Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 53

53 أسباب الاختيار

53 أسباب الاختيار

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

الفصل 53:

الولادة من جديد على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”

الفصل 53:

ترجمة:

أسباب الاختيار

بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“عندما كنتِ تقومين بتدريبك، كنت أنا من يأتي لرؤيتك معظم الوقت.” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال.

تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

وهكذا، أصبحت يو دونغ هي من يتولى تجهيز الشرفة يوميًا، وكانت تفاجئ شيا فنغ كل صباح بشيء جديد.

“ماذا؟”

مر الوقت بسرعة، وانتهى فبراير ليبدأ مارس. وعندما ظهرت آن آن مجددًا أمام شيا فنغ، أدرك أنه مضى وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة.

“آن آن…” قال شيا فنغ، “أنت ويو دونغ مختلفتان تمامًا.”

“هل لديك وقت الآن؟” انتظرت آن آن خصيصًا حتى ينتهي شيا فنغ من جولته لتأتي إليه.

وهكذا، أصبحت يو دونغ هي من يتولى تجهيز الشرفة يوميًا، وكانت تفاجئ شيا فنغ كل صباح بشيء جديد.

“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.

عبست جيلي، وقالت: “هل أنت محتار إذا كان قريبك على صواب، أم محتار بشأن الانفصال؟”

“لنذهب في نزهة في الحديقة.” اقترحت آن آن.

صُدم شيا فنغ ونظر إليها ببعض الحرج.

“أم…” تردد شيا فنغ، متسائلًا عما إذا كان يجب أن يوافق.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“آه… لقد نسيت.” ضحكت آن آن فجأة.

“أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.

“ماذا؟”

“آه؟” تطلب من شيا فنغ لحظة ليفهم أنها تتحدث عن خاتم الخطوبة.

“فترة التبادل الشهرية انتهت، وسأعود إلى أمريكا الليلة.” أوضحت آن آن.

الحياة لن تفرش لك الطريق بالورود لأنك طيب، ولن تملأه بالأشواك فقط لأنك انتهازي.

صُدم شيا فنغ ونظر إليها ببعض الحرج.

“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.

حتى المستشفى لم يتمكن من صد هجوم نسمات الربيع. كانت حديقة المستشفى مليئة بالمرضى الذين يتنزهون ويستمتعون بالأزهار. نظرت آن آن إلى المشهد وقالت بأسى: “تخرجت قبلي بعامين وجئت إلى هذا المستشفى فورًا بعد تخرجك.”

لم تعد يو دونغ تفهم متى أصبحت هذه المجتمعات لا تضحك إلا على الأغنياء، وتقيس الحب بالمكانة الاجتماعية.

“نعم.” أومأ شيا فنغ.

“وجدت وظيفة من فترة ضمن التوظيف الجامعي: في مؤسسة حكومية.” أجاب.

“لكنها المرة الأولى التي نتنزه فيها في هذه الحديقة.” تذكرت آن آن.

“هل تتذكر أول ما سألته لك عندما التقينا؟” سألت يو دونغ.

“عندما كنتِ تقومين بتدريبك، كنت أنا من يأتي لرؤيتك معظم الوقت.” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال.

“أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.

“كنا مشغولين جدًا في ذلك الوقت، لا أذكر آخر مرة شاهدنا فيها فيلمًا معًا.” قالت آن آن بنبرة يائسة.

لم يعرف شيا فنغ بماذا يجيب، لكن آن آن فهمت من تعابير وجهه ما يفكر به.

لم يعرف شيا فنغ سبب حديث آن آن بهذا الشكل المفاجئ، لكنه التزم الصمت واستمر في المشي بجانبها.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“لطالما ظننت أنك ستبقى لي، لذا ركزت أكثر على مطاردة ما لم يكن لي بعد.” عضّت آن آن شفتها وقالت: “لكن بينما كنت مشغولة بمطاردة ما لا أملكه، فقدتك دون أن أشعر.”

“أنا… أتساءل إذا كان يجب أن أنفصل عن صديقتي.” قال بتردد.

“آن آن…” لم يستطع شيا فنغ سوى أن ينطق باسمها.

كانت تحاول جاهدة أن تنضج، أن تصبح طبيبة لا تقل شأنًا عن شيا فنغ. لكنها تساءلت: من أجل ماذا كل هذا؟ هل لتقف بجانبه بفخر؟ أم لتحقيق طموحاتها الشخصية؟

“لا تقلق، لا أقصد شيئًا بحديثي.” نظرت آن آن إليه مباشرة وقالت: “سمعتك تنادي يو دونغ يومها في غرفة تغيير الملابس.”

تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”

بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.

في الواقع، آن آن فكرت في الأمر جديًا خلال هذا الشهر. فكلاهما طبيبان، مشغولان جدًا. مشغولان لدرجة أنهما لا يجدان وقتًا للمواعدة، أو زيارة الأهل، أو حتى الزواج. مشغولان لدرجة أنهما لم يدركا أن الحب بينهما قد بدأ بالتلاشي منذ فترة.

“كنا معًا لفترة طويلة، وكنت أظن أنني أعرفك جيدًا. حتى ذلك اليوم…” نظرت آن آن للأسفل، “أعتقد أنها مناسبة لك أكثر مني.”

“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.

“آن آن…” قال شيا فنغ، “أنت ويو دونغ مختلفتان تمامًا.”

“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.

“بالضبط… ولهذا السبب، هي تناسبك أكثر.” توصلت آن آن إلى هذا الاستنتاج من تلقاء نفسها.

“آه؟” تطلب من شيا فنغ لحظة ليفهم أنها تتحدث عن خاتم الخطوبة.

لم يعرف شيا فنغ بماذا يجيب، لكن آن آن فهمت من تعابير وجهه ما يفكر به.

Arisu-san

في الواقع، آن آن فكرت في الأمر جديًا خلال هذا الشهر. فكلاهما طبيبان، مشغولان جدًا. مشغولان لدرجة أنهما لا يجدان وقتًا للمواعدة، أو زيارة الأهل، أو حتى الزواج. مشغولان لدرجة أنهما لم يدركا أن الحب بينهما قد بدأ بالتلاشي منذ فترة.

في غرفة تسجيل في محطة إذاعية، كانت يو دونغ تضع سماعات الرأس، وأنهت لتوها بث أغنية. كان وجهها مشرقًا ونظرتها لامعة. بعد تحية مرحة، أشار إليها “الكبير يو” بأن تبدأ بالرد على الاتصالات.

كانت تحاول جاهدة أن تنضج، أن تصبح طبيبة لا تقل شأنًا عن شيا فنغ. لكنها تساءلت: من أجل ماذا كل هذا؟ هل لتقف بجانبه بفخر؟ أم لتحقيق طموحاتها الشخصية؟

أسباب الاختيار

العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“لن أعيد لك الخاتم.” قالت آن آن فجأة.

ترجمة:

“آه؟” تطلب من شيا فنغ لحظة ليفهم أنها تتحدث عن خاتم الخطوبة.

“آن آن…” لم يستطع شيا فنغ سوى أن ينطق باسمها.

“أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.

“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.

رمش شيا فنغ وابتسم لها بابتسامة ارتياح.

“فترة التبادل الشهرية انتهت، وسأعود إلى أمريكا الليلة.” أوضحت آن آن.

“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.

هناك أسباب كثيرة للانفصال: موت الحب، ضياع الفرصة، أو ظهور بديل أفضل.

“نصيحة؟” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال: “إذا عرض عليك أحدهم الزواج أكثر من مرة، يجب أن تفكري بالأمر بجدية.”

“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.

صُدمت آن آن، ثم ابتسمت على نطاق واسع. حك شيا فنغ رأسه شاعرًا أن ما قاله كان طريفًا. وقف الاثنان بين الأزهار الملونة، يضحكان، في سلام ورضا.

“أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.

لم يسألها شيا فنغ متى ستعود، لأنه يعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا. لكن عندما يلتقيان مجددًا، سيكون بوسعهما التحية كصديقين.

“لطالما ظننت أنك ستبقى لي، لذا ركزت أكثر على مطاردة ما لم يكن لي بعد.” عضّت آن آن شفتها وقالت: “لكن بينما كنت مشغولة بمطاردة ما لا أملكه، فقدتك دون أن أشعر.”

في غرفة تسجيل في محطة إذاعية، كانت يو دونغ تضع سماعات الرأس، وأنهت لتوها بث أغنية. كان وجهها مشرقًا ونظرتها لامعة. بعد تحية مرحة، أشار إليها “الكبير يو” بأن تبدأ بالرد على الاتصالات.

تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”

“ها نحن مع آخر اتصال لليلة.” قالت “سمكة الجيلي” مبتسمة، “لا نعلم إذا كان سيدًا قويًا أم آنسة جميلة.”

تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.

“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“مرحبًا مرحبًا.” ضحكت جيلي، “من صوتك، تبدو شابًا صغيرًا؟”

هل اختارته لأنه هو… أم بسبب ما سيصبح عليه؟

“أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.

لكن هناك أيضًا آلاف الأسباب للبقاء: الحب من النظرة الأولى، تسارع النبض، أو ببساطة لأنك وجدت من يناسبك فعلًا.

“طالب على أبواب التخرج! هل تواجه مشاكل في العمل؟” خمّنت جيلي.

“نعم.” أومأ شيا فنغ.

“وجدت وظيفة من فترة ضمن التوظيف الجامعي: في مؤسسة حكومية.” أجاب.

“هل أنا سيئ؟” قال بفزع.

“مبروك إذًا، يبدو أنك شخص متميز.” قالت جيلي.

“لطالما ظننت أنك ستبقى لي، لذا ركزت أكثر على مطاردة ما لم يكن لي بعد.” عضّت آن آن شفتها وقالت: “لكن بينما كنت مشغولة بمطاردة ما لا أملكه، فقدتك دون أن أشعر.”

“شكرًا.” لم يبدُ في صوته أي فرح أو حماس.

وهكذا، أصبحت يو دونغ هي من يتولى تجهيز الشرفة يوميًا، وكانت تفاجئ شيا فنغ كل صباح بشيء جديد.

“ما القصة التي ستشاركنا بها الليلة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“أنا… أتساءل إذا كان يجب أن أنفصل عن صديقتي.” قال بتردد.

“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”

تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”

“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”

“لا، سنبقى في نفس المدينة.” ثم تابع: “زرت منزلي اليوم، والتقيت أحد الأقارب الناجحين، وأخبرني قصة.”

“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.

تحدث عن “شياو هي”، الرجل الذي تلقى تعليمًا بالخارج ثم عاد ليعمل في مؤسسة حكومية، وكان مميزًا بكل المعايير. لكن لأنه كان مرتبطًا بفتاة عادية، خسر فرصًا كثيرة مقارنة بزميل أعزب مثله، تلقى دعمًا من قيادات المؤسسة وتزوج فتاة من عائلة مرموقة.

“مرحبًا مرحبًا.” ضحكت جيلي، “من صوتك، تبدو شابًا صغيرًا؟”

“في النهاية، سأله أحد الأقارب: هل ندمت؟ قال نعم…” أنهى “السيد القوي” قصته.

Arisu-san

“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”

“أم…” تردد شيا فنغ، متسائلًا عما إذا كان يجب أن يوافق.

عبست جيلي، وقالت: “هل أنت محتار إذا كان قريبك على صواب، أم محتار بشأن الانفصال؟”

“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.

“هل هناك فرق؟” سأل المتصل.

“لكنها المرة الأولى التي نتنزه فيها في هذه الحديقة.” تذكرت آن آن.

“الكل يتخذ قراراته، وفي النهاية عليه أن يتحمل تبعاتها.” قالت جيلي، “لكن مجرد ترددك، يعني أنك بدأت تفصل نفسك عنها داخليًا.”

“كنا مشغولين جدًا في ذلك الوقت، لا أذكر آخر مرة شاهدنا فيها فيلمًا معًا.” قالت آن آن بنبرة يائسة.

“لا، لا أزال متمسكًا بها.” قال بتوتر، “أفكر بها دائمًا.”

“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.

“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.

“لا، لا أزال متمسكًا بها.” قال بتوتر، “أفكر بها دائمًا.”

“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”

“غبية!” قال شيا فنغ بحنان وهو يدفن وجهه في شعرها، “وإذا اضطررت لبيع المنزل لتمويل أبحاثي، هل ستنفصلين عني؟”

“هل أنا سيئ؟” قال بفزع.

“في النهاية، سأله أحد الأقارب: هل ندمت؟ قال نعم…” أنهى “السيد القوي” قصته.

“لست سيئًا، فقط لديك أهداف واضحة جدًا.” قالت جيلي ثم أنهت المكالمة: “أتمنى لك النجاح!”

“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.

لم تعد يو دونغ تفهم متى أصبحت هذه المجتمعات لا تضحك إلا على الأغنياء، وتقيس الحب بالمكانة الاجتماعية.

“لا، لا أزال متمسكًا بها.” قال بتوتر، “أفكر بها دائمًا.”

متى أصبحت كل القرارات مبنية على المنفعة؟

لم تعد يو دونغ تفهم متى أصبحت هذه المجتمعات لا تضحك إلا على الأغنياء، وتقيس الحب بالمكانة الاجتماعية.

عندما كنا صغارًا… لماذا أحببنا من أحببنا؟

“نصيحة؟” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال: “إذا عرض عليك أحدهم الزواج أكثر من مرة، يجب أن تفكري بالأمر بجدية.”

أما هي؟ لماذا اختارت شيا فنغ من البداية؟

“آه؟” تطلب من شيا فنغ لحظة ليفهم أنها تتحدث عن خاتم الخطوبة.

“بماذا تفكرين؟” سألها شيا فنغ بينما يحتضنها على الوسادة.

أسباب الاختيار

“هل تتذكر أول ما سألته لك عندما التقينا؟” سألت يو دونغ.

“ما القصة التي ستشاركنا بها الليلة؟”

“طلبتِ الزواج مني؟” ضحك شيا فنغ.

تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.

“لا، سألتك بعض الأسئلة قبل ذلك.” ذكّرته يو دونغ.

“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.

“همم~ سألتِني إذا كان لدي منزل، أليس كذلك؟”

تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.

“هل تظن أنني مادية؟” سألت يو دونغ، “لأنني أظن أنني اخترتك لأنك تملك منزلًا.”

“وجدت وظيفة من فترة ضمن التوظيف الجامعي: في مؤسسة حكومية.” أجاب.

“لست كذلك!” هزّ شيا فنغ رأسه.

“لا تقلق، لا أقصد شيئًا بحديثي.” نظرت آن آن إليه مباشرة وقالت: “سمعتك تنادي يو دونغ يومها في غرفة تغيير الملابس.”

“لماذا تثق بي لهذه الدرجة؟” رفعت حاجبها.

“هل تظن أنني مادية؟” سألت يو دونغ، “لأنني أظن أنني اخترتك لأنك تملك منزلًا.”

“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.

“هل تظن أنني مادية؟” سألت يو دونغ، “لأنني أظن أنني اخترتك لأنك تملك منزلًا.”

نعم، أجابت يو دونغ في قلبها مباشرة، لأنها كانت تعرف مستقبله.

في الواقع، آن آن فكرت في الأمر جديًا خلال هذا الشهر. فكلاهما طبيبان، مشغولان جدًا. مشغولان لدرجة أنهما لا يجدان وقتًا للمواعدة، أو زيارة الأهل، أو حتى الزواج. مشغولان لدرجة أنهما لم يدركا أن الحب بينهما قد بدأ بالتلاشي منذ فترة.

لكن لأنها عرفت مستقبله، فهي لن تعرف أبدًا:

“ماذا؟”

هل اختارته لأنه هو… أم بسبب ما سيصبح عليه؟

“الكل يتخذ قراراته، وفي النهاية عليه أن يتحمل تبعاتها.” قالت جيلي، “لكن مجرد ترددك، يعني أنك بدأت تفصل نفسك عنها داخليًا.”

“هل من الصعب الإجابة؟” عبس شيا فنغ.

“بالضبط… ولهذا السبب، هي تناسبك أكثر.” توصلت آن آن إلى هذا الاستنتاج من تلقاء نفسها.

“أنا أعلم أن لديك منزلًا، فكيف أجيب بصدق؟” قالت يو دونغ متضايقة.

صُدمت آن آن، ثم ابتسمت على نطاق واسع. حك شيا فنغ رأسه شاعرًا أن ما قاله كان طريفًا. وقف الاثنان بين الأزهار الملونة، يضحكان، في سلام ورضا.

“غبية!” قال شيا فنغ بحنان وهو يدفن وجهه في شعرها، “وإذا اضطررت لبيع المنزل لتمويل أبحاثي، هل ستنفصلين عني؟”

“عندما كنتِ تقومين بتدريبك، كنت أنا من يأتي لرؤيتك معظم الوقت.” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال.

هزت يو دونغ رأسها وقالت: “لن تحتاج لبيعه، يمكنني كسب المال.”

كانت تحاول جاهدة أن تنضج، أن تصبح طبيبة لا تقل شأنًا عن شيا فنغ. لكنها تساءلت: من أجل ماذا كل هذا؟ هل لتقف بجانبه بفخر؟ أم لتحقيق طموحاتها الشخصية؟

“هاه…” ابتسم شيا فنغ وقبّل زوجته الجدية الحمقاء.

حتى المستشفى لم يتمكن من صد هجوم نسمات الربيع. كانت حديقة المستشفى مليئة بالمرضى الذين يتنزهون ويستمتعون بالأزهار. نظرت آن آن إلى المشهد وقالت بأسى: “تخرجت قبلي بعامين وجئت إلى هذا المستشفى فورًا بعد تخرجك.”

هناك أسباب كثيرة للانفصال: موت الحب، ضياع الفرصة، أو ظهور بديل أفضل.

“هل هناك فرق؟” سأل المتصل.

لكن هناك أيضًا آلاف الأسباب للبقاء: الحب من النظرة الأولى، تسارع النبض، أو ببساطة لأنك وجدت من يناسبك فعلًا.

“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.

الحياة لن تفرش لك الطريق بالورود لأنك طيب، ولن تملأه بالأشواك فقط لأنك انتهازي.

بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“الكل يتخذ قراراته، وفي النهاية عليه أن يتحمل تبعاتها.” قالت جيلي، “لكن مجرد ترددك، يعني أنك بدأت تفصل نفسك عنها داخليًا.”

ترجمة:

الحياة لن تفرش لك الطريق بالورود لأنك طيب، ولن تملأه بالأشواك فقط لأنك انتهازي.

Arisu-san

“بالضبط… ولهذا السبب، هي تناسبك أكثر.” توصلت آن آن إلى هذا الاستنتاج من تلقاء نفسها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط