دعاء.
86: دعاء.
“أنا حارسك الوفي؛ الدرع الذي يواجه الخطر في الليل المظلم، والرماح الطويل الذي يطعن الشر في صمت!”
.
يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.
نظرت ميليسا إلى الاثنين من أفضل صديقاتها تغادرانها، وحبكت حواجبها دون وعي.
كانت هذه تقنية أنتجت بعد أكثر من 1000 عام من تطور السحر الشعائري. فبعد كل شيء، العديد من السحر الشعائري رفيع المستوى يتطلب خطوات متعددة. تراوحت المدة من ساعة إلى نصف يوم قبل الانتهاء. كان من الصعب التأكد من أن أحدا لن يزعجهم خلال العملية برمتها أو أنه لن يكون هناك أي حوادث.
اختفى فجأة الضوء المنبعث من مصباح الشارع خارج النافذة، لكن الضوء الأحمر كان لا يزال يتألق بهدوء.
في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.
بعد الحصول على دروس من أسلاف مختلفة من خلال الدماء والدموع، حاصلين على ملاحظات خلال كل فشل، أصبحت القدرة على تعليق السحر الشعائري أمرا سائداً في المستويات العليا بينما كان يؤثر أيضًا بشكل غير مباشر على طقوس المستوى الأدنى.
لقد وضع الوعاء الفضي الذي استخدمته سيلينا للطقوس أمام الشمعة الثالثة واستبدل الفأس بالشعار تلمقدس. على اليسار كان الندى النقي والزيوت الأساسية لزهرة القمر وزهرة النوم وغيرها من النباتات. بينما على اليمين، وضع طبقًا من الملح وخنجرًا فضيًا صغيرًا وقطعة من ورق جلد الماعز وريشة تم غمسها بالحبر.
ومع ذلك، فإن القدرة على تعليق طقس لم تعني أنه يمكن تعليق الطقس في أي وقت. كان على المرء الالتزام بنظريات الغوامض وفهم الأسلوب المقابل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن فشل الطقس كان لا مفر منه. ويمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف ومرعب.
ووش!
استنادًا إلى تفهم كلاين، بمجرد أن يحظى المرء باهتمام إله معين، ويكون الإله ينتظر محتويات الطلب، ليقول المرء فجأة، “انتظر، أحتاج إلى استخدام الحمام”، لا يمكن إلا تهنئة المرء لأنه قد لا يحتاج أبدا إلى الذهاب إلى الحمام مرة أخرى إلى الأبد.
أخرج ساعته الفضية ذات زخاىف ورق العنب التي كان لها نمط معقد. لقد فحص الوقت وفكر في العملية التي كانت ستحدث في لحظات قليلة.
فووو… كلاين تنهد وهو يعد نفسه.
على الرغم من أنه كان قد قام بالعديد من طقوس تعزيز الحظ، وقد صمم أيضًا طقوسًا مماثلة تمت محاولتها من قبل الرجل المعلق والأنسة عدالة، إلا أن هذا كان أول سحر عشائري فعلي له يلتزم بالقواعد.
في تلك اللحظة، مد كلاين يده فجأة وأمسك بها من الرسغ. لقد سحبها إلى الغرفة بينما كانت إليزابيث تقف عند الأرض.
بعد النظر إلى العصا المرصعة بالفضة على جانب السرير، التقط كلاين الشمعة الثالثة ووضعها في منتصف المكتب لتمثيل نفسه.
86: دعاء.
لقد وضع الوعاء الفضي الذي استخدمته سيلينا للطقوس أمام الشمعة الثالثة واستبدل الفأس بالشعار تلمقدس. على اليسار كان الندى النقي والزيوت الأساسية لزهرة القمر وزهرة النوم وغيرها من النباتات. بينما على اليمين، وضع طبقًا من الملح وخنجرًا فضيًا صغيرًا وقطعة من ورق جلد الماعز وريشة تم غمسها بالحبر.
أخرج ساعته الفضية ذات زخاىف ورق العنب التي كان لها نمط معقد. لقد فحص الوقت وفكر في العملية التي كانت ستحدث في لحظات قليلة.
لحسن الحظ، كان لسيلينا مخزون كامل. وإلا، لم يكن لديه أي طريقة لاستكمال الاستعدادات. أما بالنسبة للطقوس السريعة نوعا ما التي يمكن أن يقوم بها العجوز نيل، فهي لم تكن شيئًا يمكن أن يفعله متنبئ…
هيـس!
“إليزابيث، يبدو أنكِ متوترة وخائفة للغاية. لماذا؟” نظرت سيلينا في حيرة في صديقتها الجيدة لأنها لاحظت أن جسدها كان يرتجف باستمرار.
‘مما يبدوا، يبدوا أن سيلينا عاشقة غوامض ذات خبرة كبيرة. نعم، لو لم تكن ذات خبرة، فلط تكن ستتعرض لمثل هذه المتاعب… عمرها 16 عامًا فقط وقد كشفت لكل هذا لمدة عام على الأقل… من كان يوجهها؟’ أفكار أومض من خلال ذهنه وهو يلتقط كأس سيلينا من السرير. صب الماء العادي فيه ووضعه بجانب الملح الخشن.
عاد كلاين إلى مكتب الدراسة والتقط الريشة. مع الروحانية والحبر، وجه تعويذات ورموز لدرء الكوارث.
أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.
تبع الصوتان واحدًا تلو الآخر دون أي فواصل بينهما. غرقت غازات خضراء داكنة في وعاء الفضة واختفت في الظلام الوهمي.
ووش! ووش! ووش!
تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.
مد كفه ووضعه على الشمعة في الزاوية اليمنى العليا. هتف داخليا، “آلهة الليل الدائم، سيدة قرمزي!”
انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.
بينما هتف كلاين، مدد روحيته وفرك فتيل الشمعة. بعد بضع لحظات، أضاءت الشمعة فجأة، وكان هناك أزرق هادئ داخل الضوء الأصفر الخافت.
كلاين أغلق الباب فجأة ودون أن ينظر إلى سيلينا، هرع إلى المنضدة.
“آلهة الليل الدائم، إمبراطورة الكوارث والرعب!”
“لماذا تطرقين الباب… ” كانت سيلينا حائرة أكثر.
تماما كما فعل من قبل، أضاء كلاين بنجاح الشمعة الثانية في الزاوية اليسرى العليا.
تردد صوت الريح قبل انحساره. أظلق كلاين تنهد طويل وشعر بشعور من الخوف المتبقي.
“أدعوا من أجل قوة القرمزي.”
“أنا حارسك الوفي؛ الدرع الذي يواجه الخطر في الليل المظلم، والرماح الطويل الذي يطعن الشر في صمت!”
بعد النظر إلى العصا المرصعة بالفضة على جانب السرير، التقط كلاين الشمعة الثالثة ووضعها في منتصف المكتب لتمثيل نفسه.
يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.
ووش!
أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.
“حقا؟ ألم تعطيني هدية عيد ميلاد بالفعل؟” ادارت سيلينا المرآة في الاتجاه المعاكس ووقفت على حين غرة.
بدأت الشمعة الثالثة التي ترمز إلى كلاين في الاحتراق.
كان اللهب ثابت. التقط السكين الفضي الصغير وحاك حركات العجوز نيل. لقد استخدم التعويذات والملح الخشن والماء العادي لتحقيق التطهير.
كان اللهب ثابت. التقط السكين الفضي الصغير وحاك حركات العجوز نيل. لقد استخدم التعويذات والملح الخشن والماء العادي لتحقيق التطهير.
صرير. فُتح باب غرفة نومها. وظهر كلاين وهو يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية أمام الفتاتين.
ثم، ترك روحيته التي جمعها تخرج من طرف الخنجر الفضي، ودمجهما معا بشكل طبيعي.
مع وجود السكين الفضي في يده، سار كلاين حول غرفة النوم – راكعًا عندما وصل إلى السرير – وأغلق المنطقة بحاجز عديم الشكل.
“زهرة القمر، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنحِ قوتك لتعويذتي!
…
اختفى فجأة الضوء المنبعث من مصباح الشارع خارج النافذة، لكن الضوء الأحمر كان لا يزال يتألق بهدوء.
عاد كلاين إلى مكتب الدراسة والتقط الريشة. مع الروحانية والحبر، وجه تعويذات ورموز لدرء الكوارث.
أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.
عندما تم الانتهاء من كل ذلك، وضع الأشياء التي كان يحملها. بعد ذلك، قام بتقطير قطرة من الندى النقي، وجوهر الزهرة، والزيوت الأساسية على كل من الشموع الثلاثة.
كلاين أغلق الباب فجأة ودون أن ينظر إلى سيلينا، هرع إلى المنضدة.
…
هيـس!
عرف كلاين أنه حتى لو فتح الباب في تلك اللحظة بالذات، فلن يؤثر ذلك على هدوء وقداسة المذبح.
ضباب خافت ملأ الغرفة التي امتلكت فجأة لمحة إضافية من الغموض.
“أدعوا أن تنتظرِ لحظة، لحظة لتلك الفتاة التعيسة.”
لقد أحرق عدة أنواع من الأعشاب قبل أن يتراجع عن مزيج العطور وبدأ في قراءة التعويذة المقابلة لسحر التعليق الشعائري.
“أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الخلود، آلهة الليل الدائم.
“أدعوا من أجل نعمتك المحبة.”
~~~~~~~~
“أدعوا لك أن تظهرِ نعمتك المحبة لمؤمن مخلص بك.”
أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.
“أدعوا من أجل قوة القرمزي.”
“آلهة الليل الدائم، إمبراطورة الكوارث والرعب!”
“أدعوا من أجل قوى الكوارث والرعب.”
“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.
“أدعوا أن تطهرِ مؤمنك المخلص، سيلينا وود، من فساد الشر وأن تكون في مأمن من الخطر.”
استنادًا إلى تفهم كلاين، بمجرد أن يحظى المرء باهتمام إله معين، ويكون الإله ينتظر محتويات الطلب، ليقول المرء فجأة، “انتظر، أحتاج إلى استخدام الحمام”، لا يمكن إلا تهنئة المرء لأنه قد لا يحتاج أبدا إلى الذهاب إلى الحمام مرة أخرى إلى الأبد.
“أدعوا أن تنتظرِ لحظة، لحظة لتلك الفتاة التعيسة.”
بعد قراءة التعويذة، أغلق كلاين عينيه وكررها سبع مرات في قلبه.
كانت هذه تقنية أنتجت بعد أكثر من 1000 عام من تطور السحر الشعائري. فبعد كل شيء، العديد من السحر الشعائري رفيع المستوى يتطلب خطوات متعددة. تراوحت المدة من ساعة إلى نصف يوم قبل الانتهاء. كان من الصعب التأكد من أن أحدا لن يزعجهم خلال العملية برمتها أو أنه لن يكون هناك أي حوادث.
…
أراكم غدا إن شاء الله
“زهرة القمر، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنحِ قوتك لتعويذتي!
لقد أحرق عدة أنواع من الأعشاب قبل أن يتراجع عن مزيج العطور وبدأ في قراءة التعويذة المقابلة لسحر التعليق الشعائري.
“زهرة النزم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنح قوتك لتعويذتي!”
أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا وقالت للفتاة أمامها: “دعينا نذهب إلى غرفتك”.
…
“أدعوا من أجل قوى الكوارث والرعب.”
“لقد حان الوقت تقريبًا… ” بينما كانت تتحدث بهدوء، نظرت جانبيًا إلى الفتاة النابضة بالحياة ذات الشعر النبيذي الطويل. كانت غمازاتها عميقة، وكانت ابتسامتها مشرقة، وكانت تتحدث جيدًا مع جميع الأصدقاء من حولها.
بعد قراءة التعويذة، أغلق كلاين عينيه وكررها سبع مرات في قلبه.
“زهرة القمر، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنحِ قوتك لتعويذتي!
رأى أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف في المذبح. ثم رفع الخنجر الفضي مرة أخرى وأخذ خطوات قليلة إلى باب غرفة نوم سيلينا.
نقر صدره في أربع مناطق، وشكّل شكل القمر قرمزي. ثم استدار ورفع خنجر الفضة.
ثم، ترك روحيته التي جمعها تخرج من طرف الخنجر الفضي، ودمجهما معا بشكل طبيعي.
استغرق الأمر منه ما يقرب العشرين ثانية للنجاة من هذه المحنة. غارقة جبهته وسترته في عرق بارد.
خرجت روحيته من الحافة مرة أخرى وقطع شكل باب في الجدار عديم الشكل.
نقر صدره في أربع مناطق، وشكّل شكل القمر قرمزي. ثم استدار ورفع خنجر الفضة.
عرف كلاين أنه حتى لو فتح الباب في تلك اللحظة بالذات، فلن يؤثر ذلك على هدوء وقداسة المذبح.
أخرج ساعته الفضية ذات زخاىف ورق العنب التي كان لها نمط معقد. لقد فحص الوقت وفكر في العملية التي كانت ستحدث في لحظات قليلة.
ووش!
صرير. فُتح باب غرفة نومها. وظهر كلاين وهو يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية أمام الفتاتين.
…
أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.
في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.
“أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الخلود، آلهة الليل الدائم.
كان جسد إليزابيث يرتعش وهي ترفع رأسها من وقت لآخر للتحقق من ساعة الحائط. كانت تقوم بالعد التنازلي في صمت تحت إضاءة مصباحي الغاز.
“لقد حان الوقت تقريبًا… ” بينما كانت تتحدث بهدوء، نظرت جانبيًا إلى الفتاة النابضة بالحياة ذات الشعر النبيذي الطويل. كانت غمازاتها عميقة، وكانت ابتسامتها مشرقة، وكانت تتحدث جيدًا مع جميع الأصدقاء من حولها.
تحرك كلاين إلى الجانب ونهض. ووجه مسدسه من الحافظة الإبط خاصته. ومع ذلك، رأى أن الفتاة سيلينا ذات الشعر الأحمر قد سقطت على الأرض وأن المرآة المطلية بالفضة قد تحطمت إلى قطع مكسورة لا حصر لها على السجادة.
ولكن كلما بدا كل شيء طبيعيًا، شعرت إليزابيث بالرعب أكثر. ظهرت سيلينا البردة والمرعبة في المرآة في رأسها، ولم تستطع مسح الصورة بعيدًا.
‘لا استطيع الانتظار بعد الآن! يجب أن أتحرك الآن!’ وقفت إليزابيث فجأة. قبل أن ينظر الجميع إليها في صدمة، ابتسمت وتئتئت قائلةً: “سيلينا، لـ لدي مفاجأة لك، اتبعيني قليلاً”.
“حقا؟ ألم تعطيني هدية عيد ميلاد بالفعل؟” ادارت سيلينا المرآة في الاتجاه المعاكس ووقفت على حين غرة.
إستمتعوا~~~~~~~~
“لن يـ يكون لمفاجأة أي علامات.” شعرت إليزابيث أنه ليس لديها أي موهبة في التمثيل على الإطلاق.
نظرت ميليسا إلى الاثنين من أفضل صديقاتها تغادرانها، وحبكت حواجبها دون وعي.
وبدون قول كلمة أخرى، سارت نحو باب غرفة النوم أولاً. وتبعتها سيلينا بابتسامة حائرة.
كلاين أغلق الباب فجأة ودون أن ينظر إلى سيلينا، هرع إلى المنضدة.
نظرت ميليسا إلى الاثنين من أفضل صديقاتها تغادرانها، وحبكت حواجبها دون وعي.
‘إليزابيث تتصرف بغرابة كبيرة اليوم… ‘
‘بدأت تتصرف بغرابة أكثر بعد أن قابلت كلاين…’
بانع!
‘لقد ركضت فجأة في وقت سابق وقالت أنها كانت بحاجة إلى استخدام الحمام، ولكن لماذا بدت متوترة للغاية؟’
…
عندما تم الانتهاء من كل ذلك، وضع الأشياء التي كان يحملها. بعد ذلك، قام بتقطير قطرة من الندى النقي، وجوهر الزهرة، والزيوت الأساسية على كل من الشموع الثلاثة.
مدخل غرفة نوم سيلينا.
المهم كالعادة سأرد الفصول الأخرى التي لم أطلقها، لا داعي للقلق.
أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا وقالت للفتاة أمامها: “دعينا نذهب إلى غرفتك”.
ووش!
“إليزابيث، يبدو أنكِ متوترة وخائفة للغاية. لماذا؟” نظرت سيلينا في حيرة في صديقتها الجيدة لأنها لاحظت أن جسدها كان يرتجف باستمرار.
بعد الحصول على دروس من أسلاف مختلفة من خلال الدماء والدموع، حاصلين على ملاحظات خلال كل فشل، أصبحت القدرة على تعليق السحر الشعائري أمرا سائداً في المستويات العليا بينما كان يؤثر أيضًا بشكل غير مباشر على طقوس المستوى الأدنى.
“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.
“لو لم أخطط للعملية مسبقًا وأكملت الطقس بنجاح، فكانت الأمور ستصبح مزعجة… علاوة على ذلك، ما زلت لا أعرف من هو خصمي أو عدوي… لحسن الحظ- نعم – لحسن الحظ، الغرفة كانت مغطاة بالسجاد، لذلك لم أتلف ملابسي أثناء التدحرج… “
…
“لماذا تطرقين الباب… ” كانت سيلينا حائرة أكثر.
مد كفه ووضعه على الشمعة في الزاوية اليمنى العليا. هتف داخليا، “آلهة الليل الدائم، سيدة قرمزي!”
صرير. فُتح باب غرفة نومها. وظهر كلاين وهو يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية أمام الفتاتين.
أمسك كلاين بقبضته مشدودة، وظهرت الأوردة على ظهر يديه وأصبحت سوداء. لقد بدوا وكالديدان المتحركة.
“مفاجأة سارة؟ هذه مفاجأة سارة؟” فتح فم سيلينا بينما شعرت بالحيرة.
في تلك اللحظة، مد كلاين يده فجأة وأمسك بها من الرسغ. لقد سحبها إلى الغرفة بينما كانت إليزابيث تقف عند الأرض.
في الوقت نفسه، صعد خنجر كلاين الفضي إلى الأمام وهو يدفع روحيته التي سرعان ما أصلحت المقطع على شكل الباب.
“لماذا تطرقين الباب… ” كانت سيلينا حائرة أكثر.
في تلك اللحظة، مد كلاين يده فجأة وأمسك بها من الرسغ. لقد سحبها إلى الغرفة بينما كانت إليزابيث تقف عند الأرض.
أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.
بانع!
“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.
كلاين أغلق الباب فجأة ودون أن ينظر إلى سيلينا، هرع إلى المنضدة.
تم إشعال جلد الماعز وألقاه كلاين في وعاء فضي. ثم، قرفص للأسفل وفقا لاستعداداته لتفادي الضربة القاتلة.
توقفت الفتاة ذات الشعر النبيذي الأحمر عن الصراخ وهي تنظر إلى الأعلى وتستكشف الغرفة.
هذا جعله يلاحظ أيضًا أنه هضم قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية في الجرعة. استنادًا إلى حساباته، إذا كانت لديه القوة من الوقت الذي كان قد استهلك فيه الجرعة توا، فقد كان يعتقد أنه لم توجد له فرصة أنه سيمكنه أن ينجو من هذه المحنة. كان يمكن أن يصبح وحش على الفور.
سرعان ما أصبحت نظرتها باردة بينما تلون جلدها بالشحوب. نمى بأصابعها بسرعة أظافر حادة.
تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.
وفي هذه اللحظة، كان كلاين قد عاد بالفعل إلى حالة الإدراك. قام برش قطرة من زهرة القمر وجوهر الزيوت على كل شمعة وهو يهتف بصوتٍ عالٍ، “سيدة القرمزي العليا، إمبراطورة الكوارث والرعب العظيمة”
‘السحر الشعاثري التي استخدمتها امتص كل روحانيتي وكاد يجعل قوة المتجاوز خاصتي تفقد السيطرة؟’ أدلى كلاين تخمين تقريبي للوضع.
تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.
.
“أظهرِ نعمتك المحبة للحمل الضائع، سيلينا وود!”
…
“أدعوا لك أن تمنحِ نعمتك المحبة.”
“أظهرِ نعمتك المحبة للحمل الضائع، سيلينا وود!”
ووش!
بينما كان يهتف، التقط ورقة جلد الماعز المزيفة ودفعها إلى الشمعة التي تمثل الجهة الطالبة.
ووش!
‘لا استطيع الانتظار بعد الآن! يجب أن أتحرك الآن!’ وقفت إليزابيث فجأة. قبل أن ينظر الجميع إليها في صدمة، ابتسمت وتئتئت قائلةً: “سيلينا، لـ لدي مفاجأة لك، اتبعيني قليلاً”.
لقد شعر بدفعة رياح باردة خلفه بينما كانت طاقة هائلة تهاجم جسمه.
بدأت الشمعة الثالثة التي ترمز إلى كلاين في الاحتراق.
تم إشعال جلد الماعز وألقاه كلاين في وعاء فضي. ثم، قرفص للأسفل وفقا لاستعداداته لتفادي الضربة القاتلة.
ووش! ووش! ووش!
.
أخيرًا، وضع العناصر في المكتب واستخدم خنجره الفضي لتبديد ختم جدار الروحانية.
عصفت الريح بعنف، وشعر كلاين بالنزول غير المنضبط لروحانياته التي تهب مثل التيارات.
بانع!
~~~~~~~~
رأى جلد الماعز يحترق في وعاء فضي صغير، يحترق في الظلام الصامت، وسمع شيئ ثقيل يهبط على الأرض خلفه.
في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.
بام! بانغ!
مدخل غرفة نوم سيلينا.
تبع الصوتان واحدًا تلو الآخر دون أي فواصل بينهما. غرقت غازات خضراء داكنة في وعاء الفضة واختفت في الظلام الوهمي.
ومع ذلك، فإن القدرة على تعليق طقس لم تعني أنه يمكن تعليق الطقس في أي وقت. كان على المرء الالتزام بنظريات الغوامض وفهم الأسلوب المقابل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن فشل الطقس كان لا مفر منه. ويمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف ومرعب.
تحرك كلاين إلى الجانب ونهض. ووجه مسدسه من الحافظة الإبط خاصته. ومع ذلك، رأى أن الفتاة سيلينا ذات الشعر الأحمر قد سقطت على الأرض وأن المرآة المطلية بالفضة قد تحطمت إلى قطع مكسورة لا حصر لها على السجادة.
“أدعوا أن تطهرِ مؤمنك المخلص، سيلينا وود، من فساد الشر وأن تكون في مأمن من الخطر.”
“آلهة الليل الدائم، إمبراطورة الكوارث والرعب!”
تلك القطع المنكسرة لم تعكس سيلينا، لكنها أظهرت السقف والصورة الظلية لكلاين.
ثم، من خلال رؤيته الروحية التي كان قد تركها ناشطة، رأى كلاين أن اللون الأخضر الداكن الشرير في هالة سيلينا قد اختفى تمامًا. عاد كل شيء إلى طبيعته، لكنها بدت أكثر هشاشة.
أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.
فووو… كان قد استرخ للتو عندما شعر بألم حاد وخفقان في الرأس.
وفي هذه اللحظة، كان كلاين قد عاد بالفعل إلى حالة الإدراك. قام برش قطرة من زهرة القمر وجوهر الزيوت على كل شمعة وهو يهتف بصوتٍ عالٍ، “سيدة القرمزي العليا، إمبراطورة الكوارث والرعب العظيمة”
انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.
أمسك كلاين بقبضته مشدودة، وظهرت الأوردة على ظهر يديه وأصبحت سوداء. لقد بدوا وكالديدان المتحركة.
في وقت واحد، سمع صرخات صامتة وهمسات انفجرت في ذهنه.
يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.
تحرك كلاين إلى الجانب ونهض. ووجه مسدسه من الحافظة الإبط خاصته. ومع ذلك، رأى أن الفتاة سيلينا ذات الشعر الأحمر قد سقطت على الأرض وأن المرآة المطلية بالفضة قد تحطمت إلى قطع مكسورة لا حصر لها على السجادة.
استغرق الأمر منه ما يقرب العشرين ثانية للنجاة من هذه المحنة. غارقة جبهته وسترته في عرق بارد.
‘السحر الشعاثري التي استخدمتها امتص كل روحانيتي وكاد يجعل قوة المتجاوز خاصتي تفقد السيطرة؟’ أدلى كلاين تخمين تقريبي للوضع.
~~~~~~~~
هذا جعله يلاحظ أيضًا أنه هضم قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية في الجرعة. استنادًا إلى حساباته، إذا كانت لديه القوة من الوقت الذي كان قد استهلك فيه الجرعة توا، فقد كان يعتقد أنه لم توجد له فرصة أنه سيمكنه أن ينجو من هذه المحنة. كان يمكن أن يصبح وحش على الفور.
‘”التمثيل” فعال للغاية بعد كل شيء…’ لقد نقر كلاين مقطابه وأزال عرقه.
التفت نحو المذبح، ونقر صدره أربع مرات، وقال بصوتٍ عالٍ، “بجل السيدة!”
التفت نحو المذبح، ونقر صدره أربع مرات، وقال بصوتٍ عالٍ، “بجل السيدة!”
إستمتعوا~~~~~~~~
بعد ذلك، أطفأ الشموع ورتب بسرعة المذبح.
“إليزابيث، يبدو أنكِ متوترة وخائفة للغاية. لماذا؟” نظرت سيلينا في حيرة في صديقتها الجيدة لأنها لاحظت أن جسدها كان يرتجف باستمرار.
أخيرًا، وضع العناصر في المكتب واستخدم خنجره الفضي لتبديد ختم جدار الروحانية.
ووش!
تردد صوت الريح قبل انحساره. أظلق كلاين تنهد طويل وشعر بشعور من الخوف المتبقي.
هذا جعله يلاحظ أيضًا أنه هضم قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية في الجرعة. استنادًا إلى حساباته، إذا كانت لديه القوة من الوقت الذي كان قد استهلك فيه الجرعة توا، فقد كان يعتقد أنه لم توجد له فرصة أنه سيمكنه أن ينجو من هذه المحنة. كان يمكن أن يصبح وحش على الفور.
“لو لم أخطط للعملية مسبقًا وأكملت الطقس بنجاح، فكانت الأمور ستصبح مزعجة… علاوة على ذلك، ما زلت لا أعرف من هو خصمي أو عدوي… لحسن الحظ- نعم – لحسن الحظ، الغرفة كانت مغطاة بالسجاد، لذلك لم أتلف ملابسي أثناء التدحرج… “
أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.
هز رأسه ومد يده لفتح الباب الخشبي لغرفة نوم سيلينا.
على الرغم من أنه كان قد قام بالعديد من طقوس تعزيز الحظ، وقد صمم أيضًا طقوسًا مماثلة تمت محاولتها من قبل الرجل المعلق والأنسة عدالة، إلا أن هذا كان أول سحر عشائري فعلي له يلتزم بالقواعد.
“كيف كان الأمر؟” اخذت اليزابيث خطوتين إلى الوراء وسألت بتوتر.
هيـس!
“لقد حان الوقت تقريبًا… ” بينما كانت تتحدث بهدوء، نظرت جانبيًا إلى الفتاة النابضة بالحياة ذات الشعر النبيذي الطويل. كانت غمازاتها عميقة، وكانت ابتسامتها مشرقة، وكانت تتحدث جيدًا مع جميع الأصدقاء من حولها.
نظر كلاين إلى تعبيرها المرعوب وخلع قبعته الرسمية قبل أن يبتسم بابتسامة دافئة، “لقد صححت بالفعل خطأ عرافة المرآة السحرية. لقد تم حل الأمر الآن”.
في الوقت نفسه، صعد خنجر كلاين الفضي إلى الأمام وهو يدفع روحيته التي سرعان ما أصلحت المقطع على شكل الباب.
استنادًا إلى تفهم كلاين، بمجرد أن يحظى المرء باهتمام إله معين، ويكون الإله ينتظر محتويات الطلب، ليقول المرء فجأة، “انتظر، أحتاج إلى استخدام الحمام”، لا يمكن إلا تهنئة المرء لأنه قد لا يحتاج أبدا إلى الذهاب إلى الحمام مرة أخرى إلى الأبد.
~~~~~~~~
المهم كالعادة سأرد الفصول الأخرى التي لم أطلقها، لا داعي للقلق.
“لو لم أخطط للعملية مسبقًا وأكملت الطقس بنجاح، فكانت الأمور ستصبح مزعجة… علاوة على ذلك، ما زلت لا أعرف من هو خصمي أو عدوي… لحسن الحظ- نعم – لحسن الحظ، الغرفة كانت مغطاة بالسجاد، لذلك لم أتلف ملابسي أثناء التدحرج… “
أسف جميعا الفصل الوحيد لليوم، كل ما في الأمر هو أنني لم أجهز فصول أخرى ظنا مني أنها كانت لدى بالفعل، وعندما بحثت وجدت أنه لدى هذا فقط.
…
المهم كالعادة سأرد الفصول الأخرى التي لم أطلقها، لا داعي للقلق.
رأى أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف في المذبح. ثم رفع الخنجر الفضي مرة أخرى وأخذ خطوات قليلة إلى باب غرفة نوم سيلينا.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~~
توقفت الفتاة ذات الشعر النبيذي الأحمر عن الصراخ وهي تنظر إلى الأعلى وتستكشف الغرفة.
