الفصل 45: المضي قدما [2]
الفصل 45: المضي قدما [2]
________
كان ذلك معضلة.
**تبًا—**
بينما كنت أحدق في طبق الحساء أمامي، التفتُ نحو “إويف” و”كيرا”، اللتين بدتا متصلبتين بشكل غريب.
وقفت صامتًا دون أن أقول كلمة واحدة.
“هل فعلاً لم تفعلا شيئًا للحساء…؟”
لم أستطع أن أفهمها أبداً.
رفعتُ الملعقة إلى فمي وأغمضتُ عيني. رقصت لوزتاي مع الطعم الغني الذي غزا لساني، ووجدت نفسي أومأ بهدوء.
كانت رسالة من مجلس المعهد.
كان الطعم مذهلاً.
لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أتمتم لنفسي:
“منذ متى كنتُ طاهياً جيداً لهذه الدرجة؟”
كان الطعم خفيفاً للغاية، وربما مائلاً إلى الحلاوة. كان يحتاج إلى القليل من الملح.
رغم أنني لم أكن أعتقد أنني سيء، إلا أنني لم أقم بتحضير شيء بمثل هذه الجودة من قبل.
هل يمكن أن يكون السبب هو المكونات؟
هل هذا هو الأمر؟
“ما الأمر؟”
“أ-أنتَ تظن أنه لذيذ حقاً…؟”
— ●[جوليان دي إيفينوس]● —
تعثرت كيرا بالكلام وهي تقول ذلك، فعبست. ما خطبها؟
ربما لاحظت تعبير وجهي، فحاولت أن ترسم ابتسامة مزيفة وعادت إلى عملها.
عندما لم أرى أي تقدم في المرآة، فقدت كل الدوافع واستسلمت.
“آه، على أي حال، شكراً على الملح.”
عادت إلى محطتها، بينما شعرت بنظرة أخرى.
**”أنتم العشرة أكثر الطلاب الواعدين حاليًا في سنتكم الأولى. بعض الأكثر وعودًا منذ عقود، ولذلك من المهم للغاية أن تحملوا أنفسكم بما يناسب وضعكم.”**
“…”
المهارات: [فطرية] – البصيرة
التفتُ لأنظر إلى إويف، التي كانت تحدق بي. كان من الصعب قراءة تعبيرها، لكن للحظة وجيزة، ظننت أنني رأيت “عدم تصديق” في نظرتها.
“…”
أي نوع من…
رغم أنني لم أكن أعتقد أنني سيء، إلا أنني لم أقم بتحضير شيء بمثل هذه الجودة من قبل. هل يمكن أن يكون السبب هو المكونات؟ هل هذا هو الأمر؟
“…”
قاطعتني ضوضاء عالية. عندما استدرتُ، رأيت إويف واقفة مع كل الصواني على الأرض. كان تعبيرها المحايد المعتاد يبدو على وشك الانهيار، وعيناها اتسعتا.
حملت صوانيها وغادرت دون أن تقول كلمة. ظللت أحدق في ظهرها للحظة قصيرة قبل أن أهز كتفي.
تعثرت كيرا بالكلام وهي تقول ذلك، فعبست. ما خطبها؟ ربما لاحظت تعبير وجهي، فحاولت أن ترسم ابتسامة مزيفة وعادت إلى عملها.
لم أستطع أن أفهمها أبداً.
لم يكن هناك أي شيء في جدولي اليوم.
بعد أن حدقت في ظهرها للحظة، عدتُ لأنظر إلى قِدري وتذوقت مرة أخرى.
“….”
“هممم.”
لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أتمتم لنفسي: “منذ متى كنتُ طاهياً جيداً لهذه الدرجة؟”
ضربت شفتي ببعضهما وعبست.
كنت أخطط للعودة إلى التدريب مرة أخرى عندما…
“إنه جيد.”
كان علي أن أتعلق بهذه الفكرة. كانت الشيء الوحيد الذي يبقيني مستمرًا. إذا علمت أنني لن أعود…
لكن…
**”…..”**
“ينقصه شيء.”
**”…..”**
ما هو بالضبط؟ فكرت للحظة قبل أن أصل إلى استنتاج.
**”أنتم العشرة أكثر الطلاب الواعدين حاليًا في سنتكم الأولى. بعض الأكثر وعودًا منذ عقود، ولذلك من المهم للغاية أن تحملوا أنفسكم بما يناسب وضعكم.”**
“يحتاج إلى المزيد من الملح.”
لا شيء أفضل من دش بارد في الصباح لإنعاش عقلك.
كان الطعم خفيفاً للغاية، وربما مائلاً إلى الحلاوة. كان يحتاج إلى القليل من الملح.
كان الطعم خفيفاً للغاية، وربما مائلاً إلى الحلاوة. كان يحتاج إلى القليل من الملح.
مددتُ يدي نحو اليسار، حيث كان الملح، لكنني لم أمسك إلا الهواء. في البداية شعرت بالحيرة، ثم تذكرت.
**”سأصل إلى تلك المرحلة عندما تأتي الفرصة.”**
“آه، صحيح.”
ما زال من الصعب علي أن أربط نفسي بالكامل بهذا الجسد. لكنني أقترب ببطء.
كيرا أخذت الملح.
في المقدمة، وقف شخص بدا لي مألوفًا بعض الشيء. بلحية حمراء كثيفة وطويلة وجسد عضلي، كان ذلك الأستاذ تشامبرز، أحد الممتحنين في يوم اختباري وأحد السحرة الكبار.
التفتُ لأنظر إليها، والتقت أعيننا. رفعت حاجبها.
عندما استيقظت، كان صباح السبت.
“ما الأمر؟”
“آه، صحيح.”
“…الملح.”
لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أتمتم لنفسي: “منذ متى كنتُ طاهياً جيداً لهذه الدرجة؟”
أشرتُ إلى الذي كان على طاولتها.
كان من الصعب وصف شعوري الحالي. كانت الأيام الماضية مزدحمة لدرجة أن كل يوم بدا وكأنه يستمر عامًا كاملًا.
“…!”
عندما وصلنا، كان هناك عشرة أشخاص ينتظرون بالفعل عند المدخل.
“هل يمكنني أن آخذـ”
فقط عندما ناداني مرة أخرى، رفعت رأسي. أغمضت عيني وشتمت في داخلي.
*صوت صخب عالٍ*
لم أكلف نفسي عناء تحيته وتابعت المشي. لم أكن في حالة مزاجية لأي شيء. ويبدو أنه كان في نفس الحالة.
قاطعتني ضوضاء عالية. عندما استدرتُ، رأيت إويف واقفة مع كل الصواني على الأرض. كان تعبيرها المحايد المعتاد يبدو على وشك الانهيار، وعيناها اتسعتا.
فقط عندما ناداني مرة أخرى، رفعت رأسي. أغمضت عيني وشتمت في داخلي.
ما الذي…؟
حملت صوانيها وغادرت دون أن تقول كلمة. ظللت أحدق في ظهرها للحظة قصيرة قبل أن أهز كتفي.
لم تكن الوحيدة التي تصرفت بغرابة.
– الطريقة الأولى كانت من خلال الكتب المقدسة والأدلة التدريبية. – الثانية من خلال الموارد التي تُجمع من البُعد المرآة. – الأخيرة كانت من خلال زرع “العظام”.
تماماً عندما كنت أدير رأسي، سمعتُ تمتمة منخفضة من كيرا.
كان هناك بعض التقدم، لكنه كان بطيئًا جدًا. خلال الأيام التي مضت منذ “المهمة”، لم أحرز سوى حوالي 6٪ فقط. وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنني الآن أستخدم [تكوين المانا] من رتبة زرقاء.
“…مجنون.”
كان من الصعب وصف شعوري الحالي. كانت الأيام الماضية مزدحمة لدرجة أن كل يوم بدا وكأنه يستمر عامًا كاملًا.
كانت هي الأخرى تحدق بي بعيون متسعة.
**”أحتاج إلى العثور على طريقة للحصول على دليل تدريبي أفضل.”**
“مجنون لعين.”
كانت رسالة من مجلس المعهد.
عندما استيقظت، كان صباح السبت.
بينما كنت أحدق في طبق الحساء أمامي، التفتُ نحو “إويف” و”كيرا”، اللتين بدتا متصلبتين بشكل غريب.
كنت شارد الذهن، بقيت على السرير أحدق في السقف. أخيرًا، يوم لي وحدي…
رفعتُ الملعقة إلى فمي وأغمضتُ عيني. رقصت لوزتاي مع الطعم الغني الذي غزا لساني، ووجدت نفسي أومأ بهدوء.
كان من الصعب وصف شعوري الحالي. كانت الأيام الماضية مزدحمة لدرجة أن كل يوم بدا وكأنه يستمر عامًا كاملًا.
أي نوع من…
لكن اليوم كان مختلفًا…
**”باعتبارك النجم الأسود، ستكون محور كل الاهتمام وقائد المجموعة. أحتاج منك أن تتصرف وفقًا لذلك. هل تفهم؟”**
لم يكن هناك أي شيء في جدولي اليوم.
**”أحتاج إلى العثور على طريقة للحصول على دليل تدريبي أفضل.”**
أخيرًا، يمكنني أخذ استراحة كنت بحاجة ماسة إليها.
كان منحوتًا إلى الكمال، ولم تكن هناك أي ندوب أو عيوب. كتفاي وعضداي كانا كبيرين للغاية، بينما كانت عضلات بطني منحوتة بدقة، وفخذاي صلبتين كالصخر.
**لنأخذ دشًا.**
ومع ذلك…
*شـــااا—*
> **[◆ المهمة الجانبية مفعّلة: اكشف المُخادع.]** > – **: تقدم الشخصية + 5%** > – **: تقدم اللعبة + 1%** > **الفشل:** > – **: الكارثة 3 + 5%**
كنت بحاجة إلى شيء يوقظ ذهني المتعب. الماء البارد كان مفيدًا بشكل خاص، وشعرت بالانتعاش فور خروجي من الحمام.
لكن…
لا شيء أفضل من دش بارد في الصباح لإنعاش عقلك.
كان الطعم مذهلاً.
“….”
*وووينغ—* *وووينغ—*
نظرت إلى جسدي المبلل في المرآة.
أشرتُ إلى الذي كان على طاولتها.
كان منحوتًا إلى الكمال، ولم تكن هناك أي ندوب أو عيوب. كتفاي وعضداي كانا كبيرين للغاية، بينما كانت عضلات بطني منحوتة بدقة، وفخذاي صلبتين كالصخر.
المهارات: [فطرية] – البصيرة
لطالما أردت هذا النوع من الجسد في حياتي السابقة. كنت دائمًا أخبر نفسي أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية يوميًا، لكنني كنت أتوقف دائمًا بسبب أعذار لا معنى لها. أطول فترة قضيتها في الصالة كانت شهرين فقط.
بينما كنت أحدق في طبق الحساء أمامي، التفتُ نحو “إويف” و”كيرا”، اللتين بدتا متصلبتين بشكل غريب.
عندما لم أرى أي تقدم في المرآة، فقدت كل الدوافع واستسلمت.
كان علي أن أتعلق بهذه الفكرة. كانت الشيء الوحيد الذي يبقيني مستمرًا. إذا علمت أنني لن أعود…
لكن الأمور مختلفة الآن.
**مهارات [فطرية].**
لمست جسدي.
أخيرًا، خفضت رأسي وظللت صامتًا.
مع صعوبة التدريب الذي أخضع له حاليًا، يمكنني بسهولة الحفاظ على هذا الجسد. بل وربما يتحسن أكثر في المستقبل.
ما زلت غير متأكد من كيفية عمل الطريقة الأخيرة، لكن مما قرأته، هناك وحوش معينة في البُعد المرآة تمتلك عظامًا خاصة يمكن زراعتها في الجسم للحصول على مهارات.
**”من المؤسف أنه ليس جسدي الحقيقي.”**
كانت رسالة من مجلس المعهد.
ما زال من الصعب علي أن أربط نفسي بالكامل بهذا الجسد. لكنني أقترب ببطء.
— ●[جوليان دي إيفينوس]● — المستوى: 17 [ساحر الفئة الأولى] التجربة: [0%[34%]100%] المهنة: ساحر ﹂ النوع: عنصري [لعنة] ﹂ النوع: عقلي [عاطفي] التعاويذ: ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الغضب ﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الحزن ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الخوف ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: السعادة ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الاشمئزاز ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: المفاجأة ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: سلاسل ألاكَنتريا ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: أيدي المرض
ومع ذلك…
عندما وصلنا، كان هناك عشرة أشخاص ينتظرون بالفعل عند المدخل.
**”عندما أعود، سأستعيد جسدي القديم…”**
كيرا أخذت الملح.
كنت أتمتم وحسب. الحقيقة هي أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأتمكن من العودة أم لا. لم يكن هناك أي دليل يشير إلى ذلك.
…مع وجود أحد عشر اسمًا في القائمة، كنا في الواقع آخر الواصلين.
لكن…
كان هناك بعض التقدم، لكنه كان بطيئًا جدًا. خلال الأيام التي مضت منذ “المهمة”، لم أحرز سوى حوالي 6٪ فقط. وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنني الآن أستخدم [تكوين المانا] من رتبة زرقاء.
كان علي أن أتعلق بهذه الفكرة. كانت الشيء الوحيد الذي يبقيني مستمرًا. إذا علمت أنني لن أعود…
ترجمة : TIFA
“….”
لم أكلف نفسي عناء تحيته وتابعت المشي. لم أكن في حالة مزاجية لأي شيء. ويبدو أنه كان في نفس الحالة.
أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
كانت لهذه العظام درجات مختلفة، تعتمد غالبًا على رتبة الوحش، ويبدو أن بعض زملائي في الفصل يمتلكون بالفعل عظامًا مزروعة في أجسادهم.
ثم فتحتها مرة أخرى، وانحنيت إلى الأمام لأحدق في انعكاسي.
________
**”سأعود.”**
في صمت، توجهنا نحو مدخل الأكاديمية.
بعد أن جففت جسدي، جلست على الأريكة. تحت وهج الشمس، تمتمت:
**لنأخذ دشًا.**
**”الحالة.”**
— ●[جوليان دي إيفينوس]● — المستوى: 17 [ساحر الفئة الأولى] التجربة: [0%[34%]100%] المهنة: ساحر ﹂ النوع: عنصري [لعنة] ﹂ النوع: عقلي [عاطفي] التعاويذ: ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الغضب ﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الحزن ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الخوف ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: السعادة ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الاشمئزاز ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: المفاجأة ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: سلاسل ألاكَنتريا ﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: أيدي المرض
— ●[جوليان دي إيفينوس]● —
المستوى: 17 [ساحر الفئة الأولى]
التجربة: [0%[34%]100%]
المهنة: ساحر
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
التعاويذ:
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الغضب
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الحزن
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الخوف
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: السعادة
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: الاشمئزاز
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [عاطفي]: المفاجأة
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: سلاسل ألاكَنتريا
﹂ تعويذة من النوع الابتدائي [لعنة]: أيدي المرض
**”أحتاج إلى العثور على طريقة للحصول على دليل تدريبي أفضل.”**
المهارات:
[فطرية] – البصيرة
— ●[جوليان دي إيفينوس]● —
— ●[جوليان دي إيفينوس]● —
لم أستطع أن أفهمها أبداً.
كان هناك بعض التقدم، لكنه كان بطيئًا جدًا. خلال الأيام التي مضت منذ “المهمة”، لم أحرز سوى حوالي 6٪ فقط. وهذا مع الأخذ في الاعتبار أنني الآن أستخدم [تكوين المانا] من رتبة زرقاء.
“…مجنون.”
**”أحتاج إلى العثور على طريقة للحصول على دليل تدريبي أفضل.”**
“هل فعلاً لم تفعلا شيئًا للحساء…؟”
مما تعلمته حتى الآن، كانت هناك طرق متعددة يمكن للمرء من خلالها أن يصبح أقوى.
*وووينغ—* *وووينغ—*
– الطريقة الأولى كانت من خلال الكتب المقدسة والأدلة التدريبية.
– الثانية من خلال الموارد التي تُجمع من البُعد المرآة.
– الأخيرة كانت من خلال زرع “العظام”.
**تبًا—**
ما زلت غير متأكد من كيفية عمل الطريقة الأخيرة، لكن مما قرأته، هناك وحوش معينة في البُعد المرآة تمتلك عظامًا خاصة يمكن زراعتها في الجسم للحصول على مهارات.
ما زال من الصعب علي أن أربط نفسي بالكامل بهذا الجسد. لكنني أقترب ببطء.
**مهارات [فطرية].**
جهازي الاتصالي، وهو كرة صغيرة بيضاء، بدأ بالوميض. شعرت بالارتباك عندما شغلته وقرأت الرسالة.
كانت لهذه العظام درجات مختلفة، تعتمد غالبًا على رتبة الوحش، ويبدو أن بعض زملائي في الفصل يمتلكون بالفعل عظامًا مزروعة في أجسادهم.
**”سأعود.”**
**”سأصل إلى تلك المرحلة عندما تأتي الفرصة.”**
**لنأخذ دشًا.**
ما زال الوقت مبكرًا جدًا بالنسبة لي.
> **[◆ المهمة الجانبية مفعّلة: اكشف المُخادع.]** > – **: تقدم الشخصية + 5%** > – **: تقدم اللعبة + 1%** > **الفشل:** > – **: الكارثة 3 + 5%**
كنت أخطط للعودة إلى التدريب مرة أخرى عندما…
**”…..”**
*وووينغ—*
*وووينغ—*
المهارات: [فطرية] – البصيرة
جهازي الاتصالي، وهو كرة صغيرة بيضاء، بدأ بالوميض. شعرت بالارتباك عندما شغلته وقرأت الرسالة.
عندما خرجت من غرفتي، وجدت ليون ينتظرني بالفعل.
> **[جوليان إيفينوس، ليون إليرت، إويف ميغرايل…]**
> **[على الطلبة التالية أسماؤهم الحضور عند مدخل المعهد خلال ساعة.]**
جهازي الاتصالي، وهو كرة صغيرة بيضاء، بدأ بالوميض. شعرت بالارتباك عندما شغلته وقرأت الرسالة.
كانت رسالة من مجلس المعهد.
**”من المؤسف أنه ليس جسدي الحقيقي.”**
**”…..”**
ومع ذلك…
> **[تهانينا. لقد تم اختياركم جميعًا للمشاركة في حفل افتتاح اختيار المجندين. سيقوم أحد المدرسين بمرافقتكم إلى الحفل الذي سيقام في لينس. يرجى أن تكونوا مستعدين.]**
كانت هي الأخرى تحدق بي بعيون متسعة.
**”…..”**
كانت لهذه العظام درجات مختلفة، تعتمد غالبًا على رتبة الوحش، ويبدو أن بعض زملائي في الفصل يمتلكون بالفعل عظامًا مزروعة في أجسادهم.
حدقت في الرسالة بنظرة فارغة قبل أن أطفئ الجهاز وأجلس.
**”أيها الطالب؟”**
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
كان من الصعب وصف شعوري الحالي. كانت الأيام الماضية مزدحمة لدرجة أن كل يوم بدا وكأنه يستمر عامًا كاملًا.
**”…..”**
**”أيها الطالب؟”**
أخيرًا، خفضت رأسي وظللت صامتًا.
> **[تهانينا. لقد تم اختياركم جميعًا للمشاركة في حفل افتتاح اختيار المجندين. سيقوم أحد المدرسين بمرافقتكم إلى الحفل الذي سيقام في لينس. يرجى أن تكونوا مستعدين.]**
في الصمت الذي سيطر على الغرفة، أغمضت عيني وضممت شفتي.
لا شيء أفضل من دش بارد في الصباح لإنعاش عقلك.
> **∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.01%**
لطالما أردت هذا النوع من الجسد في حياتي السابقة. كنت دائمًا أخبر نفسي أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية يوميًا، لكنني كنت أتوقف دائمًا بسبب أعذار لا معنى لها. أطول فترة قضيتها في الصالة كانت شهرين فقط.
***
تابع الأستاذ حديثه: **”كما يعلم الكثير منكم، سيكون هناك اختيار في نهاية العام. سيتم اختيار أفضل ستة طلاب من كل سنة لتمثيل المعهد في هذا الحدث. يجب أن تأخذوا هذا الأمر على محمل الجد.”**
عندما خرجت من غرفتي، وجدت ليون ينتظرني بالفعل.
جهازي الاتصالي، وهو كرة صغيرة بيضاء، بدأ بالوميض. شعرت بالارتباك عندما شغلته وقرأت الرسالة.
**”أوه.”**
**”باعتبارك النجم الأسود، ستكون محور كل الاهتمام وقائد المجموعة. أحتاج منك أن تتصرف وفقًا لذلك. هل تفهم؟”**
لم أكلف نفسي عناء تحيته وتابعت المشي. لم أكن في حالة مزاجية لأي شيء. ويبدو أنه كان في نفس الحالة.
**”من المؤسف أنه ليس جسدي الحقيقي.”**
في صمت، توجهنا نحو مدخل الأكاديمية.
المهارات: [فطرية] – البصيرة
عندما وصلنا، كان هناك عشرة أشخاص ينتظرون بالفعل عند المدخل.
**”…..”**
…مع وجود أحد عشر اسمًا في القائمة، كنا في الواقع آخر الواصلين.
كان من الصعب وصف شعوري الحالي. كانت الأيام الماضية مزدحمة لدرجة أن كل يوم بدا وكأنه يستمر عامًا كاملًا.
**”أخيرًا وصلتما.”**
اقترب بخطوة، حتى أصبحنا على بعد خطوات قليلة من بعضنا البعض. وضع يده على كتفي ونظر إليّ بجدية.
في المقدمة، وقف شخص بدا لي مألوفًا بعض الشيء. بلحية حمراء كثيفة وطويلة وجسد عضلي، كان ذلك الأستاذ تشامبرز، أحد الممتحنين في يوم اختباري وأحد السحرة الكبار.
جهازي الاتصالي، وهو كرة صغيرة بيضاء، بدأ بالوميض. شعرت بالارتباك عندما شغلته وقرأت الرسالة.
**”أسرعا. القطار إلى لينس سيغادر خلال عشر دقائق. ستكونان مسؤولين إذا فاتنا القطار.”**
قاطعتني ضوضاء عالية. عندما استدرتُ، رأيت إويف واقفة مع كل الصواني على الأرض. كان تعبيرها المحايد المعتاد يبدو على وشك الانهيار، وعيناها اتسعتا.
رنّ صوته الخشن، فخطوت بخطوات أسرع قليلاً…
بصراحة، لم أكن أمانع أن يفوتنا القطار.
المهارات: [فطرية] – البصيرة
تابع الأستاذ حديثه:
**”كما يعلم الكثير منكم، سيكون هناك اختيار في نهاية العام. سيتم اختيار أفضل ستة طلاب من كل سنة لتمثيل المعهد في هذا الحدث. يجب أن تأخذوا هذا الأمر على محمل الجد.”**
رفعتُ الملعقة إلى فمي وأغمضتُ عيني. رقصت لوزتاي مع الطعم الغني الذي غزا لساني، ووجدت نفسي أومأ بهدوء.
ضيق عينيه، وشعرت بنظراته تتوقف عليّ.
مع صعوبة التدريب الذي أخضع له حاليًا، يمكنني بسهولة الحفاظ على هذا الجسد. بل وربما يتحسن أكثر في المستقبل.
**”أنتم العشرة أكثر الطلاب الواعدين حاليًا في سنتكم الأولى. بعض الأكثر وعودًا منذ عقود، ولذلك من المهم للغاية أن تحملوا أنفسكم بما يناسب وضعكم.”**
لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أتمتم لنفسي: “منذ متى كنتُ طاهياً جيداً لهذه الدرجة؟”
ثم أدركت أخيرًا لماذا كان ينظر إليّ.
عندما لم أرى أي تقدم في المرآة، فقدت كل الدوافع واستسلمت.
اقترب بخطوة، حتى أصبحنا على بعد خطوات قليلة من بعضنا البعض. وضع يده على كتفي ونظر إليّ بجدية.
**”من المؤسف أنه ليس جسدي الحقيقي.”**
**”باعتبارك النجم الأسود، ستكون محور كل الاهتمام وقائد المجموعة. أحتاج منك أن تتصرف وفقًا لذلك. هل تفهم؟”**
> **∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.01%**
**”…..”**
> **[تهانينا. لقد تم اختياركم جميعًا للمشاركة في حفل افتتاح اختيار المجندين. سيقوم أحد المدرسين بمرافقتكم إلى الحفل الذي سيقام في لينس. يرجى أن تكونوا مستعدين.]**
وقفت صامتًا دون أن أقول كلمة واحدة.
> **[تهانينا. لقد تم اختياركم جميعًا للمشاركة في حفل افتتاح اختيار المجندين. سيقوم أحد المدرسين بمرافقتكم إلى الحفل الذي سيقام في لينس. يرجى أن تكونوا مستعدين.]**
**”أيها الطالب؟”**
لا شيء أفضل من دش بارد في الصباح لإنعاش عقلك.
فقط عندما ناداني مرة أخرى، رفعت رأسي. أغمضت عيني وشتمت في داخلي.
*صوت صخب عالٍ*
**تبًا—**
أي نوع من…
> **[◆ المهمة الجانبية مفعّلة: اكشف المُخادع.]**
> – **: تقدم الشخصية + 5%**
> – **: تقدم اللعبة + 1%**
> **الفشل:**
> – **: الكارثة 3 + 5%**
المهارات: [فطرية] – البصيرة
________
“إنه جيد.”
ترجمة : TIFA
“ما الأمر؟”
تعثرت كيرا بالكلام وهي تقول ذلك، فعبست. ما خطبها؟ ربما لاحظت تعبير وجهي، فحاولت أن ترسم ابتسامة مزيفة وعادت إلى عملها.
