Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 51

51 الاعتماد المتبادل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

51 الاعتماد المتبادل

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

الفصل 51:

“شيا فنغ، رأيتك تعمل بجدّ على أبحاثك. أنا أؤمن بأنك ستنجح، وفي النهاية، ستنقذ كثيرين مثل السيد لي. فلا تَشعُر بالذنب بعد الآن، عليك أن تنظر إلى الأمام.”

الاعتماد المتبادل

“أنا على وشك التفاوض مع المخرج بشأن عقد.” أجابت يو دونغ بسرعة.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

منذ خروج رين شينـشين من المستشفى، ومهما كانت حالة الطقس، كانت يو دونغ ترسل إليها الحساء وتزور الجرس الصغير. أما عن سبب تسمية ابنة شينشين بهذا الاسم، فذلك لأن شياويوي كانت تقدم مجموعة من الألعاب للطفلة لتلعب بها، وكانت دائمًا تُظهر أكبر استجابة لِلُعبة الجرس، ومن هنا جاء اسم “الجرس الصغير”.

“هذا رائع.” بدت رين شينـشين متفاجئة بعض الشيء في البداية، لكنها تذكرت أمرًا وسألت:

(ملاحظة المترجم: “الجرس الصغير” يُنطق بالصينية “لينغ دانغ”، وسأستخدم هذا الاسم أحيانًا حين يُذكر الاسم الحقيقي للطفلة، بينما أستخدم “الجرس الصغير” حين يُقصد به كاسم دلع.)

كانت يو دونغ تنتظر انتهاء المخرج من التصوير عندما رنّ هاتفها. نظرت إلى الشاشة، فوجدت أن المتصل هو شيا فنغ. ابتسمت وأجابت:

رأت رين شينـشين يو دونغ تلعب مع الجرس الصغير، فابتسمت وقالت:

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“بما أنك تحبين الأطفال كثيرًا، فعليك أن تفكري بإنجاب واحد.”

“لقد حلّ الربيع، متى سنشتري الزهور؟” رأت أن شيا فنغ بدا أفضل حالًا، فاطمأنت وابتسمت وسألته.

“إن حصل، فليكن.” ضحكت يو دونغ بلُطف.

الاعتماد المتبادل

“آه؟ هل بدأتِ بالمحاولة بالفعل؟” تفاجأت رين شينـشين قليلًا.

وبعد وقت طويل، حين لم يعد الجو مشحونًا، استعاد شيا فنغ هدوءه. استدار وفتح خزانته. نظر إلى هاتفه الأسود، ثم مدّ يده ببطء لتشغيله. ضغط على بعض الأزرار، وظهر اسم يو دونغ على الشاشة.

“نعم.” أجابت يو دونغ بصراحة.

ثم ضرب شيا فنغ الخزانة بغضب.

“هذا رائع.” بدت رين شينـشين متفاجئة بعض الشيء في البداية، لكنها تذكرت أمرًا وسألت:

“مهما كانت أعذارك، لن تُغير حقيقة أنك قتلته! عليك أن تشرح لنا سبب انفجار الأوعية الدموية دون سبب واضح!” صرخ الرجل الغاضب واقترب مجددًا.

“لكن سمعت قبل فترة أن حبيبة شيا فنغ السابقة عادت إلى المدينة؟”

“السيد لي وثق بي، لكنني لم أفهم حالته تمامًا.”

“هي مجرد حبيبة سابقة؛ ما الذي يمكن أن يكون له علاقة بها الآن؟” رفعت يو دونغ كتفيها بلا مبالاة.

“نعم، سأكون معك مهما طال الزمن!”

“لا تفرّطي في الاطمئنان.” لم تستطع رين شينـشين مقاومة تذكيرها بعد أن رأت ابتسامتها الواثقة.

“شيا فنغ، عد إلى المنزل لترتاح الآن، سأهتم بالباقي.”

“لا تقلقي، أنا حذرة.” غمزت يو دونغ.

وبينما كانت الممرضات يتحدثن، استمعت آن آن بصمت لبعض الوقت، ثم لحقت بشيا فنغ إلى غرفة تبديل الملابس، وهي قلقة.

هزّت رين شينـشين رأسها مبتسمة، ثم نظرت إلى الوقت وقالت:

“الدكتور شاو، أسرع! الدكتور شيا يتعرض للضرب من عائلة أحد المرضى!”

“ألم تقولي إنك ذاهبة للتفاوض على عقد مع طاقم التصوير؟ عليكِ أن تذهبي الآن.”

جلست يو دونغ على الأريكة، تراقب الغروب وصعود القمر. لم تتحرك، خوفًا من أن توقظه. وبعد وقت، لم تقوَ على البقاء مستيقظة، فاستسلمت للنوم بجانبه على الأريكة.

“آه!” نظرت يو دونغ إلى ساعتها، فوجدت أنها تأخرت حقًا.

كان شاو ييفان على وشك اللحاق به، لكن إحدى الممرضات نادته لتحضير عملية قادمة. فلم يكن أمامه سوى أن يُلقي نظرة على ظهر شيا فنغ قبل أن يدير ظهره ويغادر.

***

***

مستشفى المدينة، قسم الجراحة.

“شيا فنغ، رأيتك تعمل بجدّ على أبحاثك. أنا أؤمن بأنك ستنجح، وفي النهاية، ستنقذ كثيرين مثل السيد لي. فلا تَشعُر بالذنب بعد الآن، عليك أن تنظر إلى الأمام.”

كانت ممرضة قلقة تركض عبر الردهة، ثم دفعت باب المكتب قائلة:

“لماذا لا تُكمل؟”

“الدكتور شاو، أسرع! الدكتور شيا يتعرض للضرب من عائلة أحد المرضى!”

“نعم، لابد أن هناك خطأً ما حصل أثناء الجراحة.”

“ماذا؟” كاد شاو ييفان أن يختنق بطعامه وهو يتناول المعكرونة.

“أنا على وشك التفاوض مع المخرج بشأن عقد.” أجابت يو دونغ بسرعة.

“المريض توفي صباح اليوم على طاولة العمليات، فهاجمته عائلته!” شرحت الممرضة الصغيرة.

“لا تفرّطي في الاطمئنان.” لم تستطع رين شينـشين مقاومة تذكيرها بعد أن رأت ابتسامتها الواثقة.

أسقط شاو ييفان عيدانه، وركض مع الممرضة نحو غرفة العمليات. وعندما اقترب، رأى خمسة أو ستة أشخاص يُحيطون بشيا فنغ ويدفعونه. بدا شيا فنغ مرهقًا، وظل صامتًا وهو يتلقى الدفع دون مقاومة. كانت عدة ممرضات يحاولن إيقافهم دون جدوى.

أومأ شيا فنغ وذهب إلى غرفة تبديل الملابس وهو شارد الذهن.

“ما الذي تفعلونه؟” صرخ شاو ييفان وهو يدفع نفسه بينهم ليُوقف رجلاً غاضبًا في منتصف العمر.

“لا تفرّطي في الاطمئنان.” لم تستطع رين شينـشين مقاومة تذكيرها بعد أن رأت ابتسامتها الواثقة.

“ما الذي أفعله؟ هذا الطبيب الجاهل قتل والدي، وأريده أن يدفع حياته ثمنًا لذلك!” قال الرجل، وكان الابن الأكبر للمريض المتوفى، وهو يشير إلى شيا فنغ بعينين مشتعلة.

الاعتماد المتبادل

“كانت العملية خطيرة للغاية، وقد ناقشنا ذلك معكم قبل الجراحة.” قال شاو ييفان، “وقد وقّع أفراد أسرتكم على ورقة التنازل.”

“بالضبط. وعلاوة على ذلك، قال مديرنا إن مهارات الدكتور شيا لا تقل عن مهاراته.”

“لم نكن نعلم!” صاحت امرأة في منتصف العمر، “سألت عن جراحة الرئة المعقدة لأبي، وطلبت أن يجريها كبير الأطباء الجراحين، الدكتور جونغ. فلماذا أجرى هذا الطبيب الشاب العملية؟ إنه غير كفؤ على الإطلاق، أليس هو الملام؟”

“كانت حادثة، ولن يلومك.” حاولت يو دونغ طمأنته.

“نعم، وثقنا بالمستشفى، لكنكم تعاملون أرواح البشر كأنها أعشاب!” انضم آخرون للجدال.

عندها فقط شعر شيا فنغ بالطمأنينة، ونام وهو لا يزال يحتضن خصر يو دونغ.

(ملاحظة المترجم: “تعاملون أرواح البشر كأنها أعشاب” تعبير يُقصد به الاستهانة بحياة الناس وإنهاؤها بسهولة، كمن يجزّ الأعشاب.)

“آه!” نظرت يو دونغ إلى ساعتها، فوجدت أنها تأخرت حقًا.

“المريض نفسه هو من طلب أن يُجري الدكتور شيا له العملية.” قاطعتهم رئيسة الممرضين بصوت عالٍ، لم تحتمل هذه الاتهامات.

“حتى لو تأخرت العملية، لم يكن هناك فرق.”

“لقد خُدع.” قالت الابنة الثانية للمتوفى وهي تشير إلى شيا فنغ، “أنا أعلم أن الأطباء الشباب ليس لديهم فرص كثيرة لإجراء العمليات الكبرى، فلما رأى أن أبي طاعن في السن ومرتبك، لابد أنه خدعه وأجبره على التوقيع.”

“الدكتور شاو، أسرع! الدكتور شيا يتعرض للضرب من عائلة أحد المرضى!”

“أنتِ تهذين!” ردّت رئيسة الممرضين بغضب، “كان لدى المريض عدد كبير من الأورام، ورئتاه كانتا ميتتين تمامًا، ومع النزيف الهائل أثناء العملية، لم يكن بوسع الدكتور شيا إنقاذه مهما فعل.”

وبينما كانت الممرضات يتحدثن، استمعت آن آن بصمت لبعض الوقت، ثم لحقت بشيا فنغ إلى غرفة تبديل الملابس، وهي قلقة.

“لكن أبي كان لا يزال بخير قبل العملية، كيف يُمكن أن يموت فجأة هكذا؟”

“آه؟ هل بدأتِ بالمحاولة بالفعل؟” تفاجأت رين شينـشين قليلًا.

“نعم، لابد أن هناك خطأً ما حصل أثناء الجراحة.”

انحنى شيا فنغ، ووضع رأسه على فخذَي يو دونغ، وعانق خصرها، وجهه مدفون في بطنها كطفل تائه.

“سأقوم برفع شكوى ضدكم.”

“ما الذي تفعلونه؟” صرخ شاو ييفان وهو يدفع نفسه بينهم ليُوقف رجلاً غاضبًا في منتصف العمر.

رفع شيا فنغ رأسه، كانت عيناه فارغتين وهو ينظر إلى أفراد العائلة وهم يرمقونه بنظرات مليئة بالكراهية. ثم مرّ بجوار شاو ييفان وقال بهدوء:

رغم الألم الخفيف من العضّة، لم تتراجع يو دونغ، بل انسابت مع حركاته، تتركه يفعل ما يشاء.

“كان السيد لي مين في المراحل المتأخرة من سرطان الرئة. وبعد أن فتحت القفص الصدري، تبيّن أن الورم انتشر إلى أعضاء داخلية أخرى ولم يعد بالإمكان استئصاله. ونظرًا إلى سن المريض، لم تُوصَ العملية، فبدأت بإغلاق الصدر. ولكن قلب المريض ارتجف فجأة، وانفجرت الأوعية الدموية، مما تسبب في نزيف حاد. وكل محاولات الإنعاش فشلت، فتوفي المريض.”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“مهما كانت أعذارك، لن تُغير حقيقة أنك قتلته! عليك أن تشرح لنا سبب انفجار الأوعية الدموية دون سبب واضح!” صرخ الرجل الغاضب واقترب مجددًا.

“آه؟ هل بدأتِ بالمحاولة بالفعل؟” تفاجأت رين شينـشين قليلًا.

سارع شاو ييفان إلى حماية شيا فنغ من جديد. وفي هذه اللحظة، وصلت آن آن مع رجل الأمن، وتمكنوا في النهاية من السيطرة على الموقف واقتيادهم إلى قسم الشؤون الطبية.

“كانت حادثة، حتى لو أُجريَت على يد طبيب آخر، النتيجة لن تتغير.”

ثم جاء كبير الجراحين لرؤية شيا فنغ وتنهد قائلًا:

“حقًا تعتقدين أنني سأنجح؟” كان شيا فنغ قد بدأ يشك في نفسه وأبحاثه منذ زمن.

“شيا فنغ، عد إلى المنزل لترتاح الآن، سأهتم بالباقي.”

“لكن سمعت قبل فترة أن حبيبة شيا فنغ السابقة عادت إلى المدينة؟”

“لا، أنا بخير، يمكنني التعامل مع الأمر.” هزّ شيا فنغ رأسه.

“كان السيد لي مين في المراحل المتأخرة من سرطان الرئة. وبعد أن فتحت القفص الصدري، تبيّن أن الورم انتشر إلى أعضاء داخلية أخرى ولم يعد بالإمكان استئصاله. ونظرًا إلى سن المريض، لم تُوصَ العملية، فبدأت بإغلاق الصدر. ولكن قلب المريض ارتجف فجأة، وانفجرت الأوعية الدموية، مما تسبب في نزيف حاد. وكل محاولات الإنعاش فشلت، فتوفي المريض.”

“عائلة المريض غاضبة جدًا الآن؛ عليك تجنبهم لبعض الوقت.” قال المدير، “أنا كنت على علم بحالة المريض، وقد طلب بنفسه أن تجري له العملية. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. عد إلى المنزل أولًا.”

رفع شيا فنغ رأسه، كانت عيناه فارغتين وهو ينظر إلى أفراد العائلة وهم يرمقونه بنظرات مليئة بالكراهية. ثم مرّ بجوار شاو ييفان وقال بهدوء:

أومأ شيا فنغ وذهب إلى غرفة تبديل الملابس وهو شارد الذهن.

“إن حصل، فليكن.” ضحكت يو دونغ بلُطف.

كان شاو ييفان على وشك اللحاق به، لكن إحدى الممرضات نادته لتحضير عملية قادمة. فلم يكن أمامه سوى أن يُلقي نظرة على ظهر شيا فنغ قبل أن يدير ظهره ويغادر.

مرّت أصابع يو دونغ بلُطف في شعره الأسود، وعيناها مملوءتان بالحزن:

“الدكتور شيا مسكين. لقد كان المريض نفسه من طلب أن يُجري له العملية.”

“نعم، نعم، أولئك الأبناء، حين كان الشيخ طريح الفراش لم يكن أحدٌ منهم موجودًا، لكن ما إن حصل شيء حتى أصبحوا فجأة أبناءً بارّين.”

“نعم، نعم، أولئك الأبناء، حين كان الشيخ طريح الفراش لم يكن أحدٌ منهم موجودًا، لكن ما إن حصل شيء حتى أصبحوا فجأة أبناءً بارّين.”

“إن حصل، فليكن.” ضحكت يو دونغ بلُطف.

“بالضبط. وعلاوة على ذلك، قال مديرنا إن مهارات الدكتور شيا لا تقل عن مهاراته.”

“شيا فنغ.” حين غطّاها، استيقظت يو دونغ فجأة وسحبته من ثيابه.

“…”

وبينما كانت الممرضات يتحدثن، استمعت آن آن بصمت لبعض الوقت، ثم لحقت بشيا فنغ إلى غرفة تبديل الملابس، وهي قلقة.

“أريد أن أراكِ.”

كان شيا فنغ في الداخل، مستندًا إلى خزانته. كان وجهه خاليًا من التعبير، وذهنه يعيد مشاهد العملية. الصدر المفتوح، والأورام المنتشرة. لو كان قد اكتشف الأمر في وقت أبكر، لما نصح الرجل المسن بإجراء العملية. وربما كان قد عاش وقتًا أطول بدلًا من أن يموت على طاولة العمليات.

كان شاو ييفان على وشك اللحاق به، لكن إحدى الممرضات نادته لتحضير عملية قادمة. فلم يكن أمامه سوى أن يُلقي نظرة على ظهر شيا فنغ قبل أن يدير ظهره ويغادر.

ثم ضرب شيا فنغ الخزانة بغضب.

الفصل 51:

كانت آن آن خارج الباب حين سمعت صوت الضربة. كادت أن تندفع إلى الداخل من القلق، لكنها في النهاية أفرجت عن مقبض الباب.

آن آن، التي كانت مختبئة في الجهة الأخرى من باب غرفة تبديل الملابس، سمعت مكالمة شيا فنغ. وأدركت فجأة أن شيا فنغ لم يعد بحاجة إليها حقًا.

كان شيا فنغ رجلاً معتدًا بنفسه، ولن يُحب أن يراه أحد في هذه الحالة المنهارة.

“لماذا لا تُكمل؟”

وبعد وقت طويل، حين لم يعد الجو مشحونًا، استعاد شيا فنغ هدوءه. استدار وفتح خزانته. نظر إلى هاتفه الأسود، ثم مدّ يده ببطء لتشغيله. ضغط على بعض الأزرار، وظهر اسم يو دونغ على الشاشة.

“أين أنتِ؟”

كانت يو دونغ تنتظر انتهاء المخرج من التصوير عندما رنّ هاتفها. نظرت إلى الشاشة، فوجدت أن المتصل هو شيا فنغ. ابتسمت وأجابت:

“أنت لم تكن تعلم أن الورم قد انتشر.” طمأنته يو دونغ.

“شيا فنغ.”

ابتسم شيا فنغ بمرارة، وبدأ يروي ما حدث في المستشفى اليوم.

“أين أنتِ؟”

“سأقوم برفع شكوى ضدكم.”

“أنا على وشك التفاوض مع المخرج بشأن عقد.” أجابت يو دونغ بسرعة.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“هل…هل يمكنك العودة؟”

“أنا قادمة حالًا.” اعتذرت يو دونغ بصدق من المخرج الذي كان قد أوقف التصوير، ثم ركضت خارجة دون أن تبالي بنظراتهم المتفاجئة.

“شيا فنغ؟ ماذا حصل؟” أدركت يو دونغ من صوته أن هناك شيئًا غير طبيعي.

“هذا رائع.” بدت رين شينـشين متفاجئة بعض الشيء في البداية، لكنها تذكرت أمرًا وسألت:

“أريد أن أراكِ.”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“أنا قادمة حالًا.” اعتذرت يو دونغ بصدق من المخرج الذي كان قد أوقف التصوير، ثم ركضت خارجة دون أن تبالي بنظراتهم المتفاجئة.

“أنا على وشك التفاوض مع المخرج بشأن عقد.” أجابت يو دونغ بسرعة.

آن آن، التي كانت مختبئة في الجهة الأخرى من باب غرفة تبديل الملابس، سمعت مكالمة شيا فنغ. وأدركت فجأة أن شيا فنغ لم يعد بحاجة إليها حقًا.

“لقد أجريت العملية لأنك كنت تعلم أن الانتظار لن يُغير شيئًا.” هزّت يو دونغ رأسها،

فابتسمت بمرارة، واستدارت، وغادرت أخيرًا.

كانت يو دونغ تنتظر انتهاء المخرج من التصوير عندما رنّ هاتفها. نظرت إلى الشاشة، فوجدت أن المتصل هو شيا فنغ. ابتسمت وأجابت:

استغرقت العودة من موقع التصوير إلى المنزل ساعة ونصف، لكن يو دونغ اختصرت الزمن عشرين دقيقة.

“أنا قادمة حالًا.” اعتذرت يو دونغ بصدق من المخرج الذي كان قد أوقف التصوير، ثم ركضت خارجة دون أن تبالي بنظراتهم المتفاجئة.

كانت يو دونغ تشعر بالقلق طوال الطريق، ولم تهدأ إلا عندما فتحت الباب ووجدت شيا فنغ جالسًا بهدوء في غرفة المعيشة.

“لا تقلقي، أنا حذرة.” غمزت يو دونغ.

“شيا فنغ.” دون أن تُبدّل حذاءها ذي الكعب العالي، أسرعت يو دونغ إليه، وجلست أمامه قائلة:

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“ماذا حصل؟”

لقد وعدتُ أن أزرع لك في الشرفة بستان مليء بالزهور.

نظر شيا فنغ إليها بتمعّن. كانت ترتدي بدلة، وماكياجها أنيق، ووجهها مليء بالقلق. مظهرها كان أكثر فخامة من المعتاد، لكنها لا تزال هي نفسها.

استغرقت العودة من موقع التصوير إلى المنزل ساعة ونصف، لكن يو دونغ اختصرت الزمن عشرين دقيقة.

رفع شيا فنغ يده ببطء، ثم فجأة ضغط يو دونغ على الأريكة وقبّلها بقوة.

الاعتماد المتبادل

تفاجأت يو دونغ من تصرّفه المفاجئ، ولم تفهم ما الذي يحصل. كانت شفتاه هذه المرة تختلفان عن قبل، قسوتهما تحمل طعمًا مالحًا قليلًا.

فابتسمت بمرارة، واستدارت، وغادرت أخيرًا.

نزَع شيا فنغ معطف يو دونغ الشتوي بفظاظة وأسقطه على الأرض، ثم فكّ أزرار قميصها ليكشف عن ملابسها الداخلية البيضاء.

“لماذا لا تُكمل؟”

رغم الألم الخفيف من العضّة، لم تتراجع يو دونغ، بل انسابت مع حركاته، تتركه يفعل ما يشاء.

كان شاو ييفان على وشك اللحاق به، لكن إحدى الممرضات نادته لتحضير عملية قادمة. فلم يكن أمامه سوى أن يُلقي نظرة على ظهر شيا فنغ قبل أن يدير ظهره ويغادر.

نزلت يداه إلى أزرار بنطالها، لكنه توقف فجأة قبل أن يفتحه تمامًا.

ترجمة:

لاحظت يو دونغ توقفه، ففتحت عينيها ببطء. ثم لفّت ذراعيها حول جسده وسألته بلطف:

“شيا فنغ.” دون أن تُبدّل حذاءها ذي الكعب العالي، أسرعت يو دونغ إليه، وجلست أمامه قائلة:

“لماذا لا تُكمل؟”

“شيا فنغ.” حين غطّاها، استيقظت يو دونغ فجأة وسحبته من ثيابه.

رفع شيا فنغ رأسه من صدرها، ونظر إلى شفتيها المتورمتين. ثم ساعدها على الجلوس، وسوّى قميصها بلُطف.

كان شيا فنغ في الداخل، مستندًا إلى خزانته. كان وجهه خاليًا من التعبير، وذهنه يعيد مشاهد العملية. الصدر المفتوح، والأورام المنتشرة. لو كان قد اكتشف الأمر في وقت أبكر، لما نصح الرجل المسن بإجراء العملية. وربما كان قد عاش وقتًا أطول بدلًا من أن يموت على طاولة العمليات.

“أنا آسف!” نظر إلى يو دونغ بعينين مليئتين بالذنب.

“لا تفرّطي في الاطمئنان.” لم تستطع رين شينـشين مقاومة تذكيرها بعد أن رأت ابتسامتها الواثقة.

“هل يمكنك أن تخبرني ما الذي حصل؟” مرّت يد يو دونغ بلُطف على وجهه، وعيناها مملوءتان بالحزن والصبر.

ترجمة:

ابتسم شيا فنغ بمرارة، وبدأ يروي ما حدث في المستشفى اليوم.

مرّت أصابع يو دونغ بلُطف في شعره الأسود، وعيناها مملوءتان بالحزن:

“السيد لي وثق بي، لكنني لم أفهم حالته تمامًا.”

فابتسمت بمرارة، واستدارت، وغادرت أخيرًا.

“أنت لم تكن تعلم أن الورم قد انتشر.” طمأنته يو دونغ.

“لقد خُدع.” قالت الابنة الثانية للمتوفى وهي تشير إلى شيا فنغ، “أنا أعلم أن الأطباء الشباب ليس لديهم فرص كثيرة لإجراء العمليات الكبرى، فلما رأى أن أبي طاعن في السن ومرتبك، لابد أنه خدعه وأجبره على التوقيع.”

“لكن لو لم أُجري له العملية، لما انفجرت الأوعية الدموية…” أغلق شيا فنغ عينيه بألم.

“هل…هل يمكنك العودة؟”

“كانت حادثة، حتى لو أُجريَت على يد طبيب آخر، النتيجة لن تتغير.”

رفع شيا فنغ رأسه، كانت عيناه فارغتين وهو ينظر إلى أفراد العائلة وهم يرمقونه بنظرات مليئة بالكراهية. ثم مرّ بجوار شاو ييفان وقال بهدوء:

“ربما كانت ابنته على حق، ربما أنا من دفعت نحو إجراء العملية. لو انتظرت يومين إلى أن يتفرغ المدير…” فكّر شيا فنغ أن مرض لي كان سيصبح أوضح، وربما كانوا اكتشفوا انتشار الورم.

“شيا فنغ.” دون أن تُبدّل حذاءها ذي الكعب العالي، أسرعت يو دونغ إليه، وجلست أمامه قائلة:

“لقد أجريت العملية لأنك كنت تعلم أن الانتظار لن يُغير شيئًا.” هزّت يو دونغ رأسها،

نزلت يداه إلى أزرار بنطالها، لكنه توقف فجأة قبل أن يفتحه تمامًا.

“حتى لو تأخرت العملية، لم يكن هناك فرق.”

“نعم، نعم، أولئك الأبناء، حين كان الشيخ طريح الفراش لم يكن أحدٌ منهم موجودًا، لكن ما إن حصل شيء حتى أصبحوا فجأة أبناءً بارّين.”

“أنا طبيب. رأيت كثيرًا من الناس يموتون على طاولة العمليات، لكن هذه أول مرة أجري عملية لم يكن لها داعٍ من الأساس.” قال شيا فنغ بألم.

فابتسمت بمرارة، واستدارت، وغادرت أخيرًا.

“كانت حادثة، ولن يلومك.” حاولت يو دونغ طمأنته.

تفاجأت يو دونغ من تصرّفه المفاجئ، ولم تفهم ما الذي يحصل. كانت شفتاه هذه المرة تختلفان عن قبل، قسوتهما تحمل طعمًا مالحًا قليلًا.

“حقًا؟”

وبينما كانت الممرضات يتحدثن، استمعت آن آن بصمت لبعض الوقت، ثم لحقت بشيا فنغ إلى غرفة تبديل الملابس، وهي قلقة.

“حقًا!”

“بما أنك تحبين الأطفال كثيرًا، فعليك أن تفكري بإنجاب واحد.”

انحنى شيا فنغ، ووضع رأسه على فخذَي يو دونغ، وعانق خصرها، وجهه مدفون في بطنها كطفل تائه.

“لقد خُدع.” قالت الابنة الثانية للمتوفى وهي تشير إلى شيا فنغ، “أنا أعلم أن الأطباء الشباب ليس لديهم فرص كثيرة لإجراء العمليات الكبرى، فلما رأى أن أبي طاعن في السن ومرتبك، لابد أنه خدعه وأجبره على التوقيع.”

مرّت أصابع يو دونغ بلُطف في شعره الأسود، وعيناها مملوءتان بالحزن:

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“شيا فنغ، رأيتك تعمل بجدّ على أبحاثك. أنا أؤمن بأنك ستنجح، وفي النهاية، ستنقذ كثيرين مثل السيد لي. فلا تَشعُر بالذنب بعد الآن، عليك أن تنظر إلى الأمام.”

كان شيا فنغ في الداخل، مستندًا إلى خزانته. كان وجهه خاليًا من التعبير، وذهنه يعيد مشاهد العملية. الصدر المفتوح، والأورام المنتشرة. لو كان قد اكتشف الأمر في وقت أبكر، لما نصح الرجل المسن بإجراء العملية. وربما كان قد عاش وقتًا أطول بدلًا من أن يموت على طاولة العمليات.

“حقًا تعتقدين أنني سأنجح؟” كان شيا فنغ قد بدأ يشك في نفسه وأبحاثه منذ زمن.

“لكن أبي كان لا يزال بخير قبل العملية، كيف يُمكن أن يموت فجأة هكذا؟”

“نعم!” أجابت يو دونغ بحزم.

أسقط شاو ييفان عيدانه، وركض مع الممرضة نحو غرفة العمليات. وعندما اقترب، رأى خمسة أو ستة أشخاص يُحيطون بشيا فنغ ويدفعونه. بدا شيا فنغ مرهقًا، وظل صامتًا وهو يتلقى الدفع دون مقاومة. كانت عدة ممرضات يحاولن إيقافهم دون جدوى.

“هل ستكونين معي طوال الطريق؟”

“أنا آسف!” نظر إلى يو دونغ بعينين مليئتين بالذنب.

“نعم، سأكون معك مهما طال الزمن!”

“الدكتور شيا مسكين. لقد كان المريض نفسه من طلب أن يُجري له العملية.”

عندها فقط شعر شيا فنغ بالطمأنينة، ونام وهو لا يزال يحتضن خصر يو دونغ.

“ماذا حصل؟”

جلست يو دونغ على الأريكة، تراقب الغروب وصعود القمر. لم تتحرك، خوفًا من أن توقظه. وبعد وقت، لم تقوَ على البقاء مستيقظة، فاستسلمت للنوم بجانبه على الأريكة.

“نعم!” أجابت يو دونغ بحزم.

فكانا ملتصقين، لدرجة أنه لو انتهى العالم، لما افترقا.

“لماذا لا تُكمل؟”

عندما استيقظ شيا فنغ، رأى يو دونغ في وضع غير مريح على الأريكة. نظر إلى الساعة، فوجد أن ثماني ساعات مرّت دون أن يشعر. ومن شدة ألمه عليها، حملها بلطف ووضعها على سريرهما.

“حقًا؟”

“شيا فنغ.” حين غطّاها، استيقظت يو دونغ فجأة وسحبته من ثيابه.

استغرقت العودة من موقع التصوير إلى المنزل ساعة ونصف، لكن يو دونغ اختصرت الزمن عشرين دقيقة.

“استيقظتِ؟” جلس بجانب السرير.

فابتسمت بمرارة، واستدارت، وغادرت أخيرًا.

“لقد حلّ الربيع، متى سنشتري الزهور؟” رأت أن شيا فنغ بدا أفضل حالًا، فاطمأنت وابتسمت وسألته.

“يمكننا الذهاب غدًا.”

سارع شاو ييفان إلى حماية شيا فنغ من جديد. وفي هذه اللحظة، وصلت آن آن مع رجل الأمن، وتمكنوا في النهاية من السيطرة على الموقف واقتيادهم إلى قسم الشؤون الطبية.

لقد وعدتُ أن أزرع لك في الشرفة بستان مليء بالزهور.

“حقًا!”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

رأت رين شينـشين يو دونغ تلعب مع الجرس الصغير، فابتسمت وقالت:

ترجمة:

“هل يمكنك أن تخبرني ما الذي حصل؟” مرّت يد يو دونغ بلُطف على وجهه، وعيناها مملوءتان بالحزن والصبر.

Arisu-san

وبعد وقت طويل، حين لم يعد الجو مشحونًا، استعاد شيا فنغ هدوءه. استدار وفتح خزانته. نظر إلى هاتفه الأسود، ثم مدّ يده ببطء لتشغيله. ضغط على بعض الأزرار، وظهر اسم يو دونغ على الشاشة.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط