Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 41

الفصل 41: الغابة [4]

الفصل 41: الغابة [4]

الفصل 41: الغابة [4]

“أبي، جربه. إنه المفضل لديك.”

كان هناك فرصة واحدة فقط يمكنني استغلالها للهجوم. لحظة يكون فيها العدو منشغلاً جداً بليون لدرجة أنه لن يهتم بي.

“….”

… جاءت الفرصة واغتنمتها.

“القطع يمكن أن تتحرك فقط بزاوية قطرية.”

لم أشعر بالخجل من أفعالي. جني ثمار مجهود شخص آخر. اخترت الطريق الأسهل والأقل خطورة.

“مرة أخرى.”

كنت متأكداً أن ليون لن يمانع فيما فعلته.

كنت متأكداً أن ليون لن يمانع فيما فعلته.

لكن…

تَك—

“إنه ما زال واقفاً.”

“أب.”

بدا كما لو أن العدو ما زال واقفاً.

لكن…

هل كانت تلك الضربة غير كافية؟

“أخيراً استيقظت.”

لم أتردد في الاقتراب منه من الخلف. شعرت بإحساس حارق يمر عبر ساعدي، مما جعلني أتوقف خلفه مباشرة.

أومأ الأستاذ. وبينما فعل، بدأ شكله بالتلاشي تدريجياً. لكنه حتى في تلك اللحظة، لم ينس أن يبتسم بينما انحنى برأسه.

في تلك اللحظة الوجيزة، لمحت دائرة سحرية صغيرة تحوم عند أطراف أصابعه، موجهة نحو ليون.

“متى وصلوا إلى هنا؟”

“…”

إلى متى يمكن أن يدوم حقاً؟

حتى الآن، في مثل هذه الحالة، كان…

“كنت على وشك أن أهزمك هناك!”

“لماذا هو مستميت بهذا الشكل؟”

هكذا بدت الدنيا لي.

وضعت يدي على كتفه، وتحولت الدنيا إلى ظلام بعد لحظات قليلة.

اختفى بعد ذلك بقليل.

“آه…؟”

“….”

غرفة متوسطة الحجم.

كانت مألوفة وغريبة في نفس الوقت. أشعرت قلبه بالدفء لكنها جلبت أيضاً شعوراً بالفراغ. الشخص في الصورة… كان هو، ومع ذلك… شعر بأنه غير مألوف.

هكذا بدت الدنيا لي.

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

“ما الذي يحدث؟”

كلما مر الوقت، كلما أكل ذلك من روحه.

جسدي كان يطفو بينما أنظر حولي. لم يبدو الأمر كرؤية، شعرت بسيطرة كاملة، ورغم أني لم أتمكن من التحدث، استطعت النظر حولي والتحرك بشكل جيد.

∎ المستوى 2. [الحزن] نقاط الخبرة + 4%

“أخيراً استيقظت.”

“تريد أن تلعب؟ هل تعرف كيفية اللعب؟”

ثم سمعت صوتاً.

كنت منغمساً في اللعبة لدرجة أنني لم ألاحظ.

كانت هناك امرأة جالسة بجانب السرير حيث كان يرقد رجل. كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين بجانب الرجل. ولدان وفتاة. بدا عليهم أنهم صغار، في أوائل مراهقتهم.

“هذا هراء. هيا مرة أخرى. سأهزمك هذه المرة.”

“متى وصلوا إلى هنا؟”

“مرة أخرى.”

“من أنتم؟ وأين أنا؟”

“مثل هذا؟”

وجه مألوف. كان أصغر سناً، لكنه كان بلا شك هو.

كل ما كان يريده هو أن يُعترف به.

الأستاذ باكلام.

“هذا كان نحن عندما التقينا لأول مرة. كان يوماً مشمساً وأتيت إليّ متوتراً…”

“ما هذا…”

إلى متى يمكن أن يدوم حقاً؟

“آه…”

‘ليس خطئي أنني مختلف.’

“أبي.”

“ستستعيد ذاكرتك!”

“أب.”

“علمني كيف ألعب.”

دخلت معلومات إلى ذهني في تلك اللحظة.

“…..”

وقت حدثت فيه واقعة تسببت في إصابته بجروح بالغة، مما أفقده جميع ذكرياته. استيقظ ليجد نفسه متزوجاً ولديه ثلاثة أطفال. ساحر شهير مع العديد من الأطروحات الرائدة باسمه.

كانت هذه أسماء الطلاب الأربعة الذين أسقطوا الأستاذ الخارج عن القانون.

هذا كان هو وكيف عرفه العالم.

كنت منغمساً في اللعبة لدرجة أنني لم ألاحظ.

“من أنتم؟ لماذا تنظرون إليّ بهذه الطريقة؟ ولماذا…”

“هكذا تأخذ القطع، وهكذا…”

لقد ضغط على قلبه.

“سيستغرق الأمر على الأكثر سنة حتى تعود ذكرياته.”

غمرت مشاعري عواطف لم أكن أتوقعها. كان شعوراً مألوفاً وضغط قلبي لوهلة.

اختفى بعد ذلك بقليل.

“لماذا… أشعر بهذا الألم في صدري؟”

كنت متأكداً أن ليون لن يمانع فيما فعلته.

حب عائلي.

“انتظر وسترى!”

رغم أن ذكرياته قد تلاشت، إلا أن مشاعره لم تفعل. الأشخاص الغرباء أمامه… كان يهتم بهم بعمق.

‘حقاً أحاول…’

لهذا استطاع التغلب على الحيرة والعيش حياة طبيعية.

“…..”

لأنه أحبهم.

الأستاذ باكلام.

“روبرت، تناول هذا. هل يعجبك طعمه؟”

“آه، نعم…”

“أبي، جربه. إنه المفضل لديك.”

في تلك اللحظة، فهمت.

“صنعناه من أجلك.”

أعدتني محادثة معينة إلى الواقع.

“آه، نعم…”

حتى…

دفء.

إلى متى يمكن أن يدوم حقاً؟

شعرت بدفء.

‘دعه يعود.’

“هذا كان نحن عندما التقينا لأول مرة. كان يوماً مشمساً وأتيت إليّ متوتراً…”

“…”

لكن ذلك الدفء…

“هوهو.”

إلى متى يمكن أن يدوم حقاً؟

اختفى بعد ذلك بقليل.

“هذه هي الصورة التي التقطناها عندما ولدت ناتالي.”

الدفء…

“هذا جيسون.”

‘هل أنا لست كافياً؟’

الصور.

تَك—

كانت مألوفة وغريبة في نفس الوقت. أشعرت قلبه بالدفء لكنها جلبت أيضاً شعوراً بالفراغ. الشخص في الصورة… كان هو، ومع ذلك… شعر بأنه غير مألوف.

كل ما كان يريده هو أن يُعترف به.

هل هذا فعلاً هو؟

“هناك! آه لا!!”

“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق لاستعادة ذكرياته؟”

“سيستغرق الأمر على الأكثر سنة حتى تعود ذكرياته.”

“لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. لقد تعرض لإصابة شديدة في الرأس.”

أطفاله يعتقدون ذلك.

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

استمرت المباريات. خمس، عشر، عشرون، خمسون…

“سيستغرق الأمر على الأكثر سنة حتى تعود ذكرياته.”

∎ المستوى 2. [الحزن] نقاط الخبرة + 4%

“هل سمعت ذلك، يا روبرت؟”

‘…هل أنا السابق أفضل إلى هذه الدرجة؟’

ابتسمت له زوجته. كان الارتياح واضحاً في تعابير وجهها.

“أخيراً استيقظت.”

“ستستعيد ذاكرتك!”

ترجمة : TIFA

“…نعم.”

تَك، تَك، تَك—

ابتسم لها بدوره.

‘ما هذا؟’

لكن قلبه لم يبتسم.

∎ المستوى 2. [الحزن] نقاط الخبرة + 4%

‘…هل أنا السابق أفضل إلى هذه الدرجة؟’

“لماذا… أشعر بهذا الألم في صدري؟”

أطفاله يعتقدون ذلك.

تَك، تَك، تَك—

“أبي، متى ستستعيد ذاكرتك؟”

“هناك! آه لا!!”

كل يوم.

.

“أشتاق إليك يا أبي.”

“هوهو، أنا فقط أفضل.”

يسألون السؤال نفسه.

لكن ذلك الدفء…

“متى يمكن أن يعود والدنا؟”

“جيد. جيد.”

متى سيعود؟

شعرت بدفء.

‘هل أنا لست كافياً؟’

اختفى بعد ذلك بقليل.

أفكار كهذه كانت تأكل عقله كل يوم. لماذا كان قد نسي ذكرياته عنهم، لكن ليس مشاعره؟

“آه…”

لم يكن ليؤلمه الأمر بهذا القدر لو كان هذا هو الحال…

كان وحيداً.

وبسبب هذه المشاعر كان يصلي لنفسه كل يوم.

“طبيب؟ هل أنت متأكد أن كل شيء على ما يرام؟ مضى عام كامل، ولا يزال…”

‘أنا أحبهم.’

لم أشعر بالخجل من أفعالي. جني ثمار مجهود شخص آخر. اخترت الطريق الأسهل والأقل خطورة.

‘هم لا يحبونني.’

بعد العديد من المحاولات، أخيراً فزت.

‘لأنني أحبهم يجب عليّ أن أذهب.’

‘ما الذي كان أفضل فيه مني بكثير؟’

‘دعني أختفي.’

استمرت الخسائر، لكن الغريب، لم يكن الشعور سيئاً. بل على العكس، مع كل خسارة، كنت أستمتع باللعبة أكثر.

‘دعه يعود.’

أنظر بصمت إلى اللوح.

‘من أجلهم… يجب أن يعود.’

بدأ يعلمني.

“….”

“…”

حدقت في المشهد أمامي بخواء.

متى سيعود؟

‘ما هذا؟’

“ما هذا…”

المشاعر. كل ما شعر به… كانت حية للغاية في ذهني. الألم، الحب، وكل ما دار في عقله…

جلست على المقعد لفترة طويلة.

عشته كله.

وواصل هو هزيمتي.

بالتدريج…

استمرت الخسائر، لكن الغريب، لم يكن الشعور سيئاً. بل على العكس، مع كل خسارة، كنت أستمتع باللعبة أكثر.

بدأ الأمر يصبح لا يطاق.

لأنه أحبهم.

كان يتحمل هذا الألم كل يوم.

كان هذا جيداً. على الأقل، لم يحكم عليه أحد.

“طبيب؟ هل أنت متأكد أن كل شيء على ما يرام؟ مضى عام كامل، ولا يزال…”

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

أعدتني محادثة معينة إلى الواقع.

تَك—

“متى يمكنني أن أتوقع أن يستعيد ذاكرته؟”

“مثل هذا؟”

“…لست متأكداً.”

هل كانت تلك الضربة غير كافية؟

التعبير الصعب على وجه الطبيب والتعبير المؤلم على وجه زوجته.

التفت الرجل لمخاطبتي. كانت عيناه دافئتين، وكذلك ابتسامته.

كان ذلك يأكل عقله.

كانت مألوفة وغريبة في نفس الوقت. أشعرت قلبه بالدفء لكنها جلبت أيضاً شعوراً بالفراغ. الشخص في الصورة… كان هو، ومع ذلك… شعر بأنه غير مألوف.

‘أنا أحاول.’

“راقب لغتك.”

‘حقاً أحاول…’

“مرة أخرى.”

‘…لكنه لا يعود.’

كان وحيداً لكنه كان راضياً.

‘لماذا لا تعود!’

“لقد فعلت.”

كان الأمر هكذا كل يوم.

بالتدريج…

كلما مر الوقت، كلما أكل ذلك من روحه.

“هل سمعت ذلك، يا روبرت؟”

“…”

جوليان داكري إيفينوس. ليون روان إليرت. كيرا ميلن. أندرس لويس ريتشموند.

“…”

كان وحيداً.

“…”

“…نعم.”

كانت وجبات العشاء صامتة.

∎ المستوى 1. [الخوف] نقاط الخبرة + 7%

وكذلك كان المنزل الذي كان مفعماً بالحياة والحيوية سابقاً.

“مرة أخرى.”

“شهقة… شهقة… شهقة…”

ترجمة : TIFA

كل شيء صامت، باستثناء صوت النحيب الذي كان يسمعه من حين لآخر وهو يتجول في القصر الفارغ.

“حركة جميلة.”

الدفء…

“آه…”

لقد ذهب. كان بارداً. ووحيداً.

وقت حدثت فيه واقعة تسببت في إصابته بجروح بالغة، مما أفقده جميع ذكرياته. استيقظ ليجد نفسه متزوجاً ولديه ثلاثة أطفال. ساحر شهير مع العديد من الأطروحات الرائدة باسمه.

‘عد…’

“أبي، متى ستستعيد ذاكرتك؟”

‘لم أعد أستطيع تحمل هذا.’

“…نعم.”

‘إلى متى يجب أن أعيش هكذا؟’

“لقد خسرت.”

كانت مشاعره كالسلاسل تقيده.

تَك، تَك، تَك—

‘ليس خطئي أنني مختلف.’

“جيد. جيد.”

‘لكنني ما زلت هو.’

“شهقة… شهقة… شهقة…”

‘ما الذي كان أفضل فيه مني بكثير؟’

‘أنا أحاول.’

كانت تربطه بهذا العذاب.

بدا الأمر سهلاً…

‘لماذا لا أستطيع التخلص من ماضيك؟’

“نعم.”

“….”

أومأ الأستاذ. وبينما فعل، بدأ شكله بالتلاشي تدريجياً. لكنه حتى في تلك اللحظة، لم ينس أن يبتسم بينما انحنى برأسه.

استمر الألم.

وضع القطعة على اللوح.

لقد كبر في العمر، وكذلك عائلته.

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

وكان الشعور بالغربة يكبر أيضاً.

التعبير الصعب على وجه الطبيب والتعبير المؤلم على وجه زوجته.

“إلى اللقاء.”

“….”

“….”

العزاء الوحيد الذي كان لديه هو لعبة الداما.

لم يكن سوى رجل يعيش في جسد شخص آخر.

كان وحيداً لكنه كان راضياً.

كان يرى ذلك في أعينهم وأعين الآخرين. سواء في العمل أو في المنزل. كل ما تلقاه كان نظرات الشفقة والغربة.

“مرة أخرى…!”

كان وحيداً.

غمرت مشاعري عواطف لم أكن أتوقعها. كان شعوراً مألوفاً وضغط قلبي لوهلة.

حياته كانت وحيدة.

“…”

تَك—

تَك—

العزاء الوحيد الذي كان لديه هو لعبة الداما.

غرفة متوسطة الحجم.

تَك—

لهذا استطاع التغلب على الحيرة والعيش حياة طبيعية.

لم يكن أحد يلعب معه، لكن…

نظرت إلى اللوح وعبست.

تَك—

“إلى اللقاء.”

كان هذا جيداً. على الأقل، لم يحكم عليه أحد.

حياته كانت وحيدة.

لأن…

حتى ضحكته كانت دافئة.

ذلك كان الشيء الوحيد الذي تبقى له.

ضحك الأستاذ مع كل انتصار. بينما كنت أنا أغضب أكثر.

.

“ما هذا…”

.

لأنه أحبهم.

.

لم أتردد في الاقتراب منه من الخلف. شعرت بإحساس حارق يمر عبر ساعدي، مما جعلني أتوقف خلفه مباشرة.

“…..”

ابتسمت له زوجته. كان الارتياح واضحاً في تعابير وجهها.

نظرت حولي. كانت الحديقة نفسها في الأكاديمية. الطلاب يتجولون ونسمات لطيفة تهب.

الصور.

في المسافة، كان رجل يلعب الداما بمفرده.

أفكار كهذه كانت تأكل عقله كل يوم. لماذا كان قد نسي ذكرياته عنهم، لكن ليس مشاعره؟

كان وحيداً لكنه كان راضياً.

تَك—

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

“هذا… هل تغش؟”

التفت الرجل لمخاطبتي. كانت عيناه دافئتين، وكذلك ابتسامته.

.

“…هل لديك سؤال عن شيء ما؟ لدي بعض الوقت.”

لم يكن أحد يلعب معه، لكن…

وضع القطعة على اللوح.

“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق لاستعادة ذكرياته؟”

“ليس لدي الكثير لأفعله على أي حال.”

“لا.”

“….”

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

هززت رأسي وجلست.

‘هم لا يحبونني.’

“أوه؟”

وكان الشعور بالغربة يكبر أيضاً.

“علمني كيف ألعب.”

لم أصمد حتى بضع خطوات.

“…..”

في تلك اللحظة، فهمت.

نظر الأستاذ إليّ. بدا فجأة مسروراً.

∎ المستوى 1. [الخوف] نقاط الخبرة + 7%

“تريد أن تلعب؟ هل تعرف كيفية اللعب؟”

في المسافة، كان رجل يلعب الداما بمفرده.

“لا.”

“كنت على وشك أن أهزمك هناك!”

“هاهاها.”

“سيستغرق الأمر على الأكثر سنة حتى تعود ذكرياته.”

حتى ضحكته كانت دافئة.

“…”

“تعال، سأعلمك.”

.

بدأ يعلمني.

هل هذا فعلاً هو؟

“القطع يمكن أن تتحرك فقط بزاوية قطرية.”

تَك، تَك، تَك—

“مثل هذا؟”

“…..”

“نعم.”

لكن…

واصل الشرح.

“…”

“هكذا تأخذ القطع، وهكذا…”

“شهقة… شهقة… شهقة…”

بدا شغوفاً للغاية.

كنت أقترب.

استمعت بصمت واتبعت تعليماته.

“لا.”

بدا الأمر سهلاً…

لم أشعر بالخجل من أفعالي. جني ثمار مجهود شخص آخر. اخترت الطريق الأسهل والأقل خطورة.

“أعتقد أنني فهمت. يمكننا أن نبدأ.”

“ما هذا…”

“جيد. جيد.”

جسدي كان يطفو بينما أنظر حولي. لم يبدو الأمر كرؤية، شعرت بسيطرة كاملة، ورغم أني لم أتمكن من التحدث، استطعت النظر حولي والتحرك بشكل جيد.

تَك، تَك، تَك—

بدأ الأمر يصبح لا يطاق.

“لقد خسرت.”

“…”

“….”

لكن قلبه لم يبتسم.

نظرت إلى اللوح وعبست.

بانغ!

لم أصمد حتى بضع خطوات.

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

ما هذا…

جلست على المقعد لفترة طويلة.

“مرة أخرى.”

“…..”

“لنكرر ذلك.”

لم أشعر بالخجل من أفعالي. جني ثمار مجهود شخص آخر. اخترت الطريق الأسهل والأقل خطورة.

تَك، تَك، تَك—

هكذا بدت الدنيا لي.

مرة أخرى، خسرت.

كانت هذه أسماء الطلاب الأربعة الذين أسقطوا الأستاذ الخارج عن القانون.

لكن…

“هل سمعت ذلك، يا روبرت؟”

“مرة أخرى.”

“أوه؟”

لم أستسلم.

ذلك كان الشيء الوحيد الذي تبقى له.

تَك، تَك، تَك—

“هوهو، أنا فقط أفضل.”

“هذا… هل تغش؟”

تَك—

“هوهو، أنا فقط أفضل.”

أطفاله يعتقدون ذلك.

“هذا هراء. هيا مرة أخرى. سأهزمك هذه المرة.”

لم أتردد في الاقتراب منه من الخلف. شعرت بإحساس حارق يمر عبر ساعدي، مما جعلني أتوقف خلفه مباشرة.

“راقب لغتك.”

“…نعم.”

تَك، تَك، تَك—

ابتسمت له زوجته. كان الارتياح واضحاً في تعابير وجهها.

استمرت المباريات. خمس، عشر، عشرون، خمسون…

“متى وصلوا إلى هنا؟”

كنت أخسر في كل مرة.

“…هذا أمر طبيعي.”

ضحك الأستاذ مع كل انتصار. بينما كنت أنا أغضب أكثر.

لكن قلبه لم يبتسم.

“لا بد أنك تغش!”

“صنعناه من أجلك.”

بانغ!

قال الطبيب ببساطة وهو يتصفح مجموعة من الوثائق.

ضربت يدي على الطاولة.

“لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. لقد تعرض لإصابة شديدة في الرأس.”

كنت قد نسيت تماماً عن كرامتي.

الدفء…

في هذه اللحظة… لم أكن أتصنع. كنت أتصرف على طبيعتي. أنا الحقيقي. كم مضى من الوقت منذ أن كنت هكذا؟

“حركة جميلة.”

“مرة أخرى…!”

“لقد فزت…”

شعرت بالتحرر.

خصوصاً عندما كنت أرى نفسي أستمر لأطول وقت في كل مرة.

أن أكون نفسي مرة أخرى.

كان هذا جيداً. على الأقل، لم يحكم عليه أحد.

في هذا العالم، لم يكن عليّ أن أقلق بشأن اكتشافي أو عن ما يفكر به الآخرون تجاهي. كنت أستطيع أن أكون نفسي.

“هذا كان نحن عندما التقينا لأول مرة. كان يوماً مشمساً وأتيت إليّ متوتراً…”

تَك، تَك، تَك—

ضحك الأستاذ مع كل انتصار. بينما كنت أنا أغضب أكثر.

حركت القطع.

أومأ الأستاذ. وبينما فعل، بدأ شكله بالتلاشي تدريجياً. لكنه حتى في تلك اللحظة، لم ينس أن يبتسم بينما انحنى برأسه.

“حركة جميلة.”

‘لماذا لا تعود!’

“…هذا أمر طبيعي.”

“روبرت، تناول هذا. هل يعجبك طعمه؟”

“لكنها ليست كافية.”

أعدتني محادثة معينة إلى الواقع.

تَك—

“…”

“…”

أعدتني محادثة معينة إلى الواقع.

أيها العجوز الماكر.

“مثل هذا؟”

“مرة أخرى.”

كنت متأكداً أن ليون لن يمانع فيما فعلته.

“هوهو.”

“أبي، متى ستستعيد ذاكرتك؟”

استمرت الخسائر، لكن الغريب، لم يكن الشعور سيئاً. بل على العكس، مع كل خسارة، كنت أستمتع باللعبة أكثر.

“…”

خصوصاً عندما كنت أرى نفسي أستمر لأطول وقت في كل مرة.

“أب.”

وجدت متعة في تقدمي. تماماً مثل أول مرة تعلمت فيها تعويذة.

‘لم أعد أستطيع تحمل هذا.’

مر الوقت على هذا النحو.

“كنت على وشك أن أهزمك هناك!”

“آه! كنت قريباً جداً!”

“هذا كان نحن عندما التقينا لأول مرة. كان يوماً مشمساً وأتيت إليّ متوتراً…”

واصلت اللعب.

“إنه ما زال واقفاً.”

“كنت على وشك أن أهزمك هناك!”

في هذه اللحظة… لم أكن أتصنع. كنت أتصرف على طبيعتي. أنا الحقيقي. كم مضى من الوقت منذ أن كنت هكذا؟

وواصل هو هزيمتي.

“نعم.”

“انتظر وسترى!”

“لنكرر ذلك.”

لكن…

“….”

“هناك! آه لا!!”

“القطع يمكن أن تتحرك فقط بزاوية قطرية.”

كنت أقترب.

مرة أخرى، خسرت.

“هذا هو— تباً! أيها العجوز اللعين!”

كل يوم.

حتى…

“متى يمكنني أن أتوقع أن يستعيد ذاكرته؟”

تَك—

“مرة أخرى.”

“…”

أن أكون نفسي مرة أخرى.

سقطت قطعتي على اللوح ونظرت إلى الأعلى.

“مرة أخرى…!”

كان هناك صمت بينما تبادلنا النظرات.

وكذلك كان المنزل الذي كان مفعماً بالحياة والحيوية سابقاً.

ابتسم الأستاذ باكلام بابتسامة دافئة نادرة جعلتني أدرك ما حدث.

وكذلك كان المنزل الذي كان مفعماً بالحياة والحيوية سابقاً.

“لقد فزت…”

بدأ الأمر يصبح لا يطاق.

بعد العديد من المحاولات، أخيراً فزت.

‘أنا أحاول.’

كنت منغمساً في اللعبة لدرجة أنني لم ألاحظ.

‘حقاً أحاول…’

“لقد فعلت.”

‘لماذا لا تعود!’

أومأ الأستاذ. وبينما فعل، بدأ شكله بالتلاشي تدريجياً. لكنه حتى في تلك اللحظة، لم ينس أن يبتسم بينما انحنى برأسه.

واصلت اللعب.

“حتى مزيف مثلي…”

“انتظر وسترى!”

بدا سعيداً.

“….”

“…يستمتع به الآخرون، صحيح؟”

نظرت حولي. كانت الحديقة نفسها في الأكاديمية. الطلاب يتجولون ونسمات لطيفة تهب.

اختفى بعد ذلك بقليل.

بعد العديد من المحاولات، أخيراً فزت.

جلست على المقعد لفترة طويلة.

“….”

“….”

“من أنتم؟ لماذا تنظرون إليّ بهذه الطريقة؟ ولماذا…”

أنظر بصمت إلى اللوح.

“آه…؟”

في النهاية…

كلما مر الوقت، كلما أكل ذلك من روحه.

كل ما كان يريده هو أن يُعترف به.

واصلت اللعب.

∎ المستوى 1. [الخوف] نقاط الخبرة + 7%

حياته كانت وحيدة.

ليس من أجل ماضيه.

كنت أقترب.

بل من أجل حاضره.

“هذا… هل تغش؟”

∎ المستوى 1. [الفرح] نقاط الخبرة + 13%

لكن…

في تلك اللحظة، فهمت.

وقت حدثت فيه واقعة تسببت في إصابته بجروح بالغة، مما أفقده جميع ذكرياته. استيقظ ليجد نفسه متزوجاً ولديه ثلاثة أطفال. ساحر شهير مع العديد من الأطروحات الرائدة باسمه.

لا يوجد شيء أكثر رعباً من الوحدة.

“….”

∎ المستوى 2. [الحزن] نقاط الخبرة + 4%

ابتسم لها بدوره.

في هذا اليوم، تم القبض على الأستاذ باكلام.

لكن…

جوليان داكري إيفينوس. ليون روان إليرت. كيرا ميلن. أندرس لويس ريتشموند.

وكذلك كان المنزل الذي كان مفعماً بالحياة والحيوية سابقاً.

كانت هذه أسماء الطلاب الأربعة الذين أسقطوا الأستاذ الخارج عن القانون.

‘حقاً أحاول…’

***

“علمني كيف ألعب.”

ترجمة : TIFA

“…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أيها العجوز الماكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط