Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 32

أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة

أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب
الشؤون المدنية
الفصل الثاني والثلاثين:
أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 10:00 صباحًا

[شركة أفيل، شركة عقارات مشهورة في سنغافورة، مديرها التنفيذي تشين يوي، من مقاطعة جيانغسو، ويعيش حاليًا في سنغافورة…]

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

من غير المتوقّع أن شيا فنغ، الذي يبدو كالسيد المهذّب المثالي، يمكنه التقبيل بهذه العاطفة الجيّاشة.

جلس تشين يوي مع مساعده، ثم قال ليو دونغ: “يرجى الاختصار قدر الإمكان، لدي اجتماع آخر بعد قليل.”

لا عجب أن الروايات التي تتحدّث عن الرئيس أسود القلب تحظى بكل هذه الشعبية، أن يُهيمن عليك كُليًا من قِبل من تُحبّ… يبدو ذلك شعورًا جيّدًا حقًّا.

“إذًا كيف لي أن أعرفه؟!” هزّت شياويوي رأسها نفيًا.

“هاي، هاي…” ضحكت يو دونغ من أفكارها السخيفة.

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

بعد فترة، نهضت من السرير وتوجهت إلى النافذة لتفتح الستائر.

“الرئيس تشين!”

كان الجو جميلاً بشكل غير معتاد، وأشعة الشمس ملأت الغرفة وبثّت فيها الحياة، حتى كأنها أضاءت يوم الجميع. لكن مع مزاج يو دونغ الحالي، حتى لو كانت السماء تمطر أو تثلج، كانت سترى كل شيء على أنه رومنسي.

“نعم، سيدي الرئيس!”

لأن المرأة التي تقع في الحب، ترى كل شيء من خلال هذه العدسة الساحرة.

“الرئيس تشين، تفضّل قليلًا من القهوة!” وضعت شيانغ شياويوي فنجانًا أمام تشين يوي، وسلّمت الفنجان الآخر للمساعد الجالس بجانبه. “اشرب بعض القهوة، أيها الوسيم.”

وقفت يو دونغ أمام النافذة وتمطّت، ثم غادرت لتغسل وجهها وتستعد للخروج.

ردّ لو شوان ببرود: “أنتِ لا تملكين الحق في التدخل بيني وبينها.”

بعد أن ارتدت ملابسها، خرجت إلى المطبخ وفوجئت بصندوق طعام حراري أزرق فاتح موضوع على طاولة الطعام.

وقفت يو دونغ أمام النافذة وتمطّت، ثم غادرت لتغسل وجهها وتستعد للخروج.

وعندما اقتربت يو دونغ، لاحظت وجود ورقة ملاحظة بجانب العلبة. خط اليد المألوف جعلها تبتسم، وحتى قبل أن تقرأ، كانت السعادة قد ملأت قلبها.

من غير المتوقّع أن شيا فنغ، الذي يبدو كالسيد المهذّب المثالي، يمكنه التقبيل بهذه العاطفة الجيّاشة.

[اشتريت الفطور في طريقي للبيت، ولا تنسي أن تتناولي العشاء. لقد وصلتُ إلى المنزل وسأنام الآن. وعندما أستيقظ، سأتحقّق مما إذا كنتِ قد أكلتِ!
ملاحظة: أكلتُ بعضًا منه بالفعل.]

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

رفعت يو دونغ حاجبها وفتحت صندوق الطعام الأزرق. كان هناك أربعة “شياو لونغ باو” شفافة كالبلور، لا تزال دافئة.
« “شياو لونغ باو” هي كرات عجين صغيرة مطهوة بالبخار تُشبه الفطائر المحشوة.»
تناولت يو دونغ واحدة صغيرة وقضمت منها قضمة. ففاجأها طعم السلطعون اللذيذ والحلو.

قالت شياويوي وهي تقهقه: “دونغ دونغ! وجه لو شوان! تدمير ذلك الوغد كان ممتعًا جدًا!”

تناولت فطورها بطاعة، ثم أضافت بضع كلمات على الملاحظة قبل أن تغادر.

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

“دونغ دونغ!”

“شياويوي، لقد خرجت للتو، سأصل بعد أربعين دقيقة.”

جلست الاثنتان عشر دقائق إضافية، قبل أن يظهر لو شوان أخيرًا.

“لا تذهبي إلى الاستوديو، تعالي إلى مركز التجارة العالمي،” قالت شياويوي.

يبدو أن عليكما أن تلتقيا أبكر من المرة السابقة… آمل أن تقعا في الحب من جديد في هذه الحياة.

“مركز التجارة العالمي؟ هل تنوين التفاوض بشأن تعاون مع أحدهم؟” سألت يو دونغ متحيّرة.

وخلال الحديث، ذهبت شياويوي إلى مكتب الاستقبال وطلبت فنجانين من القهوة — أمام أنظار لو شوان تمامًا.

“أي تعاون! نحن ذاهبتان لنلقن لو شوان درسًا!” كانت شيانغ شياويوي تغلي من الغضب.

حين أقدمت رين شينشين على الانتحار، جلست شيانغ شياويوي مع يو دونغ وتوصّلتا إلى أن تشين يوي، لو كان قد علم باكرًا، لما وافق أبدًا على التعاون مع لو شوان. بل إن تشين يوي ذكر سابقًا أنه كان يرغب ببناء منتجع صيني الطراز في شينتشنغ، على غرار الفناء الذي عاش فيه في طفولته.

“لو شوان؟ ماذا حدث؟” سألت يو دونغ.

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

“ذلك الحقير! استغل ذهابي إلى بيت أهلي البارحة، وذهب إلى شقتي ليبحث عن شينشين.” وبمجرد أن تذكّرت ذلك، ازداد غضب شياويوي.

وخلال الحديث، ذهبت شياويوي إلى مكتب الاستقبال وطلبت فنجانين من القهوة — أمام أنظار لو شوان تمامًا.

“هل شينشين بخير؟!” شعرت يو دونغ بالقلق.

بدا على تشين يوي الذهول للحظة، ثم نظر إلى الفنجان أمامه. كان مرسومًا داخله زهرتان ذهبيتان تُشكلان كلمة “LU”.

“كيف لها أن تكون بخير! عندما عدتُ هذا الصباح، كانت عيناها متورّمتين؛ يبدو أنها بكت طوال الليل.” تابعت شيانغ شياويوي بعصبية: “أنتِ تعرفين شينشين، كلّما حدث لها شيء كهذا، تظن أنها ستتسبب في الإزعاج فلا تتصل بأحد.”

“هيا!” نهضت شيانغ شياويوي بحماسة.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

رافقت يو دونغ ولو شوان معًا الرئيس تشين حتى الباب.

كان مركز التجارة العالمي قريبًا من المجمع السكني حيث تعيش يو دونغ، فوصلت في أقل من نصف ساعة، وركنت سيارتها مباشرةً تحت مبنى مجموعة لو.

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

“دونغ دونغ!”

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

نزلت يو دونغ من السيارة فرأت شيانغ شياويوي تقف قرب مدخل المبنى، مرتديةً معطفًا أحمر ناريًّا، بدا لافتًا جدًّا بجانب يو دونغ التي كانت ترتدي الأسود والأبيض.

“أخذ الطفل؟ تعنين أن لو شوان يريد الطفل؟” بدت يو دونغ متشككة. فبحسب ما سمعته سابقًا من شينشين، فإن لو شوان كان يعتقد أن شينشين حملت عمدًا لتقيّده بالزواج. بل إنه عبّر عن اشمئزازه من الطفل أكثر من مرة.

“لنذهب!”

“أي تعاون! نحن ذاهبتان لنلقن لو شوان درسًا!” كانت شيانغ شياويوي تغلي من الغضب.

دخلت الاثنتان المبنى وجلستا في ردهة الانتظار لتناقشا خطة الهجوم.

“دونغ دونغ!”

“ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

“ذلك الوغد الحقير قال إنه يريد أخذ الطفل من شينشين! لا أصدّق! لم أرَ رجلًا بهذا الانحطاط من قبل!” بصقت شياويوي الكلمات غيظًا.

“هاي، هاي…” ضحكت يو دونغ من أفكارها السخيفة.

“أخذ الطفل؟ تعنين أن لو شوان يريد الطفل؟” بدت يو دونغ متشككة. فبحسب ما سمعته سابقًا من شينشين، فإن لو شوان كان يعتقد أن شينشين حملت عمدًا لتقيّده بالزواج. بل إنه عبّر عن اشمئزازه من الطفل أكثر من مرة.

ثم عبس لو شوان وقال لهما: “ألم تكوني مقدمة برامج؟ متى بدأتِ تعملين في شركة إنشاءات؟”

“نعم، قال إنه عندما تلد شينشين، سيوكّل محاميًا ليطالب بالحضانة، وهددها بأنه إن لم تسلّم الطفل طوعًا، فسيتصرف بطريقة تجعلها لا تراه أبدًا!” قالت شيانغ شياويوي، “لقد أرعبها تمامًا.”

قالت يو دونغ وهي تجرّ شياويوي خلفها: “لا داعي لطلب الأمن، سأقول بضع كلمات ثم أرحل.”

“وما الذي يمكننا فعله الآن؟ هل نذهب للتحدث إليه؟” سألت يو دونغ.

“الآن شينشين تفكر في طفلها فقط، ولا تفكر بالزواج. لكنك تدفعها إلى الحافة. وهذا لن يكون في صالحك، لأن هناك الكثير من الأشخاص ما زالوا يحبونها.” — وكانت تعني ضمنيًا أن شينشين ستضطر للزواج فقط لحماية حقها في الحضانة. “بالطبع، نحن لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد!”

“لم يرني أصلًا!” قالت شياويوي بمرارة، “أتيتُ في الصباح الباكر، لكن المصاعد لم تتحرك! والاستقبال استمروا في إخباري أن لو شوان مشغول بالتفاوض مع شركة أفيل، وهذا محض عذر واضح!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“الرئيس لا يريدك أن تسبّبي فضيحة، فطبيعي أن يختلقوا الأعذار.” اسم شركة أفيل بدا مألوفًا ليو دونغ.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

أخرجت هاتفها لتبحث على الإنترنت، لكن سرعة الاتصال كانت بطيئة إلى حد أنها شعرت أنها ستموت من الشيخوخة قبل أن تفتح الصفحة.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

[شركة أفيل، شركة عقارات مشهورة في سنغافورة، مديرها التنفيذي تشين يوي، من مقاطعة جيانغسو، ويعيش حاليًا في سنغافورة…]

“تفضلي!” وافق لو شوان بطبيعة الحال.

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

“الرئيس لا يريدك أن تسبّبي فضيحة، فطبيعي أن يختلقوا الأعذار.” اسم شركة أفيل بدا مألوفًا ليو دونغ.

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟” سألت شيانغ شياويوي بتعجّب.

وأثناء استماع تشين يوي إلى شرح يو دونغ، أحسّ وكأن المنتجع الذي في قلبه بدأ يتجسّد أمامه.

“هل تعرفين أحدًا يُدعى تشين يوي؟” سألت يو دونغ.

كان تشين يوي يفكر أحيانًا بتلك الفرصة الضائعة ويشعر بالندم.

“تشين يوي؟ من؟” سألت شياويوي بشك.

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

زوجك المستقبلي… أجابت يو دونغ في قلبها.

لكن التصاميم التي تجسّد هذا الأسلوب رُفضت من قبل المشرفين ودُفنت دون علمه. ولم يكتشفها إلا لاحقًا عن طريق المصادفة، لكنه حينها كان قد وقّع بالفعل مع مجموعة لو.

“إنه المدير التنفيذي لشركة أفيل.” شرحت يو دونغ.

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

“إذًا كيف لي أن أعرفه؟!” هزّت شياويوي رأسها نفيًا.

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

يبدو أن عليكما أن تلتقيا أبكر من المرة السابقة… آمل أن تقعا في الحب من جديد في هذه الحياة.

“إذًا كيف لي أن أعرفه؟!” هزّت شياويوي رأسها نفيًا.

“هل فكرتِ في طريقة؟ علينا التحدث إلى لو شوان وتحذيره!” قالت شياويوي بجديّة.

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

“هذا رائع!” بدا لو شوان سعيدًا.

“منذ قرابة ساعتين،” أجابت شياويوي.

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

“إذًا هذا التوقيت مناسب.” حسبت يو دونغ، ثم نظرت إلى شياويوي وقالت محذّرة: “لو شوان سيقوم بتوديع وفد شركة أفيل قريبًا، سأتدخل حينها. لا تتحمّسي كثيرًا، تذكّري أن تحافظي على وقارك كسيدة جميلة!”

كان الجو جميلاً بشكل غير معتاد، وأشعة الشمس ملأت الغرفة وبثّت فيها الحياة، حتى كأنها أضاءت يوم الجميع. لكن مع مزاج يو دونغ الحالي، حتى لو كانت السماء تمطر أو تثلج، كانت سترى كل شيء على أنه رومنسي.

لا تُرعبي زوجكِ المستقبلي.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

قال لو شوان وهو يشعر بأنها تفعل كل هذا لتثير أعصابه: “ما المشكلة التي تحاولين إثارتها؟ وكيف تعرفين الرئيس تشين أصلاً؟”

“لا مشكلة!”

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

جلست الاثنتان عشر دقائق إضافية، قبل أن يظهر لو شوان أخيرًا.

فرك صدغيه اللذين كانا ينبضان بالألم، ثم ذهب إلى المطبخ وصب لنفسه كوبًا من الماء الدافئ. وبعد قليل، تذكّر صندوق الطعام الموضوع على الطاولة.

“هيا!” نهضت شيانغ شياويوي بحماسة.

“وما الذي يمكننا فعله الآن؟ هل نذهب للتحدث إليه؟” سألت يو دونغ.

نظرت يو دونغ نحو الحشد، وفعلاً، كان تشين يوي يقف بجانب لو شوان. قبل ولادتها من جديد، كانت شيانغ شياويوي ترسل صورًا رومانسية لتشين يوي إلى أصدقائها طوال الوقت، حتى اضطرت يو دونغ إلى حظرها على QQ.

ورغم أن تشين يوي شعر بأن الأمر مفاجئ بعض الشيء، إلا أن هذه المرأة الجميلة أتت إليه خصيصًا لتستوقفه، فلم يكن من اللائق أن يرفض. لذلك، أومأ برأسه موافقًا.

خلعت يو دونغ معطفها ووضعته جانبًا؛ كانت ترتدي فستانًا بيجي بسيط بأكمام طويلة، وحذاءً ذا كعبٍ أسود. لم يكن رسميًّا جدًّا، لكنه كان مناسبًا للموقف.

“نعم، سيدي الرئيس!”

“الرئيس تشين، لقد استمتعتُ بالحديث معك، وأتمنّى أن تسنح لنا فرصة للتعاون.” صافح لو شوان تشين يوي.

ردّ لو شوان ببرود: “أنتِ لا تملكين الحق في التدخل بيني وبينها.”

“بالطبع. لقد اطّلعنا على خطط مجموعة لو، ونحن راضون مبدئيًّا، لكن عليّ أن أعود لمناقشة التفاصيل بدقّة.” قال تشين يوي ضاحكًا.

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

“هذا رائع!” بدا لو شوان سعيدًا.

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

“لا حاجة لأن توصلني أكثر من ذلك.” قال تشين يوي.

“إذًا هذا التوقيت مناسب.” حسبت يو دونغ، ثم نظرت إلى شياويوي وقالت محذّرة: “لو شوان سيقوم بتوديع وفد شركة أفيل قريبًا، سأتدخل حينها. لا تتحمّسي كثيرًا، تذكّري أن تحافظي على وقارك كسيدة جميلة!”

“اعتنِ بنفسك، الرئيس تشين!”

سخر لو شوان.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

صرخت شياويوي: “لماذا توقفينني؟ سأجعله يمسح الأرض بوجهه هذا الوقح!”

“الرئيس تشين!”

سأل تشين يوي: “لا يبدو أنني أعرفكما؟”

سمع تشين يوي الصوت، فاستدار، ليرى امرأتين جميلتين تتوجهان نحوه.

سمع تشين يوي الصوت، فاستدار، ليرى امرأتين جميلتين تتوجهان نحوه.

أما لو شوان، فما إن رأى الاثنتين حتى عبس؛ لا يزال يشعر بألم في خصيتيه.

“أنتم تعرفون هذا؟” بدا تشين يوي مندهشًا.

“ماذا تريدان؟” قال لو شوان وقد علم أن شياويوي تبحث عنه منذ الصباح.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

“أنا أبحث عن الرئيس تشين.” قالت يو دونغ بنبرة فيها سخرية من لو شوان.

“المديرة يو، هل جلبتِ معكِ التصاميم؟” سأل تشين يوي وقد ازداد اهتمامه.

“نعم، لا تكن مغرورًا كثيرًا!” ردّت عليه شيانغ شياويوي بازدراء.

إذًا بعد الساعة الثانية عشرة… ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ {تعليق اريسو: لو شوان يُثير اشمئزازي تمامًا. لا أستطيع حتى وصف مدى انزعاجي منه.} {يو دونغ ورين شينشين وشيانغ شياويوي هنّ مثال للصداقة المثالية.}

سأل تشين يوي: “لا يبدو أنني أعرفكما؟”

ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

“مرحبًا، الرئيس تشين. اسمي يو دونغ. أنا مديرة الأعمال في شركة تشينغفنغ للهندسة المعمارية.” قالت يو دونغ وهي تمد يدها نحوه.

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟” سألت شيانغ شياويوي بتعجّب.

صافح تشين يوي يو دونغ بأدب.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

تناولت فطورها بطاعة، ثم أضافت بضع كلمات على الملاحظة قبل أن تغادر.

كانت شيانغ شياويوي تحدّق في يو دونغ التي تكذب بوجه هادئ كأنها لا تفعل شيئًا: (أختي، ما الذي تفعلينه؟ ألسنا هنا للنيل من ذلك الوغد؟)

كان تشين يوي يفكر أحيانًا بتلك الفرصة الضائعة ويشعر بالندم.

حتى لو شوان كان مرتبكًا. ألم تدرس يو دونغ البث والتقديم؟ متى بدأت تعمل في مجال العمارة؟

وبعدما أنهت كلامها، رمقته يو دونغ بنظرة متعالية، وسحبت شيانغ شياويوي معها بعيدًا.

ورغم أن تشين يوي شعر بأن الأمر مفاجئ بعض الشيء، إلا أن هذه المرأة الجميلة أتت إليه خصيصًا لتستوقفه، فلم يكن من اللائق أن يرفض. لذلك، أومأ برأسه موافقًا.

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

قالت يو دونغ: “دعنا نتحدث هناك.” ثم التفتت إلى لو شوان وقالت، “أظن أن لو شوان لن يمانع إن استخدمنا صالة شركته.”

“هل شينشين بخير؟!” شعرت يو دونغ بالقلق.

“تفضلي!” وافق لو شوان بطبيعة الحال.

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

جلس تشين يوي مع مساعده، ثم قال ليو دونغ: “يرجى الاختصار قدر الإمكان، لدي اجتماع آخر بعد قليل.”

وقفت يو دونغ أمام النافذة وتمطّت، ثم غادرت لتغسل وجهها وتستعد للخروج.

“بالطبع!” ثم تابعت يو دونغ:
“شركتكم تنوي إنشاء منتجع في ضواحي شنغهاي، المتاخمة لسوتشو. لذا، فإن تصميم شركتنا يستلهم طراز ساحات سلالة تشينغ. ننوي تصميم بالاستعانة بأساليب البناء الحديثة…
الجبال والأنهار القريبة خلابة، ويمكننا جلب المياه الجارية إلى داخل الساحة، أو محاكاة حديقة «همبل أدمِنستريتور»… نسمح للمنتجع أن ينسجم مع المنظر الطبيعي المحيط…”

“ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

وأثناء استماع تشين يوي إلى شرح يو دونغ، أحسّ وكأن المنتجع الذي في قلبه بدأ يتجسّد أمامه.

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

فبالمقارنة مع الشركات الأخرى التي اقترحت تصاميم عصرية جدًا أو ذات طابع غربي، فإن هذا الطرح كان الأقرب إلى رؤيته.

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

سأل تشين يوي بتأثّر: “هل لي أن أعرف لماذا قرّرت شركتكم أن تبتعد عن الاتجاه المعماري السائد وتتجه نحو النمط الصيني؟”

رافقت يو دونغ ولو شوان معًا الرئيس تشين حتى الباب.

ابتسمت يو دونغ وقالت: “لأن العمارة الصينية هي الخيار الأمثل حين يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية!”
ثم أضافت: “وبالطبع، جزء من السبب أننا نعلم أن الرئيس تشين نشأ في سوتشو، فظننا أنك ستكون أكثر لطفًا في النقد.”

ورغم أن تشين يوي شعر بأن الأمر مفاجئ بعض الشيء، إلا أن هذه المرأة الجميلة أتت إليه خصيصًا لتستوقفه، فلم يكن من اللائق أن يرفض. لذلك، أومأ برأسه موافقًا.

“أنتم تعرفون هذا؟” بدا تشين يوي مندهشًا.

“ذلك الوغد الحقير قال إنه يريد أخذ الطفل من شينشين! لا أصدّق! لم أرَ رجلًا بهذا الانحطاط من قبل!” بصقت شياويوي الكلمات غيظًا.

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

أما لو شوان، فما إن رأى الاثنتين حتى عبس؛ لا يزال يشعر بألم في خصيتيه.

حين أقدمت رين شينشين على الانتحار، جلست شيانغ شياويوي مع يو دونغ وتوصّلتا إلى أن تشين يوي، لو كان قد علم باكرًا، لما وافق أبدًا على التعاون مع لو شوان. بل إن تشين يوي ذكر سابقًا أنه كان يرغب ببناء منتجع صيني الطراز في شينتشنغ، على غرار الفناء الذي عاش فيه في طفولته.

“مركز التجارة العالمي؟ هل تنوين التفاوض بشأن تعاون مع أحدهم؟” سألت يو دونغ متحيّرة.

لكن التصاميم التي تجسّد هذا الأسلوب رُفضت من قبل المشرفين ودُفنت دون علمه. ولم يكتشفها إلا لاحقًا عن طريق المصادفة، لكنه حينها كان قد وقّع بالفعل مع مجموعة لو.

“لا مشكلة!”

كان تشين يوي يفكر أحيانًا بتلك الفرصة الضائعة ويشعر بالندم.

قاطعت شياويوي غاضبة: “ما كل هذا الوسواس؟ ولم أسألك بعد، ماذا فعلتَ لشينشين البارحة؟”

ولولا إفراط شيانغ شياويوي في مشاركة كل شاردة وواردة، وعرضها لمشاهد حبها المؤذية للأعصاب، لما تمكنت يو دونغ من قول هذه الكلمات بهذه السلاسة.

قالت يو دونغ: “دعنا نتحدث هناك.” ثم التفتت إلى لو شوان وقالت، “أظن أن لو شوان لن يمانع إن استخدمنا صالة شركته.”

“المديرة يو، هل جلبتِ معكِ التصاميم؟” سأل تشين يوي وقد ازداد اهتمامه.

ردة فعل لو شوان، التي طوّرها مؤخرًا، جعلته يتراجع خطوة إلى الوراء، ثم صرخ بغضب: “الأمن!”

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج:
“الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

“هل فكرتِ في طريقة؟ علينا التحدث إلى لو شوان وتحذيره!” قالت شياويوي بجديّة.

“لا بأس!” أومأ تشين يوي بتفهّم، ثم التفت إلى مساعده وقال:
“مساعد وانغ، عد إلى المكتب وأرسل التصاميم إلى مكتبي بأسرع وقت ممكن.”

[اشتريت الفطور في طريقي للبيت، ولا تنسي أن تتناولي العشاء. لقد وصلتُ إلى المنزل وسأنام الآن. وعندما أستيقظ، سأتحقّق مما إذا كنتِ قد أكلتِ! ملاحظة: أكلتُ بعضًا منه بالفعل.]

“نعم، سيدي الرئيس!”

“اعتنِ بنفسك، الرئيس تشين!”

وخلال الحديث، ذهبت شياويوي إلى مكتب الاستقبال وطلبت فنجانين من القهوة — أمام أنظار لو شوان تمامًا.

يبدو أن عليكما أن تلتقيا أبكر من المرة السابقة… آمل أن تقعا في الحب من جديد في هذه الحياة.

“الرئيس تشين، تفضّل قليلًا من القهوة!” وضعت شيانغ شياويوي فنجانًا أمام تشين يوي، وسلّمت الفنجان الآخر للمساعد الجالس بجانبه. “اشرب بعض القهوة، أيها الوسيم.”

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

ابتسم تشين يوي وهو يستمع إلى كلماتها، وفي تلك اللحظة، التفتت شياويوي ورأت ابتسامته، فردّت عليه بابتسامة طبيعية.

“هل فكرتِ في طريقة؟ علينا التحدث إلى لو شوان وتحذيره!” قالت شياويوي بجديّة.

بدا على تشين يوي الذهول للحظة، ثم نظر إلى الفنجان أمامه. كان مرسومًا داخله زهرتان ذهبيتان تُشكلان كلمة “LU”.

“مركز التجارة العالمي؟ هل تنوين التفاوض بشأن تعاون مع أحدهم؟” سألت يو دونغ متحيّرة.

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

أخذ تشين يوي رشفة من القهوة وقال:
“حسنًا، سأفكر في الأمر جيدًا بعد أن أرى التصاميم.”

“ذلك الحقير! استغل ذهابي إلى بيت أهلي البارحة، وذهب إلى شقتي ليبحث عن شينشين.” وبمجرد أن تذكّرت ذلك، ازداد غضب شياويوي.

“شكرًا لك، الرئيس تشين!”

قال لو شوان وهو يشعر بأنها تفعل كل هذا لتثير أعصابه: “ما المشكلة التي تحاولين إثارتها؟ وكيف تعرفين الرئيس تشين أصلاً؟”

رافقت يو دونغ ولو شوان معًا الرئيس تشين حتى الباب.

ردّت يو دونغ بلامبالاة وهي تهز كتفيها: “لن أراه مجددًا على أي حال، لا يهم.”

ثم عبس لو شوان وقال لهما: “ألم تكوني مقدمة برامج؟ متى بدأتِ تعملين في شركة إنشاءات؟”

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

أجابت شياويوي: “الخميس!”

قال لو شوان وهو يشعر بأنها تفعل كل هذا لتثير أعصابه:
“ما المشكلة التي تحاولين إثارتها؟ وكيف تعرفين الرئيس تشين أصلاً؟”

“أي تعاون! نحن ذاهبتان لنلقن لو شوان درسًا!” كانت شيانغ شياويوي تغلي من الغضب.

قاطعت شياويوي غاضبة:
“ما كل هذا الوسواس؟ ولم أسألك بعد، ماذا فعلتَ لشينشين البارحة؟”

زوجك المستقبلي… أجابت يو دونغ في قلبها.

ردّ لو شوان ببرود:
“أنتِ لا تملكين الحق في التدخل بيني وبينها.”

لكن التصاميم التي تجسّد هذا الأسلوب رُفضت من قبل المشرفين ودُفنت دون علمه. ولم يكتشفها إلا لاحقًا عن طريق المصادفة، لكنه حينها كان قد وقّع بالفعل مع مجموعة لو.

“أنتَ…” كانت شياويوي على وشك أن ترفع قدمها وتركله ركلة عظيمة، لولا أن يو دونغ أوقفتها.

كان الصندوق لا يزال موضوعًا على الطاولة، كما لو أنه لم يُمس.

ردة فعل لو شوان، التي طوّرها مؤخرًا، جعلته يتراجع خطوة إلى الوراء، ثم صرخ بغضب:
“الأمن!”

تناولت فطورها بطاعة، ثم أضافت بضع كلمات على الملاحظة قبل أن تغادر.

صرخت شياويوي:
“لماذا توقفينني؟ سأجعله يمسح الأرض بوجهه هذا الوقح!”

“لا تذهبي إلى الاستوديو، تعالي إلى مركز التجارة العالمي،” قالت شياويوي.

قالت يو دونغ وهي تجرّ شياويوي خلفها:
“لا داعي لطلب الأمن، سأقول بضع كلمات ثم أرحل.”

“لا تذهبي إلى الاستوديو، تعالي إلى مركز التجارة العالمي،” قالت شياويوي.

“أولًا، لا يمكنك أخذ طفل رين شينشين.”

لا تُرعبي زوجكِ المستقبلي.

سخر لو شوان.

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

قالت يو دونغ:
“أعلم أن لديك المال ويمكنك توكيل محامٍ بارع، لكن هل تعتقد أن القاضي سيحكم لصالح أب ثري أعزب، ضد أم متزوجة لها عائلة قوية؟”

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

“ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

كانت شيانغ شياويوي تحدّق في يو دونغ التي تكذب بوجه هادئ كأنها لا تفعل شيئًا: (أختي، ما الذي تفعلينه؟ ألسنا هنا للنيل من ذلك الوغد؟)

“الآن شينشين تفكر في طفلها فقط، ولا تفكر بالزواج. لكنك تدفعها إلى الحافة. وهذا لن يكون في صالحك، لأن هناك الكثير من الأشخاص ما زالوا يحبونها.” — وكانت تعني ضمنيًا أن شينشين ستضطر للزواج فقط لحماية حقها في الحضانة.
“بالطبع، نحن لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد!”

“أخذ الطفل؟ تعنين أن لو شوان يريد الطفل؟” بدت يو دونغ متشككة. فبحسب ما سمعته سابقًا من شينشين، فإن لو شوان كان يعتقد أن شينشين حملت عمدًا لتقيّده بالزواج. بل إنه عبّر عن اشمئزازه من الطفل أكثر من مرة.

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

“ثانيًا، لا تفكّر في التعاون بين شركة أفيل ومجموعة لو بعد الآن.” قالت يو دونغ ساخرة، “ربما لا تصدق الآن، لكنني للتوّ سرقتُ تعاونك هذا. فاعتبره تحذيرًا لك.”

“ثانيًا، لا تفكّر في التعاون بين شركة أفيل ومجموعة لو بعد الآن.” قالت يو دونغ ساخرة، “ربما لا تصدق الآن، لكنني للتوّ سرقتُ تعاونك هذا. فاعتبره تحذيرًا لك.”

[اشتريت الفطور في طريقي للبيت، ولا تنسي أن تتناولي العشاء. لقد وصلتُ إلى المنزل وسأنام الآن. وعندما أستيقظ، سأتحقّق مما إذا كنتِ قد أكلتِ! ملاحظة: أكلتُ بعضًا منه بالفعل.]

وبعدما أنهت كلامها، رمقته يو دونغ بنظرة متعالية، وسحبت شيانغ شياويوي معها بعيدًا.

وعندما اقتربت يو دونغ، لاحظت وجود ورقة ملاحظة بجانب العلبة. خط اليد المألوف جعلها تبتسم، وحتى قبل أن تقرأ، كانت السعادة قد ملأت قلبها.

قالت شياويوي وهي تقهقه:
“دونغ دونغ! وجه لو شوان! تدمير ذلك الوغد كان ممتعًا جدًا!”

“أنتَ…” كانت شياويوي على وشك أن ترفع قدمها وتركله ركلة عظيمة، لولا أن يو دونغ أوقفتها.

أجابت يو دونغ:
“ألستِ تفعلين الشيء نفسه كلما رأيته، أيتها السيدة الجميلة؟”

“هذا رائع!” بدا لو شوان سعيدًا.

“أنا السيدة الجميلة التي تدمر كل الأوغاد!” ردّت شيانغ شياويوي بفخر، ثم سألت فجأة:
“لكن ألم تكوني تهذّين بكلام فارغ أمام الرئيس تشين؟ هل سيكون الأمر بخير؟”

“لنذهب!”

ردّت يو دونغ بلامبالاة وهي تهز كتفيها:
“لن أراه مجددًا على أي حال، لا يهم.”

“الرئيس تشين!”

وبالطبع، إن انتهى بك الأمر بالزواج منه، فلن تكون الكذبة مشكلة كبيرة. على الأرجح، لن يجرؤ على إزعاج صديقة زوجته. — أضافت ذلك في قلبها.

“ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

قالت شياويوي:
“نعم! لماذا أشعر وكأنك تزدادين ذكاءً؟ في السابق، كان واضحًا أننا ثلاثتنا، وأنا كنت الأذكى.”

“هيا!” نهضت شيانغ شياويوي بحماسة.

“خطأ، أنتِ الأجمل!”

“نعم، سيدي الرئيس!”

“نعم!” ردّت شياويوي وهي تشعر بالرضا التام.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
عندما استيقظ شيا فنغ، كانت الساعة قد بلغت الثالثة مساءً.

ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

فرك صدغيه اللذين كانا ينبضان بالألم، ثم ذهب إلى المطبخ وصب لنفسه كوبًا من الماء الدافئ. وبعد قليل، تذكّر صندوق الطعام الموضوع على الطاولة.

“الرئيس لا يريدك أن تسبّبي فضيحة، فطبيعي أن يختلقوا الأعذار.” اسم شركة أفيل بدا مألوفًا ليو دونغ.

كان الصندوق لا يزال موضوعًا على الطاولة، كما لو أنه لم يُمس.

قالت يو دونغ: “دعنا نتحدث هناك.” ثم التفتت إلى لو شوان وقالت، “أظن أن لو شوان لن يمانع إن استخدمنا صالة شركته.”

رفع شيا فنغ الغطاء ورأى أن يو دونغ قد تركت ملاحظته، وقد أضافت عليها بعض الكلمات.

سمع تشين يوي الصوت، فاستدار، ليرى امرأتين جميلتين تتوجهان نحوه.

[أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة نوعًا ما، لقد أكلت كل شيء (^__^) ]

أجابت يو دونغ: “ألستِ تفعلين الشيء نفسه كلما رأيته، أيتها السيدة الجميلة؟”

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

“ما هو اليوم؟”

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

أجابت شياويوي:
“الخميس!”

ابتسمت يو دونغ وقالت: “لأن العمارة الصينية هي الخيار الأمثل حين يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية!” ثم أضافت: “وبالطبع، جزء من السبب أننا نعلم أن الرئيس تشين نشأ في سوتشو، فظننا أنك ستكون أكثر لطفًا في النقد.”

إذًا بعد الساعة الثانية عشرة…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
{تعليق اريسو: لو شوان يُثير اشمئزازي تمامًا. لا أستطيع حتى وصف مدى انزعاجي منه.}
{يو دونغ ورين شينشين وشيانغ شياويوي هنّ مثال للصداقة المثالية.}

ثم عبس لو شوان وقال لهما: “ألم تكوني مقدمة برامج؟ متى بدأتِ تعملين في شركة إنشاءات؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“لم يرني أصلًا!” قالت شياويوي بمرارة، “أتيتُ في الصباح الباكر، لكن المصاعد لم تتحرك! والاستقبال استمروا في إخباري أن لو شوان مشغول بالتفاوض مع شركة أفيل، وهذا محض عذر واضح!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط