Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 44

الفصل 44: المضي قدما [1]

الفصل 44: المضي قدما [1]

الفصل 44: المضي قدما [1]

*”ما الذي تهذي به؟”*

جلست متجمّدًا، أحدّق في النافذة أمامي بعينين مفتوحتين على مصراعيهما. واجهت صعوبة في محاولة فهم ما كان أمامي.

استمرت الحصة من هناك.

ما هذا؟

إلقاء اللوم عليها هكذا… كان شعورًا غريبًا ولكنه ممتع.

الوضع المفاجئ. لم يكن له أي معنى.

لم أفهم تمامًا المنطق وراء المهمة ، أو ما إذا كان يمكن الوثوق به، لكن للحصول على الإجابات، كان عليّ اتباع المهمة.

كيف يمكن أن يحدث فجأة…؟

دون أن يلاحظ شيئًا غير عادي، رفع الملعقة ليكشف عن سائل بني لزج.

“لقد تجاوزت الحدث الأول.”

كان درسًا غريبًا.

انفتح فمي بشكل لا إرادي عندما قرأت الإشعار الأول.

“إذاً؟ أنا فقط أساعد زميلة.”

“ليون أدرك أنه تم العثور عليه وأنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.”

تأملت تلك الكلمات وأنا أتابع النظر إلى الإشعارات أمامي. وقفت هناك لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأخذ نفسًا صغيرًا.

تأملت تلك الكلمات وأنا أتابع النظر إلى الإشعارات أمامي. وقفت هناك لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأخذ نفسًا صغيرًا.

“أوه.”

“إذن كان المعيار لتفعيله هو اجتياز ‘الحدث’ الأول…”

تأملت تلك الكلمات وأنا أتابع النظر إلى الإشعارات أمامي. وقفت هناك لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأخذ نفسًا صغيرًا.

أو على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر. ما زالت هناك أمور لا أفهمها، لكن لم يكن لدي الوقت للتفكير فيها.

استمرت الحصة من هناك.

كان هناك شيء آخر أكثر إلحاحًا.

“أنتِ…”

**[ ◆ المهمة الرئيسية مفعّلة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**

صحيح. هي فقط أرادت التحقق مما إذا كان قد قام بتتبيل الطبق بشكل صحيح.

– **الكارثة الأولى: سبات**
: التقدم – 0%

كان قد انتهى أسرع بكثير منهم. تسع دقائق أسرع بالتحديد. كان الفرق بينه وبين البقية واضحًا، وشعرت آويف بضيق وهي تفكر في الأمر.

– **الكارثة الثانية: سبات**
: التقدم – 2%

لم أكن أعلم إن كان سيقودني إلى أي مكان.

– **الكارثة الثالثة: سبات**
: التقدم – 0%

حينها، خطرت لها فكرة.

“هذا هو…”

“…تسك.”

كلما حدقت فيه أكثر، ازداد ارتباكي. لكن في النهاية، فهمت شيئًا.

“….أم!”

“…عليّ منعهم من الاستيقاظ أو الموت.”

*”ربما… فقط تذوق بسيط.”*

كيرا، آويف، وإيفلين.

ربما لأنني كنت أهتم بنفسي وأخي منذ أن كنت صغيرًا، تمكنت من متابعة الدرس بسهولة.

هؤلاء هم الكوارث الثلاثة. كان هذا أمرًا ظل عالقًا في ذهني منذ لحظة تذكري لما قبل وفاتي.

أشارت إلى كيرا وألقت اللوم عليها. شعرت كيرا بإصبعها، ففتحت عينيها لترد لكن توقفت في النهاية وأومأت.

لماذا كانوا يُطلق عليهم “الكوارث”؟ لست متأكدًا، لكن…

ترجمة : TIFA

لأي سبب كان، كان عليّ منعهم من ‘الاستيقاظ’ أو الموت. كان هذا هدفي الأساسي.

“لا.”

لم أفهم تمامًا المنطق وراء المهمة ، أو ما إذا كان يمكن الوثوق به، لكن للحصول على الإجابات، كان عليّ اتباع المهمة.

كلما حدقت فيه أكثر، ازداد ارتباكي. لكن في النهاية، فهمت شيئًا.

ماذا سيحدث عند اكتمال اللعبة بنسبة 100%؟

تأكدت من أن لا أحد يراقبها، حملت بعض الصواني معها واتجهت نحو محطة “جوليان”.

هل سأتمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل…؟

أشارت إلى كيرا وألقت اللوم عليها. شعرت كيرا بإصبعها، ففتحت عينيها لترد لكن توقفت في النهاية وأومأت.

“ماذا يحدث إذا فشلت؟”

“ماذا يحدث إذا فشلت؟”

لم يكن هناك شيء يشير إلى ما قد يحدث إذا فشلت، لكن كان بإمكاني التخمين.

ضيقت كيرا عينيها، وابتسامتها أصبحت أكثر وضوحًا.

**「نهاية اللعبة.」**

كانت تستطيع لعب هذا الدور ببراعة.

“صحيح.”

“ينقصه قليل من الملح.”

ازدادت الأمور تعقيدًا، لكن…

اسم الحصة كان **「الإرشاد الطهوي」** وركزت على تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الوحوش من البعد المرآة وكيفية إعدادها للطعام.

“عليّ المحاولة.”

“تظنين أنني لن أتحدث عن تصرفاتكِ؟ أنني سأترككِ تفعلين ما تشائين فقط لأنكِ الأميرة اللعينة؟”

كان عليّ المحاولة.

“لم تتغيري، أليس كذلك؟ أنتِ كما كنتِ دائمًا. كلما ظهر شخص أفضل منكِ، تحاولين إسقاطه. أليس كذلك؟”

لأول مرة منذ دخولي هذا العالم، وجدت شيئًا أتشبث به.

“….أعيديه لي عندما تنتهين.”

أمل.

– **الكارثة الثانية: سبات** : التقدم – 2%

الطريق المظلم الذي كنت أسير فيه لم يعد يبدو مظلمًا تمامًا. وجدت أخيرًا مسارًا.

*”قد يكون أسرع، لكن هذا لا يعني أنه أفضل.”*

لم أكن أعلم إن كان سيقودني إلى أي مكان.

“أنا…”

لكن…

**「نهاية اللعبة.」**

كان عليّ اتباعه.

 

كان هذا التزامي.

ازدادت الأمور تعقيدًا، لكن…

***

“…هذا هراء.”

مرت بضعة أيام منذ ذلك الحين. كان يوم الجمعة، نهاية الأسبوع.

“توقفي.”

هدأت الأوضاع بعد الحادثة مع الأستاذ. اتخذ المعهد موقفًا صامتًا بشأن الأمر، مانعًا جميع الطلاب من الحديث عنه.

لأول مرة منذ دخولي هذا العالم، وجدت شيئًا أتشبث به.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي تغير. تم تكليف الجميع، بدءًا من الطلاب وحتى الأساتذة، بالتواصل مع أخصائي نفسي.

تحدث الأستاذ بلهجة صارمة. بدا طويلًا إلى حد ما، بشعر بني قصير يحيط بوجهه، مع نظارات ذات إطار رفيع تخفي عينيه الخضراوين. كان شابًا إلى حد ما، ومظهره كان جذابًا.

**「نظرًا للظروف المأساوية، قرر المعهد أن يخضع جميع الموظفين والطلاب لتقييمات نفسية لضمان عدم تكرار مثل هذا الوضع مرة أخرى.」**

“…..هل تحاولين تخريب المنافسة؟”

كانت تلك كلمات الأستاذ المسؤول عن درس اليوم. أثارت كلماته موجة من التذمر، وكان هناك صوت واحد أعلى من البقية.

“هل هذا صحيح؟”

“…هذا هراء.”

“هل هذا صحيح؟”

ذلك الصوت الخشن وغير المصفى… لم أكن بحاجة إلى الالتفات لمعرفة من يكون.

كان الأمر غريبًا، لكنني شعرت براحة غريبة.

“كيرا ميلن.”

انفتح فمي بشكل لا إرادي عندما قرأت الإشعار الأول.

تحدث الأستاذ بلهجة صارمة. بدا طويلًا إلى حد ما، بشعر بني قصير يحيط بوجهه، مع نظارات ذات إطار رفيع تخفي عينيه الخضراوين. كان شابًا إلى حد ما، ومظهره كان جذابًا.

كانت تلك كلمات الأستاذ المسؤول عن درس اليوم. أثارت كلماته موجة من التذمر، وكان هناك صوت واحد أعلى من البقية.

“…”.

تحطمت “التخاطر العقلي” الخاص بها، ورفعت كيرا يدها في الهواء.

لم يعلق أكثر من ذلك، لكن معنى نظرته كان واضحًا.

“هل هذا صحيح؟”

‘لا تسب.’

صحيح. هي فقط أرادت التحقق مما إذا كان قد قام بتتبيل الطبق بشكل صحيح.

“…تسك.”

لماذا كانوا يُطلق عليهم “الكوارث”؟ لست متأكدًا، لكن…

استمرت الحصة من هناك.

توقفت خطواتها عند المحطة. كانت نظيفة، والشيء الوحيد المتبقي هو القدر والموقد.

“الجميع، من فضلكم توجهوا إلى محطاتكم.”

تحطمت “التخاطر العقلي” الخاص بها، ورفعت كيرا يدها في الهواء.

كان درسًا غريبًا.

ظهرت شقوق صغيرة على تعبير آويف الخالي.

“هنا ستتعلمون كيفية طهي مخلوق الماندريغول. أولاً، قوموا بفتح معدته وأزيلوا رئتيه. عندما تزيلون الأعضاء، تأكدوا من إزالة المرارة.”

**بلوب، بلوب—!**

اسم الحصة كان **「الإرشاد الطهوي」** وركزت على تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الوحوش من البعد المرآة وكيفية إعدادها للطعام.

“طعامكِ… كان يفيض.”

“يجب إزالة المرارة لأنها شديدة السمية بالنسبة لنا.”

في اللحظة التي كان فيها الاثنان يترقبان الأسوأ، سمعا همسًا ناعمًا منه:

ربما لأنني كنت أهتم بنفسي وأخي منذ أن كنت صغيرًا، تمكنت من متابعة الدرس بسهولة.

كنت قد وضعت المكونات اللازمة مسبقًا، لذا لم يتبق سوى…

**تاك، تاك—**
كانت السكين تشق بطن المخلوق الموضوع أمامي بسلاسة.

أو على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر. ما زالت هناك أمور لا أفهمها، لكن لم يكن لدي الوقت للتفكير فيها.

كان من الصعب وصف المخلوق. بدا مغطى بالفراء بشكل ملحوظ، مع عينين ممتدتين للأعلى من محجريهما. في الأسفل، كان لديه ساقان طويلتان، ولم يظهر أنه يمتلك فمًا.

بإيجاز، لم يكن يبدو شهيًا على الإطلاق.

بإيجاز، لم يكن يبدو شهيًا على الإطلاق.

ازداد التصدع على وجهها. كان تمثيلها المرسوم بعناية يتداعى ببطء…

“تأكدوا من عدم التخلص من العيون. فهي مليئة بالعناصر الغذائية ويمكن تجفيفها لاستخدامها كحصص غذائية في رحلاتكم داخل البعد المرآة.”

“آه.”

لكنني تابعت تعليمات الأستاذ بحذافيرها.

***

باستخدام السكين حول العينين، أزلتها بسلاسة من المخلوق ووضعتها في دلو قريب.

لماذا كانوا يُطلق عليهم “الكوارث”؟ لست متأكدًا، لكن…

“عند التقطيع، يجب التأكد من تقطيعها إلى قطع متساوية…”

الوضع المفاجئ. لم يكن له أي معنى.

**تاك، تاك—**

ولكن…

كان الأمر غريبًا، لكنني شعرت براحة غريبة.

ربما لأنني كنت أهتم بنفسي وأخي منذ أن كنت صغيرًا، تمكنت من متابعة الدرس بسهولة.

لم يكن هذا أصعب من الأشياء التي كنت أطبخها في المنزل عندما كنت أعتني بنفسي وأخي الصغير.

“كيرا استعارته.”

بعد أن قطعت القطع إلى أجزاء متساوية، نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي كان قادرًا على متابعة التعليمات.

كلما حدقت فيه أكثر، ازداد ارتباكي. لكن في النهاية، فهمت شيئًا.

“أستاذ، هل يمكنك التمهل قليلاً…؟”
“…لقد قطعتها بشكل خاطئ. ماذا أفعل؟”
“تبا!”

“…..مؤسف.”

حتى “آويف” كانت تواجه صعوبة، حيث كانت عيناها تضيقان بتركيز شديد.

هؤلاء هم الكوارث الثلاثة. كان هذا أمرًا ظل عالقًا في ذهني منذ لحظة تذكري لما قبل وفاتي.

“حسنًا، الخطوة التالية. بعد أن تنتهوا من تقطيع الماندريغول إلى قطع، ضعوها في القدر أمامكم واتركوها تطهى في الحساء. إنها لحوم صعبة، لذا يجب طهيها على نار هادئة.”

الوضع المفاجئ. لم يكن له أي معنى.

تابع الأستاذ وضع الشرائح في قدر كبير أمامه. كان لدي واحد أيضًا، وكان يغلي على نار هادئة منذ بداية الدرس.

“إذن كان المعيار لتفعيله هو اجتياز ‘الحدث’ الأول…”

كنت قد وضعت المكونات اللازمة مسبقًا، لذا لم يتبق سوى…

بلب—!

**بلوب، بلوب—**

“…حسنًا! سيستغرق الأمر حتى نهاية الدرس ليصبح اللحم طريًا. أولئك الذين انتهوا، من فضلكم نظفوا محطاتكم واغسلوا الأطباق المتسخة.”

إلقاء الشرائح في القدر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

و…

“أستاذ، هل يمكنك التمهل قليلاً…؟” “…لقد قطعتها بشكل خاطئ. ماذا أفعل؟” “تبا!”

“انتهيت.”

الوضع المفاجئ. لم يكن له أي معنى.

ربتُّ على يدي بإحساس غريب من الرضا. شعرت بإنجاز غريب من هذا.

“يجب إزالة المرارة لأنها شديدة السمية بالنسبة لنا.”

“…حسنًا! سيستغرق الأمر حتى نهاية الدرس ليصبح اللحم طريًا. أولئك الذين انتهوا، من فضلكم نظفوا محطاتكم واغسلوا الأطباق المتسخة.”

فجأة، لم تعد ترغب في تذوق الطعام بعد الآن.

تجولت نظرات الأستاذ في أرجاء المكان قبل أن تستقر عليّ.

“أنتِ…”

“آه.”

إلقاء الشرائح في القدر.

كان ذلك عندما فهمت.

نظرت آويف حولها. جميع الطلاب كانوا لا يزالون مشغولين بتقطيع الماندريغول. القليل فقط كانوا قد انتهوا من تلك المرحلة وبدؤوا بوضع القطع في القدر.

كنت الوحيد الذي تمكن من متابعة الدرس بالكامل.

“…..هل تحاولين تخريب المنافسة؟”

***

صحيح. هي فقط أرادت التحقق مما إذا كان قد قام بتتبيل الطبق بشكل صحيح.

**غليان—**

شعر بلاتيني طويل، عيون حمراء عميقة، ونظرة مليئة بالاحتقار.

آويف حدقت في قدرها وابتلعت ريقها. كان الماء يغلي، وقطع الماندريغول تطفو على السطح.

ازدادت الأمور تعقيدًا، لكن…

لم تكن هذه أول مرة تأكل فيها “ماندريغول”.
وعلى الرغم من أنه ليس من الأطعمة النادرة، إلا أنه يعتبر وحشًا مصنفًا في رتبة “رضيع”. مع فوائد صحية ملحوظة مثل تنقية الشوائب، كان طعامًا رئيسيًا بين سكان الإمبراطورية.

“لا.”

ولكن…

وضع الملعقة جانبًا، وعبس. بدا وكأنه غير متأكد من شيء ما.

**بلوب، بلوب—!**
*”هل أستطيع أكل هذا؟”*

“ماذا يحدث إذا فشلت؟”

آويف ابتلعت ريقها سرًا. لقد اتبعت التعليمات بدقة، لذا منطقيًا، نعم، ولكن…

تنهد الاثنان في نفس اللحظة، وحدقت كيرا بعينين مليئتين بالغضب نحو آويف، التي شعرت بزوايا شفتيها ترتفع بصمت.

“….”

هل سأتمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل…؟

أغلقت الغطاء.
*”ربما لا.”*

انقطعت كلماتها مع صوت “بلب” مفاجئ، وتصلبت كل من آويف وكيرا في مكانهما.

لم يكن يبدو شهياً للغاية.

“طعامكِ… كان يفيض.”

نظرت آويف حولها. جميع الطلاب كانوا لا يزالون مشغولين بتقطيع الماندريغول. القليل فقط كانوا قد انتهوا من تلك المرحلة وبدؤوا بوضع القطع في القدر.

كان منطقيًا أن يتأخر في تلك الجوانب طالما كان متميزًا في هذا المجال. فكرة محبطة، لكنه كان… كفؤًا.

باستثناء شخص واحد.

“حسنًا، الخطوة التالية. بعد أن تنتهوا من تقطيع الماندريغول إلى قطع، ضعوها في القدر أمامكم واتركوها تطهى في الحساء. إنها لحوم صعبة، لذا يجب طهيها على نار هادئة.”

*”….أنت مجددًا.”*

“هنا ستتعلمون كيفية طهي مخلوق الماندريغول. أولاً، قوموا بفتح معدته وأزيلوا رئتيه. عندما تزيلون الأعضاء، تأكدوا من إزالة المرارة.”

كان قد انتهى أسرع بكثير منهم. تسع دقائق أسرع بالتحديد. كان الفرق بينه وبين البقية واضحًا، وشعرت آويف بضيق وهي تفكر في الأمر.

رائحة زكية انبعثت فور فتحها الغطاء، فارتعش حاجباها.

*”لماذا هو جيد في كل شيء..؟”*

بمظهر يوحي بأنها أمسكت بفأر، ابتسمت كيرا.

في الوقت الذي قضته في الأكاديمية، تفوق عليها في كل شيء تقريبًا باستثناء السحر والقدرات البدنية.

ظهرت شقوق صغيرة على تعبير آويف الخالي.

كان هناك فرق بينهما في هذا المجال، لكن…

“لا…”

*”إنه ساحر عاطفي.”*

تحولت ملامح آويف إلى البرود.

كان منطقيًا أن يتأخر في تلك الجوانب طالما كان متميزًا في هذا المجال. فكرة محبطة، لكنه كان… كفؤًا.

“…عليّ منعهم من الاستيقاظ أو الموت.”

هذه الفكرة أشعلت روح المنافسة بداخلها.

كان عليّ المحاولة.

*”قد يكون أسرع، لكن هذا لا يعني أنه أفضل.”*

ولكن…

صحيح.
السرعة ليست الأهم. المهم هو الطعم.

**بلوب، بلوب—!**

“….”

“….!”

تذكرت صورة محتويات قدرها، وارتعش تعبيرها الفارغ.

“يجب أن يكون جاهزًا.”

نظرت آويف حولها. كان “جوليان” لا يزال خارجًا لغسل الأطباق، وكذلك الأستاذ الذي خرج لجلب المزيد من ماندريغول للطلاب الذين فشلوا في تقطيعه في المحاولة الأولى.

“…هذا هراء.”

حينها، خطرت لها فكرة.

“يجب إزالة المرارة لأنها شديدة السمية بالنسبة لنا.”

*”ربما… فقط تذوق بسيط.”*

لكنني تابعت تعليمات الأستاذ بحذافيرها.

صحيح.
هي فقط أرادت التحقق مما إذا كان قد قام بتتبيل الطبق بشكل صحيح.

تابع الأستاذ وضع الشرائح في قدر كبير أمامه. كان لدي واحد أيضًا، وكان يغلي على نار هادئة منذ بداية الدرس.

تأكدت من أن لا أحد يراقبها، حملت بعض الصواني معها واتجهت نحو محطة “جوليان”.

خاصة عندما التقط الملعقة بيده اليمنى.

كانت في طريقها إلى منطقة تنظيف الأطباق بالخارج وعلى بعد خطوات قليلة من محطتها…

أو على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر. ما زالت هناك أمور لا أفهمها، لكن لم يكن لدي الوقت للتفكير فيها.

كانت تستطيع لعب هذا الدور ببراعة.

“…..مؤسف.”

“….”

– **الكارثة الثانية: سبات** : التقدم – 2%

توقفت خطواتها عند المحطة. كانت نظيفة، والشيء الوحيد المتبقي هو القدر والموقد.

**غليان—**

ضمّت شفتيها ونظرت حولها قبل أن تفتح الغطاء بحذر.

“….أعيديه لي عندما تنتهين.”

**بلوب، بلوب—!**

تبع ذلك صوت بارد بعد بضع ثوانٍ.

“….!”

الطريق المظلم الذي كنت أسير فيه لم يعد يبدو مظلمًا تمامًا. وجدت أخيرًا مسارًا.

رائحة زكية انبعثت فور فتحها الغطاء، فارتعش حاجباها.

ذلك الصوت الخشن وغير المصفى… لم أكن بحاجة إلى الالتفات لمعرفة من يكون.

*”يمكنه—”*

“إذاً؟ أنا فقط أساعد زميلة.”

“ماذا تفعلين؟”

اسم الحصة كان **「الإرشاد الطهوي」** وركزت على تعليم الطلاب كيفية التعامل مع الوحوش من البعد المرآة وكيفية إعدادها للطعام.

صوت بارد تردد خلفها، وكادت آويف أن ترتعش. لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على نفسها مؤلفة واستدارت.

تعلقت نظرة جوليان بها، وشعرت آويف بفمها يجف. ومع ذلك، حول نظره بعيدًا وركز على القدر.

شعر بلاتيني طويل، عيون حمراء عميقة، ونظرة مليئة بالاحتقار.

“….”

بمظهر يوحي بأنها أمسكت بفأر، ابتسمت كيرا.

لماذا كانوا يُطلق عليهم “الكوارث”؟ لست متأكدًا، لكن…

“…..هل تحاولين تخريب المنافسة؟”

ولكن…

لم تحاول حتى إخفاء ازدرائها في صوتها.

الطريق المظلم الذي كنت أسير فيه لم يعد يبدو مظلمًا تمامًا. وجدت أخيرًا مسارًا.

“لم تتغيري، أليس كذلك؟ أنتِ كما كنتِ دائمًا. كلما ظهر شخص أفضل منكِ، تحاولين إسقاطه. أليس كذلك؟”

“آه.”

تجهمت آويف.

“ليون أدرك أنه تم العثور عليه وأنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.”

*”ما الذي تهذي به؟”*

هل سأتمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل…؟

لم تتمكن آويف من فهم ما كانت تتحدث عنه كيرا. وربما لاحظت كيرا حيرتها، فابتسمت ابتسامة ماكرة بينما كانت تهز رأسها.

لم تكن هذه أول مرة تأكل فيها “ماندريغول”. وعلى الرغم من أنه ليس من الأطعمة النادرة، إلا أنه يعتبر وحشًا مصنفًا في رتبة “رضيع”. مع فوائد صحية ملحوظة مثل تنقية الشوائب، كان طعامًا رئيسيًا بين سكان الإمبراطورية.

” أيتها الساقطة اللعينة. أنت لا تتغير أبدا …..”

شدّت آويف وجهها.

تحولت ملامح آويف إلى البرود.

لم أكن أعلم إن كان سيقودني إلى أي مكان.

“ماذا قلتِ لي؟”

“ماذا يحدث إذا فشلت؟”

“أيتها العاهرة”

‘لا تسب.’

أكّدت كيرا وهي تقترب برأسها أكثر.

لم تكن هذه أول مرة تأكل فيها “ماندريغول”. وعلى الرغم من أنه ليس من الأطعمة النادرة، إلا أنه يعتبر وحشًا مصنفًا في رتبة “رضيع”. مع فوائد صحية ملحوظة مثل تنقية الشوائب، كان طعامًا رئيسيًا بين سكان الإمبراطورية.

“ماذا؟ هل الأميرة المدللة غاضبة؟”

“….”

“….”

هذه الفكرة أشعلت روح المنافسة بداخلها.

ظهرت شقوق صغيرة على تعبير آويف الخالي.

“ماذا قلتِ لي؟”

“تظنين أنني لن أتحدث عن تصرفاتكِ؟ أنني سأترككِ تفعلين ما تشائين فقط لأنكِ الأميرة اللعينة؟”

*”ربما… فقط تذوق بسيط.”*

ازداد التصدع على وجهها. كان تمثيلها المرسوم بعناية يتداعى ببطء…

بدأت آويف تجد صبرها ينفد. تدفق ماناها وتصلبت يد كيرا.

“لا شيء بعد؟”

لكن…

ضيقت كيرا عينيها، وابتسامتها أصبحت أكثر وضوحًا.

كان من الصعب وصف المخلوق. بدا مغطى بالفراء بشكل ملحوظ، مع عينين ممتدتين للأعلى من محجريهما. في الأسفل، كان لديه ساقان طويلتان، ولم يظهر أنه يمتلك فمًا.

“…..مؤسف.”

بإيجاز، لم يكن يبدو شهيًا على الإطلاق.

عضّت آويف على أسنانها، وكان تعبيرها على وشك التفتت. ومع ذلك، مع القليل من العقل الذي تبقى لها، تحولت لتبتعد عن كيرا وركزت انتباهها على القدر.

*”يمكنه—”*

“…..”

كان منطقيًا أن يتأخر في تلك الجوانب طالما كان متميزًا في هذا المجال. فكرة محبطة، لكنه كان… كفؤًا.

فجأة، لم تعد ترغب في تذوق الطعام بعد الآن.

لأي سبب كان، كان عليّ منعهم من ‘الاستيقاظ’ أو الموت. كان هذا هدفي الأساسي.

كانت على وشك إغلاق الغطاء عندما دخلت إصبع في الحساء.

في الوقت الذي قضته في الأكاديمية، تفوق عليها في كل شيء تقريبًا باستثناء السحر والقدرات البدنية.

“أوه؟ ليس سيئًا.”

“إنه ليس حسائي.”

كانت كيرا تلعق شفتيها بينما تنظر إلى آويف قبل أن تأخذ الملح وترشّه فوق الحساء.

“أوه؟ ليس سيئًا.”

“….!”

تأملت تلك الكلمات وأنا أتابع النظر إلى الإشعارات أمامي. وقفت هناك لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأخذ نفسًا صغيرًا.

اتسعت عينا آويف ونظرت إلى الوراء.

“يبدو جيدًا.”

“ينقصه قليل من الملح.”

كان منطقيًا أن يتأخر في تلك الجوانب طالما كان متميزًا في هذا المجال. فكرة محبطة، لكنه كان… كفؤًا.

“…..توقفي.”

لم تحاول حتى إخفاء ازدرائها في صوتها.

مدّت يدها نحو الملح، لكن كيرا تفادت يديها ببراعة واستمرت في رشّه.

**بلوب، بلوب—!** *”هل أستطيع أكل هذا؟”*

“أو ماذا؟”

غريبًا، لم يبدو جوليان مزعوجًا للغاية.

“إنه ليس حسائي.”

“أين الملح؟”

“إذاً؟ أنا فقط أساعد زميلة.”

أمل.

“توقفي.”

تذكرت صورة محتويات قدرها، وارتعش تعبيرها الفارغ.

أصبحت نبرة آويف باردة، لكن هذا فقط شجع كيرا التي زادت من كمية الملح.

________

أولا الإصبع الأوسط في اليوم الأول ثم هذا…

أغلقت الغطاء. *”ربما لا.”*

بدأت آويف تجد صبرها ينفد. تدفق ماناها وتصلبت يد كيرا.

لم يكن يبدو شهياً للغاية.

“أنتِ…”

لم أكن أعلم إن كان سيقودني إلى أي مكان.

غير مبالية بالنظرة التي تلقتها، مدت آويف يدها نحو الملح عندما…

“لا.”

“كخ…!”

لأول مرة منذ دخولي هذا العالم، وجدت شيئًا أتشبث به.

تحطمت “التخاطر العقلي” الخاص بها، ورفعت كيرا يدها في الهواء.

هذه الفكرة أشعلت روح المنافسة بداخلها.

“لعينة! من أخبركِ أنه يمكنك—”

كان قد انتهى أسرع بكثير منهم. تسع دقائق أسرع بالتحديد. كان الفرق بينه وبين البقية واضحًا، وشعرت آويف بضيق وهي تفكر في الأمر.

بلب—!

باستخدام السكين حول العينين، أزلتها بسلاسة من المخلوق ووضعتها في دلو قريب.

انقطعت كلماتها مع صوت “بلب” مفاجئ، وتصلبت كل من آويف وكيرا في مكانهما.

تجولت نظرات الأستاذ في أرجاء المكان قبل أن تستقر عليّ.

خاصة آويف التي وجدت فمها يفتح عند المشهد.

“كخ…!”

“…..أوه.”

أمل.

خرجت كلمة واحدة من شفتيها. عندما نظرت للأعلى مجددًا، وجدت كيرا واقفة بجانبها جامدة.

تغير تعبيره فورًا عندما لامست الملعقة فمه، وأدار رأسه نحوهما. كان هناك توتر غريب في المكان الذي كانا فيه، بينما سأل بصوت أبرد من المعتاد:

تبع ذلك صوت بارد بعد بضع ثوانٍ.

حينها، خطرت لها فكرة.

“….ماذا تفعلين هنا؟”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي تغير. تم تكليف الجميع، بدءًا من الطلاب وحتى الأساتذة، بالتواصل مع أخصائي نفسي.

“أنا…”

تعلقت نظرة جوليان بها، وشعرت آويف بفمها يجف. ومع ذلك، حول نظره بعيدًا وركز على القدر.

لحظة قصيرة، ارتبكت آويف.

*”….أنت مجددًا.”*

“طعامكِ… كان يفيض.”

استمرت الحصة من هناك.

“يفيض؟”

“يبدو جيدًا.”

تعلقت نظرة جوليان بها، وشعرت آويف بفمها يجف. ومع ذلك، حول نظره بعيدًا وركز على القدر.

“لم تتغيري، أليس كذلك؟ أنتِ كما كنتِ دائمًا. كلما ظهر شخص أفضل منكِ، تحاولين إسقاطه. أليس كذلك؟”

اعوج أنفه عند رؤية الحساء.

‘لا تسب.’

شدّت آويف وجهها.

غريبًا، لم يبدو جوليان مزعوجًا للغاية.

“أين الملح؟”

لكنني تابعت تعليمات الأستاذ بحذافيرها.

عادت نظرته إليها وكادت أن ترتجف. لحسن الحظ، كانت
سريعة البديهة

لكنني تابعت تعليمات الأستاذ بحذافيرها.

“كيرا استعارته.”

“تأكدوا من عدم التخلص من العيون. فهي مليئة بالعناصر الغذائية ويمكن تجفيفها لاستخدامها كحصص غذائية في رحلاتكم داخل البعد المرآة.”

أشارت إلى كيرا وألقت اللوم عليها. شعرت كيرا بإصبعها، ففتحت عينيها لترد لكن توقفت في النهاية وأومأت.

ضيقت كيرا عينيها، وابتسامتها أصبحت أكثر وضوحًا.

“لقد انتهيتِ، لذلك…”

“…..توقفي.”

“أوه.”

“ماذا قلتِ لي؟”

تنهد الاثنان في نفس اللحظة، وحدقت كيرا بعينين مليئتين بالغضب نحو آويف، التي شعرت بزوايا شفتيها ترتفع بصمت.

شعرت آويف بكل جزء من جسدها يصبح متوترًا. كان الأمر نفسه مع كيرا التي كان وجهها كله يرتعش .

إلقاء اللوم عليها هكذا… كان شعورًا غريبًا ولكنه ممتع.

لم تكن هذه أول مرة تأكل فيها “ماندريغول”. وعلى الرغم من أنه ليس من الأطعمة النادرة، إلا أنه يعتبر وحشًا مصنفًا في رتبة “رضيع”. مع فوائد صحية ملحوظة مثل تنقية الشوائب، كان طعامًا رئيسيًا بين سكان الإمبراطورية.

“….أعيديه لي عندما تنتهين.”

**تاك، تاك—** كانت السكين تشق بطن المخلوق الموضوع أمامي بسلاسة.

“سأفعل.”

كان درسًا غريبًا.

أومأت بهدوء، وأعاد جوليان انتباهه إلى القدر. ما لم يلاحظه هو التغيير المفاجئ في تعبيرات آويف وكيرا.

كان هناك شيء آخر أكثر إلحاحًا.

“يجب أن يكون جاهزًا.”

ولكن…

“….!”

آويف ابتلعت ريقها سرًا. لقد اتبعت التعليمات بدقة، لذا منطقيًا، نعم، ولكن…

خاصة عندما التقط الملعقة بيده اليمنى.

كانت في طريقها إلى منطقة تنظيف الأطباق بالخارج وعلى بعد خطوات قليلة من محطتها…

دون أن يلاحظ شيئًا غير عادي، رفع الملعقة ليكشف عن سائل بني لزج.

بلب—!

“يبدو جيدًا.”

تأكدت من أن لا أحد يراقبها، حملت بعض الصواني معها واتجهت نحو محطة “جوليان”.

شعرت آويف بكل جزء من جسدها يصبح متوترًا. كان الأمر نفسه مع كيرا التي كان وجهها كله يرتعش .

بدأت آويف تجد صبرها ينفد. تدفق ماناها وتصلبت يد كيرا.

ثم، تحت أنظارهم المذعورة…

الوضع المفاجئ. لم يكن له أي معنى.

جلب جوليان الملعقة إلى فمه.

“الجميع، من فضلكم توجهوا إلى محطاتكم.”

“….أم!”

“إذاً؟ أنا فقط أساعد زميلة.”

تغير تعبيره فورًا عندما لامست الملعقة فمه، وأدار رأسه نحوهما. كان هناك توتر غريب في المكان الذي كانا فيه، بينما سأل بصوت أبرد من المعتاد:

جلست متجمّدًا، أحدّق في النافذة أمامي بعينين مفتوحتين على مصراعيهما. واجهت صعوبة في محاولة فهم ما كان أمامي.

“…..هل فعلتما شيئًا في الحساء؟”

كان قد انتهى أسرع بكثير منهم. تسع دقائق أسرع بالتحديد. كان الفرق بينه وبين البقية واضحًا، وشعرت آويف بضيق وهي تفكر في الأمر.

“لا…”

الطريق المظلم الذي كنت أسير فيه لم يعد يبدو مظلمًا تمامًا. وجدت أخيرًا مسارًا.

“لا.”

و…

هز الاثنان رأسيهما في نفس اللحظة، رغم أن نفيهما لم يكن مقنعًا بالمرة.

“يفيض؟”

مع ذلك…

“….ماذا تفعلين هنا؟”

“هل هذا صحيح؟”

هؤلاء هم الكوارث الثلاثة. كان هذا أمرًا ظل عالقًا في ذهني منذ لحظة تذكري لما قبل وفاتي.

غريبًا، لم يبدو جوليان مزعوجًا للغاية.

كيف يمكن أن يحدث فجأة…؟

وضع الملعقة جانبًا، وعبس. بدا وكأنه غير متأكد من شيء ما.

“….ماذا تفعلين هنا؟”

ثم…

“ليون أدرك أنه تم العثور عليه وأنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.”

في اللحظة التي كان فيها الاثنان يترقبان الأسوأ، سمعا همسًا ناعمًا منه:

ربما لأنني كنت أهتم بنفسي وأخي منذ أن كنت صغيرًا، تمكنت من متابعة الدرس بسهولة.

“….منذ متى أصبحت طاهيًا جيدًا هكذا؟”

 

________

بعد أن قطعت القطع إلى أجزاء متساوية، نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي كان قادرًا على متابعة التعليمات.

ترجمة : TIFA

اعوج أنفه عند رؤية الحساء.

 

آويف ابتلعت ريقها سرًا. لقد اتبعت التعليمات بدقة، لذا منطقيًا، نعم، ولكن…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

**[ ◆ المهمة الرئيسية مفعّلة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط