Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 49

الفصل 49: أخذها لنفسي [4]
PDF

الفصل 49: أخذها لنفسي [4]

الفصل 49: أخذها لنفسي [4]

وصلني صوته مرة أخرى.

“آه…”

ثم… “اسمحوا لي للحظة.”

عندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينين تحدقان بي، ونظرة منهما تضغط علي بثقل. كان معطفه الأسود مشبعًا بالماء، مما أضفى هدوءًا مخيفًا على المكان المحيط.

فهي أصعب بكثير.

شعرت بتصلب في وجهي، وتحركت شفتاي بصمت قبل أن أجد صوتي أخيرًا.

“هاه…؟”

“…..أعتذر. كان خطأ.”

بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.

كنت سريعة في التصرف.

ترجمة : TIFA

أول ما فعلته كان أن أزيل المشروب من يده بلطف وأضعه على الطاولة القريبة. بعدها، تناولت منديلاً وبدأت بتجفيف ملابسه برفق.

هدأ الضجيج في القاعة وتركزت جميع الأنظار عليه.

“….الأرض كانت زلقة، و–”
“لا بأس.”

حينها فقط، تراجعت خطوة للخلف. وبينما أدرت رأسي، وجدت نفسي أقابل نظرات شخص آخر.

مد يده ليوقفني وابتسم. ومن تلك اللحظة، خف التوتر الذي كان يلف المكان.

قبضته على كأسه ازدادت إحكامًا عند تلك الفكرة.

ثم نظر للأشخاص الحاضرين ليبدأ بالتحدث بنبرة أكثر دفئًا.
“كان حادثًا. لا داعي للقلق. الجاكيت ليس حتى غالي الثمن.”

ضحك بصوت عالٍ. ثم، التفت نحو أحد الحراس القريبين ومد يديه.

“آه، لكن على الأقل دعني أعوضك.”
“لا بأس.”

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

“لكن–”
“الأمر بسيط للغاية. لا داعي للقلق. لقد سمعت الكثير عن سمعتك. اعتبره مني كرمًا أو تعبيرًا عن الصداقة.”

ابتسم فجأة.

“آه، ولكن…”

هناك مزايا لأن تكون “النجم الأسود”.

ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.

نظف حلقه . و ابتسم. “سيداتي وسادتي، يبدو أنه حدثت حادثة.”

لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.

“سارق؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا للاعتراض. ليس لدي ما أخفيه.” “هل تقول إننا سنبقى هنا حتى يتم تفتيش الجميع؟” “هذا… هل هذا ممكن أصلاً؟” “أرفض أن يتم تفتيشي!”

هناك مزايا لأن تكون “النجم الأسود”.

خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.

“كن أكثر حذرًا في المستقبل.”
“….مفهوم.”

المعطف لم يكن رخيصًا. لقد كذب فقط للحفاظ على صورته.

أخفضت رأسي مرة أخرى للاعتذار. وفي تلك اللحظة، لحق به الحراس أخيرًا وهمسوا بشيء في أذنه.

رغم أن القطعة المسروقة كانت باهظة الثمن وستؤدي إلى خسائر كبيرة، إلا أنه قد يفضل تحمل الخسارة المادية مقابل الحفاظ على رضا الضيوف.

تغيرت ملامحه فورًا.

***

ثم…
“اسمحوا لي للحظة.”

“رئيس المزاد، لم نعثر على شيء بعد. معظم الضيوف يظهرون علامات من الاستياء، خاصة أولئك الذين تمت تبرئتهم من الشبهات. كما أننا قمنا بتفتيش المناطق المحيطة ولم نجد أي شيء.”

تحت عيني الساهرة، التقط كأسه ونقر عليه بأصبعه.
*تنغ–! تنغ–!*

في الحقيقة، كان غاليًا للغاية.

وصل الصوت إلى مسامع الجميع.

تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.

هدأ الضجيج في القاعة وتركزت جميع الأنظار عليه.

بقيت صامتًا طوال الوقت، محاولًا الحفاظ على نبضات قلبي مستقرة.

نظف حلقه . و ابتسم.
“سيداتي وسادتي، يبدو أنه حدثت حادثة.”

“هاه…؟”

انتقل صوته بهدوء عبر القاعة. ومع نفس الابتسامة المطمئنة، بدأ يشرح الموقف.

كنت أراقب المشهد من الطرف الآخر للطاولة قبل أن أخفض رأسي وأحدق في مشروبي.

“يؤسفني أن أخبركم أنه قد تمت سرقة إحدى القطع الثمينة في بيت المزاد. وصلتنا التقارير للتو، ونعتقد أن الجاني لا يزال بيننا.”

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

ضغط يده على صدره وخفض رأسه قليلاً وهو يواصل الحديث.
“لذلك، آمل أن تتفهموا أننا سنقوم بتفتيش جميع الضيوف الحاضرين. أطلب ذلك بتواضع كرئيس لبيت المزاد.”

*”آه–“*

تبع ذلك صمت غريب قبل أن تعم القاعة ضجة.

تجولت نظراته نحو الحراس الذين كانوا مشغولين بتفتيش كل جزء من جسده.

“سارق؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا للاعتراض. ليس لدي ما أخفيه.”
“هل تقول إننا سنبقى هنا حتى يتم تفتيش الجميع؟”
“هذا… هل هذا ممكن أصلاً؟”
“أرفض أن يتم تفتيشي!”

*”همم؟”*

كانت الردود مزيجًا من الاحتجاجات والموافقة. لكن بعد أن تقدم ممثلو النقابات الخمس عشرة للإعلان عن دعمهم، خمدت الضجة.

*غَلَبْ–*

“نحن موافقون على التفتيش.”
“ليس لدينا ما نخفيه. تفضلوا بالتفتيش كما ترغبون.”

“….كيف تسير الأمور؟”

‘….هل اشتراهم؟’

تغيرت ملامحه فورًا.

رؤية النظرات الغريبة التي كان يعطيها لأعضاء النقابة
الممثلين، بدت وكأنها فكرة معقولة.

ابتلعت ريقي وأجبرت نفسي على التماسك والبقاء ثابتًا.

أو على الأقل… كان بيت المزاد على علاقة جيدة للغاية بالنقابات.

في الحقيقة، كان غاليًا للغاية.

في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.

“….لم نجد شيئًا. لقد تم تفتيشك وأنت أيضًا نظيف.”

بعد وقت قصير، اقترب أحدهم مني.

“لا داعي لأن تكون متوترًا.”

“من فضلك.”

يمكن دائمًا تعويض المال. أما العلاقات…؟

أنهى رئيس بيت المزاد كلامه بانحناءة أخرى.
“….شكرًا لتفهمكم.”

بدأ صوته يتلاشى في الخلفية بينما كنت أحدق في الكأس بين يدي. أو بالأحرى، أحد مكعبات الثلج في الداخل.

***

بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.

استمر التفتيش لمدة نصف ساعة أخرى. وعلى الرغم من احتجاجات العديد من الضيوف وأعضاء الأكاديميات، لم تلق تلك الاحتجاجات أي استجابة، واستمر التفتيش بلا هوادة.

احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…

“….كيف تسير الأمور؟”

تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.

بينما كان يراقب الوضع، قطّب رئيس المزاد حاجبيه. الأمور كانت تستغرق وقتًا أطول مما توقع.

“…..هل تريد الاعتراف؟”

هل من الممكن أن السارق قد هرب…؟

“…..أنت، هناك.”

لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ منذ اللحظة التي سُرقت فيها القطعة، تم إغلاق جميع المداخل والمخارج، وتم حجز جميع الضيوف.

بلا وعي، مددت يدي نحو الكأس، ولم يحاول إيقافي.

احتمال أن يكون السارق قد هرب كان ضئيلًا للغاية…

شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.

“رئيس المزاد، لم نعثر على شيء بعد. معظم الضيوف يظهرون علامات من الاستياء، خاصة أولئك الذين تمت تبرئتهم من الشبهات. كما أننا قمنا بتفتيش المناطق المحيطة ولم نجد أي شيء.”

في كل الأحوال، بدأ الحراس يتدفقون من جميع المداخل، مانعين الناس من المغادرة.

قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.

كان هذا هو تقييمه لنجم هافن الأسود”.

“كم هو مزعج…”

“هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”

كل الضيوف هنا كانوا من الشخصيات المهمة داخل الإمبراطورية. أي خطأ معهم كان يعادل إهانة لأشخاص ذوي نفوذ عالٍ.

ترجمة : TIFA

لحسن الحظ، بفضل العلاقة الجيدة مع النقابات الخمس عشرة، لم تسوء الأمور إلى الحد الأسوأ، ولكن…

“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”

إلى متى يمكنه الحفاظ على الوضع على هذا النحو؟

لقد وجد السارق.

إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فهناك احتمال كبير أن ينتهي به الأمر بإغضاب العديد من الشخصيات البارزة دفعة واحدة.

“….”

كان عليه الإسراع. لم يكن لديه الكثير من الوقت.

ألححت مرات عدة، لكنه رفض كل مرة. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى التوقف. كنت أدرك إلى حد ما أنه بدأ ينزعج من ردودي.

رغم أن القطعة المسروقة كانت باهظة الثمن وستؤدي إلى خسائر كبيرة، إلا أنه قد يفضل تحمل الخسارة المادية مقابل الحفاظ على رضا الضيوف.

ضغطوا على ساقي.

يمكن دائمًا تعويض المال. أما العلاقات…؟

ثم… “اسمحوا لي للحظة.”

فهي أصعب بكثير.

ضغطوا على ساقي.

ولكن بالطبع…

“سارق؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا للاعتراض. ليس لدي ما أخفيه.” “هل تقول إننا سنبقى هنا حتى يتم تفتيش الجميع؟” “هذا… هل هذا ممكن أصلاً؟” “أرفض أن يتم تفتيشي!”

لو استطاع، لكان أمسك بالسارق. أي شخص لن يتغاضى عن سرقة شيء منه، مهما كان الثمن.

“…..”

*”انتظر لترى ما سأفعله عندما أمسك بهذا الوغد…”*

ضغطوا على ذراعي.

قبضته على كأسه ازدادت إحكامًا عند تلك الفكرة.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

لكن إن لم يتمكنوا من العثور على الجاني قبل أن تزداد الأمور سوءًا، فلن يكون لديه خيار سوى الاستسلام.

شدّ تعبير وجهي قليلًا. كان ينظر إلي بنظرة تقول، “أمسكت بك…”.

“أين يمكن أن تكون…؟”

*”هاها.”*

شعر رئيس المزاد بصداع يضرب رأسه، ووجه نظره نحو شاب يقف غير بعيد عنه. كان يخضع للتفتيش، لكن من ردود أفعال الحراس، لم يبدو أنه مذنب.

“آه…”

ومع ذلك، بمجرد أن رأى وجهه، نقّر رئيس المزاد لسانه بصمت.

شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.

‘…..أحمق.’

كان هذا هو تقييمه لنجم هافن الأسود”.

كان هذا هو تقييمه لنجم هافن الأسود”.

“رئيس المزاد.”

من كان يظن أنه أحمق إلى هذا الحد؟ عند تذكر كيف تلطخ معطفه بمشروبه، شعر رئيس المزاد بشفتيه ترتعشان.

استغرقت عملية التفتيش وقتًا طويلًا.

المعطف لم يكن رخيصًا. لقد كذب فقط للحفاظ على صورته.

“من فضلك.”

في الحقيقة، كان غاليًا للغاية.

ترجمة : TIFA

لو لم يكن يحمل لقب “النجم الأسود”، لكان…

“…”

*”همم؟”*

هدأ الضجيج في القاعة وتركزت جميع الأنظار عليه.

شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.

“….”

نظر حوله. كان جميع الحراس مشغولين بتفتيش الضيوف، يتلمسون أجسادهم ويتفحصون ممتلكاتهم بدقة.

لكن إن لم يتمكنوا من العثور على الجاني قبل أن تزداد الأمور سوءًا، فلن يكون لديه خيار سوى الاستسلام.

عندها خطر له فجأة شيء ما. وضع مشروبه جانبًا، وتغيرت الطريقة التي نظر بها إلى المتدرب القريب منه وهو يحاول استرجاع تفاصيل الحادثة.

ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.

بلا مقدمات، تعثر وسكب مشروبه عليه. بعدها، انشغل بمحاولة تجفيف ملابسه…

كانت كفاي تتعرقان، وشعرت برغبة غريبة لتحريك يدي.

“آه.”

“…”

رمش بعينيه، وكاد يضحك.

“كن أكثر حذرًا في المستقبل.” “….مفهوم.”

بالطبع…

لو استطاع، لكان أمسك بالسارق. أي شخص لن يتغاضى عن سرقة شيء منه، مهما كان الثمن.

كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ من بين كل الأشخاص الحاضرين، من هو الأكثر احتمالًا لتجنب التفتيش؟

شعر رئيس المزاد بتوقف يده فجأة، وتغيرت ملامحه.

*”هاها.”*

أخيرًا، ناداني بصوت عالٍ.

ضحك بصوت عالٍ. ثم، التفت نحو أحد الحراس القريبين ومد يديه.

وصلني صوته مرة أخرى.

“…..فتشني أيضًا.”

‘…..أحمق.’

“ماذا؟”

ثم نظر للأشخاص الحاضرين ليبدأ بالتحدث بنبرة أكثر دفئًا. “كان حادثًا. لا داعي للقلق. الجاكيت ليس حتى غالي الثمن.”

بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.

نظر حوله. كان جميع الحراس مشغولين بتفتيش الضيوف، يتلمسون أجسادهم ويتفحصون ممتلكاتهم بدقة.

إذا كانت تخميناته صحيحة، إذن…

*”آه–“*

لقد وجد السارق.

لحسن الحظ، بفضل العلاقة الجيدة مع النقابات الخمس عشرة، لم تسوء الأمور إلى الحد الأسوأ، ولكن…

***

“…..أعتذر. كان خطأ.”

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

“…..أنت، هناك.”

استغرقت عملية التفتيش وقتًا طويلًا.

لقد اندمج تمامًا مع بقية المكعبات…

تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.

ابتلعت ريقي وأجبرت نفسي على التماسك والبقاء ثابتًا.

في حال ابتلع السارق القطعة، سيكونون قادرين على اكتشافها.

حينها فقط، تراجعت خطوة للخلف. وبينما أدرت رأسي، وجدت نفسي أقابل نظرات شخص آخر.

“…..”

كانت الردود مزيجًا من الاحتجاجات والموافقة. لكن بعد أن تقدم ممثلو النقابات الخمس عشرة للإعلان عن دعمهم، خمدت الضجة.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”

ضغطوا على ذراعي.

كنت أراقب المشهد من الطرف الآخر للطاولة قبل أن أخفض رأسي وأحدق في مشروبي.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

***

ضغطوا على ساقي.

ضغطوا على ساقي.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

شدّ تعبير وجهي قليلًا. كان ينظر إلي بنظرة تقول، “أمسكت بك…”.

تفحصوا جيبي.

“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”

بقيت صامتًا طوال الوقت، محاولًا الحفاظ على نبضات قلبي مستقرة.

إلى متى يمكنه الحفاظ على الوضع على هذا النحو؟

خصوصًا عندما شعرت بنظرة معينة تركزت علي. شعرت بشعر رقبتي يقف تحت تلك النظرة.

“…..أنت، هناك.”

كانت كفاي تتعرقان، وشعرت برغبة غريبة لتحريك يدي.

“…..أعتذر. كان خطأ.”

ومع ذلك، منعت نفسي من إظهار أي رد فعل ملحوظ حتى انتهى التفتيش أخيرًا.

نظر حوله. كان جميع الحراس مشغولين بتفتيش الضيوف، يتلمسون أجسادهم ويتفحصون ممتلكاتهم بدقة.

“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”

تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.

حينها فقط، تراجعت خطوة للخلف. وبينما أدرت رأسي، وجدت نفسي أقابل نظرات شخص آخر.

في حال ابتلع السارق القطعة، سيكونون قادرين على اكتشافها.

شدّ تعبير وجهي قليلًا. كان ينظر إلي بنظرة تقول، “أمسكت بك…”.

لو استطاع، لكان أمسك بالسارق. أي شخص لن يتغاضى عن سرقة شيء منه، مهما كان الثمن.

تساءلت عما كان يقصده في البداية، لكن بعد أن رأيته يخضع أيضًا للتفتيش، فهمت.

بدا الحارس متفاجئًا، لكنه لم يعترض.بذقنه. تجولت نظرة الرئيس مرة أخرى إلى الشاب بينما ضاقت عيناه.

*”آه–“*

شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.

وضعت يدي على فمي في تلك اللحظة.

_____________

“…..”

حدقت بصمت في المكعبات لعدة ثوانٍ أخرى، ثم رفعت الكأس نحو شفتي.

ابتلعت ريقي وأجبرت نفسي على التماسك والبقاء ثابتًا.

“….الأرض كانت زلقة، و–” “لا بأس.”

أصابع يدي اليسرى بدأت ترتجف، ولم أستطع منع نفسي من فركها معًا.

قُطعت جملته فجأة بأحد الحراس. وعندما التفت إليه لملاقاة نظرته، تغيّر تعبيره بسرعة بمجرد أن تحدث الحارس.

لاحظ تلك الحركة، وارتفعت زوايا شفتيه قليلاً بابتسامة باهتة.

“كم هو مزعج…”

“…..أنت، هناك.”

لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.

أخيرًا، ناداني بصوت عالٍ.

“….كيف تسير الأمور؟”

“…..”

تفتيش كامل للأجساد باستخدام أداة غريبة أثناء ذلك. شعرت وكأن كل جزء من جسدي يتم تفحصه بعناية. يبدو أن الجهاز كان يساعد في الكشف من خلال الجسد البشري.

لم أجب على الفور، وعضضت على شفتي.

إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فهناك احتمال كبير أن ينتهي به الأمر بإغضاب العديد من الشخصيات البارزة دفعة واحدة.

أشار لي بإصبعه.
“تعال هنا…”

حدقت بصمت في المكعبات لعدة ثوانٍ أخرى، ثم رفعت الكأس نحو شفتي.

خرج صوته جافًا وآمرًا.

أيها الأحمق.

ابتلعت ريقي مرة أخرى قبل أن أتبع تعليماته، متحركًا ببطء نحوه.

_____________

توقفت عند الطرف المقابل للطاولة، حيث وُضع مشروب مليء بالثلج أمامه.

رغم أن القطعة المسروقة كانت باهظة الثمن وستؤدي إلى خسائر كبيرة، إلا أنه قد يفضل تحمل الخسارة المادية مقابل الحفاظ على رضا الضيوف.

بلا وعي، مددت يدي نحو الكأس، ولم يحاول إيقافي.

نفذوا الإجراء ذاته الذي تم معي، بتفتيش جسده بالكامل مع إيلاء اهتمام خاص لمعطفه.

بل بدا وكأنه يستمتع بأفعالي.

“يبدو أنك بخير. لم نعثر على شيء.”

“لا داعي لأن تكون متوترًا.”

إذا كانت تخميناته صحيحة، إذن…

تجولت نظراته نحو الحراس الذين كانوا مشغولين بتفتيش كل جزء من جسده.

وصل الصوت إلى مسامع الجميع.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

أخيرًا، ناداني بصوت عالٍ.

نفذوا الإجراء ذاته الذي تم معي، بتفتيش جسده بالكامل مع إيلاء اهتمام خاص لمعطفه.

كان هذا هو تقييمه لنجم هافن الأسود”.

شعرت أن تعبير وجهي ازداد تصلبًا بينما اشتدّت قبضتي على الكأس.

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

وصلني صوته مرة أخرى.

عندها خطر له فجأة شيء ما. وضع مشروبه جانبًا، وتغيرت الطريقة التي نظر بها إلى المتدرب القريب منه وهو يحاول استرجاع تفاصيل الحادثة.

“…..هل تريد الاعتراف؟”

تفحصوا جيبي.

“….”

قمت بإمالة رأسي وانحنى أقرب.

‘…..أحمق.’

“إذا اعترفت الآن، سينتهي الموقف بطريقة أكثر سلاسة. أنا لا أتهمك حاليًا لأنني لا أملك دليلًا. ولكن…”

“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”

ابتسم فجأة.

“…..”

“حتى وإن كنت تحاول جاهدًا، يمكنني أن أرى مدى توترك. إذا اعترفت فقط—”

أيها الأحمق.

“رئيس المزاد.”

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

قُطعت جملته فجأة بأحد الحراس. وعندما التفت إليه لملاقاة نظرته، تغيّر تعبيره بسرعة بمجرد أن تحدث الحارس.

لاحظ تلك الحركة، وارتفعت زوايا شفتيه قليلاً بابتسامة باهتة.

“….لم نجد شيئًا. لقد تم تفتيشك وأنت أيضًا نظيف.”

“هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”

“هاه…؟”

كيف لم يفكر في ذلك من قبل؟ من بين كل الأشخاص الحاضرين، من هو الأكثر احتمالًا لتجنب التفتيش؟

وكأنّه لم يتوقع تلك الإجابة، اتسعت عيناه وانهار تعبيره.

لحسن الحظ، تعرف على هويتي ولم يكن قاسيًا معي. بل بدا أنه يرغب في استغلال الفرصة لبناء علاقة معي.

كنت أراقب المشهد من الطرف الآخر للطاولة قبل أن أخفض رأسي وأحدق في مشروبي.

ضغط يده على صدره وخفض رأسه قليلاً وهو يواصل الحديث. “لذلك، آمل أن تتفهموا أننا سنقوم بتفتيش جميع الضيوف الحاضرين. أطلب ذلك بتواضع كرئيس لبيت المزاد.”

“هل أنت متأكد من عدم وجود شيء؟ هل تفحصت جيدًا؟ أنا…”

“سارق؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا أرى سببًا للاعتراض. ليس لدي ما أخفيه.” “هل تقول إننا سنبقى هنا حتى يتم تفتيش الجميع؟” “هذا… هل هذا ممكن أصلاً؟” “أرفض أن يتم تفتيشي!”

بدأ صوته يتلاشى في الخلفية بينما كنت أحدق في الكأس بين يدي. أو بالأحرى، أحد مكعبات الثلج في الداخل.

قطّب رئيس المزاد مجددًا ودلّك ذقنه.

لقد اندمج تمامًا مع بقية المكعبات…

لقد اندمج تمامًا مع بقية المكعبات…

“…”

تبع ذلك صمت غريب قبل أن تعم القاعة ضجة.

حدقت بصمت في المكعبات لعدة ثوانٍ أخرى، ثم رفعت الكأس نحو شفتي.

إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فهناك احتمال كبير أن ينتهي به الأمر بإغضاب العديد من الشخصيات البارزة دفعة واحدة.

*غَلَبْ–*

أول ما فعلته كان أن أزيل المشروب من يده بلطف وأضعه على الطاولة القريبة. بعدها، تناولت منديلاً وبدأت بتجفيف ملابسه برفق.

أيها الأحمق.

خرج صوته جافًا وآمرًا.

_____________

هناك مزايا لأن تكون “النجم الأسود”.

ترجمة : TIFA

*تَتَتَت، تَتَتَت–!*

“…..أنت، هناك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط