ألا يمكنك التوقف عن ممازحتي؟
“ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”
أخذ حقيبته ولوّح لها وهو يتجه نحو بوابة التفتيش.
الفصل الرابع عشر: ⦅ألا يمكنك التوقف عن ممازحتي؟♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كانت يو دونغ تقف أمام أبواب محطة تلفزيون المدينة مرتدية ملابس رسمية، وتحدّث شيانغ شياويوي عبر الهاتف.
وقفت يو دونغ في مكانها، ووجهها ما زال متوهجًا، تغطي وجنتيها وتتمتم: “ومن قال إنني أريد التسكع معك؟!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ تؤ تؤ تسوندري
قالت يو دونغ:
“لقد وصلت، اهدئي.”
لكن كلاهما سمع حديثها كاملًا، وشعرا بالدهشة من تمكنها من الحصول على عقد مدهش بهذه السهولة.
صرخت شياويوي من الطرف الآخر:
“هيا دونغ دونغ، لا تكوني متوترة! أنا أثق بكِ!”
قال بابتسامة عريضة: “أنا لم أتمكن من التسكّع حتى مع زوجتي، فكيف أجد وقتًا لغيرها؟”
أجابت يو دونغ وقد ضاقت ذرعًا:
“نعم، نعم، فهمت!”
“نعم، أهلًا وسهلًا!” قالت يو دونغ وهي تنهض من مقعدها في بهو المحطة، لتصافح الرجل بأدب، “هل أنت جاك؟”
“متوترة؟” سخرت في نفسها،
في حياتي السابقة، كنتُ أوقّع عقودًا بملايين الدولارات، عقودًا تجعل المرء يرتجف من هولها. فكيف يمكن لعقد دبلجة لفيلم بسيط أن يُقلقني؟
صرخ فانغ هوا: “يو دونغ!”
في صباح هذا اليوم، أيقظت شياويوي يو دونغ وهي في قمة التوتر. فبعد جهد طويل استمر لأسابيع، نجحت في الحصول على فرصة لدبلجة النسخة الصينية لأحد الأفلام الهوليودية.
قالت يو دونغ وقد اتسعت عيناها: “أستاذة؟”
ومع أن المخرج الأجنبي كان مشغولًا للغاية، فقد تمكنت شياويوي من حجز موعد معه عند الساعة الحادية عشرة صباحًا في محطة التلفاز، حيث كان يشارك في أحد البرامج الترويجية.
قالت شياويوي بانبهار: “لم أظن أنك ستنجحين فعلًا. أنا بالكاد حصلت على الموعد بضربة حظ! إذا أتقنّا العمل على هذا الفيلم، سنُدخل الاستوديو إلى الساحة فعلًا!”
لكن لسوء الحظ، كانت شياويوي قد دخلت المستشفى مؤخرًا، ولم تستطع الحضور، فلجأت إلى يو دونغ ترجُوها أن تذهب بدلًا عنها.
قالت المعلمة لين بدهشة: “يا إلهي، لم أركِ منذ زمن! كيف تحوّلت العصفورة إلى طائر عنقاء؟!”
…
“يو دونغ؟” قالت امرأة ممتلئة في منتصف العمر بدهشة.
“هل الأنسة يو من ستوديو شياويوي؟” سأل رجل في منتصف العمر بلكنة كانتونية.
“يو دونغ؟” قالت امرأة ممتلئة في منتصف العمر بدهشة.
“نعم، أهلًا وسهلًا!” قالت يو دونغ وهي تنهض من مقعدها في بهو المحطة، لتصافح الرجل بأدب، “هل أنت جاك؟”
وقبل أن تتمكن يو دونغ من اختراع حجة للمغادرة، سمعت صوتًا مألوفًا آخر عند باب المقهى.
“نعم، أعتذر لأنني جعلتكِ تنتظرين.” قال مساعد المخرج السيد ستيفن،
“لقد أنهى السيد ستيفن للتوّ مقابلته، وهو الآن في مقهى المحطة يتناول قهوته. يمكنك التوجه إليه الآن للتحدث بشأن العرض.”
رغم أن العذر كان واهيًا، لم يُعلّق شيا فِنغ، بل نظر إليها وابتسم بلطف.
أومأت يو دونغ، ثم التقطت العرض المُعدّ سلفًا وتبعت جاك.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
⟪سيتم وضع ترجمة الكلام الانكليزي بين«» ⟫
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وصلا إلى المقهى في الطابق الخامس من المحطة، حيث قدّمها جاك إلى السيد ستيفن.
لكنها ما لبثت أن رأت أنه لا شيء، فبدأت تُلقي محاضرة على يو دونغ.
قالت يو دونغ بابتسامة وثقة، وبإنجليزية فصيحة:
“Hello Mr. Steven, I’m Yu Dong from Xiaoyue Studio, please just call me Fish.”
«مرحبًا سيد ستيفن، أنا يو دونغ من استوديو شياويوي، يمكنك مناداتي فقط بـ سمكة.»
ثم عبست قليلاً وتمتمت بانفعال: “أنت… أنت رجل متزوج الآن، لا تفكر في التسكّع مع الفتيات هناك!”
وقف المخرج وصافحها قائلًا:
“Nice to meet you!”
«سُررتُ بلقائك»
ورغم شعورها ببعض الألم، لم تستطع شياويوي كتمان حماسها: “لقد حصلتِ على العقد فعلًا؟! كيف فعلتِها؟!”
ثم جلست يو دونغ وقالت بثقة وهي تقدّم العرض:
“Thank you for taking time off your busy schedule to talk to us. Please let me show you the sincerity of our company… Your movie’s themes expressed… If you let our company dub your movie, I believe our cooperation will produce wonderful results.”
«شكرًا لك على تخصيص وقت من جدولك المزدحم للتحدث إلينا. اسمح لي أن أُظهر لك مدى صدق شركتنا… المواضيع التي عبّر عنها فيلمك كانت مميزة… وإذا سمحت لشركتنا بدبلجة فيلمك، فأنا أؤمن أن تعاوننا سيثمر عن نتائج رائعة.»
ردّت يو دونغ بتنهيدة: “آه صحيح، لقد كنتما تعملان في محطة التلفاز هذه.”
تفاجأ المخرج وسأل:
“You’ve seen my movies?”
«هل شاهدتِ فيلمي؟»
توقف فجأة، والتفت ليرى يو دونغ تركض نحوه وهي تلهث، على بُعد عشرة أمتار فقط!
ابتسمت يو دونغ وقالت:
“Yeah, I love this movie!”
«نعم، أنا أحب هذا الفيلم!»
لكن ليّ تشن ربت على كتفه وقال: “لكن… من غير اللائق أن تقول للناس أنك أنت من ترك حبيبتك السابقة.”
قال السيد ستيفن بإعجاب:
“You know this movie well! You’re quite knowledgeable about my intentions in this movie, Miss Fish!”
«يبدو أنك تعرفين هذا الفيلم جيدًا! إنك على دراية تامة بما أردتُ التعبير عنه فيه، آنسة سمكة!»
…
كان كل ما قالته يو دونغ يعكس بدقة الرسائل التي أراد المخرج إيصالها في الفيلم.
صافحته يو دونغ وقالت: “Thank you, we’ll work very hard to make it perfect!” «شكرًا لكم، سنبذل قصارى جهدنا لجعل العمل مثاليًا!»
قالت بثقة:
“If you give this movie to me, I’ll definitely retain your ideals.”
«إذا منحتني هذا الفيلم، فسأحرص دون شك على الحفاظ على رؤاكَ ومُثُلك.»
قالت يو دونغ: “جئت لأساعد ستوديو شياويوي، ألم تعلمي أنها أنشأت ستوديو دبلجة؟”
فقد شاهدت هذا الفيلم عدة مرات في حياتها السابقة، وكانت تحبّه حقًا، وقرأت جميع تحليلات المعجبين وتصريحات المخرج نفسه حول الفيلم.
“شيا فِنغ!”
قال ستيفن مبتسمًا وهو يمدّ يده:
“I’d be happy to collaborate with your company!”
«يسعدني جدًا التعاون مع شركتكم!»
كان فانغ هوا وليّ تشن يجلسان في المقهى منذ البداية، على الطاولة المجاورة لطاولة المخرج، وبما أن ظهريهما كان للجهة المقابلة، لم تلحظهما يو دونغ.
صافحته يو دونغ وقالت:
“Thank you, we’ll work very hard to make it perfect!”
«شكرًا لكم، سنبذل قصارى جهدنا لجعل العمل مثاليًا!»
كان فانغ هوا وليّ تشن يجلسان في المقهى منذ البداية، على الطاولة المجاورة لطاولة المخرج، وبما أن ظهريهما كان للجهة المقابلة، لم تلحظهما يو دونغ.
وهكذا، نجحت في إبرام الصفقة.
كانت قد استيقظت في الثامنة صباحًا، وما إن أدركت أن شيا فِنغ غادر، حتى قفزت في سيارة أجرة وركضت نحو المطار.
جاء جاك ليذكّر المخرج بأن وقت تسجيل البرنامج قد حان.
دخلت الممرضة مسرعة: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
فنهض ستيفن وقال مبتسمًا:
“I like you, Miss Fish. Your name’s very cute, and you’re quite knowledgeable with films.”
«أنا معجب بكِ، الآنسة سمكة. اسمكِ لطيف جدًا، وأنتِ ملمّة بالأفلام بشكل ملحوظ.»
ابتسمت يو دونغ وسألتها: “كيف بطنك الآن؟”
قالت يو دونغ بأدب:
“Thank you!”
«شكرًا لك.»
“نعم، أعتذر لأنني جعلتكِ تنتظرين.” قال مساعد المخرج السيد ستيفن، “لقد أنهى السيد ستيفن للتوّ مقابلته، وهو الآن في مقهى المحطة يتناول قهوته. يمكنك التوجه إليه الآن للتحدث بشأن العرض.”
ثم وقفت وودّعت المخرج. وبعد أن ابتعد، التقطت العقد المُوقّع واستدارت لتضحك بثقة واعتزاز.
ثم جاء صوت الإعلان: “السادة الركاب، الرحلة UA087 إلى نيويورك ستُقلع قريبًا. يُرجى التوجه إلى بوابة التفتيش…”
هكذا كانت تحتفل يو دونغ بعد توقيع كل عقد ناجح في حياتها السابقة.
فنهض ستيفن وقال مبتسمًا: “I like you, Miss Fish. Your name’s very cute, and you’re quite knowledgeable with films.” «أنا معجب بكِ، الآنسة سمكة. اسمكِ لطيف جدًا، وأنتِ ملمّة بالأفلام بشكل ملحوظ.»
لكن صوتًا مألوفًا أفسد لحظتها:
“لقد كنتِ مذهلة!” قال رجل بصوت لطيف.
ردّ فانغ هوا بانفعال: “أنا من تركها!”
استدارت يو دونغ، وما إن رأت من المتحدث حتى تجهم وجهها.
لماذا يظهر هؤلاء الأوغاد في كل زاوية؟!
“يو دونغ؟” قالت امرأة ممتلئة في منتصف العمر بدهشة.
كان فانغ هوا وليّ تشن يجلسان في المقهى منذ البداية، على الطاولة المجاورة لطاولة المخرج، وبما أن ظهريهما كان للجهة المقابلة، لم تلحظهما يو دونغ.
“نعم، أعتذر لأنني جعلتكِ تنتظرين.” قال مساعد المخرج السيد ستيفن، “لقد أنهى السيد ستيفن للتوّ مقابلته، وهو الآن في مقهى المحطة يتناول قهوته. يمكنك التوجه إليه الآن للتحدث بشأن العرض.”
لكن كلاهما سمع حديثها كاملًا، وشعرا بالدهشة من تمكنها من الحصول على عقد مدهش بهذه السهولة.
لكن كلاهما سمع حديثها كاملًا، وشعرا بالدهشة من تمكنها من الحصول على عقد مدهش بهذه السهولة.
لم يصدق فانغ هوا ما يرى؛ كيف تحوّلت يو دونغ من فتاة ساذجة تضيع وقتها، إلى امرأة واثقة ذات كاريزما وأناقة؟
في صباح هذا اليوم، أيقظت شياويوي يو دونغ وهي في قمة التوتر. فبعد جهد طويل استمر لأسابيع، نجحت في الحصول على فرصة لدبلجة النسخة الصينية لأحد الأفلام الهوليودية.
أما ليّ تشن، فمع أنه لم يعرف يو دونغ جيدًا، إلا أنه أعجب بقدرتها، وقال مبتسمًا:
“ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”
قالت يو دونغ: “لقد وصلت، اهدئي.”
ردّت يو دونغ ببرود:
“أنا من يجب أن يسأل! ماذا تفعلان أنتما هنا؟”
أومأت المعلمة، ثم غادرت المقهى مع يو دونغ.
كتم فانغ هوا غيظه، بينما أجاب ليّ تشن بودّ:
“نعمل هنا.”
“من قال إنني أودعك؟ لقد نسيت أن أعطيك القائمة! جئتُ لأعطيك إياها فحسب!”
ردّت يو دونغ بتنهيدة:
“آه صحيح، لقد كنتما تعملان في محطة التلفاز هذه.”
وقبل أن تتمكن يو دونغ من اختراع حجة للمغادرة، سمعت صوتًا مألوفًا آخر عند باب المقهى.
ثم سألها ليّ تشن بإعجاب:
“لغتكِ الإنجليزية ممتازة، كيف تعلّمتِها؟”
أومأت يو دونغ، ثم التقطت العرض المُعدّ سلفًا وتبعت جاك. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧ ⟪سيتم وضع ترجمة الكلام الانكليزي بين«» ⟫ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ وصلا إلى المقهى في الطابق الخامس من المحطة، حيث قدّمها جاك إلى السيد ستيفن.
فأجابت ببساطة:
“أشاهد المسلسلات الأمريكية.”
ضحكت يو دونغ وقالت: “وما أدراكِ؟ لقد كنتُ عنقاءً دائمًا، لكني وُلدت من جديد من الرماد.”
لا يمكنني أن أقول لهم أنني عشت في أمريكا بعد خمس سنوات من الآن…
لا يمكنني أن أقول لهم أنني عشت في أمريكا بعد خمس سنوات من الآن…
صرخ فانغ هوا في داخله:
كاذبة! أنتِ تشاهدين المسلسلات الكورية فقط!
استدارت يو دونغ، وما إن رأت من المتحدث حتى تجهم وجهها. لماذا يظهر هؤلاء الأوغاد في كل زاوية؟!
تابع ليّ تشن بسذاجة:
“حقًا؟ وأنا أيضًا أحب المسلسلات الأمريكية. ما الذي تشاهدينه حاليًا؟”
قال السيد ستيفن بإعجاب: “You know this movie well! You’re quite knowledgeable about my intentions in this movie, Miss Fish!” «يبدو أنك تعرفين هذا الفيلم جيدًا! إنك على دراية تامة بما أردتُ التعبير عنه فيه، آنسة سمكة!»
أيها الغريب، لا تكن ودودًا معي بهذا الشكل! أنا حتى لا أتذكر اسمك!
قال ليّ تشن محاولًا تهدئة الموقف: “أنا أُصدّقك!”
وقبل أن تتمكن يو دونغ من اختراع حجة للمغادرة، سمعت صوتًا مألوفًا آخر عند باب المقهى.
قالت وهي تدس ورقة في يده: “ها هي… تأكد أنك تشتري كل ما فيها، وبالعلامات التجارية نفسها!”
“يو دونغ؟” قالت امرأة ممتلئة في منتصف العمر بدهشة.
دخلت الممرضة مسرعة: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
قالت يو دونغ وقد اتسعت عيناها:
“أستاذة؟”
قال بابتسامة عريضة: “أنا لم أتمكن من التسكّع حتى مع زوجتي، فكيف أجد وقتًا لغيرها؟”
كانت تلك معلمتها “لين لين”، التي سبق أن رشّحتها للعمل في الإذاعة. ورغم أن يو دونغ لم تذهب للمقابلة في حياتها السابقة، فإن المعلمة لم تلُمها، بل استمرت في مساعدتها وتقديم فرص العمل لها لتدفع إيجار منزلها.
قالت يو دونغ، وقد بدا عليها الغضب والحرج معًا: “لماذا لم تُوقظني قبل أن تغادر؟!”
لذا، فإن لقاءها مجددًا بعد عشر سنوات، ملأ قلب يو دونغ بالسعادة.
فأجابت ببساطة: “أشاهد المسلسلات الأمريكية.”
قالت المعلمة لين بدهشة:
“يا إلهي، لم أركِ منذ زمن! كيف تحوّلت العصفورة إلى طائر عنقاء؟!”
قالت المعلمة بسرور: “فكرة ممتازة! لنذهب!”
ضحكت يو دونغ وقالت:
“وما أدراكِ؟ لقد كنتُ عنقاءً دائمًا، لكني وُلدت من جديد من الرماد.”
فنهض ستيفن وقال مبتسمًا: “I like you, Miss Fish. Your name’s very cute, and you’re quite knowledgeable with films.” «أنا معجب بكِ، الآنسة سمكة. اسمكِ لطيف جدًا، وأنتِ ملمّة بالأفلام بشكل ملحوظ.»
قالت المعلمة بمرح:
“كان عليكِ أن تخبريني أنك أصبحتِ مشهورة! كان التلفاز يبحث مؤخرًا عن مقدمة جميلة، كنت سأرشحكِ فورًا!”
لكن لسوء الحظ، كانت شياويوي قد دخلت المستشفى مؤخرًا، ولم تستطع الحضور، فلجأت إلى يو دونغ ترجُوها أن تذهب بدلًا عنها.
قالت يو دونغ مبتسمة:
“لكنني أحب الإذاعة أكثر.”
قالت المعلمة: “بلى، لكن لماذا لم تأتِ بنفسها؟”
ضحكت المعلمة وقالت:
“إن كنتِ تحبينها، فلا بأس!”
ثم غيّرت الموضوع:
“وما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”
رمقته يو دونغ ببرود وقالت: “نعم؟”
قالت يو دونغ:
“جئت لأساعد ستوديو شياويوي، ألم تعلمي أنها أنشأت ستوديو دبلجة؟”
قالت يو دونغ: “جئت لأساعد ستوديو شياويوي، ألم تعلمي أنها أنشأت ستوديو دبلجة؟”
قالت المعلمة:
“بلى، لكن لماذا لم تأتِ بنفسها؟”
نظرت إليه يو دونغ بحدّة وقالت: “ما الذي يُضحكك؟!”
“أدخلت المستشفى بسبب التهاب الزائدة.”
لذا، فإن لقاءها مجددًا بعد عشر سنوات، ملأ قلب يو دونغ بالسعادة.
“أوه، مسكينة…” تنهدت المعلمة.
ضحكت يو دونغ وقالت: “وما أدراكِ؟ لقد كنتُ عنقاءً دائمًا، لكني وُلدت من جديد من الرماد.”
“وأنتِ أستاذة؟ ما الذي جاء بكِ؟”
“دُعيت لتدريب بعض الموظفين الجدد… هؤلاء الجدد كلهم يهتمون بالمظهر فقط، ونُطقهم للماندرين سيّئ جدًا!”
“يو دونغ؟” قالت امرأة ممتلئة في منتصف العمر بدهشة.
ضحكت يو دونغ وقالت:
“هل أنتِ مشغولة الآن؟ ما رأيكِ أن نتناول الغداء على حساب شياويوي؟”
صرخ فانغ هوا: “يو دونغ!”
قالت المعلمة بسرور:
“فكرة ممتازة! لنذهب!”
صرخ فانغ هوا في داخله: كاذبة! أنتِ تشاهدين المسلسلات الكورية فقط!
ثم التفتت إلى فانغ هوا وليّ تشن قائلة:
“أنتم أيضًا، تعالوا معنا.”
ثم سألها ليّ تشن بإعجاب: “لغتكِ الإنجليزية ممتازة، كيف تعلّمتِها؟”
لكن يو دونغ تدخّلت فورًا قائلة:
“أستاذة لين، إن ذهبوا، فلن أذهب!”
Arisu-san
تفاجأت المعلمة وسألت:
“ماذا حدث؟”
ثم سألها ليّ تشن بإعجاب: “لغتكِ الإنجليزية ممتازة، كيف تعلّمتِها؟”
قالت يو دونغ بنبرة قاطعة:
“انفصلنا! وأنتِ تعرفينني، من أنفصل عنه يصبح عدوّي. إن جاء معنا، فلن أتمالك نفسي عن سكب الشوربة في وجهه!”
قال السيد ستيفن بإعجاب: “You know this movie well! You’re quite knowledgeable about my intentions in this movie, Miss Fish!” «يبدو أنك تعرفين هذا الفيلم جيدًا! إنك على دراية تامة بما أردتُ التعبير عنه فيه، آنسة سمكة!»
“آه؟!”
ألم يقولوا إنهما سيتزوجان؟ ما الذي حصل؟! تساءلت المعلمة في دهشة.
قالت بخجل: “اذهب الآن!”
صرخ فانغ هوا:
“يو دونغ!”
قال فانغ هوا بضيق: “لماذا لا يصدقني أحد؟!”
رمقته يو دونغ ببرود وقالت:
“نعم؟”
“وأنتِ أستاذة؟ ما الذي جاء بكِ؟”
ارتبك ليّ تشن، فحاول تهدئة الموقف وسحب فانغ هوا وهو يقول:
“أستاذة لين، نعتذر، لدينا عمل كثير ولا يمكننا المجيء.”
قالت يو دونغ صراحة: “هذا متعب جدًا!”
أومأت المعلمة، ثم غادرت المقهى مع يو دونغ.
تابع ليّ تشن بسذاجة: “حقًا؟ وأنا أيضًا أحب المسلسلات الأمريكية. ما الذي تشاهدينه حاليًا؟”
لاحقًا، ظهرت امرأة تدعى “لي إينا”، وقالت بسخرية:
“هل هذه حبيبتك السابقة؟ لا تبدو من النوع الذي يستقر مع رجل، كنت ستتلقى الرفض منها عاجلًا أم آجلًا.”
ردت يو دونغ: “المفروض أن أقول ذلك لك! أمريكا كلها وجبات سريعة!”
ردّ فانغ هوا بانفعال:
“أنا من تركها!”
قالت لي إينا بعدم تصديق: “حقًا؟” ثم غادرت وهي تمسك قهوتها.
قالت لي إينا بعدم تصديق:
“حقًا؟” ثم غادرت وهي تمسك قهوتها.
تابع ليّ تشن بسذاجة: “حقًا؟ وأنا أيضًا أحب المسلسلات الأمريكية. ما الذي تشاهدينه حاليًا؟”
قال فانغ هوا بضيق:
“لماذا لا يصدقني أحد؟!”
قال السيد ستيفن بإعجاب: “You know this movie well! You’re quite knowledgeable about my intentions in this movie, Miss Fish!” «يبدو أنك تعرفين هذا الفيلم جيدًا! إنك على دراية تامة بما أردتُ التعبير عنه فيه، آنسة سمكة!»
قال ليّ تشن محاولًا تهدئة الموقف:
“أنا أُصدّقك!”
“آه؟!” ألم يقولوا إنهما سيتزوجان؟ ما الذي حصل؟! تساءلت المعلمة في دهشة.
قال فانغ هوا بحماسة:
“أخيرًا، شخص يصدق الحقيقة!”
كان عدد المسافرين ضمن برنامج التبادل خمسة أشخاص. وعند المطار، كان كل شخص منهم محاطًا بأهله وأصدقائه، باستثناء شيا فِنغ الذي جلس وحده على أحد المقاعد، يبتسم بصمت.
لكن ليّ تشن ربت على كتفه وقال:
“لكن… من غير اللائق أن تقول للناس أنك أنت من ترك حبيبتك السابقة.”
تفاجأ المخرج وسأل: “You’ve seen my movies?” «هل شاهدتِ فيلمي؟»
“…!”
لماذا تجعلني أشعر بالتوتر الآن؟!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد تناولها الغداء مع المعلمة لين، ذهبت يو دونغ إلى المستشفى.
فأجابت ببساطة: “أشاهد المسلسلات الأمريكية.”
وما إن دخلت الغرفة حتى ألقت بالعقد في حضن شيانغ شياويوي.
“من قال إنني أودعك؟ لقد نسيت أن أعطيك القائمة! جئتُ لأعطيك إياها فحسب!”
نظرت شياويوي إلى العقد بشك، لكن ما إن رأت التوقيع حتى صرخت:
“آآه! أوتش!!”
قالت يو دونغ مبتسمة: “لكنني أحب الإذاعة أكثر.”
دخلت الممرضة مسرعة:
“ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
قالت بثقة: “If you give this movie to me, I’ll definitely retain your ideals.” «إذا منحتني هذا الفيلم، فسأحرص دون شك على الحفاظ على رؤاكَ ومُثُلك.»
لكنها ما لبثت أن رأت أنه لا شيء، فبدأت تُلقي محاضرة على يو دونغ.
صافحته يو دونغ وقالت: “Thank you, we’ll work very hard to make it perfect!” «شكرًا لكم، سنبذل قصارى جهدنا لجعل العمل مثاليًا!»
انحنت يو دونغ تعتذر مرارًا:
“أنا آسفة، آسفة جدًا، سأوبّخها بنفسي!” ثم غادرت الممرضة.
“نعم، أهلًا وسهلًا!” قالت يو دونغ وهي تنهض من مقعدها في بهو المحطة، لتصافح الرجل بأدب، “هل أنت جاك؟”
ورغم شعورها ببعض الألم، لم تستطع شياويوي كتمان حماسها:
“لقد حصلتِ على العقد فعلًا؟! كيف فعلتِها؟!”
صرخت شياويوي من الطرف الآخر: “هيا دونغ دونغ، لا تكوني متوترة! أنا أثق بكِ!”
قالت يو دونغ وهي تقشّر برتقالة من الطاولة الجانبية:
“قلت لكِ ألا تقلقي، لم يكن الأمر صعبًا.”
رمش شيا فِنغ بدهشة، ثم ترك حقيبته وسار نحوها.
قالت شياويوي بانبهار:
“لم أظن أنك ستنجحين فعلًا. أنا بالكاد حصلت على الموعد بضربة حظ! إذا أتقنّا العمل على هذا الفيلم، سنُدخل الاستوديو إلى الساحة فعلًا!”
ثم جلست يو دونغ وقالت بثقة وهي تقدّم العرض: “Thank you for taking time off your busy schedule to talk to us. Please let me show you the sincerity of our company… Your movie’s themes expressed… If you let our company dub your movie, I believe our cooperation will produce wonderful results.” «شكرًا لك على تخصيص وقت من جدولك المزدحم للتحدث إلينا. اسمح لي أن أُظهر لك مدى صدق شركتنا… المواضيع التي عبّر عنها فيلمك كانت مميزة… وإذا سمحت لشركتنا بدبلجة فيلمك، فأنا أؤمن أن تعاوننا سيثمر عن نتائج رائعة.»
قالت يو دونغ محذرة:
“لقد حصلنا على الفرصة، لكن عليك اختيار مؤدي الأصوات بعناية.”
ثم جلست يو دونغ وقالت بثقة وهي تقدّم العرض: “Thank you for taking time off your busy schedule to talk to us. Please let me show you the sincerity of our company… Your movie’s themes expressed… If you let our company dub your movie, I believe our cooperation will produce wonderful results.” «شكرًا لك على تخصيص وقت من جدولك المزدحم للتحدث إلينا. اسمح لي أن أُظهر لك مدى صدق شركتنا… المواضيع التي عبّر عنها فيلمك كانت مميزة… وإذا سمحت لشركتنا بدبلجة فيلمك، فأنا أؤمن أن تعاوننا سيثمر عن نتائج رائعة.»
ردت شياويوي بثقة:
“وما الذي يدعو للقلق؟ أساتذتنا في الجامعة كلهم نجوم في هذا المجال!”
“نعم، أهلًا وسهلًا!” قالت يو دونغ وهي تنهض من مقعدها في بهو المحطة، لتصافح الرجل بأدب، “هل أنت جاك؟”
ابتسمت يو دونغ وسألتها:
“كيف بطنك الآن؟”
أجابت يو دونغ وقد ضاقت ذرعًا: “نعم، نعم، فهمت!”
قالت شياويوي:
“سيفكون الغرز بعد غد!”
ثم تمتمت بحزن:
“لن أتمكن من الذهاب إلى الشاطئ هذا الصيف… وقد اشتريت بيكيني جديدًا أيضًا!”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ومرت الأيام سريعًا، تماثلت شيانغ شياويوي للشفاء وغادرت المستشفى، بينما كان على شيا فِنغ السفر إلى أمريكا.
أجابت يو دونغ وقد ضاقت ذرعًا: “نعم، نعم، فهمت!”
كانت رحلته في التاسعة صباحًا، لذا لم يكن هناك داعٍ للعجلة. لكن بالنسبة ليو دونغ، التي اعتادت النوم عند الثالثة فجرًا، كان الاستيقاظ في هذا التوقيت مهمة صعبة.
قال فانغ هوا بضيق: “لماذا لا يصدقني أحد؟!”
عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، ترك شيا فِنغ ورقة ملاحظة على الثلاجة، ثم غادر المنزل بهدوء وهو يجرّ حقيبته.
قالت يو دونغ مبتسمة: “لكنني أحب الإذاعة أكثر.”
كان عدد المسافرين ضمن برنامج التبادل خمسة أشخاص. وعند المطار، كان كل شخص منهم محاطًا بأهله وأصدقائه، باستثناء شيا فِنغ الذي جلس وحده على أحد المقاعد، يبتسم بصمت.
“شيا فِنغ!”
نظر إلى ساعته، ثم قرر التوجه إلى بوابة التفتيش، تزامنًا مع إعلان الرحلة عبر مكبرات الصوت.
ثم التفتت إلى فانغ هوا وليّ تشن قائلة: “أنتم أيضًا، تعالوا معنا.”
بدأ الجميع بتوديع أقربائهم، وتبعهم شيا فِنغ وهو يجر حقيبته بهدوء…
إلى أن سمع صوتًا مألوفًا خلفه:
…
“شيا فِنغ!”
ردّت يو دونغ ببرود: “أنا من يجب أن يسأل! ماذا تفعلان أنتما هنا؟”
توقف فجأة، والتفت ليرى يو دونغ تركض نحوه وهي تلهث، على بُعد عشرة أمتار فقط!
“نعم، أعتذر لأنني جعلتكِ تنتظرين.” قال مساعد المخرج السيد ستيفن، “لقد أنهى السيد ستيفن للتوّ مقابلته، وهو الآن في مقهى المحطة يتناول قهوته. يمكنك التوجه إليه الآن للتحدث بشأن العرض.”
رمش شيا فِنغ بدهشة، ثم ترك حقيبته وسار نحوها.
نظرت إليه يو دونغ بحدّة وقالت: “ما الذي يُضحكك؟!”
“لماذا أتيتِ؟”
تابع ليّ تشن بسذاجة: “حقًا؟ وأنا أيضًا أحب المسلسلات الأمريكية. ما الذي تشاهدينه حاليًا؟”
قالت يو دونغ، وقد بدا عليها الغضب والحرج معًا:
“لماذا لم تُوقظني قبل أن تغادر؟!”
ابتسمت يو دونغ وقالت: “Yeah, I love this movie!” «نعم، أنا أحب هذا الفيلم!»
كانت قد استيقظت في الثامنة صباحًا، وما إن أدركت أن شيا فِنغ غادر، حتى قفزت في سيارة أجرة وركضت نحو المطار.
في صباح هذا اليوم، أيقظت شياويوي يو دونغ وهي في قمة التوتر. فبعد جهد طويل استمر لأسابيع، نجحت في الحصول على فرصة لدبلجة النسخة الصينية لأحد الأفلام الهوليودية.
“ألم أقل لكِ إنه لا داعي لتوديعي؟”
“نعم، أهلًا وسهلًا!” قالت يو دونغ وهي تنهض من مقعدها في بهو المحطة، لتصافح الرجل بأدب، “هل أنت جاك؟”
“من قال إنني أودعك؟ لقد نسيت أن أعطيك القائمة! جئتُ لأعطيك إياها فحسب!”
قالت يو دونغ، وقد بدا عليها الغضب والحرج معًا: “لماذا لم تُوقظني قبل أن تغادر؟!”
رغم أن العذر كان واهيًا، لم يُعلّق شيا فِنغ، بل نظر إليها وابتسم بلطف.
ضحكت يو دونغ وقالت: “وما أدراكِ؟ لقد كنتُ عنقاءً دائمًا، لكني وُلدت من جديد من الرماد.”
قالت وهي تدس ورقة في يده:
“ها هي… تأكد أنك تشتري كل ما فيها، وبالعلامات التجارية نفسها!”
كان كل ما قالته يو دونغ يعكس بدقة الرسائل التي أراد المخرج إيصالها في الفيلم.
أخذ شيا فِنغ الورقة، طواها ووضعها في محفظته وقال:
“سأبقى هناك ثلاثة أشهر، بالتأكيد سأتمكن من شراء كل شيء!”
صافحته يو دونغ وقالت: “Thank you, we’ll work very hard to make it perfect!” «شكرًا لكم، سنبذل قصارى جهدنا لجعل العمل مثاليًا!»
ثم جاء صوت الإعلان:
“السادة الركاب، الرحلة UA087 إلى نيويورك ستُقلع قريبًا. يُرجى التوجه إلى بوابة التفتيش…”
قال ليّ تشن محاولًا تهدئة الموقف: “أنا أُصدّقك!”
قالت يو دونغ بسرعة:
“هيا اذهب، واتصل بي فور أن تهبط!”
صرخت شياويوي من الطرف الآخر: “هيا دونغ دونغ، لا تكوني متوترة! أنا أثق بكِ!”
ابتسم شيا فِنغ وقال:
“وأنتِ أيضًا، أرسلي لي رسالة كل ليلة بعد انتهاء عملك. أنتِ تعودين متأخرة، وسأقلق إن لم أسمع منكِ.”
قال فانغ هوا بضيق: “لماذا لا يصدقني أحد؟!”
قالت يو دونغ صراحة:
“هذا متعب جدًا!”
وقفت يو دونغ في مكانها، ووجهها ما زال متوهجًا، تغطي وجنتيها وتتمتم: “ومن قال إنني أريد التسكع معك؟!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ تؤ تؤ تسوندري
ضحك وقال:
“وكلي طعامًا صحيًا!”
“آه؟!” ألم يقولوا إنهما سيتزوجان؟ ما الذي حصل؟! تساءلت المعلمة في دهشة.
ردت يو دونغ:
“المفروض أن أقول ذلك لك! أمريكا كلها وجبات سريعة!”
صرخ فانغ هوا: “يو دونغ!”
ثم عبست قليلاً وتمتمت بانفعال:
“أنت… أنت رجل متزوج الآن، لا تفكر في التسكّع مع الفتيات هناك!”
قالت المعلمة بسرور: “فكرة ممتازة! لنذهب!”
تجمد شيا فِنغ لوهلة، ثم انفجر ضاحكًا.
قالت بثقة: “If you give this movie to me, I’ll definitely retain your ideals.” «إذا منحتني هذا الفيلم، فسأحرص دون شك على الحفاظ على رؤاكَ ومُثُلك.»
نظرت إليه يو دونغ بحدّة وقالت:
“ما الذي يُضحكك؟!”
لاحقًا، ظهرت امرأة تدعى “لي إينا”، وقالت بسخرية: “هل هذه حبيبتك السابقة؟ لا تبدو من النوع الذي يستقر مع رجل، كنت ستتلقى الرفض منها عاجلًا أم آجلًا.”
قال بابتسامة عريضة:
“أنا لم أتمكن من التسكّع حتى مع زوجتي، فكيف أجد وقتًا لغيرها؟”
قالت شياويوي: “سيفكون الغرز بعد غد!” ثم تمتمت بحزن: “لن أتمكن من الذهاب إلى الشاطئ هذا الصيف… وقد اشتريت بيكيني جديدًا أيضًا!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ومرت الأيام سريعًا، تماثلت شيانغ شياويوي للشفاء وغادرت المستشفى، بينما كان على شيا فِنغ السفر إلى أمريكا.
وما إن أنهى كلماته، حتى احمر وجه يو دونغ كطماطم ناضجة.
ثم جاء صوت الإعلان: “السادة الركاب، الرحلة UA087 إلى نيويورك ستُقلع قريبًا. يُرجى التوجه إلى بوابة التفتيش…”
قالت بخجل:
“اذهب الآن!”
لكن صوتًا مألوفًا أفسد لحظتها: “لقد كنتِ مذهلة!” قال رجل بصوت لطيف.
أخذ حقيبته ولوّح لها وهو يتجه نحو بوابة التفتيش.
لكن صوتًا مألوفًا أفسد لحظتها: “لقد كنتِ مذهلة!” قال رجل بصوت لطيف.
وقفت يو دونغ في مكانها، ووجهها ما زال متوهجًا، تغطي وجنتيها وتتمتم:
“ومن قال إنني أريد التسكع معك؟!”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
تؤ تؤ تسوندري
الفصل الرابع عشر: ⦅ألا يمكنك التوقف عن ممازحتي؟♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ كانت يو دونغ تقف أمام أبواب محطة تلفزيون المدينة مرتدية ملابس رسمية، وتحدّث شيانغ شياويوي عبر الهاتف.
ترجمة:
ردّ فانغ هوا بانفعال: “أنا من تركها!”
Arisu-san
فنهض ستيفن وقال مبتسمًا: “I like you, Miss Fish. Your name’s very cute, and you’re quite knowledgeable with films.” «أنا معجب بكِ، الآنسة سمكة. اسمكِ لطيف جدًا، وأنتِ ملمّة بالأفلام بشكل ملحوظ.»
رغم أن العذر كان واهيًا، لم يُعلّق شيا فِنغ، بل نظر إليها وابتسم بلطف.
