Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 63

الفصل 63: التعويذة[2]

الفصل 63: التعويذة[2]

الفصل 63: التعويذة[2]

قبضت يديها بقوة.

 

“أخي!”

مرت الثلاثون دقيقة التي كانت تحت تصرفنا أسرع مما توقعت.

استمر العرق بالتساقط من وجهها بينما دفعت شعرها بعيدًا عن عينيها. كان شعرها لزجًا بفعل العرق.

تززز—!

في النهاية، لم تستطع سوى أن تطلق تنهيدة طويلة.

كنت غارقًا في تدريبي لدرجة أنني بالكاد سمعت كلمات الأستاذة.

الرونية الأخيرة ببساطة رفضت أن تتصل.

“ما رأيكم؟ انتهى الدرس. يمكنكم المغادرة إذا شئتم. إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها. سأبقى هنا لبضع دقائق أخرى.”

“ههه.”

ثم واصلت كلامها وهي تضغط بيدها على المنصة.

“آه، لا بأس.”

“إذا لم تفعلوا ذلك حتى الآن، يرجى كتابة أسمائكم على القائمة. سأتركها هنا اليوم. وسأجمعها صباح الغد.”

كانت موهبتها باهرة للغاية.

أصبح الفصل صاخبًا حينها، ولم أدرك تمامًا أنه نهاية الدرس إلا بعد أن سمعت الضوضاء.

بدأ جسده الذي اعتاد على كمية مانا عالية في التدهور، مما أدى إلى حالته الحالية.

“هاه… أنا متعبة جدًا~”
“حدثيني عن ذلك. لحسن الحظ، ليس لدي شيء بعد هذا. أظن أنني سأذهب لتناول شيء في الكافيتيريا.”
“آه، سأنضم إليك.”
“أوه، صحيح. قبل أن نذهب، لنُسجل أسماءنا في الحدث.”
“حسنًا.”

عبس ليون ووجد نفسه يضغط قبضتيه بقوة.

عبست ونظرت إلى الأعلى.

—هاها، أنا بخير. ما الذي يقلقك لهذه الدرجة؟

كانت المحادثات تعيق تركيزي. تنهدت حينها واتكأت على الكرسي.

قبضت أويف يديها مجددًا.

فكرت فيما تمكنت من إنجازه في هذا الدرس.

وقبل أن يحظى بفرصة للرد، غادرت إيفلين.

و…

—أوه، هيا. أعلم أنك تكذبين.

‘…..لم أحرز الكثير من التقدم.’

“لست كذلك.”

ما زلت عالقًا عند إحدى عشرة رونية.

وقبل أن يحظى بفرصة للرد، غادرت إيفلين.

لم أنجز شيئًا يُذكر في الثلاثين دقيقة التي مُنحت لي.

“…..أعتقد أنه حان الوقت.”

الرونية الأخيرة ببساطة رفضت أن تتصل.

ما زلت عالقًا عند إحدى عشرة رونية.

لكن، على عكس المرات السابقة، تمكنت من التحكم في إحباطي. كلما زادت معرفتي بمشاعري، زادت قدرتي على التحكم بها.

لهذا السبب، لم أشعر بالإحباط. بعد أن مررت بتجربة الإحباط الشديد التي تأتي مع الفشل، أصبح من الصعب أن يثيرني هذا النوع من المواقف.

لهذا السبب، لم أشعر بالإحباط. بعد أن مررت بتجربة الإحباط الشديد التي تأتي مع الفشل، أصبح من الصعب أن يثيرني هذا النوع من المواقف.

الرونية الأخيرة ببساطة رفضت أن تتصل.

“هممم.”

شعر بنظرة إيفلين عليه، ووجد نفسه يدير رأسه بعيدًا عنها.

نظرت إلى جدول الحصص.

لقد كان بطلاً.

لم يكن لدي أي درس آخر يجب أن أحضره.

—وهل أحتاج سببًا للاتصال بأختي الصغيرة؟

“هل علي أن…؟”

“أنت…”

نظرت حولي.

ظهرت صورة وجه وهمي. رجل وسيم ذو شعر أحمر قصير وعيون صفراء مميزة.

كانت الضوضاء في الفصل بدأت تهدأ. المكان كان واسعًا، وشعرت بمزيد من الانتعاش أثناء بقائي هناك.

كان ذلك بلا معنى.

بما أنني لم أشعر برغبة في العودة، قررت البقاء والتدرب أكثر.

لكنه توقف عن الكلام.

ومع بدء تفريغ الفصل، شعرت بنظرات الآخرين عليّ أثناء مغادرتهم، ربما يتساءلون عن سبب بقائي.

“أنت…”

كان الأمر مزعجًا قليلاً، لذلك انتظرت حتى يغادر الجميع قبل أن أستأنف تدريبي.

تغيّر وجه أويف على الفور.

عندها فقط شعرت بالسلام، وبدأت التدريب مجددًا.

تغيّر وجه أويف على الفور.

رونية أولى—رونية ثانية—رونية ثالثة…

ترجمة : TIFA

هذه المرة…

ثم واصلت كلامها وهي تضغط بيدها على المنصة.

“….سأنجح.”

ومع بدء تفريغ الفصل، شعرت بنظرات الآخرين عليّ أثناء مغادرتهم، ربما يتساءلون عن سبب بقائي.

***

كيف يمكنه أن يخبرها بأنه لم يكن لديه أي نكتة جاهزة وأنه ارتبك؟ السبب الوحيد الذي جعله يتطوع في المقام الأول هو إيقاف جوليان من المشاركة.

في الحياة، هناك صعود وهبوط يمر به المرء.

في وقت متأخر من المساء.

كان هذا أمرًا يأتي مع العمر. كلما تقدم الشخص في العمر، زادت احتمالية مروره بفترة هبوط.

نظرت حولي.

ليون مرّ اليوم بواحدة من تلك الفترات.

خمس سنوات قد لا تبدو كثيرة، لكن بالنسبة لشخص مثل أخيها، الذي يمتلك طاقة مانا هائلة، كان ختم ماناه بمثابة إعاقته.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم…؟”

—*كح…! كح!*

شعر بنظرة إيفلين عليه، ووجد نفسه يدير رأسه بعيدًا عنها.

حتى الآن، لا تزال تتذكر صوتها المتغطرس وهو يتردد في أروقة القصر الملكي.

كانت هي الوحيدة التي ازعجت نفسها بالبقاء للتحدث معه غادر الجميع للتو.

تقدّم شخص للأمام.

“هل اعتقدت بجدية أن ذلك كان مضحكا؟”

تقدّم شخص للأمام.

“آه.”

بغرور يليق بموهبتها، وقفت أمام والدها.

زمّ ليون شفتيه.

قبضت أويف يديها بإحكام، وظهرت صورة في ذهنها.

كيف يمكنه أن يخبرها بأنه لم يكن لديه أي نكتة جاهزة وأنه ارتبك؟ السبب الوحيد الذي جعله يتطوع في المقام الأول هو إيقاف جوليان من المشاركة.

لهذا السبب، لم أشعر بالإحباط. بعد أن مررت بتجربة الإحباط الشديد التي تأتي مع الفشل، أصبح من الصعب أن يثيرني هذا النوع من المواقف.

لم يكن يتوقع أن يرد جوليان بتلك الطريقة.

تززز—!

“….”

لهذا السبب، لم أشعر بالإحباط. بعد أن مررت بتجربة الإحباط الشديد التي تأتي مع الفشل، أصبح من الصعب أن يثيرني هذا النوع من المواقف.

عبس ليون ووجد نفسه يضغط قبضتيه بقوة.

كان هذا أمرًا يأتي مع العمر. كلما تقدم الشخص في العمر، زادت احتمالية مروره بفترة هبوط.

لو كان مستعدًا… لما اضطر لاستخدام نكتة جوليان.

ترجمة : TIFA

رغم ذلك…

عندها فقط شعرت بالسلام، وبدأت التدريب مجددًا.

“ههه.”

أصرت أويف بينما تحاول إبقاء وجهها ثابتًا.

شعر بانقباض خفيف في معدته وهو يسترجع التعبير الذي ظهر على وجه جوليان عندما وقف للتطوع.

بغرور يليق بموهبتها، وقفت أمام والدها.

نظرة الأذى والخيانة على وجهه…

تجعد وجه إيفلين. بدت وكأنها تريد قول شيء لكنها توقفت، ثم تنهدت.

“ههه.”

“ما رأيكم؟ انتهى الدرس. يمكنكم المغادرة إذا شئتم. إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها. سأبقى هنا لبضع دقائق أخرى.”

جعله يضحك لا إراديًا.

عضّت أويف على أسنانها بإحكام. كانت على وشك أن ترد عليه، لكن وجهه اختفى.

كل ذلك حتى شعر بنظرة معينة عليه. كانت تخترق وجهه وتلسعه بشدة.

*”….وكأنني يمكنني مسامحته.”*

“أنت…”

كل ذلك حتى شعر بنظرة معينة عليه. كانت تخترق وجهه وتلسعه بشدة.

كما هو متوقع. كانت إيفلين تنظر إليه بذهول. كان وجهها شاحبًا، وأخذت عدة خطوات إلى الخلف.

فكرت فيما تمكنت من إنجازه في هذا الدرس.

“لا تخبرني…”

لو فقط…

“لا.”

الفصل 63: التعويذة[2]

قاطعتها ليون وحاول أن يشرح نفسه.

“ما رأيكم؟ انتهى الدرس. يمكنكم المغادرة إذا شئتم. إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها. سأبقى هنا لبضع دقائق أخرى.”

‘كنت أضحك على وجه جوليان.’

لكنه توقف عن الكلام.

اهتزت المحيطات قليلاً عندما ارتد الصندوق على الأرض الصلبة.

كيف يمكنه أن يقول ذلك بالضبط…؟

*تقطر…! تقطر.*

أساءت إيفلين فهم صراعه الداخلي، فأخذت خطوة أخرى إلى الخلف عندما أدركت شيئًا.

ومع بدء تفريغ الفصل، شعرت بنظرات الآخرين عليّ أثناء مغادرتهم، ربما يتساءلون عن سبب بقائي.

“إذًا أنت حقًا ضحكت على نكتة جوليان في ذلك الوقت.”

“….”

“هاه…؟”

الاستمارة الخاصة بالمهرجان.

تجعد وجه إيفلين. بدت وكأنها تريد قول شيء لكنها توقفت، ثم تنهدت.

*كلااانك!*

“عدني بشيء، ليون. فقط… لا تسجل في فعالية الكوميديا. لا أعرف لماذا تريد فعل ذلك، لكنك ببساطة غير مناسب لها.”

“يبدو جيدًا…”

وقبل أن يحظى بفرصة للرد، غادرت إيفلين.

*”….وكأنني يمكنني مسامحته.”*

كل ما بقي عالقًا في ذهنه بينما غادرت هو خيبة الأمل التي كانت واضحة على وجهها وهي تنظر إليه.

***

إنه…

—*”على أي حال… كح… أردت فقط أن أرى كيف تسير أمورك في الأكاديمية. بالنظر إلى حالتك الحالية، لا شك أنك كنتِ تتدربين. أعتقد أنني لن آخذ المزيد من وقتك.”*

“هااا…”

“يبدو جيدًا…”

في تلك اللحظة، رفع ليون رأسه لينظر إلى السقف المرتفع.

ليون مرّ اليوم بواحدة من تلك الفترات.

كانت هناك فكرة واحدة فقط تدور في ذهنه حينها.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم…؟”

“…..لقد أنقذتهم.”

دوّى صوت معدني ضخم في أرجاء الساحات الواسعة عندما سقط صندوق أسود كبير على الأرض بصوت عالٍ.

نعم.

—هااا… ماذا سأفعل بك؟

لقد كان بطلاً.

“ما رأيكم؟ انتهى الدرس. يمكنكم المغادرة إذا شئتم. إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها. سأبقى هنا لبضع دقائق أخرى.”

***

بدأ جسده الذي اعتاد على كمية مانا عالية في التدهور، مما أدى إلى حالته الحالية.

في وقت متأخر من المساء.

قبضت أويف يديها مجددًا.

كان الظلام قد حل في الخارج، وساحات التدريب أصبحت خالية.

لكن، على عكس المرات السابقة، تمكنت من التحكم في إحباطي. كلما زادت معرفتي بمشاعري، زادت قدرتي على التحكم بها.

تقريبًا.

شعر بانقباض خفيف في معدته وهو يسترجع التعبير الذي ظهر على وجه جوليان عندما وقف للتطوع.

*كلااانك!*

كان خطتها الأصلية أن تقوم بذلك بعد العشاء، لكنها انغمست في تدريبها لدرجة أنها نسيت تمامًا.

دوّى صوت معدني ضخم في أرجاء الساحات الواسعة عندما سقط صندوق أسود كبير على الأرض بصوت عالٍ.

*”لست أطالب بشيء غير معقول. أريد فقط أن أرى مدى التزامكم برغبتي في البقاء. اختموا ماناه كما تفعلون مع العامة. افعلوا ذلك لمدة خمس سنوات وسأمنحكم ولائي.”*

اهتزت المحيطات قليلاً عندما ارتد الصندوق على الأرض الصلبة.

“…..لقد أنقذتهم.”

*تقطر…! تقطر.*

“آه، لا بأس.”

رافق الصوت طقطقة قطرات العرق وصوت أنفاس ثقيلة.

“كيف حالك؟”

“هااا… هاا…”

تحققت أويف من الوقت. كانت الساعة العاشرة مساءً، وهو تقريبًا وقت حظر التجول.

نظرت أويف إلى الصندوق أمامها بوجه شاحب.

حاولت أن ترسم ابتسامة مجددًا.

“خمسون كيلوغرامًا…”

الرونية الأخيرة ببساطة رفضت أن تتصل.

كان هذا هو حدها الحالي. كان أثقل ما يمكن أن تصل
إليه قواها التحريكية عن بعد.

تذكرت كل شيء. من تعبير والدها العاجز إلى نظرة الاستسلام على وجه أخيها، الذي، رغم كونه أكثر موهبة منها، لم يكن لديه خيار سوى التوقف عن ممارسة المانا لمدة خمس سنوات.

لكن…

رغم ذلك…

كان ذلك بلا معنى.

“….”

على الرغم من أن خمسين كيلوغرامًا كانت الحد الأقصى الذي يمكنها رفعه، إلا أن تحكمها لم يكن كافيًا.

نظرة الأذى والخيانة على وجهه…

خمسة وثلاثون كيلوغرامًا كانت وزن الراحة بالنسبة لها. الوزن الذي يمكنها التحكم فيه بحرية. لم يكن وزنًا كبيرًا، ولكن بالنسبة لساحرة على وشك أن تصبح من مستوى الماجستير، كان هذا هو حدها.

“هااا… هاا…”

أي وزن أكثر من ذلك يعني فقدانها للسيطرة الكاملة. مما يعني أنها ستكون قادرة فقط على رفع الشيء دون تحريكه.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم…؟”

*تقطر! تقطر…!*

عبست ونظرت إلى الأعلى.

استمر العرق بالتساقط من وجهها بينما دفعت شعرها بعيدًا عن عينيها. كان شعرها لزجًا بفعل العرق.

على الرغم من أن خمسين كيلوغرامًا كانت الحد الأقصى الذي يمكنها رفعه، إلا أن تحكمها لم يكن كافيًا.

“…..أعتقد أنه حان الوقت.”

ومع بدء تفريغ الفصل، شعرت بنظرات الآخرين عليّ أثناء مغادرتهم، ربما يتساءلون عن سبب بقائي.

تحققت أويف من الوقت. كانت الساعة العاشرة مساءً، وهو تقريبًا وقت حظر التجول.

هذه المرة…

‘صحيح، عليّ ملء الاستمارة.’

حينها، كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط. مرت ثلاث سنوات منذ ذلك الوقت، وكل يوم كانت تلك الذكريات تطاردها.

الاستمارة الخاصة بالمهرجان.

كما هو متوقع. كانت إيفلين تنظر إليه بذهول. كان وجهها شاحبًا، وأخذت عدة خطوات إلى الخلف.

كان خطتها الأصلية أن تقوم بذلك بعد العشاء، لكنها انغمست في تدريبها لدرجة أنها نسيت تمامًا.

‘كنت أضحك على وجه جوليان.’

“أتمنى أن تكون القائمة لا تزال موجودة.”

إنه…

يجب أن تكون كذلك.

—*”أوه، و…”*

كانت على وشك أن تنظف المكان عندما شعرت باهتزاز في جيبها. عبست وأدخلت يدها في جيبها لتُخرج كرة صغيرة.

كانت المحادثات تعيق تركيزي. تنهدت حينها واتكأت على الكرسي.

ارتفعت حواجبها فورًا وضغطت على الكرة بسرعة.

—*”على أي حال… كح… أردت فقط أن أرى كيف تسير أمورك في الأكاديمية. بالنظر إلى حالتك الحالية، لا شك أنك كنتِ تتدربين. أعتقد أنني لن آخذ المزيد من وقتك.”*

ظهرت صورة وجه وهمي. رجل وسيم ذو شعر أحمر قصير وعيون صفراء مميزة.

*”تذكر. أنا أعرف قيمتي. إذا أردت أن تبقيني في هذه الإمبراطورية، من الأفضل أن تلبّي مطالبي. يمكنك محاولة القضاء عليّ الآن، لكن أشك في قدرتك على ذلك. عندما يحين الوقت، سأنتقل إلى إمبراطورية أخرى.”*

“أخي؟”

عضّت شفتيها سرًا.

لم يكن سوى أخيها، **غايل ك. ميغريل**.

—من الواضح أنك تكذبين.

على الفور، عدّلت أويف من صوتها وسرّحت شعرها. كان ذلك أمرًا تفعله لا إراديًا.

تقدّم شخص للأمام.

“هل هناك سبب لاتصالك بي؟”

“….”

—وهل أحتاج سببًا للاتصال بأختي الصغيرة؟

*”لست أطالب بشيء غير معقول. أريد فقط أن أرى مدى التزامكم برغبتي في البقاء. اختموا ماناه كما تفعلون مع العامة. افعلوا ذلك لمدة خمس سنوات وسأمنحكم ولائي.”*

استقبلها بابتسامة مألوفة. حاولت أويف أن تبتسم بدورها، لكنها لم تستطع، خاصة عندما لاحظت شحوب وجهه.

*تقطر! تقطر…!*

قبضت يديها بقوة.

“إذا لم تفعلوا ذلك حتى الآن، يرجى كتابة أسمائكم على القائمة. سأتركها هنا اليوم. وسأجمعها صباح الغد.”

“كيف حالك؟”

شعر بانقباض خفيف في معدته وهو يسترجع التعبير الذي ظهر على وجه جوليان عندما وقف للتطوع.

—هاها، أنا بخير. ما الذي يقلقك لهذه الدرجة؟

‘…أخي.’

رفع ذراعه اليمنى واستعرض عضلاته.

فكرت فيما تمكنت من إنجازه في هذا الدرس.

—ربما تكون مانتي مختومة، لكن جسدي ليس كذلك. انظري لهذا!

كان هذا هو حدها الحالي. كان أثقل ما يمكن أن تصل إليه قواها التحريكية عن بعد.

ما رأته أويف كان ذراعًا نحيلة بالكاد تحتوي على أي عضلات.

“ههه.”

حاولت أن ترسم ابتسامة مجددًا.

كنت غارقًا في تدريبي لدرجة أنني بالكاد سمعت كلمات الأستاذة.

“يبدو جيدًا…”

في النهاية، لم تستطع سوى أن تطلق تنهيدة طويلة.

—أوه، هيا. أعلم أنك تكذبين.

في وقت متأخر من المساء.

“لا أكذب.”

ثم واصلت كلامها وهي تضغط بيدها على المنصة.

أمال رأسه.

إنه…

—من الواضح أنك تكذبين.

كل ما بقي عالقًا في ذهنه بينما غادرت هو خيبة الأمل التي كانت واضحة على وجهها وهي تنظر إليه.

“لست كذلك.”

“لا أكذب.”

أصرت أويف بينما تحاول إبقاء وجهها ثابتًا.

—حسنًا، فزت. لم تكوني تكذبين.

—هااا… ماذا سأفعل بك؟

كيف يمكنه أن يخبرها بأنه لم يكن لديه أي نكتة جاهزة وأنه ارتبك؟ السبب الوحيد الذي جعله يتطوع في المقام الأول هو إيقاف جوليان من المشاركة.

في النهاية، استسلم وتنهد.

لكن رؤية إصرار أخيها، لم تستطع سوى أن تعض شفتيها وتشاهد بصمت وهو يمسك منديلًا قرب فمه.

—حسنًا، فزت. لم تكوني تكذبين.

“هل اعتقدت بجدية أن ذلك كان مضحكا؟”

“نعم.”

*”….وكأنني يمكنني مسامحته.”*

أخيرًا، تمكنت أويف من رسم ابتسامة صغيرة. لكنها لم تستمر طويلًا، خاصة عندما لاحظت خديه الغائرين.

سكن الصمت محيطها بينما وقفت في ساحات التدريب دون أن تنطق بكلمة.

‘…أخي.’

‘…..لم أحرز الكثير من التقدم.’

عضّت شفتيها سرًا.

—*”لا تحقدي على والدكِ بسبب القرار. لقد وافقتُ أنا أيضًا عليه.”*

لم يكن دائمًا على هذا الحال. كان هناك وقت كان فيه محور الاهتمام. ولي العهد والمرشح التالي للعرش.

تقريبًا.

لو فقط…

تقدّم شخص للأمام.

قبضت أويف يديها بإحكام، وظهرت صورة في ذهنها.

كيف يمكنه أن يخبرها بأنه لم يكن لديه أي نكتة جاهزة وأنه ارتبك؟ السبب الوحيد الذي جعله يتطوع في المقام الأول هو إيقاف جوليان من المشاركة.

بغرور يليق بموهبتها، وقفت أمام والدها.

—*”أوه، و…”*

*”اختموا ماناه.”*

“هااا… هاا…”

لم يستطع والدها، إمبراطور الإمبراطورية، سوى التحديق بها عاجزًا.

—حسنًا، فزت. لم تكوني تكذبين.

كانت موهبتها باهرة للغاية.

كان هذا هو حدها الحالي. كان أثقل ما يمكن أن تصل إليه قواها التحريكية عن بعد.

بدأ معقل عائلتها في التحطم. بدأت قوة جديدة في الظهور ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.

كيف يمكنه أن يخبرها بأنه لم يكن لديه أي نكتة جاهزة وأنه ارتبك؟ السبب الوحيد الذي جعله يتطوع في المقام الأول هو إيقاف جوليان من المشاركة.

*”تذكر. أنا أعرف قيمتي. إذا أردت أن تبقيني في هذه الإمبراطورية، من الأفضل أن تلبّي مطالبي. يمكنك محاولة القضاء عليّ الآن، لكن أشك في قدرتك على ذلك. عندما يحين الوقت، سأنتقل إلى إمبراطورية أخرى.”*

“أتمنى أن تكون القائمة لا تزال موجودة.”

حتى الآن، لا تزال تتذكر صوتها المتغطرس وهو يتردد في أروقة القصر الملكي.

شعر بنظرة إيفلين عليه، ووجد نفسه يدير رأسه بعيدًا عنها.

*”لست أطالب بشيء غير معقول. أريد فقط أن أرى مدى التزامكم برغبتي في البقاء. اختموا ماناه كما تفعلون مع العامة. افعلوا ذلك لمدة خمس سنوات وسأمنحكم ولائي.”*

‘كنت أضحك على وجه جوليان.’

تقدّم شخص للأمام.

خمسة وثلاثون كيلوغرامًا كانت وزن الراحة بالنسبة لها. الوزن الذي يمكنها التحكم فيه بحرية. لم يكن وزنًا كبيرًا، ولكن بالنسبة لساحرة على وشك أن تصبح من مستوى الماجستير، كان هذا هو حدها.

*”سأفعل ذلك، يا والدي. أرجوك دعني أفعل ذلك.”*

لم يكن سوى أخيها، **غايل ك. ميغريل**.

قبضت أويف يديها مجددًا.

كانت الضوضاء في الفصل بدأت تهدأ. المكان كان واسعًا، وشعرت بمزيد من الانتعاش أثناء بقائي هناك.

حينها، كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط. مرت ثلاث سنوات منذ ذلك الوقت، وكل يوم كانت تلك الذكريات تطاردها.

“خمسون كيلوغرامًا…”

تذكرت كل شيء. من تعبير والدها العاجز إلى نظرة الاستسلام على وجه أخيها، الذي، رغم كونه أكثر موهبة منها، لم يكن لديه خيار سوى التوقف عن ممارسة المانا لمدة خمس سنوات.

ثم واصلت كلامها وهي تضغط بيدها على المنصة.

خمس سنوات قد لا تبدو كثيرة، لكن بالنسبة لشخص مثل أخيها، الذي يمتلك طاقة مانا هائلة، كان ختم ماناه بمثابة إعاقته.

—*”لا تحقدي على والدكِ بسبب القرار. لقد وافقتُ أنا أيضًا عليه.”*

بدأ جسده الذي اعتاد على كمية مانا عالية في التدهور، مما أدى إلى حالته الحالية.

—*”على أي حال… كح… أردت فقط أن أرى كيف تسير أمورك في الأكاديمية. بالنظر إلى حالتك الحالية، لا شك أنك كنتِ تتدربين. أعتقد أنني لن آخذ المزيد من وقتك.”*

—*كح…! كح!*

“….”

“أخي!”

كان آخر شيء رأته أويف هو وجهه المبتسم.

تغيّر وجه أويف على الفور.

ومع بدء تفريغ الفصل، شعرت بنظرات الآخرين عليّ أثناء مغادرتهم، ربما يتساءلون عن سبب بقائي.

—*”كح… أنا بخير. لا تقلقي. إنه فقط… الأمر المعتاد.”*

في النهاية، لم تستطع سوى أن تطلق تنهيدة طويلة.

لكن رؤية إصرار أخيها، لم تستطع سوى أن تعض شفتيها وتشاهد بصمت وهو يمسك منديلًا قرب فمه.

ترجمة : TIFA

—*”على أي حال… كح… أردت فقط أن أرى كيف تسير أمورك في الأكاديمية. بالنظر إلى حالتك الحالية، لا شك أنك كنتِ تتدربين. أعتقد أنني لن آخذ المزيد من وقتك.”*

—*كح…! كح!*

“آه، لا بأس.”

“هممم.”

—*”افعلي ما عليكِ فعله. اتصلي بي إذا احتجتِ أي شيء.”*

حتى الآن، لا تزال تتذكر صوتها المتغطرس وهو يتردد في أروقة القصر الملكي.

“….”

كان هذا أمرًا يأتي مع العمر. كلما تقدم الشخص في العمر، زادت احتمالية مروره بفترة هبوط.

—*”أوه، و…”*

أصرت أويف بينما تحاول إبقاء وجهها ثابتًا.

توقف لينظر إليها. التقت عينا أويف بعينيه.

“…..لقد أنقذتهم.”

—*”لا تحقدي على والدكِ بسبب القرار. لقد وافقتُ أنا أيضًا عليه.”*

لو فقط…

عبست أويف.

لكن…

—*”ركزي على نفسكِ ولا تفكري في الانتقام. هي… شخص لن تتمكني من اللحاق به.”*

كل ما بقي عالقًا في ذهنه بينما غادرت هو خيبة الأمل التي كانت واضحة على وجهها وهي تنظر إليه.

“….”

“أخي!”

عضّت أويف على أسنانها بإحكام. كانت على وشك أن ترد عليه، لكن وجهه اختفى.

الفصل 63: التعويذة[2]

—*”تذكري كلامي. تأكدي من أن تأكلي جيدًا ولا تحقدي كثيرًا على والدكِ! “*

لم يستطع والدها، إمبراطور الإمبراطورية، سوى التحديق بها عاجزًا.

كان آخر شيء رأته أويف هو وجهه المبتسم.

الرونية الأخيرة ببساطة رفضت أن تتصل.

“….”

مرت الثلاثون دقيقة التي كانت تحت تصرفنا أسرع مما توقعت.

سكن الصمت محيطها بينما وقفت في ساحات التدريب دون أن تنطق بكلمة.

“هااا…”

قبضت يديها بقوة.

في النهاية، لم تستطع سوى أن تطلق تنهيدة طويلة.

لم يكن سوى أخيها، **غايل ك. ميغريل**.

*”….وكأنني يمكنني مسامحته.”*

‘…..لم أحرز الكثير من التقدم.’

والدها…

خمسة وثلاثون كيلوغرامًا كانت وزن الراحة بالنسبة لها. الوزن الذي يمكنها التحكم فيه بحرية. لم يكن وزنًا كبيرًا، ولكن بالنسبة لساحرة على وشك أن تصبح من مستوى الماجستير، كان هذا هو حدها.

كان مذنبًا بقدر ما هي مذنبة.

تغيّر وجه أويف على الفور.

كان هذا واضحًا جدًا لها.

كيف يمكنه أن يقول ذلك بالضبط…؟

______

عبس ليون ووجد نفسه يضغط قبضتيه بقوة.

ترجمة : TIFA

“لا أكذب.”

قبضت يديها بقوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط