Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 65

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

 

وكذلك وجوده هنا.

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

تألق بؤبؤاها الأحمران تحت سحابة الدخان التي غطت وجهها. كان هناك برودة قاسية مختبئة تحت تلك العينين الجميلتين، بينما استمرت في التمتمة،

حدقت في نافذة المهام في صمت.

“إذن يمكنكِ الذهاب أولاً.”

7%…

كان هناك العديد من الوظائف الأخرى التي يمكنهم اختيارها، ومع ذلك اختار الجميع تقريبًا العمل في السجن.

“إنها أعلى من المرة الماضية.”

كنت على وشك التقدم عندما لاحظت شخصية تقف بجانب البوابة.

ليس بالكثير، ولكن هناك زيادة. ماذا يعني ذلك؟ لماذا زادت النسبة؟ هل يعني أن الحدث أثر على الكارثة الثانية أكثر مما كان سيحدثه الحدث الأول…؟

شخص كانت تكره بكل جزء من كيانها. حتى أويف لم تكن لتستطيع الوقوف في وجهها.

“هممم.”

“حقًا…؟”

عبست وواصلت التحديق في نافذة المهام.

لقد كان يتجنبني طوال الأسبوع لسبب غريب. حاولت التحدث معه عدة مرات، لكنه كان يحدق فيّ بصمت ثم يبتعد.

[الهروب من السجن]

دلكت جبيني، وزفرت.

الهدف كان يبدو بسيطًا جدًا. إيقاف الهروب من السجن. على الأقل، هذا ما كنت أظن. ومع ذلك، بعد التفكير في مهمتي السابقة، كنت أعلم أن هناك شيئًا آخر وراء ذلك. المهام…

لسبب ما…

كانت تدور حول الكوارث الثلاث.

شخص كانت تكره بكل جزء من كيانها. حتى أويف لم تكن لتستطيع الوقوف في وجهها.

“ربما هناك شيء آخر.”

كان هناك شخص ينتظرها هناك.

في الوقت الحالي، هذا كل ما كنت أعرفه.

كان هناك اشمئزاز واضح في نبرته وهو يتحدث عن السجناء. هل كانت تجربة سيئة ربما؟ أم أنه كان قد حضر إلى هناك مرات عديدة ورأى الكثير من الأشياء التي جعلته يتحدث بهذه الطريقة؟ لم أكن متأكدًا.

لهذا السبب لم أقم بأي تصرف متهور مثل تحذير السجن عن احتمال حدوث هروب. حتى لو أرسلته بشكل مجهول، كنت أشك في أنهم سيصدقون كلامي.

“سأتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي.”

وحتى لو صدقوني، من الذي يمكنه أن يضمن أن ذلك كان الهدف النهائي من المهمة…؟

‘انتظر، هل يمكن أن يكون ذلك…؟’

“لا يمكنني التصرف بشكل متهور.”

في الوقت الحالي، هذا كل ما كنت أعرفه.

على الأقل، ليس بعد.

ذلك…

“هممم…”

توقفت للحظة لأنظر للأمام. تميزت شخصيتان عن البقية، وشعرت أن وجهي تجمد قليلاً.

بينما كنت أواصل التحديق في نافذة المهام، اخترقت فكرة مفاجئة انتباهي وشعرت بحواجبي يرتفعان.

آه.

“تقدم الشخصية بنسبة 23%.”

هربت كلمتان من شفتيها عندما أخذت نفخه آخرى من سيجارة. عندما بقي الطعم المر على لسانها وجرف الحرق في حلقها، زفرت ببطء

ذلك…

“سأتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي.”

نظرت بسرعة إلى خبرتي الحالية وشعرت أن قلبي توقف.

لن تزداد سعة مانا فقط، بل سيتحسن تحكمي وسرعتي في إنشاء التعاويذ أيضًا.

المستوى: 19 [ساحر من الدرجة الأولى]
الخبرة: [0%—[18%]———————100%]

“أنا متوتر، لا أكذب. هل تعتقد أننا سنرى السجناء ذوي الأمن العالي؟ هناك العديد من الأسماء الكبيرة هناك.”

“هذا…”

“جيد.”

مع الكتاب المصنف الأزرق وإتقاني المتزايد عليه، كان معدل تقدمي حوالي 5٪ في اليوم

“لماذا يجب عليّ؟”

‘إذا ركزت كل انتباهي على ذلك، قد أتمكن من دفع النسبة إلى 8 إلى 9 بالمئة، لكن ذلك سيتطلب مني التخلي عن كل شيء آخر وتقليل ساعات نومي…’

تألق بؤبؤاها الأحمران تحت سحابة الدخان التي غطت وجهها. كان هناك برودة قاسية مختبئة تحت تلك العينين الجميلتين، بينما استمرت في التمتمة،

مع تقدم الشخصية بنسبة 23% عند إتمام المهمة، إذًا…

 

“سأتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي.”

“لأنكِ كنتِ قبلي في الطابور.”

الفكرة جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً. جلبت شعورًا غريبًا من الحماسة.

“ماذا؟ لا أحتاج إلى شفقة. يمكنني الذهاب عندما أريد ذلك.”

وفقًا لما قيل لي، القفز إلى المستوى التالي كان خطوة كبيرة. قوتي ستشهد تغيرًا ضخمًا.

*نفخة*

لن تزداد سعة مانا فقط، بل سيتحسن تحكمي وسرعتي في إنشاء التعاويذ أيضًا.

مددت يدي.

“هااا…”
بينما كنت أفكر في الآلام التي سأمر بها في الأسبوع المقبل، زفرت نفسًا طويلًا. كنت أعلم أنه سيكون أسبوعًا مؤلمًا ومملًا بالنسبة لي، ولكن…

“….”

“يجب أن أفعل ذلك.”

كانت تدور حول الكوارث الثلاث.

لقد حان الوقت لأتقدم إلى المستوى التالي.

بالطبع، كما لو أن حياتي كانت ستسير ببساطة.

لقد سئمت من البقاء في المستوى الأول.

*نفخة*

***

“أوه.”

*نفخة*

تكتل الفضاء أمامه، وظهر بوابة بحجم جسده.

انعكس بين تلاميذ كيرا الأحمر الياقوتي الطرف البرتقالي من سيجارتها وهي تجلس بجانب النافذة للتحديق في سماء الليل.

على الأقل، ليس بعد.

كان القمر يضيء بشكل ساطع، ملقيًا ضوءًا أبيض على الأرض.

شعرت بالفخر وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي. بعد أن كرست كل ساعة صغيرة من وقتي لتحقيق هذا، قللت من نومي وتدريبي على التعاويذ.

شعرت بالسلام بشكل غريب.

“هما هنا.”

*نفخة*

كنت على وشك التقدم عندما لاحظت شخصية تقف بجانب البوابة.

استمتعت كيرا بالمشهد، وعينها الحمراء تومض قليلاً عندما وقعت على ورقة بجانب مكتبها—[برنامج اختيار الخبرة العملية].

كان سلوكه محيرًا.

كان هناك قائمة طويلة من الوظائف التي يمكن للمرء اختيارها في البرنامج. بعضها سهل وبعضها صعب.

“…..إذا كان هذا آخر شيء سأفعله.”

لكن هذا لم يكن يهم كيرا كثيرًا.

نظرت بسرعة إلى خبرتي الحالية وشعرت أن قلبي توقف.

منذ البداية، كانت قد قررت بالفعل ما تختار.

كان سلوكه محيرًا.

“سجن ريدناب ….. .”

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

هربت كلمتان من شفتيها عندما أخذت نفخه آخرى من سيجارة. عندما بقي الطعم المر على لسانها وجرف الحرق في حلقها، زفرت ببطء

“هااا…”

“هااا…”

عندها انتفخ عرق في معبد أويف. تراجعت لتنظر إليّ.

مضغت تلك الكلمات.

انعكس بين تلاميذ كيرا الأحمر الياقوتي الطرف البرتقالي من سيجارتها وهي تجلس بجانب النافذة للتحديق في سماء الليل.

كان هناك شخص ينتظرها هناك.

كلما استمعت أكثر، كلما شعرت برغبة في ضرب جبهتي.

شخص كانت تكره بكل جزء من كيانها. حتى أويف لم تكن لتستطيع الوقوف في وجهها.

الفكرة جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً. جلبت شعورًا غريبًا من الحماسة.

مجرد التفكير فيها كان يجعل صدرها يحترق بالكراهية الشديدة.

نفخة

“سأقتلها.”

كان سلوكه محيرًا.

هذا ما وعدت به نفسها.

“هاها، ماذا يمكن أن يحدث؟ هذا سجن شديد الحراسة.

نفخة

من المستحيل أن يتمكنوا من الهروب.”

مع آخر نفخة، ألقت كيرا السيجارة بعيدًا وزفرت الدخان، محجبةً الرؤية أمامها.

هذا ما وعدت به نفسها.

“…..”

“هو… أشعر بالقشعريرة عندما أفكر فيهم.”

تألق بؤبؤاها الأحمران تحت سحابة الدخان التي غطت وجهها. كان هناك برودة قاسية مختبئة تحت تلك العينين الجميلتين، بينما استمرت في التمتمة،

“لم يكن الأمر صعبًا، أليس كذلك؟”

“…..إذا كان هذا آخر شيء سأفعله.”

“هممم.”

مر أسبوع دون أي مشكلة.

‘إذا ركزت كل انتباهي على ذلك، قد أتمكن من دفع النسبة إلى 8 إلى 9 بالمئة، لكن ذلك سيتطلب مني التخلي عن كل شيء آخر وتقليل ساعات نومي…’

***

كنت على وشك الدخول عندما توقفت وعبست.

“هوام.”
تثاءبت لنفسي، وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي.

مع الكتاب المصنف الأزرق وإتقاني المتزايد عليه، كان معدل تقدمي حوالي 5٪ في اليوم

المستوى: 19 [ساحر من الدرجة الأولى]

هي كانت فعلاً خائفة.

الخبرة: [0%——————[79%]——100%]

“آه؟”

شعرت بالفخر وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي. بعد أن كرست كل ساعة صغيرة من وقتي لتحقيق هذا، قللت من نومي وتدريبي على التعاويذ.

“…..إذا كان هذا آخر شيء سأفعله.”

على الرغم من أن خبرة العمل كانت ستستمر طوال الأسبوع، لم أظن أنني سأتمكن من تخصيص الكثير من الوقت للتدريب لنفسي. لهذا السبب، بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هذه النقطة.

“هناك الكثير.”

لم أرد أن أخاطر بأي شيء.

كان سلوكه محيرًا.

“يبدو أن الجميع هنا.”

“لقد قمت بإعداد بوابة. يمكنكم الدخول من هنا وستجدون أنفسكم أمام السجن. من فضلكم ادخلوا واحدًا تلو الآخر.”

البروفيسور المسؤول كان شخصًا غير مألوف لي. كان طويل القامة، وله شعر بني طويل يحيط بوجهه المنحوت، وجسد عضلي. كان شعره غير مرتب نوعًا ما وكان يرتدي تعبيرًا كسولًا على وجهه. بدا وكأنه شخص لا يريد أن يكون هنا.

كونه الشخصية الرئيسية، كان من المنطقي أن يكون موجودًا. ولكن لماذا كانت كيرا و أويف هنا أيضًا؟

لا، ربما هو حقًا لا يريد أن يكون هنا.

كانت الفكرة عالقه في ذهني حتى وأنا أقف في الطابور خلف باقي المتدربين وأنتظر دوري.

كان يرتدي نفس الزي الذي يرتديه جميع الأساتذة، وأخذ يراجع المجموعة التي كانت تضم حوالي خمسين متدربًا.

كان هذا كافيًا لإثارة فضول أويف، فحاولت بدورها النظر إلى البوابة.

“هناك الكثير.”

أويف وكيرا.

نظرت حولي لأتفحص وجوه الموجودين. كنت أبحث عن كيرا أو أويف. أي شخص كان من المفترض أن يكون هنا يجب أن يكون هو الكارثة الثانية.
إذن من…

“هو… أشعر بالقشعريرة عندما أفكر فيهم.”

“…..آه.”

قاطعتني قبل أن أكمل جملتي.

توقفت للحظة لأنظر للأمام. تميزت شخصيتان عن البقية، وشعرت أن وجهي تجمد قليلاً.

“لماذا يجب عليّ؟”

بالطبع، كما لو أن حياتي كانت ستسير ببساطة.

*نفخة*

دلكت جبيني، وزفرت.

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

“هما هنا.”

[الهروب من السجن]

أويف وكيرا.

كنت على وشك الدخول عندما توقفت وعبست.

ليون أيضًا.

كنت على وشك الدخول عندما توقفت وعبست.

لقد كان يتجنبني طوال الأسبوع لسبب غريب. حاولت التحدث معه عدة مرات، لكنه كان يحدق فيّ بصمت ثم يبتعد.

منذ البداية، كانت قد قررت بالفعل ما تختار.

كان سلوكه محيرًا.

ذلك…

وكذلك وجوده هنا.

الخبرة: [0%——————[79%]——100%]

‘لا، في الواقع.’

نظرت إليّ ثم عبست.

كونه الشخصية الرئيسية، كان من المنطقي أن يكون موجودًا. ولكن لماذا كانت كيرا و أويف هنا أيضًا؟

لسبب ما…

كان هناك العديد من الوظائف الأخرى التي يمكنهم اختيارها، ومع ذلك اختار الجميع تقريبًا العمل في السجن.

شعرت بالفخر وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي. بعد أن كرست كل ساعة صغيرة من وقتي لتحقيق هذا، قللت من نومي وتدريبي على التعاويذ.

هل كان هناك شيء فاتني، أم أن هذه كانت مجرد قوة ليون؟

كان هناك العديد من الوظائف الأخرى التي يمكنهم اختيارها، ومع ذلك اختار الجميع تقريبًا العمل في السجن.

‘أعتقد أنه يجب علي التحلي بالصبر.’

“ماذا؟ أين—آه!!؟”

كنت سأتوصل للإجابة عاجلاً أم آجلاً.

كانت أويف تبدو مصممة.

مع هذه الفكرة، نظرت إلى البروفيسور الذي بدأ في الحديث.

تكتل الفضاء أمامه، وظهر بوابة بحجم جسده.

“سنغادر الآن إلى السجن. لقد ناقشنا الأمور معهم بالفعل، ودوركم سيكون مساعدة الحراس في القيام بدوريات على المحيط. نظرًا لاعتبارات السلامة، سيتم تخصيصكم لحراسة المناطق ذات المخاطر المنخفضة.

فجأة، تعمق عبوسها وأدلت بتعبير مثير للاشمئزاز.

يرجى التأكد من عدم إثارة أي مشاكل خلال تواجدكم هناك.”

“سنغادر الآن إلى السجن. لقد ناقشنا الأمور معهم بالفعل، ودوركم سيكون مساعدة الحراس في القيام بدوريات على المحيط. نظرًا لاعتبارات السلامة، سيتم تخصيصكم لحراسة المناطق ذات المخاطر المنخفضة.

تحول نظر البروفيسور ليصبح حادًا.

“آيييييك…!”

“لا تنخدعوا بكلماتهم، وكونوا حذرين جدًا في تجنب التفاعل مع السجناء. أنتم لستم في مواجهة مع أفراد عاديين. أنتم في مواجهة مع الحثالة—أشخاص تخلوا عن إنسانيتهم.”

ليس بالكثير، ولكن هناك زيادة. ماذا يعني ذلك؟ لماذا زادت النسبة؟ هل يعني أن الحدث أثر على الكارثة الثانية أكثر مما كان سيحدثه الحدث الأول…؟

كان هناك اشمئزاز واضح في نبرته وهو يتحدث عن السجناء. هل كانت تجربة سيئة ربما؟ أم أنه كان قد حضر إلى هناك مرات عديدة ورأى الكثير من الأشياء التي جعلته يتحدث بهذه الطريقة؟ لم أكن متأكدًا.

“هااا…” بينما كنت أفكر في الآلام التي سأمر بها في الأسبوع المقبل، زفرت نفسًا طويلًا. كنت أعلم أنه سيكون أسبوعًا مؤلمًا ومملًا بالنسبة لي، ولكن…

لكنني لم أتابع الانتباه لكلماته أكثر من ذلك. استمر نظري في التنقل بين كيرا و أويف.

مع آخر نفخة، ألقت كيرا السيجارة بعيدًا وزفرت الدخان، محجبةً الرؤية أمامها.

بين الاثنتين…
من هي الكارثة الثانية؟

نظرت عيناها لفترة وجيزة إلى البوابة حيث اهتزتا. كان قليلا فقط، لكنني أمسكت به.

وووووم—!

كونه الشخصية الرئيسية، كان من المنطقي أن يكون موجودًا. ولكن لماذا كانت كيرا و أويف هنا أيضًا؟

أخرجني صوت الطنين اللطيف من أفكاري، واستدرت لرؤية الأستاذ يمد يده إلى يمينه.

“سجن ريدناب ….. .”

تكتل الفضاء أمامه، وظهر بوابة بحجم جسده.

“لا يمكن أن يكون الأمر أنك خائفه…..”

‘انتظر، هل يمكن أن يكون ذلك…؟’

كنت على وشك التقدم عندما لاحظت شخصية تقف بجانب البوابة.

“لقد قمت بإعداد بوابة. يمكنكم الدخول من هنا وستجدون أنفسكم أمام السجن. من فضلكم ادخلوا واحدًا تلو الآخر.”

“هممم.”

وجدت فمي ينفتح قليلاً عند رؤية المنظر أمامي.

هربت كلمتان من شفتيها عندما أخذت نفخه آخرى من سيجارة. عندما بقي الطعم المر على لسانها وجرف الحرق في حلقها، زفرت ببطء

بوابة…؟

“لا يمكن أن يكون الأمر أنك خائفه…..”

هل مثل هذا الشيء ممكن؟

لكنني لم أتابع الانتباه لكلماته أكثر من ذلك. استمر نظري في التنقل بين كيرا و أويف.

لا، كان من المنطقي أن يوجد، لكن ما زلت…

الفصل 65: الخبرة العملية [2]

‘هل يمكنني فعل ذلك في المستقبل؟’

كان هناك اشمئزاز واضح في نبرته وهو يتحدث عن السجناء. هل كانت تجربة سيئة ربما؟ أم أنه كان قد حضر إلى هناك مرات عديدة ورأى الكثير من الأشياء التي جعلته يتحدث بهذه الطريقة؟ لم أكن متأكدًا.

كانت الفكرة عالقه في ذهني حتى وأنا أقف في الطابور خلف باقي المتدربين وأنتظر دوري.

“هممم.”

في هذه الأثناء، سمعت حديثًا بين بعض المتدربين الذين كانوا أمامي.

كانت تحدق فيها بتركيز شديد.

“ماذا تعتقد؟”

كان القمر يضيء بشكل ساطع، ملقيًا ضوءًا أبيض على الأرض.

“أنا متوتر، لا أكذب. هل تعتقد أننا سنرى السجناء ذوي الأمن العالي؟ هناك العديد من الأسماء الكبيرة هناك.”

لسبب ما…

“هو… أشعر بالقشعريرة عندما أفكر فيهم.”

وجدت فمي ينفتح قليلاً عند رؤية المنظر أمامي.

“هاها، ماذا يمكن أن يحدث؟ هذا سجن شديد الحراسة.

“تقدم الشخصية بنسبة 23%.”

من المستحيل أن يتمكنوا من الهروب.”

“….كما قلت، سأذهب عندما أريد. لا أحتاج إلى أمثالك ليخبرووني بما أفعله.”

“….”

أويف وكيرا.

كلما استمعت أكثر، كلما شعرت برغبة في ضرب جبهتي.

هل مثل هذا الشيء ممكن؟

ما هذا الحديث؟ هل كان مجرد حوار مكتوب في سيناريو اللعبة ليتنبأ بما سيحدث؟

“لا.”

إذا كان الأمر كذلك…

انعكس بين تلاميذ كيرا الأحمر الياقوتي الطرف البرتقالي من سيجارتها وهي تجلس بجانب النافذة للتحديق في سماء الليل.

لم أكن متأكدًا كيف يجب أن أشعر. بالتأكيد كان هناك طرق أفضل، أليس كذلك؟

لهذا السبب لم أقم بأي تصرف متهور مثل تحذير السجن عن احتمال حدوث هروب. حتى لو أرسلته بشكل مجهول، كنت أشك في أنهم سيصدقون كلامي.

“التالي.”

شعرت بالفخر وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي. بعد أن كرست كل ساعة صغيرة من وقتي لتحقيق هذا، قللت من نومي وتدريبي على التعاويذ.

قبل أن أدرك ذلك، كان قد حان دوري تقريبًا.

لم أكن متأكدًا كيف يجب أن أشعر. بالتأكيد كان هناك طرق أفضل، أليس كذلك؟

كنت على وشك التقدم عندما لاحظت شخصية تقف بجانب البوابة.

وووووم—!

كانت تحدق فيها بتركيز شديد.

على الأقل، ليس بعد.

‘أويف؟’

البروفيسور المسؤول كان شخصًا غير مألوف لي. كان طويل القامة، وله شعر بني طويل يحيط بوجهه المنحوت، وجسد عضلي. كان شعره غير مرتب نوعًا ما وكان يرتدي تعبيرًا كسولًا على وجهه. بدا وكأنه شخص لا يريد أن يكون هنا.

اقتربت منها وسألت،

فور أن التفتت لتتطلع إلى البوابة، دفعتها.

ألن تدخلي…”

“….كما قلت، سأذهب عندما أريد. لا أحتاج إلى أمثالك ليخبرووني بما أفعله.”

“آه؟”

“لماذا يجب عليّ؟”

نظرت إليّ ثم عبست.

كان هناك شخص ينتظرها هناك.

“أنا كذلك.”

كانت تحدق فيها بتركيز شديد.

“أوه.”

“اذهبي. لا تضيعين وقت الجميع.”

مددت يدي.

“اذهبي. لا تضيعين وقت الجميع.”

“يمكنك الذهاب أولا.”

“آيييييك…!”

فجأة، تعمق عبوسها وأدلت بتعبير مثير للاشمئزاز.

وووووم—!

“ماذا؟ لا أحتاج إلى شفقة. يمكنني الذهاب عندما أريد ذلك.”

تألق بؤبؤاها الأحمران تحت سحابة الدخان التي غطت وجهها. كان هناك برودة قاسية مختبئة تحت تلك العينين الجميلتين، بينما استمرت في التمتمة،

“آه؟”

كان القمر يضيء بشكل ساطع، ملقيًا ضوءًا أبيض على الأرض.

ما مشكلتها؟

“سأتمكن من الانتقال إلى المستوى التالي.”

وبالمثل، كنت على وشك تجاهلها عندما أدركت شيئا فجأة.

ليس بالكثير، ولكن هناك زيادة. ماذا يعني ذلك؟ لماذا زادت النسبة؟ هل يعني أن الحدث أثر على الكارثة الثانية أكثر مما كان سيحدثه الحدث الأول…؟

“لا يمكن أن يكون الأمر أنك خائفه…..”

فجأة، تعمق عبوسها وأدلت بتعبير مثير للاشمئزاز.

“لا.”

“هااا…” بينما كنت أفكر في الآلام التي سأمر بها في الأسبوع المقبل، زفرت نفسًا طويلًا. كنت أعلم أنه سيكون أسبوعًا مؤلمًا ومملًا بالنسبة لي، ولكن…

قاطعتني قبل أن أكمل جملتي.

تكتل الفضاء أمامه، وظهر بوابة بحجم جسده.

نظرت إليها بدهشة.

حدقت في نافذة المهام في صمت.

“حقًا…؟”

لقد سئمت من البقاء في المستوى الأول.

“قلت لا.”

وجدت فمي ينفتح قليلاً عند رؤية المنظر أمامي.

كانت أويف تبدو مصممة.

وفقًا لما قيل لي، القفز إلى المستوى التالي كان خطوة كبيرة. قوتي ستشهد تغيرًا ضخمًا.

أومأت برأسي.

“التالي.”

“إذن يمكنكِ الذهاب أولاً.”

نفخة

“لماذا يجب عليّ؟”

تكتل الفضاء أمامه، وظهر بوابة بحجم جسده.

“لأنكِ كنتِ قبلي في الطابور.”

لقد سئمت من البقاء في المستوى الأول.

عندها انتفخ عرق في معبد أويف. تراجعت لتنظر إليّ.

______

“….كما قلت، سأذهب عندما أريد. لا أحتاج إلى أمثالك ليخبرووني بما أفعله.”

المستوى: 19 [ساحر من الدرجة الأولى] الخبرة: [0%—[18%]———————100%]

نظرت عيناها لفترة وجيزة إلى البوابة حيث اهتزتا. كان قليلا فقط، لكنني أمسكت به.

“آه؟”

آه.

“….كما قلت، سأذهب عندما أريد. لا أحتاج إلى أمثالك ليخبرووني بما أفعله.”

هي كانت فعلاً خائفة.

“آه؟”

لكن كيف…؟ ألم تكن أميرة؟ ألم يكن مثل هذا الشيء عاديًا بالنسبة لها؟

“هوام.” تثاءبت لنفسي، وأنا أحدق في شريط الخبرة أمامي.

“اذهبي. لا تضيعين وقت الجميع.”

لكن هذا لم يكن يهم كيرا كثيرًا.

“حسنًا…”

“هااا…” بينما كنت أفكر في الآلام التي سأمر بها في الأسبوع المقبل، زفرت نفسًا طويلًا. كنت أعلم أنه سيكون أسبوعًا مؤلمًا ومملًا بالنسبة لي، ولكن…

“جيد.”

“يجب أن أفعل ذلك.”

بدت راضية الآن.

“….”

“لم يكن الأمر صعبًا، أليس كذلك؟”

كونه الشخصية الرئيسية، كان من المنطقي أن يكون موجودًا. ولكن لماذا كانت كيرا و أويف هنا أيضًا؟

كنت على وشك الدخول عندما توقفت وعبست.

نفخة

“ماذا؟”

“تقدم الشخصية بنسبة 23%.”

“هممم.”

هذا ما وعدت به نفسها.

واصلت النظر إلى البوابة وأنا أعبر عن استغرابي.
“هناك شيء…”

*نفخة*

“شيء؟”

عندها انتفخ عرق في معبد أويف. تراجعت لتنظر إليّ.

كان هذا كافيًا لإثارة فضول أويف، فحاولت بدورها النظر إلى البوابة.

تألق بؤبؤاها الأحمران تحت سحابة الدخان التي غطت وجهها. كان هناك برودة قاسية مختبئة تحت تلك العينين الجميلتين، بينما استمرت في التمتمة،

“ماذا؟ أين—آه!!؟”

عندها انتفخ عرق في معبد أويف. تراجعت لتنظر إليّ.

فور أن التفتت لتتطلع إلى البوابة، دفعتها.

كان هناك شخص ينتظرها هناك.

“آيييييك…!”

نفخة

أطلقت صرخة بينما انقلب جسمها إلى الأمام واختفت في الدوامة المتقلبة.

قبل أن أدرك ذلك، كان قد حان دوري تقريبًا.

“….”

كان هذا كافيًا لإثارة فضول أويف، فحاولت بدورها النظر إلى البوابة.

نظرت إلى البروفيسور الذي تظاهر بعدم رؤية أي شيء، وأومأت له ثم دخلت.

قاطعتني قبل أن أكمل جملتي.

لسبب ما…

وووووم—!

كان ذلك مُرضيًا.

المستوى: 19 [ساحر من الدرجة الأولى]

______

كان يرتدي نفس الزي الذي يرتديه جميع الأساتذة، وأخذ يراجع المجموعة التي كانت تضم حوالي خمسين متدربًا.

ترجمة : TIFA

“يبدو أن الجميع هنا.”

“لأنكِ كنتِ قبلي في الطابور.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط