Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 43

الفصل 43: المحقق [2]

الفصل 43: المحقق [2]

الفصل 43: المحقق [2]

“هذا…”

عائدًا إلى غرفته بعد حفل التنصيب، وقف ليون ثابتًا في صمت.

“هذا…”

“…”

كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.

كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.

لا يهم.

أخرج الصندوق ووضع يده بعناية فوقه، فتشكل وهج أبيض.

جلست هناك مذهولًا بسبب التطور المفاجئ.

كليك–

“… شكرًا لك.”

عندها فقط انفتح الصندوق ليكشف عن محتواه. كان هناك كأس أسود قديم وقديم جدًا.

تنقّط… تنقّط…

كان داخل الكأس فارغًا، لكن هناك جاذبية غريبة حوله أسرت نظر ليون.

جوليان…

بدأ يسمع همسات خافتة في ذهنه وهو ينظر إليه.

***

كانت تلك الهمسات مزعجة، وقلبه ارتجف.

“… شكرًا لك.”

“…”

ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.

أغمض عينيه وعادت ذكريات كان قد أبعدها في ذهنه.

كلما مر الوقت، زادت حيرتي. ما الذي يُفترض بي فعله بالضبط؟ هل كان عليّ فقط أن أصبح أقوى وأبدأ في فك ألغاز هذا المكان ببطء؟

قصر محترق.

“…..”

صرخات يائسة.

دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.

تلك الشخصيات الظلالية المريبة التي كانت تطارده بلا هوادة.

**[ليون أدرك أنه قد تم العثور عليه وأنه لم يبقَ له الكثير من الوقت.]**

… واليد الباردة، لكنها دافئة، التي امتدت نحوه.

“ولكن كيف…؟ كيف بالضبط–أوه؟”

“هـــاه.”

كنت أرغب في الاستمرار بالتدريب، لكن بعد تذكري لكلمات ديليلا، علمت أنه يجب عليّ التوقف.

تنفس ليون بعمق، وأحكم قبضته على الصندوق. عندما فتح عينيه، انتشر برد جليدي على وجهه وهو يهمس بهدوء:

وضعتُ يدي فوق الكتاب وبدأت بتوجيه المانا داخله.

“لقد وجدوني.”

“… شكرًا.”

***
تاك–

***

حدقتُ في الكتاب الذي سقط أمامي ونظرتُ إلى الأعلى. كانت ديليلا جالسة وظهرها مستند إلى الكرسي. أثناء التحديق بها، شعرتُ بأذني ترتعش. تذكر اللحظة التي همست فيها، “تعال إلى مكتبي بعد هذا” في أذني أثناء حفل التنصيب لا يزال يثير قشعريرتي.

“مكافأتك.”

بالتفكير في ذلك، شعرتُ برغبة مفاجئة في دغدغة أذني.

**التقدم – 2%**

“تبا.”

بالتفكير في ذلك، شعرتُ برغبة مفاجئة في دغدغة أذني.

أبعدتُ هذه الأفكار وركزت على الكتاب.

***

“…ما هذا؟”

“هـــاه.”

“مكافأتك.”

“مكافأتك.”

مكافأة؟

بالتفكير في ذلك، شعرتُ برغبة مفاجئة في دغدغة أذني.

انحنيت الى الأمام لألقي نظرة أفضل على الكتاب. لاحظتُ وجود قطعة شوكولاتة صغيرة بجانب الكتاب، وشعرتُ بقشعريرة تسري في ظهري عندما مررتُ يدي فوقها.

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

لحسن الحظ، اختفت تلك القشعريرة عندما التقطتُ الكتاب.

استمر هذا الأمر لمدة ساعة كاملة حتى لم أعد قادرًا على المتابعة فتوقفت.

“تكوين المانا؟”

“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”

يا له من اسم غريب.

وضعتُ يدي فوق الكتاب وبدأت بتوجيه المانا داخله.

“أكبر نقطة ضعف لديك الآن هي أن مخزون المانا لديك منخفض. أنت متميز في كل شيء باستثناء التحكم في المانا ومخزونها. على الرغم من أنه ليس بالكثير، فإن هذا دليل من التصنيف الأزرق. يجب أن يساعدك على تراكم المزيد من المانا وتسريع تقدمك.”

“أكبر نقطة ضعف لديك الآن هي أن مخزون المانا لديك منخفض. أنت متميز في كل شيء باستثناء التحكم في المانا ومخزونها. على الرغم من أنه ليس بالكثير، فإن هذا دليل من التصنيف الأزرق. يجب أن يساعدك على تراكم المزيد من المانا وتسريع تقدمك.”

دليل من التصنيف الأزرق..؟

كانت نظراته مثبتة على الدرج بجانب سريره. بخطوات حذرة، اقترب من الدرج وفتحه. في داخل الدرج، كان هناك صندوق صغير.

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

استدرتُ وأشرت إلى فمي.

تصنيف الدلائل هو كالتالي؛ أخضر، أزرق، برتقالي، أحمر، وأسود.

___________

والأسود هو الأعلى.

عندها فقط انفتح الصندوق ليكشف عن محتواه. كان هناك كأس أسود قديم وقديم جدًا.

توفر الأكاديمية لكل طالب دليلًا من التصنيف الأخضر في البداية. كوني من عائلة بارونية، فقد كان الدليل الذي وفّرته عائلتي أيضًا من التصنيف الأخضر، لذا لم يكن هناك فرق كبير.

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

لذلك، شعرتُ ببعض الدهشة بسبب الهدية المفاجئة.

لهذا السبب، كانت الكتب التي تزيد تصنيفاتها عن الأخضر نادرة جدًا.

ليس لأنني لم أقدرها؛ فلم أتردد في قبولها.

**التقدم – 0%**

“أنت ما زلت مصابًا حاليًا لذا أنصحك بحفظ محتويات الكتاب قبل أن تبدأ في التدرب. مما أراه، منذ بداية التحاقك بالمعهد لم يحدث أي تقدم في تصنيفك. أعتقد أن هذا سيساعدك في هذا الجانب.”

“هل فعلتُ الشيء الصحيح…؟”

“… شكرًا لك.”

لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.

بالفعل، ما زلت عالقًا في المكان الذي كنت فيه منذ البداية.

تلك الشخصيات الظلالية المريبة التي كانت تطارده بلا هوادة.

في الأسبوعين الذين قضيتهم في الأكاديمية، بجانب فتحي لتعويذة واحدة، كان التقدم الوحيد الذي أحرزته هو في المجال العاطفي.

… واليد الباردة، لكنها دافئة، التي امتدت نحوه.

حاولتُ التدرب باستخدام الدليل من التصنيف الأخضر الذي وفرته الأكاديمية عند الدخول، لكنني واجهتُ صعوبة في إحراز تقدم كبير نظرًا لأن أولوياتي كانت في مكان آخر. تحديدًا، في فتح أول تعويذة [لعنة] خاصة بي.

…شعرت ببعض التعب.

لكنني كنت أعلم أن الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو.

كان يبدو كطريق مظلم بلا نهاية واضحة.

كنت لا أزال متخلفًا عن بقية الطلاب. كنت بحاجة لتحقيق تقدم أكبر. مع السرعة التي تسير بها الأمور حاليًا، لم أكن متأكدًا من أنني سأتمكن من البقاء.

كانت هناك إشارات تشير إلى أنه عدو، وإشارات تشير إلى عكس ذلك.

… كنت بحاجة لزيادة الوتيرة.

كان ذهني مرهقًا وكنت بحاجة إلى استراحة من كل شيء. لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“تأكد من عدم فقدانه. أنا فقط أقرضك الدليل الآن. بعد أن تحفظه، سأحتاج منك إعادته لي. المعهد… صارم إلى حد ما بشأن هذه الأمور.”

“مفهوم.”

“مفهوم.”

كلانك–!

أومأتُ برأسي بهدوء قبل أن أسأل،

ببساطة، الطلب عليها كان مرتفعًا جدًا، والعرض منخفض جدًا.

“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”

غزا تيار دافئ جسدي فجأة. للحظة قصيرة، شعرت بأن المانا داخل جسدي أصبحت تتدفق بسلاسة أكبر وتزداد كثافة.

“لا.”

*** تاك–

“إذًا…”

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

“يمكنك الذهاب.”

ظهرت نافذة أخرى في رؤيتي وشعرت بعيني تتسعان.

قامت ديليلا بطردي بينما كانت تفك غلاف الشوكولاتة وتأكلها.

**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**

وقفتُ من مكاني وخفضت رأسي قليلًا.

لم يكن موردًا غير محدود.

“… شكرًا.”

كنت لا أزال متخلفًا عن بقية الطلاب. كنت بحاجة لتحقيق تقدم أكبر. مع السرعة التي تسير بها الأمور حاليًا، لم أكن متأكدًا من أنني سأتمكن من البقاء.

لكن قبل أن أغادر، توقفتُ وقد ترددت.

ظهر مسار في ذهني. سبعة عشر قناة، جميعها تؤدي نحو البطن حيث تقع نواة المانا الخاصة بي، المنطقة التي تتجمع فيها طاقتي.

“جوليان…؟”

“ما هذا…؟”

“أنا…”

دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.

لا يهم.

***

استدرتُ وأشرت إلى فمي.

**تقدم اللعبة [الخبرة + 1%]

“فمك…”

انحنيت الى الأمام لألقي نظرة أفضل على الكتاب. لاحظتُ وجود قطعة شوكولاتة صغيرة بجانب الكتاب، وشعرتُ بقشعريرة تسري في ظهري عندما مررتُ يدي فوقها.

***

لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.

كلانك–!

ما لم يُعاد كتابة الدليل، فسيختفي إلى الأبد. وكلما ارتفع تصنيف الكتاب، زادت صعوبة إعادة كتابته.

حدقت ديليلا في ظهر جوليان المغادر، وشعرت بشفتيها ترتعشان بينما كانت تمسحهما بمنديل. ثم رمت المنديل جانبًا بعد أن انتهت.

“أكبر نقطة ضعف لديك الآن هي أن مخزون المانا لديك منخفض. أنت متميز في كل شيء باستثناء التحكم في المانا ومخزونها. على الرغم من أنه ليس بالكثير، فإن هذا دليل من التصنيف الأزرق. يجب أن يساعدك على تراكم المزيد من المانا وتسريع تقدمك.”

أغلقت عينيها.

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

“هل فعلتُ الشيء الصحيح…؟”

كلانك–!

لم تكن متأكدة. ومع ذلك، كان هذا ضروريًا. مع مرور الوقت، بات الأمر أكثر وضوحًا لها.

***

جوليان…

لكن هذا لم يكن كافيًا.

خارج المجال العاطفي، لم يكن موهوبًا جدًا. كان الفارق بينه وبين طلاب الأكاديمية الآخرين يتسع مع وتيرة تقدمه الحالية.

“هااا…”

ربما استطاع أن يبرز بفضل قوة عقله وقدراته العاطفية، لكن إلى متى يمكن أن يدوم ذلك؟

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

شهر؟ شهران…؟

“هل هو عدو، أم حليف؟”

لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.

**[تم تفعيل المهمة الرئيسية: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**

دليل من التصنيف الأزرق لم يكن ذا قيمة كبيرة للأكاديمية، لكنه كان مورداً مهمًا.

لكن قبل أن أغادر، توقفتُ وقد ترددت.

لم يكن بالإمكان قراءة الدلائل كما يحلو لأي شخص. كان هناك تدفق معين للمانا مدموج في الكتاب، ويقل هذا التدفق مع كل قراءة.

“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”

لم يكن موردًا غير محدود.

لم تكن متأكدة. ومع ذلك، كان هذا ضروريًا. مع مرور الوقت، بات الأمر أكثر وضوحًا لها.

ما لم يُعاد كتابة الدليل، فسيختفي إلى الأبد. وكلما ارتفع تصنيف الكتاب، زادت صعوبة إعادة كتابته.

لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.

لهذا السبب، كانت الكتب التي تزيد تصنيفاتها عن الأخضر نادرة جدًا.

ببساطة، الطلب عليها كان مرتفعًا جدًا، والعرض منخفض جدًا.

ببساطة، الطلب عليها كان مرتفعًا جدًا، والعرض منخفض جدًا.

**التقدم – 0%**

“…..”

كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.

كانت ديليلا تنقر بأصابعها على مكتبها وهي تغلق عينيها. حتى الآن، كانت أفكارها تعود باستمرار إلى الوشم على ذراعه.

“هل هناك شيء آخر تحتاجينه مني؟”

كلما نظرت إليه، زادت حيرتها.

ثم ظهر إشعار آخر في اللحظة التالية.

“هل هو عدو، أم حليف؟”

“هذا…”

كانت هناك إشارات تشير إلى أنه عدو، وإشارات تشير إلى عكس ذلك.

كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك.

أيها كان الإشارة الصحيحة؟

دليل من التصنيف الأزرق..؟

بينما كانت تمضغ أفكارها، فتحت ديليلا عينيها ببطء.

استمر هذا الأمر لمدة ساعة كاملة حتى لم أعد قادرًا على المتابعة فتوقفت.

“… سأساعدك بهذا القدر فقط.”

حتى الآن…

***

“لا.”

عندما عدتُ إلى غرفتي، كان أول شيء فعلته هو الجلوس وفتح الكتاب.

عندما عدتُ إلى غرفتي، كان أول شيء فعلته هو الجلوس وفتح الكتاب.

“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”

الفصل 43: المحقق [2]

وضعتُ يدي فوق الكتاب وبدأت بتوجيه المانا داخله.

خارج المجال العاطفي، لم يكن موهوبًا جدًا. كان الفارق بينه وبين طلاب الأكاديمية الآخرين يتسع مع وتيرة تقدمه الحالية.

سووش.

ربما استطاع أن يبرز بفضل قوة عقله وقدراته العاطفية، لكن إلى متى يمكن أن يدوم ذلك؟

ظهر مسار في ذهني. سبعة عشر قناة، جميعها تؤدي نحو البطن حيث تقع نواة المانا الخاصة بي، المنطقة التي تتجمع فيها طاقتي.

كما توقعت، كان هذا أفضل بكثير.

“هذا أكثر بخمس قنوات عن السابق…”

الفصل 43: المحقق [2]

بدأت فورًا في تطبيق الدليل.

“…ما هذا؟”

كما توقعت، كان هذا أفضل بكثير.

كما توقعت، كان هذا أفضل بكثير.

تظهر إشعارات لتثبت ذلك.

لم تكن متأكدة. ومع ذلك، كان هذا ضروريًا. مع مرور الوقت، بات الأمر أكثر وضوحًا لها.

**الخبرة + 0.01%**

**الخبرة + 0.01%**

في كل خمس دقائق أتبع فيها القنوات، يظهر إشعار جديد.

“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”

**الخبرة + 0.01%**

**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**

استمر هذا الأمر لمدة ساعة كاملة حتى لم أعد قادرًا على المتابعة فتوقفت.

“…”

**الخبرة + 0.01%**

“أنت ما زلت مصابًا حاليًا لذا أنصحك بحفظ محتويات الكتاب قبل أن تبدأ في التدرب. مما أراه، منذ بداية التحاقك بالمعهد لم يحدث أي تقدم في تصنيفك. أعتقد أن هذا سيساعدك في هذا الجانب.”

تنقّط… تنقّط…

كان الأمر وكأن عدة أشهر قد مرّت، بينما في الحقيقة كانت فترة أقصر من ذلك.

كانت ملابسي مشبعة بالعرق وكان تنفسي قاسياً . ومع ذلك… كنت أشعر بالتقدم. كان هذا مختلفًا عن أي شيء مررتُ به من قبل.

وقفتُ من مكاني وخفضت رأسي قليلًا.

لقد حققت تقدمًا أكثر في ساعة واحدة مما حققته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.

لذلك، شعرتُ ببعض الدهشة بسبب الهدية المفاجئة.

“يا للأسف.”

*** تاك–

كنت أرغب في الاستمرار بالتدريب، لكن بعد تذكري لكلمات ديليلا، علمت أنه يجب عليّ التوقف.

لم يكن يملك الكثير من الوقت، وبما أنها هي من تكفلت بتوصية شخصيته، شعرت ديليلا بأنها مضطرة للتدخل قليلًا.

المواصلة أكثر من هذا كانت تعني المخاطرة بحياتي.

“…”

“هااا…”

كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.

تمدّدت على ظهري وحدّقت في سقف الغرفة.

كان ذهني مرهقًا وكنت بحاجة إلى استراحة من كل شيء. لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

…شعرت ببعض التعب.

تلك الشخصيات الظلالية المريبة التي كانت تطارده بلا هوادة.

لقد مرّ أكثر من أسبوعين بقليل منذ وصولي إلى هذا العالم، وحدثت أشياء كثيرة.

“تبا.”

كان الأمر وكأن عدة أشهر قد مرّت، بينما في الحقيقة كانت فترة أقصر من ذلك.

**الكارثة 3: سبات**

كان ذهني مرهقًا وكنت بحاجة إلى استراحة من كل شيء. لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

**الخبرة + 0.01%**

حتى الآن…

تفاجأتُ قليلًا بهذه الهدية. هناك العديد من الطرق التي يمكن للمرء من خلالها زيادة قوته والقفز إلى المستوى التالي. إحدى هذه الطرق هي عبر دلائل يمكن للمرء التدرب بها لزيادة مخزون المانا الخاص به مما يساعده على التقدم نحو المستوى التالي.

كنت أطارد هدفا بشكل أعمى لم يكن لدي أدنى فكرة عنه.

***

كلما مر الوقت، زادت حيرتي. ما الذي يُفترض بي فعله بالضبط؟ هل كان عليّ فقط أن أصبح أقوى وأبدأ في فك ألغاز هذا المكان ببطء؟

المواصلة أكثر من هذا كانت تعني المخاطرة بحياتي.

طريقي…

مكافأة؟

كان يبدو كطريق مظلم بلا نهاية واضحة.

كلانك–!

كنت أتقدّم بلا هدف، آملاً أن تنتهي الأمور بأفضل حال.

لحسن الحظ، اختفت تلك القشعريرة عندما التقطتُ الكتاب.

لكن هذا لم يكن كافيًا.

كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك.

**التقدم – 0%**

“ولكن كيف…؟ كيف بالضبط–أوه؟”

أبعدتُ هذه الأفكار وركزت على الكتاب.

**[الأستاذ المارق: لقد تغلبت على الحدث الأول.]**

صرخات يائسة.

ظهر إشعار في رؤيتي، وجلستُ فجأة.

والأسود هو الأعلى.

“ماذا؟”

لا يهم.

ثم ظهر إشعار آخر في اللحظة التالية.

“أنا…”

**[ليون أدرك أنه قد تم العثور عليه وأنه لم يبقَ له الكثير من الوقت.]**

حتى الآن…

**تقدم اللعبة [الخبرة + 1%]

“من المفترض أن أفعل هذا، صحيح…؟”

**تقدم اللعبة : [0% [1%]—————-100%]**

… كنت بحاجة لزيادة الوتيرة.

**تقدم الشخصية [الخبرة + 12%]

**الخبرة + 0.01%**

**الخبرة : [0%—-[28%]————100%]**

“لا.”

“ما هذا…؟”

“هل فعلتُ الشيء الصحيح…؟”

غزا تيار دافئ جسدي فجأة. للحظة قصيرة، شعرت بأن المانا داخل جسدي أصبحت تتدفق بسلاسة أكبر وتزداد كثافة.

ظهرت نافذة أخرى في رؤيتي وشعرت بعيني تتسعان.

كان الشعور نفسه الذي شعرت به قبل لحظات، لكنه كان أقوى وأكثر وضوحًا.

كان الشعور نفسه الذي شعرت به قبل لحظات، لكنه كان أقوى وأكثر وضوحًا.

جلست هناك مذهولًا بسبب التطور المفاجئ.

*** تاك–

لكن وكأن هذا لم يكن كافيًا…

لكن قبل أن أغادر، توقفتُ وقد ترددت.

**[تم تفعيل المهمة الرئيسية: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**

وقفتُ من مكاني وخفضت رأسي قليلًا.

**الكارثة 1: سبات**

**الخبرة + 0.01%**

**التقدم – 0%**

“ماذا؟”

**الكارثة 2: سبات**

“… شكرًا لك.”

**التقدم – 2%**

المواصلة أكثر من هذا كانت تعني المخاطرة بحياتي.

**الكارثة 3: سبات**

“…”

**التقدم – 0%**

لقد حققت تقدمًا أكثر في ساعة واحدة مما حققته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.

ظهرت نافذة أخرى في رؤيتي وشعرت بعيني تتسعان.

جوليان…

“هذا…”

“هل هو عدو، أم حليف؟”

___________

حتى الآن…

ترجمة: TIFA

أغمض عينيه وعادت ذكريات كان قد أبعدها في ذهنه.

“ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط