50 باسم الحب
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
فتحوّلت ملامحها على الفور إلى الغضب، ففتحت الباب بعنف واندفعت نحو شياويوي: “ما هذا الهراء الذي تدعينهم يقولونه؟ شياويوي، اتصلي بالشرطة فورًا!”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
ابتسمت رين شينشين وهي تأخذ الوعاء من صديقتها، وقد امتلأ قلبها بالدفء.
الفصل 50:
رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.
باسم الحب
قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”
كان الطقس يزداد دفئًا. بدأت الأشجار المنتشرة على طول الشوارع تُطلق براعمها الخضراء، مما أضفى بهجةً على المارة.
كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.
كانت يو دونغ تقود سيارتها وسط الشوارع المورقة، وقد فتحت النافذة لتدع نسيم الربيع يتسلل إليها.
بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”
كان من المقرر اليوم خروج رين شينشين من المستشفى. ونظرًا لبرامجها المتأخرة في البث، قرروا أن يلتقطوها متأخرًا في الصباح. قالت شيانغ شياويوي ليو دونغ أن تتوجه مباشرة إلى شقتها وتنتظر هناك حتى تعود هي بالأم وابنتها إلى المنزل.
كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.
بالمناسبة: بعد بضعة أيام من التفكير الجاد، قررت رين شينشين أن تأخذ طفلتها وتعيش بعيدًا عن منزلها لبعض الوقت.
“أمي، أعيدي لي طفلتي”، توسلت رين شينشين إلى والدتها.
وبينما كانت تقترب من الشقة، رنّ هاتف يو دونغ. توقعت أن تكون شيانغ شياويوي تبلغها بأنهم على وشك مغادرة المستشفى.
نظرت شينشين إلى خالة يون، تلك المرأة التي رعتها طوال طفولتها. في كثير من الأوقات، كانت تشعر أن هذه الخالة أقرب إلى أمٍّ حقيقية من والدتها نفسها. وقد أمضت طفولتها بين لو شوان وحنان خالة يون، مما جعلها تحترمها كثيرًا. فقالت: “خالة يون، أعلم أنكِ لطالما كنتِ طيبةً معي. وإن كنتِ ترغبين برؤية الطفلة، فبإمكانك زيارتها في أي وقت، لكن استئناف علاقتي بلو شوان لم يعد ممكنًا”.
“أنا على بُعد عشر دقائق، أنتما—”
قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”
“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.
“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.
داست يو دونغ على المكابح فجأة وأوقفت السيارة على جانب الطريق.
تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”
قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.
لم تكن يو دونغ تملك كثيرًا من الصبر، وحين لم ينبس لو شوان ببنت شفة، أشارت إلى شياويوي: “اتصلي الآن!”
“حسنًا!”
“أنا على بُعد عشر دقائق، أنتما—”
نظرًا لأن الوقت كان في منتصف يوم عمل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في الطريق. متجاهلة بعض قوانين المرور، أدارت يو دونغ عجلة القيادة بقوة واستدارت بحدة متجهة مباشرة نحو المستشفى.
قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”
مستشفى المدينة، قسم حديثي الولادة، في غرفةٍ ما.
ابتسمت رين شينشين وهي تأخذ الوعاء من صديقتها، وقد امتلأ قلبها بالدفء.
“أمي، أعيدي لي طفلتي”، توسلت رين شينشين إلى والدتها.
أومأت يو دونغ.
“عودي معي إلى المنزل”، ردت الأم.
قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”
“أمي…” نظرت رين شينشين إلى لو شوان وأمه الواقفتين على مقربة. لم تكن ساذجة. كانت تدرك ما الذي يريدونه منها، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على العودة إلى البيت.
صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.
قالت شياويوي وهي تهاجم الأم بلا مواربة: “خالة، هل تنوين تجاهل رغبة شينشين وتسليم ابنتك وحفيدتك للوغد لو شوان؟”
نظرت إليها شينشين وقالت: “أعرف… لأنني نشأت مع واحدة… لكنني لن أتحكم في حياة ابنتي كما تحكمتِ في حياتي.”
ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”
قالت شياويوي: “سأعتذر من خالتك لاحقًا أيضًا.” لقد تذكرت كيف كانت فظة اليوم. لكنها، في قرارة نفسها، لم تكن تؤمن بوجود أم لا تحب طفلها، فقط قد لا تعرف دائمًا ما هو الأفضل له.
شعرت شيانغ شياويوي بالاختناق من شدة الغضب حين سمعت ذلك.
حتى لو شوان وخالة يون صُعِقا من تصرف الأم.
قالت والدة لو شوان أيضًا: “شينشين، عودي إلى المنزل مع عمّتك يون، سأساعدك ولو شوان على تنظيم زفاف آخر”.
قالت شياويوي: “هي…” وكانت على وشك أن تقول إنها ليست أماً أصلًا، لكن يو دونغ كتمتها بكوعٍ صامت.
نظرت شينشين إلى خالة يون، تلك المرأة التي رعتها طوال طفولتها. في كثير من الأوقات، كانت تشعر أن هذه الخالة أقرب إلى أمٍّ حقيقية من والدتها نفسها. وقد أمضت طفولتها بين لو شوان وحنان خالة يون، مما جعلها تحترمها كثيرًا. فقالت: “خالة يون، أعلم أنكِ لطالما كنتِ طيبةً معي. وإن كنتِ ترغبين برؤية الطفلة، فبإمكانك زيارتها في أي وقت، لكن استئناف علاقتي بلو شوان لم يعد ممكنًا”.
قالت شياويوي وهي تهاجم الأم بلا مواربة: “خالة، هل تنوين تجاهل رغبة شينشين وتسليم ابنتك وحفيدتك للوغد لو شوان؟”
صرخ لو شوان وقد شحب وجهه: “رين شينشين…”
شعرت الأم وكأن صخرةً سقطت على رأسها. نظرت إلى ابنتها وقالت: “حسنًا، دافعي عن نفسك وحدك.”
زجرته شياويوي: “لمَ تصرخ؟”
وأخيرًا، عادت الفتيات الثلاث وطفلتهن بسلام إلى الشقة.
“اصمتي!” كانت خالة يون تعرف ابنها جيدًا: سمعته كانت الأهم عنده. ندمت لأنها تركته يتصرف كما يشاء حتى وصلت الأمور إلى هذا الحد. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تحاول إقناع شينشين: “شينشين، لا تقلقي، سأراقبه عن كثب، لو شوان لن يجرؤ على إيذائك مجددًا”.
ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”
صرخت رين شينشين وهي تهز رأسها: “خالة يون، لم أرغب أبدًا في الزواج منه!”
قال لو شوان بغضب: “هذه طفلتي أيضًا…”
خفق قلب لو شوان فجأةً في رعب. ماذا تقصد رين شينشين بكلامها؟ ألم تكن تحلم دائمًا بالزواج منه؟ لولا الحمل المفاجئ والولادة، ألم يكونا قد تزوجا الآن؟ لطالما كانت والدتها تزورهم لتقريب وجهات النظر.
كان من المقرر اليوم خروج رين شينشين من المستشفى. ونظرًا لبرامجها المتأخرة في البث، قرروا أن يلتقطوها متأخرًا في الصباح. قالت شيانغ شياويوي ليو دونغ أن تتوجه مباشرة إلى شقتها وتنتظر هناك حتى تعود هي بالأم وابنتها إلى المنزل.
صفعة!
“أنا على بُعد عشر دقائق، أنتما—”
بعد أن سلّمت الأم الطفلة إلى خالة يون، فجأةً، ووسط دهشة الحاضرين، صفعَت رين شينشين بقوة.
صرخت الأم: “ما الذي تعرفينه؟ هل تدركين كم هو صعب أن تكوني أماً عزباء؟”
صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.
“آنذاك، كانت الحياة صعبة على أمٍ مطلقة حديثًا. كانت أمي جميلة وكفؤة، وحتى بعد طلاقها، كان الرجال يتقدمون لها، لكنها كانت ترفضهم دائمًا. تزوجت زوجها الثاني لأنه كان طيبًا معي، لكنهما الآن في خلافات.”
حتى لو شوان وخالة يون صُعِقا من تصرف الأم.
قالت رين شينشين فجأةً: “وبالمناسبة… أتساءل كيف حال أمي الآن.”
صرخت الأم بعينين حمراوين: “رين شينشين، ما الذي تحاولين فعله؟ أنتِ فتاة صغيرة تخرجتِ للتو من الجامعة، بل ووقعتِ في الحمل قبل الزواج، هل تعرفين كيف سينظر إليكِ الناس؟”
“انتظري!” أوقفتها خالة يون. فهي تعلم أنه لو انتهى بهم المطاف في مركز الشرطة، فماذا سيحل بأسرتها؟ كانت الأمور تخرج عن السيطرة.
“لو شوان مستعد لتحمل المسؤولية، فعلامَ تعترضين؟ ما فائدة هذا العصيان الطفولي؟”
وبينما كانت تقترب من الشقة، رنّ هاتف يو دونغ. توقعت أن تكون شيانغ شياويوي تبلغها بأنهم على وشك مغادرة المستشفى.
صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”
نظرت شينشين إلى خالة يون، تلك المرأة التي رعتها طوال طفولتها. في كثير من الأوقات، كانت تشعر أن هذه الخالة أقرب إلى أمٍّ حقيقية من والدتها نفسها. وقد أمضت طفولتها بين لو شوان وحنان خالة يون، مما جعلها تحترمها كثيرًا. فقالت: “خالة يون، أعلم أنكِ لطالما كنتِ طيبةً معي. وإن كنتِ ترغبين برؤية الطفلة، فبإمكانك زيارتها في أي وقت، لكن استئناف علاقتي بلو شوان لم يعد ممكنًا”.
غطّت رين شينشين وجهها وانحنت برأسها. وعندما جذبت شياويوي الثائرة نحوها، كان وجهها هادئًا بشكل غير متوقع، لكن عينيها كانتا تفيضان بالدموع.
قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”
قالت بعمق: “أمي، لقد كبرت، واستمعت إليك طوال هذا الوقت، لكنني تعبت. لم أعد أعرف كيف أواصل كوني ابنتك”.
كان من المقرر اليوم خروج رين شينشين من المستشفى. ونظرًا لبرامجها المتأخرة في البث، قرروا أن يلتقطوها متأخرًا في الصباح. قالت شيانغ شياويوي ليو دونغ أن تتوجه مباشرة إلى شقتها وتنتظر هناك حتى تعود هي بالأم وابنتها إلى المنزل.
قالت الأم: “تزوجي لو شوان!”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
سألتها رين شينشين: “أمي، لماذا أخذتِني معك عندما طلقْتِ أبي؟”
غطّت رين شينشين وجهها وانحنت برأسها. وعندما جذبت شياويوي الثائرة نحوها، كان وجهها هادئًا بشكل غير متوقع، لكن عينيها كانتا تفيضان بالدموع.
أغمضت الأم عينيها، وقالت بلين: “اسمعي كلامي. يجب أن تكوني فتاة طيبة وتعيشي مع لو شوان ليكون لطفلتكِ بيتٌ مكتمل. لن أسبب لكِ المتاعب بعد ذلك.”
بعد أن سلّمت الأم الطفلة إلى خالة يون، فجأةً، ووسط دهشة الحاضرين، صفعَت رين شينشين بقوة.
قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”
وغالبًا ما تكون هذه الأفعال التي تُرتكب باسم الحب هي الأكثر إيلامًا وإرباكًا.
صرخت الأم: “ما الذي تعرفينه؟ هل تدركين كم هو صعب أن تكوني أماً عزباء؟”
“حسنًا!”
نظرت إليها شينشين وقالت: “أعرف… لأنني نشأت مع واحدة… لكنني لن أتحكم في حياة ابنتي كما تحكمتِ في حياتي.”
كانت يد يو دونغ على مقبض الباب حين سمعت كلمات لو شوان.
لم تكن الأم تتوقع من ابنتها الضعيفة أن تكون بهذه الصلابة فجأةً، فلم تجد ما تقوله.
قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”
قالت خالة يون بحزن: “شينشين…”
قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”
تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”
أومأت يو دونغ.
نظرت خالة يون إلى الطفلة في ذراعيها، ثم إلى رين شينشين، والتردد بادٍ على وجهها.
قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”
قال لو شوان فجأة: “هذه الطفلة لي أيضًا. أنا والدها، ولي حق الحضانة.”
قالت يو دونغ بدهشة: “من أين قرأتِ هذا؟”
نظرت إليه شينشين بدهشة: “أنت…”
صاحت رين شينشين: “أمي!” ولم تستطع منع دموعها.
قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”
ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”
كانت يد يو دونغ على مقبض الباب حين سمعت كلمات لو شوان.
قالت بعمق: “أمي، لقد كبرت، واستمعت إليك طوال هذا الوقت، لكنني تعبت. لم أعد أعرف كيف أواصل كوني ابنتك”.
فتحوّلت ملامحها على الفور إلى الغضب، ففتحت الباب بعنف واندفعت نحو شياويوي: “ما هذا الهراء الذي تدعينهم يقولونه؟ شياويوي، اتصلي بالشرطة فورًا!”
الفصل 50:
قالت شينشين بدهشة: “دونغ دونغ!”
صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.
تجعد جبين لو شوان فور رؤيته يو دونغ. فمقارنتها بشياويوي اللاذعة جعلت التعامل معها أكثر صعوبة.
لكن يا أمي، اعلمي أننا سنحبك دائمًا، مهما حدث!
مدّت يو دونغ أصبعين وقالت: “السيد لو، لدي لك خياران. الأول، أن تعيد الطفلة إلى شينشين فورًا. الثاني، أن نتصل بالشرطة ونقول إن أحدهم يحاول اختطاف طفل.”
سخرت يو دونغ وقالت: “حسنًا. لدي لك خيار ثالث: سأبحث عن صحفي وأشرح له الوضع بالتفصيل، ثم أذهب إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية وأسحبها إلى أطول وقت ممكن. لنرَ من يسقط أولًا، القضية أم سهم شركة لو.”
قال لو شوان بغضب: “هذه طفلتي أيضًا…”
نظرت شينشين إلى خالة يون، تلك المرأة التي رعتها طوال طفولتها. في كثير من الأوقات، كانت تشعر أن هذه الخالة أقرب إلى أمٍّ حقيقية من والدتها نفسها. وقد أمضت طفولتها بين لو شوان وحنان خالة يون، مما جعلها تحترمها كثيرًا. فقالت: “خالة يون، أعلم أنكِ لطالما كنتِ طيبةً معي. وإن كنتِ ترغبين برؤية الطفلة، فبإمكانك زيارتها في أي وقت، لكن استئناف علاقتي بلو شوان لم يعد ممكنًا”.
سخرت يو دونغ وقالت: “حسنًا. لدي لك خيار ثالث: سأبحث عن صحفي وأشرح له الوضع بالتفصيل، ثم أذهب إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية وأسحبها إلى أطول وقت ممكن. لنرَ من يسقط أولًا، القضية أم سهم شركة لو.”
“اصمتي!” كانت خالة يون تعرف ابنها جيدًا: سمعته كانت الأهم عنده. ندمت لأنها تركته يتصرف كما يشاء حتى وصلت الأمور إلى هذا الحد. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تحاول إقناع شينشين: “شينشين، لا تقلقي، سأراقبه عن كثب، لو شوان لن يجرؤ على إيذائك مجددًا”.
حدق بها لو شوان بحدة، لكنها قابلته بنفس النظرة الثابتة.
قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”
لم تكن يو دونغ تملك كثيرًا من الصبر، وحين لم ينبس لو شوان ببنت شفة، أشارت إلى شياويوي: “اتصلي الآن!”
صرخت رين شينشين وهي تهز رأسها: “خالة يون، لم أرغب أبدًا في الزواج منه!”
“حاضر!” رفعت شياويوي هاتفها واتصلت برقم 110.
قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”
“انتظري!” أوقفتها خالة يون. فهي تعلم أنه لو انتهى بهم المطاف في مركز الشرطة، فماذا سيحل بأسرتها؟ كانت الأمور تخرج عن السيطرة.
نظرًا لأن الوقت كان في منتصف يوم عمل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في الطريق. متجاهلة بعض قوانين المرور، أدارت يو دونغ عجلة القيادة بقوة واستدارت بحدة متجهة مباشرة نحو المستشفى.
اقتربت خالة يون ببطء من رين شينشين وسلمتها الطفلة بحذر، وقالت: “خالة يون لم تأتِ إلى هنا لتخطف طفلة من أمها. أنا فقط كنتُ أتمنى أن تعطيه فرصة أخرى.”
لكنها ابتسمت وقالت: “لا بأس. لم أتوقف يومًا عن الإيمان بأن أمي تحبني. ستتفهم في النهاية. لكن قبل ذلك، عليّ أن أؤمّن حياة جيدة لي ولابنتي.”
أخذت رين شينشين طفلتها وأجهشت بالبكاء، ثم طبعت قبلة على جبهة الصغيرة وقالت: “شكرًا لكِ!”
صاحت رين شينشين: “أمي!” ولم تستطع منع دموعها.
صرخ لو شوان: “أمي!”
كانت الصديقتان قد أعدتا المائدة. ابتسمت يو دونغ وقالت: “تأخرتِ، لكن توقيتكِ ممتاز. الحساء كان يغلي، لكنه الآن مناسب للأكل.”
فزجرته: “ماذا؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مركز الشرطة؟ ألا تخجل من نفسك؟”
وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.
رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.
أرضعت رين شينشين ابنتها، ثم وضعت الصغيرة في سريرها لتنام، وخرجت من الغرفة.
قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”
صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”
وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.
تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”
بعد خروجهما، أطلقت رين شينشين تنهيدة عميقة. ثم نظرت إلى والدتها المذهولة التي أطلقت صرخة قصيرة.
قالت والدة لو شوان أيضًا: “شينشين، عودي إلى المنزل مع عمّتك يون، سأساعدك ولو شوان على تنظيم زفاف آخر”.
شعرت الأم وكأن صخرةً سقطت على رأسها. نظرت إلى ابنتها وقالت: “حسنًا، دافعي عن نفسك وحدك.”
كانت الشقة التي استأجرتها شياويوي جيدة جدًا: عازلة للصوت، واسعة، وفيها غرفتان. ونظرًا لأن رين شينشين معها طفلتها، فقد بادرت شياويوي وانتقلت إلى الغرفة الثانية، لترتاح شينشين في الغرفة الرئيسية.
استدارت خارجة من الغرفة، وقد بدا عليها أنها شاخت فجأةً.
ردّت يو دونغ: “هل هذا كل ما خرجتِ به من كل ما حدث؟ لنذهب إلى البيت!”
صاحت رين شينشين: “أمي!” ولم تستطع منع دموعها.
صاحت رين شينشين: “أمي!” ولم تستطع منع دموعها.
بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”
لم تكن الأم تتوقع من ابنتها الضعيفة أن تكون بهذه الصلابة فجأةً، فلم تجد ما تقوله.
ردّت يو دونغ: “هل هذا كل ما خرجتِ به من كل ما حدث؟ لنذهب إلى البيت!”
فتحوّلت ملامحها على الفور إلى الغضب، ففتحت الباب بعنف واندفعت نحو شياويوي: “ما هذا الهراء الذي تدعينهم يقولونه؟ شياويوي، اتصلي بالشرطة فورًا!”
أومأت رين شينشين وجذبت طفلتها نحوها بحنان.
ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”
وعند مغادرتهم الغرفة، رأوا شيا فنغ واقفًا بالخارج.
حتى لو شوان وخالة يون صُعِقا من تصرف الأم.
سألها بقلق: “هل أنتِ بخير؟”
نظرًا لأن الوقت كان في منتصف يوم عمل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في الطريق. متجاهلة بعض قوانين المرور، أدارت يو دونغ عجلة القيادة بقوة واستدارت بحدة متجهة مباشرة نحو المستشفى.
أجابت شينشين: “نعم، شكرًا لك!”
قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”
كانت يو دونغ قد اتصلت به في الطريق وأخبرته بمحاولة الأم أخذ الطفلة. فاتصل شيا فنغ بحرس المستشفى وكان مستعدًا للتدخل إن لزم الأمر.
رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.
ابتسم لها وقال وهو يداعب شعرها المبعثر: “هذا جيد. لدي عملية أخرى بعد قليل، لذا اذهبي أولًا.”
حدق بها لو شوان بحدة، لكنها قابلته بنفس النظرة الثابتة.
أومأت يو دونغ.
“انتظري!” أوقفتها خالة يون. فهي تعلم أنه لو انتهى بهم المطاف في مركز الشرطة، فماذا سيحل بأسرتها؟ كانت الأمور تخرج عن السيطرة.
ودّعهم شيا فنغ ثم مضى.
وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.
وأخيرًا، عادت الفتيات الثلاث وطفلتهن بسلام إلى الشقة.
وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.
كانت الشقة التي استأجرتها شياويوي جيدة جدًا: عازلة للصوت، واسعة، وفيها غرفتان. ونظرًا لأن رين شينشين معها طفلتها، فقد بادرت شياويوي وانتقلت إلى الغرفة الثانية، لترتاح شينشين في الغرفة الرئيسية.
صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.
أرضعت رين شينشين ابنتها، ثم وضعت الصغيرة في سريرها لتنام، وخرجت من الغرفة.
قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”
كانت الصديقتان قد أعدتا المائدة. ابتسمت يو دونغ وقالت: “تأخرتِ، لكن توقيتكِ ممتاز. الحساء كان يغلي، لكنه الآن مناسب للأكل.”
قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”
كانت يو دونغ قد اشترت الطعام من مطعم في طريقها إلى الشقة.
بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”
ابتسمت رين شينشين وهي تأخذ الوعاء من صديقتها، وقد امتلأ قلبها بالدفء.
زجرته شياويوي: “لمَ تصرخ؟”
قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”
ابتسم لها وقال وهو يداعب شعرها المبعثر: “هذا جيد. لدي عملية أخرى بعد قليل، لذا اذهبي أولًا.”
أضافت يو دونغ: “شياويوي على حق. لقد حجزت لكِ شهرًا كاملًا من توصيل الحساء من هذا المطعم. لديهم حساء دجاج، حساء سمك، حساء أقدام الخنزير، وإذا سئمتِ الحساء، أخبريهم فحسب ليبدّلوه.”
كانت الصديقتان قد أعدتا المائدة. ابتسمت يو دونغ وقالت: “تأخرتِ، لكن توقيتكِ ممتاز. الحساء كان يغلي، لكنه الآن مناسب للأكل.”
أرادت رين شينشين أن تضحك، لكنها شعرت أن الرؤية أصبحت ضبابية.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
قالت شياويوي على الفور: “لا تبكي! قرأت أن دموع الأم تتحول إلى حليب، لا تجوعي ابنتي!”
صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”
ضحكت شينشين على الفور.
قالت الأم: “تزوجي لو شوان!”
قالت يو دونغ بدهشة: “من أين قرأتِ هذا؟”
سخرت يو دونغ وقالت: “حسنًا. لدي لك خيار ثالث: سأبحث عن صحفي وأشرح له الوضع بالتفصيل، ثم أذهب إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية وأسحبها إلى أطول وقت ممكن. لنرَ من يسقط أولًا، القضية أم سهم شركة لو.”
أجابت: “بايدو، طبعًا. نحن عديمات الخبرة. عليّ أن أسأل أمي في الزيارة القادمة.”
سخرت يو دونغ وقالت: “حسنًا. لدي لك خيار ثالث: سأبحث عن صحفي وأشرح له الوضع بالتفصيل، ثم أذهب إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية وأسحبها إلى أطول وقت ممكن. لنرَ من يسقط أولًا، القضية أم سهم شركة لو.”
قالت رين شينشين فجأةً: “وبالمناسبة… أتساءل كيف حال أمي الآن.”
ترجمة:
قالت شياويوي: “هي…” وكانت على وشك أن تقول إنها ليست أماً أصلًا، لكن يو دونغ كتمتها بكوعٍ صامت.
“عودي معي إلى المنزل”، ردت الأم.
قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“آنذاك، كانت الحياة صعبة على أمٍ مطلقة حديثًا. كانت أمي جميلة وكفؤة، وحتى بعد طلاقها، كان الرجال يتقدمون لها، لكنها كانت ترفضهم دائمًا. تزوجت زوجها الثاني لأنه كان طيبًا معي، لكنهما الآن في خلافات.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
قالت شياويوي: “شينشين…”
تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”
لكنها ابتسمت وقالت: “لا بأس. لم أتوقف يومًا عن الإيمان بأن أمي تحبني. ستتفهم في النهاية. لكن قبل ذلك، عليّ أن أؤمّن حياة جيدة لي ولابنتي.”
قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”
قالت يو دونغ: “هذا هو الكلام!”
فزجرته: “ماذا؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مركز الشرطة؟ ألا تخجل من نفسك؟”
قالت شياويوي: “سأعتذر من خالتك لاحقًا أيضًا.” لقد تذكرت كيف كانت فظة اليوم. لكنها، في قرارة نفسها، لم تكن تؤمن بوجود أم لا تحب طفلها، فقط قد لا تعرف دائمًا ما هو الأفضل له.
كانت يو دونغ قد اشترت الطعام من مطعم في طريقها إلى الشقة.
فكرت يو دونغ في والدتها.
“حاضر!” رفعت شياويوي هاتفها واتصلت برقم 110.
كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.
صرخت الأم: “ما الذي تعرفينه؟ هل تدركين كم هو صعب أن تكوني أماً عزباء؟”
وغالبًا ما تكون هذه الأفعال التي تُرتكب باسم الحب هي الأكثر إيلامًا وإرباكًا.
قالت شينشين بدهشة: “دونغ دونغ!”
وليس بوسع المرء إلا أن يأمل بأن يؤتي هذا الحب ثماره يومًا على شكل احترام وتفاهم.
استدارت خارجة من الغرفة، وقد بدا عليها أنها شاخت فجأةً.
لكن يا أمي، اعلمي أننا سنحبك دائمًا، مهما حدث!
“حسنًا!”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“لو شوان مستعد لتحمل المسؤولية، فعلامَ تعترضين؟ ما فائدة هذا العصيان الطفولي؟”
ترجمة:
سألتها رين شينشين: “أمي، لماذا أخذتِني معك عندما طلقْتِ أبي؟”
Arisu-san
“أمي، أعيدي لي طفلتي”، توسلت رين شينشين إلى والدتها.
صرخ لو شوان: “أمي!”
