Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 73

الفصل 73: عصر العالم المحطم [3]
PDF

الفصل 73: عصر العالم المحطم [3]

الفصل 73: عصر العالم المحطم [3]

“لكن لا تعلقوا آمالكم كثيرًا. الفرقة التي ستؤدي هي مجموعة من الممثلين المشهورين. مهمتكم الأساسية ستكون تلبية احتياجاتهم وترتيب المسرح لهم. ومع ذلك، وافق المخرج على السماح للمتدربين البارزين بالمشاركة كإضافات. إذا أبلوا بلاءً حسنًا، قد يحصلون على نقاط إضافية.”

 

بالرغم من كرهي لتعلم التاريخ، لسبب ما، وجدت هذه المعلومات مثيرة للغاية.

كانت هناك ثلاث عصور رئيسية معروفة؛ عصر صعود السيادة، وعصر الهيمنة الظلية، و عصر العالم المحطم.

_________

“يشير عصر صعود السيادة إلى زمن نشوء الإمبراطوريات الأربع. وهي إمبراطورية إيثريا، وإمبراطورية فيردانت(الخضراء)، وإمبراطورية أورورا، وإمبراطورية نور (نورس) أنسيفا.”

لم أكن متأكدًا تمامًا من شعوري حيال الوضع. مما سمعته، كانت فرص اختيارنا نحن المتدربين للمشاركة في المسرحية شبه معدومة.

م:م: يمكن ان يتم تغيير إسماء الأمبراطوريات

“أعتقد أن هذا كل شيء بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم.”

 

“هم؟ قلت إنه ليس صعبًا؟”

قرأت محتويات الكتاب بصوتٍ عالٍ.

بينما كنت لا أزال مشوشًا من كلماتها، تابعت قائلة:

“يمثل هذا العصر حقبة حديثة نسبيًا، تمتد على مدى حوالي 700 عام فقط.”

حتى وإن كان ذلك صحيحًا، فمن المؤكد أنه كان يجب أن توجد سجلات عن الحضارة التي كانت قبل ذلك.

حتى الآن، كان كل ما ورد أشياء كنت على دراية بها بالفعل إلى حد ما.

وضعت الاستاذة بريدجيت الأوراق جانبا، ونظرت مرة أخرى بينما كانت عيناها تفحص الفصل الدراسي.

“يشير عصر الظل إلى زمن توسع بعد المرآة. حيث وقعت هذه الحقبة منذ حوالي ألفي عام، وكانت إيذانًا ببدء الصراع.”

“اعتبروا ذلك شرفًا. هاها، من يدري؟ إذا كنتم محظوظين، قد تحصلون حتى على فرصة للمشاركة في المسرحية القادمة. الجميع سيشاهد.”

قلبت الصفحة—

لماذا لم يكن هناك أي شيء عن العصر الذي سبق عصر العالم المحطم؟

مررت بنظري سريعًا على الصفحات وانغمست في القراءة. كلما قرأت أكثر، زادت حيرتي. في النهاية، كان هذا مجرد كتاب تاريخ.

كان الحرم الجامعي للأكاديمية واسعًا. استغرقني الأمر حوالي عشر دقائق للوصول إلى القاعة، وعندما دخلتها، فوجئت بالفوضى التي رأيتها أمامي.

فقد كان يروي كل شيء عن الماضي.

لكن الغريب، كان هناك شخص يبدو سعيدًا بدون سبب واضح.

“دعني أخمن، عصر العالم المحطم هي عندما ظهر بعد المرآة، أليس كذلك؟”

“لقد استلمت جميع الملفات وقمت بفرزها. سأبدأ الآن بقراءة أسماء الأنشطة التي تم الموافقة عليها لكل منكم.”

قلبت الصفحة—

راقبت تعبير الصدمة على وجه أويف وحاولت أن أحتفظ بهذه الصورة في ذهني. كان الأمر مُرضيًا بشكل غريب.

“إنها أقدم حقبة معروفة. حيث تسجل أقدم السجلات تحطم العالم وظهور بُعد جديد. هذا البُعد أصبح يُعرف بعد المرآة، حيث تجوب مخلوقات لا يمكن تصورها أعماقه.”

كانت إيفلين من تدخلت وأوقفت الشجار بين الاثنتين. كما تدخل ليون، الذي كان يجلس في أحد الصفوف الخلفية.

كنت محقًا بالفعل.

من ملابسها، كان من الواضح أنها لم تكن متدربة. ربما منظمة؟

تابعت تقليب المحتويات. كانت المعلومات مثيرة للاهتمام. ومع ذلك، كان هناك أمر ما استمر في إزعاجي كلما قرأت الكتاب.

لقد فوجأت مرة أخرى. استدرت، ورأيت ليون يمسك بقبضته بالقرب من وجهه. على الرغم من أن تعبيره بدا فارغا، إلا أنه بدا سعيدا بشكل غريب.

وصلت إلى النقطة التي شعرت فيها بأنني مضطر للتوقف عن القراءة.

قلبت الصفحة—

“…هل لا توجد أي معلومات قبل عصر العالم المحطم؟”

“إيه…؟”

كلما قرأت أكثر، كان يتضح أن أقدم تسجيل معروف هو “عصر العالم المحطم.”

“اقتلوني!”

ألمح الكتاب إلى ذلك باستخدام كلمات مثل “آخر سجل معروف”، وما إلى ذلك.

“أيتها الحقيرة، لا تتظاهري وكأنك لم تقوليها.”

ولكن…

أخذت الأستاذة بريدجيت إحدى الأوراق وبدأت في القراءة.

“ماذا عن ما قبل ذلك؟”

راقبت تفاعلهم من مقعدي قبل أن أحول انتباهي بعيدًا عنهم.

لماذا لم يكن هناك أي شيء عن العصر الذي سبق عصر العالم المحطم؟

أصوات تتداخل، ومعدات يتم نقلها في كل مكان، ولم يكن هناك أي تنظيم واضح.

“ربما لم يكن هناك شيء مهم…؟”

ولكن…

حتى وإن كان ذلك صحيحًا، فمن المؤكد أنه كان يجب أن توجد سجلات عن الحضارة التي كانت قبل ذلك.

“لا، الجزء الذي قبله.”

“أعني، الحضارة المصرية القديمة عمرها حوالي خمسة آلاف عام… ربما لم يكن سكان هذا العالم متقدمين بما فيه الكفاية؟”

“يمثل هذا العصر حقبة حديثة نسبيًا، تمتد على مدى حوالي 700 عام فقط.”

شككت في صحة ذلك. لكن بالنظر إلى المستوى التكنولوجي لهذا العالم، كانوا بالفعل أقل تطورًا مقارنة بالأرض.

قلبت الصفحة—

مع ذلك، كان لديهم السحر.

“أعتقد أن هذا كل شيء بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم.”

“…ربما يكون السبب مجرد هذا الكتاب.”

صفقت الأستاذة بريدجيت مرتين ووجهت انتباه الجميع نحو السبورة.

كان الأمر يستحق البحث في المكتبة لاحقًا.

_________

أغلقت الكتاب في النهاية وتنهدت.

بينما كنت لا أزال مشوشًا من كلماتها، تابعت قائلة:

“هممم.”

مع ذلك، لم يكن من المحتمل أن تكون قد أعطتني الكتاب بلا سبب. لا بد أن هناك شيئًا مهمًا فيه.

كانت المعلومات مثيرة للاهتمام بلا شك، لكنني كنت لا أزال أعاني في فهم نية ديليلا من إظهاره لي.

‘ما الذي أفعله…؟’

“ما العلاقة بين المنظمة وهذا الكتاب؟”

ولكن…

لم يكن يبدو أن هناك أي صلة. في الواقع، تركني الكتاب بمزيد من التساؤلات.

لم أكن ممثلاً جيدًا، لذلك كنت واثقًا من أنني لو شاركت، سينتهي الأمر بإحراجي لنفسي.

مع ذلك، لم يكن من المحتمل أن تكون قد أعطتني الكتاب بلا سبب. لا بد أن هناك شيئًا مهمًا فيه.

سرعان ما ندمت على ذلك القرار.

لا يمكن أن تكون ديليلا قد أعطته لي دون سبب.

لهذا السبب تحديدًا، فتحت الكتاب مرة أخرى وانغمست في قراءته.

وصلت إلى النقطة التي شعرت فيها بأنني مضطر للتوقف عن القراءة.

هذه المرة، لم أكتفِ بتصفح المحتوى، بل حرصت على حفظ كل شيء.

تابعت تقليب المحتويات. كانت المعلومات مثيرة للاهتمام. ومع ذلك، كان هناك أمر ما استمر في إزعاجي كلما قرأت الكتاب.

بالرغم من كرهي لتعلم التاريخ، لسبب ما، وجدت هذه المعلومات مثيرة للغاية.

كان صوت الكتابة السريعة يملأ أرجاء الفصل. كانت التحضيرات للمهرجان، المقرر إقامته خلال ثلاثة أسابيع، قد بدأت بالفعل وبنشاط كبير.

قلبت الصفحة—

من طريقة حديثها، كان واضحًا أنها لم تكن متحمسة كثيرًا للامتحانات القادمة.

***

“التالي، كايل….”

في اليوم التالي.

“من هنا!” “نعم! ضعها هنا!” “لا، ليس تلك!” “الأضواء في المركز! ضعها بشكل صحيح.”

كان صوت الكتابة السريعة يملأ أرجاء الفصل. كانت التحضيرات للمهرجان، المقرر إقامته خلال ثلاثة أسابيع، قد بدأت بالفعل وبنشاط كبير.

“…ربما يكون السبب مجرد هذا الكتاب.”

كان الجميع مشغولين للغاية، وخصوصًا المتدربين الذين لم يكن عليهم فقط الاستعداد للمهرجان بل أيضًا التحضير للامتحانات القادمة في نفس الوقت.

“اقتلوني!”

“اقتلوني!”

فقد كان يروي كل شيء عن الماضي.

بعض المتدربين كانوا قد بدأوا يعانون من انهيار نفسي.

ما هذا بحق الجحيم…؟

كيرا على وجه التحديد.

مررت بنظري سريعًا على الصفحات وانغمست في القراءة. كلما قرأت أكثر، زادت حيرتي. في النهاية، كان هذا مجرد كتاب تاريخ.

“…أريد أن أموت! فقط اطعنوني بسيف طويل وحاد. أي شيء يكفي.”

راقبت تفاعلهم من مقعدي قبل أن أحول انتباهي بعيدًا عنهم.

من طريقة حديثها، كان واضحًا أنها لم تكن متحمسة كثيرًا للامتحانات القادمة.

“اعتبروا ذلك شرفًا. هاها، من يدري؟ إذا كنتم محظوظين، قد تحصلون حتى على فرصة للمشاركة في المسرحية القادمة. الجميع سيشاهد.”

لم أكن أعرف بالضبط كيف كانت درجاتها، ولكن من تعبير وجهها وكلماتها، كانت على الأرجح ليست جيدة جدًا.

“يشير عصر الظل إلى زمن توسع بعد المرآة. حيث وقعت هذه الحقبة منذ حوالي ألفي عام، وكانت إيذانًا ببدء الصراع.”

“بطيء، سريع، لا يهم. أي شيء أفضل من هذا…”

“اعتبروا ذلك شرفًا. هاها، من يدري؟ إذا كنتم محظوظين، قد تحصلون حتى على فرصة للمشاركة في المسرحية القادمة. الجميع سيشاهد.”

“آي~ الأمر ليس بهذه الصعوبة. فقط احفظي الكتاب. يا لك من غبية.”

كان صوت الكتابة السريعة يملأ أرجاء الفصل. كانت التحضيرات للمهرجان، المقرر إقامته خلال ثلاثة أسابيع، قد بدأت بالفعل وبنشاط كبير.

قالت جوزفين بجانبها وهي تهز رأسها وتضحك. المدهش أنها كانت واحدة من أكثر المتدربين اجتهادًا، رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها.

ترجمة : TIFA

“ماذا قلتِ؟”

“يشير عصر صعود السيادة إلى زمن نشوء الإمبراطوريات الأربع. وهي إمبراطورية إيثريا، وإمبراطورية فيردانت(الخضراء)، وإمبراطورية أورورا، وإمبراطورية نور (نورس) أنسيفا.”

“هم؟ قلت إنه ليس صعبًا؟”

ولكن…

“لا، الجزء الذي قبله.”

“إنها أقدم حقبة معروفة. حيث تسجل أقدم السجلات تحطم العالم وظهور بُعد جديد. هذا البُعد أصبح يُعرف بعد المرآة، حيث تجوب مخلوقات لا يمكن تصورها أعماقه.”

“احف—آخ!”

“إيه…؟”

أطلقت جوزفين صوتًا غريبًا بينما قبضت كيرا يدها ووجهتها إلى رأسها.

لم تكن جاهزة بعد…

“أيتها الحقيرة، لا تتظاهري وكأنك لم تقوليها.”

بعض المتدربين كانوا قد بدأوا يعانون من انهيار نفسي.

“آخ… رأسي. تبًا، أعتقد أنني بدأت أفهم كيف يشعر من يكون مثلك…”

“لقد استلمت جميع الملفات وقمت بفرزها. سأبدأ الآن بقراءة أسماء الأنشطة التي تم الموافقة عليها لكل منكم.”

“هاه؟!”

في حال ترك أحد اختياره فارغًا، يتم تعيين دور له مباشرة من قبل الأكاديمية. وينطبق الأمر ذاته على المتدربين الذين لم يتم اختيارهم لأدوار معينة مثل “المرشد”، حيث هناك عدد محدود فقط من الأشخاص الذين يمكن اختيارهم لهذه الأدوار.

“هل يمكنكما التوقف؟”

“…..هل كان محرجًا إلى هذا الحد في المرة السابقة؟”

كانت إيفلين من تدخلت وأوقفت الشجار بين الاثنتين. كما تدخل ليون، الذي كان يجلس في أحد الصفوف الخلفية.

بينما كنت لا أزال مشوشًا من كلماتها، تابعت قائلة:

“الأستاذة على وشك الحضور.”

قالت جوزفين بجانبها وهي تهز رأسها وتضحك. المدهش أنها كانت واحدة من أكثر المتدربين اجتهادًا، رغم أنني لم أكن أعرف الكثير عنها.

“تسك.”

فكرت قليلاً قبل أن أومئ برأسي.

عندها فقط توقفت كيرا عن الشكوى وركزت انتباهها على الورقة أمامها.

أغلقت الكتاب في النهاية وتنهدت.

راقبت تفاعلهم من مقعدي قبل أن أحول انتباهي بعيدًا عنهم.

“سأقبل به.”

بالحديث عن المهرجان، لم أقم بالتسجيل في أي نشاط. فكرت في تجربة فقرة الكوميديا، لكنني كنت بحاجة إلى تحسين طريقة أدائي.

ألمح الكتاب إلى ذلك باستخدام كلمات مثل “آخر سجل معروف”، وما إلى ذلك.

لم تكن جاهزة بعد…

استمرت المحاضرة لمدة ساعة. وبمجرد انتهائها، تفرق جميع المتدربين وتوجهوا إلى الأنشطة المحددة لهم.

كان هناك الكثير من الأنشطة للاختيار منها لدرجة أنني شعرت بالحيرة. وفي النهاية، تركتها فارغة.

“أيتها الحقيرة، لا تتظاهري وكأنك لم تقوليها.”

في حال ترك أحد اختياره فارغًا، يتم تعيين دور له مباشرة من قبل الأكاديمية. وينطبق الأمر ذاته على المتدربين الذين لم يتم اختيارهم لأدوار معينة مثل “المرشد”، حيث هناك عدد محدود فقط من الأشخاص الذين يمكن اختيارهم لهذه الأدوار.

بعض المتدربين كانوا قد بدأوا يعانون من انهيار نفسي.

“في الواقع، الآن وأنا أفكر في الأمر، ربما يتم تعييني في دور اليوم…”

“إيه…؟”

كنت أشعر بالفضول حول ما سيكون عليه.

“نعم؟”

“آه، يبدو أن الجميع هنا.”

كيرا على وجه التحديد.

مثل المرة السابقة، تردد صوت مرح في الفصل مع دخول الأستاذة بريدجيت إلى القاعة. بابتسامتها المعهودة، ألقت نظرة سريعة على الفصل قبل أن تخرج كومة صغيرة من الأوراق.

“آخ… رأسي. تبًا، أعتقد أنني بدأت أفهم كيف يشعر من يكون مثلك…”

“لقد استلمت جميع الملفات وقمت بفرزها. سأبدأ الآن بقراءة أسماء الأنشطة التي تم الموافقة عليها لكل منكم.”

“ماذا قلتِ؟”

أخذت الأستاذة بريدجيت إحدى الأوراق وبدأت في القراءة.

“احف—آخ!”

“آندرس، لقد تقدمت بطلب لدور المرشد. بعد مراجعة دقيقة، قررت اللجنة الموافقة على طلبك.”

“إنها أقدم حقبة معروفة. حيث تسجل أقدم السجلات تحطم العالم وظهور بُعد جديد. هذا البُعد أصبح يُعرف بعد المرآة، حيث تجوب مخلوقات لا يمكن تصورها أعماقه.”

رفعت رأسها ونظرت باتجاه شخصين.

“بطيء، سريع، لا يهم. أي شيء أفضل من هذا…”

“جوزفين، الأمر نفسه ينطبق عليكِ. ستعملين مع آندرس لضمان إرشاد جميع الضيوف حول الحرم الجامعي خلال البداية.”

راقبت تفاعلهم من مقعدي قبل أن أحول انتباهي بعيدًا عنهم.

“إيه…؟”

“….نعم.”

غير قادرة على احتواء صدمتها، رفعت أويف رأسها وأصدرت صوتًا غريبًا.

“يشير عصر الظل إلى زمن توسع بعد المرآة. حيث وقعت هذه الحقبة منذ حوالي ألفي عام، وكانت إيذانًا ببدء الصراع.”

‘لا بد أنها تقدمت لنفس الدور، على ما أعتقد.’

“لا، الجزء الذي قبله.”

من الصدمة الواضحة في عينيها، كان من الجلي أنها قد قدمت طلبًا لدور المرشد أيضًا. ومع وجود مكانين فقط لهذا الدور، كان من الواضح أنها لم تُختَر.

كان صوت الكتابة السريعة يملأ أرجاء الفصل. كانت التحضيرات للمهرجان، المقرر إقامته خلال ثلاثة أسابيع، قد بدأت بالفعل وبنشاط كبير.

تابعت الأستاذة قراءة الموافقات الأخرى دون تقديم تفسير لها.

أخذت الأستاذة بريدجيت إحدى الأوراق وبدأت في القراءة.

راقبت تعبير الصدمة على وجه أويف وحاولت أن أحتفظ بهذه الصورة في ذهني. كان الأمر مُرضيًا بشكل غريب.

“….نعم.”

‘آه، تبًا… هذا الشعور مرة أخرى.’

***

حولت نظري بعيدًا عنها.

إذا كان هناك كلمة واحدة لوصف الوضع الحالي، فستكون “فوضوي”.

هل هناك خطبٌ ما بي؟

مع ذلك، لم يكن من المحتمل أن تكون قد أعطتني الكتاب بلا سبب. لا بد أن هناك شيئًا مهمًا فيه.

“التالي، كايل….”

من طريقة حديثها، كان واضحًا أنها لم تكن متحمسة كثيرًا للامتحانات القادمة.

بدأت الأسماء تُذكر واحدًا تلو الآخر مع توزيع الأدوار على المتدربين. بعضهم كان سعيدًا بالحصول على الأدوار التي اختاروها، بينما شعر آخرون بخيبة أمل.

راقبت تعبير الصدمة على وجه أويف وحاولت أن أحتفظ بهذه الصورة في ذهني. كان الأمر مُرضيًا بشكل غريب.

لكن الغريب، كان هناك شخص يبدو سعيدًا بدون سبب واضح.

بدت المرأة مسرورة، وفجأة سحبتني معها. كنت أرغب في سؤالها عن وجهتها، لكنني قررت تركها تفعل ما تشاء.

“هاها، تبًا نعم…”

ما هذا بحق الجحيم…؟

شعرت بنظرتها الحارقة على مؤخرة رأسي عندما تم إعلان قائمة المشاركين في نشاط الطهي. رد فعلها جاء بشكل غير متوقع.

حتى الآن، كان كل ما ورد أشياء كنت على دراية بها بالفعل إلى حد ما.

‘هل هي سعيدة لأنها لم تُختر أو شيء من هذا القبيل…؟’

“آندرس، لقد تقدمت بطلب لدور المرشد. بعد مراجعة دقيقة، قررت اللجنة الموافقة على طلبك.”

إذا كان الأمر كذلك…

وضعت الاستاذة بريدجيت الأوراق جانبا، ونظرت مرة أخرى بينما كانت عيناها تفحص الفصل الدراسي.

لماذا تبدو أويف أيضًا مرتاحة؟

“أعني، الحضارة المصرية القديمة عمرها حوالي خمسة آلاف عام… ربما لم يكن سكان هذا العالم متقدمين بما فيه الكفاية؟”

“بالنسبة لفقرة الكوميديا. للأسف، لم يتم اختيار أي من أعضاء الصف.”

“جوزفين، الأمر نفسه ينطبق عليكِ. ستعملين مع آندرس لضمان إرشاد جميع الضيوف حول الحرم الجامعي خلال البداية.”

بانغ—!

***

لقد فوجأت مرة أخرى. استدرت، ورأيت ليون يمسك بقبضته بالقرب من وجهه. على الرغم من أن تعبيره بدا فارغا، إلا أنه بدا سعيدا بشكل غريب.

“بطيء، سريع، لا يهم. أي شيء أفضل من هذا…”

“…..هل كان محرجًا إلى هذا الحد في المرة السابقة؟”

شعرت بنظرتها الحارقة على مؤخرة رأسي عندما تم إعلان قائمة المشاركين في نشاط الطهي. رد فعلها جاء بشكل غير متوقع.

بدأت أشعر بالشفقة عليه.

“سأقبل به.”

“أعتقد أن هذا كل شيء بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم.”

لم أكن أعرف بالضبط كيف كانت درجاتها، ولكن من تعبير وجهها وكلماتها، كانت على الأرجح ليست جيدة جدًا.

وضعت الاستاذة بريدجيت الأوراق جانبا، ونظرت مرة أخرى بينما كانت عيناها تفحص الفصل الدراسي.

لكن الغريب، كان هناك شخص يبدو سعيدًا بدون سبب واضح.

“لأولئك الذين تم اختيارهم، تهانينا. أما بالنسبة لأولئك الذين لم يتم اختيارهم، فلا تقلقوا. لقد قمنا بالفعل بتعيينكم جميعًا لأدوار في نادي المسرح.”

“مسرحية، هاه…”

نادي المسرح؟

بمجرد دخولي، جذب أحدهم ذراعي. استدرت لأجد أمامي امرأة شابة بشعر أشقر وعيون خضراء.

“اعتبروا ذلك شرفًا. هاها، من يدري؟ إذا كنتم محظوظين، قد تحصلون حتى على فرصة للمشاركة في المسرحية القادمة. الجميع سيشاهد.”

من الصدمة الواضحة في عينيها، كان من الجلي أنها قد قدمت طلبًا لدور المرشد أيضًا. ومع وجود مكانين فقط لهذا الدور، كان من الواضح أنها لم تُختَر.

بينما كنت لا أزال مشوشًا من كلماتها، تابعت قائلة:

ولكن…

“لكن لا تعلقوا آمالكم كثيرًا. الفرقة التي ستؤدي هي مجموعة من الممثلين المشهورين. مهمتكم الأساسية ستكون تلبية احتياجاتهم وترتيب المسرح لهم. ومع ذلك، وافق المخرج على السماح للمتدربين البارزين بالمشاركة كإضافات. إذا أبلوا بلاءً حسنًا، قد يحصلون على نقاط إضافية.”

سرعان ما ندمت على ذلك القرار.

تصفيق— تصفيق—

“هم؟ قلت إنه ليس صعبًا؟”

صفقت الأستاذة بريدجيت مرتين ووجهت انتباه الجميع نحو السبورة.

صفقت الأستاذة بريدجيت مرتين ووجهت انتباه الجميع نحو السبورة.

“مع تسوية هذا الأمر، لنواصل المحاضرة.”

بدت المرأة مسرورة، وفجأة سحبتني معها. كنت أرغب في سؤالها عن وجهتها، لكنني قررت تركها تفعل ما تشاء.

***

حتى وإن كان ذلك صحيحًا، فمن المؤكد أنه كان يجب أن توجد سجلات عن الحضارة التي كانت قبل ذلك.

استمرت المحاضرة لمدة ساعة. وبمجرد انتهائها، تفرق جميع المتدربين وتوجهوا إلى الأنشطة المحددة لهم.

رفعت رأسها ونظرت باتجاه شخصين.

نظرت إلى الورقة أمامي وتوجهت نحو قاعة ليوناي.

استمرت المحاضرة لمدة ساعة. وبمجرد انتهائها، تفرق جميع المتدربين وتوجهوا إلى الأنشطة المحددة لهم.

كان ذلك المكان الذي ستقام فيه المسرحية.

“لكن لا تعلقوا آمالكم كثيرًا. الفرقة التي ستؤدي هي مجموعة من الممثلين المشهورين. مهمتكم الأساسية ستكون تلبية احتياجاتهم وترتيب المسرح لهم. ومع ذلك، وافق المخرج على السماح للمتدربين البارزين بالمشاركة كإضافات. إذا أبلوا بلاءً حسنًا، قد يحصلون على نقاط إضافية.”

“مسرحية، هاه…”

لم أكن ممثلاً جيدًا، لذلك كنت واثقًا من أنني لو شاركت، سينتهي الأمر بإحراجي لنفسي.

لم أكن متأكدًا تمامًا من شعوري حيال الوضع. مما سمعته، كانت فرص اختيارنا نحن المتدربين للمشاركة في المسرحية شبه معدومة.

“آندرس، لقد تقدمت بطلب لدور المرشد. بعد مراجعة دقيقة، قررت اللجنة الموافقة على طلبك.”

لم يزعجني ذلك كثيرًا، لأنني لم أكن مهتمًا بالتمثيل.

“في الواقع، الآن وأنا أفكر في الأمر، ربما يتم تعييني في دور اليوم…”

لم أكن ممثلاً جيدًا، لذلك كنت واثقًا من أنني لو شاركت، سينتهي الأمر بإحراجي لنفسي.

“لقد استلمت جميع الملفات وقمت بفرزها. سأبدأ الآن بقراءة أسماء الأنشطة التي تم الموافقة عليها لكل منكم.”

هذا يعني أن عملي الأساسي سيكون إعداد المسرح والمعدات. بدا ذلك بسيطًا بما يكفي.

“…هل لا توجد أي معلومات قبل عصر العالم المحطم؟”

“سأقبل به.”

“ربما لم يكن هناك شيء مهم…؟”

كل ما كنت أهتم به هو الحصول على النقاط الإضافية.

‘لا بد أنها تقدمت لنفس الدور، على ما أعتقد.’

كان الحرم الجامعي للأكاديمية واسعًا. استغرقني الأمر حوالي عشر دقائق للوصول إلى القاعة، وعندما دخلتها، فوجئت بالفوضى التي رأيتها أمامي.

بدأت أشعر بالشفقة عليه.

“من هنا!”
“نعم! ضعها هنا!”
“لا، ليس تلك!”
“الأضواء في المركز! ضعها بشكل صحيح.”

لم أكن أعرف بالضبط كيف كانت درجاتها، ولكن من تعبير وجهها وكلماتها، كانت على الأرجح ليست جيدة جدًا.

إذا كان هناك كلمة واحدة لوصف الوضع الحالي، فستكون “فوضوي”.

بينما كنت لا أزال مشوشًا من كلماتها، تابعت قائلة:

أصوات تتداخل، ومعدات يتم نقلها في كل مكان، ولم يكن هناك أي تنظيم واضح.

أغلقت الكتاب في النهاية وتنهدت.

“آه، أيها المتدرب!”

“لكن لا تعلقوا آمالكم كثيرًا. الفرقة التي ستؤدي هي مجموعة من الممثلين المشهورين. مهمتكم الأساسية ستكون تلبية احتياجاتهم وترتيب المسرح لهم. ومع ذلك، وافق المخرج على السماح للمتدربين البارزين بالمشاركة كإضافات. إذا أبلوا بلاءً حسنًا، قد يحصلون على نقاط إضافية.”

بمجرد دخولي، جذب أحدهم ذراعي. استدرت لأجد أمامي امرأة شابة بشعر أشقر وعيون خضراء.

“….نعم.”

من ملابسها، كان من الواضح أنها لم تكن متدربة. ربما منظمة؟

لقد فوجأت مرة أخرى. استدرت، ورأيت ليون يمسك بقبضته بالقرب من وجهه. على الرغم من أن تعبيره بدا فارغا، إلا أنه بدا سعيدا بشكل غريب.

“نعم؟”

لكن الغريب، كان هناك شخص يبدو سعيدًا بدون سبب واضح.

“هل أنت هنا لأنشطة المسرح؟”

“مسرحية، هاه…”

فكرت قليلاً قبل أن أومئ برأسي.

لم يكن يبدو أن هناك أي صلة. في الواقع، تركني الكتاب بمزيد من التساؤلات.

“….نعم.”

غير قادرة على احتواء صدمتها، رفعت أويف رأسها وأصدرت صوتًا غريبًا.

“حسنًا، رائع!”

حتى الآن، كان كل ما ورد أشياء كنت على دراية بها بالفعل إلى حد ما.

بدت المرأة مسرورة، وفجأة سحبتني معها. كنت أرغب في سؤالها عن وجهتها، لكنني قررت تركها تفعل ما تشاء.

بالرغم من كرهي لتعلم التاريخ، لسبب ما، وجدت هذه المعلومات مثيرة للغاية.

سرعان ما ندمت على ذلك القرار.

“اقتلوني!”

‘ما الذي أفعله…؟’

“آه، أيها المتدرب!”

وقفت في وسط المسرح، ووجهت نظري نحو أربعة أشخاص يجلسون في الطرف البعيد، أسفل المسرح.

استمرت المحاضرة لمدة ساعة. وبمجرد انتهائها، تفرق جميع المتدربين وتوجهوا إلى الأنشطة المحددة لهم.

نظرت إلى الورقة التي كنت أمسك بها للحظة قبل أن أرفع نظري مرة أخرى.

“آخ… رأسي. تبًا، أعتقد أنني بدأت أفهم كيف يشعر من يكون مثلك…”

“…..يمكنك أن تبدأ.”

هذه المرة، لم أكتفِ بتصفح المحتوى، بل حرصت على حفظ كل شيء.

ما هذا بحق الجحيم…؟

“أيتها الحقيرة، لا تتظاهري وكأنك لم تقوليها.”

_________

تابعت الأستاذة قراءة الموافقات الأخرى دون تقديم تفسير لها.

ترجمة : TIFA

غير قادرة على احتواء صدمتها، رفعت أويف رأسها وأصدرت صوتًا غريبًا.

“آه، أيها المتدرب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط