عليّ أن أنتظرك
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب
الشؤون المدنية
الفصل الثالث والثلاثين:
⦅عليّ أن أنتظرك♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 12:00 منتصف الليل، تمامًا عند الساعة 0:00 من يوم الجمعة.
هل أخبره؟
بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.
يا إلهي، حقًا؟ هل أخبر شيا فِنغ؟
“مرحبًا بالجميع، هذه إذاعة FM9666، الساعة الآن الثانية عشرة تمامًا وأنتم تستمعون إلى ‘شبح منتصف الليل’، أنا دي جي سمكة الجيلي.” سعلت يو دونغ وبدت نبرتها غير طبيعية قليلًا وهي تتابع، “اليوم، هذه السمكة لديها ما تقوله. أحتاج إلى الاعتراف بشيء!”
ثم فرشتها ونامت مباشرة على الأريكة.
“الاعتراف قد يكون بين شخصيتين غير مألوفتين تجرأتا على اتخاذ الخطوة التالية، أو من شخص يحمل حبًا سريًا.” بدا صوت يو دونغ، الذي سافر عبر الأثير، رقيقًا بشكل استثنائي. “بالطبع، يمكن أن يحدث الاعتراف بطبيعته بين شخصين وقعا في الحب بالفعل.”
“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.
“هذا الاعتراف هو محفز القدر. زوجان ليسا غريبين تمامًا قد يلاحظ أحدهما الآخر بسبب هذا الاعتراف. شخص معجب قد يجني الحلاوة والجمال من اعترافه. بالطبع، هذا يعتمد أيضًا على ما إذا كان سيُقبل أم لا.” ابتسمت يو دونغ وهي تضيف هذه الجملة الأخيرة، ثم قالت…
“سمكة الجيلي!” عندما اتصلت المكالمة بنجاح، سُمع صوت أنثوي أجش ومتعب. “اللوم، أنتِ الملامة!”
“ولكن، لماذا قد يحدث اعتراف بين شخصين بالفعل في حالة حب؟ مثل الأزواج، أو الزوج والزوجة، أو الأصدقاء القدامى.”
قامت يو دونغ بتشغيل جميع الأضواء في غرفة المعيشة كعادتها، لتجعل المكان أكثر دفئًا.
“يبدأ الأمر بمشاعر تنمو، ثم يأتي الاعتراف، ثم تقعان في الحب وتتزوجان. وتعتقدان أنكما ستحبان بعضكما إلى الأبد، ولكن في الحياة الزوجية، لا تُقال كلمات الحب كما في السابق.”
[المقدمة معها حق. ينبغي على الناس أن يعبّروا أكثر عن مشاعرهم لأحبّائهم.]
“الزمن يغيرنا. ربما في يومٍ ما، لن تعود متأكدًا من الحب في عيني الطرف الآخر. وربما لن تعود متأكدًا من حبك أنت.”
بعضها كان بسيطًا:
“لكن بوجود العائلة والمسؤولية التي تُثقل كاهلك، ستبقى ببساطة. شيئًا فشيئًا، يتحول الحب إلى قرابة، وعندما تصلان أخيرًا إلى شاطئ الغروب، عندما لا يكون لديكما سوى بعضكما البعض للاعتماد عليه، ستتحدثان. سيسأل الرجل العجوز المرأة العجوز إن كانت ستحبه حتى لو لم يُرزقا بطفل. وستسأله المرأة العجوز إن كان قد خانها خلال أكثر سنوات عمله انشغالًا.”
أدركت يو دونغ أن هناك خطبًا ما. هذه الجميلة تبدو مخمورة.
“عندما تنظر إلى الوراء، ستجد حتمًا أشياء كثيرة، أشياء كثيرة جدًا لدرجة أن جملة بسيطة مثل ‘أحبك’ كانت لتصلحها. العديد من سوء الفهم الذي كان يمكن حله، والذي كان يمكن أن يؤدي إلى حياة بها ندم أقل.”
ثم فرشتها ونامت مباشرة على الأريكة.
“لذا، تشعر هذه السمكة أن الاعترافات من الأفضل أن تتم في سنوات الشباب الطائشة.” ثم أخرجت سمكة الجيلي ورقة أعدتها مسبقًا وقالت، “اليوم، ستكون سمكة الجيلي هذه أول من يقوم بذلك، لتكون قدوة. أريد أن أعترف، هنا، والآن.”
[حدثت بعض الطوارئ غير المتوقعة الليلة، سأعود في وقت متأخر. نامي مبكرًا!] أجاب شيا فِنغ.
“سأقرأ قصيدة حب، كتبها بوشكين إلى محبوبته كيرن. أقدمها لك الآن، إلى حبيبي.”
[حدثت بعض الطوارئ غير المتوقعة الليلة، سأعود في وقت متأخر. نامي مبكرًا!] أجاب شيا فِنغ.
كان صوت سمكة الجيلي الجميل والمشحون بالعاطفة يُحرّك أرواح المستمعين الوحيدة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・
أتذكر تلك الصدفة العجيبة:
رأيتكِ أمامي ذات مرة
نظرة سريعة، عابرة
جمالٌ لامع، صادق، كالشمس
—
وسط يأس لا يُحتمل،
وفي زوابع الحياة المُتعجلة،
طوال الوقت سمعتُ صوتًا عذبًا
وحلمتُ بشكل جميل
—
مرت سنون، والعاصفة العاتية
بدّدت الأحلام القديمة،
ونسيتُ صوتكِ العذب،
وتلك الهيئة التي نُسجت من السماء
—
في وحدة، وفي كآبةٍ صامتة،
انسابت أيامي ببطء
بلا ميلاد، بلا إلهام،
بلا دموع، بلا حياة، بلا حب
—
ثم دق قلبي بالحياة من جديد:
رأيتكِ ثانية
نظرة سريعة، عابرة
جمالٌ لامع، صادق، كالشمس
—
وخفق قلبي إعجابًا،
وعاد إليه الميلاد
والإلهام
والحياة والدموع والحب
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد أن أنهت يو دونغ قراءة القصيدة، بدأت بعزف أغنية هادئة ورقيقة، وكأنها تُدخل جميع المستمعين في أجواء جميلة وملتبسة خلقتها بنفسها.
“المقدمة الطيبة، أنا السيد القوي رقم 2…” سُمع صوت ذكوري أنعم، ثم بدأت أصوات في الخلفية تصرخ بأرقام: رقم 3، رقم 4…
وبعد انتهاء الأغنية، عاد الجميع، وبدأ سيلٌ من الرسائل بالظهور على جهازها.
“أعتقد لا. إذًا، سيُقسّم المال بالتساوي، كل واحد يحصل على 50 يوانًا!” صرخ السيد القوي إلى الآخرين من حوله.
بعضها كان بسيطًا:
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.
[القصيدة جميلة، وصوت المقدمة رائع.]
عندما عادت إلى المنزل، كان المكان باردًا ومظلمًا. يبدو أن شيا فِنغ لم يعد بعد.
[المقدمة معها حق. ينبغي على الناس أن يعبّروا أكثر عن مشاعرهم لأحبّائهم.]
[أيتها المقدّمة المخادعة!]
[هل الشخص الذي تحبينه يستمع؟ لا بد أنه سعيد!]
خلع معطفه وبدّل إلى شباشبه، ثم اقترب من يو دونغ بنية حملها إلى غرفتها.
وبعضها كان صريحًا:
“لأني كنت أريد انتظارك!” حاولت يو دونغ الجلوس.
[سمكة الجيلي، هل تتفاخرين بحبك؟]
“لأني كنت أريد انتظارك!” حاولت يو دونغ الجلوس.
[سمكة الجيلي عاطفية جدًا عادةً، هذه المرة ليست مجرد قصيدة، أليس كذلك؟]
[الأمير الوسيم وقع في الأسر!]
[أيتها المقدّمة المخادعة!]
ألا أخبره؟
[لقد فاجأتِنا بطعام الكلاب مجددًا!]
[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.
لم تكن الرسائل عشوائية فحسب، بل حتى شاو ييفان، أحد المعجبين المخلصين بسمكة الجيلي، كان يفكر في إرسال رسالة.
أوه لا!
يا إلهي، حقًا؟ هل أخبر شيا فِنغ؟
“الزمن يغيرنا. ربما في يومٍ ما، لن تعود متأكدًا من الحب في عيني الطرف الآخر. وربما لن تعود متأكدًا من حبك أنت.”
هل أخبره؟
بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.
لكنني تعرضتُ للإهانة من قِبل زوجتك عندما حاولتُ التدخل سابقًا، هل سأُهان مجددًا؟
ألا أخبره؟
ألا أخبره؟
هذا أول عيد ميلاد أقضيه معك!
يشعر شاو ييفان بشيء من قلة الضمير.
بدّلت إلى شباشبها وذهبت للاستحمام.
من جهة يشعر بالغيرة، ومن جهة أخرى، تحثه أخلاقه. قرار صعب حقًا، آه!
أدركت يو دونغ أن هناك خطبًا ما. هذه الجميلة تبدو مخمورة.
“ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.
وبعضها كان صريحًا:
لم يعد شاو ييفان قادرًا على كبح نفسه وتقدم نحو شيا فِنغ. وبعد أن عبّر عن سلسلة من الوجوه المعقّدة، قال: “حين يتوفر لك وقت، استمع إلى برنامج يو دونغ على الإنترنت.”
شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.
“أستمع؟ لست بحاجة لتقول لي، فأنا أحاول الاستماع إلى برنامجها كلما سمح لي الوقت بذلك.” كان برنامج يو دونغ يُبث يوميًا، وبينما لم يكن شيا فِنغ يستمع إلى كل حلقة، إلا أنه كان يستمع لها متى ما أمكنه.
“على كلٍ، قلتها!” ثم انصرف شاو ييفان غاضبًا إلى قسم الطوارئ، يا إلهي، لقد أكل الكثير من طعام الكلاب مؤخرًا!
“على كلٍ، قلتها!” ثم انصرف شاو ييفان غاضبًا إلى قسم الطوارئ، يا إلهي، لقد أكل الكثير من طعام الكلاب مؤخرًا!
“يو دونغ!” ربت شيا فِنغ على كتفها برفق.
هزّ شيا فِنغ كتفيه بحيرة، ثم عاد لشرح بعض الأمور للممرضة القريبة.
[هل الشخص الذي تحبينه يستمع؟ لا بد أنه سعيد!]
رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.
بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.
فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.
“ما الأمر؟” لفّ شيا فِنغ البطانية حول كتفيها بإحكام.
“مرحبًا!” أجابت يو دونغ على الهاتف.
هل كنتِ تنتظرينني؟
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.
بقلق، أجابت يو دونغ على مكالمة أخرى.
“رقم 1؟” تساءلت يو دونغ.
“لقد استمعت إليكِ في الراديو، وتحفزت جدًا، فذهبت لأعترف لحبيبي، ثم، ثم، قال إنه لديه حبيبة! لقد خسرت حبي!” بكت الأخت بحزن.
“المقدمة الطيبة، أنا السيد القوي رقم 2…” سُمع صوت ذكوري أنعم، ثم بدأت أصوات في الخلفية تصرخ بأرقام: رقم 3، رقم 4…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الثالث والثلاثين: ⦅عليّ أن أنتظرك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:00 منتصف الليل، تمامًا عند الساعة 0:00 من يوم الجمعة.
“أوه، أنتم حيويون جدًا هناك.” ضحكت يو دونغ.
هذا أول عيد ميلاد أقضيه معك!
“سمكة الجيلي، نحن السادة الأقوياء من 1 إلى 5 نود أن نسألك شيئًا.” قال السيد القوي رقم 1.
ألا أخبره؟
“أوه؟ ما هو؟” سألت يو دونغ بفضول.
شعرت يو دونغ وكأنها عملت نصف عام في ليلة واحدة.
“لقد راهنّا للتو. أنا ورقم 3 نعتقد أنكِ تحاولين عمدًا إظهار حبكِ لشخص ما الليلة.” تابع السيد القوي رقم 1، “لكن السادة الآخرين يعتقدون أنكِ تعمدتِ اختيار موضوع هذه الليلة لتتمكني من قراءة رسالة الحب تلك. من منا كان محقًا؟”
لكنني تعرضتُ للإهانة من قِبل زوجتك عندما حاولتُ التدخل سابقًا، هل سأُهان مجددًا؟
“…” لم تجد يو دونغ ما تقوله. “هل هناك فرق أصلاً؟”
“أنا في كشك خارج جامعتي، وشربت زجاجة بيرة!”
“أعتقد لا. إذًا، سيُقسّم المال بالتساوي، كل واحد يحصل على 50 يوانًا!” صرخ السيد القوي إلى الآخرين من حوله.
“الاعتراف قد يكون بين شخصيتين غير مألوفتين تجرأتا على اتخاذ الخطوة التالية، أو من شخص يحمل حبًا سريًا.” بدا صوت يو دونغ، الذي سافر عبر الأثير، رقيقًا بشكل استثنائي. “بالطبع، يمكن أن يحدث الاعتراف بطبيعته بين شخصين وقعا في الحب بالفعل.”
أغلقت يو دونغ الخط بصمت.
وبعضها كان صريحًا:
[الحقيقة ظهرت. سأحاول الاتصال أيضًا، آمل أن أحظى بخط مفتوح!]
“أنا في كشك خارج جامعتي، وشربت زجاجة بيرة!”
[هاها… فقط أريد من سمكة الجيلي أن تعرف أنني أضحك!]
بالفعل، كانت مخمورة. كانت يو دونغ على وشك إقناع الفتاة بالعودة إلى المنزل، عندما صرخت الجميلة فجأة: “آه، أمير الجامعة الوسيم يقترب، سأعترف له.”
بقلق، أجابت يو دونغ على مكالمة أخرى.
وعند نهاية بثها، نظر إليها كبير الموظفين يو بابتسامة عريضة، وكأنه شاهد عرضًا كوميديًا طوال الليل.
“سمكة الجيلي!” عندما اتصلت المكالمة بنجاح، سُمع صوت أنثوي أجش ومتعب. “اللوم، أنتِ الملامة!”
الساعة 4:30 صباحًا
“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.
“لماذا لم تنامي في غرفتك؟ ولماذا طلبتِ مني أن أوقظك؟” سأل شيا فِنغ.
“لقد استمعت إليكِ في الراديو، وتحفزت جدًا، فذهبت لأعترف لحبيبي، ثم، ثم، قال إنه لديه حبيبة! لقد خسرت حبي!” بكت الأخت بحزن.
لماذا تنام في غرفة المعيشة مجددًا؟ شعر شيا فِنغ بالصداع من عنادة يو دونغ.
“وماذا في ذلك، على الأقل يمكنك تغيير هدفك الآن، ربما التالي سيكون أفضل لك!” نصحتها يو دونغ.
[الأمير الوسيم وقع في الأسر!]
“حقًا؟ لكن هناك الكثير، من هو المناسب؟”
“لديّ ما أقوله لك!” ابتسمت يو دونغ.
أدركت يو دونغ أن هناك خطبًا ما. هذه الجميلة تبدو مخمورة.
لماذا تنام في غرفة المعيشة مجددًا؟ شعر شيا فِنغ بالصداع من عنادة يو دونغ.
“أختي، أين أنت الآن؟ هل أنتِ مخمورة؟”
“لكن بوجود العائلة والمسؤولية التي تُثقل كاهلك، ستبقى ببساطة. شيئًا فشيئًا، يتحول الحب إلى قرابة، وعندما تصلان أخيرًا إلى شاطئ الغروب، عندما لا يكون لديكما سوى بعضكما البعض للاعتماد عليه، ستتحدثان. سيسأل الرجل العجوز المرأة العجوز إن كانت ستحبه حتى لو لم يُرزقا بطفل. وستسأله المرأة العجوز إن كان قد خانها خلال أكثر سنوات عمله انشغالًا.”
“أنا في كشك خارج جامعتي، وشربت زجاجة بيرة!”
“عندما تنظر إلى الوراء، ستجد حتمًا أشياء كثيرة، أشياء كثيرة جدًا لدرجة أن جملة بسيطة مثل ‘أحبك’ كانت لتصلحها. العديد من سوء الفهم الذي كان يمكن حله، والذي كان يمكن أن يؤدي إلى حياة بها ندم أقل.”
بالفعل، كانت مخمورة. كانت يو دونغ على وشك إقناع الفتاة بالعودة إلى المنزل، عندما صرخت الجميلة فجأة: “آه، أمير الجامعة الوسيم يقترب، سأعترف له.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الثالث والثلاثين: ⦅عليّ أن أنتظرك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:00 منتصف الليل، تمامًا عند الساعة 0:00 من يوم الجمعة.
أوه لا!
“لقد راهنّا للتو. أنا ورقم 3 نعتقد أنكِ تحاولين عمدًا إظهار حبكِ لشخص ما الليلة.” تابع السيد القوي رقم 1، “لكن السادة الآخرين يعتقدون أنكِ تعمدتِ اختيار موضوع هذه الليلة لتتمكني من قراءة رسالة الحب تلك. من منا كان محقًا؟”
“باي روي، أنا أحبك، كن حبيبي!”
حبس الجميع أنفاسهم!
حبس الجميع أنفاسهم!
“إذن يمكننا الحديث لاحقًا.”
بعد 5 ثوانٍ، أصدر حاسوبها صوتًا.
“يبدأ الأمر بمشاعر تنمو، ثم يأتي الاعتراف، ثم تقعان في الحب وتتزوجان. وتعتقدان أنكما ستحبان بعضكما إلى الأبد، ولكن في الحياة الزوجية، لا تُقال كلمات الحب كما في السابق.”
أرسل الجميع رسائل من جديد.
“لديّ ما أقوله لك!” ابتسمت يو دونغ.
[جميلة الليلة بطلة بين النساء.]
[الحقيقة ظهرت. سأحاول الاتصال أيضًا، آمل أن أحظى بخط مفتوح!]
[الأمير الوسيم وقع في الأسر!]
شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.
[مقدمة البرنامج، كوني خطابتي أيضًا!]
حبس الجميع أنفاسهم!
[الأمير الوسيم كُشف أمره!]
رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.
[يا إلهي، أريد أن أذهب إلى تلك الجامعة لأرى المشهد!]
ألا أخبره؟
شعرت يو دونغ بالإرهاق الشديد وهي تفتح الميكروفون وتقول، “إذا كان بإمكانك التعرف على صوت الآنسة الجميلة، فالرجاء مساعدتها. تقع عند كشك على مدخل الجامعة، وقد اعترفت لتوها للأمير الوسيم باي روي. إذا كنت تعرف مكانها، الرجاء الاتصال بزميلتها في السكن أو إعادتها إلى مهجعها.”
“عندما تنظر إلى الوراء، ستجد حتمًا أشياء كثيرة، أشياء كثيرة جدًا لدرجة أن جملة بسيطة مثل ‘أحبك’ كانت لتصلحها. العديد من سوء الفهم الذي كان يمكن حله، والذي كان يمكن أن يؤدي إلى حياة بها ندم أقل.”
شعرت يو دونغ وكأنها عملت نصف عام في ليلة واحدة.
“لكن عليّ أن أقوله اليوم!” ابتسمت يو دونغ بشدة وهي تقول للمتحيّر شيا فِنغ: “عيد ميلاد سعيد!”
وعند نهاية بثها، نظر إليها كبير الموظفين يو بابتسامة عريضة، وكأنه شاهد عرضًا كوميديًا طوال الليل.
“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.
عندما عادت إلى المنزل، كان المكان باردًا ومظلمًا. يبدو أن شيا فِنغ لم يعد بعد.
بقلق، أجابت يو دونغ على مكالمة أخرى.
قامت يو دونغ بتشغيل جميع الأضواء في غرفة المعيشة كعادتها، لتجعل المكان أكثر دفئًا.
[سمكة الجيلي عاطفية جدًا عادةً، هذه المرة ليست مجرد قصيدة، أليس كذلك؟]
بدّلت إلى شباشبها وذهبت للاستحمام.
“أوه؟ ما هو؟” سألت يو دونغ بفضول.
ومنذ أن أخبرها شيا فِنغ بعدم غسل شعرها ليلًا، لم تعد تفعل ذلك. وبعد انتهائها من الحمام، سكبت كوبًا من الحليب وجلست متربعة على الأريكة. وبغض النظر عن أزيز المدفأة، كان المكان هادئًا.
[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.
[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.
بعضها كان بسيطًا:
[حدثت بعض الطوارئ غير المتوقعة الليلة، سأعود في وقت متأخر. نامي مبكرًا!] أجاب شيا فِنغ.
[عليك بذلك!]
“لكن لديّ أمر مهم صباح الغد!” رمشت يو دونغ، ثم ركضت إلى غرفتها لتأخذ وسادة وبطانية.
“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.
ثم فرشتها ونامت مباشرة على الأريكة.
عندما عادت إلى المنزل، كان المكان باردًا ومظلمًا. يبدو أن شيا فِنغ لم يعد بعد.
في هذه الليلة الهادئة، كان هناك ضوء وحيد مضاء في مجمع الشقق المظلم. وكان ذلك الضوء مثل منارة في السماء الليلية، ينير طريق أحدهم للعودة.
خلع معطفه وبدّل إلى شباشبه، ثم اقترب من يو دونغ بنية حملها إلى غرفتها.
الساعة 4:30 صباحًا
[الحقيقة ظهرت. سأحاول الاتصال أيضًا، آمل أن أحظى بخط مفتوح!]
دخل شيا فِنغ المنزل بهدوء وهو يدير مقبض الباب. وما إن رفع بصره حتى رأى يو دونغ نائمة على الأريكة.
شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.
لماذا تنام في غرفة المعيشة مجددًا؟ شعر شيا فِنغ بالصداع من عنادة يو دونغ.
“أختي، أين أنت الآن؟ هل أنتِ مخمورة؟”
خلع معطفه وبدّل إلى شباشبه، ثم اقترب من يو دونغ بنية حملها إلى غرفتها.
لماذا تنام في غرفة المعيشة مجددًا؟ شعر شيا فِنغ بالصداع من عنادة يو دونغ.
هم؟
[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.
عندما اقترب من الأريكة، لاحظ شيا فِنغ ورقة على طاولة القهوة.
“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.
[عندما تعود، تذكر أن توقظني! عليك بذلك!]
أرسل الجميع رسائل من جديد.
هل كنتِ تنتظرينني؟
[هاها… فقط أريد من سمكة الجيلي أن تعرف أنني أضحك!]
شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.
بعد 5 ثوانٍ، أصدر حاسوبها صوتًا.
[عليك بذلك!]
Arisu-san
نظر شيا فِنغ مجددًا إلى الملاحظة، وأخيرًا قرر أن يوقظها.
“…” لم تجد يو دونغ ما تقوله. “هل هناك فرق أصلاً؟”
“يو دونغ!” ربت شيا فِنغ على كتفها برفق.
وبعد انتهاء الأغنية، عاد الجميع، وبدأ سيلٌ من الرسائل بالظهور على جهازها.
“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.
Arisu-san
“لماذا لم تنامي في غرفتك؟ ولماذا طلبتِ مني أن أوقظك؟” سأل شيا فِنغ.
[أيتها المقدّمة المخادعة!]
“لأني كنت أريد انتظارك!” حاولت يو دونغ الجلوس.
بقلق، أجابت يو دونغ على مكالمة أخرى.
“ما الأمر؟” لفّ شيا فِنغ البطانية حول كتفيها بإحكام.
[عليك بذلك!]
“لديّ ما أقوله لك!” ابتسمت يو دونغ.
[هاها… فقط أريد من سمكة الجيلي أن تعرف أنني أضحك!]
“ألم يكن بإمكانكِ قول ذلك لاحقًا بعد استيقاظك؟” ضحك شيا فِنغ.
وبعضها كان صريحًا:
“كنتَ ستنام حينها، وسأنشغل غدًا، وقد لا أجد وقتًا لأقوله.” هزّت يو دونغ رأسها.
رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.
“إذن يمكننا الحديث لاحقًا.”
“الاعتراف قد يكون بين شخصيتين غير مألوفتين تجرأتا على اتخاذ الخطوة التالية، أو من شخص يحمل حبًا سريًا.” بدا صوت يو دونغ، الذي سافر عبر الأثير، رقيقًا بشكل استثنائي. “بالطبع، يمكن أن يحدث الاعتراف بطبيعته بين شخصين وقعا في الحب بالفعل.”
“لكن عليّ أن أقوله اليوم!” ابتسمت يو دونغ بشدة وهي تقول للمتحيّر شيا فِنغ: “عيد ميلاد سعيد!”
فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.
هذا أول عيد ميلاد أقضيه معك!
“ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.
بالطبع، عليّ أن أنتظرك!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.
⟪اكل طعام الكلاب: هو تعبير فكاهي ساخر يشير إلى شعور العزّاب أو غير المرتبطين بالمرارة أو الغيرة عند رؤية مظاهر الرومانسية والحب بين الأزواج أو الأحباء، وخاصة عندما تكون علنية أو “سعيدة جدًا”.⟫
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ترجمة:
“أوه؟ ما هو؟” سألت يو دونغ بفضول.
Arisu-san
“هذا الاعتراف هو محفز القدر. زوجان ليسا غريبين تمامًا قد يلاحظ أحدهما الآخر بسبب هذا الاعتراف. شخص معجب قد يجني الحلاوة والجمال من اعترافه. بالطبع، هذا يعتمد أيضًا على ما إذا كان سيُقبل أم لا.” ابتسمت يو دونغ وهي تضيف هذه الجملة الأخيرة، ثم قالت…
“أوه، أنتم حيويون جدًا هناك.” ضحكت يو دونغ.
