Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 5

أنت مدين لي بصفعة

أنت مدين لي بصفعة

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل الخامس: ⦅أنت مدين لي بصفعة♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
عندما عادت يو دونغ إلى المنزل، شعرت بالعطش. دخلت المطبخ، وفتحت الثلاجة، وحين رأت أنها مليئة بزجاجات الماء فقط، لم تستطع إلا أن تتفوه قائلة:
“حقًا، هذه ثلاجة طبيب. لا يوجد مشروب واحد له طعم.”

“لن أنحدر لمستوى امرأة كهذه!” التقط فانغ هوا نظارته الشمسية وغادر المكان بضربة عنيفة للباب.

أخذت يو دونغ زجاجة ماء وشربت منها عدة رشفات. ثم أمسكت بهاتفها المحمول بعادة تلقائية لتنوي طلب الطعام من الخارج، لكن ما إن وقعت عيناها على لوحة الأزرار، حتى تذكّرت أن الهواتف الذكية لن تنتشر إلا بعد بضع سنوات.

دونغ دونغ؟

رن!

ارتفع الصوتان في آنٍ واحد، وتبادلت الفتاة اللطيفة وشيانغ شياويو النظرات.

لو لم يكن الهاتف في يدها، لما ظنّت أن هذا الرنين يخصّ هاتفها أصلًا.

سألتها يو دونغ ببرود: “هل ما زلت تعتبرين نفسكِ صديقتي، يا شيانغ شياويو؟”

على الشاشة الإلكترونية ظهر اسم شيانغ شياويو. زميلتها في السكن الجامعي، والتي كانت تربطها بها علاقة وطيدة. لكن شياويو تزوجت لاحقًا، وصارت حياتها اليومية عبارة عن استعراض مبالغ فيه للحب، وهو ما كانت يو دونغ – بوصفها “كلبة عزوبية” – تتجنبه حتى لا تتلقى ضربات حرجة. وبهذا، تباعدتا تدريجيًا، وقد مرّ ثلاث أو أربع سنوات منذ آخر مرة التقتا فيها.

“وغد!”

“مرحبًا؟” أجابت يو دونغ.

“وغد!”

“دونغ دونغ!” صرخ صوت أنثوي حاد جعل يو دونغ ترتعب لدرجة أنها كادت تُسقط الهاتف.
“النجدة، النجدة!”

“انتظري!” بعد أن أخذت رشفة أخرى من عصير البطيخ، أخرجت يو دونغ إيصال الأجرة وقالت: “أريد أولًا 50 يوان أجرة السيارة!”

“ما الأمر؟”

“آه؟؟” ❃ ◈ ❃ المستشفى

كانت شيانغ شياويو فتاة مدنية نموذجية من خلفية ميسورة، الابنة الوحيدة لعائلتها. تمتلك ذكاءً عاطفيًا مرتفعًا، وبصراحة، كان طريقها في الحياة مفروشًا بالورود من قِبل الآخرين. حسنًا، هذا فيه بعض المبالغة، لكن أكثر ما كانت يو دونغ تُعجب به في شياويو خلال أيام الجامعة هو أنها إذا طلبت المساعدة – سواء من حبيبها الحالي أو من حبيب سابق – فإنهم يهبّون لنجدتها ما داموا قادرين.

قلّبت شيانغ شياويو عينيها في إشارة إلى عدم اقتناعها بجوابها الغامض، لكنها لم تُلح. الآن عليها أن تبحث عن بطل صوتي بديل فوق انشغالاتها الأخرى، فبَدء مشروع جديد ليس أمرًا سهلًا، آه.

“هل أنتِ في شنغهاي؟”

“همف!” بعد أن أفرغت غضبها، عادت يو دونغ إلى مقعدها، وأمسكت بكأس عصير البطيخ، وشربت منه. ثم نادت: “شياويو، تعالي إلى هنا!”

“نعم.” أجابت يو دونغ.

لكن… فقط عائلتي وبعض الأصدقاء المقربين من الجامعة يعرفون بهذا اللقب.

“رائع! لقد حصلت مؤخرًا على عرض لدبلجة مسلسل آيدول درامي، لكن المؤدية الأصلية للصوت انسحبت فجأة. تعالي وساعديني!” قالت شياويو.

وبعد صفحتين، شعرت من طرف عينها بأنه ينظر إليها مجددًا. رفعت بصرها ثانية، فنظر إلى الأسفل مجددًا.

“هل سأحصل على أجري؟”

“ماذا؟ هل أتيت لتسترد نقودك؟” سخرت يو دونغ.

“بالطبع! بالتأكيد!” أجابت شياويو بصوت عالٍ.

كان ديكور الاستوديو عصريًا وأنيقًا، ولن يبدو قديمًا حتى بعد عدة سنوات. لا بد أنه من تصميم أحد أصدقائها السابقين الذين درسوا التصميم.

“حسنًا، أرسلي لي العنوان.”

“حسنًا، أرسلي لي العنوان.”

“سأرسله برسالة نصية بعد قليل. خذي سيارة أجرة مباشرة، وسأعوّضكِ.”

ساد الصمت قاعة الاجتماعات.

بدت عليها العجلة الشديدة، ويو دونغ كانت بحاجة إلى المال على أية حال، فاستعدت وخرجت مجددًا.

“سأرسله برسالة نصية بعد قليل. خذي سيارة أجرة مباشرة، وسأعوّضكِ.”

لم تكن يو دونغ بحاجة إلى التحقق من رصيدها البنكي، إذ كانت تعرف تمامًا كم تبقى فيه، لأنها منذ عشر سنوات اضطرت للعيش وحدها في مدينة جديدة بـ2000 يوان فقط.

من هذا الرجل؟

لكن حتى بالنسبة ليو دونغ المستقبل، لم تكن 2000 يوان كافية لشراء ملابس، ناهيك عن يو دونغ الشابة، ذات الذوق المختلف.

“لن أنحدر لمستوى امرأة كهذه!” التقط فانغ هوا نظارته الشمسية وغادر المكان بضربة عنيفة للباب.

ركبت يو دونغ سيارة أجرة، وسرعان ما وصلت إلى العنوان. اشترت عصير بطيخ من متجر قريب، وبعد أن شربت منه رشفتين، دخلت إلى استوديو شياويو.

في تلك اللحظة، عاد شاو ييفان من عملية جراحية وسأل شيا فنغ: “ما زلت هنا؟ عملية العمة غدًا، يجب أن تعود مبكرًا لترتاح وترافقها.”

لم يكن المكان واسعًا، لكن في مدينة مثل شنغهاي، امتلاك استوديو تسجيل بحجم 50 إنشًا يُعد حظًا جيدًا.

“لقد انفصلنا!” رأى شيا فنغ أن الأمر لا يحتاج إلى كتمان، وبعد تفكيرٍ بسيط، قالها بصراحة.

كان ديكور الاستوديو عصريًا وأنيقًا، ولن يبدو قديمًا حتى بعد عدة سنوات. لا بد أنه من تصميم أحد أصدقائها السابقين الذين درسوا التصميم.

من هذا الرجل؟

“أوه، أشكر عمتي وجدتي، لقد وصلتِ.” شيانغ شياويو، التي كانت ترتدي كأنها محترفة حقيقية، نظرت إلى يو دونغ وكأنها منقذتها.

“هل تظنين أنني سأحتال عليكِ بخمسين يوان؟” تنهدت شيانغ شياويو، ثم استعجلتها: “تعالي واقرئي النص أولًا!”

“انتظري!” بعد أن أخذت رشفة أخرى من عصير البطيخ، أخرجت يو دونغ إيصال الأجرة وقالت:
“أريد أولًا 50 يوان أجرة السيارة!”

“رغم أن عملية القلب غدًا نسبة نجاحها فقط 50%، لكن المدير وانغ ذكر أن حالة العمة النفسية اليوم كانت أفضل بكثير، وهذا سيزيد من فرص نجاحها بالتأكيد.”

“هل تظنين أنني سأحتال عليكِ بخمسين يوان؟” تنهدت شيانغ شياويو، ثم استعجلتها:
“تعالي واقرئي النص أولًا!”

دخلت يو دونغ إلى غرفة الاجتماعات، ورأت شخصين جالسين بالفعل. كانت إحداهما فتاة صغيرة لطيفة، ابتسمت بلطف حين رأت يو دونغ. أما الآخر فكان شابًا وسيمًا ومشرقًا، ولسبب ما بدا لها مألوفًا.

“رغم أن عملية القلب غدًا نسبة نجاحها فقط 50%، لكن المدير وانغ ذكر أن حالة العمة النفسية اليوم كانت أفضل بكثير، وهذا سيزيد من فرص نجاحها بالتأكيد.”

قالت شيانغ شياويو:
“حسنًا، هناك دوران نسائيان ودور رجالي واحد، أخيرًا أصبحنا جاهزين.” ثم نظرت إلى يو دونغ والرجل وأضافت: “هذا المسلسل يحتوي على أكثر الحوارات بينكما أنتما الاثنين. من الأفضل أن تناقشا النص سويًا أولًا.”

“أوه، أشكر عمتي وجدتي، لقد وصلتِ.” شيانغ شياويو، التي كانت ترتدي كأنها محترفة حقيقية، نظرت إلى يو دونغ وكأنها منقذتها.

أومأت يو دونغ، وجلست على كرسي، وبدأت تقرأ النص.

أومأت يو دونغ، وجلست على كرسي، وبدأت تقرأ النص.

بعد فترة، شعرت يو دونغ أن أحدًا ما يحدّق بها.

فكرت يو دونغ، ثم عدّلت من شعرها، وجلست باستقامة، وواصلت قراءة النص.

رفعت رأسها، فالتقت عيناها بعيني الرجل الوسيم المقابل لها، لكنه أشاح ببصره فورًا.

نظرت شيانغ شياويو بين الاثنين. بدا أن بينهما خصامًا فعلاً، لكنها لم تستطع تصديق ذلك تمامًا. “هل انفصلتما حقًا؟ ظننت أنكما ستتزوجان؟”

هل وقع في حبي؟

لكن… إن كان ثمة أمر واحد فعله شيا فنغ باندفاع في حياته، فسيكون: اليوم الذي التقط فيه زوجة وأخذها إلى المنزل. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

فكرت يو دونغ، ثم عدّلت من شعرها، وجلست باستقامة، وواصلت قراءة النص.

كان ديكور الاستوديو عصريًا وأنيقًا، ولن يبدو قديمًا حتى بعد عدة سنوات. لا بد أنه من تصميم أحد أصدقائها السابقين الذين درسوا التصميم.

وبعد صفحتين، شعرت من طرف عينها بأنه ينظر إليها مجددًا. رفعت بصرها ثانية، فنظر إلى الأسفل مجددًا.

“الأمر ليس كما يبدو!” سارع فانغ هوا لشرح الموقف لشيانغ شياويو.

وبعد عدة مرات، لم تعد يو دونغ قادرة على الاحتمال، لكنها ظنت أنه ربما خجول، فسألته بلطف:
“هل تحتاج شيئًا؟”

كان شاو ييفان زميله منذ الجامعة. تخرجا معًا، وأكملا التدريب في نفس المستشفى، لذا كانت علاقتهما وثيقة بطبيعتها.

فتح الشاب الوسيم فمه ليتكلم، لكنه تردد.

نظرت يو دونغ إلى الفتاة اللطيفة الجالسة في الزاوية. وعندما تذكرت أنها نعتت فانغ هوا بـ”الوغد”، ابتسمت لها وسألتها: “ما اسمكِ؟”

“لماذا يتردد رجل مثلك؟” (وإن كنت ستعترف بحبك، فسأرفضك بلُطف.)

“هذا ليس عرض زواج، هذا تهديد!” لم يجد شاو ييفان ما يقوله. “لكن آن آن أيضًا لم تكن مضطرة للهروب إلى أمريكا!”

تردد الشاب قليلًا، ثم سأل:
“دونغ دونغ، كيف كانت حالكِ في اليومين الماضيين؟”

فتح الشاب الوسيم فمه ليتكلم، لكنه تردد.

دونغ دونغ؟

لم تكن يو دونغ بحاجة إلى التحقق من رصيدها البنكي، إذ كانت تعرف تمامًا كم تبقى فيه، لأنها منذ عشر سنوات اضطرت للعيش وحدها في مدينة جديدة بـ2000 يوان فقط.

عندما كانت صغيرة، كانت عائلتها فقيرة. كانت أمها تشتري السمك وتقطّعه ليستمر لعدة وجبات. وفي يومٍ من الأيام، كان والدها سكرانًا وعاد إلى المنزل، وظل يشير إلى السمك المجمد… ثم إليها. ومنذ ذلك الحين، ثبت اسمها: “يو دونغ”، واسم الدلع: “دونغ دونغ”.

ركبت يو دونغ سيارة أجرة، وسرعان ما وصلت إلى العنوان. اشترت عصير بطيخ من متجر قريب، وبعد أن شربت منه رشفتين، دخلت إلى استوديو شياويو.

لكن… فقط عائلتي وبعض الأصدقاء المقربين من الجامعة يعرفون بهذا اللقب.

“أنتِ…” قال فانغ هوا بغضب، “انظري إلى حالكِ الآن.”

من هذا الرجل؟

فكرت يو دونغ، ثم عدّلت من شعرها، وجلست باستقامة، وواصلت قراءة النص.

قال لها بابتسامة:
“لم أجرؤ على قول المزيد عندما بدأتِ بالبكاء ذلك اليوم، لكن الآن وأنتِ تبدين بخير…”

“هذا ليس عرض زواج، هذا تهديد!” لم يجد شاو ييفان ما يقوله. “لكن آن آن أيضًا لم تكن مضطرة للهروب إلى أمريكا!”

الفتاة اللطيفة التي كانت تقرأ النص بجانبها شمّت رائحة فضيحة، وتوقفت عن تقليب الصفحات.

“جيد!” قالت يو دونغ برضى.

شيئًا فشيئًا، بدأت أفكار يو دونغ تترابط:
رجل وسيم، يبدو وكأنه خريج جامعي حديثًا، يعرف لقبي، وكنتُ قد بكيت أمامه في مكتب الشؤون المدنية قبل أيام…

“ماذا؟ هل أتيت لتسترد نقودك؟” سخرت يو دونغ.

“النذل!”

نظرت يو دونغ إلى الفتاة اللطيفة الجالسة في الزاوية. وعندما تذكرت أنها نعتت فانغ هوا بـ”الوغد”، ابتسمت لها وسألتها: “ما اسمكِ؟”

وأخيرًا تذكّرت يو دونغ من هو، وضربت الطاولة بكلتا يديها.
اللعنة، أليس هذا هو حبي الأول الذي لم أره منذ عشر سنوات!؟

فكرت يو دونغ، ثم عدّلت من شعرها، وجلست باستقامة، وواصلت قراءة النص.

آه… لم أرك منذ زمن، لدرجة أنني كدت لا أتعرف عليك.

“يو دونغ، دعينا نتحدث في الخارج.” لم يرغب فانغ هوا في مناقشة مثل هذه الأمور أمام الآخرين.

“دونغ دونغ، أعلم أنك حزينة، لكن كيف لكِ أن تلعني الناس!” قال فانغ هوا، وهو ينظر بتوتر إلى الأخت اللطيفة.

“بالطبع! بالتأكيد!” أجابت شياويو بصوت عالٍ.

بعد الفراق القاسي قبل عشر سنوات، لم تكن يو دونغ تتصور أنها قد تلتقي فانغ هوا مرة أخرى. لكن ما إن رأته، حتى اشتعلت فيها نار مجهولة. وقفت، وتقدمت نحوه بخطوات ثابتة.

فتح الشاب الوسيم فمه ليتكلم، لكنه تردد.

“أنتِ… ماذا تفعلين؟” فوجئ فانغ هوا من زخمها.

ساد الصمت قاعة الاجتماعات.

ضحكت يو دونغ، وفجأة هاجمته. رفعت يدها وصفعته صفعة مدوّية:
“لطالما رغبت في ضربك!”

فكرت يو دونغ، ثم عدّلت من شعرها، وجلست باستقامة، وواصلت قراءة النص.

كان أكثر ما ندمت عليه في تلك العلاقة الرديئة أنها حين وقفا أمام مكتب الشؤون المدنية، لم تفعل سوى البكاء، ولم تفكر حتى في صفعه. لكنها اليوم… نالت مرادها أخيرًا.

ابتسمت شيانغ شياويو، ثم أدركت فجأة: “آخر مرة التقينا فيها كانت قبل شهر فقط. كيف تحولتِ من فتاة حمقاء وطيبة إلى امرأة بلسانٍ سام ينافس الحموات؟”

“ماذا تفعلين؟!” لم يتوقع فانغ هوا تلك الصفعة.

لكن… إن كان ثمة أمر واحد فعله شيا فنغ باندفاع في حياته، فسيكون: اليوم الذي التقط فيه زوجة وأخذها إلى المنزل. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

أما الأخت الصغيرة، فصُدمت من هذا المشهد الفجائي.

“الأمر ليس كما يبدو!” سارع فانغ هوا لشرح الموقف لشيانغ شياويو.

“همف!” بعد أن أفرغت غضبها، عادت يو دونغ إلى مقعدها، وأمسكت بكأس عصير البطيخ، وشربت منه. ثم نادت:
“شياويو، تعالي إلى هنا!”

كان شاو ييفان زميله منذ الجامعة. تخرجا معًا، وأكملا التدريب في نفس المستشفى، لذا كانت علاقتهما وثيقة بطبيعتها.

“ما الأمر، ما الأمر؟” ركضت شيانغ شياويو إلى الغرفة وهي في حالة فوضى بسبب انشغالها، لكن ما إن لاحظت الجو المتوتر، حتى سألت بقلق:
“ما الذي حصل؟”

“لقد انفصلنا!” رأى شيا فنغ أن الأمر لا يحتاج إلى كتمان، وبعد تفكيرٍ بسيط، قالها بصراحة.

كان فانغ هوا صامتًا، وجهه غاضب.

كان ديكور الاستوديو عصريًا وأنيقًا، ولن يبدو قديمًا حتى بعد عدة سنوات. لا بد أنه من تصميم أحد أصدقائها السابقين الذين درسوا التصميم.

أما الأخت اللطيفة فحاولت أن تتلاشى بصمت.

قالت شيانغ شياويو: “حسنًا، هناك دوران نسائيان ودور رجالي واحد، أخيرًا أصبحنا جاهزين.” ثم نظرت إلى يو دونغ والرجل وأضافت: “هذا المسلسل يحتوي على أكثر الحوارات بينكما أنتما الاثنين. من الأفضل أن تناقشا النص سويًا أولًا.”

سألتها يو دونغ ببرود:
“هل ما زلت تعتبرين نفسكِ صديقتي، يا شيانغ شياويو؟”

“فكيف تجرئين على فعل هذا بي!؟” سألتها يو دونغ.

“طبعًا!”

ابتسمت شيانغ شياويو، ثم أدركت فجأة: “آخر مرة التقينا فيها كانت قبل شهر فقط. كيف تحولتِ من فتاة حمقاء وطيبة إلى امرأة بلسانٍ سام ينافس الحموات؟”

“هل تصدقين أنني حين تقولين إنكِ تحتاجين مساعدتي، سأأتي فورًا دون نقاش؟”

“انتظري!” بعد أن أخذت رشفة أخرى من عصير البطيخ، أخرجت يو دونغ إيصال الأجرة وقالت: “أريد أولًا 50 يوان أجرة السيارة!”

“نعم، أصدق!”

“حسنًا، أرسلي لي العنوان.”

“فكيف تجرئين على فعل هذا بي!؟” سألتها يو دونغ.

“جيد!” قالت يو دونغ برضى.

“أنا… ماذا فعلت بكِ؟” سألت شيانغ شياويو بحيرة.

“رغم أن عملية القلب غدًا نسبة نجاحها فقط 50%، لكن المدير وانغ ذكر أن حالة العمة النفسية اليوم كانت أفضل بكثير، وهذا سيزيد من فرص نجاحها بالتأكيد.”

“أتحضرينني للعمل مع النذل الذي تخلّى عني؟ أأنتِ تفعلين هذا عن قصد لتؤذيني؟”

ارتفع الصوتان في آنٍ واحد، وتبادلت الفتاة اللطيفة وشيانغ شياويو النظرات.

حين سمعت يو دونغ تقول ذلك، ازدادت حيرة شيانغ شياويو. نظرت إلى فانغ هوا، الذي بدا وجهه كئيبًا، وسألت:
“أنتم… افترقتما؟”

رفعت رأسها، فالتقت عيناها بعيني الرجل الوسيم المقابل لها، لكنه أشاح ببصره فورًا.

“يو دونغ، دعينا نتحدث في الخارج.” لم يرغب فانغ هوا في مناقشة مثل هذه الأمور أمام الآخرين.

لو لم يكن الهاتف في يدها، لما ظنّت أن هذا الرنين يخصّ هاتفها أصلًا.

“ها!” رمقته يو دونغ بنظرة تهكمية.

“لا بأس. سأعود في الوقت المناسب لعمليتها.” أجابه شيا فنغ.

ازداد وجه فانغ هوا سوادًا.

“حسنًا، أرسلي لي العنوان.”

نظرت شيانغ شياويو بين الاثنين. بدا أن بينهما خصامًا فعلاً، لكنها لم تستطع تصديق ذلك تمامًا.
“هل انفصلتما حقًا؟ ظننت أنكما ستتزوجان؟”

بعد فترة، شعرت يو دونغ أن أحدًا ما يحدّق بها.

“نعم، كنت أحمل كل أوراقي الرسمية معي. لكن عندما وصلت، انفصل عني أمام باب مكتب الشؤون المدنية، وألقى في يدي عشرة آلاف يوان كتعويض انفصال.”
تكلمت يو دونغ وكأنها تحكي عن شخصٍ آخر. لم يكن في تعبيرها أي حزن، بل امتلأ بالسخرية والاستهزاء.

وبعد عدة مرات، لم تعد يو دونغ قادرة على الاحتمال، لكنها ظنت أنه ربما خجول، فسألته بلطف: “هل تحتاج شيئًا؟”

“وغد!”

“طلبتُ يدها الأسبوع الماضي، لكنها رفضت.” قال شيا فنغ بابتسامة مريرة. “قلت لها: إن لم نتزوج، سننفصل. فكان ردّها أن حجزت تذكرة وسافرت إلى أمريكا.”

“وغد!”

ساد الصمت قاعة الاجتماعات.

ارتفع الصوتان في آنٍ واحد، وتبادلت الفتاة اللطيفة وشيانغ شياويو النظرات.

“رغم أن عملية القلب غدًا نسبة نجاحها فقط 50%، لكن المدير وانغ ذكر أن حالة العمة النفسية اليوم كانت أفضل بكثير، وهذا سيزيد من فرص نجاحها بالتأكيد.”

“يو دونغ!” انعوج وجه فانغ هوا غضبًا.

أومأت يو دونغ، وجلست على كرسي، وبدأت تقرأ النص.

“ماذا؟ هل أتيت لتسترد نقودك؟” سخرت يو دونغ.

“هذا ليس عرض زواج، هذا تهديد!” لم يجد شاو ييفان ما يقوله. “لكن آن آن أيضًا لم تكن مضطرة للهروب إلى أمريكا!”

“الأمر ليس كما يبدو!” سارع فانغ هوا لشرح الموقف لشيانغ شياويو.

كان ديكور الاستوديو عصريًا وأنيقًا، ولن يبدو قديمًا حتى بعد عدة سنوات. لا بد أنه من تصميم أحد أصدقائها السابقين الذين درسوا التصميم.

“إذن، كيف يبدو برأيك؟” سخرت يو دونغ منه.
“كيف ستروي تلك القصة إن كنتَ أنت من يحكيها؟”

Arisu-san

“أنتِ…” قال فانغ هوا بغضب، “انظري إلى حالكِ الآن.”

“انفصلتما؟” صُدم شاو ييفان. “لقد كنتَ تطيعها طيلة تلك السنوات. بل اشتريتَ مؤخرًا منزلًا وغيّرت ديكوره من أجلها. لماذا انفصلتما فجأة؟”

“هل حالي له اي علاقة بك؟” سخرت يو دونغ وهي ترتشف من عصير البطيخ مجددًا.

بدت عليها العجلة الشديدة، ويو دونغ كانت بحاجة إلى المال على أية حال، فاستعدت وخرجت مجددًا.

واحد يشرب عصيره بهدوء، والآخر واقف يغلي من الغضب.

“هل سأحصل على أجري؟”

“لن أنحدر لمستوى امرأة كهذه!” التقط فانغ هوا نظارته الشمسية وغادر المكان بضربة عنيفة للباب.

“وغد!”

ساد الصمت قاعة الاجتماعات.

“انفصلتما؟” صُدم شاو ييفان. “لقد كنتَ تطيعها طيلة تلك السنوات. بل اشتريتَ مؤخرًا منزلًا وغيّرت ديكوره من أجلها. لماذا انفصلتما فجأة؟”

نقرت يو دونغ على نصها الموضوع على الطاولة وقالت:
“وماذا الآن؟ أنا لن أعمل معه. هل ستبحثين عن بديل؟”

“أنتِ…” قال فانغ هوا بغضب، “انظري إلى حالكِ الآن.”

“أوه…” صُدمت شياويو للحظة، ثم استعادت وعيها بسرعة:
“لا بأس، سنجد بديلاً. لسنا بحاجة إلى رجال أوُغاد مثله!”

هل وقع في حبي؟

“جيد!” قالت يو دونغ برضى.

بعد فترة، شعرت يو دونغ أن أحدًا ما يحدّق بها.

ابتسمت شيانغ شياويو، ثم أدركت فجأة:
“آخر مرة التقينا فيها كانت قبل شهر فقط. كيف تحولتِ من فتاة حمقاء وطيبة إلى امرأة بلسانٍ سام ينافس الحموات؟”

سألتها يو دونغ ببرود: “هل ما زلت تعتبرين نفسكِ صديقتي، يا شيانغ شياويو؟”

“لقد تُركت!” أجابت يو دونغ ببرود.

رفعت رأسها، فالتقت عيناها بعيني الرجل الوسيم المقابل لها، لكنه أشاح ببصره فورًا.

قلّبت شيانغ شياويو عينيها في إشارة إلى عدم اقتناعها بجوابها الغامض، لكنها لم تُلح. الآن عليها أن تبحث عن بطل صوتي بديل فوق انشغالاتها الأخرى، فبَدء مشروع جديد ليس أمرًا سهلًا، آه.

“مرحبًا؟” أجابت يو دونغ.

نظرت يو دونغ إلى الفتاة اللطيفة الجالسة في الزاوية. وعندما تذكرت أنها نعتت فانغ هوا بـ”الوغد”، ابتسمت لها وسألتها:
“ما اسمكِ؟”

“أنتِ… ماذا تفعلين؟” فوجئ فانغ هوا من زخمها.

“تاو تاو!” رمشت الفتاة اللطيفة بعينيها المبللتين وابتسمت.

“لا بأس. سأعود في الوقت المناسب لعمليتها.” أجابه شيا فنغ.

تاو تاو؟ أليست هذه ملكة مسلسلات الآيدول بعد بضع سنوات؟ فركت يو دونغ عينيها، لقد كانت أجمل حتى قبل أن تُجري جراحة التجميل!

“أوعديني ألا تُجري جراحة تجميل أبدًا!”

“أوه…” صُدمت شياويو للحظة، ثم استعادت وعيها بسرعة: “لا بأس، سنجد بديلاً. لسنا بحاجة إلى رجال أوُغاد مثله!”

“آه؟؟”
❃ ◈ ❃
المستشفى

“أوه، أشكر عمتي وجدتي، لقد وصلتِ.” شيانغ شياويو، التي كانت ترتدي كأنها محترفة حقيقية، نظرت إلى يو دونغ وكأنها منقذتها.

أنهى شيا فنغ معاينته الأخيرة، وكان ينوي العودة إلى المنزل بعد أن يكتب السجل الطبي الأخير.

“انفصلتما؟” صُدم شاو ييفان. “لقد كنتَ تطيعها طيلة تلك السنوات. بل اشتريتَ مؤخرًا منزلًا وغيّرت ديكوره من أجلها. لماذا انفصلتما فجأة؟”

في تلك اللحظة، عاد شاو ييفان من عملية جراحية وسأل شيا فنغ:
“ما زلت هنا؟ عملية العمة غدًا، يجب أن تعود مبكرًا لترتاح وترافقها.”

“بالطبع! بالتأكيد!” أجابت شياويو بصوت عالٍ.

“لا بأس. سأعود في الوقت المناسب لعمليتها.” أجابه شيا فنغ.

في تلك اللحظة، عاد شاو ييفان من عملية جراحية وسأل شيا فنغ: “ما زلت هنا؟ عملية العمة غدًا، يجب أن تعود مبكرًا لترتاح وترافقها.”

“رغم أن عملية القلب غدًا نسبة نجاحها فقط 50%، لكن المدير وانغ ذكر أن حالة العمة النفسية اليوم كانت أفضل بكثير، وهذا سيزيد من فرص نجاحها بالتأكيد.”

كانت شيانغ شياويو فتاة مدنية نموذجية من خلفية ميسورة، الابنة الوحيدة لعائلتها. تمتلك ذكاءً عاطفيًا مرتفعًا، وبصراحة، كان طريقها في الحياة مفروشًا بالورود من قِبل الآخرين. حسنًا، هذا فيه بعض المبالغة، لكن أكثر ما كانت يو دونغ تُعجب به في شياويو خلال أيام الجامعة هو أنها إذا طلبت المساعدة – سواء من حبيبها الحالي أو من حبيب سابق – فإنهم يهبّون لنجدتها ما داموا قادرين.

كان شاو ييفان زميله منذ الجامعة. تخرجا معًا، وأكملا التدريب في نفس المستشفى، لذا كانت علاقتهما وثيقة بطبيعتها.

واحد يشرب عصيره بهدوء، والآخر واقف يغلي من الغضب.

“آمل ذلك.” ظل القلق ظاهرًا على وجه شيا فنغ.

“انفصلتما؟” صُدم شاو ييفان. “لقد كنتَ تطيعها طيلة تلك السنوات. بل اشتريتَ مؤخرًا منزلًا وغيّرت ديكوره من أجلها. لماذا انفصلتما فجأة؟”

“بالمناسبة، سمعت أن آن آن سافرت إلى أمريكا؟” كان شاو ييفان على علم بعلاقته بآن آن، وتفاجأ من إصرارها على السفر في وقتٍ حرج كهذا.

“طبعًا!”

“لقد انفصلنا!” رأى شيا فنغ أن الأمر لا يحتاج إلى كتمان، وبعد تفكيرٍ بسيط، قالها بصراحة.

رن!

“انفصلتما؟” صُدم شاو ييفان.
“لقد كنتَ تطيعها طيلة تلك السنوات. بل اشتريتَ مؤخرًا منزلًا وغيّرت ديكوره من أجلها. لماذا انفصلتما فجأة؟”

“أنا… ماذا فعلت بكِ؟” سألت شيانغ شياويو بحيرة.

“طلبتُ يدها الأسبوع الماضي، لكنها رفضت.” قال شيا فنغ بابتسامة مريرة.
“قلت لها: إن لم نتزوج، سننفصل. فكان ردّها أن حجزت تذكرة وسافرت إلى أمريكا.”

“لقد تُركت!” أجابت يو دونغ ببرود.

“هذا ليس عرض زواج، هذا تهديد!” لم يجد شاو ييفان ما يقوله.
“لكن آن آن أيضًا لم تكن مضطرة للهروب إلى أمريكا!”

“انتظري!” بعد أن أخذت رشفة أخرى من عصير البطيخ، أخرجت يو دونغ إيصال الأجرة وقالت: “أريد أولًا 50 يوان أجرة السيارة!”

أغلق شيا فنغ السجل الطبي أمامه، ولم يقل شيئًا.

قالت شيانغ شياويو: “حسنًا، هناك دوران نسائيان ودور رجالي واحد، أخيرًا أصبحنا جاهزين.” ثم نظرت إلى يو دونغ والرجل وأضافت: “هذا المسلسل يحتوي على أكثر الحوارات بينكما أنتما الاثنين. من الأفضل أن تناقشا النص سويًا أولًا.”

قال شاو ييفان:
“عليك أن تهدأ قليلًا.”

“دونغ دونغ، أعلم أنك حزينة، لكن كيف لكِ أن تلعني الناس!” قال فانغ هوا، وهو ينظر بتوتر إلى الأخت اللطيفة.

“أنت تعرف أنني لست من النوع المتهور.” وقف شيا فنغ، وخلع معطفه الأبيض، وعلّقه على ظهر الكرسي.
“سأذهب أولًا.”

نظرت يو دونغ إلى الفتاة اللطيفة الجالسة في الزاوية. وعندما تذكرت أنها نعتت فانغ هوا بـ”الوغد”، ابتسمت لها وسألتها: “ما اسمكِ؟”

“أوه!” أدرك شاو ييفان مغزى كلامه، وصُدم.

“بالمناسبة، سمعت أن آن آن سافرت إلى أمريكا؟” كان شاو ييفان على علم بعلاقته بآن آن، وتفاجأ من إصرارها على السفر في وقتٍ حرج كهذا.

شيا فنغ لم يكن أبدًا من النوع المندفع. لذا، فإن كلماته التي قالها لآن آن، بلا شك، كانت نتيجة تفكير طويل، رغم النتيجة غير المرضية التي تلتها.

“مرحبًا؟” أجابت يو دونغ.

لكن… إن كان ثمة أمر واحد فعله شيا فنغ باندفاع في حياته، فسيكون:
اليوم الذي التقط فيه زوجة وأخذها إلى المنزل.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

فتح الشاب الوسيم فمه ليتكلم، لكنه تردد.

Arisu-san

ابتسمت شيانغ شياويو، ثم أدركت فجأة: “آخر مرة التقينا فيها كانت قبل شهر فقط. كيف تحولتِ من فتاة حمقاء وطيبة إلى امرأة بلسانٍ سام ينافس الحموات؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط