الفصل 43: المحقق [2]
الفصل 43: المحقق [2]
ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.
عائدًا إلى غرفته بعد حفل التنصيب، وقف ليون ثابتًا في صمت.
بالفعل، ما زلت عالقًا في المكان الذي كنت فيه منذ البداية.
“…”
كانت تلك الهمسات مزعجة، وقلبه ارتجف.
كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.
“هل هو عدو، أم حليف؟”
أخرج الصندوق ووضع يده بعناية فوقه، فتشكل وهج أبيض.
“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”
كليك–
حدقتُ في الكتاب الذي سقط أمامي ونظرتُ إلى الأعلى. كانت ديليلا جالسة وظهرها مستند إلى الكرسي. أثناء التحديق بها، شعرتُ بأذني ترتعش. تذكر اللحظة التي همست فيها، “تعال إلى مكتبي بعد هذا” في أذني أثناء حفل التنصيب لا يزال يثير قشعريرتي.
عندها فقط انفتح الصندوق ليكشف عن محتواه. كان هناك كأس أسود قديم وقديم جدًا.
تنفس ليون بعمق، وأحكم قبضته على الصندوق. عندما فتح عينيه، انتشر برد جليدي على وجهه وهو يهمس بهدوء:
كان داخل الكأس فارغًا، لكن هناك جاذبية غريبة حوله أسرت نظر ليون.
كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.
بدأ يسمع همسات خافتة في ذهنه وهو ينظر إليه.
أبعدتُ هذه الأفكار وركزت على الكتاب.
كانت تلك الهمسات مزعجة، وقلبه ارتجف.
غزا تيار دافئ جسدي فجأة. للحظة قصيرة، شعرت بأن المانا داخل جسدي أصبحت تتدفق بسلاسة أكبر وتزداد كثافة.
“…”
بدأت فورًا في تطبيق الدليل.
أغمض عينيه وعادت ذكريات كان قد أبعدها في ذهنه.
أغمض عينيه وعادت ذكريات كان قد أبعدها في ذهنه.
قصر محترق.
**الخبرة + 0.01%**
صرخات يائسة.
دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.
تلك الشخصيات الظلالية المريبة التي كانت تطارده بلا هوادة.
**التقدم – 0%**
… واليد الباردة، لكنها دافئة، التي امتدت نحوه.
**الخبرة + 0.01%**
“هـــاه.”
“هذا…”
تنفس ليون بعمق، وأحكم قبضته على الصندوق. عندما فتح عينيه، انتشر برد جليدي على وجهه وهو يهمس بهدوء:
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
“لقد وجدوني.”
كنت أتقدّم بلا هدف، آملاً أن تنتهي الأمور بأفضل حال.
***
تاك–
**الخبرة + 0.01%**
حدقتُ في الكتاب الذي سقط أمامي ونظرتُ إلى الأعلى. كانت ديليلا جالسة وظهرها مستند إلى الكرسي. أثناء التحديق بها، شعرتُ بأذني ترتعش. تذكر اللحظة التي همست فيها، “تعال إلى مكتبي بعد هذا” في أذني أثناء حفل التنصيب لا يزال يثير قشعريرتي.
كلما مر الوقت، زادت حيرتي. ما الذي يُفترض بي فعله بالضبط؟ هل كان عليّ فقط أن أصبح أقوى وأبدأ في فك ألغاز هذا المكان ببطء؟
بالتفكير في ذلك، شعرتُ برغبة مفاجئة في دغدغة أذني.
ترجمة: TIFA
“تبا.”
ترجمة: TIFA
أبعدتُ هذه الأفكار وركزت على الكتاب.
**[ليون أدرك أنه قد تم العثور عليه وأنه لم يبقَ له الكثير من الوقت.]**
“…ما هذا؟”
“يمكنك الذهاب.”
“مكافأتك.”
كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.
مكافأة؟
لكنني كنت أعلم أن الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو.
انحنيت الى الأمام لألقي نظرة أفضل على الكتاب. لاحظتُ وجود قطعة شوكولاتة صغيرة بجانب الكتاب، وشعرتُ بقشعريرة تسري في ظهري عندما مررتُ يدي فوقها.
حتى الآن…
لحسن الحظ، اختفت تلك القشعريرة عندما التقطتُ الكتاب.
لقد حققت تقدمًا أكثر في ساعة واحدة مما حققته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.
“تكوين المانا؟”
“تكوين المانا؟”
يا له من اسم غريب.
تمدّدت على ظهري وحدّقت في سقف الغرفة.
“أكبر نقطة ضعف لديك الآن هي أن مخزون المانا لديك منخفض. أنت متميز في كل شيء باستثناء التحكم في المانا ومخزونها. على الرغم من أنه ليس بالكثير، فإن هذا دليل من التصنيف الأزرق. يجب أن يساعدك على تراكم المزيد من المانا وتسريع تقدمك.”
تنفس ليون بعمق، وأحكم قبضته على الصندوق. عندما فتح عينيه، انتشر برد جليدي على وجهه وهو يهمس بهدوء:
دليل من التصنيف الأزرق..؟
كان الشعور نفسه الذي شعرت به قبل لحظات، لكنه كان أقوى وأكثر وضوحًا.
تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.
شهر؟ شهران…؟
تصنيف الدلائل هو كالتالي؛ أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.
**تقدم اللعبة [الخبرة + 1%]
والأسود هو الأعلى.
كان يبدو كطريق مظلم بلا نهاية واضحة.
توفر الأكاديمية لكل طالب دليلًا من التصنيف الأخضر في البداية. كوني من عائلة بارونية، فقد كان الدليل الذي وفّرته عائلتي أيضًا من التصنيف الأخضر، لذا لم يكن هناك فرق كبير.
**[ليون أدرك أنه قد تم العثور عليه وأنه لم يبقَ له الكثير من الوقت.]**
لذلك، شعرتُ ببعض الدهشة بسبب الهدية المفاجئة.
***
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
“…..”
“أنت ما زلت مصابًا حاليًا لذا أنصحك بحفظ محتويات الكتاب قبل أن تبدأ في التدرب. مما أراه، منذ بداية التحاقك بالمعهد لم يحدث أي تقدم في تصنيفك. أعتقد أن هذا سيساعدك في هذا الجانب.”
استدرتُ وأشرت إلى فمي.
“… شكرًا لك.”
كانت ديليلا تنقر بأصابعها على مكتبها وهي تغلق عينيها. حتى الآن، كانت أفكارها تعود باستمرار إلى الوشم على ذراعه.
بالفعل، ما زلت عالقًا في المكان الذي كنت فيه منذ البداية.
الفصل 43: المحقق [2]
في الأسبوعين الذين قضيتهم في الأكاديمية، بجانب فتحي لتعويذة واحدة، كان التقدم الوحيد الذي أحرزته هو في المجال العاطفي.
**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**
حاولتُ التدرب باستخدام الدليل من التصنيف الأخضر الذي وفرته الأكاديمية عند الدخول، لكنني واجهتُ صعوبة في إحراز تقدم كبير نظرًا لأن أولوياتي كانت في مكان آخر. تحديدًا، في فتح أول تعويذة [لعنة] خاصة بي.
**تقدم اللعبة : [0% [1%]—————-100%]**
لكنني كنت أعلم أن الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو.
“ماذا؟”
كنت لا أزال متخلفًا عن بقية الطلاب. كنت بحاجة لتحقيق تقدم أكبر. مع السرعة التي تسير بها الأمور حاليًا، لم أكن متأكدًا من أنني سأتمكن من البقاء.
**تقدم اللعبة [الخبرة + 1%]
… كنت بحاجة لزيادة الوتيرة.
بدأ يسمع همسات خافتة في ذهنه وهو ينظر إليه.
“تأكد من عدم فقدانه. أنا فقط أقرضك الدليل الآن. بعد أن تحفظه، سأحتاج منك إعادته لي. المعهد… صارم إلى حد ما بشأن هذه الأمور.”
**الخبرة + 0.01%**
“مفهوم.”
لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.
أومأتُ برأسي بهدوء قبل أن أسأل،
**[تم تفعيل المهمة الرئيسية: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**
“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”
**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**
“لا.”
“هااا…”
“إذًا…”
“ماذا؟”
“يمكنك الذهاب.”
جوليان…
قامت ديليلا بطردي بينما كانت تفك غلاف الشوكولاتة وتأكلها.
“مفهوم.”
وقفتُ من مكاني وخفضت رأسي قليلًا.
“هل هو عدو، أم حليف؟”
“… شكرًا.”
كنت أتقدّم بلا هدف، آملاً أن تنتهي الأمور بأفضل حال.
لكن قبل أن أغادر، توقفتُ وقد ترددت.
“هااا…”
“جوليان…؟”
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
“أنا…”
“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”
لا يهم.
بدأ يسمع همسات خافتة في ذهنه وهو ينظر إليه.
استدرتُ وأشرت إلى فمي.
“ولكن كيف…؟ كيف بالضبط–أوه؟”
“فمك…”
لقد حققت تقدمًا أكثر في ساعة واحدة مما حققته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.
***
**التقدم – 2%**
كلانك–!
ظهر مسار في ذهني. سبعة عشر قناة، جميعها تؤدي نحو البطن حيث تقع نواة المانا الخاصة بي، المنطقة التي تتجمع فيها طاقتي.
حدقت ديليلا في ظهر جوليان المغادر، وشعرت بشفتيها ترتعشان بينما كانت تمسحهما بمنديل. ثم رمت المنديل جانبًا بعد أن انتهت.
“…”
أغلقت عينيها.
“يمكنك الذهاب.”
“هل فعلتُ الشيء الصحيح…؟”
تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.
لم تكن متأكدة. ومع ذلك، كان هذا ضروريًا. مع مرور الوقت، بات الأمر أكثر وضوحًا لها.
“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”
جوليان…
“تبا.”
خارج المجال العاطفي، لم يكن موهوبًا جدًا. كان الفارق بينه وبين طلاب الأكاديمية الآخرين يتسع مع وتيرة تقدمه الحالية.
**تقدم الشخصية [الخبرة + 12%]
ربما استطاع أن يبرز بفضل قوة عقله وقدراته العاطفية، لكن إلى متى يمكن أن يدوم ذلك؟
كلما نظرت إليه، زادت حيرتها.
شهر؟ شهران…؟
تنفس ليون بعمق، وأحكم قبضته على الصندوق. عندما فتح عينيه، انتشر برد جليدي على وجهه وهو يهمس بهدوء:
لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.
عندها فقط انفتح الصندوق ليكشف عن محتواه. كان هناك كأس أسود قديم وقديم جدًا.
دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.
دليل من التصنيف الأزرق..؟
لم يكن بالإمكان قراءة الدلائل كما يحلو لأي شخص. كان هناك تدفق معين للمانا مدموج في الكتاب، ويقل هذا التدفق مع كل قراءة.
لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.
لم يكن موردًا غير محدود.
لم يكن بالإمكان قراءة الدلائل كما يحلو لأي شخص. كان هناك تدفق معين للمانا مدموج في الكتاب، ويقل هذا التدفق مع كل قراءة.
ما لم يُعاد كتابة الدليل، فسيختفي إلى الأبد. وكلما ارتفع تصنيف الكتاب، زادت صعوبة إعادة كتابته.
ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.
لهذا السبب، كانت الكتب التي تزيد تصنيفاتها عن الأخضر نادرة جدًا.
**التقدم – 0%**
ببساطة، الطلب عليها كان مرتفعًا جدًا، والعرض منخفض جدًا.
“هل هو عدو، أم حليف؟”
“…..”
“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”
كانت ديليلا تنقر بأصابعها على مكتبها وهي تغلق عينيها. حتى الآن، كانت أفكارها تعود باستمرار إلى الوشم على ذراعه.
كانت ملابسي مشبعة بالعرق وكان تنفسي قاسياً . ومع ذلك… كنت أشعر بالتقدم. كان هذا مختلفًا عن أي شيء مررتُ به من قبل.
كلما نظرت إليه، زادت حيرتها.
يا له من اسم غريب.
“هل هو عدو، أم حليف؟”
“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”
كانت هناك إشارات تشير إلى أنه عدو، وإشارات تشير إلى عكس ذلك.
حدقت ديليلا في ظهر جوليان المغادر، وشعرت بشفتيها ترتعشان بينما كانت تمسحهما بمنديل. ثم رمت المنديل جانبًا بعد أن انتهت.
أيها كان الإشارة الصحيحة؟
وضعتُ يدي فوق الكتاب وبدأت بتوجيه المانا داخله.
بينما كانت تمضغ أفكارها، فتحت ديليلا عينيها ببطء.
“ماذا؟”
“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”
كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.
***
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
عندما عدتُ إلى غرفتي، كان أول شيء فعلته هو الجلوس وفتح الكتاب.
تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.
“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”
لم يكن بالإمكان قراءة الدلائل كما يحلو لأي شخص. كان هناك تدفق معين للمانا مدموج في الكتاب، ويقل هذا التدفق مع كل قراءة.
وضعتُ يدي فوق الكتاب وبدأت بتوجيه المانا داخله.
ما لم يُعاد كتابة الدليل، فسيختفي إلى الأبد. وكلما ارتفع تصنيف الكتاب، زادت صعوبة إعادة كتابته.
سووش.
أبعدتُ هذه الأفكار وركزت على الكتاب.
ظهر مسار في ذهني. سبعة عشر قناة، جميعها تؤدي نحو البطن حيث تقع نواة المانا الخاصة بي، المنطقة التي تتجمع فيها طاقتي.
“هل فعلتُ الشيء الصحيح…؟”
“هذا أكثر بخمس قنوات عن السابق…”
كان ذهني مرهقًا وكنت بحاجة إلى استراحة من كل شيء. لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
بدأت فورًا في تطبيق الدليل.
كما توقعت، كان هذا أفضل بكثير.
“…”
تظهر إشعارات لتثبت ذلك.
**الكارثة 3: سبات**
**الخبرة + 0.01%**
كان الشعور نفسه الذي شعرت به قبل لحظات، لكنه كان أقوى وأكثر وضوحًا.
في كل خمس دقائق أتبع فيها القنوات، يظهر إشعار جديد.
ظهرت نافذة أخرى في رؤيتي وشعرت بعيني تتسعان.
**الخبرة + 0.01%**
“ما هذا…؟”
استمر هذا الأمر لمدة ساعة كاملة حتى لم أعد قادرًا على المتابعة فتوقفت.
استمر هذا الأمر لمدة ساعة كاملة حتى لم أعد قادرًا على المتابعة فتوقفت.
**الخبرة + 0.01%**
“هااا…”
تنقّط… تنقّط…
**التقدم – 2%**
كانت ملابسي مشبعة بالعرق وكان تنفسي قاسياً . ومع ذلك… كنت أشعر بالتقدم. كان هذا مختلفًا عن أي شيء مررتُ به من قبل.
في كل خمس دقائق أتبع فيها القنوات، يظهر إشعار جديد.
لقد حققت تقدمًا أكثر في ساعة واحدة مما حققته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.
عندها فقط انفتح الصندوق ليكشف عن محتواه. كان هناك كأس أسود قديم وقديم جدًا.
“يا للأسف.”
كانت تلك الهمسات مزعجة، وقلبه ارتجف.
كنت أرغب في الاستمرار بالتدريب، لكن بعد تذكري لكلمات ديليلا، علمت أنه يجب عليّ التوقف.
***
المواصلة أكثر من هذا كانت تعني المخاطرة بحياتي.
صرخات يائسة.
“هااا…”
كان الأمر وكأن عدة أشهر قد مرّت، بينما في الحقيقة كانت فترة أقصر من ذلك.
تمدّدت على ظهري وحدّقت في سقف الغرفة.
**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**
…شعرت ببعض التعب.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
لقد مرّ أكثر من أسبوعين بقليل منذ وصولي إلى هذا العالم، وحدثت أشياء كثيرة.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
كان الأمر وكأن عدة أشهر قد مرّت، بينما في الحقيقة كانت فترة أقصر من ذلك.
“هل هو عدو، أم حليف؟”
كان ذهني مرهقًا وكنت بحاجة إلى استراحة من كل شيء. لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
حدقتُ في الكتاب الذي سقط أمامي ونظرتُ إلى الأعلى. كانت ديليلا جالسة وظهرها مستند إلى الكرسي. أثناء التحديق بها، شعرتُ بأذني ترتعش. تذكر اللحظة التي همست فيها، “تعال إلى مكتبي بعد هذا” في أذني أثناء حفل التنصيب لا يزال يثير قشعريرتي.
حتى الآن…
**التقدم – 0%**
كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.
“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”
كلما مر الوقت، زادت حيرتي. ما الذي يُفترض بي فعله بالضبط؟ هل كان عليّ فقط أن أصبح أقوى وأبدأ في فك ألغاز هذا المكان ببطء؟
كانت هناك إشارات تشير إلى أنه عدو، وإشارات تشير إلى عكس ذلك.
طريقي…
___________
كان يبدو كطريق مظلم بلا نهاية واضحة.
لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.
كنت أتقدّم بلا هدف، آملاً أن تنتهي الأمور بأفضل حال.
لم يكن موردًا غير محدود.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
ترجمة: TIFA
كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك.
“… شكرًا لك.”
“ولكن كيف…؟ كيف بالضبط–أوه؟”
دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.
**[الأستاذ المارق: لقد تغلبت على الحدث الأول.]**
“…ما هذا؟”
ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.
**[الأستاذ المارق: لقد تغلبت على الحدث الأول.]**
“ماذا؟”
ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.
ثم ظهر إشعار آخر في اللحظة التالية.
كان الأمر وكأن عدة أشهر قد مرّت، بينما في الحقيقة كانت فترة أقصر من ذلك.
**[ليون أدرك أنه قد تم العثور عليه وأنه لم يبقَ له الكثير من الوقت.]**
“هل هو عدو، أم حليف؟”
**تقدم اللعبة [الخبرة + 1%]
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
**تقدم اللعبة : [0% [1%]—————-100%]**
وقفتُ من مكاني وخفضت رأسي قليلًا.
**تقدم الشخصية [الخبرة + 12%]
… كنت بحاجة لزيادة الوتيرة.
**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**
طريقي…
“ما هذا…؟”
**التقدم – 0%**
غزا تيار دافئ جسدي فجأة. للحظة قصيرة، شعرت بأن المانا داخل جسدي أصبحت تتدفق بسلاسة أكبر وتزداد كثافة.
“هـــاه.”
كان الشعور نفسه الذي شعرت به قبل لحظات، لكنه كان أقوى وأكثر وضوحًا.
“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”
جلست هناك مذهولًا بسبب التطور المفاجئ.
كنت أتقدّم بلا هدف، آملاً أن تنتهي الأمور بأفضل حال.
لكن وكأن هذا لم يكن كافيًا…
عائدًا إلى غرفته بعد حفل التنصيب، وقف ليون ثابتًا في صمت.
**[تم تفعيل المهمة الرئيسية: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**
كانت تلك الهمسات مزعجة، وقلبه ارتجف.
**الكارثة 1: سبات**
“مكافأتك.”
**التقدم – 0%**
“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”
**الكارثة 2: سبات**
“…”
**التقدم – 2%**
“ماذا؟”
**الكارثة 3: سبات**
قامت ديليلا بطردي بينما كانت تفك غلاف الشوكولاتة وتأكلها.
**التقدم – 0%**
كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.
ظهرت نافذة أخرى في رؤيتي وشعرت بعيني تتسعان.
ما لم يُعاد كتابة الدليل، فسيختفي إلى الأبد. وكلما ارتفع تصنيف الكتاب، زادت صعوبة إعادة كتابته.
“هذا…”
ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.
___________
قامت ديليلا بطردي بينما كانت تفك غلاف الشوكولاتة وتأكلها.
ترجمة: TIFA
خارج المجال العاطفي، لم يكن موهوبًا جدًا. كان الفارق بينه وبين طلاب الأكاديمية الآخرين يتسع مع وتيرة تقدمه الحالية.
طريقي…
