Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 16

تدليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدليل

“ولادة حديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”

“ما الذي يمكنها فعله؟ عليها أن تجهضه. لم يمر سوى شهرين.” قالت شياويوي ببساطة.

الفصل السادس عشر: ⦅تدليل♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ظل شيا فنغ يركّز على تقطيع طعامه، متجاهلًا كلماتها عمداً.

قرأ شيا فنغ رد يو دونغ وابتسم. يبدو أنها تقضي وقتًا ممتعًا في الوطن.

ابتسم شيا فنغ بأدب دون أن يعلّق.

“شيا فنغ، هناك امرأة جميلة بالخارج تبحث عنك!”
كان المستشفى قد استأجر شقتين للأطباء المشاركين في برنامج التبادل في الولايات المتحدة، واحدة للرجال وأخرى للنساء.

“كيف حال شينشين؟” سألت يو دونغ.

كان شيا فنغ ولي تشي غوانغ وزميل آخر يعيشون معًا. وبما أنهم جاؤوا للعمل الجاد، نادرًا ما يحصلون على عطلات نهاية الأسبوع، لذا لم يكن غريبًا أن يسرع لي تشي غوانغ وهو يحمل طعامًا جاهزًا إلى شيا فنغ.

أثارت كلماتها ذكريات ماضية، لكنها لم تملأ شيا فنغ بالحنين، بل بالحزن.

امرأة جميلة؟
شعر شيا فنغ بالحيرة، لكنه خرج على أية حال.

كان شيا فنغ ولي تشي غوانغ وزميل آخر يعيشون معًا. وبما أنهم جاؤوا للعمل الجاد، نادرًا ما يحصلون على عطلات نهاية الأسبوع، لذا لم يكن غريبًا أن يسرع لي تشي غوانغ وهو يحمل طعامًا جاهزًا إلى شيا فنغ.

“شيا فنغ؟”
كانت آن آن. ترتدي تنورة حمراء وسوداء، بدت مثيرة وجذابة، وهي تبتسم له بلطف.

شحب وجه آن آن.

“آن آن؟”
تفاجأ شيا فنغ وسأل: “لماذا أنتِ هنا؟”

توقف شيا فنغ عن الأكل، ونظر إليها. لاحظ أن- آن آن تغيّرت كثيرًا خلال الشهرين الماضيين، صارت أجمل، لكنها لم تعد الفتاة التي عرفها.

“لم أرك!”
قالت آن آن بتدلل، غير راضية، “أتيتَ كل هذا الطريق إلى نيويورك دون أن تخبرني. اضطررتُ للسؤال كثيرًا حتى عثرتُ عليك.”

“هاي، لماذا أنتِ سارحة؟” سألتها شياويوي.

في الحقيقة، كانت آن آن تعرف منذ وقتٍ مبكر أن شيا فنغ قادم إلى نيويورك، لكنها لم تبادر للتواصل معه، بل انتظرت أن يتواصل معها بنفسه. ولكن مرّ أسبوع كامل دون أن يُبدي أي نية لذلك، مما جعلها قلقة فتوجهت إليه بنفسها.

وافقت يو دونغ، لكنها تذكّرت فجأة وسألت: “ماذا عن طفل شينشين؟”

لم يعرف شيا فنغ ماذا يقول، فقد انفصلا منذ وقت طويل.

“لكن وجهك مخيف!” قالت شيانغ شياويوي مستغربة.

“أنت تشعر بالذنب!”
قالت آن آن مُتظاهرة بالغضب، “سأسامحك فقط إن دعوتني لتناول العشاء!”

“مستحيل!” قالت آن آن مذهولة.

كان من الواضح أنها تحاول منحه مخرجًا، وبعد أن فكّر قليلًا، أومأ شيا فنغ بالموافقة:
“حسنًا.”

“ماذا؟!” صرخت شياويوي.

ابتسمت آن آن بارتياح.

“كنت دائمًا أستمتع بحديثك عن والديك، وأُعجبت بهما كثيرًا. عندما أعود للصين، أودّ أن أزورهم. ألم تكن عمّتك تحب ليوناردو؟ سأطلب من أصدقائي الحصول على توقيع له!”

ذهب الاثنان إلى مركز تسوّق قريب لتناول شرائح اللحم. تناولت آن آن قائمة الطعام من يده برشاقة وقالت:
“دعني أطلب لك. شرائح اللحم والحلوى في هذا المطعم لذيذة جدًا!”

“شينشين فتاة طيبة.” قالت يو دونغ بحزم، “قد يكون الأمر صعبًا عليهم الآن، لكنهم سيتقبلونها في النهاية.”

شيا فنغ، الذي لم يكن من محبي شرائح اللحم، أومأ صامتًا.

“كنت دائمًا أستمتع بحديثك عن والديك، وأُعجبت بهما كثيرًا. عندما أعود للصين، أودّ أن أزورهم. ألم تكن عمّتك تحب ليوناردو؟ سأطلب من أصدقائي الحصول على توقيع له!”

وصل الطعام بعد قليل، وبدأ شيا فنغ في تقطيع شريحته بسرعة، بينما بدأت آن آن بالتذمّر:
“رغم أن شريحة اللحم لذيذة، إلا أن تقطيعها متعب جدًا.”

“أنا متزوج!” قال شيا فنغ بحزم.

رفع شيا فنغ بصره بدهشة، ورأى أنها بالكاد قطعت جزءًا صغيرًا، فاستبدل شريحته بشريحتها وقال:
“لنتبادل إذن.”

“مهما كان الأمر صعبًا على الفهم، لا يمكنكِ أن تدفعي بابنتكِ إلى هاوية النار!” قالت شيانغ شياويوي بغضب، “حين أحضرتُ شينشين إلى المنزل ذلك اليوم، صبّت خالتي عليها وابلًا من التوبيخ. لم تجرؤ شينشين على قول أي شيء. لم أتمالك نفسي وأخبرتُ خالتي عن خيانات لو شوان، أتدرين ماذا قالت؟! قالت بالحرف: أيّ رجل لا يضعف؟ طالما لا يُحضرهنّ إلى البيت، فلا بأس. وحين يفرغ منهنّ، سيعود إليكِ تلقائيًا.”

“شكرًا شيا فنغ!”
قالت آن آن بسعادة، “يداك حقًا خُلقتا لحمل السكاكين، أنت بارع في تقطيع اللحم.”

[وصلت إلى البيت!]

ابتسم شيا فنغ بأدب دون أن يعلّق.

“دونغ دونغ آه، كبرتِ ولم تجدي لكِ أحدًا بعد، كم هو مؤسف. الإنسان بحاجة إلى أسرة. ما نفع كسب المال؟ الأهم هو الزواج والإنجاب، أن يكون هناك من تعتمدين عليه حين تكبرين. يجب أن تتعرفي على أولاد أخيكِ، فحين تتقدمين في العمر، لن تجدي من تعتمدين عليه سوى والديك، ونحن لن نبقى للأبد.”

“تعرف؟ هذه أول مرة آكل فيها شريحة لحم منذ وصولي إلى أمريكا!”
قالت آن آن فجأة.

[وصلت إلى البيت!]

“لماذا؟”
سألها شيا فنغ، فقد كان يعلم أنها تحب شرائح اللحم.

“مهما كان الأمر صعبًا على الفهم، لا يمكنكِ أن تدفعي بابنتكِ إلى هاوية النار!” قالت شيانغ شياويوي بغضب، “حين أحضرتُ شينشين إلى المنزل ذلك اليوم، صبّت خالتي عليها وابلًا من التوبيخ. لم تجرؤ شينشين على قول أي شيء. لم أتمالك نفسي وأخبرتُ خالتي عن خيانات لو شوان، أتدرين ماذا قالت؟! قالت بالحرف: أيّ رجل لا يضعف؟ طالما لا يُحضرهنّ إلى البيت، فلا بأس. وحين يفرغ منهنّ، سيعود إليكِ تلقائيًا.”

“لأنه لم يكن هناك من يساعدني في تقطيعها.”

ظل شيا فنغ يركّز على تقطيع طعامه، متجاهلًا كلماتها عمداً.

ظل شيا فنغ يركّز على تقطيع طعامه، متجاهلًا كلماتها عمداً.

أما شيا فنغ، فعاد إلى المتجر وسأل البائعة: “ما الحقيبة الرائجة حاليًا بين الشابات؟” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ شنغهاي – في استوديو شياويوي

ثم غيّرت الموضوع قائلة:
“بالمناسبة، كيف حال عمتي بعد العملية؟ هل تعافت؟”

“كان الأمر فظيعًا! لو كانت أمي هي من قالت مثل هذا الكلام، لما ترددت لحظة في قطع علاقتي بها!” ازدادت شياويوي غضبًا لمجرد تذكر الأمر.

“هي مع والدي في هاينان، تتعافى بشكل جيد.”
أجاب شيا فنغ.

لكن يو دونغ شعرت بالذنب وقالت: “أم… ليس بالضبط!”

“كنت دائمًا أستمتع بحديثك عن والديك، وأُعجبت بهما كثيرًا. عندما أعود للصين، أودّ أن أزورهم. ألم تكن عمّتك تحب ليوناردو؟ سأطلب من أصدقائي الحصول على توقيع له!”

“ورفضتِ.” أضاف، “ربما لم تكوني تحبينني بقدر ما كنتِ تظنين.”

توقف شيا فنغ عن الأكل، ونظر إليها. لاحظ أن- آن آن تغيّرت كثيرًا خلال الشهرين الماضيين، صارت أجمل، لكنها لم تعد الفتاة التي عرفها.

“لم أرَه فعليًا… فقط رأيته مع عدة نساء، وهو يخونها، وهذا كافٍ لأصفه بأنه حقير. والطريقة التي عامل بها شينشين كانت مقززة.”

“آن آن، لقد انفصلنا.”
قال بهدوء وهو يضع السكين والشوكة.

“أجل!” صرخت شياويوي، “اتهمها بأنها طامعة في مال عائلته، وكأن كل فتاة تحلم به!”

“لا تمزح!”
قالت آن آن بوجه متوتر.

“لماذا؟” سألها شيا فنغ، فقد كان يعلم أنها تحب شرائح اللحم.

“أنتِ تعلمين أنني لا أمزح.”
قال شيا فنغ.

“لأنه لم يكن هناك من يساعدني في تقطيعها.”

“لكني لم أوافق على الانفصال! لا يمكنك أن تقرر وحدك، هذا ليس قرارك!”
رغم أنها حاولت كبح صوتها، إلا أن الغضب بدا واضحًا.

امرأة جميلة؟ شعر شيا فنغ بالحيرة، لكنه خرج على أية حال.

لم يكن شيا فنغ جيدًا في المجادلة مع النساء. طيلة سنوات علاقتهما، لم يتشاجرا قط، إلا عندما تقدّم للزواج منها. وحين رفضت، قال لها إن عليهما الانفصال.

“كان الأمر فظيعًا! لو كانت أمي هي من قالت مثل هذا الكلام، لما ترددت لحظة في قطع علاقتي بها!” ازدادت شياويوي غضبًا لمجرد تذكر الأمر.

“أنا متزوج!”
قال شيا فنغ بحزم.

أومأت يو دونغ بالموافقة.

“مستحيل!”
قالت آن آن مذهولة.

“أمي، فقط لم أجد الشخص المناسب بعد.”

“أنتِ تعلمين أنني لا أكذب بشأن أمور كهذه.”
أجابها بهدوء.

“لا!” أجابت بلهفة، “كنت حينها في الثانية والعشرين فقط. تخرجت للتو، ولم أكن أريد الزواج باكرًا، أردت تأسيس عملي أولًا.”

“وأنا أعلم أيضًا أنك لا تتزوج إلا بمن تحب!”
تابعت آن آن بثقة، “أعرف كم كنت تحسد علاقة أبويك. كم مرة قلت لي إن الزواج يجب أن يكون عن حب، لا مجرّد حتمية حزينة.”

“أنتِ تعلمين أنني لا أمزح.” قال شيا فنغ.

أثارت كلماتها ذكريات ماضية، لكنها لم تملأ شيا فنغ بالحنين، بل بالحزن.

شحب وجه آن آن.

“أجل، قلتُ ذلك… حين طلبتُ يدك أول مرة.”
قال بابتسامة حزينة.

شحب وجه آن آن.

“لماذا؟” سألها شيا فنغ، فقد كان يعلم أنها تحب شرائح اللحم.

“ورفضتِ.”
أضاف، “ربما لم تكوني تحبينني بقدر ما كنتِ تظنين.”

“بم تفكرين؟” قطع صوت شياويوي أفكار يو دونغ فجأة، “وجهك جدي جدًا!”

“لا!”
أجابت بلهفة، “كنت حينها في الثانية والعشرين فقط. تخرجت للتو، ولم أكن أريد الزواج باكرًا، أردت تأسيس عملي أولًا.”

“أنتِ تعلمين أنني لا أكذب بشأن أمور كهذه.” أجابها بهدوء.

“دعينا لا نكمل الحديث.”
قال شيا فنغ وهو يهز رأسه.
فلم يعد للكلام معنى.

كان من الواضح أنها تحاول منحه مخرجًا، وبعد أن فكّر قليلًا، أومأ شيا فنغ بالموافقة: “حسنًا.”

بعد العشاء، رافقها شيا فنغ إلى محطة الحافلات. وأثناء مرورهما بالمركز التجاري، توقف فجأة ونظر إلى واجهة أحد المحال.

شحب وجه آن آن.

[اشتَرِ حقيبة جميلة، ليست غالية، المهم أن تبدو أنيقة!]
كان هذا آخر طلب في قائمة يو دونغ.

“لا!” أجابت بلهفة، “كنت حينها في الثانية والعشرين فقط. تخرجت للتو، ولم أكن أريد الزواج باكرًا، أردت تأسيس عملي أولًا.”

“ما الأمر؟”
سألته آن آن، “هل أعجبتك هذه الحقيبة؟ هل هي هدية لعمّتي؟ هل تريد مساعدتي في الاختيار؟ لدي ذوق رائع!”

“أجل، أنتِ محقة، العلاقات الثلاثية لا يفعلها إلا القذرون! لا نريد هذا النوع لصديقتنا.” قالت شياويوي بغضب.

نظر شيا فنغ إليها، ولم يعلم سبب تذكره لما قالته يو دونغ يوم زارت والديه لأول مرة.
هز رأسه ورفض.

لم يعرف شيا فنغ ماذا يقول، فقد انفصلا منذ وقت طويل.

ركبت آن آن الحافلة لاحقًا، وهي تفكر في المستقبل. شيا فنغ سيبقى في نيويورك لثلاثة أشهر، وفي الماضي لم يسبق له أن ظل غاضبًا منها لأكثر من شهر.

“ماذا؟!” صرخت شياويوي.

أما شيا فنغ، فعاد إلى المتجر وسأل البائعة:
“ما الحقيبة الرائجة حاليًا بين الشابات؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
شنغهاي – في استوديو شياويوي

شحب وجه آن آن.

“كيف حال شينشين؟”
سألت يو دونغ.

ذهب الاثنان إلى مركز تسوّق قريب لتناول شرائح اللحم. تناولت آن آن قائمة الطعام من يده برشاقة وقالت: “دعني أطلب لك. شرائح اللحم والحلوى في هذا المطعم لذيذة جدًا!”

“ما زالت حزينة!”
أجابت شياويوي، متذكرة كيف كانت رين شينشين تبكي في شقتها طوال اليوم. ثم ترددت قائلة:
“هل أخطأنا؟”

“موافقة.” أجابت شياويوي، “حصلنا على عقد ستيفن بفضلك. ما رأيك أن أبحث أنا عن الفرص، وأنتِ تتفاوضين وتحصلين على العقود؟ وشينشين يمكنها المساعدة في الدبلجة، فهي الأفضل بيننا.”

“لا!”
ردت يو دونغ بحزم.

“لم أرك!” قالت آن آن بتدلل، غير راضية، “أتيتَ كل هذا الطريق إلى نيويورك دون أن تخبرني. اضطررتُ للسؤال كثيرًا حتى عثرتُ عليك.”

“أجل، أنتِ محقة، العلاقات الثلاثية لا يفعلها إلا القذرون! لا نريد هذا النوع لصديقتنا.”
قالت شياويوي بغضب.

رفع شيا فنغ بصره بدهشة، ورأى أنها بالكاد قطعت جزءًا صغيرًا، فاستبدل شريحته بشريحتها وقال: “لنتبادل إذن.”

لكن يو دونغ شعرت بالذنب وقالت:
“أم… ليس بالضبط!”

“لا!” أجابت بلهفة، “كنت حينها في الثانية والعشرين فقط. تخرجت للتو، ولم أكن أريد الزواج باكرًا، أردت تأسيس عملي أولًا.”

“ماذا؟!”
صرخت شياويوي.

Arisu-san

“لم أرَه فعليًا… فقط رأيته مع عدة نساء، وهو يخونها، وهذا كافٍ لأصفه بأنه حقير. والطريقة التي عامل بها شينشين كانت مقززة.”

“تعرف؟ هذه أول مرة آكل فيها شريحة لحم منذ وصولي إلى أمريكا!” قالت آن آن فجأة.

“أجل!”
صرخت شياويوي، “اتهمها بأنها طامعة في مال عائلته، وكأن كل فتاة تحلم به!”

“ذلك الرجل كان نذلًا أيضًا!” تنهدت شياويوي، “لا أفهمكم! لمَ تقع الفتيات الطيبات في حب أولئك الأنذال؟ تعلمي مني! أنا من تكون المنحرفة دائمًا!”

أومأت يو دونغ بالموافقة.

“ذلك الرجل كان نذلًا أيضًا!” تنهدت شياويوي، “لا أفهمكم! لمَ تقع الفتيات الطيبات في حب أولئك الأنذال؟ تعلمي مني! أنا من تكون المنحرفة دائمًا!”

“يو دونغ، إذا واصلنا العمل بجد، ربما يكبر استوديوهنا يومًا ما!”
قالت شياويوي بفخر.

“كُفّي عن هذا الهراء. لا يوجد شيء اسمه الشخص المناسب. أنظري إليكِ، تربحين الكثير ولديكِ منزل. من الذي لا يعجب بكِ؟ إن واصلتِ الانتظار، فلن تتزوجي أبدًا…”

سكتت يو دونغ لحظة، مفكرة في المستقبل. في حياتها السابقة، تزوجت شياويوي بعد عامين وانتقلت إلى سنغافورة، وتنازلت عن الاستوديو.

نظر شيا فنغ إليها، ولم يعلم سبب تذكره لما قالته يو دونغ يوم زارت والديه لأول مرة. هز رأسه ورفض.

“هاي، لماذا أنتِ سارحة؟”
سألتها شياويوي.

“ولادة حديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”

“أعطني بعض الأسهم!”
قالت يو دونغ فجأة.

“ولادة حديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”

“موافقة.”
أجابت شياويوي، “حصلنا على عقد ستيفن بفضلك. ما رأيك أن أبحث أنا عن الفرص، وأنتِ تتفاوضين وتحصلين على العقود؟ وشينشين يمكنها المساعدة في الدبلجة، فهي الأفضل بيننا.”

“حسنًا.” ثم أضافت شياويوي بيأس: “العم والعمّة رين غاضبان جدًا، وشينشين لا تجرؤ على العودة إلى المنزل.”

وافقت يو دونغ، لكنها تذكّرت فجأة وسألت:
“ماذا عن طفل شينشين؟”

Arisu-san

“ما الذي يمكنها فعله؟ عليها أن تجهضه. لم يمر سوى شهرين.”
قالت شياويوي ببساطة.

“ما زالت حزينة!” أجابت شياويوي، متذكرة كيف كانت رين شينشين تبكي في شقتها طوال اليوم. ثم ترددت قائلة: “هل أخطأنا؟”

ارتجفت يو دونغ عند سماع هذا.

“ما الأمر؟” سألته آن آن، “هل أعجبتك هذه الحقيبة؟ هل هي هدية لعمّتي؟ هل تريد مساعدتي في الاختيار؟ لدي ذوق رائع!”

ففي حياتها السابقة، رأت الطفلة الصغيرة، وكانت فتاة جميلة ترتدي فستان أميرة وردي، تناديها بـ”خالتي” بصوت عذب.

كان من الواضح أنها تحاول منحه مخرجًا، وبعد أن فكّر قليلًا، أومأ شيا فنغ بالموافقة: “حسنًا.”

شعرت يو دونغ أن فكرة فقدان تلك الطفلة لا تُحتمل، وقالت:
“فلننتظر حتى تهدأ شينشين.”

“أجل، أنتِ محقة، العلاقات الثلاثية لا يفعلها إلا القذرون! لا نريد هذا النوع لصديقتنا.” قالت شياويوي بغضب.

“حسنًا.”
ثم أضافت شياويوي بيأس:
“العم والعمّة رين غاضبان جدًا، وشينشين لا تجرؤ على العودة إلى المنزل.”

“حسنًا.” ثم أضافت شياويوي بيأس: “العم والعمّة رين غاضبان جدًا، وشينشين لا تجرؤ على العودة إلى المنزل.”

“شينشين فتاة طيبة.”
قالت يو دونغ بحزم، “قد يكون الأمر صعبًا عليهم الآن، لكنهم سيتقبلونها في النهاية.”

“كان الأمر فظيعًا! لو كانت أمي هي من قالت مثل هذا الكلام، لما ترددت لحظة في قطع علاقتي بها!” ازدادت شياويوي غضبًا لمجرد تذكر الأمر.

“مهما كان الأمر صعبًا على الفهم، لا يمكنكِ أن تدفعي بابنتكِ إلى هاوية النار!” قالت شيانغ شياويوي بغضب، “حين أحضرتُ شينشين إلى المنزل ذلك اليوم، صبّت خالتي عليها وابلًا من التوبيخ. لم تجرؤ شينشين على قول أي شيء. لم أتمالك نفسي وأخبرتُ خالتي عن خيانات لو شوان، أتدرين ماذا قالت؟! قالت بالحرف: أيّ رجل لا يضعف؟ طالما لا يُحضرهنّ إلى البيت، فلا بأس. وحين يفرغ منهنّ، سيعود إليكِ تلقائيًا.”

صور؟ اشتعل فضول يو دونغ، فلم تستطع الانتظار، وأخرجت حاسوبها المحمول وسجّلت دخولها إلى بريدها الإلكتروني.

“كان الأمر فظيعًا! لو كانت أمي هي من قالت مثل هذا الكلام، لما ترددت لحظة في قطع علاقتي بها!” ازدادت شياويوي غضبًا لمجرد تذكر الأمر.

استمعت يو دونغ بصمت، وفجأة فكّرت في والدتها. في حياتها السابقة، كانت كل مرة تعود فيها إلى البيت تنتهي بدموع والدتها. ومع مرور الوقت، أصبحت تخشى العودة إلى المنزل، خشية أن تتسبب في بكاء والدتها مجددًا.

استمعت يو دونغ بصمت، وفجأة فكّرت في والدتها. في حياتها السابقة، كانت كل مرة تعود فيها إلى البيت تنتهي بدموع والدتها. ومع مرور الوقت، أصبحت تخشى العودة إلى المنزل، خشية أن تتسبب في بكاء والدتها مجددًا.

نظر شيا فنغ إليها، ولم يعلم سبب تذكره لما قالته يو دونغ يوم زارت والديه لأول مرة. هز رأسه ورفض.

“دونغ دونغ آه، كبرتِ ولم تجدي لكِ أحدًا بعد، كم هو مؤسف. الإنسان بحاجة إلى أسرة. ما نفع كسب المال؟ الأهم هو الزواج والإنجاب، أن يكون هناك من تعتمدين عليه حين تكبرين. يجب أن تتعرفي على أولاد أخيكِ، فحين تتقدمين في العمر، لن تجدي من تعتمدين عليه سوى والديك، ونحن لن نبقى للأبد.”

ارتسمت على وجه يو دونغ ابتسامة خفيفة.

“أمي، فقط لم أجد الشخص المناسب بعد.”

شيا فنغ، الذي لم يكن من محبي شرائح اللحم، أومأ صامتًا.

“كُفّي عن هذا الهراء. لا يوجد شيء اسمه الشخص المناسب. أنظري إليكِ، تربحين الكثير ولديكِ منزل. من الذي لا يعجب بكِ؟ إن واصلتِ الانتظار، فلن تتزوجي أبدًا…”

Arisu-san

“بم تفكرين؟” قطع صوت شياويوي أفكار يو دونغ فجأة، “وجهك جدي جدًا!”

“أنا متزوج!” قال شيا فنغ بحزم.

“كنتُ أفكر في أمي.” أجابت يو دونغ بابتسامة.

“ما زالت حزينة!” أجابت شياويوي، متذكرة كيف كانت رين شينشين تبكي في شقتها طوال اليوم. ثم ترددت قائلة: “هل أخطأنا؟”

“لكن وجهك مخيف!” قالت شيانغ شياويوي مستغربة.

“آن آن؟” تفاجأ شيا فنغ وسأل: “لماذا أنتِ هنا؟”

“تتذكرين حين أردتُ الزواج بفانغ هوا؟ عارضت عائلتي، فهربت من البيت. لكن انظري إلى ما آلت إليه الأمور…” ابتسمت يو دونغ بمرارة.

“مهما كان الأمر صعبًا على الفهم، لا يمكنكِ أن تدفعي بابنتكِ إلى هاوية النار!” قالت شيانغ شياويوي بغضب، “حين أحضرتُ شينشين إلى المنزل ذلك اليوم، صبّت خالتي عليها وابلًا من التوبيخ. لم تجرؤ شينشين على قول أي شيء. لم أتمالك نفسي وأخبرتُ خالتي عن خيانات لو شوان، أتدرين ماذا قالت؟! قالت بالحرف: أيّ رجل لا يضعف؟ طالما لا يُحضرهنّ إلى البيت، فلا بأس. وحين يفرغ منهنّ، سيعود إليكِ تلقائيًا.”

“ذلك الرجل كان نذلًا أيضًا!” تنهدت شياويوي، “لا أفهمكم! لمَ تقع الفتيات الطيبات في حب أولئك الأنذال؟ تعلمي مني! أنا من تكون المنحرفة دائمًا!”

“أنتِ تعلمين أنني لا أمزح.” قال شيا فنغ.

“نعم، أنتِ الأفضل.” قالت يو دونغ بلهجة ساخرة.

Arisu-san

في تمام الثالثة فجرًا، عادت يو دونغ إلى المنزل، وتذكّرت تعليمات شيا فنغ، فأخرجت هاتفها وفتحت تطبيقQQ وأرسلت له:

“أجل، قلتُ ذلك… حين طلبتُ يدك أول مرة.” قال بابتسامة حزينة.

[وصلت إلى البيت!]

“ذلك الرجل كان نذلًا أيضًا!” تنهدت شياويوي، “لا أفهمكم! لمَ تقع الفتيات الطيبات في حب أولئك الأنذال؟ تعلمي مني! أنا من تكون المنحرفة دائمًا!”

[اذهبي إلى النوم مبكرًا، وتفقّدي بريدكِ الإلكتروني صباحًا. أرسلتُ بعض الصور، أود رأيكِ فيها.]

“شيا فنغ؟” كانت آن آن. ترتدي تنورة حمراء وسوداء، بدت مثيرة وجذابة، وهي تبتسم له بلطف.

[حسنًا!]

“شيا فنغ؟” كانت آن آن. ترتدي تنورة حمراء وسوداء، بدت مثيرة وجذابة، وهي تبتسم له بلطف.

[تصبحين على خير.]

“لأنه لم يكن هناك من يساعدني في تقطيعها.”

صور؟
اشتعل فضول يو دونغ، فلم تستطع الانتظار، وأخرجت حاسوبها المحمول وسجّلت دخولها إلى بريدها الإلكتروني.

“ولادة حديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية”

وجدت رسالة تحوي صورة حقيبة سوداء، صغيرة وأنيقة. وأُرفق معها كُتيّب تعريفي باسم الحقيبة: Prada الكلاسيكية 2007 – Money، مع العبارة الترويجية:”كل امرأة تستحق أن تُدلَّل!”

“كان الأمر فظيعًا! لو كانت أمي هي من قالت مثل هذا الكلام، لما ترددت لحظة في قطع علاقتي بها!” ازدادت شياويوي غضبًا لمجرد تذكر الأمر.

ارتسمت على وجه يو دونغ ابتسامة خفيفة.

“ماذا؟!” صرخت شياويوي.

لو كنتُ قد التقيت بكَ في حياتي السابقة، هل كنتُ سأظل امرأة “عانس” رغم نجاحي؟
أم أنني وُلدتُ من جديد فقط لألتقي بك؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

“أجل، أنتِ محقة، العلاقات الثلاثية لا يفعلها إلا القذرون! لا نريد هذا النوع لصديقتنا.” قالت شياويوي بغضب.

Arisu-san

[تصبحين على خير.]

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

سكتت يو دونغ لحظة، مفكرة في المستقبل. في حياتها السابقة، تزوجت شياويوي بعد عامين وانتقلت إلى سنغافورة، وتنازلت عن الاستوديو.

⟪المرأة العانس” مصطلح يُطلق على النساء الفاشلات اللواتي تجاوزن سن الزواج دون زواج، ويُنظر إليهن في بعض المجتمعات نظرة دونية ⟫

“مهما كان الأمر صعبًا على الفهم، لا يمكنكِ أن تدفعي بابنتكِ إلى هاوية النار!” قالت شيانغ شياويوي بغضب، “حين أحضرتُ شينشين إلى المنزل ذلك اليوم، صبّت خالتي عليها وابلًا من التوبيخ. لم تجرؤ شينشين على قول أي شيء. لم أتمالك نفسي وأخبرتُ خالتي عن خيانات لو شوان، أتدرين ماذا قالت؟! قالت بالحرف: أيّ رجل لا يضعف؟ طالما لا يُحضرهنّ إلى البيت، فلا بأس. وحين يفرغ منهنّ، سيعود إليكِ تلقائيًا.”

“لم أرَه فعليًا… فقط رأيته مع عدة نساء، وهو يخونها، وهذا كافٍ لأصفه بأنه حقير. والطريقة التي عامل بها شينشين كانت مقززة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط