52 أنا من التقاك أولًا
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
مسح أنفه بخجل وقال: “يمكننا دائمًا إيجاد الوقت.”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
أنا من التقاك أولًا
الفصل 52:
“صحيح، فيلم الحلم الدموي عُرض في الخارج، وحقق شباك تذاكر ممتاز.” قال آلان، “ولم تتح لي فرصة شكرك.”
أنا من التقاك أولًا
“…هل من الضروري أن تعطيني المال؟” رمشت يو دونغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦عادةً ما تقع أسواق الزهور الكبيرة في أطراف المدينة. في صباح هذا اليوم، قاد شيا فِنغ ويو دونغ سيارتهما عبر المدينة حتى وصلا إلى منطقة ريفية مليئة بالخضرة.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
“لنوقف السيارة هناك.” أشارت يو دونغ نحو موقف سيارات صغير قريب.
رفعت حاجبها وقالت: “يا له من تصرف طفولي.”
نظر شيا فِنغ نحو المكان وقال مستغربًا: “لكن سوق الزهور لا يزال بعيدًا.”
أنا من التقاك أولًا
“يمكننا أن نمشي.” ابتسمت يو دونغ. “الجو رائع اليوم.”
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
عندها أومأ شيا فِنغ وخفف من سرعة السيارة، ثم أوقفها تحت ظل شجرة.
“هاه؟” نظرت إليه يو دونغ مستغربة.
يومٌ ربيعي مشمس ومضيء يمكنه دائمًا أن يُبهج القلب، حتى وإن كان الشخص جالسًا في الخارج شاردًا، فالأمر يبقى ممتعًا.
أخذت يو دونغ المشروب من يده وقالت: “هذا آلان، المدير العام لشركة OM الترفيهية. وزوجي، شيا فِنغ.”
أمسك شيا فِنغ بيد يو دونغ بينما كانا يسيران تحت ظل الأشجار المتمايلة، وكانت أشعة الشمس تتسلل من بين أوراقها الخضراء، مما زاد من جمال ابتسامتها.
أنا من التقاك أولًا
“مر وقت طويل منذ خرجت هكذا.” الجو كان رائعًا، والزوجة سعيدة، وشيا فِنغ شعر وكأنه يطير من السعادة.
“…هل من الضروري أن تعطيني المال؟” رمشت يو دونغ.
“هل افتقدت المناظر الجميلة؟” ضحكت يو دونغ.
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
“نعم، حتى من دون زهور، الخضرة وحدها كفيلة بإنعاش الروح.” قال شيا فِنغ بتأمل.
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
“زرت بكين مرة في موسم الحور.” تذكرت يو دونغ. “كنت أركب دراجتي وأتجول في الشوارع والأزقة، وكان الحور ينتصب شامخًا على مد البصر.”
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
تمكن شيا فِنغ من تخيل ذلك، وشعر فجأة بالأسف لأن شنغهاي لا تحتوي على الكثير من أشجار الحور.
أخذت يو دونغ المشروب من يده وقالت: “هذا آلان، المدير العام لشركة OM الترفيهية. وزوجي، شيا فِنغ.”
“هل فكرتِ في أنواع النباتات التي تريدينها؟” سأل شيا فِنغ.
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
“هممم~~ فكرت في شراء بعض الأوركيد المعلق، وبعض اللبلاب الأخضر، وعدد من الزهور الزاهية.” قالت يو دونغ بحماس. “عندما كنت أسافر في أوروبا، رأيت الكثير من الشرفات مزينة بأزهار جميلة. يمكننا وضع طاولة وكراسي في شرفتنا ونتشمس سويًا أو نقرأ كتبًا أو نشرب الشاي، سيكون ذلك لطيفًا.”
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
“هل تحبين السفر؟” لاحظ شيا فِنغ أن يو دونغ زارت العديد من الأماكن.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
“نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
“لكن النتيجة أنني ربحت كثيرًا.” قال آلان بجدية.
ضحكت يو دونغ وسألت: “ومتى كان المستشفى غير مشغول؟”
لكن يو دونغ لم تشعر بالحرج، بل أخرجت لسانها نحوه مازحة.
تفاجأ شيا فِنغ، فالمستشفى كان مشغولًا على الدوام، وحتى إجازته اليوم احتاجت لموافقة خاصة من المدير تشونغ.
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
مسح أنفه بخجل وقال: “يمكننا دائمًا إيجاد الوقت.”
“جيد.” تذكر شيا فِنغ نظرة ذلك الرجل وشعر بالراحة لأن تعبير يو دونغ لم يكن متبادلًا.
رغم أن كلماته لم تكن مثالية، إلا أن يو دونغ سرّت بمقترحه.
“إنه مبلغ كبير!” سألت بتردد.
يو دونغ لم تكن فتاة مراهقة، بل امرأة ناضجة ذات روح هادئة، اعتادت على الاعتماد على نفسها وكانت تملك شخصية قوية.
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
“هناك أماكن كثيرة أرغب في زيارتها، لكن هناك مكان واحد فقط أرغب دائمًا في العودة إليه.” ولأنهما كانا قريبين من بعضهما، رفعت يو دونغ رأسها لتلتقي بعيني شيا فِنغ.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
تسللت أشعة الشمس مرة أخرى بين أوراق الأشجار وسقطت على وجه يو دونغ، في حين رفرف النسيم بخصلات شعرها، فاهتز قلب شيا فِنغ.
تفاجأ آلان، لكنه صافح شيا فِنغ بأدب وقال: “لن أُطيل عليكم.”
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
“آه، هناك نباتات متسلقة يابانية أيضًا.” صاحت يو دونغ، مشيرة نحو نبات.
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
Arisu-san
نظرت حولها بسعادة: من جهة الغرب كانت هناك دوّارات الشمس الزاهية، ومن الشرق بعض الخيزران؛ كما رأت زهور الهدرانج تتفتح كأن جميع الزهور قررت أن تتفتح هذا الربيع.
فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
“آه، هناك نباتات متسلقة يابانية أيضًا.” صاحت يو دونغ، مشيرة نحو نبات.
“بل أكثر من مجرد كبير.” ضحك آلان من تعبيرها المبالغ فيه.
“لو زرعنا بعضها في المنزل، فإن صاحب العقار سيأتي لمحاسبتنا.” فكر شيا فِنغ في احتمال زرع تلك المتسلقات في شرفتهما، فارتجف قليلًا.
تفاجأ آلان، لكنه صافح شيا فِنغ بأدب وقال: “لن أُطيل عليكم.”
“كنت أمزح فقط.” ضحكت يو دونغ. “عندما كنت في الثانوية، كانت هناك لبلابات تنمو خلف المدرسة، لم أكن أعرف اسمها، لكني عرفت لاحقًا أنها نباتات متسلقة يابانية. كنت دائمًا أرغب في زرعها في منزلي وانتظارها حتى تغطي الجدران في الصيف.”
“نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
“لكن في قريتنا، كانت الأفاعي أكثر من النمل. أمي قالت إن الثعابين يمكن أن تختبئ بين النباتات، فخفت ولم أزرع شيئًا.” قالت يو دونغ برأس مائل.
كان ذلك الفيلم من إخراج تشين هوي، الشاب الذي كان يعاني من الكوابيس. وبسبب محتواه، لم يُعرض سوى في الخارج. وعندما سمعت يو دونغ أن نتائجه جيدة، شعرت بالسعادة: “ولمَ تشكرني؟ الشكر يعود لفطنتك أنت.”
“النباتات المتسلقة لا تنمو جيدًا في المناطق السكنية. عندما نكبر وننتقل للريف، يمكننا شراء منزل مع حديقة وزرع بعضها.” قال شيا فِنغ.
“النباتات المتسلقة لا تنمو جيدًا في المناطق السكنية. عندما نكبر وننتقل للريف، يمكننا شراء منزل مع حديقة وزرع بعضها.” قال شيا فِنغ.
“عندما نكبر؟” رمشت يو دونغ، ثم قالت: “لم نتزوج بعد، ومع ذلك أشعر أنني زوجة عجوز، أعتقد أنك أنت الزوج العجوز!”
يو دونغ لم تكن فتاة مراهقة، بل امرأة ناضجة ذات روح هادئة، اعتادت على الاعتماد على نفسها وكانت تملك شخصية قوية.
“ما هذا الكلام الفارغ؟” نقرها شيا فِنغ على رأسها.
“بالعكس، ربحت الكثير.” قال آلان، “ولأشكرك على هذه الفرصة الذهبية، أريد منحك 1% من الأرباح.”
“لماذا تضربني؟” انحنت يو دونغ وهي تمسك رأسها، “ألست ترغب في أن نشيخ سويًا؟”
“ما هذا الكلام الفارغ؟” نقرها شيا فِنغ على رأسها.
نظر بائع الزهور القريب إليهما وابتسم بلطف. لاحظ شيا فِنغ ذلك فشعر بالإحراج وسحب يو دونغ من يدها.
تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
لكن يو دونغ لم تشعر بالحرج، بل أخرجت لسانها نحوه مازحة.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
“هناك أماكن كثيرة أرغب في زيارتها، لكن هناك مكان واحد فقط أرغب دائمًا في العودة إليه.” ولأنهما كانا قريبين من بعضهما، رفعت يو دونغ رأسها لتلتقي بعيني شيا فِنغ.
“كح… سيدي، احسب لنا هذه.” قال شيا فِنغ بخجل.
“هاه؟” نظرت إليه يو دونغ مستغربة.
فهم البائع، فأنهى الحساب بسرعة، وأهدى يو دونغ وعاء صغير يحتوي على زهرَتين حمراوين من دوار الشمس.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
نظرًا لكمية النباتات الكبيرة التي اشتروها، قررت يو دونغ البحث عن رفوف خشبية لتزيين الشرفة، لذلك ستُسلّم معظم النباتات إلى منزلهم، بينما حملوا معهم فقط وعاء دوار الشمس.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
نظر شيا فِنغ إلى الأزواج حوله، فلاحظ أن كثيرًا منهم يرتدون ملابس متطابقة. نظر إلى يو دونغ وتساءل إن كانت تحب هذا النوع من الأشياء.
ضحكت يو دونغ وسألت: “ومتى كان المستشفى غير مشغول؟”
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
تمكن شيا فِنغ من تخيل ذلك، وشعر فجأة بالأسف لأن شنغهاي لا تحتوي على الكثير من أشجار الحور.
“هاه؟” استغربت يو دونغ.
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
“ملابس زوجية.” أوضح شيا فِنغ.
كان ذلك الفيلم من إخراج تشين هوي، الشاب الذي كان يعاني من الكوابيس. وبسبب محتواه، لم يُعرض سوى في الخارج. وعندما سمعت يو دونغ أن نتائجه جيدة، شعرت بالسعادة: “ولمَ تشكرني؟ الشكر يعود لفطنتك أنت.”
عندها فقط لاحظت يو دونغ ملابس الأزواج حولها، بعضها بألوان متشابهة، وبعضها عليه نفس الرسومات.
“إنه مبلغ كبير!” سألت بتردد.
رفعت حاجبها وقالت: “يا له من تصرف طفولي.”
“بل أكثر من مجرد كبير.” ضحك آلان من تعبيرها المبالغ فيه.
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
أنا من التقاك أولًا
“انتظر لحظة، أنا أفضل الملابس المتطابقة للأب والطفل.” ضحكت يو دونغ.
ابتسمت يو دونغ ورفعت كتفيها.
تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
كان الفيلم على وشك البدء. ترك شيا فِنغ يو دونغ عند البوابة ليشتري الفشار والمشروبات.
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
وفي هذه الأثناء، كان آلان، الذي خرج لتوه من عرض أولي لفيلم، قد لمح يو دونغ تقف وحدها. تفاجأ، ثم قال لمساعده أن يذهب، واقترب منها بابتسامة مهذبة.
“يمكننا أن نمشي.” ابتسمت يو دونغ. “الجو رائع اليوم.”
“الآنسة يو.”
“لو زرعنا بعضها في المنزل، فإن صاحب العقار سيأتي لمحاسبتنا.” فكر شيا فِنغ في احتمال زرع تلك المتسلقات في شرفتهما، فارتجف قليلًا.
“أوه؟” فوجئت يو دونغ. “أنت أيضًا جئت لمشاهدة فيلم؟”
نظر شيا فِنغ نحو المكان وقال مستغربًا: “لكن سوق الزهور لا يزال بعيدًا.”
“خرجت من عرض أولي.” ضحك آلان.
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“صحيح، فيلم الحلم الدموي عُرض في الخارج، وحقق شباك تذاكر ممتاز.” قال آلان، “ولم تتح لي فرصة شكرك.”
رغم أن كلماته لم تكن مثالية، إلا أن يو دونغ سرّت بمقترحه.
كان ذلك الفيلم من إخراج تشين هوي، الشاب الذي كان يعاني من الكوابيس. وبسبب محتواه، لم يُعرض سوى في الخارج. وعندما سمعت يو دونغ أن نتائجه جيدة، شعرت بالسعادة: “ولمَ تشكرني؟ الشكر يعود لفطنتك أنت.”
[قد يحبك أكثر من شخص في هذا العالم، لكنني كنت الرجل المحظوظ الذي التقاك أولًا.]
“فطنة؟ لقد أجبرتِني عليه!” مازحها آلان.
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
“ولم تخسر شيئًا.”
أنا من التقاك أولًا
“بالعكس، ربحت الكثير.” قال آلان، “ولأشكرك على هذه الفرصة الذهبية، أريد منحك 1% من الأرباح.”
“لكن النتيجة أنني ربحت كثيرًا.” قال آلان بجدية.
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
وفي هذه الأثناء، كان آلان، الذي خرج لتوه من عرض أولي لفيلم، قد لمح يو دونغ تقف وحدها. تفاجأ، ثم قال لمساعده أن يذهب، واقترب منها بابتسامة مهذبة.
“لا يمكنك الجزم بذلك. على أي حال، أنا فعلت ذلك بدافع الخير.” ضحكت يو دونغ.
“نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
“لكن النتيجة أنني ربحت كثيرًا.” قال آلان بجدية.
“نعم، حتى من دون زهور، الخضرة وحدها كفيلة بإنعاش الروح.” قال شيا فِنغ بتأمل.
“…هل من الضروري أن تعطيني المال؟” رمشت يو دونغ.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
“نعم!”
تسللت أشعة الشمس مرة أخرى بين أوراق الأشجار وسقطت على وجه يو دونغ، في حين رفرف النسيم بخصلات شعرها، فاهتز قلب شيا فِنغ.
“إنه مبلغ كبير!” سألت بتردد.
“نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
“بل أكثر من مجرد كبير.” ضحك آلان من تعبيرها المبالغ فيه.
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
“إذن تبرع به باسمي.” وبعد لحظة من التفكير، قالت يو دونغ ذلك.
“هممم~~ فكرت في شراء بعض الأوركيد المعلق، وبعض اللبلاب الأخضر، وعدد من الزهور الزاهية.” قالت يو دونغ بحماس. “عندما كنت أسافر في أوروبا، رأيت الكثير من الشرفات مزينة بأزهار جميلة. يمكننا وضع طاولة وكراسي في شرفتنا ونتشمس سويًا أو نقرأ كتبًا أو نشرب الشاي، سيكون ذلك لطيفًا.”
“تبرع؟” تفاجأ آلان.
عندها أومأ شيا فِنغ وخفف من سرعة السيارة، ثم أوقفها تحت ظل شجرة.
“نعم.” أومأت يو دونغ. “لأنني لم أفعل ذلك من أجل المال، فليستمر كفعل خير.”
تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
اندهش آلان، لم يكن يتوقع مثل هذا الرد.
“هل تحبين السفر؟” لاحظ شيا فِنغ أن يو دونغ زارت العديد من الأماكن.
“صديقك؟” كان شيا فِنغ قد عاد ورأى يو دونغ تتحدث مع أحدهم، فأومأ له بأدب.
“كنت أمزح فقط.” ضحكت يو دونغ. “عندما كنت في الثانوية، كانت هناك لبلابات تنمو خلف المدرسة، لم أكن أعرف اسمها، لكني عرفت لاحقًا أنها نباتات متسلقة يابانية. كنت دائمًا أرغب في زرعها في منزلي وانتظارها حتى تغطي الجدران في الصيف.”
أخذت يو دونغ المشروب من يده وقالت: “هذا آلان، المدير العام لشركة OM الترفيهية. وزوجي، شيا فِنغ.”
تسللت أشعة الشمس مرة أخرى بين أوراق الأشجار وسقطت على وجه يو دونغ، في حين رفرف النسيم بخصلات شعرها، فاهتز قلب شيا فِنغ.
“تشرفت.” أومأ شيا فِنغ مرة أخرى.
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
نظر آلان إلى يو دونغ بصدمة: “أأنت متزوجة؟”
“كح… سيدي، احسب لنا هذه.” قال شيا فِنغ بخجل.
ابتسمت يو دونغ ورفعت كتفيها.
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
تفاجأ آلان، لكنه صافح شيا فِنغ بأدب وقال: “لن أُطيل عليكم.”
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
“سأتولى مسألة الأرباح لاحقًا.” قال وهو يغادر.
“بالعكس، ربحت الكثير.” قال آلان، “ولأشكرك على هذه الفرصة الذهبية، أريد منحك 1% من الأرباح.”
“فلندخل.” ابتسمت يو دونغ لشيا فِنغ.
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
“هل تعرفين ذلك الشخص جيدًا؟” سأل شيا فِنغ وهو يتبع الحشود.
“نعم، حتى من دون زهور، الخضرة وحدها كفيلة بإنعاش الروح.” قال شيا فِنغ بتأمل.
“ليس تمامًا، صديق لصديق لغريب.” أجابت يو دونغ وهي تحتسي الكولا.
تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
“جيد.” تذكر شيا فِنغ نظرة ذلك الرجل وشعر بالراحة لأن تعبير يو دونغ لم يكن متبادلًا.
“هل تعرفين ذلك الشخص جيدًا؟” سأل شيا فِنغ وهو يتبع الحشود.
“هاه؟” نظرت إليه يو دونغ مستغربة.
مسح أنفه بخجل وقال: “يمكننا دائمًا إيجاد الوقت.”
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
يومٌ ربيعي مشمس ومضيء يمكنه دائمًا أن يُبهج القلب، حتى وإن كان الشخص جالسًا في الخارج شاردًا، فالأمر يبقى ممتعًا.
[قد يحبك أكثر من شخص في هذا العالم، لكنني كنت الرجل المحظوظ الذي التقاك أولًا.]
“هاه؟” استغربت يو دونغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
تفاجأ آلان، لكنه صافح شيا فِنغ بأدب وقال: “لن أُطيل عليكم.”
ترجمة:
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
Arisu-san
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
