر براحة كبيرة الآن. كنت دائمًا أقلق من أن يكون شيا فنغ مملًّا، وهذا جزئيًّا بسببي، فقد ربيته ليكون رجلًا مهذبًا مع النساء. والمشكلة أن الرجال المهذبين يُعجب بهم الكثير من النساء، لكن من السهل أيضًا معاملتهم كخيار احتياطي، آه…” تنهدت الأم، “لكن يو دونغ فتاة طيبة، وتُكمل شخصية شيا فنغ تمامًا!”

“فليُولد إذًا!” ردّت يو دونغ دون اكتراث كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط