Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 64

الفصل 64: الخبرة العملية [1]

الفصل 64: الخبرة العملية [1]

الفصل 64: الخبرة العملية [1]

“….آه، صحيح.”

تنظيف المكان وراءها، توجهت أويف مباشرة إلى قاعة دورست .

“…..”

كانت لديها عدة أنشطة في ذهنها للمهرجان، لكنها في النهاية اختارت منصب “الدليل”.

“…..يبدو أنني يجب أن أفعله.”

كانت وظيفتها بسيطة للغاية.

ها هو الآن، يجلس في منتصف القاعة، مرتديًا تعبيرًا مختلفًا عن بروده المعتاد.

كل ما عليها فعله هو إرشاد الناس في جولات حول حرم الأكاديمية.

كنت في أمس الحاجة إلى الرصيد.

كان هذا دورًا مهمًا، طمحت له العديد من الشخصيات. مع حضور العديد من الشخصيات المهمة، كان “الدليل” هو الدور الذي أتاح للطلاب فرصة التفاعل معهم.

الحدث سيحدث بعد أسبوع. خلال تبادل العمل. كان في سجن، ونجح خمسة من السجناء في الهروب.

بالطبع، أويف لم تكن بحاجة لمثل هذا المنصب نظرًا لخلفيتها.

“…..ماذا يجب أن أختار؟”

ولكن كان أيضًا بسبب خلفيتها أنها شعرت بالحاجة لتولي هذه الوظيفة. فهي كانت تعرف معظم الحاضرين بشكل شخصي.

“تقريبًا…”

لم يكن سيضر أن تختاره.

“ماذا؟… هل هو مجنون؟”

“يجب أن تكون هذه هي القاعة.”

كل ما عليها فعله هو إرشاد الناس في جولات حول حرم الأكاديمية.

توقفت قدماها أمام باب مألوف. كانت الممرات فارغة، وكان الظلام يعم المكان.

“هاهاها.”

مدت يدها لفتح الباب ودخلت، لكنها توقفت فجأة.

“مرة أخرى.”

“ماذا؟”

“يجب أن تكون هذه هي القاعة.”

قطرة… قطرة…!

“يبدو أنني سأؤجل ذلك الآن.”

لفت انتباهها صوت قطرات معينة، وعندما نظرت إلى الداخل لتعرف مصدرها، اتسعت عيناها فجأة.

كان هناك شيء في مظهره الحالي أثر فيها بعمق.

“تقريبًا…”

كانت تستطيع التمدد والتقلص وفقًا لأوامري.

في نهاية القاعة، جلس شخص مألوف. كان ظهره مستقيمًا، وملامحه لا توصف إلا بأنها “بلا عيوب”.

الحدث سيحدث بعد أسبوع. خلال تبادل العمل. كان في سجن، ونجح خمسة من السجناء في الهروب.

كان رجلاً عجزت أويف عن فهمه؛ إذ نادرًا ما أظهر أي تعبيرات.

ترجمة : TIFA

ومع ذلك…

“عشرة من الطلاب ماتوا اثناء الهروب. إنهم يطلبون إجابات. لا ألومهم. كانوا هنا من أجل خبرة العمل، ولم يكن يجب أن يحدث شيء مثل هذا نظرًا لسمعتنا، لكن…”

“….مرة أخرى.”

كلانك!

ها هو الآن، يجلس في منتصف القاعة، مرتديًا تعبيرًا مختلفًا عن بروده المعتاد.

هذا…

كانت عيونه مركزة على يده، حيث كانت مجموعة من الرموز الطافية في الهواء. كانت الرموز تتصل ببطء لتشكيل دائرة.

كنت في أمس الحاجة إلى الرصيد.

“هل يحاول فك تعويذة؟”

شدت انتباهي أكثر للاستماع بعناية.

هذا ما بدا عليه الأمر.

لم يكن سيضر أن تختاره.

لكن…

أطلق الشخص الآخر تنهيدة أخرى.

“لماذا ينزف؟”

لا، كان يبدو أكثر كزنزانة. زنزانة سجن.

لم يكن فك التعويذة أمرًا صعبًا. على الأقل، لم يكن يتطلب أن يجهد نفسه إلى درجة النزيف.

ضحكت. لم أعرف لماذا ضحكت، لكنني فعلت.

بينما عدّت الرموز، تأكدت من أنها لم تكن تعويذة من مستوى متوسط.

خبرة العمل. كان حدثًا إلزاميًا يجب علينا المشاركة فيه حسب ما ذكره الأساتذة. كان حدثًا من المفترض أن يستمر لمدة أسبوع، وحسب أدائنا، سيتم منحنا رصيدًا دراسيًا.

“هل يواجه صعوبة في فك تعويذة من مستوى مبتدئ؟”

بدأت المانا داخل جسدي تستنزف بسرعة، لكنني لم أكن أهتم لأن شيئًا ما كان يتشكل في يدي.

هل هذا ممكن؟

بدأت المانا داخل جسدي تستنزف بسرعة، لكنني لم أكن أهتم لأن شيئًا ما كان يتشكل في يدي.

تزززز–!

قائمة الاختيارات لم تكن طويلة جدًا. صفحة واحدة فقط تحتوي على أكثر من ثلاثين عرضًا. كنت على وشك تصفح القائمة عندما تجمد العالم من حولي.

عبست أويف بعد أن شاهدت الدائرة تتحطم.

بدأ محيطي يصبح أكثر وضوحًا بينما وجدت نفسي داخل زنزانة فارغة. كانت كما توقعت.

قطرة…!

لماذا…

سال المزيد من الدماء من أنفه.

تمدد المانا لم يكن أمرًا هينًا.

“هل هذا هو حد موهبته؟”

ابتسامة لم تتخيل أبدًا أنه قادر على صنعها.

لم تكن تتوقع الكثير، لكن هذا كان مخيبًا للأمل بعض الشيء، بالنظر إلى المفاجآت العديدة التي قدمها لها سابقًا.

بدأت أفهم الوضع وشعرت بشد في صدري.

ظنت أنه سيتوقف عند هذا الحد، لكن…

هربوا؟ خمسة…؟ خطر شديد، مخاطرة عالية، مخاطر منخفضة؟ كانت المعلومات، على الرغم من تشتتها، منطقية بطريقة ما.

“مرة أخرى.”

كان هذا سجنًا.

استمر.

مددت يدي لألتقط ورقة من المكتب وركزت عليها.

“ماذا؟… هل هو مجنون؟”

“لقد… فعلتها….”

اتسعت عينا أويف وهي تحدق في ذراعيه المرتجفتين، ووجهه الشاحب، وأنفه النازف. نسيت تمامًا هدفها ووقفت في مكانها خلف الباب.

“….آه، صحيح.”

بدأت تشعر بالفضول فجأة.

بينما عدّت الرموز، تأكدت من أنها لم تكن تعويذة من مستوى متوسط.

إلى متى سيستمر؟

إلى متى سيستمر؟

“مرة أخرى…”

“عشرة من الطلاب ماتوا اثناء الهروب. إنهم يطلبون إجابات. لا ألومهم. كانوا هنا من أجل خبرة العمل، ولم يكن يجب أن يحدث شيء مثل هذا نظرًا لسمعتنا، لكن…”

تحطمت دائرة أخرى.

“لقد كانت كارثة.”

قطرة… قطرة…!

بعد بضع دقائق فقط، كنت قد استنزفت معظم المانا.

سال المزيد من الدماء من أنفه.

لكن، على عكس [أيدي المرض]، لم تكن مهارة بعيدة المدى.

حلت ملامح التركيز المطلق والإصرار محل تعبيره البارد المعتاد.

قطرة…!

كان وكأنه شخص مختلف تمامًا عن ذاته التي اعتادت عليها.

“هااا… هااا…”

“مرة أخرى.”

 

بغض النظر عن عدد مرات فشله، كان يمسح أنفه ويستمر.

“…..”

وكأنه لا يهتم بنفسه إطلاقًا.

عندما وجدت الرابط، ارتجفت حاجباي واهتزت يدي قليلاً.

حتى مع ارتجاف جسده بالكامل، وتحول عينيه إلى حمراوين، استمر. الكلمة الوحيدة التي بدت قادرة على الخروج من فمه كانت “مرة أخرى”.

“هااا… هذا فوضى حقًا. المركز قد اتصل عدة مرات…”

“…مجنون. مختل.”

“…..”

كان كل ما يمكن أن تفكر فيه أويف عندما تحدق به. لم تستطع أن تفهم لماذا كان يضع نفسه في مثل هذه
المتاعب.

لم تستغرق العملية سوى بضع ثوانٍ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، وجدت نفسي ممسكًا بسلسلة طويلة.

ومع ذلك…

لقد شددت أذنيّ للاستماع أكثر.

رغم أنها فكرت في كل هذا، وجدت نفسها غير قادرة على صرف نظرها عنه.

ومع ذلك…

كان هناك شيء في مظهره الحالي أثر فيها بعمق.

كان وكأنه شخص مختلف تمامًا عن ذاته التي اعتادت عليها.

“…..”

كم من الوقت…؟

 

الكلمات الأخيرة.

الوقت استمر بالمرور.

عندما وجدت الرابط، ارتجفت حاجباي واهتزت يدي قليلاً.

“مرة أخرى.”

“خمسة في المجموع. اثنان من المخاطر القصوى، وواحد عالي المخاطر، واثنان منخفضان”

أصبح الفشل هو العادة، واستمرت الدماء بالتدفق من أنفه.

لم يكن فك التعويذة أمرًا صعبًا. على الأقل، لم يكن يتطلب أن يجهد نفسه إلى درجة النزيف.

ورغم ذلك، استمرت أويف تراقبه بصمت، وهو يحاول مرة تلو الأخرى.

كان كل ما يمكن أن تفكر فيه أويف عندما تحدق به. لم تستطع أن تفهم لماذا كان يضع نفسه في مثل هذه المتاعب.

حتى مع فشله، لم يتوقف عن المحاولة.

“… إذًا يمكنه أن يصنع وجهًا مثل هذا أيضًا؟”

“مرة أخرى.”

“يا إلهي.”

لم يتغير شيء.

شدت انتباهي أكثر للاستماع بعناية.

ما زال يفشل.

تنظيف المكان وراءها، توجهت أويف مباشرة إلى قاعة دورست .

ولكن تمامًا عندما ظنت أنه سيفشل مجددًا، حدث شيء مفاجئ.

لكن استهلاك المانا لهذه الحركة كان مرتفعًا للغاية.

“…..!”

لكن، على عكس [أيدي المرض]، لم تكن مهارة بعيدة المدى.

بانغ–

خبرة العمل. كان حدثًا إلزاميًا يجب علينا المشاركة فيه حسب ما ذكره الأساتذة. كان حدثًا من المفترض أن يستمر لمدة أسبوع، وحسب أدائنا، سيتم منحنا رصيدًا دراسيًا.

وقف جوليان فجأة.

“… إذًا يمكنه أن يصنع وجهًا مثل هذا أيضًا؟”

نظر إلى يده حيث تشكلت دائرة سحرية.

وكأنه لا يهتم بنفسه إطلاقًا.

“أنا…”

مدت يدها لفتح الباب ودخلت، لكنها توقفت فجأة.

تعبير لم تره أويف عليه من قبل.

“…..”

ابتسامة لم تتخيل أبدًا أنه قادر على صنعها.

معرفتي كانت “بدائية” مقارنة ببقية الطلاب. ومع الوقت الذي كنت أقضيه يوميًا في التدريب، بالكاد كان لدي وقت كافٍ للدراسة.

“هاهاها.”

وكأنه لا يهتم بنفسه إطلاقًا.

وضحكة لم تعتقد أنه يمكنه إصدارها.

كانت عيونه مركزة على يده، حيث كانت مجموعة من الرموز الطافية في الهواء. كانت الرموز تتصل ببطء لتشكيل دائرة.

وقفت أويف في مكانها مذهولة.

كانت تستطيع التمدد والتقلص وفقًا لأوامري.

وهي تتأمل تعبيره، وجدت نفسها تتمتم بشيء تحت أنفاسها دون أن تشعر.

بغض النظر عن عدد مرات فشله، كان يمسح أنفه ويستمر.

“… إذًا يمكنه أن يصنع وجهًا مثل هذا أيضًا؟”

بعد بضع دقائق فقط، كنت قد استنزفت معظم المانا.

***

طلاب؟

“لقد… فعلتها….”

معرفتي كانت “بدائية” مقارنة ببقية الطلاب. ومع الوقت الذي كنت أقضيه يوميًا في التدريب، بالكاد كان لدي وقت كافٍ للدراسة.

نظرت إلى الدائرة المكتملة التي استقرت على يدي.

كان هناك شخصان واقفان بجانب الزنزانة ينظران حولهما. كانا يرتديان زيًا مشابهًا، وكان من المحتمل أنهما من كبار المسؤولين في النظام السجني.

لم أصدق…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

… لقد فعلتها بالفعل.

وكأنه لا يهتم بنفسه إطلاقًا.

“هاهاها.”

“ماذا؟… هل هو مجنون؟”

ضحكت. لم أعرف لماذا ضحكت، لكنني فعلت.

انتهت الرؤية هناك وعدت إلى غرفتي.

قطرة…!

“أحد السجناء الذين هربوا…”

شعرت بأنفي يسيل مرة أخرى، فمسحت الدم وبدأت أخيرًا في ترتيب أشيائي. نظرت من حولي ورأيت أن الظلام كان يعم الخارج تمامًا.

ما زال يفشل.

كم من الوقت…؟

لكنني لم أسمع ما يكفي.

“اللعنة.”

استمر.

تحققت من ساعتي واكتشفت أن الوقت كان يقترب من موعد حظر التجول. جمعت أشيائي على عجل وركضت نحو السكن.

“…..ماذا يجب أن أختار؟”

حتى عندما عدت إلى السكن، كنت لا أزال مصدومًا من التطور المفاجئ. لم أتوقع أن أنجح.

“….مرة أخرى.”

لقد اعتدت على الفشل لدرجة أنني عندما حققت النجاح، كان كل ما شعرت به هو الحيرة.

لا، متى كانت لديهم فرصة جيدة؟ كانوا دائمًا يظهرون بشكل عشوائي، وعندما لا أتوقعهم. تنهدت واحتضنت الرؤية القادمة.

“….”

“رؤية….؟ فجأة؟”

نظرت إلى يدي، وكانت دائرة سحرية أرجوانية تتشكل ببطء.

انقبض قلبي عندما لاحظت تغيرًا في محيطي.

بدأت المانا داخل جسدي تستنزف بسرعة، لكنني لم أكن أهتم لأن شيئًا ما كان يتشكل في يدي.

كان هذا سجنًا.

كلانك. كلانك. كلانك.

قليلًا فقط…

تردد صوت معدني غريب بينما بدأت سلاسل أرجوانية تتجسد في قبضتي.

عبست أويف بعد أن شاهدت الدائرة تتحطم.

كلانك!

“…..!”

لم تستغرق العملية سوى بضع ثوانٍ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، وجدت نفسي ممسكًا بسلسلة طويلة.

عبست أويف بعد أن شاهدت الدائرة تتحطم.

“…..”

ظنت أنه سيتوقف عند هذا الحد، لكن…

حدقت في السلاسل بعبوس.

بعد بضع دقائق فقط، كنت قد استنزفت معظم المانا.

“كيف تعمل هذه؟”

بدأت تشعر بالفضول فجأة.

أغلقت عيني للحظة وتبعت الرابط الذي يربط عقلي بالسلسلة.

“….آه، صحيح.”

في ظلام رؤيتي، لم أر سوى خط أرجواني طويل. كان منحنيًا على شكل ‘∩’.

لماذا…

“هممم.”

هافن …؟

عندما وجدت الرابط، ارتجفت حاجباي واهتزت يدي قليلاً.

تنظيف المكان وراءها، توجهت أويف مباشرة إلى قاعة دورست .

كلانك…! كلانك…!

مع توقف مفاجئ في خطواته، رفع أحد الحراس رأسه فجأة. بدا أنه كان لديه شيء ليقوله.

بدأت السلاسل تتحرك.

“يجب أن تكون هذه هي القاعة.”

بإرادتي، تبعت كل ما أمرها به عقلي.

“تقريبًا…”

كانت تستطيع التمدد والتقلص وفقًا لأوامري.

ظنت أنه سيتوقف عند هذا الحد، لكن…

لكن استهلاك المانا لهذه الحركة كان مرتفعًا للغاية.

“مرة أخرى.”

وعندما عبست، قررت أن أحدد الطول المناسب، بطول ذراعي تقريبًا.

“هل هذا هو حد موهبته؟”

فتحت عينيّ وحدقت في ذراعي حيث كانت السلاسل تتلوى.

خبرة العمل. كان حدثًا إلزاميًا يجب علينا المشاركة فيه حسب ما ذكره الأساتذة. كان حدثًا من المفترض أن يستمر لمدة أسبوع، وحسب أدائنا، سيتم منحنا رصيدًا دراسيًا.

“…..”

لا، كان يبدو أكثر كزنزانة. زنزانة سجن.

قبضت يدي إلى قبضة. كانت السلاسل تتوهج بتوهج أرجواني غريب. كنت أعرف من وصف التعويذة أنها كانت تؤثر بشكل مشابه لـ [أيدي المرض] من حيث أنها تضعف الخصم عند الاتصال.

بدأت السلاسل تتحرك.

لكن، على عكس [أيدي المرض]، لم تكن مهارة بعيدة المدى.

“تقريبًا…”

“لكن، لا يهم.”

كان لدي بعض الخيوط الآن.

أغلقت قبضتي ببطء وركزت على السلاسل التي كانت تتلوى على ذراعي. بدأت أفكر في جميع الإمكانيات التي قد تفتحها هذه المهارة عندما شعرت فجأة بدوار.

كانت وظيفتها بسيطة للغاية.

“….آه، صحيح.”

“هااا… هااا…”

تحطمت السلسلة وجلست على سريري.

لكنني لم أسمع ما يكفي.

“هوو.”

بالطبع، أويف لم تكن بحاجة لمثل هذا المنصب نظرًا لخلفيتها.

تمدد المانا لم يكن أمرًا هينًا.

“الأمر ليس كافيًا.”

بعد بضع دقائق فقط، كنت قد استنزفت معظم المانا.

تنظيف المكان وراءها، توجهت أويف مباشرة إلى قاعة دورست .

“يبدو أنني سأؤجل ذلك الآن.”

توقف عن طلب بعض الإجابات. وينطبق الشيء نفسه على هافن

لم يكن عقلي في الحالة الصحيحة لفهم المهارة. خططت لأن أتركها ليوم غد.

“مرة أخرى.”

كان هناك شيء آخر يجب أن أوليه اهتمامًا خاصًا في الوقت الحالي.

“…..يبدو أنني يجب أن أفعله.”

مددت يدي لألتقط ورقة من المكتب وركزت عليها.

بعد بضع دقائق فقط، كنت قد استنزفت معظم المانا.

“خبرة العمل.”

“مرة أخرى.”

من كان يظن أنني سأبحث عن وظيفة مرة أخرى؟

تحطمت السلسلة وجلست على سريري.

خبرة العمل. كان حدثًا إلزاميًا يجب علينا المشاركة فيه حسب ما ذكره الأساتذة. كان حدثًا من المفترض أن يستمر لمدة أسبوع، وحسب أدائنا، سيتم منحنا رصيدًا دراسيًا.

كان هناك شيء آخر يجب أن أوليه اهتمامًا خاصًا في الوقت الحالي.

“…..يبدو أنني يجب أن أفعله.”

ترجمة : TIFA

كنت بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الرصيد.

… لقد فعلتها بالفعل.

معرفتي كانت “بدائية” مقارنة ببقية الطلاب. ومع الوقت الذي كنت أقضيه يوميًا في التدريب، بالكاد كان لدي وقت كافٍ للدراسة.

بدأ محيطي يصبح أكثر وضوحًا بينما وجدت نفسي داخل زنزانة فارغة. كانت كما توقعت.

حاولت جاهدًا، لكن…

“ماذا؟”

“الأمر ليس كافيًا.”

“خمسة في المجموع. اثنان من المخاطر القصوى، وواحد عالي المخاطر، واثنان منخفضان”

كنت في أمس الحاجة إلى الرصيد.

“…..!”

“…..ماذا يجب أن أختار؟”

ها هو الآن، يجلس في منتصف القاعة، مرتديًا تعبيرًا مختلفًا عن بروده المعتاد.

قائمة الاختيارات لم تكن طويلة جدًا. صفحة واحدة فقط تحتوي على أكثر من ثلاثين عرضًا. كنت على وشك تصفح القائمة عندما تجمد العالم من حولي.

توقفت قدماها أمام باب مألوف. كانت الممرات فارغة، وكان الظلام يعم المكان.

“آه؟”

لكن، على عكس [أيدي المرض]، لم تكن مهارة بعيدة المدى.

فقدت صوتي وامسك بي شعور مألوف.

من كان يظن أنني سأبحث عن وظيفة مرة أخرى؟

“رؤية….؟ فجأة؟”

كم من الوقت…؟

لا، متى كانت لديهم فرصة جيدة؟ كانوا دائمًا يظهرون بشكل عشوائي، وعندما لا أتوقعهم. تنهدت واحتضنت الرؤية القادمة.

لا، كان يبدو أكثر كزنزانة. زنزانة سجن.

“لقد كانت كارثة.”

… لقد فعلتها بالفعل.

تردد صوت غير مألوف، وبدأ محيطي يتغير. كان الظلام يحيط بي، والهواء كان رطبًا.

لم يكن سيضر أن تختاره.

“غرفة…؟”

كان هناك شيء آخر يجب أن أوليه اهتمامًا خاصًا في الوقت الحالي.

لا، كان يبدو أكثر كزنزانة. زنزانة سجن.

“مرة أخرى.”

لماذا…

اتسعت عينا أويف وهي تحدق في ذراعيه المرتجفتين، ووجهه الشاحب، وأنفه النازف. نسيت تمامًا هدفها ووقفت في مكانها خلف الباب.

“كم عدد الذين تمكنوا من الهروب؟”

تحطمت دائرة أخرى.

“خمسة في المجموع. اثنان من المخاطر القصوى، وواحد عالي المخاطر، واثنان منخفضان”

لم تكن تتوقع الكثير، لكن هذا كان مخيبًا للأمل بعض الشيء، بالنظر إلى المفاجآت العديدة التي قدمها لها سابقًا.

هربوا؟ خمسة…؟ خطر شديد، مخاطرة عالية، مخاطر منخفضة؟ كانت المعلومات، على الرغم من تشتتها، منطقية بطريقة ما.

“….”

بدأ محيطي يصبح أكثر وضوحًا بينما وجدت نفسي داخل زنزانة فارغة. كانت كما توقعت.

لم يكن كافيًا.

كان هذا سجنًا.

حتى مع ارتجاف جسده بالكامل، وتحول عينيه إلى حمراوين، استمر. الكلمة الوحيدة التي بدت قادرة على الخروج من فمه كانت “مرة أخرى”.

كان هناك شخصان واقفان بجانب الزنزانة ينظران حولهما. كانا يرتديان زيًا مشابهًا، وكان من المحتمل أنهما من كبار المسؤولين في النظام السجني.

“هااا… هذا فوضى حقًا. المركز قد اتصل عدة مرات…”

“هااا… هذا فوضى حقًا. المركز قد اتصل عدة مرات…”

فتحت عينيّ وحدقت في ذراعي حيث كانت السلاسل تتلوى.

توقف عن طلب بعض الإجابات. وينطبق الشيء نفسه على هافن

تحطمت دائرة أخرى.

هافن …؟

بدأت تشعر بالفضول فجأة.

…لماذا هافن

كنت بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الرصيد.

“عشرة من الطلاب ماتوا اثناء الهروب. إنهم يطلبون إجابات. لا ألومهم. كانوا هنا من أجل خبرة العمل، ولم يكن يجب أن يحدث شيء مثل هذا نظرًا لسمعتنا، لكن…”

أغلقت عيني للحظة وتبعت الرابط الذي يربط عقلي بالسلسلة.

أطلق الشخص الآخر تنهيدة أخرى.

بدأت السلاسل تتحرك.

“….يا للعار. ليس فقط أننا لم نتمكن من السيطرة على السجناء، بل أشركنا الطلاب في هذه الفوضى.”

كانت هناك مهمة قادمة، أليس كذلك؟

طلاب؟

كلانك…! كلانك…!

“يا إلهي.”

لم أصدق…

بدأت أفهم الوضع وشعرت بشد في صدري.

“لقد كانت كارثة.”

كانت هناك مهمة قادمة، أليس كذلك؟

وعندما عبست، قررت أن أحدد الطول المناسب، بطول ذراعي تقريبًا.

“لم نفشل في وظائفنا فحسب، بل أشركنا الأطفال أيضا
في عدم كفاءتنا.”

مع توقف مفاجئ في خطواته، رفع أحد الحراس رأسه فجأة. بدا أنه كان لديه شيء ليقوله.

كان يبدو بوضوح متوترًا بسبب الوضع، لكن هذا لم يكن ما أردت سماعه في تلك اللحظة. كنت أرغب في سماع المزيد. المزيد من المعلومات حول الوضع.

قليلًا فقط…

كان لدي بعض الخيوط الآن.

“أحد السجناء الذين هربوا…”

الحدث سيحدث بعد أسبوع. خلال تبادل العمل. كان في سجن، ونجح خمسة من السجناء في الهروب.

هذا ما بدا عليه الأمر.

كنت أعرف مستوى خطورة السجناء، لكنني لم أعرف هويتهم.

_______

هذا…

حلت ملامح التركيز المطلق والإصرار محل تعبيره البارد المعتاد.

لم يكن كافيًا.

“لكن، لا يهم.”

لقد شددت أذنيّ للاستماع أكثر.

استمر.

“آه، صحيح.”

كانت هناك مهمة قادمة، أليس كذلك؟

مع توقف مفاجئ في خطواته، رفع أحد الحراس رأسه فجأة. بدا أنه كان لديه شيء ليقوله.

“…..!”

شدت انتباهي أكثر للاستماع بعناية.

“هااا… هااا…”

“أحد السجناء الذين هربوا…”

“أحد السجناء الذين هربوا…”

انقبض قلبي عندما لاحظت تغيرًا في محيطي.

“مرة أخرى…”

لا، ليس بعد!

ومباشرة بعد ذلك، ومضت رؤيتي للحظات وظهر إشعار.

بدأ المحيط يظلم، وبدأ صوت الحارس في التلاشي. في تلك اللحظة، علمت أن الرؤية على وشك أن تنتهي.

كان لدي بعض الخيوط الآن.

لكنني لم أسمع ما يكفي.

“هممم.”

ليس بعد!

لم يكن عقلي في الحالة الصحيحة لفهم المهارة. خططت لأن أتركها ليوم غد.

استخدمت كل ما لدي من قوة إرادة لأتمكن من الاستماع أكثر.

لقد اعتدت على الفشل لدرجة أنني عندما حققت النجاح، كان كل ما شعرت به هو الحيرة.

قليلًا فقط…

كان تنفسي ثقيلًا، ورأسي يشعر بالدوار. ومع ذلك، عند التفكير في الرؤية، شعرت بشد في زاوية شفتي.

قليلًا…

“لقد كانت كارثة.”

“….ألم يكن أستاذًا من هافن؟”

ورغم ذلك، استمرت أويف تراقبه بصمت، وهو يحاول مرة تلو الأخرى.

انتهت الرؤية هناك وعدت إلى غرفتي.

تزززز–!

“هااا… هااا…”

“مرة أخرى…”

كان تنفسي ثقيلًا، ورأسي يشعر بالدوار. ومع ذلك، عند التفكير في الرؤية، شعرت بشد في زاوية شفتي.

رغم أنها فكرت في كل هذا، وجدت نفسها غير قادرة على صرف نظرها عنه.

“…سمعتها.”

وقفت أويف في مكانها مذهولة.

الكلمات الأخيرة.

“هااا… هااا…”

تمكنت من سماعها.

قطرة… قطرة…!

ومباشرة بعد ذلك، ومضت رؤيتي للحظات وظهر
إشعار.

الفصل 64: الخبرة العملية [1]

[ ◆ تم تفعيل المهمة الجانبية : هروب السجناء.]
: تقدم الشخصية + 21%
: تقدم اللعبة + 3%
الفشل:
: الكارثة 2 + 7%

لماذا…

_______

استمر.

ترجمة : TIFA

قليلًا فقط…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لكنني لم أسمع ما يكفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط