Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 66

الفصل 66: الخبرة العملية [3]

الفصل 66: الخبرة العملية [3]

الفصل 66: الخبرة العملية [3]

بينما كان الباب يفتح، استمر الأستاذ في إعطائنا التعليمات.

لم يكن هناك الكثير مما كنت أعرفه عن السجن.

“لم أكن.”

كان الموقع غير معلن، وكان القليلون فقط يعرفون الإحداثيات الدقيقة للمكان. كان البعض يعتقد أنه يقع في وسط جزيرة، بينما كان البعض الآخر يظن أنه داخل سلسلة جبلية.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

كانت هناك العديد من الشائعات عن المكان، لكن لا أحد كان يعرف الموقع الحقيقي.

“هوو… هووو… أأنتِ…”

وووم—

كان شعورًا كأن أعضائي قد انقلبت. لحسن الحظ، لم يحدث شيء من ذلك وتمكنت من التعافي بسرعة.

خرجت من البوابة وأنا أشعر ببعض الارتباك.

أومأت برأسي، مستعدًا لترك الأمور على حالها، عندما شعرت فجأة بأن الجزء الخلفي من سترتي قد تم سحبه، وظهر وجهها على بُعد بضع بوصات من وجهي. كالحيوان البري، أظهرت أسنانها لي.

كان شعورًا كأن أعضائي قد انقلبت. لحسن الحظ، لم يحدث شيء من ذلك وتمكنت من التعافي بسرعة.

فقط حينها، نظروا بعيدًا وعادت كيرا للنظر إلى السجين. ناقشت الأمر مع الحراس الآخرين، وبما أن لديها سببًا مشروعًا، كان بإمكانها استخدام بعض “القوة” ضد السجناء.

“…..”

بعد أن انفصلت عن بقية الطلاب، تجولت كيرا في المنطقة لمراقبتها. مرت عدة ساعات منذ ذلك الحين، وبدأت تتأقلم قليلاً مع المحيط.

رفعت رأسي لأتطلع إلى الأمام.

ابتسمت كيرا عندما اقتربت من إحدى زنزانات السجن حيث ظهر السجين. تمسك بالقضبان، وجعل وجهه أقرب.

أمامنا كان هناك جدار ضخم يمتد على عدة كيلومترات. في مقدمته، كانت البوابات الضخمة تستقبل أعيننا، تحيط بها الحراس المتمركزون.

خرجت من البوابة وأنا أشعر ببعض الارتباك.

“إذن هذه هي مدخل السجن.”

أدخلت رأسها مجددًا إلى الزنزانة وسحبت السجين مرة أخرى.

كان المكان مهيبًا جدًا.

رفعت رأسي لأتطلع إلى الأمام.

“تابعوا… تابعوا…”

لأسباب واضحة، تم فصل الذكور عن الإناث.

لم يكن لدي الوقت لأعجب بالمكان قبل أن يعيدني صوت الأستاذ البطيء إلى الواقع. كان يحك رأسه وعيناه تغلقان قليلاً من التعب.

نظرتها الباردة كانت تثقل عليه بينما كانت تنظر إليه من الأعلى.

“لنقم بتسجيلكم جميعًا…”

وأثناء فحصها للمكان، ترددت صوت.

كان يحك شعره، ويبدو وكأنه مرهق من الحياة.

تم إغلاقه بإحكام، لذا لم أتمكن من رؤية ما كان خلفه، لكن بالنظر إلى تعابير الوجوه المتوترة لدى الحراس، علمت أن هناك شيئًا لن أنساه.

لا أستطيع لومه. كنت أشعر بنفس الشيء. خاصة عندما شعرت بنظرات ساخنة تشتعل في مؤخرة رأسي.

الفصل 66: الخبرة العملية [3]

توقفت ونظرت إلى الوراء.

“ماذا!”

“تجاوز الامر.”

“هه.”

“…..”

“كل ما عليكم فعله هو التعرف على المكان. المنطقة الحالية تسمى منطقة سكن مانتيكور. هنا سيتم احتجاز السجناء منخفضي المخاطر. يجب عليكم عدم الخروج من هذه المنطقة.”

“كانت حادثة.”

تم تقسيم السجناء إلى ثلاث فئات. كانوا يصنفون حسب شدة الجرائم التي ارتكبوها وقوتهم العامة: عالية المخاطر، متوسطة المخاطر، ومنخفضة المخاطر.

“حادثة؟”

وأثناء فحصها للمكان، ترددت صوت.

أويف، التي كانت تحدق بي، قبضت على أسنانها وأخيرًا تحدثت.

دوي—!

“هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟”

“…..”

“بالطبع يمكنك. لقد تعثرتِ في قدميك.”

بدت عليه علامات الحذر.

عند هذه اللحظة، بدأ وجه أويف المعتاد الخالي من التعبير يظهر عليه بعض التصدعات. بدا وكأنها على وشك فقدان أعصابها، لكن…

“….تذكر، لم أكن خائفة.”

أخذت نفسًا عميقًا وكبتت غضبها وغادرت.

“جيد.”

“…..”

بالطبع، لم تنسَ إضافة بضع كلمات قبل مغادرتها.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

“لا تستطيع…؟”

‘إنها غاضبة بالتأكيد.’

“يا لكِ من وقحة!” “….”

لكن…

لأسباب واضحة، تم فصل الذكور عن الإناث.

كان الأمر يستحق العناء.

“أنا قلت ذلك.”

“بالمناسبة…”

“ماذا تقولين؟ أنا لست سيئاً ، أليس كذلك ؟”

واصلت خطواتها حتى وأنا أتحدث.

“كلاب صغيرة؟”

“….إذا كنت خائفة، يمكنني مساعدتك مرة أخرى-”

“هوااااااااااااااااا!”

“آه!”

“….سوف يغير كل شيء.”

انتهى بها الأمر بالتعثر في قدميها وفقدت توازنها. وبالكاد، تمكنت من الحفاظ على نفسها من السقوط على وجهها واستعادت توازنها بسرعة. رجعت رأسها للوراء وهي تحدق فيّ.

استقبلنا باب آخر فور خروجنا من غرفة الفحص.

“لم أكن خائفة.”

“ماذا تقولين؟ أنا لست سيئاً ، أليس كذلك ؟”

“آه.”

ابتسمت كيرا عندما اقتربت من إحدى زنزانات السجن حيث ظهر السجين. تمسك بالقضبان، وجعل وجهه أقرب.

بالتأكيد لم تكن.

استمر ذلك لعدة مرات حتى أصبح تعبيره يحتوي على الخوف فقط.

“حسنًا.”

“بالمناسبة…”

أومأت برأسي، مستعدًا لترك الأمور على حالها، عندما شعرت فجأة بأن الجزء الخلفي من سترتي قد تم سحبه، وظهر وجهها على بُعد بضع بوصات من وجهي. كالحيوان البري، أظهرت أسنانها لي.

بعيدًا عن تلك الحادثة الصغيرة، بمجرد أن مررنا عبر البوابات، تم إخضاع أجسادنا لفحص شامل. تم تجريدي حتى من ملابسي الداخلية وتم تفتيشي بدقة من قبل الحراس الذين استخدموا جهازًا لمسح جسدي بالكامل.

“أنا. لم. أكن. خائفة.”

كان المكان مهيبًا جدًا.

لم تفتح أسنانها مرة واحدة وهي تبصق تلك الكلمات.

‘بالطبع لم تكنِ.’

“لم أكن.”

بدأ الدم يتناثر من أنف السجين وهو ينظر إلى كيرا.

في تلك اللحظة…

‘بالطبع لم تكنِ.’

بشكل خافت تقريبا، شعرت بزوايا شفتي تسحب.

بعيدًا عن تلك الحادثة الصغيرة، بمجرد أن مررنا عبر البوابات، تم إخضاع أجسادنا لفحص شامل. تم تجريدي حتى من ملابسي الداخلية وتم تفتيشي بدقة من قبل الحراس الذين استخدموا جهازًا لمسح جسدي بالكامل.

“…..إذا قلتِ ذلك.”

لا أستطيع لومه. كنت أشعر بنفس الشيء. خاصة عندما شعرت بنظرات ساخنة تشتعل في مؤخرة رأسي.

“أنا قلت ذلك.”

خرجت من البوابة وأنا أشعر ببعض الارتباك.

اقترب وجهها أكثر.

أومأت برأسي، مستعدًا لترك الأمور على حالها، عندما شعرت فجأة بأن الجزء الخلفي من سترتي قد تم سحبه، وظهر وجهها على بُعد بضع بوصات من وجهي. كالحيوان البري، أظهرت أسنانها لي.

أومأت برأسي.

“بينما لن تكونوا في خطر إذا خرجتم من المنطقة، إلا أنه لا يزال هناك احتمال حدوث شيء. لن نكون مسؤولين عن سلامتك إذا تجولتم في أماكن لا يجب أن تكونوا فيها. بالطبع، سنحاول منعكم من الخروج، لكن إذا تمكنتم من الخروج دون أن يتم اكتشافكم، وإذا حدث لكم شيء، فحينها سيكون على مسؤوليتكم.”

“بالتأكيد.”

هل الشخص الذي قابلته كان عقله الباطن أم مجرد تجسيد له؟ شيء أنشأته المهارة لمحاكاة ردود أفعاله؟

“لم أكن.”

دوي—!

“حسنًا.”

“…..إذا قلتِ ذلك.”

“جيد.”

لم أكن متأكدًا، لكنني على وشك اكتشاف ذلك.

“ممتاز.”

“لا أدري، فقط فضولية. سمعت الكثير من القصص عنهم قبل أن آتي هنا.”

“رائع.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mekya Hamoud🔥 1004Mubarak M🔥 1005Thabit Arnous🔥 1006Omar Bazara🔥 1007Othman Alanzi🔥 1008Ralvain🔥 1009Razan A🔥 10010Saad Alqarni🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057‪Moath Hasan‬‏💎 1008Zeyad Yaser💎 1009Ahmed Al Ali💎 10010‪Noor Zrekat‬‏💎 100

إلى أين كان هذا الحوار ذاهبًا؟ ربما أدركت أويف ذلك أيضًا، فتراجعت أخيرًا خطوة إلى الوراء.

لحسن الحظ، تدخل الأستاذ.

“جيد أنك تعرف.”

تم تقسيم السجناء إلى ثلاث فئات. كانوا يصنفون حسب شدة الجرائم التي ارتكبوها وقوتهم العامة: عالية المخاطر، متوسطة المخاطر، ومنخفضة المخاطر.

ثم، تصرفت وكأن لا شيء قد حدث، وتوجهت للدخول إلى السجن.

استقبلنا باب آخر فور خروجنا من غرفة الفحص.

بالطبع، لم تنسَ إضافة بضع كلمات قبل مغادرتها.

“لا تستطيع…؟”

“….تذكر، لم أكن خائفة.”

‘أتساءل إن كان لا يزال يتذكرني.’

حدقت في ظهرها للحظة قصيرة قبل أن أهز رأسي وأتبعتها.

خرجت من البوابة وأنا أشعر ببعض الارتباك.

‘بالطبع لم تكنِ.’

“…..إذا قلتِ ذلك.”

بعيدًا عن تلك الحادثة الصغيرة، بمجرد أن مررنا عبر البوابات، تم إخضاع أجسادنا لفحص شامل. تم تجريدي حتى من ملابسي الداخلية وتم تفتيشي بدقة من قبل الحراس الذين استخدموا جهازًا لمسح جسدي بالكامل.

كان المكان مهيبًا جدًا.

لأسباب واضحة، تم فصل الذكور عن الإناث.

“انظر إليك~”

كانت العملية سريعة نسبيًا واستمرت أقل من عدة دقائق. ومع ذلك، فإن تلك الدقائق القصيرة شعرت وكأنها دهر بسبب شعوري بعدم الراحة طوال الوقت.

“بالتأكيد.”

“هل تم فحص الجميع؟”

دوي—!

استقبلنا باب آخر فور خروجنا من غرفة الفحص.

حسنًا، كان ذلك شيئًا كنت أتوقعه وأرغب فيه. نظرت من حولي.

بعد أن قام بالتحقق من الجميع، بدأ الأستاذ في إعطاء خطاب النهائي.

بينما كان الباب يفتح، استمر الأستاذ في إعطائنا التعليمات.

“وراءي هناك الأبواب التي تؤدي إلى قاعة السجن ذات الأمان المنخفض. إنها المكان الذي ستقيمون فيه وتحمون هذا المكان. كما قلت سابقًا، حاولوا جاهدين تقليل تفاعلاتكم مع السجناء. هم ليسوا أناسًا طيبين. لا تنخدعوا بإغراءاتهم الحلوة.”

“أنا. لم. أكن. خائفة.”

بينما كان يتحدث، تقدم أحد الحراس وأخرج مجموعة كبيرة من المفاتيح التي أدخلها بسرعة في الباب.

“…..إذا قلتِ ذلك.”

كليك——!

اقترب وجهها أكثر.

تم إغلاقه بإحكام، لذا لم أتمكن من رؤية ما كان خلفه، لكن بالنظر إلى تعابير الوجوه المتوترة لدى الحراس، علمت أن هناك شيئًا لن أنساه.

ومع ذلك، إذا كان يتذكر حقًا، فهذا…

“في يومكم الأول، لن تحتاجوا إلى فعل الكثير.”

كانت العملية سريعة نسبيًا واستمرت أقل من عدة دقائق. ومع ذلك، فإن تلك الدقائق القصيرة شعرت وكأنها دهر بسبب شعوري بعدم الراحة طوال الوقت.

بينما كان الباب يفتح، استمر الأستاذ في إعطائنا التعليمات.

أخذت نفسًا عميقًا وكبتت غضبها وغادرت.

“كل ما عليكم فعله هو التعرف على المكان. المنطقة الحالية تسمى منطقة سكن مانتيكور. هنا سيتم احتجاز السجناء منخفضي المخاطر. يجب عليكم عدم الخروج من هذه المنطقة.”

كانت هناك العديد من الشائعات عن المكان، لكن لا أحد كان يعرف الموقع الحقيقي.

كليك— كليك—!

كليك——!

“بينما لن تكونوا في خطر إذا خرجتم من المنطقة، إلا أنه لا يزال هناك احتمال حدوث شيء. لن نكون مسؤولين عن سلامتك إذا تجولتم في أماكن لا يجب أن تكونوا فيها. بالطبع، سنحاول منعكم من الخروج، لكن إذا تمكنتم من الخروج دون أن يتم اكتشافكم، وإذا حدث لكم شيء، فحينها سيكون على مسؤوليتكم.”

“هههه، انظروا إلى هذا الفتى الوسيم!” “وجهه صلب كالحجر! ههههه، لابد أنه يبلل سرواله من الخوف.” “مرت فترة منذ رأيت مثل هذه الفتيات الجميلات. تعالوا إليّ. سأجعلكن تستمتعن. كاككا.” كانت الفتيات هن الأكثر إزعاجًا، حيث أظهرت بعضهن تعابير الاشمئزاز.

نظر الأستاذ في أعيننا جميعًا قبل أن يعود ليواجه الباب الذي بدأ يفتح ببطء ليكشف عما وراءه.

“لا تزعجيهم. مهمتك هي أن تحافظي على النظام، لا أن تغضبيهم.” “…..ت-آه.”

“….أهلاً بكم في سجن ريدناب.”

لأسباب واضحة، تم فصل الذكور عن الإناث.

“هوااااااااااااااااا!”

“ما الذي تنظرون اليه ؟”

عندما فتح باب منطقة سكن السجناء، غمرنا سيل من الصيحات والهتافات مثل موجة عارمة.

‘كما توقعت، ربما يعرف شيئًا…’

“الفئران عادت!”

***

“هههههههه، أنتم الأغبياء لم تملوا من رؤية وجهي بعد؟”

كانت كيرا في تلك اللحظة تبدو وكأنها نقيض تام لشخصيتها المعتادة. عادةً، كانت ستشتمهم أو ترفع إصبعها الأوسط، لكن هذا لم يكن الحال الآن.

“انظروا! هناك مجموعة من الأطفال خلفهم.”

لم يكن لدي الوقت لأعجب بالمكان قبل أن يعيدني صوت الأستاذ البطيء إلى الواقع. كان يحك رأسه وعيناه تغلقان قليلاً من التعب.

“هههههههه.”

“حادثة؟”

وسط السخرية والهتافات، استقر شعور ملموس من الترهيب في الجو بينما نظر إلينا السجناء بعينين مليئتين بالكراهية.

“…..النظر إليّ ليس مجانيًا، كما تعلم؟ حان وقت جمع ثمنه.”

كان ذلك شعورًا غير مريح إلى حد كبير. خاصة عندما بدأت أكون هدفًا لبعض الهتافات.

‘أتساءل إن كان لا يزال يتذكرني.’

“هههه، انظروا إلى هذا الفتى الوسيم!”
“وجهه صلب كالحجر! ههههه، لابد أنه يبلل سرواله من الخوف.”
“مرت فترة منذ رأيت مثل هذه الفتيات الجميلات. تعالوا إليّ. سأجعلكن تستمتعن. كاككا.”
كانت الفتيات هن الأكثر إزعاجًا، حيث أظهرت بعضهن تعابير الاشمئزاز.

بينما كان الباب يفتح، استمر الأستاذ في إعطائنا التعليمات.

حسنًا، معظمهن…

ومع ذلك، إذا كان يتذكر حقًا، فهذا…

كان هناك استثناء واحد.

“هوااااااااااااااااا!”

“كيكي، انظروا إلى هؤلاء الأغبياء. يعرفون الجمال عندما يرونه.”
“….”
كيرا.

حسنًا، معظمهن…

هل كانت…

وأثناء فحصها للمكان، ترددت صوت.

تستمتع بهذا؟

كليك——!

“هههه، صغيرتي، لماذا لا تأتي إلى زنزانتي؟”
“بفف، من فضلك. انظر إلى نفسك أيها الأحمق. تبدو كأنك كرة ضخمة.”
“ماذا قلت؟!”
“كاكاكا.”
ضربت فخذها وبدأت في الضحك.

كليك——!

“يا للهول! لم أظن أنك يمكن أن تجعل نفسك تبدو أسوأ من ذلك، لكن ها أنت ذا…! كاكاكا.”
كلاك—!

كليك— كليك—!

“يا لكِ من وقحة!”
“….”

مررت يديها عبر شعرها خلف أذنها، ثم انحنت قليلاً للأمام.

حاولت تجاهلها بأقصى ما أستطيع، لكنها كانت…

“لنذهب.”

“عاهرة مجنونة.”

بعد أن انفصلت عن بقية الطلاب، تجولت كيرا في المنطقة لمراقبتها. مرت عدة ساعات منذ ذلك الحين، وبدأت تتأقلم قليلاً مع المحيط.

لحسن الحظ، تدخل الأستاذ.

أمامنا كان هناك جدار ضخم يمتد على عدة كيلومترات. في مقدمته، كانت البوابات الضخمة تستقبل أعيننا، تحيط بها الحراس المتمركزون.

“لا تزعجيهم. مهمتك هي أن تحافظي على النظام، لا أن تغضبيهم.”
“…..ت-آه.”

“يمكنكم التفرق وبدء التعرف على المحيط. في الوقت الحالي، لن تكون مهمتكم كبيرة. إذا رأيتم أي من السجناء يبدأ شجارًا، مهمتكم هي إيقافه. جميعهم تم حجز ماناهم، لذا لن يكون هناك مشكلة في التعامل معهم.”

في ذلك الوقت، كانت على وشك النقر على لسانها لكنها أوقفت نفسها عندما أدركت من كانت تتحدث إليه. لم أستطع إلا أن أجد تعبيرها مسليا حيث تجعد وجهها نتيجة لذلك.

‘كما توقعت، ربما يعرف شيئًا…’

يبدو أنها أكلت القرف للتو.

ابتسمت كيرا عندما اقتربت من إحدى زنزانات السجن حيث ظهر السجين. تمسك بالقضبان، وجعل وجهه أقرب.

نقر— نقر— نقر أصابعه لجذب انتباهنا، وتحدث الأستاذ.

عند هذه اللحظة، بدأ وجه أويف المعتاد الخالي من التعبير يظهر عليه بعض التصدعات. بدا وكأنها على وشك فقدان أعصابها، لكن…

“يمكنكم التفرق وبدء التعرف على المحيط. في الوقت الحالي، لن تكون مهمتكم كبيرة. إذا رأيتم أي من السجناء يبدأ شجارًا، مهمتكم هي إيقافه. جميعهم تم حجز ماناهم، لذا لن يكون هناك مشكلة في التعامل معهم.”

“ما الذي تنظرون اليه ؟”

هكذا قال. ومع ذلك، بما أنني كنت على علم بما كان يجري، لم أخفض حذري وظللت في حالة تأهب طوال الوقت.

“في الوقت الحالي، يجب أن أتعرف على محيطي بشكل أفضل.”

“حسنًا، اذهبوا. تجولوا وتعرفوا على المحيط. إذا واجهتم أي مشاكل، تعالوا للبحث عني. سأكون في محطة الحراس.”

“آخ… أنتِ! ماذا تفعلين…!”

بإشارة كسولة من يده، غادر الأستاذ أخيرًا.

هكذا قال. ومع ذلك، بما أنني كنت على علم بما كان يجري، لم أخفض حذري وظللت في حالة تأهب طوال الوقت.

“أخيرا رحل.”

وووم—

“مرحبًا، هل تريد أن تتعاون معي؟”

ومع ذلك، إذا كان يتذكر حقًا، فهذا…

“لنذهب.”

كليك——!

من هناك، تفرق جميع الطلاب. ذهب معظمهم في مجموعات من أربعة شكلوها بعد رحيل الأستاذ.

“….أهلاً بكم في سجن ريدناب.”

كنت من القليلين الذين بقوا بمفردهم.

كان السجين أمامها هو “المخبر”. كان شخصًا يعرف الكثير، وكان هو الشخص الذي تبحث عنه كيرا.

حسنًا، كان ذلك شيئًا كنت أتوقعه وأرغب فيه. نظرت من حولي.

“لنقم بتسجيلكم جميعًا…”

“في الوقت الحالي، يجب أن أتعرف على محيطي بشكل أفضل.”

شخص كان عليّ أن ألتقي به.

كنت أخطط لتعلم جميع التفاصيل المتعلقة بالمحيط بشكل دقيق. رغم أنني لم أكن أعرف بالضبط أين سيحدث الهروب، إلا أن كل جزء من المعلومات يساعد.

“بالطبع يمكنك. لقد تعثرتِ في قدميك.”

في الواقع، كان هناك شيء يجب أن أوليه الأولوية قبل ذلك.

“كيكي، انظروا إلى هؤلاء الأغبياء. يعرفون الجمال عندما يرونه.” “….” كيرا.

كان هناك شخص معين أردت أن ألتقيه.

“…..هل هذا صحيح؟”

شخص كان عليّ أن ألتقي به.

“بالطبع يمكنك. لقد تعثرتِ في قدميك.”

“هه.”

“هه.”

‘أتساءل إن كان لا يزال يتذكرني.’

أويف، التي كانت تحدق بي، قبضت على أسنانها وأخيرًا تحدثت.

لم أكن متأكدًا. في ذلك الوقت، كل شيء حدث بسبب المهارة. لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كانت الفترة التي قضيتها معه هي شيء يتذكره أم لا.

“عاهرة مجنونة.”

هل الشخص الذي قابلته كان عقله الباطن أم مجرد تجسيد له؟ شيء أنشأته المهارة لمحاكاة ردود أفعاله؟

استمر ذلك لعدة مرات حتى أصبح تعبيره يحتوي على الخوف فقط.

لم أكن متأكدًا، لكنني على وشك اكتشاف ذلك.

هكذا قال. ومع ذلك، بما أنني كنت على علم بما كان يجري، لم أخفض حذري وظللت في حالة تأهب طوال الوقت.

ومع ذلك، إذا كان يتذكر حقًا، فهذا…

“هل تم فحص الجميع؟”

“….سوف يغير كل شيء.”

لأسباب واضحة، تم فصل الذكور عن الإناث.

***

انزل السجين عينيه قليلاً.

بعد أن انفصلت عن بقية الطلاب، تجولت كيرا في المنطقة لمراقبتها. مرت عدة ساعات منذ ذلك الحين، وبدأت تتأقلم قليلاً مع المحيط.

ترجمة : TIFA

وأثناء فحصها للمكان، ترددت صوت.

“وراءي هناك الأبواب التي تؤدي إلى قاعة السجن ذات الأمان المنخفض. إنها المكان الذي ستقيمون فيه وتحمون هذا المكان. كما قلت سابقًا، حاولوا جاهدين تقليل تفاعلاتكم مع السجناء. هم ليسوا أناسًا طيبين. لا تنخدعوا بإغراءاتهم الحلوة.”

“انظر إليك~”

لم أكن متأكدًا، لكنني على وشك اكتشاف ذلك.

تبعها صفير.

وسط السخرية والهتافات، استقر شعور ملموس من الترهيب في الجو بينما نظر إلينا السجناء بعينين مليئتين بالكراهية.

“تعالي هنا واستمتعي معي. أعدك أنني لا أعض.”

استقبلنا باب آخر فور خروجنا من غرفة الفحص.

كان الصوت ينتمي إلى رجل نحيف ذو قصة شعر قصيرة وملامح غائرة.

“اسألي ما شئتِ. سأقول لكِ أي شيء. ههههه.”

“…..هل هذا صحيح؟”

“مرحبًا، هل تريد أن تتعاون معي؟”

ابتسمت كيرا عندما اقتربت من إحدى زنزانات السجن حيث ظهر السجين. تمسك بالقضبان، وجعل وجهه أقرب.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

“ماذا تقولين؟ أنا لست سيئاً ، أليس كذلك ؟”

“هههه، صغيرتي، لماذا لا تأتي إلى زنزانتي؟” “بفف، من فضلك. انظر إلى نفسك أيها الأحمق. تبدو كأنك كرة ضخمة.” “ماذا قلت؟!” “كاكاكا.” ضربت فخذها وبدأت في الضحك.

“أتساءل.”

توقفت ونظرت إلى الوراء.

مررت يديها عبر شعرها خلف أذنها، ثم انحنت قليلاً للأمام.

ومع ذلك، إذا كان يتذكر حقًا، فهذا…

“لكنني فضولية بشأن شيء.”

“حادثة؟”

“أوه؟”

“لا أدري، فقط فضولية. سمعت الكثير من القصص عنهم قبل أن آتي هنا.”

انزل السجين عينيه قليلاً.

ترجمة : TIFA

“اسألي ما شئتِ. سأقول لكِ أي شيء. ههههه.”

خرجت من البوابة وأنا أشعر ببعض الارتباك.

“كم أنت لطيف~”

بينما كان يتحدث، تقدم أحد الحراس وأخرج مجموعة كبيرة من المفاتيح التي أدخلها بسرعة في الباب.

كانت كيرا في تلك اللحظة تبدو وكأنها نقيض تام لشخصيتها المعتادة. عادةً، كانت ستشتمهم أو ترفع إصبعها الأوسط، لكن هذا لم يكن الحال الآن.

تبعها صفير.

لذلك، كنت أشعر بالفضول فقط… أنت مثل الكلاب الصغيرة هنا، أليس كذلك؟”

لا أستطيع لومه. كنت أشعر بنفس الشيء. خاصة عندما شعرت بنظرات ساخنة تشتعل في مؤخرة رأسي.

“كلاب صغيرة؟”

“بينما لن تكونوا في خطر إذا خرجتم من المنطقة، إلا أنه لا يزال هناك احتمال حدوث شيء. لن نكون مسؤولين عن سلامتك إذا تجولتم في أماكن لا يجب أن تكونوا فيها. بالطبع، سنحاول منعكم من الخروج، لكن إذا تمكنتم من الخروج دون أن يتم اكتشافكم، وإذا حدث لكم شيء، فحينها سيكون على مسؤوليتكم.”

“نعم، أنت تعلم. الرجال ذوو المخاطر المنخفضة.”

لم يكن هناك الكثير مما كنت أعرفه عن السجن.

تم تقسيم السجناء إلى ثلاث فئات. كانوا يصنفون حسب شدة الجرائم التي ارتكبوها وقوتهم العامة: عالية المخاطر، متوسطة المخاطر، ومنخفضة المخاطر.

نظرتها الباردة كانت تثقل عليه بينما كانت تنظر إليه من الأعلى.

“….أين يتم احتجاز الأشخاص المخيفين حقًا؟”

“آه!”

تغيرت ملامح السجين عند طرح هذا السؤال. لم يعد يبدو مهتمًا بالتحدث إليها كما كان قبل.

“هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟”

“لماذا تسألين عنهم؟”

هل الشخص الذي قابلته كان عقله الباطن أم مجرد تجسيد له؟ شيء أنشأته المهارة لمحاكاة ردود أفعاله؟

بدت عليه علامات الحذر.

نظر الأستاذ في أعيننا جميعًا قبل أن يعود ليواجه الباب الذي بدأ يفتح ببطء ليكشف عما وراءه.

حتى كيرا شعرت ببعض الخوف المتبقي في نبرته.

وسط السخرية والهتافات، استقر شعور ملموس من الترهيب في الجو بينما نظر إلينا السجناء بعينين مليئتين بالكراهية.

‘كما توقعت، ربما يعرف شيئًا…’

“….تذكر، لم أكن خائفة.”

لم تختاره كيرا عبثًا. بعد حديثها مع السجناء الآخرين، اكتشفت تقريبًا الهيكل العام داخل السجن.

إلى أين كان هذا الحوار ذاهبًا؟ ربما أدركت أويف ذلك أيضًا، فتراجعت أخيرًا خطوة إلى الوراء.

كان السجين أمامها هو “المخبر”. كان شخصًا يعرف الكثير، وكان هو الشخص الذي تبحث عنه كيرا.

“لم أكن.”

“لا أدري، فقط فضولية. سمعت الكثير من القصص عنهم قبل أن آتي هنا.”

“جيد أنك تعرف.”

“…..أفهم.”

بدت عليه علامات الحذر.

بدا أنه صدق ذلك، لكن…

“…..هل هذا صحيح؟”

“آسف، لا أستطيع التحدث.”

“كم أنت لطيف~”

“لا تستطيع…؟”

ترجمة : TIFA

“حسنًا…”

“آسف، لا أستطيع التحدث.”

ألقى نظرة خاطفة عليها، وكان معنى نظرته واضحًا.

كنت أخطط لتعلم جميع التفاصيل المتعلقة بالمحيط بشكل دقيق. رغم أنني لم أكن أعرف بالضبط أين سيحدث الهروب، إلا أن كل جزء من المعلومات يساعد.

ابتسمت كيرا ونظرت حولها. ثم، تأكدت من أن لا أحد ينظر، ومدت يدها بسرعة نحو قميص السجين وسحبته للخلف وأخذته معها.

كان هناك استثناء واحد.

“هيه، ماذا…!”

كنت من القليلين الذين بقوا بمفردهم.

دوي صوت ضربة قوية. سقطت عدة نظرات عليها بمجرد أن انتشر الصوت في المكان، وأعادت كيرا النظر إليهم بنظرة حادة.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

“ما الذي تنظرون اليه ؟”

“ماذا!”

فقط حينها، نظروا بعيدًا وعادت كيرا للنظر إلى السجين. ناقشت الأمر مع الحراس الآخرين، وبما أن لديها سببًا مشروعًا، كان بإمكانها استخدام بعض “القوة” ضد السجناء.

“هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟”

طالما لم تكن مبالغ فيها…

“هل تم فحص الجميع؟”

“آخ… أنتِ! ماذا تفعلين…!”

بعد أن انفصلت عن بقية الطلاب، تجولت كيرا في المنطقة لمراقبتها. مرت عدة ساعات منذ ذلك الحين، وبدأت تتأقلم قليلاً مع المحيط.

أدخلت رأسها مجددًا إلى الزنزانة وسحبت السجين مرة أخرى.

“آسف، لا أستطيع التحدث.”

دوي—!

أويف، التي كانت تحدق بي، قبضت على أسنانها وأخيرًا تحدثت.

“آخ…!”

لم أكن متأكدًا، لكنني على وشك اكتشاف ذلك.

بدأ الدم يتناثر من أنف السجين وهو ينظر إلى كيرا.

“هه.”

“ماذا!”

“ماذا تقولين؟ أنا لست سيئاً ، أليس كذلك ؟”

دوي—!

بدت عليه علامات الحذر.

لم يتمكن من إخراج كلمة واحدة حيث كانت كل مرة تدفع فيها رأسه نحو القضبان.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

دوي—!

يبدو أنها أكلت القرف للتو.

استمر ذلك لعدة مرات حتى أصبح تعبيره يحتوي على الخوف فقط.

بإشارة كسولة من يده، غادر الأستاذ أخيرًا.

“هوو… هووو… أأنتِ…”

حتى كيرا شعرت ببعض الخوف المتبقي في نبرته.

نظرتها الباردة كانت تثقل عليه بينما كانت تنظر إليه من الأعلى.

حدقت فيها للحظة قصيرة قبل أن أميل رأسي.

“…..النظر إليّ ليس مجانيًا، كما تعلم؟ حان وقت جمع ثمنه.”

“أخيرا رحل.”

_______

“…..هل هذا صحيح؟”

ترجمة : TIFA

“…..أفهم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mekya Hamoud🔥 100
4Mubarak M🔥 100
5Thabit Arnous🔥 100
6Omar Bazara🔥 100
7Othman Alanzi🔥 100
8Ralvain🔥 100
9Razan A🔥 100
10Saad Alqarni🔥 100

لم أكن متأكدًا، لكنني على وشك اكتشاف ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط