لقد أفسدتُ حفل زفاف زميلتي
“ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”
قالت يو دونغ، وهي تقف على الشرفة، بجسدها الصغير الذي بدا وحيدًا بعض الشيء:
الفصل الخامس عشر: ⦅لقد أفسدتُ حفل زفاف زميلتي♡⦆
لكن ما إن رأت يو دونغ ملامحها الكئيبة حتى عبست، كما توقعت…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قالت يو دونغ، وهي تقف على الشرفة، بجسدها الصغير الذي بدا وحيدًا بعض الشيء:
بعد أكثر من عشر ساعات من الطيران، وصل شيا فِنغ وزملاؤه إلى وجهتهم، وكانوا ينتظرون أمتعتهم عند الحزام الدوّار.
“كلامك صحيح تمامًا! نحن الثلاث زهرات الذهب في قسم الإذاعة والتقديم! اليوم سنُذهل الجميع!”
الجميع أخرج هواتفه وبدأ بالاتصال بأهله.
فكّر شيا فِنغ: سأبقى هنا ثلاثة أشهر، هل يمكن ليو دونغ أن تنتظر كل هذا؟
شيا فِنغ أيضًا شغّل هاتفه، وفكّر قليلًا، لا بد أن الساعة الآن في الصين تقارب العاشرة مساءً، ويجب أن تكون يو دونغ تستعد للذهاب إلى العمل.
“يا لها من امرأة جميلة! والآن، لنستمع إلى قصة حبهما. من سيبدأ أولًا؟”
“مرحبًا؟” سمع صوت يو دونغ على الطرف الآخر، “وصلت؟”
“لم أعلم أنه خطيب شينشين إلا عندما رأيت صورته اليوم!”
لم يكن يعلم إن كان يتخيّل، لكن صوت يو دونغ بدا جميلًا جدًا من خلال السماعات. لا شعوريًا، رقّ صوته وهو يرد:
“هيا بنا!” سحبت يو دونغ يد شياويوي ورحلت بها بعيدًا.
“هل ستذهبين إلى العمل الآن؟”
“بأي معنى اجتازه؟”
قالت يو دونغ، وهي تقف على الشرفة، بجسدها الصغير الذي بدا وحيدًا بعض الشيء:
صرخت:
“بعد قليل!”
“أنتِ لن تتزوجيه! دعي ذلك الحقير يموت وحده!”
كانت تنظر إلى الأفق في صمت، والليل يعيد إليها ذكريات حياتها السابقة. الأجواء نفسها كما في تلك الأيام: حين يهدأ صخب المدينة، وتبقى فقط أضواء البيوت الدافئة.
لم يعلّق شيا فِنغ، بل اكتفى بالابتسام.
سألها شيا فِنغ بقلق:
أومأت رين شينشين برأسها وابتسمت.
“ما الأمر؟ يبدو أن صوتك حزين قليلًا.”
سئل الرجل صديقه الآخر:
ردت يو دونغ:
“السيد لو، دعك من الغرور للحظة، ودع امرأةً تُنهي الأمر معك لأول مرة في حياتك. تمالك أعصابك!”
“لا شيء؟”
في هذه الأثناء، عاد لين هويوان إلى طاولته بوجهٍ متجهم، فسأله لو شوان:
ثم رفعت رأسها تنظر إلى النجوم، تتساءل: هل كانت نجوم شنغهاي نادرة هكذا قبل عشر سنوات أيضًا؟
قالت يو دونغ، وهي تقف على الشرفة، بجسدها الصغير الذي بدا وحيدًا بعض الشيء:
“المنزل يبدو كبيرًا جدًا… الجو لا يناسبني!” تمتمت يو دونغ.
“أيتها الجميلة، كيف تطعنين في أخلاقي هكذا؟”
تجمد شيا فِنغ في مكانه. المنزل يبدو كبيرًا؟ هل لأنني لست هناك؟ يو دونغ… هل تشتاقين إلي؟
“في ذلك اليوم، طلبت مني والدة لو شوان أن أوصل له شيئًا. وعندما ذهبت إلى شقته، وجدته سكران… ثم…”
قالت يو دونغ:
وفي الجانب الآخر، حين بعث شيا فنغ رسالة إلكترونية إلى يو دونغ ببراءة، يسألها عمّا كانت تفعله مؤخرًا…
“لا بد أنك متعب من الرحلة، نم باكرًا، سأذهب الآن.”
هدأت شياويوي وابتسمت:
قال شيا فِنغ:
♡ “هل يمكنك شراء كل يوم غرضًا واحدًا من هذه القائمة، حتى تفكر بي كل يوم؟”
“حسنًا، لا تنسي أن ترسلي لي رسالة بعد انتهاء دوامك.”
“تبًّا! أراد أن يجعلني عشيقة منحطة؟!”
“حسنًا!”
“أنا…”
أنهت يو دونغ المكالمة، وشردت للحظة. هل هذا هو الفارق بين العيش وحيدة، والعيش مع شخص آخر؟ هناك من يفكر بك، من ينتظر رسالتك.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
سأله الرجل:
“تتصل بحبيبتك؟” سأل زميله لي تشي غوانغ، وهو يراقبه.
شهقت شياويوي:
أجاب شيا فِنغ وهو لا يزال شارد الذهن:
ثم تابعت باكية:
“هاه؟”
“واو! تبدين مذهلة! حتى الحارس ما زال يحدق بك!”
ثم ابتسم وأومأ.
ردت يو دونغ ببراءة:
قال لي تشي غوانغ ساخرًا:
رفعت رين شينشين عينيها ببطء، وكانت حمراء الحواف من البكاء، ونظرت إلى شياويوي بدهشة.
“أنا أيضًا اتصلت بحبيبتي، لكنها لم تهتم بي إطلاقًا! فقط طلبت مني أن أمرّ على السوق الحرة وأشتري لها بعض الأشياء!”
“هاه؟”
لم يعلّق شيا فِنغ، بل اكتفى بالابتسام.
ثم ابتسم وأومأ.
قال لي تشي غوانغ بحماس:
“ما الذي حدث؟”
“هل ستشتري لحبيبتك شيئًا أيضًا؟ تعال نذهب سويًا إلى السوق الحرة!”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧ ⟪Moments: هي ميزة في تطبيق WeChat لمشاركة الصور والمنشورات.⟫
سأل شيا فِنغ:
“بعد قليل!”
“لماذا الآن؟ لا يمكنك شراؤها في طريق العودة؟”
“أنا…”
رد عليه لي تشي غوانغ بيأس:
“أيتها الجميلة، كيف تطعنين في أخلاقي هكذا؟”
“لا يمكن! تقول إن أقنعة الوجه خاصتها نفذت، وتريدني أن أرسل لها فورًا غيرها. رغم أنه بإمكانها شراؤها من الصين وشحنها ببساطة!”
قالت رين شينشين فجأة:
فكّر شيا فِنغ: سأبقى هنا ثلاثة أشهر، هل يمكن ليو دونغ أن تنتظر كل هذا؟
♡ “هل يمكنك شراء كل يوم غرضًا واحدًا من هذه القائمة، حتى تفكر بي كل يوم؟”
قال:
“يا لها من امرأة جميلة! والآن، لنستمع إلى قصة حبهما. من سيبدأ أولًا؟”
“فلنذهب سويًا إذًا!”
فكّر شيا فِنغ: سأبقى هنا ثلاثة أشهر، هل يمكن ليو دونغ أن تنتظر كل هذا؟
فتركوا أمتعتهم مع زملائهم الثلاثة الآخرين، وتوجهوا إلى السوق الحرة.
ثم انسحب الثلاثة من الحفل وسط ذهول الجميع.
أخرج لي تشي غوانغ قائمة طويلة لحبيبته وأخذ سلة، ثم توجه مباشرة إلى قسم العناية بالبشرة.
لكن يو دونغ صمتت، وقد ثقل نظرها. كانت تتذكر بضع مناسبات حضرتها في حياتها السابقة، ورأت فيها لو شوان بصحبة نساء مختلفات. بل في مرة منها، رأى يو دونغ ورفع كأسه إليها بابتسامة وكأنه يعرفها.
ابتسم شيا فِنغ لرؤية هذا المنظر، يبدو أن كل النساء يحببن إعطاء قوائم مشتريات لأحبائهن.
“مرحبًا؟” سمع صوت يو دونغ على الطرف الآخر، “وصلت؟”
أخرج محفظته وأخذ الورقة التي وضعتها يو دونغ. وما إن فتحها حتى قرأ السطر الأول:
“كلامك صحيح تمامًا! نحن الثلاث زهرات الذهب في قسم الإذاعة والتقديم! اليوم سنُذهل الجميع!”
♡ “هل يمكنك شراء كل يوم غرضًا واحدًا من هذه القائمة، حتى تفكر بي كل يوم؟”
“آه، لا بد أن خالتي حزينة لأنها ستفقدك. لكن لا تقلقي، إنها خطوبة فقط، الزواج لا يزال بعيدًا.”
آه…
“دعنا ننفصل!”
نظر شيا فِنغ إلى القائمة الطويلة، وكان قناع الوجه الذي ذكره لي تشي غوانغ من ضمنها. من يبيع كل هذا؟… حقًا…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
صرخت شياويوي:
اليوم كان حفل خطوبة رين شينشين، صديقة يو دونغ المقربة من أيام الجامعة. كانت قد فوّتت الحفل في حياتها السابقة، لكنها قررت هذه المرة أن تحضره.
سألت شياويوي بفضول:
“هل نزلتِ؟ أنا عند بوابة المجمع!” قالت شيانغ شياويوي من الطرف الآخر.
“فلنذهب ونلقي التحية على شينشين!”
“أنا نازلةٌ الآن!”
“هل تعرف خلفيتهن؟”
كان اليوم عطلة نهاية الأسبوع، والحدائق في المجمع تضج بالحياة. مشت يو دونغ بخطى أنيقة، مرتدية حذاء بكعبٍ عالٍ، فزادت من بهاء المشهد من حولها. الجمال، كما هو معلوم، يبعث البهجة في النفوس.
قالت يو دونغ، وقد نظرت إلى الورود البيضاء التي تزيّن المكان:
قالت شياويوي وهي تراها تقترب:
“يا شينشين، على الإنسان أن يتخذ قراراته بنفسه!”
“واو! تبدين مذهلة! حتى الحارس ما زال يحدق بك!”
صمتت يو دونغ وشياويوي لوهلة، ونظرتا لبعضهما. كانت يو دونغ مصدومة، لكن شياويوي بدت كمن سيفجر بركانًا.
ضحكت يو دونغ وهي تدخل السيارة:
سكتت للحظة قبل أن تضيف:
“أنا ذاهبة لحفل برفقة فتاة جميلة، إن لم أبذل جهدي لأواكبك، كيف سأقف بجانبك؟”
“ما الذي قد تكون عليه خلفيتهن؟ خريجات جامعة حديثًا!”
قالت شياويوي بفخر:
“شينشين، لقد وصلنا!”
“كلامك صحيح تمامًا! نحن الثلاث زهرات الذهب في قسم الإذاعة والتقديم! اليوم سنُذهل الجميع!”
سأل رجل وهو يشرب من كأسه، جالسًا قبالة لو شوان:
وصلت السيارة وجهتها.
ثم تابعت باكية:
كان المكان: مزرعة نبيذ فاخرة في ضواحي شنغهاي!
صمتت يو دونغ وشياويوي لوهلة، ونظرتا لبعضهما. كانت يو دونغ مصدومة، لكن شياويوي بدت كمن سيفجر بركانًا.
قالت شياويوي بدهشة:
واندلع التصفيق من كل مكان.
“لم أكن أعلم أن عائلة شينشين غنية إلى هذا الحد!”
لم يكن يعلم إن كان يتخيّل، لكن صوت يو دونغ بدا جميلًا جدًا من خلال السماعات. لا شعوريًا، رقّ صوته وهو يرد:
ردت يو دونغ وهي تنظر إلى صورة شينشين وخطيبها:
كان المكان: مزرعة نبيذ فاخرة في ضواحي شنغهاي!
“على الأغلب من عائلة زوجها!”
لم يكن يعلم إن كان يتخيّل، لكن صوت يو دونغ بدا جميلًا جدًا من خلال السماعات. لا شعوريًا، رقّ صوته وهو يرد:
كان الرجل يُدعى لو شوان، وبدت عليه علامات الغرور. يو دونغ كانت قد التقت به مرات قليلة في حياتها السابقة.
في هذه الأثناء، عاد لين هويوان إلى طاولته بوجهٍ متجهم، فسأله لو شوان:
قالت شياويوي وهي تنظر إلى الصورة:
شيا فِنغ أيضًا شغّل هاتفه، وفكّر قليلًا، لا بد أن الساعة الآن في الصين تقارب العاشرة مساءً، ويجب أن تكون يو دونغ تستعد للذهاب إلى العمل.
“أظن أنه اجتاز اختباري البصري!”
وفي الجانب الآخر، حين بعث شيا فنغ رسالة إلكترونية إلى يو دونغ ببراءة، يسألها عمّا كانت تفعله مؤخرًا…
سألت يو دونغ:
بدت شياويوي غاضبة، بينما بقيت شينشين تبكي بصمت. كانت دومًا من النوع الذي لا يقاوم حتى عندما يُظلم.
“بأي معنى اجتازه؟”
لكن يو دونغ صمتت، وقد ثقل نظرها. كانت تتذكر بضع مناسبات حضرتها في حياتها السابقة، ورأت فيها لو شوان بصحبة نساء مختلفات. بل في مرة منها، رأى يو دونغ ورفع كأسه إليها بابتسامة وكأنه يعرفها.
“جاذبيته!”
قالت شياويوي بدهشة:
قالت يو دونغ بنبرة متحفظة:
ثم تابعت باكية:
“ألا تظنين أن وجهه وجه شخص خسيس؟”
ثم أضافت يو دونغ بصوت منخفض وهي تهمس:
اعترضت شياويوي:
“لم أكن أعلم أن عائلة شينشين غنية إلى هذا الحد!”
“مهلًا! هذا خطيب شينشين!”
سألتها يو دونغ ببطء:
لكن يو دونغ صمتت، وقد ثقل نظرها. كانت تتذكر بضع مناسبات حضرتها في حياتها السابقة، ورأت فيها لو شوان بصحبة نساء مختلفات. بل في مرة منها، رأى يو دونغ ورفع كأسه إليها بابتسامة وكأنه يعرفها.
ثم انسحب الثلاثة من الحفل وسط ذهول الجميع.
قالت يو دونغ، وقد نظرت إلى الورود البيضاء التي تزيّن المكان:
آه…
“فلنذهب ونلقي التحية على شينشين!”
“المنزل يبدو كبيرًا جدًا… الجو لا يناسبني!” تمتمت يو دونغ.
شعرت بالسخرية من المنظر. كل هذا؟ مجرد استعراضٍ أجوف! حفلٌ من أجل أن يُنشر على Moments!
شعرت بالسخرية من المنظر. كل هذا؟ مجرد استعراضٍ أجوف! حفلٌ من أجل أن يُنشر على Moments!
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
⟪Moments: هي ميزة في تطبيق WeChat لمشاركة الصور والمنشورات.⟫
سأله الرجل:
مرّوا بين شجيرات الورد والبالونات الملوّنة، والنسيم يداعب أطراف أثوابهن.
قال المذيع مبتسمًا:
سأل رجل وهو يشرب من كأسه، جالسًا قبالة لو شوان:
أخيرًا، انكسر قلب رين شينشين تمامًا. تناولت الميكروفون من المذيع وقالت:
“من هاتين الجميلتين؟”
“ربما… كانت حفلة وداع للعزوبية…”
نظر لو شوان إلى يو دونغ وشياويوي، ثم ضيّق عينيه وقال:
“أنا ذاهبة لحفل برفقة فتاة جميلة، إن لم أبذل جهدي لأواكبك، كيف سأقف بجانبك؟”
“لا أعرف. على الأرجح من زميلات رين شينشين في الجامعة.”
“واو! تبدين مذهلة! حتى الحارس ما زال يحدق بك!”
سأله الرجل:
“لقد تصدرّتُ العناوين!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
“هل تعرف خلفيتهن؟”
سألتها يو دونغ ببطء:
قال لو شوان بازدراء:
فتوجها نحو يو دونغ وشيانغ شياويوي اللتين كانتا تتجولان بهدوء في المكان…
“ما الذي قد تكون عليه خلفيتهن؟ خريجات جامعة حديثًا!”
“أظن أنه اجتاز اختباري البصري!”
سئل الرجل صديقه الآخر:
رفع آلان حاجبيه بدهشة.
“آلان، هل تريد أن تجرّب؟”
ردت يو دونغ وهي تنظر إلى صورة شينشين وخطيبها:
رأى آلان الفتاتين. لم يبدُ عليه اهتمامٌ خاص، لكنه لم يشأ أن يفسد رغبة صديقه، فرفع حاجبه وقال بابتسامة:
ردت يو دونغ بنبرة حادة:
“سأتبعك إذًا.”
قال:
فتوجها نحو يو دونغ وشيانغ شياويوي اللتين كانتا تتجولان بهدوء في المكان…
رفع لو شوان حاجبه. لم يكن يتوقع أن تكون صديقات رين شينشين بهذه الحدة.
“مرحبًا أيتها الجميلتان!”
“أفعلتِ هذا عن قصد؟”
وقف رجل أمامهما بابتسامة وقال:
قالت شياويوي وهي تنظر إلى الصورة:
“أنا لين هويوان، مدير التسويق في مجموعة هويوان.”
مرّوا بين شجيرات الورد والبالونات الملوّنة، والنسيم يداعب أطراف أثوابهن.
قالت شياويوي وهي تحدّق فيه بريبة:
ما إن رآها المذيع حتى هتف:
“مجموعة هويوان؟ واسمك لين هويوان؟ هل أنت رئيس مجموعة هويوان؟”
“بعد قليل!”
اكتفى لين هويوان بالابتسام. فبمجرد ذكر اسمه، يندفع الآخرون للتخمين كما يشاؤون.
“هل ستذهبين إلى العمل الآن؟”
تدخلت يو دونغ ببرود:
“على الأغلب من عائلة زوجها!”
“إنه ليس الرئيس، بل مجرد ابن مدلل. لولا والده، لما بقي مديرًا حتى الآن.”
نظر لو شوان إلى يو دونغ وشياويوي، ثم ضيّق عينيه وقال:
كانت يو دونغ قد فهمت نواياهم ما إن اقتربوا منها.
“إذًا لن تتزوجيه!”
رفع آلان حاجبيه بدهشة.
“ما الذي حدث؟”
قال لين هويوان متظاهراً بالغضب:
“لو شوان، لقد عرفنا بعضنا لما يقارب العشرين عامًا. كانت أولى ذكرياتي دائمًا تتضمنك، ولكن اليوم…”
“أيتها الجميلة، كيف تطعنين في أخلاقي هكذا؟”
قالت يو دونغ بحزم:
ضحكت يو دونغ:
“خالتي؟ لماذا ترفض؟”
“صادف أنني رأيت الآنسة تشين عند المدخل. وإن استمريت في الحديث معنا، أخشى أن أي تعاون مستقبلي بينكم وبين عائلة تشين قد يتبخر تمامًا!”
قال لو شوان بازدراء:
فغَر لين هويوان فمه بذهول وعبست ملامحه فورًا.
نظر لو شوان إلى يو دونغ وشياويوي، ثم ضيّق عينيه وقال:
أما آلان فظل مذهولًا في مكانه.
“جاذبيته!”
“هيا بنا!” سحبت يو دونغ يد شياويوي ورحلت بها بعيدًا.
أخذت شينشين نفسًا عميقًا وصعدت إلى المسرح، ووقفت مقابل لو شوان.
سألت شياويوي بفضول:
صرخت:
“ما الذي كنتِ تقصدينه؟ من هي الآنسة تشين؟”
بدت شياويوي غاضبة، بينما بقيت شينشين تبكي بصمت. كانت دومًا من النوع الذي لا يقاوم حتى عندما يُظلم.
ردت يو دونغ بنبرة حادة:
“كانت عائلتينا جارتين منذ الطفولة. كانت والدة لو شوان تحبّني، لكن عندما بدأت تجارة والده تزدهر… صارت علاقته بي باردة. بدأ يقول إنني أطمع بأموال عائلته، لكنني لا أهتم! صحيح أن عائلتي ليست غنية، لكننا لم نكن تعساء.”
“خطيبته!”
أنهت يو دونغ المكالمة، وشردت للحظة. هل هذا هو الفارق بين العيش وحيدة، والعيش مع شخص آخر؟ هناك من يفكر بك، من ينتظر رسالتك. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
شهقت شياويوي:
صرخت شياويوي:
“تبًّا! أراد أن يجعلني عشيقة منحطة؟!”
“مجموعة هويوان؟ واسمك لين هويوان؟ هل أنت رئيس مجموعة هويوان؟”
رفعت يو دونغ حاجبها وقالت مازحة:
بعد أكثر من عشر ساعات من الطيران، وصل شيا فِنغ وزملاؤه إلى وجهتهم، وكانوا ينتظرون أمتعتهم عند الحزام الدوّار.
“أخيرًا تعترفين بأنك منحرفة؟”
أجاب شيا فِنغ وهو لا يزال شارد الذهن:
في هذه الأثناء، عاد لين هويوان إلى طاولته بوجهٍ متجهم، فسأله لو شوان:
“لم أعلم أنه خطيب شينشين إلا عندما رأيت صورته اليوم!”
“ما الذي حدث؟”
ثم ابتسم وأومأ.
ضحك آلان وقال:
“على الأغلب من عائلة زوجها!”
“الجميلة… مليئة بالأشواك!”
“سأتبعك إذًا.”
رفع لو شوان حاجبه. لم يكن يتوقع أن تكون صديقات رين شينشين بهذه الحدة.
قالت شياويوي وهي تحدّق فيه بريبة:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
لو استمرت الأمور على هذا النحو، لأقدمت رين شينشين على الانتحار بعد عامين.
وبعد قليل، وصلت الفتاتان إلى غرفة التبديل، فدفعت شياويوي الباب بحماس وصاحت:
“أنا لين هويوان، مدير التسويق في مجموعة هويوان.”
“شينشين، لقد وصلنا!”
كانت يو دونغ قد فهمت نواياهم ما إن اقتربوا منها.
رفعت رين شينشين عينيها ببطء، وكانت حمراء الحواف من البكاء، ونظرت إلى شياويوي بدهشة.
رأى آلان الفتاتين. لم يبدُ عليه اهتمامٌ خاص، لكنه لم يشأ أن يفسد رغبة صديقه، فرفع حاجبه وقال بابتسامة:
لكن ما إن رأت يو دونغ ملامحها الكئيبة حتى عبست، كما توقعت…
ردت يو دونغ بنبرة حادة:
سألت شياويوي بقلق:
“لا يمكن! تقول إن أقنعة الوجه خاصتها نفذت، وتريدني أن أرسل لها فورًا غيرها. رغم أنه بإمكانها شراؤها من الصين وشحنها ببساطة!”
“ما الأمر؟”
أومأت رين شينشين برأسها وابتسمت.
ردت رين شينشين بسرعة وهي تمسح دموعها:
ثم رفعت رأسها تنظر إلى النجوم، تتساءل: هل كانت نجوم شنغهاي نادرة هكذا قبل عشر سنوات أيضًا؟
“لا شيء! أنتما تبدوان رائعتين اليوم.”
“لا أعرف. على الأرجح من زميلات رين شينشين في الجامعة.”
قالت شياويوي بعصبية:
“فلنذهب سويًا إذًا!”
“لا تتهرّبي. ما الذي يحدث؟”
أما آلان فظل مذهولًا في مكانه.
أجابت شينشين بصوت خافت:
تابعت شينشين وهي تبكي:
“أمي زارتني للتو وقالت بعض الكلمات… لم أتمالك نفسي.”
“شينشين، لقد وصلنا!”
هدأت شياويوي وابتسمت:
لكن يو دونغ قالت بهدوء وهي تنظر في عيني شينشين المرتجفتين:
“آه، لا بد أن خالتي حزينة لأنها ستفقدك. لكن لا تقلقي، إنها خطوبة فقط، الزواج لا يزال بعيدًا.”
وبعد قليل، وصلت الفتاتان إلى غرفة التبديل، فدفعت شياويوي الباب بحماس وصاحت:
أومأت رين شينشين برأسها وابتسمت.
قالت شياويوي:
لكن يو دونغ تقدّمت نحوها بهدوء، والتقطت برتقالة وبدأت تقشّرها، ثم قالت بصوتٍ متأنٍ:
قضمت رين شينشين شفتيها، لكن دموعها انسابت مجددًا.
“شاهدت لو شوان في حانة الليلة الماضية… وكان محاطًا بعدد من النساء الجميلات.”
“بأي معنى اجتازه؟”
شهقت شياويوي وقالت:
أخذت شينشين نفسًا عميقًا وصعدت إلى المسرح، ووقفت مقابل لو شوان.
“ماذا؟!”
“لا تتهرّبي. ما الذي يحدث؟”
قالت رين شينشين بحزن:
“أنتِ لن تتزوجيه! دعي ذلك الحقير يموت وحده!”
“ربما… كانت حفلة وداع للعزوبية…”
نظر لو شوان إلى يو دونغ وشياويوي، ثم ضيّق عينيه وقال:
ثم أضافت يو دونغ بصوت منخفض وهي تهمس:
“بطلتنا قد وصلت أخيرًا!”
“مررت لاحقًا قرب غرفة مفتوحة و… كان هناك علاقة ثلاثية!”
أخرج محفظته وأخذ الورقة التي وضعتها يو دونغ. وما إن فتحها حتى قرأ السطر الأول:
صرخت شياويوي:
احتضنتها شياويوي بشدة وقالت:
“مستحيل! ولماذا لم تضربيه؟!”
فتركوا أمتعتهم مع زملائهم الثلاثة الآخرين، وتوجهوا إلى السوق الحرة.
ردت يو دونغ ببراءة:
قالت شياويوي بدهشة:
“لم أعلم أنه خطيب شينشين إلا عندما رأيت صورته اليوم!”
“ما الذي حدث؟”
قضمت رين شينشين شفتيها، لكن دموعها انسابت مجددًا.
ردت يو دونغ:
بدت شياويوي غاضبة، بينما بقيت شينشين تبكي بصمت. كانت دومًا من النوع الذي لا يقاوم حتى عندما يُظلم.
ضحكت يو دونغ:
صرخت شياويوي:
“ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”
“أنتِ لن تتزوجيه! دعي ذلك الحقير يموت وحده!”
رافقت يو دونغ وشياويوي صديقتهما إلى داخل القاعة. كان الحفل قد بدأ، وكان لو شوان واقفًا على المسرح بهيبة ومظهر أرستقراطي.
ردت رين شينشين وهي تبكي:
تابعت شينشين وهي تبكي:
“لا… لا يمكن! أمي لن توافق!”
“أظن أنه اجتاز اختباري البصري!”
سألتها يو دونغ ببطء:
“لا شيء؟”
“خالتي؟ لماذا ترفض؟”
“كانت عائلتينا جارتين منذ الطفولة. كانت والدة لو شوان تحبّني، لكن عندما بدأت تجارة والده تزدهر… صارت علاقته بي باردة. بدأ يقول إنني أطمع بأموال عائلته، لكنني لا أهتم! صحيح أن عائلتي ليست غنية، لكننا لم نكن تعساء.”
همست شينشين:
“إذًا لن تتزوجيه!”
“أنا… حامل من لو شوان!”
قال لو شوان بازدراء:
صمتت يو دونغ وشياويوي لوهلة، ونظرتا لبعضهما. كانت يو دونغ مصدومة، لكن شياويوي بدت كمن سيفجر بركانًا.
“أنا لين هويوان، مدير التسويق في مجموعة هويوان.”
صرخت:
فكّر شيا فِنغ: سأبقى هنا ثلاثة أشهر، هل يمكن ليو دونغ أن تنتظر كل هذا؟
“حامل وهو لا يزال يفعل هذا بك؟!”
“لو شوان، لقد عرفنا بعضنا لما يقارب العشرين عامًا. كانت أولى ذكرياتي دائمًا تتضمنك، ولكن اليوم…”
تابعت شينشين وهي تبكي:
“كلامك صحيح تمامًا! نحن الثلاث زهرات الذهب في قسم الإذاعة والتقديم! اليوم سنُذهل الجميع!”
“في ذلك اليوم، طلبت مني والدة لو شوان أن أوصل له شيئًا. وعندما ذهبت إلى شقته، وجدته سكران… ثم…”
“كلامك صحيح تمامًا! نحن الثلاث زهرات الذهب في قسم الإذاعة والتقديم! اليوم سنُذهل الجميع!”
سكتت للحظة قبل أن تضيف:
رأى آلان الفتاتين. لم يبدُ عليه اهتمامٌ خاص، لكنه لم يشأ أن يفسد رغبة صديقه، فرفع حاجبه وقال بابتسامة:
“وعندما استيقظ، قال إنني أغريته، وقال إنه لا خيار له سوى الزواج بي!”
اللعنة!” بدت شيانغ شياويوي على بُعد ثوانٍ من الإنقضاص وارتكاب جريمة قتل حقيقية.
قالت شياويوي وهي تحدّق فيه بريبة:
أكملت يو دونغ ببطء:
شعرت بالسخرية من المنظر. كل هذا؟ مجرد استعراضٍ أجوف! حفلٌ من أجل أن يُنشر على Moments!
“ثم أصبحتِ حاملًا… وأخبرتِ والدتك، ثم ذهبت خالتك إلى والدة لو شوان… ولهذا تمّ ترتيب هذا الحفل!”
“أنا لين هويوان، مدير التسويق في مجموعة هويوان.”
أومأت شينشين برأسها وقالت:
إحداهما جذبت رين شينشين بعيدًا، والأخرى وقفت حائلًا بين لو شوان وبينها.
“كانت عائلتينا جارتين منذ الطفولة. كانت والدة لو شوان تحبّني، لكن عندما بدأت تجارة والده تزدهر… صارت علاقته بي باردة. بدأ يقول إنني أطمع بأموال عائلته، لكنني لا أهتم! صحيح أن عائلتي ليست غنية، لكننا لم نكن تعساء.”
سأل رجل وهو يشرب من كأسه، جالسًا قبالة لو شوان:
ثم تابعت باكية:
رفعت يو دونغ حاجبها وقالت مازحة:
“دخل عليّ قبل قليل وقال لي أن ألد الطفل وأبقى في البيت، وأنه عند الزواج عليّ أن أعتني بأمه!”
كان المكان: مزرعة نبيذ فاخرة في ضواحي شنغهاي!
وعندما تذكرت نظراته الباردة، ارتجفت وقالت:
“إذا لم ترغبي في الخطوبة، ولا تريدين أن تصبحي زوجة لو شوان، فعليكِ أن تواجهيه وترفضيه بحزم! الهرب فقط سيجعلكِ تبدين كمن لا ضمير لها.”
“شياويوي… دونغ دونغ… لا أريد الزواج! لا أريد هذا الزواج!”
واندلع التصفيق من كل مكان.
احتضنتها شياويوي بشدة وقالت:
“الجميلة… مليئة بالأشواك!”
“إذًا لن تتزوجيه!”
رد عليه لي تشي غوانغ بيأس:
لو استمرت الأمور على هذا النحو، لأقدمت رين شينشين على الانتحار بعد عامين.
“أنا أيضًا اتصلت بحبيبتي، لكنها لم تهتم بي إطلاقًا! فقط طلبت مني أن أمرّ على السوق الحرة وأشتري لها بعض الأشياء!”
طرق أحد موظفي القاعة الباب وقال:
“الجميلة… مليئة بالأشواك!”
“الآنسة رين، الحفل على وشك أن يبدأ!”
قالت شياويوي بعصبية:
قالت شياويوي:
ضحكت يو دونغ:
“سآخذك من هنا!”
“الجميلة… مليئة بالأشواك!”
لكن يو دونغ قالت بهدوء وهي تنظر في عيني شينشين المرتجفتين:
“لا تتهرّبي. ما الذي يحدث؟”
“إذا لم ترغبي في الخطوبة، ولا تريدين أن تصبحي زوجة لو شوان، فعليكِ أن تواجهيه وترفضيه بحزم! الهرب فقط سيجعلكِ تبدين كمن لا ضمير لها.”
قالت شياويوي بدهشة:
قالت شينشين بخوف:
قالت يو دونغ:
“أنا…”
ما إن رآها المذيع حتى هتف:
قالت يو دونغ بحزم:
“لو شوان، لقد عرفنا بعضنا لما يقارب العشرين عامًا. كانت أولى ذكرياتي دائمًا تتضمنك، ولكن اليوم…”
“يا شينشين، على الإنسان أن يتخذ قراراته بنفسه!”
كان الرجل يُدعى لو شوان، وبدت عليه علامات الغرور. يو دونغ كانت قد التقت به مرات قليلة في حياتها السابقة.
رافقت يو دونغ وشياويوي صديقتهما إلى داخل القاعة. كان الحفل قد بدأ، وكان لو شوان واقفًا على المسرح بهيبة ومظهر أرستقراطي.
“لم أعلم أنه خطيب شينشين إلا عندما رأيت صورته اليوم!”
ما إن رآها المذيع حتى هتف:
“لقد تصدرّتُ العناوين!” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
“بطلتنا قد وصلت أخيرًا!”
نظر شيا فِنغ إلى القائمة الطويلة، وكان قناع الوجه الذي ذكره لي تشي غوانغ من ضمنها. من يبيع كل هذا؟… حقًا… ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
واندلع التصفيق من كل مكان.
سئل الرجل صديقه الآخر:
أخذت شينشين نفسًا عميقًا وصعدت إلى المسرح، ووقفت مقابل لو شوان.
نظر شيا فِنغ إلى القائمة الطويلة، وكان قناع الوجه الذي ذكره لي تشي غوانغ من ضمنها. من يبيع كل هذا؟… حقًا… ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قال المذيع مبتسمًا:
فتوجها نحو يو دونغ وشيانغ شياويوي اللتين كانتا تتجولان بهدوء في المكان…
“يا لها من امرأة جميلة! والآن، لنستمع إلى قصة حبهما. من سيبدأ أولًا؟”
“حسنًا، لا تنسي أن ترسلي لي رسالة بعد انتهاء دوامك.”
قالت رين شينشين فجأة:
صُدم الحضور وتحول الحفل إلى فوضى عارمة.
“سأتحدث أنا أولًا!”
“ربما… كانت حفلة وداع للعزوبية…”
ضحك الضيوف تحت المنصة، ونظر لو شوان إليها بنظرة ساخرة…
ضحكت يو دونغ:
أخيرًا، انكسر قلب رين شينشين تمامًا. تناولت الميكروفون من المذيع وقالت:
أخذت شينشين نفسًا عميقًا وصعدت إلى المسرح، ووقفت مقابل لو شوان.
“لو شوان، لقد عرفنا بعضنا لما يقارب العشرين عامًا. كانت أولى ذكرياتي دائمًا تتضمنك، ولكن اليوم…”
“إذا لم ترغبي في الخطوبة، ولا تريدين أن تصبحي زوجة لو شوان، فعليكِ أن تواجهيه وترفضيه بحزم! الهرب فقط سيجعلكِ تبدين كمن لا ضمير لها.”
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه لو شوان بينما كان يستمع إليها.
شعرت بالسخرية من المنظر. كل هذا؟ مجرد استعراضٍ أجوف! حفلٌ من أجل أن يُنشر على Moments!
“دعنا ننفصل!”
فغَر لين هويوان فمه بذهول وعبست ملامحه فورًا.
قالت رين شينشين وهي تضحك، والدموع تلمع في عينيها.
“السيد لو، دعك من الغرور للحظة، ودع امرأةً تُنهي الأمر معك لأول مرة في حياتك. تمالك أعصابك!”
“هاه؟!”
وفي الأيام التالية، ضجّت وسائل الإعلام بخبر “وريث مجموعة لو يُتخلى عنه علنًا من قبل خطيبته”، وأصبح حديث الساعة.
صُدم الحضور وتحول الحفل إلى فوضى عارمة.
قال:
صرخ لو شوان وهو يمسك بذراعها ويقطّب جبينه:
قال لي تشي غوانغ ساخرًا:
“أفعلتِ هذا عن قصد؟”
صُدم الحضور وتحول الحفل إلى فوضى عارمة.
لكن يو دونغ وشياويوي اندفعتا إلى المنصة كالسهم.
سكتت للحظة قبل أن تضيف:
إحداهما جذبت رين شينشين بعيدًا، والأخرى وقفت حائلًا بين لو شوان وبينها.
“ثم أصبحتِ حاملًا… وأخبرتِ والدتك، ثم ذهبت خالتك إلى والدة لو شوان… ولهذا تمّ ترتيب هذا الحفل!”
نظرت يو دونغ إلى وجه لو شوان الغاضب وقالت بسخرية:
بعد أكثر من عشر ساعات من الطيران، وصل شيا فِنغ وزملاؤه إلى وجهتهم، وكانوا ينتظرون أمتعتهم عند الحزام الدوّار.
“السيد لو، دعك من الغرور للحظة، ودع امرأةً تُنهي الأمر معك لأول مرة في حياتك. تمالك أعصابك!”
ضحك آلان وقال:
ثم انسحب الثلاثة من الحفل وسط ذهول الجميع.
أخرج محفظته وأخذ الورقة التي وضعتها يو دونغ. وما إن فتحها حتى قرأ السطر الأول:
وفي الأيام التالية، ضجّت وسائل الإعلام بخبر “وريث مجموعة لو يُتخلى عنه علنًا من قبل خطيبته”، وأصبح حديث الساعة.
“أظن أنه اجتاز اختباري البصري!”
وفي الجانب الآخر، حين بعث شيا فنغ رسالة إلكترونية إلى يو دونغ ببراءة، يسألها عمّا كانت تفعله مؤخرًا…
آه…
أجابته يو دونغ بكل صراحة:
“لا تتهرّبي. ما الذي يحدث؟”
“لقد تصدرّتُ العناوين!”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
“دخل عليّ قبل قليل وقال لي أن ألد الطفل وأبقى في البيت، وأنه عند الزواج عليّ أن أعتني بأمه!”
Arisu-san
“أفعلتِ هذا عن قصد؟”
في هذه الأثناء، عاد لين هويوان إلى طاولته بوجهٍ متجهم، فسأله لو شوان:
