Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 56

56 دعه يكبر وحده

56 دعه يكبر وحده

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

عندما سمعت والدة شيا هذا، التفتت فورًا نحو يو دونغ، لترى وجهها الصغير شاحبًا قليلًا وبدا عليها الإرهاق. فتألّمت لأجلها وقالت:

العودة للحياة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

ثم قالت يو دونغ:

الفصل 56:

استمعت والدة شيا وهي تبتسم. حتى لو كانت تعلم أن يو دونغ تلاطفها، لا بأس، فهي تحب سماع مثل هذه الكلمات.

دعه يكبر وحده

العودة للحياة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“السمك المخلل ألذ ما يكون عندما يكون حامضًا.” أجابت يو دونغ.

وقف شيا فِـنغ ويو دونغ قرب بوابات المطار، يراقبان الناس وسط الزحام. وبعد انتظار لعشر دقائق، شاهدا والد شيا يدفع عربة مليئة بالحقائب، وبجواره كانت والدة شيا ترتدي قبعة شمسية — مظهر كلاسيكي لمن عادت لتوها من هاينان.

“حين تعطي كل ما لديها لعائلتها… ولا تجد التقدير.”

“أبي، أمي.” أخذ شيا فِـنغ العربة من والده، فيما احتضنت يو دونغ حماتها.

“دونغ دونغ هي من أرادت المجيء.” ابتسم شيا فِـنغ وألقى بكل الفضل على زوجته.

“ومن سمح لكما بأن تأتيا لاستقبالنا؟” كانت عينا والدة شيا مشرقتين، رغم أن كلماتها جاءت كعادتها متذمرة.

طلب الأربعة أطباقًا عشوائية من مطعم قريب. وفي الحقيقة، غالبًا ما يكون الطعام أكثر أصالة في المحال الصغيرة. وجدت يو دونغ صعوبة في التوقف عن تناول سمك المخلل.

“دونغ دونغ هي من أرادت المجيء.” ابتسم شيا فِـنغ وألقى بكل الفضل على زوجته.

بعد الغداء، أراد الزوجان المساعدة في تنظيف البيت، لكن والدي شيا رفضا بشدة وقالا إن عليهما العودة للعمل. فلم يكن من الزوجين إلا أن ودّعا وغادرا بالسيارة.

عندما سمعت والدة شيا هذا، التفتت فورًا نحو يو دونغ، لترى وجهها الصغير شاحبًا قليلًا وبدا عليها الإرهاق. فتألّمت لأجلها وقالت:

العودة للحياة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“آه، انظري للهالات السوداء تحت عينيكِ. تعملين لوقت متأخر، لماذا جئتِ لاستقبالنا على أي حال؟”

“شيا فِـنغ، منذ العطلة الماضية… لم تأتِ دورتي الشهرية.”

“بمجرد أن سمعت أنكما عائدان، شعرت بالحماس لدرجة أني لم أستطع النوم.” ردّت يو دونغ مبتسمة بذكاء بأسلوب البائعة المحنكة.

كان شيا فِـنغ قد أدرك مغزى كلام أمه، فقال:

تذكّر شيا فِـنغ مظهرها النعسان في الصباح وضحك داخليًا، لكنه لم يفضح زوجته.

“ماذا لو كنت حاملًا؟” سألت يو دونغ.

استمعت والدة شيا وهي تبتسم. حتى لو كانت تعلم أن يو دونغ تلاطفها، لا بأس، فهي تحب سماع مثل هذه الكلمات.

كان شيا فِـنغ قد أدرك مغزى كلام أمه، فقال:

خرج الأربعة من المطار بسرعة، وقاد شيا فِـنغ بهم إلى منزل والديه. كان بيت عائلة شيا في حي قديم من المدينة، رغم أن مرافق الحي عتيقة، لكن الموقع جيد وهادئ — مناسب لكبار السن.

“ربما مجرد تأخير. سأذهب للفحص قبل أن أخبر والدتك.” أكملت يو دونغ.

حمل شيا فِـنغ ووالده حقيبتين لكل منهما إلى الداخل، فيما فتحت يو دونغ النوافذ لتجديد الهواء.

“نعم، وحين يكبر الطفل قليلًا، أعود للعمل البحثي.” قال بثقة.

رؤية الغبار المنتشر جعلت يو دونغ تقول:

“أمي، لماذا لا تمكثان معنا اليوم؟ يمكننا استئجار أحد لتنظيف المنزل وتبديل الشراشف، وتعودان غدًا للبيت نظيفًا ومريحًا.”

“قبل أن ألتقي بك، لم أؤمن أن على النساء التضحية لأجل الأسرة. لكن بعد لقائك، أدركت أنني على استعداد للتضحية من أجلك.”

“لا، لا نريد اقتحام عش الحب خاصتكما.” رفضت والدة شيا على الفور.

“لكني لا أريدك أن تؤجل أبحاثك. أحب حين تعود وتحكي لي عن تجاربك، وتلك النظرة التي تملكها عند تحقيقك لتقدم ما… وسامتك تتضاعف حينها.” قالت يو دونغ.

“أمي، إنك تبالغين!” لم تعرف يو دونغ إن كانت تضحك أم تبكي.

شعر شيا فِـنغ وكأن صاعقة ضربته. استقام فجأة وحدّق فيها غير مصدق.

“إذًا فكّري بالأمر على أنهما يزعجان عش الحب الخاص بي أنا ووالدك.” غيّرت والدة شيا نهجها.

بعد نصف ساعة، توقفت السيارة عند مبنى استوديو شياويي. كانت يو دونغ على وشك النزول، لكن شيا فِـنغ أوقفها.

سعل والد شيا بصوت خافت حين سمع هذا، لكنه لم ينبس ببنت شفة عندما رمقته زوجته بنظرة صارمة.

“كيف يكون الأمر بهذه السرعة؟!” — في الواقع، العلاقة الحميمة بينهما لم تبدأ إلا مؤخرًا.

نظر شيا فِـنغ ويو دونغ إلى بعضهما وابتسما.

تجمّدت يو دونغ لحظة، ثم سألت:

“لنخرج للغداء أولًا، ثم ننظّف لاحقًا.” اقترح شيا فِـنغ.

“فليتعلّم كيف يكبر وحده!”

وافق الجميع دون اعتراض.

“آه، انظري للهالات السوداء تحت عينيكِ. تعملين لوقت متأخر، لماذا جئتِ لاستقبالنا على أي حال؟”

طلب الأربعة أطباقًا عشوائية من مطعم قريب. وفي الحقيقة، غالبًا ما يكون الطعام أكثر أصالة في المحال الصغيرة. وجدت يو دونغ صعوبة في التوقف عن تناول سمك المخلل.

عندما سمعت والدة شيا هذا، التفتت فورًا نحو يو دونغ، لترى وجهها الصغير شاحبًا قليلًا وبدا عليها الإرهاق. فتألّمت لأجلها وقالت:

لاحظ شيا فِـنغ أنها تأكل السمك بنهم، فمد عيدانه ووضع المزيد في صحنها.

“قبل أن ألتقي بك، لم أؤمن أن على النساء التضحية لأجل الأسرة. لكن بعد لقائك، أدركت أنني على استعداد للتضحية من أجلك.”

أمالت يو دونغ رأسها ومنحته ابتسامة رقيقة.

“لا… يمكنني أنا الاستقالة أولًا…”

رأت والدة شيا هذه اللحظة الحميمة بين ابنها وكنتها، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية الانسجام بينهما.

“لكن أبحاثك قد تُفيد الملايين!” قالت يو دونغ.

“دونغ دونغ، أظن هذا السمك المخلل حامض جدًا، لكنك تحبينه؟” سألت والدة شيا بابتسامة ذات مغزى.

“دونغ دونغ، أظن هذا السمك المخلل حامض جدًا، لكنك تحبينه؟” سألت والدة شيا بابتسامة ذات مغزى.

“السمك المخلل ألذ ما يكون عندما يكون حامضًا.” أجابت يو دونغ.

“وأنا أريد أن أضحي من أجلك أيضًا.” قال شيا فِـنغ بصوت مبحوح وقد اغرورقت عيناه.

“هل تحبين الأطعمة الحامضة؟” رفعت والدة شيا حاجبيها.

“أمي، إنك تبالغين!” لم تعرف يو دونغ إن كانت تضحك أم تبكي.

“ليس مفضلًا عندي دائمًا، لكن يبدو أن شهيتي اليوم مفتوحة.” أبطأت يو دونغ في الأكل حين أدركت أن نهمها قد يثير الشبهات لدى حماتها.

“ومن سمح لكما بأن تأتيا لاستقبالنا؟” كانت عينا والدة شيا مشرقتين، رغم أن كلماتها جاءت كعادتها متذمرة.

كان شيا فِـنغ قد أدرك مغزى كلام أمه، فقال:

أنا أعلم أن قلبك يفيض بالمحبة، لكن كل ما أحتاجه هو أن أكون ظاهرة في عينيك.

“أمي، لا داعي لاختبارها، هي ليست كذلك.”

بعد نصف ساعة، توقفت السيارة عند مبنى استوديو شياويي. كانت يو دونغ على وشك النزول، لكن شيا فِـنغ أوقفها.

“ها؟ لست ماذا؟” سألت يو دونغ متحيّرة وهي تنظر إليه.

“نحن عائلة. الطفل مسؤولية مشتركة. لا يمكنني أن أتركك تتحملين العبء وحدك. وأنا أحب شغفك بعملك.”

“ماذا تعرف أنت؟ ربما لا تعلم بعد.” رمقته والدته بنظرة ذات مغزى.

استمعت والدة شيا وهي تبتسم. حتى لو كانت تعلم أن يو دونغ تلاطفها، لا بأس، فهي تحب سماع مثل هذه الكلمات.

“كيف يكون الأمر بهذه السرعة؟!” — في الواقع، العلاقة الحميمة بينهما لم تبدأ إلا مؤخرًا.

تذكّر شيا فِـنغ مظهرها النعسان في الصباح وضحك داخليًا، لكنه لم يفضح زوجته.

“سريع؟ لقد مرّ أكثر من نصف عام على زواجكما! بعض الناس في مثل هذه الحالة يكونون قد أنجبوا فعلًا!” قالت الأم.

أدركت يو دونغ مقصده فورًا وقالت:

فجأة بصقت يو دونغ الحساء الذي كانت تشربه. أسرع شيا فِـنغ بمناولة منديل لها، بينما سألت حماته بقلق:

“ولماذا أضغط؟ الحمل لا يعتمد علي وحدي.” قالت يو دونغ بلا مبالاة.

“ما بكِ؟ تشعرين بالغثيان؟”

“أتعنين… أني لم أؤدِ واجبي؟” بدا صوته مهددًا.

“أمي!” لم يجد شيا فِـنغ ما يقوله.

ابتسم شيا فِـنغ ليو دونغ ورفع كتفيه. ومنذ تلك اللحظة، توقفت يو دونغ عن تناول السمك المخلل خشية أن تثير لدى حماتها مجددًا مشاعر “الجدة المنتظرة”.

“لقد أرعبتها بكلامك، لماذا تفترضين الأمور؟” سحب والد شيا زوجته جانبًا.

“لا، لا نريد اقتحام عش الحب خاصتكما.” رفضت والدة شيا على الفور.

“آه؟ أرعبتها؟” رأت يو دونغ تسعل، فاعتذرت:

Arisu-san

“حسنًا، حسنًا. دونغ دونغ، لم أقصد شيئًا، فقط حلمت الليلة الماضية بطفل صغير ظريف وظننت أنكِ حامل.”

“لا… يمكنني أنا الاستقالة أولًا…”

“لا بأس، فقط بلعت بشكل خاطئ.” خفّفت يو دونغ الموقف.

وقف شيا فِـنغ ويو دونغ قرب بوابات المطار، يراقبان الناس وسط الزحام. وبعد انتظار لعشر دقائق، شاهدا والد شيا يدفع عربة مليئة بالحقائب، وبجواره كانت والدة شيا ترتدي قبعة شمسية — مظهر كلاسيكي لمن عادت لتوها من هاينان.

“حسنًا…” بدت والدة شيا خائبة الأمل.

“أمي!” لم يجد شيا فِـنغ ما يقوله.

لم يستطع والد شيا إلا أن يشدّ زوجته من تحت الطاولة ويهمس في أذنها.

“ربما مجرد تأخير. سأذهب للفحص قبل أن أخبر والدتك.” أكملت يو دونغ.

ابتسم شيا فِـنغ ليو دونغ ورفع كتفيه. ومنذ تلك اللحظة، توقفت يو دونغ عن تناول السمك المخلل خشية أن تثير لدى حماتها مجددًا مشاعر “الجدة المنتظرة”.

“أتعنين… أني لم أؤدِ واجبي؟” بدا صوته مهددًا.

بعد الغداء، أراد الزوجان المساعدة في تنظيف البيت، لكن والدي شيا رفضا بشدة وقالا إن عليهما العودة للعمل. فلم يكن من الزوجين إلا أن ودّعا وغادرا بالسيارة.

“…” لم يفعل شيا فِـنغ شيئًا سوى أن ينتظرها تنتهي من الضحك.

قال شيا فِـنغ في الطريق:

أمالت يو دونغ رأسها ومنحته ابتسامة رقيقة.

“أمي بطبعها خيالية بعض الشيء، لا تأخذي كلامها بجدية. ستنسى قريبًا.”

“السمك المخلل ألذ ما يكون عندما يكون حامضًا.” أجابت يو دونغ.

أدركت يو دونغ مقصده فورًا وقالت:

“لماذا؟”

“أنت تخشى أن أشعر بالضغط.”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

نظر إليها شيا فِـنغ بصمت، لكن تعابيره أكدت كلامها.

“فليتعلّم كيف يكبر وحده!”

“ولماذا أضغط؟ الحمل لا يعتمد علي وحدي.” قالت يو دونغ بلا مبالاة.

“أمي عاطفية، لكنها عاقلة. أظن أنها ستفهم.” قال شيا فِـنغ.

“أتعنين… أني لم أؤدِ واجبي؟” بدا صوته مهددًا.

“لا، لا نريد اقتحام عش الحب خاصتكما.” رفضت والدة شيا على الفور.

“ركّز على القيادة، ما هذا الهراء؟” بدا جادًا، لكنها انفجرت ضاحكة.

“طالما أنك تفكر بي، فأنا لست وحيدة.”

شعر شيا فِـنغ بأن كلامه الأخير بدا وكأنه من مسلسل درامي سخيف، فضحك هو الآخر.

“ليس مفضلًا عندي دائمًا، لكن يبدو أن شهيتي اليوم مفتوحة.” أبطأت يو دونغ في الأكل حين أدركت أن نهمها قد يثير الشبهات لدى حماتها.

بعد نصف ساعة، توقفت السيارة عند مبنى استوديو شياويي. كانت يو دونغ على وشك النزول، لكن شيا فِـنغ أوقفها.

“إذًا فكّري بالأمر على أنهما يزعجان عش الحب الخاص بي أنا ووالدك.” غيّرت والدة شيا نهجها.

“ما الأمر؟” سألته.

ترجمة:

“دونغ دونغ، ما رأيكِ أن نؤجل موضوع الأطفال لبضع سنوات؟” قال بعد تفكير طويل.

“متى؟”

تجمّدت يو دونغ لحظة، ثم سألت:

ثم قالت يو دونغ:

“لماذا؟”

“أمي بطبعها خيالية بعض الشيء، لا تأخذي كلامها بجدية. ستنسى قريبًا.”

“اليوم رأيت كم أمي تتوق لحفيد، لكن حين فكرت بجدية، أدركت أن تربية طفل ليست أمرًا سهلًا. تخرجتِ للتو، ومسيرتك بدأت، وأنا مشغول بعملي وأبحاثي، نحن…”

رأت والدة شيا هذه اللحظة الحميمة بين ابنها وكنتها، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية الانسجام بينهما.

“وماذا سنقول لأمك؟” لم تعلّق يو دونغ على رأيه، بل طرحت سؤالًا آخر.

“لا بأس، فقط بلعت بشكل خاطئ.” خفّفت يو دونغ الموقف.

“أمي عاطفية، لكنها عاقلة. أظن أنها ستفهم.” قال شيا فِـنغ.

“شيا فِـنغ، أحب عملي، لكني أحبك أكثر.”

“وإذا أردتُ طفلًا؟” سألت يو دونغ بجدية وهي تحدق في عينيه.

“أتعنين… أني لم أؤدِ واجبي؟” بدا صوته مهددًا.

صمت شيا فِـنغ مصدومًا، ثم فكر جديًا.

أنا أعلم أن قلبك يفيض بالمحبة، لكن كل ما أحتاجه هو أن أكون ظاهرة في عينيك.

انتظرت يو دونغ بصمت، وقلبها ينبض بقلق.

لم تكمل يو دونغ جملتها حتى قاطعها شيا فِـنغ، ممسكًا بيديها:

“سأؤجل أبحاثي مؤقتًا، وأكتفي بالعمل في المستشفى لأكون متواجدًا أكثر.” قال أخيرًا.

“حسنًا…” بدت والدة شيا خائبة الأمل.

“تؤجل أبحاثك؟” صُدمت يو دونغ.

قال شيا فِـنغ في الطريق:

“نعم، وحين يكبر الطفل قليلًا، أعود للعمل البحثي.” قال بثقة.

“أبي، أمي.” أخذ شيا فِـنغ العربة من والده، فيما احتضنت يو دونغ حماتها.

“لا… يمكنني أنا الاستقالة أولًا…”

“ولماذا أضغط؟ الحمل لا يعتمد علي وحدي.” قالت يو دونغ بلا مبالاة.

لم تكمل يو دونغ جملتها حتى قاطعها شيا فِـنغ، ممسكًا بيديها:

شعر شيا فِـنغ وكأن صاعقة ضربته. استقام فجأة وحدّق فيها غير مصدق.

“نحن عائلة. الطفل مسؤولية مشتركة. لا يمكنني أن أتركك تتحملين العبء وحدك. وأنا أحب شغفك بعملك.”

“ومن سمح لكما بأن تأتيا لاستقبالنا؟” كانت عينا والدة شيا مشرقتين، رغم أن كلماتها جاءت كعادتها متذمرة.

“لكن أبحاثك قد تُفيد الملايين!” قالت يو دونغ.

“وأنا أريد أن أضحي من أجلك أيضًا.” قال شيا فِـنغ بصوت مبحوح وقد اغرورقت عيناه.

“إن كنت أملك القدرة على إفادة الملايين، فكيف أهمل أسرتي؟” قال مبتسمًا.

العودة للحياة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

لكن يو دونغ لم تكن تريد أن تتسبب في تأخير أبحاثه — إن فشل في نشر نتائجه كما خُطط له عام 2017، فستكون هي السبب.

خرج الأربعة من المطار بسرعة، وقاد شيا فِـنغ بهم إلى منزل والديه. كان بيت عائلة شيا في حي قديم من المدينة، رغم أن مرافق الحي عتيقة، لكن الموقع جيد وهادئ — مناسب لكبار السن.

“لكني لا أريدك أن تؤجل أبحاثك. أحب حين تعود وتحكي لي عن تجاربك، وتلك النظرة التي تملكها عند تحقيقك لتقدم ما… وسامتك تتضاعف حينها.” قالت يو دونغ.

“أنا لست فتاة ساذجة. من اللحظة التي علمت فيها أنك طبيب، علمت أنك ستنهمك بعملك، وأن مرضاك سيأخذون منك وقتًا أكثر مما آخذ.”

“إذًا ماذا أفعل؟” قال شيا فِـنغ وهو محتار.

سعل والد شيا بصوت خافت حين سمع هذا، لكنه لم ينبس ببنت شفة عندما رمقته زوجته بنظرة صارمة.

“أمي تقول: على الأطفال أن يتعلموا كيف يكبرون بأنفسهم.” تذكرت يو دونغ جملة من والدتها.

“أنا… لا… آه…” تلعثم شيا فِـنغ.

“هراء!” قال شيا فِـنغ بسرعة.

“ربما مجرد تأخير. سأذهب للفحص قبل أن أخبر والدتك.” أكملت يو دونغ.

“هل وصفتَ كلام أمي بالهراء؟” اتسعت عينا يو دونغ.

“سأؤجل أبحاثي مؤقتًا، وأكتفي بالعمل في المستشفى لأكون متواجدًا أكثر.” قال أخيرًا.

“أنا… لا… آه…” تلعثم شيا فِـنغ.

الفصل 56:

“هاها…” ضحكت يو دونغ من ارتباكه.

“…” لم يفعل شيا فِـنغ شيئًا سوى أن ينتظرها تنتهي من الضحك.

“…” لم يفعل شيا فِـنغ شيئًا سوى أن ينتظرها تنتهي من الضحك.

عندما سمعت والدة شيا هذا، التفتت فورًا نحو يو دونغ، لترى وجهها الصغير شاحبًا قليلًا وبدا عليها الإرهاق. فتألّمت لأجلها وقالت:

“على أي حال، نحن نستبق الأمور — أنا لست حاملًا بعد.” قالت يو دونغ بجدية.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“لكن إن حصل… فأنت ممنوع من إيقاف أبحاثك.”

“أمي، لماذا لا تمكثان معنا اليوم؟ يمكننا استئجار أحد لتنظيف المنزل وتبديل الشراشف، وتعودان غدًا للبيت نظيفًا ومريحًا.”

“لكن لا أريدكِ أن تكوني وحيدة…”

“أمي عاطفية، لكنها عاقلة. أظن أنها ستفهم.” قال شيا فِـنغ.

“طالما أنك تفكر بي، فأنا لست وحيدة.”

“لا بأس، فقط بلعت بشكل خاطئ.” خفّفت يو دونغ الموقف.

أنا أعلم أن قلبك يفيض بالمحبة، لكن كل ما أحتاجه هو أن أكون ظاهرة في عينيك.

شعر شيا فِـنغ بقبضة في قلبه.

ضمّها شيا فِـنغ إليه بلطف، واستنشق عطرها قائلاً:

“دونغ دونغ، أظن هذا السمك المخلل حامض جدًا، لكنك تحبينه؟” سألت والدة شيا بابتسامة ذات مغزى.

“سيكون الأمر شاقًا عليكِ.”

“…” لم يفعل شيا فِـنغ شيئًا سوى أن ينتظرها تنتهي من الضحك.

فهمست يو دونغ:

نظر شيا فِـنغ ويو دونغ إلى بعضهما وابتسما.

“هل تعرف متى تشعر المرأة بالمعاناة؟”

“ها؟ لست ماذا؟” سألت يو دونغ متحيّرة وهي تنظر إليه.

“متى؟”

“أنا… لا… آه…” تلعثم شيا فِـنغ.

“حين تعطي كل ما لديها لعائلتها… ولا تجد التقدير.”

سعل والد شيا بصوت خافت حين سمع هذا، لكنه لم ينبس ببنت شفة عندما رمقته زوجته بنظرة صارمة.

“شيا فِـنغ، أحب عملي، لكني أحبك أكثر.”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

ضمّها شيا فِـنغ بقوة أكبر.

شعر شيا فِـنغ بقبضة في قلبه.

“أنا لست فتاة ساذجة. من اللحظة التي علمت فيها أنك طبيب، علمت أنك ستنهمك بعملك، وأن مرضاك سيأخذون منك وقتًا أكثر مما آخذ.”

“أمي، لا داعي لاختبارها، هي ليست كذلك.”

شعر شيا فِـنغ بقبضة في قلبه.

“أمي بطبعها خيالية بعض الشيء، لا تأخذي كلامها بجدية. ستنسى قريبًا.”

“أنت تملك بحثك، وأعلم أنه صعب، لكنك تسعى لخير البشرية. لا أحتاج زوجًا عظيمًا، بل فقط أن أعلم كم يعني لك ما تفعله.”

ثم قالت يو دونغ:

“قبل أن ألتقي بك، لم أؤمن أن على النساء التضحية لأجل الأسرة. لكن بعد لقائك، أدركت أنني على استعداد للتضحية من أجلك.”

نظر إليها شيا فِـنغ بصمت، لكن تعابيره أكدت كلامها.

“وأنا أريد أن أضحي من أجلك أيضًا.” قال شيا فِـنغ بصوت مبحوح وقد اغرورقت عيناه.

ضمّها شيا فِـنغ بقوة أكبر.

ثم قالت يو دونغ:

لاحظ شيا فِـنغ أنها تأكل السمك بنهم، فمد عيدانه ووضع المزيد في صحنها.

“شيا فِـنغ، منذ العطلة الماضية… لم تأتِ دورتي الشهرية.”

“سريع؟ لقد مرّ أكثر من نصف عام على زواجكما! بعض الناس في مثل هذه الحالة يكونون قد أنجبوا فعلًا!” قالت الأم.

شعر شيا فِـنغ وكأن صاعقة ضربته. استقام فجأة وحدّق فيها غير مصدق.

وقف شيا فِـنغ ويو دونغ قرب بوابات المطار، يراقبان الناس وسط الزحام. وبعد انتظار لعشر دقائق، شاهدا والد شيا يدفع عربة مليئة بالحقائب، وبجواره كانت والدة شيا ترتدي قبعة شمسية — مظهر كلاسيكي لمن عادت لتوها من هاينان.

“ربما مجرد تأخير. سأذهب للفحص قبل أن أخبر والدتك.” أكملت يو دونغ.

“أمي عاطفية، لكنها عاقلة. أظن أنها ستفهم.” قال شيا فِـنغ.

“أنتِ… أنا…”

رأت والدة شيا هذه اللحظة الحميمة بين ابنها وكنتها، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية الانسجام بينهما.

“ماذا لو كنت حاملًا؟” سألت يو دونغ.

“حسنًا…” بدت والدة شيا خائبة الأمل.

“فليتعلّم كيف يكبر وحده!”

“لكن إن حصل… فأنت ممنوع من إيقاف أبحاثك.”

أدرك شيا فِـنغ أن حماته كانت على حق بعد كل شيء — بينما ينمو الطفل، لن يسمح لزوجته بأن تُرهق.

خرج الأربعة من المطار بسرعة، وقاد شيا فِـنغ بهم إلى منزل والديه. كان بيت عائلة شيا في حي قديم من المدينة، رغم أن مرافق الحي عتيقة، لكن الموقع جيد وهادئ — مناسب لكبار السن.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“ومن سمح لكما بأن تأتيا لاستقبالنا؟” كانت عينا والدة شيا مشرقتين، رغم أن كلماتها جاءت كعادتها متذمرة.

ترجمة:

“هل وصفتَ كلام أمي بالهراء؟” اتسعت عينا يو دونغ.

Arisu-san

Arisu-san

“سريع؟ لقد مرّ أكثر من نصف عام على زواجكما! بعض الناس في مثل هذه الحالة يكونون قد أنجبوا فعلًا!” قالت الأم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط