58 النهاية
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“أنا أفهمها بهذه الطريقة.” ردت يو دونغ بلا مبالاة.
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
الفصل:
نظرت يو دونغ إليه بابتسامة دافئة، ثم عادت لتنظر إلى القمر.
58
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“سيدي، أنت تُبالغ، لقد كان ذلك شيئًا سيفعله أي شخص.” قالت يو دونغ بتواضع.
في محطة إذاعية معينة…
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
شعر المدير ما بالحرج وهو ينظر إلى يو دونغ التي ظهرت فجأة في مكتبه. رمش بعينيه عدة مرات، وسأل بدهشة:
“لا تكوني متحمسة لهذه الدرجة، قدّمي نفسك بسرعة…”
“أ…أنت تطلبين إجازة أمومة؟”
“التحقت بالإذاعة في اليوم التالي لزواجي. لكننا لم نقم حفلة الزفاف بعد.” ابتسمت يو دونغ بخجل وأضافت:
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
“لماذا؟” سألت شيانغ شياويوي بدهشة.
“أعلم أني أتصرف بعدم مسؤولية بطلب الإجازة في الوقت الذي بدأت فيه الحلقات تحظى بشعبية، لكني أعدك: سأواصل العمل حتى تجدوا بديلًا مناسبًا.”
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
“الأمر ليس كذلك…” لوّح المدير ما بيده، “هل أنتِ متزوجة؟ لماذا لم أعلم بذلك؟ ألم تلتحقي بمحطتنا بعد تخرجك مباشرة؟”
خرجت يو دونغ من المبنى، ثم استدارت فجأة ونظرت إلى المبنى العالي، متسائلة إن كانت ستعود إليه يومًا ما.
“التحقت بالإذاعة في اليوم التالي لزواجي. لكننا لم نقم حفلة الزفاف بعد.” ابتسمت يو دونغ بخجل وأضافت:
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“إذا كان لديك وقت، أرجو أن تحضر.”
“آه! آه!” صرخت بسعادة، “أخيرًا أصبحتُ آنسة جميلة!”
“لماذا لم تخبريني منذ البداية؟ لو علمت أنك عروس جديدة، لما وضعتك في نوبة منتصف الليل!” قال المدير ما بدهشة.
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
ضحكت يو دونغ، لكنها لم تُجب.
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“حسنًا…” فكر المدير ما قليلًا، ثم قال:
58
“كنت أنوي إخبارك لاحقًا لأنه لم يتم تأكيد الأمر بعد، لكن بما أنكِ حامل، سأخبرك الآن كهدية.”
وشكر خاص لكل الملائكة الصغار الذين أطعموني (دعموني)!
“ما الأمر، سيدي؟” سألت يو دونغ باستغراب.
ترجمة:
“منذ أن بدأتِ برنامج شبح منتصف الليل، ارتفعت نسبة المستمعين تدريجيًا. أنتِ نجمتنا الذهبية الآن!” قال المدير ما،
“أنا أفهمها بهذه الطريقة.” ردت يو دونغ بلا مبالاة.
“خصوصًا العام الماضي، عندما أنقذتِ الكثير من الناس في حادث الطريق السريع. حتى محافظ المقاطعة أثنى عليكِ بالاسم! وأيضًا المستمع الخطير الذي تعاملتِ معه بحكمة… أنتِ مشهورة فعلًا!”
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“سيدي، أنت تُبالغ، لقد كان ذلك شيئًا سيفعله أي شخص.” قالت يو دونغ بتواضع.
“حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
“لا أُبالغ، إنجازاتك واضحة. في الواقع، المدير الكبير في تايوان قد لاحظكِ منذ مدة.” قال المدير ما.
“لأن بيتي هو أجمل مكان في العالم. فيه الزهور، وفيه أنت، وقريبًا… سيكون فيه طفلنا.”
“المدير الكبير؟” تساءلت يو دونغ.
“لا تكوني متحمسة لهذه الدرجة، قدّمي نفسك بسرعة…”
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666. أرحب بكم بعد الفاصل الإعلاني. معكم دي جي سمكة الجيلي. لقد قلتُ هذه الجملة مئات المرات، لكن بما أنني أقولها للمرة الأخيرة، فإن سمكة الجيلي تشعر بالحزن. كما يعلم الجميع، هذه ستكون آخر حلقة أقدمها من شبح منتصف الليل، ولا أعلم إن كنت سأعود لاحقًا.”
“تلفزيون المدينة؟ برنامج حواري؟” شعرت يو دونغ وكأن قطعة حظ عملاقة سقطت في حضنها.
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“يمكن تسجيل البرنامج مسبقًا، لذا لن تحتاجي للسهر.” قال المدير،
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
“إنها فرصة عظيمة لكِ.”
شعر المدير ما بالحرج وهو ينظر إلى يو دونغ التي ظهرت فجأة في مكتبه. رمش بعينيه عدة مرات، وسأل بدهشة:
تحركت المحطة بسرعة بعد ذلك. وخلال أقل من أسبوعين، وُجدت مقدّمة جديدة لتحل مكان يو دونغ.
“نحن دائمًا ننجز المشاريع والواجبات حتى وقت متأخر، ونستمع لبرنامجكِ معًا.” شرحت الجميلة رقم 1،
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
“مرحبًا، أنا الجميلة رقم 2.”
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666. أرحب بكم بعد الفاصل الإعلاني. معكم دي جي سمكة الجيلي. لقد قلتُ هذه الجملة مئات المرات، لكن بما أنني أقولها للمرة الأخيرة، فإن سمكة الجيلي تشعر بالحزن. كما يعلم الجميع، هذه ستكون آخر حلقة أقدمها من شبح منتصف الليل، ولا أعلم إن كنت سأعود لاحقًا.”
تم الزفاف في شهر مايو، بين الربيع والصيف، وسط كروم عنب مزهرة.
نظرت يو دونغ إلى شاشة حاسوبها، والرسائل تتدفق باستمرار، مما جعل عينيها تدمع.
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
نظرت إلى الساعة، ما زال هناك نصف ساعة على نهاية البث. حاولت أن تحافظ على معنوياتها واتّبعت الروتين المعتاد:
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
“حسنًا، لنرَ ما هي القصص التي جلبتها لنا آنسات الجمال وسادة القوة الليلة.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“مرحبًا، معكم سمكة الجيلي.” أجابت على مكالمة.
“سمكة الجيلي،” تابعت الجميلة رقم 1 بحماسة،
“هل الاتصال تم؟ هل نحن على الهواء؟” سُمعت فتاة بوضوح، متحمسة لدرجة أنها لم تصدق أنها تتحدث على الهواء مباشرة.
“أتمنى لكِ ولطفلكِ السعادة والصحة!”
“أهلًا بكِ آنسة الجميلة.”
نظرت يو دونغ إليه بابتسامة دافئة، ثم عادت لتنظر إلى القمر.
“آه! آه!” صرخت بسعادة، “أخيرًا أصبحتُ آنسة جميلة!”
“نعم.” أومأت، ثم قالت ضاحكة:
“لا تكوني متحمسة لهذه الدرجة، قدّمي نفسك بسرعة…”
أخذت يو دونغ المناديل ومسحت دموعها.
استمعت يو دونغ إلى جلبة الأصوات في الطرف الآخر من الخط، ورفعت حاجبها.
حين حلّ المساء، استحم شيا فنغ، ولم يجد عروسه بعد خروجه.
“نعم، مرحبًا سمكة الجيلي. أنا وزملائي من المعجبين بكِ. نحن ثلاث فتيات وخمسة فتيان من جامعة هوادا.”
“حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
“مرحبًا، أنا الجميلة رقم 2.”
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“وأنا الجميلة رقم 3.”
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666. أرحب بكم بعد الفاصل الإعلاني. معكم دي جي سمكة الجيلي. لقد قلتُ هذه الجملة مئات المرات، لكن بما أنني أقولها للمرة الأخيرة، فإن سمكة الجيلي تشعر بالحزن. كما يعلم الجميع، هذه ستكون آخر حلقة أقدمها من شبح منتصف الليل، ولا أعلم إن كنت سأعود لاحقًا.”
“ونحن الأقوياء من 1 إلى 5.”
أخذ شالًا وذهب إلى الشرفة. وكما توقّع، وجد يو دونغ جالسة تنظر إلى القمر.
“من سمح لك بتمثيلنا؟” قال صوت ذكوري معترضًا.
“المدير الكبير؟” تساءلت يو دونغ.
“تقديم كل واحد على حدة متعب جدًا.”
“لكن لم يكن لدينا شيء مثير لنشاركه، لذا لم نتصل من قبل. لكن عندما قلتِ أنكِ حامل وأنك ستغادرين البرنامج، قررنا أن نبارك لكِ!”
“مرحبًا بالجميع!” قالت سمكة الجيلي بسعادة.
“آنسة، ترك لك أحدهم هدية.” جاء الحارس وهو يحمل علبة صغيرة.
“نحن دائمًا ننجز المشاريع والواجبات حتى وقت متأخر، ونستمع لبرنامجكِ معًا.” شرحت الجميلة رقم 1،
“وأنا الجميلة رقم 3.”
“لكن لم يكن لدينا شيء مثير لنشاركه، لذا لم نتصل من قبل. لكن عندما قلتِ أنكِ حامل وأنك ستغادرين البرنامج، قررنا أن نبارك لكِ!”
“سيدي، أنت تُبالغ، لقد كان ذلك شيئًا سيفعله أي شخص.” قالت يو دونغ بتواضع.
“شكرًا لكم!”
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
“أردنا أن نقول… بدونكِ لم يكن ليكون هناك شبح منتصف الليل، ولم يكن سيكون هناك آنسات الجمال وسادة القوة.”
…
“لذلك قررنا، مهما حدث، أن نكون الليلة جميلين وأقوياء.”
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
“هل تُستخدم الأبيات هكذا؟” سأل شيا فنغ.
وبعد كلمات الجميلة رقم 1، تعالت أصوات أخرى تؤيدها.
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
“سمكة الجيلي،” تابعت الجميلة رقم 1 بحماسة،
“لقد كنتِ رائعة!” قالها بإعجاب.
“ليس لدينا قصة مميزة، فقط أردنا أن نقول: نرجو أن تكون هذه الليلة دافئة لكِ.”
“شكرًا لكم!”
“أتمنى لكِ ولطفلكِ السعادة والصحة!”
حين حلّ المساء، استحم شيا فنغ، ولم يجد عروسه بعد خروجه.
“كوني سعيدة!”
“لا تُصابي بالبرد.” وضع الشال على كتفيها.
“سننتظركِ حتى تعودي!”
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
…
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
بينما استمرت رسائل آنسات الجمال وسادة القوة، سمحت يو دونغ لدموعها أخيرًا أن تنهمر.
“آه! آه!” صرخت بسعادة، “أخيرًا أصبحتُ آنسة جميلة!”
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
“لهذا، كل واحد منا اتصل بالخط الساخن. ولحسن الحظ، اتصلنا جميعًا تقريبًا.”
[ الأخت قالت كل شيء! ]
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
[ قالت ما في قلوبنا جميعًا! ]
“وأنا الجميلة رقم 3.”
…
“أنا أفهمها بهذه الطريقة.” ردت يو دونغ بلا مبالاة.
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
“سيدي، أنت تُبالغ، لقد كان ذلك شيئًا سيفعله أي شخص.” قالت يو دونغ بتواضع.
“نشعر بنفس الشيء.” ردّت أصوات عديدة.
ترجمة:
“شكرًا جزيلًا!” قالت يو دونغ بصوت متهدج.
“من سمح لك بتمثيلنا؟” قال صوت ذكوري معترضًا.
في نهاية البث، دخل المذيع الكبير يو إلى غرفة التسجيل وسلّم يو دونغ علبة مناديل.
“هذه أول مرة أشعر بالحزن لوداع شخص لم ألتقِ به قط.” قالت الجميلة رقم 1.
رآها بعينيها المحمرتين وقال:
“لذلك قررنا، مهما حدث، أن نكون الليلة جميلين وأقوياء.”
“عملتُ في هذه المحطة لسنوات، ولم أرَ مثل هذا الوداع من قبل.”
حين حلّ المساء، استحم شيا فنغ، ولم يجد عروسه بعد خروجه.
أخذت يو دونغ المناديل ومسحت دموعها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لقد كنتِ رائعة!” قالها بإعجاب.
وشكر خاص لكل الملائكة الصغار الذين أطعموني (دعموني)!
نظرت يو دونغ إليه، أرادت قول شيء، لكنها بكت مرة أخرى.
“آنسة، ترك لك أحدهم هدية.” جاء الحارس وهو يحمل علبة صغيرة.
“اذهبي إلى البيت، البكاء الكثير يضرّ بالحمل.” قالها بلطف.
“نحن دائمًا ننجز المشاريع والواجبات حتى وقت متأخر، ونستمع لبرنامجكِ معًا.” شرحت الجميلة رقم 1،
خرجت يو دونغ من المبنى، ثم استدارت فجأة ونظرت إلى المبنى العالي، متسائلة إن كانت ستعود إليه يومًا ما.
“نشعر بنفس الشيء.” ردّت أصوات عديدة.
“آنسة، ترك لك أحدهم هدية.” جاء الحارس وهو يحمل علبة صغيرة.
“لماذا لم تخبريني منذ البداية؟ لو علمت أنك عروس جديدة، لما وضعتك في نوبة منتصف الليل!” قال المدير ما بدهشة.
“من أرسلها؟” سألت يو دونغ.
“لأن بيتي هو أجمل مكان في العالم. فيه الزهور، وفيه أنت، وقريبًا… سيكون فيه طفلنا.”
“سائق حافلة أراد إعطاءها لكِ بنفسه، لكنك تأخرتِ قليلًا واضطر للمتابعة، فتركها معي. وطلب مني أيضًا تهنئتكِ بالحمل، وأن تنتبهي لصحتك.”
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
أخذت يو دونغ الهدية، ونظرت إلى محطة الحافلات الفارغة عبر الطريق، وتذكرت ذلك السائق اللطيف الذي كان ينتظرها لبضع دقائق إضافية.
“آه! آه!” صرخت بسعادة، “أخيرًا أصبحتُ آنسة جميلة!”
“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ، الذي كان ينتظرها في السيارة، حين رآها واقفة شاردة قرب البوابة.
أمسكت يو دونغ بيد شيا فنغ ونظرت إلى السماء الزرقاء، والبالونات الملونة تعكس مشاعرها.
“شيا فنغ، اكتشفت أن هذا العالم… دافئ جدًا.” قالت يو دونغ فجأة.
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
كانت تمسك بصندوق الموسيقى، واستمعا معًا إلى أغنية “إلى أليس” طوال الطريق إلى المنزل.
شعرت يو دونغ برغبة بالبكاء. اتضح أن “الجمال والقوة” لم يكونا مجرد لقبين، بل كانا جوهرًا للبرنامج. قولهم هذا كان اعترافًا خاصًا بها.
…
لأن شيا فنغ نادرًا ما يطلب إجازة، وبما أنه سيتزوج، فقد كانت المستشفى متسامحة مع إجازته.
لأن شيا فنغ نادرًا ما يطلب إجازة، وبما أنه سيتزوج، فقد كانت المستشفى متسامحة مع إجازته.
58
حين التقى والدا يو دونغ بوالدي شيا، كان اللقاء وديًا. أثنى الطرفان على بعضهما البعض.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
قدمت والدة شيا مهرًا بقيمة نصف مليون يوان، لكن يو دونغ رفضته فورًا. أما والدة يو، فقد شعرت بالذعر: أليست هذه بداية دراما تلفزيونية؟ لن أجرؤ على قبولها!
وشكر خاص لكل الملائكة الصغار الذين أطعموني (دعموني)!
شعرت والدة شيا بالارتباك. كيف لا تُعطي المال في زواج ابنها؟
خاصة أن مكان الزفاف تبرع به أصدقاء يو دونغ، والمصاريف دفعها العروسان بأنفسهما.
خاصة أن مكان الزفاف تبرع به أصدقاء يو دونغ، والمصاريف دفعها العروسان بأنفسهما.
“محطة تلفزيون المدينة تُخطط لسلسلة مقابلات جديدة، والمنتج مهتم بكِ لتكوني المذيعة. لقد تواصلوا معنا بالفعل.” ضحك المدير ما.
“حسنًا، سأحتفظ به لحفيدي لاحقًا.”
“هل القمر جميل جدًا الليلة؟” سألها شيا فنغ.
تم الزفاف في شهر مايو، بين الربيع والصيف، وسط كروم عنب مزهرة.
“لقد كنتِ رائعة!” قالها بإعجاب.
حضر الزفاف الأهل وزملاء العمل من مستشفى شيا ومحطة إذاعة يو دونغ، وعدد من زملاء الدراسة القدامى.
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
امتلأ المكان بالبالونات، وانتهى الزفاف حين سقط باقة العروس في يد شيانغ شياويوي.
“نعم، أرجو أن توافق.” شعرت يو دونغ ببعض الإحراج.
أمسكت يو دونغ بيد شيا فنغ ونظرت إلى السماء الزرقاء، والبالونات الملونة تعكس مشاعرها.
“أتمنى لكِ ولطفلكِ السعادة والصحة!”
اقترب تشين يوي من شيانغ شياويوي وقال بابتسامة بعد أن أمسكت الباقة:
شعر المدير ما بالحرج وهو ينظر إلى يو دونغ التي ظهرت فجأة في مكتبه. رمش بعينيه عدة مرات، وسأل بدهشة:
“سأتصل بوالدي الليلة وأطلب منهم العودة إلى الوطن.”
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
“لماذا؟” سألت شيانغ شياويوي بدهشة.
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“لكي تزوريهم رسميًا!” نظر إلى الباقة في يدها.
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“كم أنت جريء!” ردت شيانغ شياويوي.
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
“القدر اختاركِ.”
هذا الفصل الاخير ولكن هنالك 3 فصول جانبية اخرى
“القدر اختارني للزواج، لكن ليس بك.” قالت بازدراء، “عمومًا، أنسب شخص لوصيفات العروس هو إشبين العريس.”
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
شعر شاو ييفان، الذي كان يرتدي بدلة في هذا اليوم الحار، بقشعريرة مفاجئة.
“كم أنت جريء!” ردت شيانغ شياويوي.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
حين حلّ المساء، استحم شيا فنغ، ولم يجد عروسه بعد خروجه.
“نعم.” أومأت، ثم قالت ضاحكة:
أخذ شالًا وذهب إلى الشرفة. وكما توقّع، وجد يو دونغ جالسة تنظر إلى القمر.
“سمكة الجيلي،” تابعت الجميلة رقم 1 بحماسة،
“لا تُصابي بالبرد.” وضع الشال على كتفيها.
أمسكت يو دونغ بيد شيا فنغ ونظرت إلى السماء الزرقاء، والبالونات الملونة تعكس مشاعرها.
نظرت يو دونغ إليه بابتسامة دافئة، ثم عادت لتنظر إلى القمر.
…
“هل القمر جميل جدًا الليلة؟” سألها شيا فنغ.
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
“نعم.” أومأت، ثم قالت ضاحكة:
ترجمة:
“تذكرتُ أبيات شعر: الاستماع للموسيقى والغناء في هذه الليلة الساحرة… لولا القمر، لما تفتحت الأزهار.”
“تقديم كل واحد على حدة متعب جدًا.”
ثم أشارت إلى القمر والزهور، وقالت مازحة:
وبعد كلمات الجميلة رقم 1، تعالت أصوات أخرى تؤيدها.
“ها نحن، بين الزهور وتحت ضوء القمر.”
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
(ملاحظة: هذا تعبير مجازي عن الرومانسية.)
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
“هل تُستخدم الأبيات هكذا؟” سأل شيا فنغ.
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666. أرحب بكم بعد الفاصل الإعلاني. معكم دي جي سمكة الجيلي. لقد قلتُ هذه الجملة مئات المرات، لكن بما أنني أقولها للمرة الأخيرة، فإن سمكة الجيلي تشعر بالحزن. كما يعلم الجميع، هذه ستكون آخر حلقة أقدمها من شبح منتصف الليل، ولا أعلم إن كنت سأعود لاحقًا.”
“أنا أفهمها بهذه الطريقة.” ردت يو دونغ بلا مبالاة.
لأن شيا فنغ نادرًا ما يطلب إجازة، وبما أنه سيتزوج، فقد كانت المستشفى متسامحة مع إجازته.
“لماذا؟” ابتسم شيا فنغ.
لأن شيا فنغ نادرًا ما يطلب إجازة، وبما أنه سيتزوج، فقد كانت المستشفى متسامحة مع إجازته.
“لأن بيتي هو أجمل مكان في العالم. فيه الزهور، وفيه أنت، وقريبًا… سيكون فيه طفلنا.”
كانت شاشة الحاسوب لا تزال تمتلئ بالرسائل:
أمسك شيا فنغ بيدها ووضعها بين يديه، وقبّل أطراف أصابعها الباردة.
“شكرًا لكم!”
“لا أحتاج الزهور ولا القمر. كل ما أريده… أنتِ وطفلنا.”
“نعم، مرحبًا سمكة الجيلي. أنا وزملائي من المعجبين بكِ. نحن ثلاث فتيات وخمسة فتيان من جامعة هوادا.”
كل امرأة تحلم بارتداء الفستان الأبيض، ليس لأنه يجعلها جميلة، بل لأنه رمز ليوم يبدأ فيه شخص ما ببناء بيت جديد معها.
“مرحبًا، معكم سمكة الجيلي.” أجابت على مكالمة.
****
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
ملاحظة من الكاتبة:
كانت هذه الليلة هي المرة الأخيرة التي ستقدّم فيها برنامج شبح منتصف الليل.
وأخيرًا، النهاية. هذا العمل استنزف كل مشاعري. في الحقيقة، كنت أريد أن أكتب أكثر، لكنني شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهائه.
ضحكت رن شينشين وهي تحتضن طفلها.
شكرًا لكل من رافقني حتى النهاية…
“تذكرتُ أبيات شعر: الاستماع للموسيقى والغناء في هذه الليلة الساحرة… لولا القمر، لما تفتحت الأزهار.”
وشكر خاص لكل الملائكة الصغار الذين أطعموني (دعموني)!
تحركت المحطة بسرعة بعد ذلك. وخلال أقل من أسبوعين، وُجدت مقدّمة جديدة لتحل مكان يو دونغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
أمسك شيا فنغ بيدها ووضعها بين يديه، وقبّل أطراف أصابعها الباردة.
ترجمة:
“من أرسلها؟” سألت يو دونغ.
Arisu-san
“إنها فرصة عظيمة لكِ.”
“أ…أنت تطلبين إجازة أمومة؟”
