48 أحمر الشفاه
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“أه… تعرفينني؟” بدت يو دونغ مندهشة قليلًا.
ولادة من جديد على أبواب دائرة الشؤون المدنية
كانت آن آن تنوي الحديث عن الأطفال الذين تحدثت عنهم مع شيا فنغ، ثم الانتقال إلى مشاعره. لكن أداء يو دونغ البارع أفسد خطتها. بدا وكأن يو دونغ تفعل هذا عن قصد؟
الفصل 48:
“شكرًا!” شعرت يو دونغ بالحرج حين سمعت هذا.
⦅أحمر الشفاه ♡⦆
“حتى مع ذلك، لا يمكنك إعطاؤه لها.” بعد أن سمعت يو دونغ تفسيره، ارتاح قلبها، لكنها ظلت غاضبة بعض الشيء. “حتى لو اشتريتَ شيئًا لا يعجبني، لا تعطه لغيري.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“كح… حسنًا… أنا مشغولة جدًا، أعتقد أنني مضطرة للذهاب.” نظرت آن آن إلى ساعتها.
أنجبت رين شينشين طفلًا للتو، وفجأة أصبحت السيدة رين تهتم بسلامة ابنتها. كانت تُرى كل يوم في المستشفى، تزور ابنتها وحفيدتها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كانت يو دونغ ترى أثر هذا التغيّر على رين شينشين. فقد بدا جليًا أنّ تغيّر السيدة رين قد أسعد شينشين كثيرًا، إذ أصبحت الابتسامة أكثر حضورًا على وجهها. حتى مع تجوّل لو شوان حولها، لم يكن وجهها يكتئب كما في السابق.
“ما الأمر؟” لم يكن شيا فنغ أحمق، وقد أدرك أن يو دونغ تُثير مشكلة. لكنه بعد لحظة تفكير، لم يتذكر أنه ارتكب شيئًا يُغضبها مؤخرًا.
غير أن شيانغ شياويوي كانت تراقب الوضع من بعيد، وتُحلّل الموقف بصمت مع يو دونغ. لم تكن تُصدّق هذا التغير المفاجئ في شخصية السيدة رين، وظلّت تزور المستشفى يوميًا.
حين عاد شيا فنغ إلى المنزل ورأى سريره خاليًا، كانت أول فكرة خطرت له أن يو دونغ لم تعد بعد. لكنه نفى ذلك سريعًا، فقد رأى معطفها وحذاءها عند المدخل.
كانت يو دونغ تخشى أيضًا من أي تعقيدات إضافية في صحة شينشين، لذا كانت تأخذ وقتًا لزيارتها مرة في اليوم، وغالبًا ما تتناول الغداء مع شيا فنغ.
“يا لكَ من رجل، عائلتك لديها الكثير لتصفيه معك، شيا فنغ، استعد!” تمتمت بغضب، وهي تسحق الكيس بيديها، ثم غادرت لرؤية رين شينشين.
في ذلك اليوم تحديدًا، حين دخلت يو دونغ الجناح الذي توجد فيه غرفة شينشين، رأت السيدة رين تمشي نحو قسم حديثي الولادة. كانت صورة السيدة رين في ذهن يو دونغ سيئة دائمًا، وزادت سوءًا بعد مواجهتهنّ ودعمها الثابت للو شوان.
“إذن… أتمنى لكما التوفيق!” رغم شعورها وكأن قلبها طُعن، إلا أنّ آن آن حافظت على ابتسامتها بشجاعة.
وبينما كانت تفكّر في ذلك، غيّرت يو دونغ وجهتها وتبعتها ببطء.
قضت يو دونغ بعض الوقت مع رين شينشين، ثم غادرت بالسيارة.
سارت السيدة رين حتى وصلت إلى غرفة حفيدتها، ووقفت بجانب السرير تداعب الطفلة وتتحدث مع الممرضة. بدا أنها تحب الطفلة حقًا.
“هل كانت تظن أنني سأسيء الظن بك، فننشب شجارًا ثم ننفصل؟ لا، سأمسك يدك وسأعيش بتناغم معك، فقط لأغضبها حتى الموت!”
رؤية هذا المشهد المتناغم جعلت يو دونغ تفكر فجأة أنه ربما كانت للسيدة رين مشاعر بالفعل.
لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.
“آنسة ممرضة،” حين رأت يو دونغ الممرضة التي كانت تتحدث مع السيدة رين تغادر الغرفة، أوقفتها بابتسامة: “كيف حال الطفلة في السرير رقم 12؟”
تجمّد تعبير آن آن، بعد كل هذه الهجمات، كيف لها أن تظل واقفة هنا؟
“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.
“أنت… ابتعد أولًا.” قالت يو دونغ بخجل وهي تحاول دفعه.
“أه… تعرفينني؟” بدت يو دونغ مندهشة قليلًا.
حاول شيا فنغ سحب البطانية وسؤالها عمّا حدث، لكن يو دونغ لم تتحرك إطلاقًا.
“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”
لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.
“شكرًا!” شعرت يو دونغ بالحرج حين سمعت هذا.
“جدة الطفلة سألت متى يمكنها العودة للمنزل؟” سألت يو دونغ بريبة.
“صحيح، سألتِ عن السرير 12؟” بما أنّ يو دونغ معروفة لديها، شرحت الممرضة بحماسة: “الطفلة ما تزال ضعيفة قليلاً لأنها وُلِدت مبكرًا، لكن بعد أن قضت ثلاثة أيام في الحاضنة، أصبحت مستقرة إلى حد كبير. إذا بقي كل شيء على ما يرام ليومين آخرين، يمكن إخراجها. بالمناسبة، الجدة سألتني عن هذا أيضًا.”
“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.
“جدة الطفلة سألت متى يمكنها العودة للمنزل؟” سألت يو دونغ بريبة.
ابتسامة يو دونغ لم تختفِ، رغم كرهها لتصرفات آن آن الطفولية.
“ربما لأنها وجدت حفيدتها لطيفة جدًا، فهي متحمسة جدًا وتسأل عن هذا كل يوم.” ضحكت الممرضة.
“دونغ دونغ، لقد جئتِ.” كانت رين شينشين في سريرها حين حيّت يو دونغ بسعادة.
أومأت يو دونغ وشكرت الممرضة.
وبينما كانت تفكّر في ذلك، غيّرت يو دونغ وجهتها وتبعتها ببطء.
ولأنها كانت ترتدي ملابس العمليات للدخول إلى الجناح، لم تكن راغبة في تغييرها على الفور فبقيت واقفة لبعض الوقت. ومن خلال الزجاج كانت تراقب الأطفال في أسرّتهم يتقلبون، وفجأة خطرت في بالها فكرة طفلها في المستقبل.
ولأنها كانت ترتدي ملابس العمليات للدخول إلى الجناح، لم تكن راغبة في تغييرها على الفور فبقيت واقفة لبعض الوقت. ومن خلال الزجاج كانت تراقب الأطفال في أسرّتهم يتقلبون، وفجأة خطرت في بالها فكرة طفلها في المستقبل.
“أليسوا لطيفين؟” ما إن خرجت آن آن من مكتبها، حتى رأت يو دونغ واقفة قريباً.
“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”
ورأت يو دونغ انعكاسها في الزجاج تقترب، ففوجئت أيضًا. بابتسامة، حيّت الدكتورة آن.
“أوه، لا أريد أن أؤخركِ.” ابتسمت يو دونغ ولوّحت لها.
“هل تحبين الأطفال؟” سألت آن آن.
في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.
“نعم، إنهم اشياء رائعة.” أومأت يو دونغ.
سارت السيدة رين حتى وصلت إلى غرفة حفيدتها، ووقفت بجانب السرير تداعب الطفلة وتتحدث مع الممرضة. بدا أنها تحب الطفلة حقًا.
“أشعر بنفس الشيء، لهذا اخترت طب الأطفال.” قالت آن آن بابتسامة، “في السابق، كان شيا فنغ دائمًا يُعلق على حبي للأطفال، ويتحدث عن كم سيكون لدينا منهم…”
“حسنًا.”
توقّفت آن آن فجأة عن الكلام، وكأنها تذكرت أنها انفصلت عن شيا فنغ، وأنها تتحدث حاليًا إلى زوجته. فبادرت بالاعتذار: “آسفة، أنا…”
توقّفت آن آن فجأة عن الكلام، وكأنها تذكرت أنها انفصلت عن شيا فنغ، وأنها تتحدث حاليًا إلى زوجته. فبادرت بالاعتذار: “آسفة، أنا…”
“لا بأس.” قالت يو دونغ بلا مبالاة. “فأنتما كنتما حبيبين في السابق، من الطبيعي أنكما تحدثتما عن إنجاب الأطفال.” ثم ابتسمت، “لكن شيا فنغ يحب الأطفال فعلًا، ونحن نخطط لإنجاب واحد قريبًا.”
ذهبت أولًا إلى استوديو شياويوي لتقديم المساعدة، ثم توجّهت إلى محطة الإذاعة لاستئناف البثّ المباشر لبرنامج شبح منتصف الليل. وحين عادت أخيرًا إلى المنزل، كانت الساعة الثانية والنصف صباحًا.
يا إلهي… تحاولين إثارة غيرتي… لا تفكّري حتى في ذلك أيتها الأخت، أنا أفهم لعبتك.
كانت يو دونغ على وشك الاستمرار في توبيخه، لكنها لم تعرف ما تقول – فمشاعر شيا فنغ تجاه آن آن كانت أقوى من مشاعره نحوها حينها. لكن قلب يو دونغ أصبح هشًا بشكل مفاجئ. وبدون سابق إنذار، انهمرت دموعها.
ابتسامة يو دونغ لم تختفِ، رغم كرهها لتصرفات آن آن الطفولية.
“نعم، إنهم اشياء رائعة.” أومأت يو دونغ.
“أحقًا؟” تجمّد وجه آن آن، ثم قالت: “إذن، تهانينا.”
في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.
“أنا لستُ حاملًا بعد، لكننا نعمل على ذلك.” قالت يو دونغ بابتسامة خجولة كأنها محرجة جدًا.
“أنتَ…” كيف لم تلاحظ يو دونغ من قبل كم هو هذا الشيا فنغ وغد؟ “لن أهرب مجددًا، ابتعد أولًا.”
“إذن… أتمنى لكما التوفيق!” رغم شعورها وكأن قلبها طُعن، إلا أنّ آن آن حافظت على ابتسامتها بشجاعة.
“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.
“شكرًا لك، دكتورة آن، أنتِ لطيفة جدًا.” وضعت يو دونغ وجهًا بريئًا مصطنعًا.
“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”
كانت آن آن تنوي الحديث عن الأطفال الذين تحدثت عنهم مع شيا فنغ، ثم الانتقال إلى مشاعره. لكن أداء يو دونغ البارع أفسد خطتها. بدا وكأن يو دونغ تفعل هذا عن قصد؟
جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”
من أين أتت هذه الفتاة الساذجة؟
⦅أحمر الشفاه ♡⦆
تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.
حين أنزلها مجددًا، ظلت يو دونغ تتلوى قليلاً لتخرج من البطانية. وحين خرجت أخيرًا، صرخت بغضب: “أريد النوم لوحدي!”
بقيت آن آن مبتسمة، وكأنها تذكرت شيئًا: “آه، بالمناسبة، ترك شيا فنغ شيئًا معي، ولم تتح لي الفرصة لإعادته إليه، لكن بما أنكِ هنا، سأعطيكِ إياه.”
وحين أنهى شيا فنغ القبلة أخيرًا، التقى وجهه بوجه يو دونغ المتورد وعيونها المبللة. بنظرة لطيفة، سألها: “هل يمكنك أن تخبريني الآن بما يحدث؟”
“ما هو؟” سألت يو دونغ بشك.
نظرت إلى المنزل الفارغ، ثم دخلت غرفة النوم وألقت كيس آن آن مباشرة على سرير شيا فنغ. ثم اتجهت إلى غرفة النوم الثانية لتنام، مغلقة الباب بإحكام.
“إنه في مكتبي، سأحضره الآن، انتظريني هنا.” ثم استدارت ودخلت مكتبها.
لم يغضب شيا فنغ حين أمسك بالكيس، بل بدا متفاجئًا فقط. فتح الكيس ورأى أحمرَي شفاه بداخله. وبعد النظر فيهما لبعض الوقت، تذكّر ببطء ما تتحدث عنه يو دونغ.
نظرت يو دونغ إلى آن آن وهي تبتعد. في قلبها فكّرت، إن كنتِ تخططين لإعطائي خاتم الألماس، فسأقبله بسرور.
وحين أنهى شيا فنغ القبلة أخيرًا، التقى وجهه بوجه يو دونغ المتورد وعيونها المبللة. بنظرة لطيفة، سألها: “هل يمكنك أن تخبريني الآن بما يحدث؟”
عادت آن آن بكيس صغير، وناولته ليو دونغ التي بدت فضولية. بابتسامة، قالت: “في آخر مرة التقينا بها في أمريكا، صادف أن التقينا في مركز تجاري، وبالخطأ أخذتُ أحمر الشفاه الذي اشتراه لكِ.”
عادت يو دونغ إلى تحت بطانيتها واستدارت بجانبها الآخر لتتابع نومها.
في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.
“إذن… أتمنى لكما التوفيق!” رغم شعورها وكأن قلبها طُعن، إلا أنّ آن آن حافظت على ابتسامتها بشجاعة.
“أعيده لكِ الآن، فأنتِ المتلقية الأصلية له.”
“لا بأس.” قالت يو دونغ بلا مبالاة. “فأنتما كنتما حبيبين في السابق، من الطبيعي أنكما تحدثتما عن إنجاب الأطفال.” ثم ابتسمت، “لكن شيا فنغ يحب الأطفال فعلًا، ونحن نخطط لإنجاب واحد قريبًا.”
أخذت يو دونغ الكيس وفتحته لترى بداخله أحمرَي شفاه.
ولادة من جديد على أبواب دائرة الشؤون المدنية
“اللونين 11 و6 من شانيل، أحب هذه الألوان أيضًا.” ضحكت آن آن، “أعتقد أن لدينا أذواقًا متشابهة.”
“أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”
“إذا لم يكن هناك تفاعل كبير، كيف انتهى أحمر الشفاه الذي اشتريته لي عندها؟” صاحت يو دونغ غاضبة، وأمسكت بالكيس على طرف السرير ورمته نحو شيا فنغ.
تجمّد تعبير آن آن، بعد كل هذه الهجمات، كيف لها أن تظل واقفة هنا؟
في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.
“كح… حسنًا… أنا مشغولة جدًا، أعتقد أنني مضطرة للذهاب.” نظرت آن آن إلى ساعتها.
“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”
“أوه، لا أريد أن أؤخركِ.” ابتسمت يو دونغ ولوّحت لها.
“لم أُعطِها لهما. كنت أختار لكِ أحمر شفاه في مركز تجاري، وصادف أن التقيت بآن آن وزميلتها. كانتا تتسوقان أيضًا، وحين رأتا أحمر الشفاه، ظنتا أنني اشتريته لآن آن وأخذته مباشرة.” شرح شيا فنغ.
بعد أن اختفت آن آن من مجال رؤيتها، أمسكت يو دونغ الكيس بقوة، وابيضّت مفاصل أصابعها. أرادت أن تجد شيا فنغ وتسأله عن الأمر فورًا.
جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”
“يا لكَ من رجل، عائلتك لديها الكثير لتصفيه معك، شيا فنغ، استعد!” تمتمت بغضب، وهي تسحق الكيس بيديها، ثم غادرت لرؤية رين شينشين.
“أنا لستُ حاملًا بعد، لكننا نعمل على ذلك.” قالت يو دونغ بابتسامة خجولة كأنها محرجة جدًا.
شيا فنغ، فقط انتظر حتى يحل الليل!
“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“من الآن فصاعدًا، أكره شانيل. سأكره كل ما تحبه.” ترددت يو دونغ قليلًا قبل أن تقول، “ما عداك!”
“دونغ دونغ، لقد جئتِ.” كانت رين شينشين في سريرها حين حيّت يو دونغ بسعادة.
“أنا… أمي أخبرتني أن أعود إلى المنزل،” ترددت شينشين، ثم قالت، “لكنني لا أريد رؤية لو شوان.”
“كيف تشعرين اليوم؟” جلست يو دونغ على الكرسي بجانب السرير.
“حتى مع ذلك، لا يمكنك إعطاؤه لها.” بعد أن سمعت يو دونغ تفسيره، ارتاح قلبها، لكنها ظلت غاضبة بعض الشيء. “حتى لو اشتريتَ شيئًا لا يعجبني، لا تعطه لغيري.”
“أفضل بكثير، قال الطبيب إنهم سيزيلون الغرز غدًا. وسأخرج بعد يومين.” ابتسمت رين شينشين.
“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.
“هذا جيد.” أخذت يو دونغ تفاحة وبدأت تقشرها بينما تتابع: “هل ترغبين في العودة إلى شقة شياويوي، أم إلى منزلك؟”
ذهبت أولًا إلى استوديو شياويوي لتقديم المساعدة، ثم توجّهت إلى محطة الإذاعة لاستئناف البثّ المباشر لبرنامج شبح منتصف الليل. وحين عادت أخيرًا إلى المنزل، كانت الساعة الثانية والنصف صباحًا.
“أنا… أمي أخبرتني أن أعود إلى المنزل،” ترددت شينشين، ثم قالت، “لكنني لا أريد رؤية لو شوان.”
“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”
“ماذا ترغبين أن تفعلي؟” كبرت رين شينشين ولو شوان معًا. وفي النهاية، لم تكن يو دونغ تعلم حقًا مدى عمق مشاعر شينشين تجاه صديق طفولتها. لم تكن تعرف إن كانت شينشين مستعدة لمنحه فرصة أخرى.
في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.
“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”
Arisu-san
انتظرت يو دونغ بصبر حتى تصرّح رين شينشين بمشاعرها الحقيقية.
“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”
“لكنني لا أشعر بالراحة عندما أراه…” ابتسمت رين شينشين بمرارة، “لا أريد رؤيته.”
كانت آن آن تنوي الحديث عن الأطفال الذين تحدثت عنهم مع شيا فنغ، ثم الانتقال إلى مشاعره. لكن أداء يو دونغ البارع أفسد خطتها. بدا وكأن يو دونغ تفعل هذا عن قصد؟
ناولت يو دونغ التفاحة المقطّعة لرين شينشين وقالت: “بغضّ النظر عن قرارك، شياويوي وأنا سنكون دائمًا إلى جانبك.”
“آنسة ممرضة،” حين رأت يو دونغ الممرضة التي كانت تتحدث مع السيدة رين تغادر الغرفة، أوقفتها بابتسامة: “كيف حال الطفلة في السرير رقم 12؟”
“أعلم.” ابتسمت رين شينشين بتأثر. وجود صديقات رائعات في هذه الحياة حقًا نعمة.
“لقد حاولت استفزازي عمدًا بأحمر الشفاه اليوم، تلك الأفعى الماكرة!”
قضت يو دونغ بعض الوقت مع رين شينشين، ثم غادرت بالسيارة.
“إذا لم يكن هناك تفاعل كبير، كيف انتهى أحمر الشفاه الذي اشتريته لي عندها؟” صاحت يو دونغ غاضبة، وأمسكت بالكيس على طرف السرير ورمته نحو شيا فنغ.
ذهبت أولًا إلى استوديو شياويوي لتقديم المساعدة، ثم توجّهت إلى محطة الإذاعة لاستئناف البثّ المباشر لبرنامج شبح منتصف الليل. وحين عادت أخيرًا إلى المنزل، كانت الساعة الثانية والنصف صباحًا.
بعد أن اختفت آن آن من مجال رؤيتها، أمسكت يو دونغ الكيس بقوة، وابيضّت مفاصل أصابعها. أرادت أن تجد شيا فنغ وتسأله عن الأمر فورًا.
نظرت إلى المنزل الفارغ، ثم دخلت غرفة النوم وألقت كيس آن آن مباشرة على سرير شيا فنغ. ثم اتجهت إلى غرفة النوم الثانية لتنام، مغلقة الباب بإحكام.
ورغم أن شيا فنغ لم يكن يعرف السبب، إلا أن حدسه أخبره أنه لا يمكنه السماح ليو دونغ بالبقاء غاضبة طوال الليل. ومع رفضها التام للكلام، لم يكن أمامه خيار سوى أن ينحني ويحملها بكاملها وهي ملفوفة بالبطانية، ليعيدها إلى الغرفة الرئيسية رغم مقاومتها بين ذراعيه.
حين عاد شيا فنغ إلى المنزل ورأى سريره خاليًا، كانت أول فكرة خطرت له أن يو دونغ لم تعد بعد. لكنه نفى ذلك سريعًا، فقد رأى معطفها وحذاءها عند المدخل.
“أنا لستُ حاملًا بعد، لكننا نعمل على ذلك.” قالت يو دونغ بابتسامة خجولة كأنها محرجة جدًا.
فكر شيا فنغ للحظة، ثم توجه إلى غرفة النوم الثانية. دفع الباب برفق، وكما توقّع، وجد جسدًا نائمًا على السرير.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
تنهد شيا فنغ بيأس، عادة يو دونغ في النوم في الغرفة الخاطئة يجب أن تُصحّح فورًا. اقترب من السرير، وكان ينوي حملها بهدوء وإعادتها إلى غرفة النوم الرئيسية.
قضت يو دونغ بعض الوقت مع رين شينشين، ثم غادرت بالسيارة.
لكن ما إن رفع يو دونغ، حتى فتحت عينيها وكأنها كانت يقظة.
حين سمع أنها تنوي الانتقال، كيف له أن يتحمّل ذلك؟ وحين رآها تتحرك لتنهض من السرير، انقضّ فجأة ودفعها إلى السرير مجددًا.
“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.
“حسنًا.”
“أنزلني!” قالت يو دونغ ببرود.
“آنسة ممرضة،” حين رأت يو دونغ الممرضة التي كانت تتحدث مع السيدة رين تغادر الغرفة، أوقفتها بابتسامة: “كيف حال الطفلة في السرير رقم 12؟”
تفاجأ شيا فنغ، لكنه أطاعها وأنزلها على السرير.
شعرت يو دونغ أنها عديمة الجدوى في هذه اللحظة، تبكي لأجل شيء تافه كهذا. لكنها لم تستطع التوقف.
عادت يو دونغ إلى تحت بطانيتها واستدارت بجانبها الآخر لتتابع نومها.
من أين أتت هذه الفتاة الساذجة؟
“ما الأمر؟” لم يكن شيا فنغ أحمق، وقد أدرك أن يو دونغ تُثير مشكلة. لكنه بعد لحظة تفكير، لم يتذكر أنه ارتكب شيئًا يُغضبها مؤخرًا.
“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.
“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.
في ذلك اليوم تحديدًا، حين دخلت يو دونغ الجناح الذي توجد فيه غرفة شينشين، رأت السيدة رين تمشي نحو قسم حديثي الولادة. كانت صورة السيدة رين في ذهن يو دونغ سيئة دائمًا، وزادت سوءًا بعد مواجهتهنّ ودعمها الثابت للو شوان.
“لا تمزحي بهذا!” حين سمع شيا فنغ كلمة “النوم المنفصل” أصبح جادًا على الفور.
“أنزلني!” قالت يو دونغ ببرود.
“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.
عادت آن آن بكيس صغير، وناولته ليو دونغ التي بدت فضولية. بابتسامة، قالت: “في آخر مرة التقينا بها في أمريكا، صادف أن التقينا في مركز تجاري، وبالخطأ أخذتُ أحمر الشفاه الذي اشتراه لكِ.”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” يعرف شيا فنغ أن شيئًا لا بد أنه وقع، لأن يو دونغ لم تكن شخصًا غير منطقي.
“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.
“سأنام، اخرُج!” ألم يرَ هذا الشخص أحمر الشفاه على سريره؟ لا يزال يملك الجرأة ليسألني ما الأمر؟ كانت يو دونغ غاضبة جدًا، فشدّت البطانية فوق رأسها ولفّت نفسها مثل يرقة.
“حسنًا، لن أفعل ذلك مستقبلًا.” رفع شيا فنغ يده، “أعدك!”
حاول شيا فنغ سحب البطانية وسؤالها عمّا حدث، لكن يو دونغ لم تتحرك إطلاقًا.
“هذا جيد.” أخذت يو دونغ تفاحة وبدأت تقشرها بينما تتابع: “هل ترغبين في العودة إلى شقة شياويوي، أم إلى منزلك؟”
ورغم أن شيا فنغ لم يكن يعرف السبب، إلا أن حدسه أخبره أنه لا يمكنه السماح ليو دونغ بالبقاء غاضبة طوال الليل. ومع رفضها التام للكلام، لم يكن أمامه خيار سوى أن ينحني ويحملها بكاملها وهي ملفوفة بالبطانية، ليعيدها إلى الغرفة الرئيسية رغم مقاومتها بين ذراعيه.
“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”
حين أنزلها مجددًا، ظلت يو دونغ تتلوى قليلاً لتخرج من البطانية. وحين خرجت أخيرًا، صرخت بغضب: “أريد النوم لوحدي!”
تنهد شيا فنغ بيأس، عادة يو دونغ في النوم في الغرفة الخاطئة يجب أن تُصحّح فورًا. اقترب من السرير، وكان ينوي حملها بهدوء وإعادتها إلى غرفة النوم الرئيسية.
“دونغ دونغ، لا تمزحي.” شعر شيا فنغ بصداع قادم.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“من قال إني أمزح! سواء صدقتني أم لا، سأنتقل غدًا.” زفرت يو دونغ.
“إذن… أتمنى لكما التوفيق!” رغم شعورها وكأن قلبها طُعن، إلا أنّ آن آن حافظت على ابتسامتها بشجاعة.
حين سمع أنها تنوي الانتقال، كيف له أن يتحمّل ذلك؟ وحين رآها تتحرك لتنهض من السرير، انقضّ فجأة ودفعها إلى السرير مجددًا.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” يعرف شيا فنغ أن شيئًا لا بد أنه وقع، لأن يو دونغ لم تكن شخصًا غير منطقي.
“دعني، ما الذي تفعله؟” حاولت يو دونغ دفعه بعيدًا.
“من قال إني أمزح! سواء صدقتني أم لا، سأنتقل غدًا.” زفرت يو دونغ.
لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.
من أين أتت هذه الفتاة الساذجة؟
في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.
“ما هو؟” سألت يو دونغ بشك.
وحين أنهى شيا فنغ القبلة أخيرًا، التقى وجهه بوجه يو دونغ المتورد وعيونها المبللة. بنظرة لطيفة، سألها: “هل يمكنك أن تخبريني الآن بما يحدث؟”
“كح… حسنًا… أنا مشغولة جدًا، أعتقد أنني مضطرة للذهاب.” نظرت آن آن إلى ساعتها.
“أنت… ابتعد أولًا.” قالت يو دونغ بخجل وهي تحاول دفعه.
“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”
“أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.
“ماذا… تعني؟” تمتمت يو دونغ.
“أنتَ…” كيف لم تلاحظ يو دونغ من قبل كم هو هذا الشيا فنغ وغد؟ “لن أهرب مجددًا، ابتعد أولًا.”
تنهد شيا فنغ بيأس، عادة يو دونغ في النوم في الغرفة الخاطئة يجب أن تُصحّح فورًا. اقترب من السرير، وكان ينوي حملها بهدوء وإعادتها إلى غرفة النوم الرئيسية.
في النهاية، هدأ شيا فنغ وجلس منتصبًا.
“اللونين 11 و6 من شانيل، أحب هذه الألوان أيضًا.” ضحكت آن آن، “أعتقد أن لدينا أذواقًا متشابهة.”
جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”
“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.
آن آن؟ عبس شيا فنغ لكنه أومأ: “رأيتها مرتين، لكننا لم نتفاعل كثيرًا في كلتي المرتين.”
“أشعر بنفس الشيء، لهذا اخترت طب الأطفال.” قالت آن آن بابتسامة، “في السابق، كان شيا فنغ دائمًا يُعلق على حبي للأطفال، ويتحدث عن كم سيكون لدينا منهم…”
“إذا لم يكن هناك تفاعل كبير، كيف انتهى أحمر الشفاه الذي اشتريته لي عندها؟” صاحت يو دونغ غاضبة، وأمسكت بالكيس على طرف السرير ورمته نحو شيا فنغ.
“الخطأ خطئي لأني لم أسترجعه، فقط لم أظن أنكِ ستحبين أحمر الشفاه من شانيل، لذا اشتريت ماركة أخرى.” قال شيا فنغ.
لم يغضب شيا فنغ حين أمسك بالكيس، بل بدا متفاجئًا فقط. فتح الكيس ورأى أحمرَي شفاه بداخله. وبعد النظر فيهما لبعض الوقت، تذكّر ببطء ما تتحدث عنه يو دونغ.
“لا تبكي.” حين رأى شيا فنغ دموعها، ارتبك على الفور، وحاول مسحها. “كنتُ مخطئًا، لا تبكي، أرجوك.”
“لم أُعطِها لهما. كنت أختار لكِ أحمر شفاه في مركز تجاري، وصادف أن التقيت بآن آن وزميلتها. كانتا تتسوقان أيضًا، وحين رأتا أحمر الشفاه، ظنتا أنني اشتريته لآن آن وأخذته مباشرة.” شرح شيا فنغ.
توقّفت آن آن فجأة عن الكلام، وكأنها تذكرت أنها انفصلت عن شيا فنغ، وأنها تتحدث حاليًا إلى زوجته. فبادرت بالاعتذار: “آسفة، أنا…”
“فلتأخذه إذن، لماذا سمحتَ لها؟” تابعت يو دونغ بغضب، “ثم تذهب وتشتري لي ماركة مختلفة تمامًا، أنتَ…”
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”
كانت يو دونغ على وشك الاستمرار في توبيخه، لكنها لم تعرف ما تقول – فمشاعر شيا فنغ تجاه آن آن كانت أقوى من مشاعره نحوها حينها. لكن قلب يو دونغ أصبح هشًا بشكل مفاجئ. وبدون سابق إنذار، انهمرت دموعها.
“أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.
“لا تبكي.” حين رأى شيا فنغ دموعها، ارتبك على الفور، وحاول مسحها. “كنتُ مخطئًا، لا تبكي، أرجوك.”
تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.
شعرت يو دونغ أنها عديمة الجدوى في هذه اللحظة، تبكي لأجل شيء تافه كهذا. لكنها لم تستطع التوقف.
“سأنام، اخرُج!” ألم يرَ هذا الشخص أحمر الشفاه على سريره؟ لا يزال يملك الجرأة ليسألني ما الأمر؟ كانت يو دونغ غاضبة جدًا، فشدّت البطانية فوق رأسها ولفّت نفسها مثل يرقة.
“الخطأ خطئي لأني لم أسترجعه، فقط لم أظن أنكِ ستحبين أحمر الشفاه من شانيل، لذا اشتريت ماركة أخرى.” قال شيا فنغ.
عادت آن آن بكيس صغير، وناولته ليو دونغ التي بدت فضولية. بابتسامة، قالت: “في آخر مرة التقينا بها في أمريكا، صادف أن التقينا في مركز تجاري، وبالخطأ أخذتُ أحمر الشفاه الذي اشتراه لكِ.”
“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”
عادت يو دونغ إلى تحت بطانيتها واستدارت بجانبها الآخر لتتابع نومها.
“ماذا… تعني؟” تمتمت يو دونغ.
“شكرًا!” شعرت يو دونغ بالحرج حين سمعت هذا.
“القائمة التي أعطيتِني إياها لم تُشر إلى ماركة محددة. لا أفهم كثيرًا بهذه الأمور، لذا حين دخلت المركز، اتجهت مباشرة إلى منصة شانيل. وعندما التقيت بآن آن، أدركت أنني ذهبت مباشرة إلى شانيل لأنني كنت غالبًا ما أرافق آن آن إلى منصتهم.” قال شيا فنغ، “لاحقًا، ظننت أنكِ لن تحبي ذلك، فاشتريت ماركة أخرى.”
“جدة الطفلة سألت متى يمكنها العودة للمنزل؟” سألت يو دونغ بريبة.
“حتى مع ذلك، لا يمكنك إعطاؤه لها.” بعد أن سمعت يو دونغ تفسيره، ارتاح قلبها، لكنها ظلت غاضبة بعض الشيء. “حتى لو اشتريتَ شيئًا لا يعجبني، لا تعطه لغيري.”
“ماذا… تعني؟” تمتمت يو دونغ.
“حسنًا، لن أفعل ذلك مستقبلًا.” رفع شيا فنغ يده، “أعدك!”
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”
“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.
“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.
“حسنًا.”
ورغم أن شيا فنغ لم يكن يعرف السبب، إلا أن حدسه أخبره أنه لا يمكنه السماح ليو دونغ بالبقاء غاضبة طوال الليل. ومع رفضها التام للكلام، لم يكن أمامه خيار سوى أن ينحني ويحملها بكاملها وهي ملفوفة بالبطانية، ليعيدها إلى الغرفة الرئيسية رغم مقاومتها بين ذراعيه.
“لقد حاولت استفزازي عمدًا بأحمر الشفاه اليوم، تلك الأفعى الماكرة!”
“من الآن فصاعدًا، أكره شانيل. سأكره كل ما تحبه.” ترددت يو دونغ قليلًا قبل أن تقول، “ما عداك!”
“إيه…”
كانت يو دونغ على وشك الاستمرار في توبيخه، لكنها لم تعرف ما تقول – فمشاعر شيا فنغ تجاه آن آن كانت أقوى من مشاعره نحوها حينها. لكن قلب يو دونغ أصبح هشًا بشكل مفاجئ. وبدون سابق إنذار، انهمرت دموعها.
“هل كانت تظن أنني سأسيء الظن بك، فننشب شجارًا ثم ننفصل؟ لا، سأمسك يدك وسأعيش بتناغم معك، فقط لأغضبها حتى الموت!”
جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”
“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”
رؤية هذا المشهد المتناغم جعلت يو دونغ تفكر فجأة أنه ربما كانت للسيدة رين مشاعر بالفعل.
طالما أنكِ لا تبكين، كل ما تقولينه مقبول.
“الخطأ خطئي لأني لم أسترجعه، فقط لم أظن أنكِ ستحبين أحمر الشفاه من شانيل، لذا اشتريت ماركة أخرى.” قال شيا فنغ.
“من الآن فصاعدًا، أكره شانيل. سأكره كل ما تحبه.” ترددت يو دونغ قليلًا قبل أن تقول، “ما عداك!”
من أين أتت هذه الفتاة الساذجة؟
أخيرًا، لم يتمكن شيا فنغ من كتم ضحكته، كيف لزوجته الحمقاء أن تكون لطيفة إلى هذا الحد!
“صحيح، سألتِ عن السرير 12؟” بما أنّ يو دونغ معروفة لديها، شرحت الممرضة بحماسة: “الطفلة ما تزال ضعيفة قليلاً لأنها وُلِدت مبكرًا، لكن بعد أن قضت ثلاثة أيام في الحاضنة، أصبحت مستقرة إلى حد كبير. إذا بقي كل شيء على ما يرام ليومين آخرين، يمكن إخراجها. بالمناسبة، الجدة سألتني عن هذا أيضًا.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
في ذلك اليوم تحديدًا، حين دخلت يو دونغ الجناح الذي توجد فيه غرفة شينشين، رأت السيدة رين تمشي نحو قسم حديثي الولادة. كانت صورة السيدة رين في ذهن يو دونغ سيئة دائمًا، وزادت سوءًا بعد مواجهتهنّ ودعمها الثابت للو شوان.
ترجمة:
أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”
Arisu-san
لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.
“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”
